Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 429

المنقذة Ω III

المنقذة Ω III

المنقذة Ω III

الزمن الذي قطعه شخص واحد كان محتويًا في ثقل لطيف احتضن رأسي.

 

كنا نحن الاثنين الوحيدين المتمردين في العالم، متمردين يتآمرون لثورة ضد قدر خُتم لينتهي بالدمار على يد الشذوذات.

الدورة الأولى التي كنت قد فقدتها داخل نفسي مرة واحدة.

كان جرسًا فضيًا.

ذكريات بالكاد تمكنت من استعادتها بعيش حياة المتناسخة تمامًا كما تكررت.

[لماذا تأخرت كثيرًا؟]

 

أستمع إلى الأغنية بدلًا من صوت المطر، أغلقت عينيّ.

“لا يمكن تسميتك عائدًا بالزمن حقًا، سيد حانوتي.”

’17 يونيو، الساعة 1:59 مساءً.’

 

 

كنا نحن الاثنين الوحيدين المتمردين في العالم، متمردين يتآمرون لثورة ضد قدر خُتم لينتهي بالدمار على يد الشذوذات.

ذكريات بالكاد تمكنت من استعادتها بعيش حياة المتناسخة تمامًا كما تكررت.

“العائد بالزمن الوحيد الحقيقي، 100% نقي، هو السيد شوبنهاور.”

ركعت أمام الكرسي المتحرك.

 

 

الأماكن التي أجرينا فيها محادثاتنا كانت دائمًا غرفًا خلفية معزولة عن الزمن، محطات توقف فيها القطار عن العمل.

المنقذة Ω III

لغتنا كانت دائمًا حذرة، كجواسيس تسللوا إلى أرض العدو.

 

“ومع ذلك، سيد حانوتي، أنت ‘فعليًا’ تقف في نفس موقع العائد بالزمن. أليس هذا رائعًا؟”

 

“نعم، تمامًا. بينما يعيد هذا العالم نفسه مرارًا وتكرارًا، أنت ببساطة لا تفقد ذكرياتك.”

لغتنا كانت دائمًا حذرة، كجواسيس تسللوا إلى أرض العدو.

“لكن لخداع العدو، يجب أن تخدع حلفاءك أولًا. من الآن فصاعدًا، ستتنكر كعائد بالزمن، وتؤمن بأنك واحد، وتخدع الصديق والعدو على حد سواء.”

“لا يمكن تسميتك عائدًا بالزمن حقًا، سيد حانوتي.”

“في النهاية، لن يتمكن أحد من فهم هويتك الحقيقية. حتى لو أدركت بعض الطواغيت الخارجية أن العالم يعيد نفسه، طالما لا يمكنهم تمييز اسمك الحقيقي.”

“أنا… لا بأس إذا فشلت.”

 

’17 يونيو، الساعة 1:59 مساءً.’

الاسم الحقيقي بكلتا المعنيين.

“حتى عندما تتأذين، أنتِ من النوع الذي تسأل نفسها ما إذا كان هذا الجرح يجب أن يعاني أبديًا وتجيب ‘لا’.”

اسمي الأصلي، غو يوير.

الزمن الذي قطعه شخص واحد كان محتويًا في ثقل لطيف احتضن رأسي.

قدري الأصلي، الذي يتذكر.

لكنني لم أكن قلقًا.

 

في المصير الذي تآمرنا ضده، كان العالم عالمًا لا يمكن أن يوجد إلا إذا كنا نحن الاثنين غائبين، أو إذا كنا نحن الاثنين حاضرين معًا.

“لن تُقهَر من قبل الشذوذات، دوك. أبدًا. ليس ما لم تستسلم لنفسك أولًا.”

 

“إذن، سيد حانوتي.”

 

 

 

شبكت يوري يدي.

لم يكن الأمر مجرد سيورين، جيوون، يوهوا، آهريون، هايول، سيو غيو، ودوهوا الذين غفوا، القيادة الأساسية التي لعبت أدوارًا حاسمة في تحالف العائد حتى الآن.

“نحن الشخصان الوحيدان في هذا العالم اللذان سمحا لبعضهما بأن يُقهَر.”

“اومض، اومض، النجم الصغير.”

الجرس الفضي على معصمها ألقى ظلًا صغيرًا وهو يرتجف.

“أنا آسف لمواصلة إلحاق جروح لم تستطيعي تذكرها.”

“لقد أوكلت اسمي إليك. وأنت أوكلت اسمك إليّ.”

