Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 430

المنقذة Ω IV

المنقذة Ω IV

المنقذة Ω IV

 

 

ابتسامة، أصغر وأشع تموجة يمكن للإنسان نشرها في هذا الفراغ.

“ز-زعيم النقابة… إيهيهي.”

“كما فعلتِ أنتِ من أجلي.”

 

“أن ما ينقصني هو الشجاعة.”

في يوم من الأيام، في ساحة برج بابل، كان متحف مؤقت لآخر فنون البشرية قد جُمع من أي مواد متاحة، خردة جُمعت من هنا وهناك.

 

لكن كان هناك فرق.

القديسة أغلقت شفتيها.

على عكس المعرض الذي أقيم في الماضي البعيد للواقع، كان المعرض المنتشر أمام عينيّ الآن أكثر اتساعًا في مجموعته.

“لأنه في النهاية، فُعل من أجل الناس. ليس بالكلمات فقط بل بالأفعال. ليس بحياة واحدة فقط بل بتكريس كل حياتهم. لأنهم ساروا في الطريق الذي اعتقدوا أنه الأفضل.”

 

“عندما أصبحت أختك الصغرى وماتت أمام عينيك، دبرت موتها عمدًا في مستودع معزول، مؤكدة أنك لا تستطيع الاتصال بأي شخص، متظاهرة بذلك.”

“هل انتظرتِ طويلًا؟”

“ما الذي تودين فعله؟”

 

لذلك مسحت الطلاء من وجه آهريون بمعطفي. هي لوحت بذراعيها، قائلة آه، هواه، ترفرف كطائر مذعور.

سيم آهريون، جسدها بالكامل ملطخ بالطلاء، ابتسمت على نطاق واسع.

“أردت أن أعرف، أردت أن أشعر بها. ما لون تلك المشاعر، كنت فضولية جدًا. بصراحة، كان من الصعب مقاومته.”

“بحساباتي، مرت ستة عشر يومًا فقط. الجميع ذهبوا بالفعل إلى الطوابق السفلية… كنت أشعر بالملل، لذا ظللت أرسم!”

“لأنه في النهاية، فُعل من أجل الناس. ليس بالكلمات فقط بل بالأفعال. ليس بحياة واحدة فقط بل بتكريس كل حياتهم. لأنهم ساروا في الطريق الذي اعتقدوا أنه الأفضل.”

 

 

اقتربت آهريون ولفت ذراعيها بإحكام حول خصري.

هزت القديسة رأسها.

وجهها المغطى بالطلاء احتك بمعطفي.

 

طفلة وُلدت في عالم بلا ألوان بدت مصممة على نقل المعادلة الوحيدة للون التي سمحت لنفسها بها إليّ.

 

 

“ما الذي تودين فعله؟”

“بما أنه لا يوجد أحد آخر حولنا، هذا لطيف حقًا.”

 

“أخبرتني دوكسيو. أنني في الواقع نفس الشيء في الجوهر مثل الأودومبارا. مم. بينما هي حقيقة موضوعية أنني جميلة كزهرة، كوني نفس الشيء أساسًا كنبات غريب نوعًا ما لسماعه…”

“أنا دائمًا مندهش من كيف تعامليني باستمرار كبوفيه مفتوح، آهريون.”

 

“لسقايتي كل يوم، دون تخطي يوم واحد… لإسقاط ضوء الشمس في ظلي كل يوم، مم…”

كلما تعلقت بي آهريون هكذا، محاولة أن تصيبني بألوانها، كنت عادةً أمشط شعرها، لكن للأسف، لم تكن معداتي التكتيكية المضادة لسيم آهريون في متناول اليد الآن.

بمعنى آخر، على الرغم من أن القديسة استدعت ذكريات الدورة 267 حيث ضحت بنفسها لختم الطاغوت الخارجي نوت…

لذلك مسحت الطلاء من وجه آهريون بمعطفي. هي لوحت بذراعيها، قائلة آه، هواه، ترفرف كطائر مذعور.

القيادة بالمناشدات العاطفية هنا سيكون علامة الهواة.

 

“عندما أصبحت أختك الصغرى وماتت أمام عينيك، دبرت موتها عمدًا في مستودع معزول، مؤكدة أنك لا تستطيع الاتصال بأي شخص، متظاهرة بذلك.”

“لكن بعد المجيء إلى هنا وتذكر كل أنواع الأشياء من الماضي… فهمت قليلًا.”

تململ، غرغرة. تململ.

“ماذا فهمتِ؟”

“عندما أصبحت صديقة طفولتك، صديقتك الوحيدة المقربة، الممر الوحيد إلى العالم الخارجي، أزالت بعناية كل إصبع من أصابعك المتشبثة بحافة جرف العالم. بدقة.”

“بالنسبة للزهرة، العالم هو مجرد بضع قطرات ماء وبضع نقاط ضوء شمس. أعتقد أن هذا كل ما أريده من العالم أيضًا. من ناحية التواضع، أنا مشابهة للنبات…”

صوت غبي هرب من فمها، شيء مثل هويهيي.

“أنتِ لا تريدين فقط الماء والضوء، أنتِ تتوقين إلى رحيق حلو بشكل لا يصدق وأكثر ضوء شمس لطيف. أيتها الصغيرة. أكثر زهرة جشعًا في العالم، هذا ما أنتِ عليه.”

 

 

ما إن أنهت القديسة كلامها حتى ركضت فتاة صغيرة عبر ضريح تحت الماء الفسيح بشكل غريب.

كانت آهريون عاجزة أمام هجومي بقرص الخدود.

وضعت الأجراس الفضية التي خلعتها القديسة مرة أخرى على معصمها.

صوت غبي هرب من فمها، شيء مثل هويهيي.

المنقذة Ω IV

“هذا لطيف بعد كل شيء…”

“معظم الناس لن يفهموا على الأرجح. بالنسبة للزهرة، قطرات الماء وضوء الشمس هما فريسة. إنهما شيء لتصطاده… لكنهما أيضًا كل شيء في العالم.”

 

“آمل أن تكون الآنسة القديسة أكثر كرمًا قليلًا تجاه جهلكِ الخاص، بقدر ما أنتِ تجاه الآخرين.”

كان صوتها وهي تحفر أعمق فيّ، تدفع حقنة حتى عمق رئتيّ.

لكن الطريق الذي اختاره قارب الزورق الماهر هذا كان في اتجاه حتى أنا وجدت صعوبة في توقعه.

“لماذا أنا القديمة، لماذا ‘هن’ يذهبن إلى هذا الحد بالركوع أمام زعيم النقابة، والتصرف كقديسة، وارتكاب ما يعادل الانتحار. أنا أفهم الآن.”

“ما الذي تودين فعله؟”

 

القديسة تحول بصرها بعيدًا.

عشرات الآلاف من الأعمال المعلقة في قاعة المعرض، كل اللوحات التي ابتكرتها الفنانة سيم آهريون عبر الأرواح الماضية والحاضرة، بدأت تقطر ألوانًا كطلاء سيئ التطبيق، تتساقط قطرة قطرة.

“لأنني أعرف الآن.”

“عندما أموت. حتى وأنا أعلم أنني أموت، أقاتل حتى النهاية، أردت أن أعرف ما هي المشاعر التي سيشعر بها زعيم النقابة حينها.”

“آمل أن تكون الآنسة القديسة أكثر كرمًا قليلًا تجاه جهلكِ الخاص، بقدر ما أنتِ تجاه الآخرين.”

“أردت أن أعرف، أردت أن أشعر بها. ما لون تلك المشاعر، كنت فضولية جدًا. بصراحة، كان من الصعب مقاومته.”

“أممم، الأجراس الفضية…”

“أنا دائمًا مندهش من كيف تعامليني باستمرار كبوفيه مفتوح، آهريون.”

بدون ضحك في ذلك المكان، لما كانت زرقة السماء بهذا الاتساع.

“لا أستطيع المساعدة! زعيم النقابة هو قطرة الماء وضوء الشمس الخاصين بي.”

“بتذكر دورات مختلفة… أدركت شيئًا.”

 

“هل ستقبلين؟”

تململ، غرغرة. تململ.

“بحساباتي، مرت ستة عشر يومًا فقط. الجميع ذهبوا بالفعل إلى الطوابق السفلية… كنت أشعر بالملل، لذا ظللت أرسم!”

ألوان لزجة تجمعت حولنا، تتدفق عبر ممر المعرض.

“إذا شعرتِ أنكما لا تدينان لبعضكما بأي شيء، ففي النهاية، يمكنكِ فقط أن تسألي نفسك ما الذي تريدين فعله.”

“معظم الناس لن يفهموا على الأرجح. بالنسبة للزهرة، قطرات الماء وضوء الشمس هما فريسة. إنهما شيء لتصطاده… لكنهما أيضًا كل شيء في العالم.”

تاركًا قلبي مع شخص لا يحتاج إجابة، مجددًا.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

هل تحب الزهرة ضوء الشمس؟

“إنها دليل الوعد المقطوع أصلًا مع الآنسة غو يوري، أليس كذلك؟”

“… لكن في الواقع، أليس الجميع هكذا؟ الجميع يلتهمون عصارات العالم. كل يوم.”

 

هل يمكن للمرء أن يفهم حب الزهرة؟

هل تحب الزهرة ضوء الشمس؟

“ومع ذلك… يعيشون دون أن يعرفوا حتى ما يحبون، أو كيف يحبونه. هوي. أناس غريبون…”

سيم آهريون، جسدها بالكامل ملطخ بالطلاء، ابتسمت على نطاق واسع.

“أشواكك سامة جدًا.”

“مرحبًا، سيد حانوتي.”

 

“أممم، الأجراس الفضية…”

عضت آهريون رقبتي بأسنانها. لم يكن فعل افتراس ولا لفتة حميمية.

 

كانت زهرة عباد الشمس تميل رأسها نحو شمسها.

“أختك الصغرى، صديقة طفولتك، أفضل صديقة لك، كلهم ارتكبوا أخطاء وهم يعلمون.”

“لن أموت بعد الآن.”

 

 

كل شخص كان قائد زورق في مواجهة بحر هائج. كان اللسان أول مجداف يقطع تلك الأمواج.

تموجات انتشرت من ظلي.

 

“لأنني أعرف الآن.”

هل تحب الزهرة ضوء الشمس؟

كل الطلاء الذي تقطر من المعرض تجمع في ظلي، مشكلًا سوادًا.

جلست القديسة بأناقة كعادتها، لا تختلف عن أي دورة أخرى، مرتدية ملابس مريحة مناسبة للنشاط.

ليس السواد الذي هو ظلمة لأنه لا شيء موجود، بل السواد الذي هو ظلمة لأن كل شيء يتداخل.

 

 

 

صوت آهريون أرسل تموجات نحو قلبي.

هل تحب الزهرة ضوء الشمس؟

“لسقايتي كل يوم، دون تخطي يوم واحد… لإسقاط ضوء الشمس في ظلي كل يوم، مم…”

ابتسامة، أصغر وأشع تموجة يمكن للإنسان نشرها في هذا الفراغ.

نظرت آهريون إليّ.

عندما لم تستطع الريح عديمة الكلمات دفع كل شيء إلى الأمام، لم يكن أمام الجميع خيار سوى تجديف مجدافهم عبر ممرهم المائي الخاص.

ابتسامة، أصغر وأشع تموجة يمكن للإنسان نشرها في هذا الفراغ.

 

بدون ضحك في ذلك المكان، لما كانت زرقة السماء بهذا الاتساع.

“بغض النظر عن كيفية تدفق الذكريات عكسيًا من الحلم داخل حلم، فهي في النهاية لا أكثر من صور لاحقة غير مكتملة. تلك الأجراس الفضية هي شيء أهديته للقديسة من الدورة 267، والحق في تقرير كيفية التعامل معها يعود بالكامل للقديسة من الدورة 267.”

“كنت سعيدة! ز-زعيم النقابة.”

 

 

“الطابق الذي أنا مسؤولة عنه هو الطبقة الخامسة من عالم العقل. بما أنك وصلت إلى هنا بأمان، يجب أن تكون خاليًا تمامًا من قيود الوقت الخارجية الآن.”

‘كنت سعيدًا بفضلكِ أيضًا.’

“لأنه في النهاية، فُعل من أجل الناس. ليس بالكلمات فقط بل بالأفعال. ليس بحياة واحدة فقط بل بتكريس كل حياتهم. لأنهم ساروا في الطريق الذي اعتقدوا أنه الأفضل.”

 

[هذه المرة، لن أنتظر طويلًا كما في السابق.]

تاركًا قلبي مع شخص لا يحتاج إجابة، مجددًا.

القديسة تنظف حلقها.

وإلى المرحلة التالية.

 

 

ظلال الأسماك لم تعد تمر لفترة طويلة بيني وبين القديسة. الفجوة بيننا أصبحت ضيقة جدًا لذلك.

كان ضريحًا تحت الماء.

“أخبرتني دوكسيو. أنني في الواقع نفس الشيء في الجوهر مثل الأودومبارا. مم. بينما هي حقيقة موضوعية أنني جميلة كزهرة، كوني نفس الشيء أساسًا كنبات غريب نوعًا ما لسماعه…”

ما كان يجب أن يكون منزلًا متهدمًا يقع في دونغبينغو-دونغ، يونغسان، سيول، لكن المكان أمام عينيّ كان مزيجًا من ذلك المنزل ومقهى ما تحت البحر لنفق إينوناكي.

 

 

“هل انتظرتِ طويلًا؟”

“مرحبًا، سيد حانوتي.”

 

 

جدفت القديسة عبر الصمت.

جلست القديسة بأناقة كعادتها، لا تختلف عن أي دورة أخرى، مرتدية ملابس مريحة مناسبة للنشاط.

————————

“الطابق الذي أنا مسؤولة عنه هو الطبقة الخامسة من عالم العقل. بما أنك وصلت إلى هنا بأمان، يجب أن تكون خاليًا تمامًا من قيود الوقت الخارجية الآن.”

 

 

إذا كنت تعرف الطريق فقط، لم تعد الأمواج تيارات منجرفة بل مجرد ممرات مائية تبقى في مكانها.

باشرت فورًا في ذكر العملية عند اللقاء.

 

مثل الرفاق الآخرين، لا بد أن ذكريات الدورات السابقة قد تدفقت عائدة إلى القديسة، لكن هذا كان أشبه بها كثيرًا.

 

 

“عندما أصبحت صديقة طفولتك، صديقتك الوحيدة المقربة، الممر الوحيد إلى العالم الخارجي، أزالت بعناية كل إصبع من أصابعك المتشبثة بحافة جرف العالم. بدقة.”

“الأطفال كل يحرس طبقة. هل هذا ترتيب دوكسيو المدروس؟”

“هل ستقبلين؟”

“نعم. لكن أيضًا لتحضير حراس مسبقًا في حالة ظهور شذوذات تعيق الممر في منتصف الطريق.”

كان هذا استثنائيًا حقًا.

 

“ومع ذلك… يعيشون دون أن يعرفوا حتى ما يحبون، أو كيف يحبونه. هوي. أناس غريبون…”

ما إن أنهت القديسة كلامها حتى ركضت فتاة صغيرة عبر ضريح تحت الماء الفسيح بشكل غريب.

————————

كلب كبير لم يكن له شكل، فقط ظل متبقي، طارد وجرى أمام الفتاة الصغيرة في اللعب.

عشرات الآلاف من الأعمال المعلقة في قاعة المعرض، كل اللوحات التي ابتكرتها الفنانة سيم آهريون عبر الأرواح الماضية والحاضرة، بدأت تقطر ألوانًا كطلاء سيئ التطبيق، تتساقط قطرة قطرة.

كان الروح البدائي لنفق إينوناكي.

هزت القديسة رأسها.

 

 

القديسة تنظف حلقها.

 

“كلما اقتربنا من العالم الطاغوتي للحلم داخل حلم، كلما تشوه شكل المكان أكثر. الزمن يتشوه أيضًا.”

“أنا دائمًا مندهش من كيف تعامليني باستمرار كبوفيه مفتوح، آهريون.”

“هذا طبيعي فقط. غو يوري عادت لتعيش حيوات مئات الملايين من الناس. على عكس الناس العاديين، الزمن بالنسبة لها ذو طبقات لا نهاية لها.”

“إنها دليل الوعد المقطوع أصلًا مع الآنسة غو يوري، أليس كذلك؟”

“…تمامًا كما هو الحال بالنسبة للسيد حانوتي.”

شعرت بظلال الممرات المائية الهابطة إلى الضريح تحت الماء تلف وعيي.

 

“أعتقد أنه كان خطأ.”

جدفت القديسة عبر الصمت.

“لكن هل استشرتِ القديسة من الدورة 267 قبل اتخاذ هذا القرار؟”

كل شخص كان قائد زورق في مواجهة بحر هائج. كان اللسان أول مجداف يقطع تلك الأمواج.

المنقذة Ω IV

عندما لم تستطع الريح عديمة الكلمات دفع كل شيء إلى الأمام، لم يكن أمام الجميع خيار سوى تجديف مجدافهم عبر ممرهم المائي الخاص.

ابتسامة، أصغر وأشع تموجة يمكن للإنسان نشرها في هذا الفراغ.

 

“أنا دائمًا مندهش من كيف تعامليني باستمرار كبوفيه مفتوح، آهريون.”

“أممم، الأجراس الفضية…”

ظلال الأسماك لم تعد تمر لفترة طويلة بيني وبين القديسة. الفجوة بيننا أصبحت ضيقة جدًا لذلك.

 

لم يكن رد فعلها الأول تعبيرًا عن الامتنان أو الاعتذار، بل السؤال، ‘هذه الأجراس الفضية يبدو أن لها مالكًا شرعيًا، أليس كذلك؟’

لكن الطريق الذي اختاره قارب الزورق الماهر هذا كان في اتجاه حتى أنا وجدت صعوبة في توقعه.

“كنت سعيدة! ز-زعيم النقابة.”

“ألا يجب أن أعيدها؟”

 

 

“ماذا فهمتِ؟”

القديسة تحول بصرها بعيدًا.

 

“إنها دليل الوعد المقطوع أصلًا مع الآنسة غو يوري، أليس كذلك؟”

بدون ضحك في ذلك المكان، لما كانت زرقة السماء بهذا الاتساع.

“لا أعتقد أنه من الصواب أن أمتلك كنزًا ثمينًا كهذا.”

 

 

ابتسمت القديسة كزهرة تتفتح.

وبينما سحبت القديسة كمها، أليس كذلك، كانت الأجراس الفضية هناك، ترن وتتلألأ.

كشخص تخرج بامتياز مع مرتبة الشرف حتى من خلال الدورة المتقدمة لـ علم القديسات 101، كنت بحاجة لدفع الخصم بشكل صحيح إلى الارتباك المنطقي.

بمعنى آخر، على الرغم من أن القديسة استدعت ذكريات الدورة 267 حيث ضحت بنفسها لختم الطاغوت الخارجي نوت…

“…تمامًا كما هو الحال بالنسبة للسيد حانوتي.”

لم يكن رد فعلها الأول تعبيرًا عن الامتنان أو الاعتذار، بل السؤال، ‘هذه الأجراس الفضية يبدو أن لها مالكًا شرعيًا، أليس كذلك؟’

القديسة تحول بصرها بعيدًا.

 

 

كان هذا استثنائيًا حقًا.

القديسة صنعت تعبيرًا فارغًا.

حتى لو كان الكون واسعًا بلا نهاية، سيكون من الصعب العثور على حرف T بهذا الحجم الكبير.

 

“أرجوك خذها، سيد حانوتي.”

 

 

مثل الرفاق الآخرين، لا بد أن ذكريات الدورات السابقة قد تدفقت عائدة إلى القديسة، لكن هذا كان أشبه بها كثيرًا.

القيادة بالمناشدات العاطفية هنا سيكون علامة الهواة.

وإلى المرحلة التالية.

كشخص تخرج بامتياز مع مرتبة الشرف حتى من خلال الدورة المتقدمة لـ علم القديسات 101، كنت بحاجة لدفع الخصم بشكل صحيح إلى الارتباك المنطقي.

نظرت آهريون إليّ.

 

القديسة تنظف حلقها.

“لكن هل استشرتِ القديسة من الدورة 267 قبل اتخاذ هذا القرار؟”

 

“بغض النظر عن كيفية تدفق الذكريات عكسيًا من الحلم داخل حلم، فهي في النهاية لا أكثر من صور لاحقة غير مكتملة. تلك الأجراس الفضية هي شيء أهديته للقديسة من الدورة 267، والحق في تقرير كيفية التعامل معها يعود بالكامل للقديسة من الدورة 267.”

 

“هل يمكننا حقًا القول إن القديسة الحالية تمثل القديسة من الدورة 267 بشكل مثالي؟ همم. أنا فقط قلق ما إذا كان بإمكان القديسة التصرف بحرية في هدية لا تخصك حتى.”

“عندما أصبحت أختك الصغرى وماتت أمام عينيك، دبرت موتها عمدًا في مستودع معزول، مؤكدة أنك لا تستطيع الاتصال بأي شخص، متظاهرة بذلك.”

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

القديسة صنعت تعبيرًا فارغًا.

اقتربت آهريون ولفت ذراعيها بإحكام حول خصري.

“لكني أعتقد أنه عدم احترام للآنسة غو يوري.”

“بحساباتي، مرت ستة عشر يومًا فقط. الجميع ذهبوا بالفعل إلى الطوابق السفلية… كنت أشعر بالملل، لذا ظللت أرسم!”

“استخدمت غو يوري كل أنواع الوسائل لإيقاظك كموقظة قوية.”

عندما لم تستطع الريح عديمة الكلمات دفع كل شيء إلى الأمام، لم يكن أمام الجميع خيار سوى تجديف مجدافهم عبر ممرهم المائي الخاص.

 

كلما تعلقت بي آهريون هكذا، محاولة أن تصيبني بألوانها، كنت عادةً أمشط شعرها، لكن للأسف، لم تكن معداتي التكتيكية المضادة لسيم آهريون في متناول اليد الآن.

القديسة ترددت.

‘كنت سعيدًا بفضلكِ أيضًا.’

وراء الضريح تحت الماء، خارج النفق تحت الماء الذي يحيط به، كانت ظلال الناس النائمين تتساقط كظلال الأسماك.

 

“عندما أصبحت أختك الصغرى وماتت أمام عينيك، دبرت موتها عمدًا في مستودع معزول، مؤكدة أنك لا تستطيع الاتصال بأي شخص، متظاهرة بذلك.”

القديسة ترددت.

“عندما أصبحت صديقة طفولتك، صديقتك الوحيدة المقربة، الممر الوحيد إلى العالم الخارجي، أزالت بعناية كل إصبع من أصابعك المتشبثة بحافة جرف العالم. بدقة.”

جدفت القديسة عبر الصمت.

 

 

توقفت للحظة.

“الأطفال كل يحرس طبقة. هل هذا ترتيب دوكسيو المدروس؟”

بعد أن تركت ظلال الأسماك تعبر وجوهنا بضع مرات.

 

“هل هناك حقًا حاجة لتكون مهذبًا؟”

تموجات انتشرت من ظلي.

“إذا شعرتِ أنكما لا تدينان لبعضكما بأي شيء، ففي النهاية، يمكنكِ فقط أن تسألي نفسك ما الذي تريدين فعله.”

[هذه المرة، لن أنتظر طويلًا كما في السابق.]

“ما الذي تودين فعله؟”

“أعطيتك إياه دون أن أعرف أنا أيضًا.”

 

إذا كنت تعرف الطريق فقط، لم تعد الأمواج تيارات منجرفة بل مجرد ممرات مائية تبقى في مكانها.

القديسة أغلقت شفتيها.

[تمامًا كما نصحني سيد حانوتي.]

كان الأمر كما لو أن ظلال الأسماك كانت تفتح وتغلق أفواهها بدلًا عنها.

شعرت بظلال الممرات المائية الهابطة إلى الضريح تحت الماء تلف وعيي.

“…تلقيت هذا دون أن أعرف.”

[هذه المرة، لن أنتظر طويلًا كما في السابق.]

“أعطيتك إياه دون أن أعرف أنا أيضًا.”

 

“أعتقد أنه كان خطأ.”

“نعم. لكن أيضًا لتحضير حراس مسبقًا في حالة ظهور شذوذات تعيق الممر في منتصف الطريق.”

“على الرغم من أنه كان خطأ ارتُكب دون معرفة، هل يصعب عليكِ مسامحته؟ نفسكِ، أيتها القديسة.”

“أنتِ لا تريدين فقط الماء والضوء، أنتِ تتوقين إلى رحيق حلو بشكل لا يصدق وأكثر ضوء شمس لطيف. أيتها الصغيرة. أكثر زهرة جشعًا في العالم، هذا ما أنتِ عليه.”

“أختك الصغرى، صديقة طفولتك، أفضل صديقة لك، كلهم ارتكبوا أخطاء وهم يعلمون.”

كل شخص كان قائد زورق في مواجهة بحر هائج. كان اللسان أول مجداف يقطع تلك الأمواج.

“هل لن تستطيعي مسامحتهم؟”

“هل ستقبلين؟”

 

كل شخص كان قائد زورق في مواجهة بحر هائج. كان اللسان أول مجداف يقطع تلك الأمواج.

هزت القديسة رأسها.

“بغض النظر عن كيفية تدفق الذكريات عكسيًا من الحلم داخل حلم، فهي في النهاية لا أكثر من صور لاحقة غير مكتملة. تلك الأجراس الفضية هي شيء أهديته للقديسة من الدورة 267، والحق في تقرير كيفية التعامل معها يعود بالكامل للقديسة من الدورة 267.”

“أنا… أستطيع مسامحتهم.”

 

“لأنه في النهاية، فُعل من أجل الناس. ليس بالكلمات فقط بل بالأفعال. ليس بحياة واحدة فقط بل بتكريس كل حياتهم. لأنهم ساروا في الطريق الذي اعتقدوا أنه الأفضل.”

“عندما أصبحت صديقة طفولتك، صديقتك الوحيدة المقربة، الممر الوحيد إلى العالم الخارجي، أزالت بعناية كل إصبع من أصابعك المتشبثة بحافة جرف العالم. بدقة.”

“إذن أرجوكِ سامحي نفسكِ قليلًا على الأخطاء التي ارتكبتِها في الماضي دون معرفة.”

“أعتقد أنه كان خطأ.”

“إذا كانت غو يوري يمكن مسامحتها، فلا سبب يمنع مسامحتكِ أنتِ.”

باشرت فورًا في ذكر العملية عند اللقاء.

 

 

وضعت الأجراس الفضية التي خلعتها القديسة مرة أخرى على معصمها.

“آمل أن تكون الآنسة القديسة أكثر كرمًا قليلًا تجاه جهلكِ الخاص، بقدر ما أنتِ تجاه الآخرين.”

“آمل أن تكون الآنسة القديسة أكثر كرمًا قليلًا تجاه جهلكِ الخاص، بقدر ما أنتِ تجاه الآخرين.”

 

“نعم. سيكون هناك من لن يغفروا. ستكون هناك لحظات بلا شك حتى تجدين صعوبة في مسامحة نفسكِ. لكن حتى ذلك الحين، سأغفر لكِ قبل أي شخص آخر.”

 

“كما فعلتِ أنتِ من أجلي.”

ظلال الأسماك لم تعد تمر لفترة طويلة بيني وبين القديسة. الفجوة بيننا أصبحت ضيقة جدًا لذلك.

 

 

نظرت إليها بينما أغطي الأجراس الفضية المعلقة على معصمها بيدي اليمنى.

“عندما أموت. حتى وأنا أعلم أنني أموت، أقاتل حتى النهاية، أردت أن أعرف ما هي المشاعر التي سيشعر بها زعيم النقابة حينها.”

“هل ستقبلين؟”

وبينما سحبت القديسة كمها، أليس كذلك، كانت الأجراس الفضية هناك، ترن وتتلألأ.

 

“بغض النظر عن كيفية تدفق الذكريات عكسيًا من الحلم داخل حلم، فهي في النهاية لا أكثر من صور لاحقة غير مكتملة. تلك الأجراس الفضية هي شيء أهديته للقديسة من الدورة 267، والحق في تقرير كيفية التعامل معها يعود بالكامل للقديسة من الدورة 267.”

ابتسمت القديسة كزهرة تتفتح.

نظرت إليها بينما أغطي الأجراس الفضية المعلقة على معصمها بيدي اليمنى.

“بتذكر دورات مختلفة… أدركت شيئًا.”

“مجرد الانتظار لشيء ما لا معنى له. يجب أن تقترب أولًا. سيد حانوتي أعطاني تلك الشجاعة.”

“أن ما ينقصني هو الشجاعة.”

تاركًا قلبي مع شخص لا يحتاج إجابة، مجددًا.

 

“أممم، الأجراس الفضية…”

ضجيج البحر الصامت. حول الطريق الموضوع على قاع البحر الذي لا يمكن عبوره، تصادمت الأمواج بلا نهاية.

“لكن هل استشرتِ القديسة من الدورة 267 قبل اتخاذ هذا القرار؟”

إذا كنت تعرف الطريق فقط، لم تعد الأمواج تيارات منجرفة بل مجرد ممرات مائية تبقى في مكانها.

“إذا كانت غو يوري يمكن مسامحتها، فلا سبب يمنع مسامحتكِ أنتِ.”

“مجرد الانتظار لشيء ما لا معنى له. يجب أن تقترب أولًا. سيد حانوتي أعطاني تلك الشجاعة.”

“أخبرتني دوكسيو. أنني في الواقع نفس الشيء في الجوهر مثل الأودومبارا. مم. بينما هي حقيقة موضوعية أنني جميلة كزهرة، كوني نفس الشيء أساسًا كنبات غريب نوعًا ما لسماعه…”

 

وراء الضريح تحت الماء، خارج النفق تحت الماء الذي يحيط به، كانت ظلال الناس النائمين تتساقط كظلال الأسماك.

التيار رن بهدوء.

مثل الرفاق الآخرين، لا بد أن ذكريات الدورات السابقة قد تدفقت عائدة إلى القديسة، لكن هذا كان أشبه بها كثيرًا.

ظلال الأسماك لم تعد تمر لفترة طويلة بيني وبين القديسة. الفجوة بيننا أصبحت ضيقة جدًا لذلك.

“أردت أن أعرف، أردت أن أشعر بها. ما لون تلك المشاعر، كنت فضولية جدًا. بصراحة، كان من الصعب مقاومته.”

الآن فقط، مدت يدها وسحبت معصمي وقبلتني.

كل الطلاء الذي تقطر من المعرض تجمع في ظلي، مشكلًا سوادًا.

كنت مندهشًا جدًا لدرجة أن عينيّ اتسعتا.

نظرت إليها بينما أغطي الأجراس الفضية المعلقة على معصمها بيدي اليمنى.

حدقتان متسعتان انعكستا بوضوح في الحدقتين أمامي مباشرة.

“مجرد الانتظار لشيء ما لا معنى له. يجب أن تقترب أولًا. سيد حانوتي أعطاني تلك الشجاعة.”

دون أن تبتعد شفتيها، القديسة…

تموجات انتشرت من ظلي.

[تمامًا كما نصحني سيد حانوتي.]

جلست القديسة بأناقة كعادتها، لا تختلف عن أي دورة أخرى، مرتدية ملابس مريحة مناسبة للنشاط.

…تحدثت فقط عبر الممر الذي اخترقته بجرحها الخاص.

صوت غبي هرب من فمها، شيء مثل هويهيي.

شعرت بظلال الممرات المائية الهابطة إلى الضريح تحت الماء تلف وعيي.

 

[نعم، فعلت ما أردت فعله.]

“عندما أموت. حتى وأنا أعلم أنني أموت، أقاتل حتى النهاية، أردت أن أعرف ما هي المشاعر التي سيشعر بها زعيم النقابة حينها.”

[من الآن فصاعدًا، سأنتظر إجابة السيد غو يوير.]

على عكس المعرض الذي أقيم في الماضي البعيد للواقع، كان المعرض المنتشر أمام عينيّ الآن أكثر اتساعًا في مجموعته.

[هذه المرة، لن أنتظر طويلًا كما في السابق.]

تململ، غرغرة. تململ.

 

“هل هناك حقًا حاجة لتكون مهذبًا؟”

إلى المرحلة التالية.

“لكن هل استشرتِ القديسة من الدورة 267 قبل اتخاذ هذا القرار؟”

 

“كنت سعيدة! ز-زعيم النقابة.”

————————

وراء الضريح تحت الماء، خارج النفق تحت الماء الذي يحيط به، كانت ظلال الناس النائمين تتساقط كظلال الأسماك.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“بغض النظر عن كيفية تدفق الذكريات عكسيًا من الحلم داخل حلم، فهي في النهاية لا أكثر من صور لاحقة غير مكتملة. تلك الأجراس الفضية هي شيء أهديته للقديسة من الدورة 267، والحق في تقرير كيفية التعامل معها يعود بالكامل للقديسة من الدورة 267.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“استخدمت غو يوري كل أنواع الوسائل لإيقاظك كموقظة قوية.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أعتقد أنه كان خطأ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط