المنقذة Ω II
المنقذة Ω II
“هل تعملين في هذا الوقت المتأخر؟”
“إذا أخطأ الليل الأبيض هدفه، تنهار خطتي بأكملها. سأُخفض من مجرد تردد متبقي في الأحلام إلى إنسانة حقيقية عاشت يومًا ما في هذا الواقع.”
[هجوم تحديث دوكسيو!]
[كان فعالًا للغاية!]
“إنه متأخر جدًا. لا بد أن العمل شاق بالنسبة لعاملة بدوام جزئي.”
مذعورًا من نظرة دوكسيو المشؤومة، جمعت على عجل أي أعذار يمكنني العثور عليها وهربت دون النظر إلى الخلف.
تنهدة هربت مني بشكل طبيعي.
لكن، قالت دوكسيو.
“الحياة ليست سهلة بالتأكيد.”
“ظهرت شذوذات وموقظون اكتشفوا تناسخي، مثل حالة السيد ماركيز السيف. في مناسبات نادرة جدًا. لكن على مدى عشرات البلايين من السنين، تراكمت هذه الحالات النادرة حتى أصبحت أوهامًا.”
من فضلك أعطني حظًا سعيدًا. دعني أتجنب كل تلك ‘المصائب العرضية’ مثل الموت من صخرة تسقط عشوائيًا.
“آهاها. إنك تتصبب عرقًا باردًا. ألا تعتقد أن قائد النقابة بالغ في رد فعله قليلًا؟”
هذه الفتاة التي بدت شاردات الذهن قليلًا على السطح، اقتحمت بشكل مدهش مؤخرًا محل زهور سيورين وحدها وقدمت عرض علاقات عامة عن ‘108 سببًا لماذا يجب على شركتك توظيف موهبة مثلي’. حديقة زهور عائلة دانغ، التي أصرت على الإدارة العائلية على الطريقة الكورية، تأثرت بشغف هذا الجيل الجديد. نتيجة لذلك، نجحت كوروساوا في الحصول على لقب أول عاملة أجنبية في حديقة زهور عائلة دانغ.
بالمناسبة، لأذكر ذلك مجددًا، كانت يوري مجهزة حاليًا بوظيفة تمويه على مدار الساعة. بالمعنى الحقيقي، أصبحت ‘واحدًا’ معي، لذا كانت مرئية فقط لي في هذا العالم.
اختموا كل الفراغات عند مصدرها. فقط عندها يمكن للأرض أن تعود إلى شكلها الأصلي دون موت أحد من الشذوذات.
“قائد النقابة هو عائد بالزمن.”
“فكر في الأمر. الآنسة دوكسيو ظلت تبقي المغازلة على طرف لسانها دائمًا. أشياء مثل ‘سأنقذك’ أو ‘أنا الوحيدة التي تفهمك’. لقد كانت تقول بوقاحة أشياء بهذا المعنى طوال الوقت، أليس كذلك؟”
“انهي عملك بسرعة. لقد أبقيت شخصًا مشغولًا هنا لفترة طويلة. بلغي والدتي تحياتي.”
“نعم، نعم. مساء الخير.”
الوجه المبتسم بتواضع أمام عينيّ الآن، الصوت الذي يدندن باهتمام، كل ذلك كان مجرد مئات الملايين من اليوريات التي تسربت إلى ‘ذاكرتي’ تتحد لتشكل شخصية واحدة. بطريقة ما، لن يكون من الخطأ تمامًا القول إنني أعاني حاليًا من اضطراب الهوية الانفصامية النهائي، ما يمكن تسميته بتعدد الشخصيات. فقط صادف أن له الميزة التافهة نوعًا ما أن الشخصيات المختلفة يمكنها التواصل بحرية في الوقت الفعلي.
“العالم دائمًا يعيد ضبط النفس بناءً على معيار العائد بالزمن. لكنها ليست تهيئة خالية من العيوب تمامًا. الزمن دائمًا يترك بقايا. حتى لو لم يتمكنوا من إدراك حقيقة أن العالم يتكرر بسبب العودة بالزمن نفسها، تبقى ترددات خافتة، أحيانًا خافتة حقًا.”
“إذن ماذا؟ إذا كانت دوكسيو تتصرف كالمعتاد، من أين أتى ذلك الشعور المشؤوم الذي شعرت به سابقًا؟ هل كان حدسي يخونني فقط؟”
“أوه، إنه واضح.”
“إذا استمريتما في البقاء معًا هكذا، قد تنشأ لديك مشاعر مختلفة تمامًا عن ذي قبل، لذا شعرت بذلك بطريقة ما وهربت قبل أن يحدث ذلك.”
“الآنسة دوكسيو لم تتغير. إذن الاستنتاج الحتمي هو أن الذي تغير هو قائد النقابة.”
اسم تلك الجنازة بالذات.
“قائد النقابة، تجاه الآنسة دوكسيو.”
يوري، التي تقرأ أفكاري بشكل طبيعي، قاطعت.
جميع أعضاء تحالف العائد كانوا يستمعون لكلمات دوكسيو بأقصى درجات العناية. كان مشهدًا شعرت بعدم الارتياح الشديد تجاهه، لكن بالنسبة لأعضاء تحالف العائد الآخرين، كان هذا في الواقع أكثر ألفة.
تعمدت يوري نطق كل مقطع كما لو أنها لا تترك مجالًا للشك.
استدرت لرؤية شخص ذو شعر أسود يرتدي مئزرًا، ذراعاه محملتان بالصناديق.
“إذا استمريتما في البقاء معًا هكذا، قد تنشأ لديك مشاعر مختلفة تمامًا عن ذي قبل، لذا شعرت بذلك بطريقة ما وهربت قبل أن يحدث ذلك.”
لكن بغض النظر عن مدى دقة نطقك للهراء على أنه ‘غير/هراء’، فإنه لا يتطور فجأة إلى قضية قطعية.
هذه الفتاة التي بدت شاردات الذهن قليلًا على السطح، اقتحمت بشكل مدهش مؤخرًا محل زهور سيورين وحدها وقدمت عرض علاقات عامة عن ‘108 سببًا لماذا يجب على شركتك توظيف موهبة مثلي’. حديقة زهور عائلة دانغ، التي أصرت على الإدارة العائلية على الطريقة الكورية، تأثرت بشغف هذا الجيل الجديد. نتيجة لذلك، نجحت كوروساوا في الحصول على لقب أول عاملة أجنبية في حديقة زهور عائلة دانغ.
“هل تقولين الآن إنني كدت أقع في حب تلك الشقية دوكسيو؟؟”
“لقد فقدت صوابك أخيرًا، غو يوري!”
في زاوية غرفة الاجتماعات لم يهتم بها أحد سواي، وقفت متناسخة ذات شعر وردي بصمت.
بالطبع، لم يكن سبب ذهابي إلى الأرخبيل الياباني هو إنقاذ والدة كوروساوا توكا، بل لترك انطباع لدى الشخصيات الرئيسية التي ستشكل لاحقًا رابطة الفتيات الساحرات. بمعنى آخر، كان طحنًا للمودة. كان إحضار والدة كورو إلى بوسان مجرد مهمة ‘جانبية’ أنجزتها على طول الطريق. لكن كل زقاق هو فناء أمامي لشخص ما. مهمتي الجانبية كانت حتمًا المهمة الرئيسية لشخص آخر.
“لكن فكر في الأمر من منظورهم. الأشخاص الذين وقعوا في حب قائد النقابة بدأوا جميعًا بنفس المحفز، عندما لم يكن لديهم أمل على الإطلاق وساعدهم قائد النقابة.”
“إخضاع الفراغات العظمى مزدوجة الجوانب التي خلفها الطاغوت الخارجي الأول والأخير خلال دقيقة واحدة.”
“على الرغم من بقاء بعض المشاكل الصغيرة. ستتحل تلك بشكل طبيعي بمجرد أن نخضع الفراغات العظمى بالكامل.”
لم تظهر على وجه يوري أي علامات على تلاشي رمز الابتسامة المرسوم عليه.
ساد هواء هادئ في غرفة الاجتماعات. صمتوا للحظة أمام مخطط المتناسخة، التي لم تتردد في أي قتل متغير لجعل خطتها تنجح.
“إذن ألن يكون نفس الشيء بالنسبة لقائد النقابة؟ كنت على استعداد تام لإنهاء الأمور هنا. دوكسيو-سي، التي لم تكن تتوقعها على الإطلاق، ألقت بنفسها شخصيًا لمساعدة قائد النقابة لمئات الدورات.”
الشخص المعني، يوري، أجابت. ومع ذلك، لم تصل كلمات يوري إلى الاجتماع. لذلك، لم تستطع يوري المشاركة في الاجتماع إلا من خلال فمي. لم يكن ذلك غريبًا. كان ذلك دوري الأصلي ككاهن (خالٍ من السكر)، أصل بين العالم الطاغوتي والعالم البشري.
“عندما تنقذ شخصًا، ينقذك هو أيضًا. آه. إنه حقًا مثل يُتناقل في الفراغ منذ العصور.”
كان هذا مزعجًا لغو يوري. اكتشاف سر التناسخ بواسطة الشذوذات كان المشكلة الأولى. والموقظون الذين استنتجوا هوية ‘□’ المثقوب في قلوبهم، مما تسبب في إضعاف القدرات التي أيقظوها بشق الأنفس، كان المشكلة الثانية.
“لم أسمع بمثل هذا المثل قط!!”
كوروساوا توكا، فتاة أكثر ألفة لدي باللقب الأقصر قليلًا كورو من اسمها الكامل، خفضت رأسها على عجل. مئزر العمل الذي ارتدته كان مطبوعًا عليه أربعة أحرف.
مطلقًا، ليس تحت أي ظرف، لا يمكنني أبدًا، أبدًا الاعتراف بذلك!
شرع العائد بالزمن في العودة النهائية بالزمن.
‘أنا أشعر بالخفقان تجاه دوكسيو؟ ها! هذه الأخت الصغرى المزعومة قد فقدت صوابها حقًا. أوه دوكسيو؟ أو-أو-أوه دوكسيو؟! أفضل مواعدة نفق إينوناكي أو سيل النيارك!’
“دقيقة واحدة. علينا منع الليل الأبيض من الانفجار في سيول خلال دقيقة واحدة فقط.”
“قائد النقابة. أنا أتطفل على دماغك، لذا يمكنني سماع كل شيء حتى عندما تقوله في أفكارك الداخلية.”
“احترمي خصوصيتي قليلًا!”
“همم. حسنًا. من اللحظة التي قررت فيها ختم حكايتك بأكملها في رواية وكشفها للعالم، ألم تكن حياتك الخاصة قد اختفت بالفعل؟”
رفعت جيوون يدها.
“وجوهر نفق إينوناكي هو فتاة صغيرة، وجوهر سيل النيارك هي امرأة متزوجة تعزي الأطفال. عجباه. لم يكن لدي أي فكرة أن أذواق قائد النقابة واسعة بهذا القدر.”
“هل تعملين في هذا الوقت المتأخر؟”
“هذا فقط، إنه مجرد تعبير مجازي! عنيت أنني أفضل التحالف مع الشذوذات على الشعور بالخفقان تجاه أوه دوكسيو!”
تدفقت العصور إلى الأمام كنهر. بشراهة، شاربة روح المتناسخة ومستنشقة دم العائد بالزمن. لاعقة جروح الجميع دون ترك أثر، دون أي دم، تاركة فقط آثارًا خفيفة لرائحة الدم متناثرة في كل مكان. بسبب ذلك، بينما كان الزمن نهرًا، لم يكن ماءً بل نهرًا مصنوعًا من الدم في أي لحظة.
“ستتحالف فقط؟ عجباه.”
تدفقت العصور إلى الأمام كنهر. بشراهة، شاربة روح المتناسخة ومستنشقة دم العائد بالزمن. لاعقة جروح الجميع دون ترك أثر، دون أي دم، تاركة فقط آثارًا خفيفة لرائحة الدم متناثرة في كل مكان. بسبب ذلك، بينما كان الزمن نهرًا، لم يكن ماءً بل نهرًا مصنوعًا من الدم في أي لحظة.
“حقًا لا أستطيع قول كلمة واحدة لك!”
“إنها شخص جيد.”
“آسفة. لكن لا يمكنني المساعدة. إنه قدر الأخوة أن يلتقطوا نقاط ضعف بعضهم ويضايقوا حتى الموت.”
“والآخر هو الحلم داخل حلم. باطن الأرض اللاواعي حيث أقمت مقر إقامتي بشكل تعسفي، مقترضة أحلام كل البشرية.”
الشخص المعني، يوري، أجابت. ومع ذلك، لم تصل كلمات يوري إلى الاجتماع. لذلك، لم تستطع يوري المشاركة في الاجتماع إلا من خلال فمي. لم يكن ذلك غريبًا. كان ذلك دوري الأصلي ككاهن (خالٍ من السكر)، أصل بين العالم الطاغوتي والعالم البشري.
“إيه، أيها الحانوتي-سان؟”
والآن أمام عينيّ، بدلًا من جثة فروية مشؤومة، كان هناك طفلة تحني رأسها، مغطاة بالتراب ورائحة العشب من العمل الجاد حتى وقت متأخر من الليل.
ناداني أحدهم من الخلف.
استدرت لرؤية شخص ذو شعر أسود يرتدي مئزرًا، ذراعاه محملتان بالصناديق.
[حديقة زهور دانغ].
“نعم، نعم. مساء الخير.”
“مشهد الطريق الذي وصل إليه الحائزة والعائد بالزمن بالتعاون. أعتقد أنه ليس سيئًا.”
كوروساوا توكا، فتاة أكثر ألفة لدي باللقب الأقصر قليلًا كورو من اسمها الكامل، خفضت رأسها على عجل. مئزر العمل الذي ارتدته كان مطبوعًا عليه أربعة أحرف.
“ستتحالف فقط؟ عجباه.”
[حديقة زهور دانغ].
[هجوم تحديث دوكسيو!]
“قائد النقابة، تجاه الآنسة دوكسيو.”
هذه الفتاة التي بدت شاردات الذهن قليلًا على السطح، اقتحمت بشكل مدهش مؤخرًا محل زهور سيورين وحدها وقدمت عرض علاقات عامة عن ‘108 سببًا لماذا يجب على شركتك توظيف موهبة مثلي’. حديقة زهور عائلة دانغ، التي أصرت على الإدارة العائلية على الطريقة الكورية، تأثرت بشغف هذا الجيل الجديد. نتيجة لذلك، نجحت كوروساوا في الحصول على لقب أول عاملة أجنبية في حديقة زهور عائلة دانغ.
“لذا نحتاج إلى منع حدوث الليل الأبيض، وفي نفس الوقت إخضاع الفراغ العظيم للحلم داخل حلم. كلاهما جهازان يختمان الشخص المسمى غو يوري.”
“هل تعملين في هذا الوقت المتأخر؟”
أومأت أوه دوكسيو بنبرة لم تتغير.
“إنه متأخر جدًا. لا بد أن العمل شاق بالنسبة لعاملة بدوام جزئي.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“إنها، إنها ليست مجرد وظيفة بدوام جزئي بسيطة. أنا حقًا، حقًا أريد أن أتعلم هذا وذاك من محل الزهور هذا. أمم. إيتو.”
“آه. نعم، نعم! طابت ليلتك!”
لكن، قالت دوكسيو.
وضعت كوروساوا الصناديق جانبًا. ثم، على الرغم من أنها كانت قد حيتني للتو، وكأن ذلك لم يكن كافيًا، انحنت مجددًا بزاوية 90 درجة.
جثة، جسدها كله مغطى بفرو القرد وتحول إلى أسود قاتم، وقفت بصمت.
“في-المرة الماضية، لإحضار أمي إلى هذه القرية! أنا ممتنة حقًا!”
“دوكسيو-سان أخبرتني!”
“ألم تأتي بالفعل مع والدتك لتقولي شكرًا من قبل؟”
“سأريك مهارة الأكبر سنًا، دوكسيو.”
“م-مع ذلك. لم أسدد ديني للحانوتي-سان بعد. قبل أن أسدده، حسنًا. حتى بعد أن أسدده، أحتاج أن أظل ممتنة.”
“لذا دوري، بعد أن تنبأت بحقيقة هذا العالم قبل السيد، بسيط. تمهيد الطريق قبل أن يعود العجوز بالزمن.”
كلمات كوروساوا لم تكن سريعة. لم تبدُ كشخص ماهر في العلاقات الشخصية من الأساس. ربما عاشت حياة تتعلم فيها طرق التخمير أكثر من طرق فتح قلبها للآخرين. ومع ذلك، كانت كوروساوا تخيط بعناية الكلمات التي لا بد أنها مارستها في عقلها مرات لا تُحصى قبل أن تصادفني بالصدفة.
“لذا نحتاج إلى منع حدوث الليل الأبيض، وفي نفس الوقت إخضاع الفراغ العظيم للحلم داخل حلم. كلاهما جهازان يختمان الشخص المسمى غو يوري.”
“كما ترى. بعد وقت قصير من وصولنا إلى بوسان، سمعت عن الفوضى التي اندلعت في طوكيو، وكنت قلقة جدًا. ماذا لو حدث شيء لأمي، ظننت أنني سأجن.”
“وهذه ستكون عودة العجوز النهائية بالزمن.”
“لكن بعد ذلك سمعت أن الحانوتي-سان ذهب إلى طوكيو وحل كل تلك الأمور. بكيت كثيرًا حينها.”
تحدثت آثار غو يوري، أول إنسان يصل إلى العالم الطاغوتي.
“هل أخبرتك سيورين بذلك؟”
“إيه، أيها الحانوتي-سان؟”
“دوكسيو-سان أخبرتني!”
“دقيقة واحدة. علينا منع الليل الأبيض من الانفجار في سيول خلال دقيقة واحدة فقط.”
بالطبع، لم يكن سبب ذهابي إلى الأرخبيل الياباني هو إنقاذ والدة كوروساوا توكا، بل لترك انطباع لدى الشخصيات الرئيسية التي ستشكل لاحقًا رابطة الفتيات الساحرات. بمعنى آخر، كان طحنًا للمودة. كان إحضار والدة كورو إلى بوسان مجرد مهمة ‘جانبية’ أنجزتها على طول الطريق. لكن كل زقاق هو فناء أمامي لشخص ما. مهمتي الجانبية كانت حتمًا المهمة الرئيسية لشخص آخر.
وضعت كوروساوا الصناديق جانبًا. ثم، على الرغم من أنها كانت قد حيتني للتو، وكأن ذلك لم يكن كافيًا، انحنت مجددًا بزاوية 90 درجة.
“أريغاتو غوزايماسو! شو-شكرًا لك!”
“إذا استمريتما في البقاء معًا هكذا، قد تنشأ لديك مشاعر مختلفة تمامًا عن ذي قبل، لذا شعرت بذلك بطريقة ما وهربت قبل أن يحدث ذلك.”
كان الشكر الأول باليابانية، والثاني بالكورية التي كانت لا تزال محركة حتمًا.
مع ذلك، كان لهذه المرأة العجوز المسنة مهمة أخيرة واحدة قبل الخروج من العصر.
كوروساوا تحت سماء الليل.
حتى أثناء مغادرتها، ظلت كوروساوا تستدير من بعيد، تنحني مرات عديدة.
فجأة، بجانبها…
من فضلك أعطني حظًا سعيدًا. دعني أتجنب كل تلك ‘المصائب العرضية’ مثل الموت من صخرة تسقط عشوائيًا.
‘أنا أشعر بالخفقان تجاه دوكسيو؟ ها! هذه الأخت الصغرى المزعومة قد فقدت صوابها حقًا. أوه دوكسيو؟ أو-أو-أوه دوكسيو؟! أفضل مواعدة نفق إينوناكي أو سيل النيارك!’
جثة، جسدها كله مغطى بفرو القرد وتحول إلى أسود قاتم، وقفت بصمت.
“إنها ليست سيول فقط. علينا إخضاع الحلم داخل حلم في نفس الوقت أيضًا. بهذه الطريقة، خلال دقيقة واحدة، نخضع آخر إله خارجي، غو يوري، التي عزلت نفسها في أحلام الجميع.”
هذا أيضًا كان شبحًا مرئيًا فقط لعينيّ في هذا العالم. في الماضي البعيد، منذ اللحظة التي التقطت فيها ‘قدم القرد’ في الدورة 444، كان هذا هو مصير فتاة تدعى كورو اكتُشفت عند مدخل قمة سيونغسان إيلتشولبونغ في جزيرة جيجو.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أنا آسفة لأنني ولدت.
“لذا نحتاج إلى منع حدوث الليل الأبيض، وفي نفس الوقت إخضاع الفراغ العظيم للحلم داخل حلم. كلاهما جهازان يختمان الشخص المسمى غو يوري.”
سيد قدم القرد، من فضلك اجعلني أختفي.
مذعورًا من نظرة دوكسيو المشؤومة، جمعت على عجل أي أعذار يمكنني العثور عليها وهربت دون النظر إلى الخلف.
تركت الفتاة تلك الكلمات في مذكراتها كوصيتها الأخيرة قبل أن تختفي.
لكن، قالت دوكسيو.
والآن أمام عينيّ، بدلًا من جثة فروية مشؤومة، كان هناك طفلة تحني رأسها، مغطاة بالتراب ورائحة العشب من العمل الجاد حتى وقت متأخر من الليل.
والآن أمام عينيّ، بدلًا من جثة فروية مشؤومة، كان هناك طفلة تحني رأسها، مغطاة بالتراب ورائحة العشب من العمل الجاد حتى وقت متأخر من الليل.
في غرفة اجتماعات هيئة إدارة الطرق الوطنية، التي أُنشئت دون فشل في هذه الدورة أيضًا، أبدى أعضاء تحالف العائد كل منهم تعبيراتهم الجادة الخاصة. التي قادت الاجتماع كانت أوه دوكسيو.
“انهي عملك بسرعة. لقد أبقيت شخصًا مشغولًا هنا لفترة طويلة. بلغي والدتي تحياتي.”
“إذن ألن يكون نفس الشيء بالنسبة لقائد النقابة؟ كنت على استعداد تام لإنهاء الأمور هنا. دوكسيو-سي، التي لم تكن تتوقعها على الإطلاق، ألقت بنفسها شخصيًا لمساعدة قائد النقابة لمئات الدورات.”
“آه. نعم، نعم! طابت ليلتك!”
عندما ذاب شكلها المتراجع في الظلام بعد عمود الإنارة السابع، تحدثت يوري.
“محو آثار المتناسخة نفسها. بحيث لا تلاحظها الشذوذات ولا البشر. هكذا، تحقيق نصرتي على الشذوذات وترك البشرية بجرح فارغ. كان هذا هو الغرض من الاحتراق.”
حتى أثناء مغادرتها، ظلت كوروساوا تستدير من بعيد، تنحني مرات عديدة.
“قائد النقابة هو عائد بالزمن.”
عندما ذاب شكلها المتراجع في الظلام بعد عمود الإنارة السابع، تحدثت يوري.
“معظم موجات الوحوش صُدت أيضًا.”
“إنها شخص جيد.”
“أوه، إنه واضح.”
“مشهد الطريق الذي وصل إليه الحائزة والعائد بالزمن بالتعاون. أعتقد أنه ليس سيئًا.”
تنهدة هربت مني بشكل طبيعي.
“أوه، إنه واضح.”
كان الوضع أفضل بكثير من ذي قبل. حتى ضمن جدول زمني ضيق بلا نهاية، كانت دوكسيو قد أوصلت الأودومبارا إلى أكبر عدد ممكن من الموقظين قبل 17 يونيو. هذه الأودومبارا نفسها كانت سلالة فرعية محسنة بواسطة ماركيز السيف. في الأصل، كانت ستتطفل على جسد المستخدم لتمنح حياة أبدية بالاسم فقط، لكن هذه الأودومبارا-زهرة البرقوق ستتحول إلى أزهار برقوق من تلقاء نفسها بعد فترة معينة.
“وجوهر نفق إينوناكي هو فتاة صغيرة، وجوهر سيل النيارك هي امرأة متزوجة تعزي الأطفال. عجباه. لم يكن لدي أي فكرة أن أذواق قائد النقابة واسعة بهذا القدر.”
“معظم موجات الوحوش صُدت أيضًا.”
“لذا نحتاج إلى منع حدوث الليل الأبيض، وفي نفس الوقت إخضاع الفراغ العظيم للحلم داخل حلم. كلاهما جهازان يختمان الشخص المسمى غو يوري.”
يوري، التي تقرأ أفكاري بشكل طبيعي، قاطعت.
“على الرغم من بقاء بعض المشاكل الصغيرة. ستتحل تلك بشكل طبيعي بمجرد أن نخضع الفراغات العظمى بالكامل.”
“كما تعلمون، نقطة عودة العجوز بالزمن هي حوالي الساعة 13:59 من 17 يونيو.”
“والفراغات العظمى المتبقية هي…”
كوروساوا تحت سماء الليل.
“واحد هو الليل الأبيض، الذي حل على سيول منذ وقت ليس ببعيد.”
“ظهرت شذوذات وموقظون اكتشفوا تناسخي، مثل حالة السيد ماركيز السيف. في مناسبات نادرة جدًا. لكن على مدى عشرات البلايين من السنين، تراكمت هذه الحالات النادرة حتى أصبحت أوهامًا.”
“والآخر هو الحلم داخل حلم. باطن الأرض اللاواعي حيث أقمت مقر إقامتي بشكل تعسفي، مقترضة أحلام كل البشرية.”
“آسفة. لكن لا يمكنني المساعدة. إنه قدر الأخوة أن يلتقطوا نقاط ضعف بعضهم ويضايقوا حتى الموت.”
“إنه ملاذي الأخير.”
“أجل. في الدورة القادمة.”
لكن بغض النظر عن مدى دقة نطقك للهراء على أنه ‘غير/هراء’، فإنه لا يتطور فجأة إلى قضية قطعية.
“كما تعلمون، نقطة عودة العجوز بالزمن هي حوالي الساعة 13:59 من 17 يونيو.”
نظرت دوكسيو إليّ.
في غرفة اجتماعات هيئة إدارة الطرق الوطنية، التي أُنشئت دون فشل في هذه الدورة أيضًا، أبدى أعضاء تحالف العائد كل منهم تعبيراتهم الجادة الخاصة. التي قادت الاجتماع كانت أوه دوكسيو.
“والليل الأبيض في سيول. نقطة بداية نزول الفراغ الذي حول جنوب نهر هان إلى أرض قاحلة في ضربة واحدة هو بالضبط نفس اليوم، 17 يونيو في تمام الساعة 14:00.”
“حتى بالنسبة لعائد بالزمن عاش فقط عشرات الآلاف من السنين، تراكمت مثل هذه البقايا. ماذا عني، التي كررت التناسخ لأكثر من عشرات البلايين من السنين؟”
“بمعنى آخر، هناك فرق دقيقة واحدة فقط.”
جميع أعضاء تحالف العائد كانوا يستمعون لكلمات دوكسيو بأقصى درجات العناية. كان مشهدًا شعرت بعدم الارتياح الشديد تجاهه، لكن بالنسبة لأعضاء تحالف العائد الآخرين، كان هذا في الواقع أكثر ألفة.
في زاوية غرفة الاجتماعات لم يهتم بها أحد سواي، وقفت متناسخة ذات شعر وردي بصمت.
“إنها شخص جيد.”
‘تمامًا كما تلقيت أنا، العائد بالزمن، العصا من المتناسخة التي كانت تتحمل يومًا ما الخط الأمامي للبشرية.’
لكن بغض النظر عن مدى دقة نطقك للهراء على أنه ‘غير/هراء’، فإنه لا يتطور فجأة إلى قضية قطعية.
تدفقت العصور إلى الأمام كنهر. بشراهة، شاربة روح المتناسخة ومستنشقة دم العائد بالزمن. لاعقة جروح الجميع دون ترك أثر، دون أي دم، تاركة فقط آثارًا خفيفة لرائحة الدم متناثرة في كل مكان. بسبب ذلك، بينما كان الزمن نهرًا، لم يكن ماءً بل نهرًا مصنوعًا من الدم في أي لحظة.
“واحد هو الليل الأبيض، الذي حل على سيول منذ وقت ليس ببعيد.”
“لكن فكر في الأمر من منظورهم. الأشخاص الذين وقعوا في حب قائد النقابة بدأوا جميعًا بنفس المحفز، عندما لم يكن لديهم أمل على الإطلاق وساعدهم قائد النقابة.”
“لذا دوري، بعد أن تنبأت بحقيقة هذا العالم قبل السيد، بسيط. تمهيد الطريق قبل أن يعود العجوز بالزمن.”
“أجل. في الدورة القادمة.”
مع ذلك، كان لهذه المرأة العجوز المسنة مهمة أخيرة واحدة قبل الخروج من العصر.
جثة، جسدها كله مغطى بفرو القرد وتحول إلى أسود قاتم، وقفت بصمت.
“دقيقة واحدة. علينا منع الليل الأبيض من الانفجار في سيول خلال دقيقة واحدة فقط.”
“إنها شخص جيد.”
اختموا كل الفراغات عند مصدرها. فقط عندها يمكن للأرض أن تعود إلى شكلها الأصلي دون موت أحد من الشذوذات.
[كان فعالًا للغاية!]
“إنها ليست سيول فقط. علينا إخضاع الحلم داخل حلم في نفس الوقت أيضًا. بهذه الطريقة، خلال دقيقة واحدة، نخضع آخر إله خارجي، غو يوري، التي عزلت نفسها في أحلام الجميع.”
“فقط عندها سيتحرر عالمنا حقًا من الشذوذات.”
“حتى بالنسبة لعائد بالزمن عاش فقط عشرات الآلاف من السنين، تراكمت مثل هذه البقايا. ماذا عني، التي كررت التناسخ لأكثر من عشرات البلايين من السنين؟”
“مئات الملايين من سنوات المتناسخة. عشرات الآلاف من سنوات العائد بالزمن. عقودي أنا. كل تلك السنوات من الكدح ترتكز على هذه الدقيقة الواحدة من الإخضاع.”
بالمناسبة، لأذكر ذلك مجددًا، كانت يوري مجهزة حاليًا بوظيفة تمويه على مدار الساعة. بالمعنى الحقيقي، أصبحت ‘واحدًا’ معي، لذا كانت مرئية فقط لي في هذا العالم.
رفعت جيوون يدها.
‘تمامًا كما تلقيت أنا، العائد بالزمن، العصا من المتناسخة التي كانت تتحمل يومًا ما الخط الأمامي للبشرية.’
“أنا أدرك أن فراغًا واسع النطاق حدث في سيول. وأنه يسمى الليل الأبيض. لكن ما هو نوع الفراغ تحديدًا الذي نحتاج لإخضاعه بالتزامن مع حلم غو يوري داخل حلم؟”
“سأريك مهارة الأكبر سنًا، دوكسيو.”
“كان احتراقًا.”
“نعم، نعم. مساء الخير.”
الشخص المعني، يوري، أجابت. ومع ذلك، لم تصل كلمات يوري إلى الاجتماع. لذلك، لم تستطع يوري المشاركة في الاجتماع إلا من خلال فمي. لم يكن ذلك غريبًا. كان ذلك دوري الأصلي ككاهن (خالٍ من السكر)، أصل بين العالم الطاغوتي والعالم البشري.
“محو آثار المتناسخة نفسها. بحيث لا تلاحظها الشذوذات ولا البشر. هكذا، تحقيق نصرتي على الشذوذات وترك البشرية بجرح فارغ. كان هذا هو الغرض من الاحتراق.”
“قائد النقابة هو عائد بالزمن.”
“هل تقولين الآن إنني كدت أقع في حب تلك الشقية دوكسيو؟؟”
تحدثت آثار غو يوري، أول إنسان يصل إلى العالم الطاغوتي.
“يمكنك فعلها، أليس كذلك أيها العجوز؟”
“العالم دائمًا يعيد ضبط النفس بناءً على معيار العائد بالزمن. لكنها ليست تهيئة خالية من العيوب تمامًا. الزمن دائمًا يترك بقايا. حتى لو لم يتمكنوا من إدراك حقيقة أن العالم يتكرر بسبب العودة بالزمن نفسها، تبقى ترددات خافتة، أحيانًا خافتة حقًا.”
“من حيث الشذوذات، أشياء مثل اللعبة الفوقية اللانهائية أو العقل المدبر. من حيث البشر، أشياء مثل المبصرين أو الحائزين. مع تكرار العودات بالزمن، تتراكم بقايا تكتشف تلك الحقيقة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ابتسمت غو يوري بلطف وهي تنظر حولها إلى ‘أونياتها’.
“لم أسمع بمثل هذا المثل قط!!”
“حتى بالنسبة لعائد بالزمن عاش فقط عشرات الآلاف من السنين، تراكمت مثل هذه البقايا. ماذا عني، التي كررت التناسخ لأكثر من عشرات البلايين من السنين؟”
اسم تلك الجنازة بالذات.
“ظهرت شذوذات وموقظون اكتشفوا تناسخي، مثل حالة السيد ماركيز السيف. في مناسبات نادرة جدًا. لكن على مدى عشرات البلايين من السنين، تراكمت هذه الحالات النادرة حتى أصبحت أوهامًا.”
سيد قدم القرد، من فضلك اجعلني أختفي.
كان هذا مزعجًا لغو يوري. اكتشاف سر التناسخ بواسطة الشذوذات كان المشكلة الأولى. والموقظون الذين استنتجوا هوية ‘□’ المثقوب في قلوبهم، مما تسبب في إضعاف القدرات التي أيقظوها بشق الأنفس، كان المشكلة الثانية.
“لقد فقدت صوابك أخيرًا، غو يوري!”
“لذا قررت جمع كل هذه القمامة الزمنية واحراقها دفعة واحدة.”
“قائد النقابة، تجاه الآنسة دوكسيو.”
“محو آثار المتناسخة نفسها. بحيث لا تلاحظها الشذوذات ولا البشر. هكذا، تحقيق نصرتي على الشذوذات وترك البشرية بجرح فارغ. كان هذا هو الغرض من الاحتراق.”
“كما تعلمون، نقطة عودة العجوز بالزمن هي حوالي الساعة 13:59 من 17 يونيو.”
“لكن بعد ذلك سمعت أن الحانوتي-سان ذهب إلى طوكيو وحل كل تلك الأمور. بكيت كثيرًا حينها.”
موقع تلك المحرقة.
ابتسمت غو يوري بلطف وهي تنظر حولها إلى ‘أونياتها’.
“جنوب نهر هان.”
لكن بغض النظر عن مدى دقة نطقك للهراء على أنه ‘غير/هراء’، فإنه لا يتطور فجأة إلى قضية قطعية.
اسم تلك الجنازة بالذات.
“لذا قررت جمع كل هذه القمامة الزمنية واحراقها دفعة واحدة.”
“الليل الأبيض الذي نشرته أولًا لإنزال العالم الذي حلمت به مرارًا وتكرارًا إلى الأرض.”
“إذا أخطأ الليل الأبيض هدفه، تنهار خطتي بأكملها. سأُخفض من مجرد تردد متبقي في الأحلام إلى إنسانة حقيقية عاشت يومًا ما في هذا الواقع.”
لكن، قالت دوكسيو.
ساد هواء هادئ في غرفة الاجتماعات. صمتوا للحظة أمام مخطط المتناسخة، التي لم تتردد في أي قتل متغير لجعل خطتها تنجح.
شرع العائد بالزمن في العودة النهائية بالزمن.
أومأت أوه دوكسيو بنبرة لم تتغير.
بالمناسبة، لأذكر ذلك مجددًا، كانت يوري مجهزة حاليًا بوظيفة تمويه على مدار الساعة. بالمعنى الحقيقي، أصبحت ‘واحدًا’ معي، لذا كانت مرئية فقط لي في هذا العالم.
“لذا نحتاج إلى منع حدوث الليل الأبيض، وفي نفس الوقت إخضاع الفراغ العظيم للحلم داخل حلم. كلاهما جهازان يختمان الشخص المسمى غو يوري.”
نظرت دوكسيو إليّ.
“أجل. في الدورة القادمة.”
نظرت دوكسيو إليّ.
“هل تعملين في هذا الوقت المتأخر؟”
“وهذه ستكون عودة العجوز النهائية بالزمن.”
لم تظهر على وجه يوري أي علامات على تلاشي رمز الابتسامة المرسوم عليه.
“لا مزيد من العودات بالزمن. لا مزيد من التناسخات. لا مزيد من البشر المتلاعب بهم بواسطة الشذوذات، لا مزيد من أرض ملطخة بالفراغات.”
“قائد النقابة هو عائد بالزمن.”
“أجل. في الدورة القادمة.”
لكن، قالت دوكسيو.
‘تمامًا كما تلقيت أنا، العائد بالزمن، العصا من المتناسخة التي كانت تتحمل يومًا ما الخط الأمامي للبشرية.’
“أنا أتمنى نهاية حيث لا تزال يوري ويوير باقيين كبشر في ذلك المكان حيث اختفى كل سم الفراغ.”
“يمكنك فعلها، أليس كذلك أيها العجوز؟”
“إخضاع الفراغات العظمى مزدوجة الجوانب التي خلفها الطاغوت الخارجي الأول والأخير خلال دقيقة واحدة.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“سأريك مهارة الأكبر سنًا، دوكسيو.”
جثة، جسدها كله مغطى بفرو القرد وتحول إلى أسود قاتم، وقفت بصمت.
“دوكسيو-سان أخبرتني!”
النقطة الزمنية الحالية.
شرع العائد بالزمن في العودة النهائية بالزمن.
“ستتحالف فقط؟ عجباه.”
————————
‘أنا أشعر بالخفقان تجاه دوكسيو؟ ها! هذه الأخت الصغرى المزعومة قد فقدت صوابها حقًا. أوه دوكسيو؟ أو-أو-أوه دوكسيو؟! أفضل مواعدة نفق إينوناكي أو سيل النيارك!’
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“مئات الملايين من سنوات المتناسخة. عشرات الآلاف من سنوات العائد بالزمن. عقودي أنا. كل تلك السنوات من الكدح ترتكز على هذه الدقيقة الواحدة من الإخضاع.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“وجوهر نفق إينوناكي هو فتاة صغيرة، وجوهر سيل النيارك هي امرأة متزوجة تعزي الأطفال. عجباه. لم يكن لدي أي فكرة أن أذواق قائد النقابة واسعة بهذا القدر.”