“نحن فقط تصرفنا بمفردنا واختفينا من ذاكرتك بمفردنا. الناس الذين يعتقدون أنهم أذكياء يميلون لارتكاب الكثير من الأخطاء.”

“وأنت تعرف هويتي، تمامًا كما سأعيش يومًا ما كل لحظة من حياتك.”

“نو-شو سينضم قريبًا أيضًا! سأنتظر هنا حتى يصل ذلك العجوز وأدخل معه! لا تقلق! اذهب أنت أولًا أيها العجوز.”

“دعنا ننقذ هذا العالم، معًا.”

كان رمزًا يثبت أن هذا المكان لم يعد المجال الحصري للعائد بالزمن، بل أصبح مفترق طرق مشترك مع الحائزة.

 

كنت مجرد شخص عادي وُلد بمصير تذكر وتسجيل الماضي، لكنني الآن فكرت أنني قد أحاول الإيمان بالمستقبل.

تمايل الجرس الفضي.

“أفضل أن أتمنى ألا تأتي الدورة التالية. لقد استعدت ذكرياتي للتو بهذه الطريقة، لكن إذا دارت العجلة مجددًا، سأصبح الأنا التي لا تذكرك، أيها المعلم.”

في المصير الذي تآمرنا ضده، كان العالم عالمًا لا يمكن أن يوجد إلا إذا كنا نحن الاثنين غائبين، أو إذا كنا نحن الاثنين حاضرين معًا.

“قد لا تكون مثيرة بشكل خاص. لقد جربتِ الكثير بالفعل. لكن تجربة القدرة على تسمية الأشياء المملة بأنها مملة ليست سيئة في الواقع.”

استشهادنا معًا أحبط.

لم أسمع ما تبع ذلك.

الحائزة التي ورثت إرادتنا أعلنت أن جنازتنا مبكرة جدًا.

“عندما ينتهي كل هذا، استقلي.”

 

حتى باستثناء المقاعد المحجوزة للمتأخرين، كان لا يزال هناك كرسي فارغ واحد هناك.

كنت مجرد شخص عادي وُلد بمصير تذكر وتسجيل الماضي، لكنني الآن فكرت أنني قد أحاول الإيمان بالمستقبل.

“نحن فقط تصرفنا بمفردنا واختفينا من ذاكرتك بمفردنا. الناس الذين يعتقدون أنهم أذكياء يميلون لارتكاب الكثير من الأخطاء.”

 

’17 يونيو، الساعة 1:59 مساءً.’

‘عائد بالزمن لا نهائي’، ‘متناسخ زائف’، ‘حانوتي’، ‘الذي يتذكر’، ‘خاتم الزمن’، ‘الاستراتيجي’.

 

 

اليدان المتشابكتان انحنتا قليلًا في قوس لطيف.

شريك تمارين شوبنهاور. رفيق جولات طعام سيورين. زعيم نقابة آهريون. معلم يوهوا. الأخ الأكبر لسو غيو. سائق جيوون. الأب الروحي لهايول. ممسحة أقدام بيتشونغ. محسن رابطة الفتيات الساحرات. مؤلف مشارك لدوكسيو. ند دوهوا.

لكن هايول، المصابة بالفعل بسم الفراغ الذي تدفق عكسيًا من الحلم داخل حلم، بدت وكأنها تجد هذا المشهد بأكمله مألوفًا.

يُدعى أيضًا بأسماء أخرى عديدة.

أصغر دائرة مسموح بها على هذه الأرض.

فرد عائلة شخص ما.

“اومض، اومض، النجم الصغير.”

 

“لماذا لم تذهبي إلى الأمام؟”

كان العائد بالزمن الزائف يدخل الآن دورته النهائية.

“نو-شو سينضم قريبًا أيضًا! سأنتظر هنا حتى يصل ذلك العجوز وأدخل معه! لا تقلق! اذهب أنت أولًا أيها العجوز.”

 

 

’17 يونيو، الساعة 1:59 مساءً.’

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

’60 ثانية متبقية.’

جريمة قتل لم تحدث في هذه الدورة.

 

’17 يونيو، الساعة 1:59 مساءً.’

معركة الاستراتيجية النهائية التي ستحدد ما إذا كان بإمكاننا إنقاذ العالم تمامًا أم لا.

 

لا يمكنني إهدار حتى ثانية واحدة.

أستمع إلى الأغنية بدلًا من صوت المطر، أغلقت عينيّ.

لهذا لم يستغرق الأمر حتى لحظة لتقييم الوضع هنا عند نقطة البداية، غرفة انتظار محطة بوسان.

شريك تمارين شوبنهاور. رفيق جولات طعام سيورين. زعيم نقابة آهريون. معلم يوهوا. الأخ الأكبر لسو غيو. سائق جيوون. الأب الروحي لهايول. ممسحة أقدام بيتشونغ. محسن رابطة الفتيات الساحرات. مؤلف مشارك لدوكسيو. ند دوهوا.

 

اتكأت هايول مترددة إلى الأمام، مستندة على مساند ذراع الكرسي المتحرك.

غرفة الانتظار كانت مظلمة وكئيبة.

“معلمك كان أخرق أيضًا. غير ناضج. أردت أن أفعل جيدًا، لكن كانت هناك أشياء كثيرة فشلت فيها. هل ستسامحينني؟”

المحطة عانت من انقطاع التيار الكهربائي، مع إطفاء جميع الأضواء الاصطناعية.

ألقت دوكسيو شيئًا.

كان رمزًا يثبت أن هذا المكان لم يعد المجال الحصري للعائد بالزمن، بل أصبح مفترق طرق مشترك مع الحائزة.

فرد عائلة شخص ما.

 

“في النهاية، لن يتمكن أحد من فهم هويتك الحقيقية. حتى لو أدركت بعض الطواغيت الخارجية أن العالم يعيد نفسه، طالما لا يمكنهم تمييز اسمك الحقيقي.”

لم تكن هناك حاجة لتفسيرات مطولة.

كان رمزًا يثبت أن هذا المكان لم يعد المجال الحصري للعائد بالزمن، بل أصبح مفترق طرق مشترك مع الحائزة.

جدول عملياتنا كان قد خُطط له بالثانية.

“أنا آسفة، للنسيان.”

حقيقة أنه بدلًا من 399 شخصًا استدعى عشوائيًا إلى غرفة انتظار محطة بوسان، أخذ أعضاء فريق الاستراتيجية المختارون بعناية أماكنهم جعل هذا واضحًا تمامًا.

استشهادنا معًا أحبط.

 

 

جميع أعضاء فريق الاستراتيجية كانوا مستلقين في منتصف غرفة الانتظار وأعينهم مغلقة، وقد غرقوا في ‘النوم’.

 

لم يكن الأمر مجرد سيورين، جيوون، يوهوا، آهريون، هايول، سيو غيو، ودوهوا الذين غفوا، القيادة الأساسية التي لعبت أدوارًا حاسمة في تحالف العائد حتى الآن.

هل كان إنجازًا أنجزته دوكسيو أثناء غزوها الطائفة؟

ماركيز السيف، الكاهنة الكبرى، مانيو نيكو، نينيت، وآخرين، عدد كبير من الغرباء كانوا أيضًا مصطفين في صفوف وكأنهم وُضعوا للراحة في مقبرة جماعية.

الناس الذين حُشدوا للعملية كانوا متدلين من السقف بخيوط الدمى، نائمين في صفوف مثل اللحم في محل جزارة.

 

 

حول هؤلاء الأشخاص الممددين، كانت مئات من جنيات البرنامج التعليمي قد أحاطت بهم، ممسكة بأيدي وترقص في دائرة.

فتاة صغيرة الحجم جالسة على كرسي متحرك كان ظهرها إليّ، تنظر إلى القصر.

“هل ذلك الشخص هو الأمين العام الذي ذكرته الأمينة أوه دوكسيو، أم هو؟”

 

“هذا صحيح! لا مزيد من الكلام، ضعيه في النوم بسرعة!”

 

“هيهيك. لا توجد جنة في المكان الذي تهرب إليه. ظننت أننا تحررنا بصعوبة من حكم المضطهِد، لكن كل ما انتظرنا كان مجرد شكل آخر من العنف…!”

الجرس الفضي على معصمها ألقى ظلًا صغيرًا وهو يرتجف.

“نامي يا صغيرتنا.”

 

“الأم في ظل الجزيرة.”

معركة الاستراتيجية النهائية التي ستحدد ما إذا كان بإمكاننا إنقاذ العالم تمامًا أم لا.

“اومض، اومض، النجم الصغير.”

“نحن فقط تصرفنا بمفردنا واختفينا من ذاكرتك بمفردنا. الناس الذين يعتقدون أنهم أذكياء يميلون لارتكاب الكثير من الأخطاء.”

 

“العائد بالزمن الوحيد الحقيقي، 100% نقي، هو السيد شوبنهاور.”

غذت الأغنية رقصة الجنيات.

 

ترنيمة، الفراغ الأكثر بدائية للبشر، تعويذة عنت لسحر البشر وإغرائهم إلى عالم الأحلام الذي تحكمه باكو.

الناس الذين حُشدوا للعملية كانوا متدلين من السقف بخيوط الدمى، نائمين في صفوف مثل اللحم في محل جزارة.

نعاس مفاجئ جذب جفنيّ.

“دعنا ننقذ هذا العالم، معًا.”

 

الدورة الأولى التي كنت قد فقدتها داخل نفسي مرة واحدة.

ألقت دوكسيو شيئًا.

 

التقطته من الهواء بحركة سريعة.

“أنا آسف لمواصلة إلحاق جروح لم تستطيعي تذكرها.”

كان جرسًا فضيًا.

 

“نو-شو سينضم قريبًا أيضًا! سأنتظر هنا حتى يصل ذلك العجوز وأدخل معه! لا تقلق! اذهب أنت أولًا أيها العجوز.”

“عندما تتلقين الحب، أنتِ من النوع الذي تندهش كيف وصل ذلك الحب إلى الأبد وتفرح بتلك المعجزة. هايول، لديك شجاعة أقوى من أي شخص وحب رائع.”

 

لم يكن الأمر مجرد سيورين، جيوون، يوهوا، آهريون، هايول، سيو غيو، ودوهوا الذين غفوا، القيادة الأساسية التي لعبت أدوارًا حاسمة في تحالف العائد حتى الآن.

لم أسمع ما تبع ذلك.

الحائزة التي ورثت إرادتنا أعلنت أن جنازتنا مبكرة جدًا.

وعيي سقط في الفراغ المتنكر كحلم، بفضل الترنيمة المنسوجة بواسطة مئات من الباكو في وقت واحد.

 

لكنني لم أكن قلقًا.

كنا قد اقتربنا بسرعة من حلم داخل حلم.

كما وثقت بي، وثقت بها أنا أيضًا.

“على الرغم من أنكِ لم تستطيعي التذكر أو المعرفة، بمجرد أن أحببت شخصًا ما تلك المرة الواحدة، تحبينه إلى الأبد، تكررين ذلك الحب عبر الأبدية، أليس هذا رائعًا؟”

‘أعتمد عليكِ للتعامل مع ذلك العجوز المتأخر دائمًا.’

من برج قلبها، أغنية بلا صوت.

 

“العائد بالزمن الوحيد الحقيقي، 100% نقي، هو السيد شوبنهاور.”

وإلى المرحلة التالية.

اسمي الأصلي، غو يوير.

‘أتركه لكِ.’

“العائد بالزمن الوحيد الحقيقي، 100% نقي، هو السيد شوبنهاور.”

 

غابة البتولا الممتدة خارج النافذة تمايلت، ألف ظل أبيض يذوب في الحمرة.

تغير المشهد فجأة.

لم أسمع ما تبع ذلك.

 

“عندما تتلقين الحب، أنتِ من النوع الذي تندهش كيف وصل ذلك الحب إلى الأبد وتفرح بتلك المعجزة. هايول، لديك شجاعة أقوى من أي شخص وحب رائع.”

“لقد وصلت، سيد ماتيز.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

كنا قد اقتربنا بسرعة من حلم داخل حلم.

كان زقاقًا رثًا ما.

 

تمامًا مثل ‘المحطة 0’ من قبل، كان الناس ممددين في صفوف في زقاق ‘المحطة 1’ هذا أيضًا، نائمين بعمق.

لكنني لم أكن قلقًا.

لكن جيوون لم تكن مستلقية على الشارع بل داخل سيارة، جالسة في مقعد الراكب بنفسها، تنظر إليّ وأنا أفتح عينيّ في مقعد السائق.

المنقذة Ω III

 

ركعت أمام الكرسي المتحرك.

“لماذا لم تذهبي إلى الأمام؟”

 

“كيف يمكنني التخلي عن مهمة انتظار سيد ماتيز وحدي؟”

كنت مجرد شخص عادي وُلد بمصير تذكر وتسجيل الماضي، لكنني الآن فكرت أنني قد أحاول الإيمان بالمستقبل.

 

 

ارتدت جيوون ابتسامة خفيفة.

 

“الجميع ذهبوا إلى الأمام بالفعل وهم ينتظرون.”

 

“نعم. بما أن تدفق الزمن لم يتباطأ بما يكفي بعد في هذا الموقع، أنا، التي لا تحتاج لقول الكثير، توليت أمر هذا المكان.”

الأماكن التي أجرينا فيها محادثاتنا كانت دائمًا غرفًا خلفية معزولة عن الزمن، محطات توقف فيها القطار عن العمل.

 

أوه دوكسيو قد أقنعت يوهوا قبل 17 يونيو.

مدت يدها إليّ.

حقيقة أنه بدلًا من 399 شخصًا استدعى عشوائيًا إلى غرفة انتظار محطة بوسان، أخذ أعضاء فريق الاستراتيجية المختارون بعناية أماكنهم جعل هذا واضحًا تمامًا.

“أتمنى لك رحلة سعيدة.”

 

 

نظرت هايول إليّ بشكل مائل.

منذ تلك الليلة التي بدا فيها أن المطر سيجرف كل شيء على الأرض، كانت درجة حرارة الجسم التي تحملها الفتاة المسماة جيوون باردة دائمًا.

“عندما ينتهي كل هذا، استقلي.”

كان ذلك لأنها أسرعت لتهيئة نفسها لتقبل دفء شخص آخر.

طالبة واحدة فقط ذات شعر برتقالي منسدل كانت تنظر إليّ بتعبير بدا وكأنها على وشك البكاء.

 

 

“إنه يضيء بشكل جميل.”

‘عائد بالزمن لا نهائي’، ‘متناسخ زائف’، ‘حانوتي’، ‘الذي يتذكر’، ‘خاتم الزمن’، ‘الاستراتيجي’.

 

 

من خلف نافذة السيارة، فوق الفيلات والمنازل متعددة الطوابق المصفوفة على طول الزقاق، كانت الجنيات تغني التهويدات في جوقة.

حول هؤلاء الأشخاص الممددين، كانت مئات من جنيات البرنامج التعليمي قد أحاطت بهم، ممسكة بأيدي وترقص في دائرة.

أستمع إلى الأغنية بدلًا من صوت المطر، أغلقت عينيّ.

ماركيز السيف، الكاهنة الكبرى، مانيو نيكو، نينيت، وآخرين، عدد كبير من الغرباء كانوا أيضًا مصطفين في صفوف وكأنهم وُضعوا للراحة في مقبرة جماعية.

اليدان المتشابكتان انحنتا قليلًا في قوس لطيف.

 

أصغر دائرة مسموح بها على هذه الأرض.

“معلمك كان أخرق أيضًا. غير ناضج. أردت أن أفعل جيدًا، لكن كانت هناك أشياء كثيرة فشلت فيها. هل ستسامحينني؟”

 

 

“توجيه المتأخرين هو دوري أيضًا. سيد ماتيز، هل ستنتظرني هذه المرة، بدلًا من العكس؟”

المحطة عانت من انقطاع التيار الكهربائي، مع إطفاء جميع الأضواء الاصطناعية.

 

 

كان فصلًا دراسيًا في مدرسة ما، منغمسًا طواعية في وهج المساء.

 

كنا قد اقتربنا بسرعة من حلم داخل حلم.

“ومع ذلك، سيد حانوتي، أنت ‘فعليًا’ تقف في نفس موقع العائد بالزمن. أليس هذا رائعًا؟”

الزمن كان قد تشوه منذ زمن طويل، عقرب الثواني يتحرك على الأرجح بوتيرة أبطأ بكثير مما هي عليه في الواقع.

ذكريات بالكاد تمكنت من استعادتها بعيش حياة المتناسخة تمامًا كما تكررت.

المكان أصبح غريبًا بنفس القدر، الفصل الدراسي الموجود ليس في الواقع بل في حلم كان مشوهًا بطريقة لا توصف، مما جعل حجمه صعب التحديد.

“حتى عندما تتأذين، أنتِ من النوع الذي تسأل نفسها ما إذا كان هذا الجرح يجب أن يعاني أبديًا وتجيب ‘لا’.”

 

 

مئات الأشخاص كانوا منحنين على مكاتب الفصل، نائمين.

“كيف يمكنني التخلي عن مهمة انتظار سيد ماتيز وحدي؟”

طالبة واحدة فقط ذات شعر برتقالي منسدل كانت تنظر إليّ بتعبير بدا وكأنها على وشك البكاء.

“أفضل أن أتمنى ألا تأتي الدورة التالية. لقد استعدت ذكرياتي للتو بهذه الطريقة، لكن إذا دارت العجلة مجددًا، سأصبح الأنا التي لا تذكرك، أيها المعلم.”

 

“نعم. بما أن تدفق الزمن لم يتباطأ بما يكفي بعد في هذا الموقع، أنا، التي لا تحتاج لقول الكثير، توليت أمر هذا المكان.”

“أنا آسفة، للنسيان.”

“الوقت هنا تباطأ قليلًا، كما ترين.”

“ليس خطؤك، يوهوا.”

 

“لكن كل من أوني والمعلم…”

طالبة واحدة فقط ذات شعر برتقالي منسدل كانت تنظر إليّ بتعبير بدا وكأنها على وشك البكاء.

“نحن فقط تصرفنا بمفردنا واختفينا من ذاكرتك بمفردنا. الناس الذين يعتقدون أنهم أذكياء يميلون لارتكاب الكثير من الأخطاء.”

“نحن فقط تصرفنا بمفردنا واختفينا من ذاكرتك بمفردنا. الناس الذين يعتقدون أنهم أذكياء يميلون لارتكاب الكثير من الأخطاء.”

 

“معلمك كان أخرق أيضًا. غير ناضج. أردت أن أفعل جيدًا، لكن كانت هناك أشياء كثيرة فشلت فيها. هل ستسامحينني؟”

كانت تشيون يوهوا تستعيد ذكرياتها.

“هذه ستكون دورتي الأخيرة.”

هل كان إنجازًا أنجزته دوكسيو أثناء غزوها الطائفة؟

 

أو ربما، بينما نقترب أكثر من الفراغ العظيم للحلم داخل حلم، كانت الرواسب المتراكمة هناك قد ‘تدفقت عكسيًا’ واجتاحت يوهوا.

التقطته من الهواء بحركة سريعة.

 

 

أوه دوكسيو قد أقنعت يوهوا قبل 17 يونيو.

 

وبالتالي حصلت حتى على الباكو، صاغت خطة معركة مكونة من 60 ثانية فقط.

 

في عملية التمرين لتحقيق هذه العملية التي تقترب من المقامرة البحتة، لا بد أن يوهوا أمام عينيّ قد اعتادت على الأحلام داخل الأحلام مرات لا تُحصى.

 

 

من خلف نافذة السيارة، فوق الفيلات والمنازل متعددة الطوابق المصفوفة على طول الزقاق، كانت الجنيات تغني التهويدات في جوقة.

“أنا… لا بأس إذا فشلت.”

 

“أفضل أن أتمنى ألا تأتي الدورة التالية. لقد استعدت ذكرياتي للتو بهذه الطريقة، لكن إذا دارت العجلة مجددًا، سأصبح الأنا التي لا تذكرك، أيها المعلم.”

لم يكن أحمر المساء بل أحمر أكثر بدائية، قصر غارق في الدم.

 

 

غطت يوهوا وجهها بيديها.

لأن العالم لم يستطع سماع تلك الأصوات، لم تبكِ أبدًا بدموع مبالغ فيها للآخرين، ولم تضحك أبدًا بتعبيرات للتباهي للآخرين.

ربت على كتف تلميذتي.

أصغر دائرة مسموح بها على هذه الأرض.

“أريد أن أراكِ تستلمين شهادتك وتجربين الحياة الجامعية، يوهوا.”

“لا يمكن تسميتك عائدًا بالزمن حقًا، سيد حانوتي.”

“قد لا تكون مثيرة بشكل خاص. لقد جربتِ الكثير بالفعل. لكن تجربة القدرة على تسمية الأشياء المملة بأنها مملة ليست سيئة في الواقع.”

“أنا آسف لمواصلة إلحاق جروح لم تستطيعي تذكرها.”

“وسيكون من المزعج أن تبقى علامتك التجارية زيًا بحريًا إلى الأبد. ألا تريدين تجربة بعض الأزياء المختلفة؟”

 

 

‘أتركه لكِ.’

“هذه ستكون دورتي الأخيرة.”

منذ تلك الليلة التي بدا فيها أن المطر سيجرف كل شيء على الأرض، كانت درجة حرارة الجسم التي تحملها الفتاة المسماة جيوون باردة دائمًا.

 

[إذا كان العالم يعيد نفسه، ففي النهاية، جريمة قتل واحدة لا تختلف عن آلاف، عشرات الآلاف، عصور من جرائم القتل.]

الفصل الدراسي المغمور بغروب الشمس.

لا يمكنني إهدار حتى ثانية واحدة.

حتى باستثناء المقاعد المحجوزة للمتأخرين، كان لا يزال هناك كرسي فارغ واحد هناك.

 

“أنا آسف لمواصلة إلحاق جروح لم تستطيعي تذكرها.”

أجمل برج في العالم كان دائمًا مبنيًا داخل القلب.

“معلمك كان أخرق أيضًا. غير ناضج. أردت أن أفعل جيدًا، لكن كانت هناك أشياء كثيرة فشلت فيها. هل ستسامحينني؟”

 

 

لكن هايول، المصابة بالفعل بسم الفراغ الذي تدفق عكسيًا من الحلم داخل حلم، بدت وكأنها تجد هذا المشهد بأكمله مألوفًا.

غابة البتولا الممتدة خارج النافذة تمايلت، ألف ظل أبيض يذوب في الحمرة.

كان القصر فوضى عارمة من الممرات والمداخل والسلالم المتناثرة مثل الغرف الخلفية.

أغنية تلك الغابة كانت تهويدة الباكو.

 

“أوني، أرجوك اعتني بها جيدًا.”

“أنا دائمًا أشجعكِ، هايول.”

 

 

لم يكن أحمر المساء بل أحمر أكثر بدائية، قصر غارق في الدم.

 

فتاة صغيرة الحجم جالسة على كرسي متحرك كان ظهرها إليّ، تنظر إلى القصر.

 

 

“دعنا ننقذ هذا العالم، معًا.”

[لماذا تأخرت كثيرًا؟]

كان رمزًا يثبت أن هذا المكان لم يعد المجال الحصري للعائد بالزمن، بل أصبح مفترق طرق مشترك مع الحائزة.

 

“لقد وصلت، سيد ماتيز.”

جريمة قتل لم تحدث في هذه الدورة.

 

لكن هايول، المصابة بالفعل بسم الفراغ الذي تدفق عكسيًا من الحلم داخل حلم، بدت وكأنها تجد هذا المشهد بأكمله مألوفًا.

 

 

 

“الوقت هنا تباطأ قليلًا، كما ترين.”

حقيقة أنه بدلًا من 399 شخصًا استدعى عشوائيًا إلى غرفة انتظار محطة بوسان، أخذ أعضاء فريق الاستراتيجية المختارون بعناية أماكنهم جعل هذا واضحًا تمامًا.

[هل هذا هو عذرك الوحيد؟]

الاسم الحقيقي بكلتا المعنيين.

 

“العائد بالزمن الوحيد الحقيقي، 100% نقي، هو السيد شوبنهاور.”

هذا القصر، الذي كان سيكون في الأصل في فوكوكا في الواقع، كان به أجزاء كثيرة مشوهة، تمامًا مثل المحطة السابقة.

 

كان القصر فوضى عارمة من الممرات والمداخل والسلالم المتناثرة مثل الغرف الخلفية.

كان العائد بالزمن الزائف يدخل الآن دورته النهائية.

الناس الذين حُشدوا للعملية كانوا متدلين من السقف بخيوط الدمى، نائمين في صفوف مثل اللحم في محل جزارة.

 

الدم المتدفق تحتها جميعًا جاء من شخص واحد، جونغ سانغغوك، والد هايول البيولوجي.

“أتمنى لك رحلة سعيدة.”

 

لم أسمع ما تبع ذلك.

[كنت أفكر في القتل.]

 

 

غرفة الانتظار كانت مظلمة وكئيبة.

بينما اقتربت من جانبها، تمتمت هايول وهي لا تزال تبقي نظرها مثبتًا على المسلخ أمامها.

“نحن الشخصان الوحيدان في هذا العالم اللذان سمحا لبعضهما بأن يُقهَر.”

[إذا كان العالم يعيد نفسه، ففي النهاية، جريمة قتل واحدة لا تختلف عن آلاف، عشرات الآلاف، عصور من جرائم القتل.]

 

[لقد كرهت جونغ سانغغوك.]

 

[لكن هل كنت كارهة بما يكفي لقتله لعصور، هل توجد خطيئة تستحق ذلك القدر من الكراهية، كنت أفكر في ذلك.]

شبكت يوري يدي.

 

 

نظرت هايول إليّ بشكل مائل.

“كيف يمكنني التخلي عن مهمة انتظار سيد ماتيز وحدي؟”

[أوبّا اعتز بي لمئات وآلاف المرات. كيف يمكن لشخص أن يفعل ذلك؟]

 

 

الفصل الدراسي المغمور بغروب الشمس.

“ألم تحبيني بنفس الطريقة؟”

 

[فعلتها فقط لأنني لم أستطع التذكر. لا يوجد شيء صعب في ذلك على الإطلاق.]

كان فصلًا دراسيًا في مدرسة ما، منغمسًا طواعية في وهج المساء.

 

“نامي يا صغيرتنا.”

“على الرغم من أنكِ لم تستطيعي التذكر أو المعرفة، بمجرد أن أحببت شخصًا ما تلك المرة الواحدة، تحبينه إلى الأبد، تكررين ذلك الحب عبر الأبدية، أليس هذا رائعًا؟”

من برج قلبها، أغنية بلا صوت.

 

 

ركعت أمام الكرسي المتحرك.

حتى باستثناء المقاعد المحجوزة للمتأخرين، كان لا يزال هناك كرسي فارغ واحد هناك.

وجعلت نظري أقل قليلًا من نظرة هايول.

“نعم، تمامًا. بينما يعيد هذا العالم نفسه مرارًا وتكرارًا، أنت ببساطة لا تفقد ذكرياتك.”

“أنا دائمًا أشجعكِ، هايول.”

‘أعتمد عليكِ للتعامل مع ذلك العجوز المتأخر دائمًا.’

“حتى عندما تتأذين، أنتِ من النوع الذي تسأل نفسها ما إذا كان هذا الجرح يجب أن يعاني أبديًا وتجيب ‘لا’.”

“أتمنى لك رحلة سعيدة.”

“عندما تتلقين الحب، أنتِ من النوع الذي تندهش كيف وصل ذلك الحب إلى الأبد وتفرح بتلك المعجزة. هايول، لديك شجاعة أقوى من أي شخص وحب رائع.”

لكن هايول، المصابة بالفعل بسم الفراغ الذي تدفق عكسيًا من الحلم داخل حلم، بدت وكأنها تجد هذا المشهد بأكمله مألوفًا.

 

 

كان لديها جسد حيث عولج كل من البكاء والضحك كصمت.

“نعم، تمامًا. بينما يعيد هذا العالم نفسه مرارًا وتكرارًا، أنت ببساطة لا تفقد ذكرياتك.”

لأن العالم لم يستطع سماع تلك الأصوات، لم تبكِ أبدًا بدموع مبالغ فيها للآخرين، ولم تضحك أبدًا بتعبيرات للتباهي للآخرين.

 

لقد أبقَت برجًا مبنيًا من البكاء والضحك لنفسها داخل قلبها، ومع ذلك سمحت لخطوات الآخرين بتسلق ذلك البرج.

غرفة الانتظار كانت مظلمة وكئيبة.

أجمل برج في العالم كان دائمًا مبنيًا داخل القلب.

 

 

 

“عندما ينتهي كل هذا، استقلي.”

“عندما تتلقين الحب، أنتِ من النوع الذي تندهش كيف وصل ذلك الحب إلى الأبد وتفرح بتلك المعجزة. هايول، لديك شجاعة أقوى من أي شخص وحب رائع.”

“دعنا نذهب في رحلة معًا.”

 

 

غطت يوهوا وجهها بيديها.

اتكأت هايول مترددة إلى الأمام، مستندة على مساند ذراع الكرسي المتحرك.

غذت الأغنية رقصة الجنيات.

[اذهب وانتظرني.]

“أتمنى لك رحلة سعيدة.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulrahman Mustafawi🔥 1004mohammed amer🔥 1005ali alghamdi🔥 1006Moustapha Ali🔥 1007Meshari Aljubarah🔥 1008Vortex Red🔥 1009Getting Deep🔥 10010ibrahim mufarej🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Badr💎 1008F A💎 1009Nasser Darraj💎 10010a a💎 100

الزمن الذي قطعه شخص واحد كان محتويًا في ثقل لطيف احتضن رأسي.

 

من برج قلبها، أغنية بلا صوت.

 

لحن يتوق إلى ذلك اليوم الصيفي كان يتردد.

 

 

 

————————

 

 

كان العائد بالزمن الزائف يدخل الآن دورته النهائية.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

التقطته من الهواء بحركة سريعة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

يُدعى أيضًا بأسماء أخرى عديدة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulrahman Mustafawi🔥 100
4mohammed amer🔥 100
5ali alghamdi🔥 100
6Moustapha Ali🔥 100
7Meshari Aljubarah🔥 100
8Vortex Red🔥 100
9Getting Deep🔥 100
10ibrahim mufarej🔥 100

من خلف نافذة السيارة، فوق الفيلات والمنازل متعددة الطوابق المصفوفة على طول الزقاق، كانت الجنيات تغني التهويدات في جوقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط