المنقذة Ω V
المنقذة Ω V
ضحكت سيورين أيضًا.
نوه دوهوا، التي كانت على شيء ما بالأدوات، استدارت.
ذلك المكان كان حديقة زهور.
مكان لا يُسمع فيه سوى حفيف البتلات المتساقطة. حديقة الزهور المتساقطة، حيث يبقى العبير حتى في الموت.
معاملة الشذوذ كمجرد خلايا؟
وحديقة زهور دانغ، حيث أمضت دانغ سيورين وقتها مع عائلتها.
كانت أعظم أزمة في حياتي.
مشهدان متداخلان.
“الطاغوت الخارجي ليس لديه سوى نفسه. معظم البشر هكذا أيضًا، لكن… على الأقل الحياة التي عشتها وانتهى بي الأمر إلى عيشها كانت مختلفة.”
ابتسامة علقت على شفتيها، هي هي.
بالطبع، كان المظهر بعيدًا جدًا عن الواقع.
الطبقة السادسة من القلب. الآن لم يتبق سوى طبقة واحدة حتى أعمق طبقة من الحلم داخل حلم.
“”إنها تقول إنه يجب أن تكون أنت من يملك الخيار، أليس كذلك؟””
إذا كان هذا المكان، الذي لم يكن له خيار سوى أن يكون منقوعًا تمامًا في سم الفراغ، يشبه الواقع، لكان ذلك مدعاة للقلق أكثر.
ضغط. يدي اليسرى قُبض عليها.
لكن المشهد أمام عينيّ بدا وكأنه يتجاوز البعد البسيط لـ “الفضاء غريب”.
هي دوهوا بالتأكيد.
المنقذة Ω V
سيورينان أجابتا في وقت واحد.
كان الوضع كالتالي. نسختان مختلفتان من سيورين انعكستا على شبكيتي اليمنى واليسرى على التوالي، متداخلتين بمكر في المركز.
“”لكن تلك الشقية، عندما وصل الأمر إلى النهاية، أعتقد أنها غيرت رأيها هذه المرة.””
نظرت إليّ سيورين مباشرة.
“مربك قليلًا، أليس كذلك؟ أشعر بنفس الشيء.”
سيورين على اليمين كانت تعتني بزهور البنفسج المتدلية رؤوسها في حديقة الزهور المتساقطة.
“إذن ستفهمين هذا أيضًا.”
الظل الأزرق الداكن الذي ألقاه ضوء الشمس من النافذة الزجاجية داعب البتلات الذابلة الملتوية، وذلك أصبح الآن لون البنفسج الجديد.
لم يكن لدي خيار سوى النظر إليها بوجه يحتوي على 100% من الحيرة الخالصة.
سيورين على اليسار كانت تداعب جثة اخترقتها أغصان الأشجار في حديقة زهور دانغ.
“لا تحتاجين إلى اعتبار ذلك دون قيد أو شرط كحياتكِ. لا. لن يكون غريبًا لو وجدتِ ذلك مزعجًا بدلًا من ذلك.”
سقف المبنى المنهار. ضوء النجوم يتدفق بلا نهاية. بدت سيورين وكأنها تقيم مراسم جنازة مع درب التبانة لسماء الليل.
“قالت أوه دوكسيو شيئًا. آه. يبدو أن حقيقة أنني لم أُفسد أبدًا عبر كل الدورات تعتبر في حد ذاتها سمة، لذا لا يبدو أن الحلم داخل حلم يؤثر علي…”
لكن إذا عبرت عن احترامي، فلن يُفرغ سوى قمامة غير قابلة للاحتراق من عضلات وجه دوهوا، لذا غيرت الموضوع.
متطابقة لكن غير متطابقة.
“آهاها. ماذا تقول؟ وأنت أشبه بالشذوذ من أي شذوذ.”
استطعت أن أفهم فورًا ما تعنيه هاتان الطبقتان من المشهد الموجودتين في وقت واحد.
“”أنا واثقة، كما تعلم. سواء كنت شذوذًا أم لا، أنا واثقة أنك ستراني كسيورين تمامًا كما أنا.””
“سيورين كإنسانة. و… سيورين كهيكاتي تتعايشان.”
شعرت بالامتنان والاحترام لأوه دوكسيو الذي تراكم في قلبي يذوب مثل الآيس كريم في دايجو خلال الصيف.
“لا. الأطراف جانبًا. ماذا عن الدماغ؟”
البنفسج ألقى بظله، والجثة قطرت دمًا.
“من الصعب الإجابة عندما تطرح عدة أسئلة دفعة واحدة. أيها اللعين.”
“”في الأصل، القضاء على هيكاتي وترك فقط سيورين الإنسانة سيكون الطريق الذي اختارته أوه دوكسيو حتى الآن.””
نظرت إليّ سيورين مباشرة.
“”لكن تلك الشقية، عندما وصل الأمر إلى النهاية، أعتقد أنها غيرت رأيها هذه المرة.””
“حانوتي! أنا سعيدة حقًا لأنني عرفتك كإنسانة!”
“”إنها تقول إنه يجب أن تكون أنت من يملك الخيار، أليس كذلك؟””
أمالت سيورين رأسها.
“الآن أقرر ما إذا كانت سيورين التي أحببتُها حقًا هي الشخصية التي ورثها الطاغوت الخارجي هيكاتي، أم سيورين الإنسانة. ثم أختار فقط أن آخذ بيد أحدهما بعد اتخاذ ذلك القرار، صحيح؟”
ضحكة جوفاء هربت مني.
“إذا أنكرت هذه الذكريات، سأفقد كل الآثار التي سرت معك، الآثار التي كنت سأسيرها. لا أريد ذلك.”
“هذا حقًا… شيء من دوكسيو فعله.”
“أما بالنسبة لسؤالك التالي. أنا نفسي لا أفهمه أيضًا، لكن يبدو أن لدي سمة لا تتلوث بسم الفراغ حتى لو وضعتني هنا في الحلم داخل حلم…”
ضحكت سيورين أيضًا.
“قدرتي هي إنتاج الأطراف الاصطناعية، أليس كذلك؟ في الأصل هي قدرة لاستبدال الأطراف المفقودة، لكن يبدو أن العكس ممكن أيضًا. إذا ألصقت أذرعًا وأرجلًا وأطرافًا وأعناقًا ورؤوسًا واحدًا تلو الآخر لتوصيلها، يمكنني جعلهم يصبحون ‘ذلك الشخص’ الحقيقي…”
“”حقًا، أليست خارج هذا العالم بمراحل؟ أحيانًا عندما أتحدث معها، أنتهي بإمالة رأسي مثل ‘هاه؟’ ‘هل أخطأت في السمع؟'””
كان حقًا إنجازًا رائعًا.
[[⌐☐=☐: “” “” يعني أن اثنين يقولان نفس الشيء. سيورين وهيكاتي.]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ضحكت مع سيورين، لكن كيف لا أفهم مشاعر دوكسيو الحقيقية؟
أولًا للشمس الموضوعة على اليسار.
وضع إحدى علاقاتي في كل درج ينزل إلى الحلم داخل حلم.
هذا يحمل معنى يتجاوز مجرد تسليم الخيار لي.
“لديكِ الحق في رفض هذا المستقبل، هذا الماضي، كل ذلك باعتباره ينتمي لشخص آخر وليس لكِ.”
ضحكت مع سيورين، لكن كيف لا أفهم مشاعر دوكسيو الحقيقية؟
‘لا بد أنها هدية لي.’
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هذا الوضع الحالي كان حقًا كالحلم بالنسبة لي كعائد بالزمن.
‘…إذا كان هناك شيء لا يتغير حتى مع تكرار آلاف العوالم، فهذا بالفعل لا يختلف عن القانون. لقد أصبحت قانونًا لا ينهار حتى عند دخول أعمق الفراغ.’
بغض النظر عن مدى حرصي في صناعة درع لحماية حالتي العقلية، كيف لا أتأثر على الإطلاق وأنا أشعر بذكرياتي مع الرفاق التي تعيد ضبط نفسها مع كل عودة بالزمن؟
وحديقة زهور دانغ، حيث أمضت دانغ سيورين وقتها مع عائلتها.
‘…إذا كان هناك شيء لا يتغير حتى مع تكرار آلاف العوالم، فهذا بالفعل لا يختلف عن القانون. لقد أصبحت قانونًا لا ينهار حتى عند دخول أعمق الفراغ.’
اعتقدت أنه من الحماقة تطوير عادة الحفر في الحزن الذي لا مفر منه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لذلك كنت ببساطة أضع مرهمًا مرارًا وتكرارًا لمنع تشكل لحم فوق الجروح.
عيون سوداء لم تخفها حتى الهالات السوداء العميقة مسحت وجهي.
“مربك قليلًا، أليس كذلك؟ أشعر بنفس الشيء.”
“أفهم فكرتكِ وفكرة دوكسيو تقريبًا. باختصار، إنها عملية الفأس الذهبي الفأس الفضي.”
“قالت أوه دوكسيو شيئًا. آه. يبدو أن حقيقة أنني لم أُفسد أبدًا عبر كل الدورات تعتبر في حد ذاتها سمة، لذا لا يبدو أن الحلم داخل حلم يؤثر علي…”
“الآن أقرر ما إذا كانت سيورين التي أحببتُها حقًا هي الشخصية التي ورثها الطاغوت الخارجي هيكاتي، أم سيورين الإنسانة. ثم أختار فقط أن آخذ بيد أحدهما بعد اتخاذ ذلك القرار، صحيح؟”
نظرت إليّ سيورين مباشرة.
“”آهاها. لقد فهمتها!””
ابتسامة علقت على شفتيها، هي هي.
باختصار، كانت دمية.
اختلط النهار والليل في الجو.
زاوية فم دوهوا التوت.
“”في الواقع، كانت دوكسيو أول من جاءت بالفكرة، لكنني فكرت ما الفائدة؟ بغض النظر عن مقدار ما فكرت فيه، لم أستطع رؤية سوى النهاية حيث تختار كلينا.””
نظرت إلى سيورين التي لا تزال على قيد الحياة في 17 يونيو.
“كليشيه من الحكايات الشعبية.”
نظرت إلى هيكاتي، التي لم تفقد اسمها حتى في 17 يونيو.
“”أنا واثقة، كما تعلم. سواء كنت شذوذًا أم لا، أنا واثقة أنك ستراني كسيورين تمامًا كما أنا.””
سيورين على اليمين كانت تعتني بزهور البنفسج المتدلية رؤوسها في حديقة الزهور المتساقطة.
“حسنًا. لا أعرف كيف يبدو شعور الطاغوت الخارجي وهو يتحول إلى إنسان. بالنسبة لشخص يستجيب فقط للأمنيات أن يصبح الأمنية نفسها أمر مجرد جدًا بالنسبة لي أنا الإنسان العاقل.”
كانت ثقة مبنية على أسس سليمة.
لأن الطريق الذي سلكناه، الدورات التي لا تُحصى، سجل المحادثات التي تشاركناها، كل ذلك قدم الأساس لثقتها.
تداخلت الشمس والقمر.
“إذن ستفهمين هذا أيضًا.”
“سيورين. في الواقع، الخيار ليس لي، بل لكِ.”
“لا. الأطراف جانبًا. ماذا عن الدماغ؟”
أمالت سيورين رأسها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“”ماذا تعني؟””
“كليشيه من الحكايات الشعبية.”
نظرت إلى سيورين على اليمين.
سقف المبنى المنهار. ضوء النجوم يتدفق بلا نهاية. بدت سيورين وكأنها تقيم مراسم جنازة مع درب التبانة لسماء الليل.
لا تزال إنسانة بالكامل، ملوثة بذكريات طاغوت خارجي لكنها لم تتحد مع الطاغوت الخارجي بعد.
“”حقًا، أليست خارج هذا العالم بمراحل؟ أحيانًا عندما أتحدث معها، أنتهي بإمالة رأسي مثل ‘هاه؟’ ‘هل أخطأت في السمع؟'””
نظرت إلى سيورين التي لا تزال على قيد الحياة في 17 يونيو.
————————
مدت هيكاني يدها.
“تلك الذكريات التي تشعرين أنك استعدتيها الآن هي في الواقع ماضي طاغوت خارجي حل محل روحكِ.”
“لا تحتاجين إلى اعتبار ذلك دون قيد أو شرط كحياتكِ. لا. لن يكون غريبًا لو وجدتِ ذلك مزعجًا بدلًا من ذلك.”
“بفضل ذلك، سواء كانت الطبقة السادسة أو السابعة. أنا بخير تمامًا بغض النظر عن المدة التي أبقى فيها في الحلم داخل حلم. لذا قائدة الفريق يو جيوون، التي لديها مناعة مماثلة مثلي، مسؤولة عن مدخل الممر، وأنا مسؤولة عن المخرج…”
“مذبحة عائلتكِ بأكملها خطط لها كائن يدعى غو يوري. لقد أُجبرتِ على التمني. وبواسطة الشذوذ الذي استجاب لتلك الأمنية، رُهنت حياتكِ بالكامل.”
كانت أغنية تتدفق دائمًا في قلبي.
واصلت دوهوا الطرق وهي تتحدث.
تحدثت بهدوء إلى عينيها، حريصًا على عدم خلط أي مبالغة.
“حسنًا، لكن اطمئن. على الأقل لا توجد دمية لي.”
“لديكِ الحق في رفض هذا المستقبل، هذا الماضي، كل ذلك باعتباره ينتمي لشخص آخر وليس لكِ.”
“ما الذي كنتِ تصنعينه منذ قليل؟”
ثم أدرت رأسي.
هذا الوضع الحالي كان حقًا كالحلم بالنسبة لي كعائد بالزمن.
سيورين على اليسار.
معاملة الشذوذ كمجرد خلايا؟
لا تزال طاغوتًا خارجيًا بالكامل، الذي توقع نهاية تخفيضه إلى إنسان، ولكن بسبب ذلك تحديدًا، يمكنها رفض تلك النهاية.
أمالت سيورين رأسها.
نظرت إلى هيكاتي، التي لم تفقد اسمها حتى في 17 يونيو.
فتحت هيكيت فمها بتردد.
————————
“…نائب الزعيمة.”
لذلك كنت ببساطة أضع مرهمًا مرارًا وتكرارًا لمنع تشكل لحم فوق الجروح.
“حسنًا. لا أعرف كيف يبدو شعور الطاغوت الخارجي وهو يتحول إلى إنسان. بالنسبة لشخص يستجيب فقط للأمنيات أن يصبح الأمنية نفسها أمر مجرد جدًا بالنسبة لي أنا الإنسان العاقل.”
“آهاها. ماذا تقول؟ وأنت أشبه بالشذوذ من أي شذوذ.”
“أما بالنسبة لسؤالك التالي. أنا نفسي لا أفهمه أيضًا، لكن يبدو أن لدي سمة لا تتلوث بسم الفراغ حتى لو وضعتني هنا في الحلم داخل حلم…”
“واو. إذن عالم سامتشيون كان في النهاية منظمة شذوذ بعد كل شيء. الزعيمة، نائب الزعيمة. لا، بالتفكير في الأمر، أليست جيوون أيضًا كاهنة ليفياثان؟”
“واو. تلك النقابة سيطرت على شبه الجزيرة الكورية؟ وحتى منافستنا بيكهوا نفس الشيء؟ كوريا انتهت، بجدية.”
الظل الأزرق الداكن الذي ألقاه ضوء الشمس من النافذة الزجاجية داعب البتلات الذابلة الملتوية، وذلك أصبح الآن لون البنفسج الجديد.
سيورين على اليمين كانت تعتني بزهور البنفسج المتدلية رؤوسها في حديقة الزهور المتساقطة.
ضحكنا جنبًا إلى جنب.
“لا تزالين تستطيعين الرفض.”
زاوية فم دوهوا التوت.
“من منظوركِ كطاغوت خارجي سابق، قد يكون البشر مجرد كائنات تافهة تمامًا. حتى لو رفضتِ، ليس لدي الحق في منع ذلك الاختيار.”
“هل ستقبلين أن تكوني شذوذًا؟”
“في النهاية، أنا شريك غو يوري في الجريمة. أنا أحد الجناة الذين جروكِ كطاغوت خارجي إلى الأرض.”
اختلط النهار والليل في الجو.
أغلقت فمها.
انتظرت حتى يذوب الصمت في النهار والليل. فقط بعد ذلك سألت الشمس والقمر.
أمالت سيورين رأسها.
“هل ستقبلين أن تكوني شذوذًا؟”
تحدثت بهدوء إلى عينيها، حريصًا على عدم خلط أي مبالغة.
أولًا للشمس الموضوعة على اليسار.
“حسنًا، قد تناديني بذلك. على الرغم من أنه محرج بعض الشيء لأنني في هذه الدورة الحالية لم أؤسس هيئة إدارة الطرق الوطنية أو أي شيء…”
“هل ستقبلين أن تكوني إنسانة؟”
“هذا حقًا… شيء من دوكسيو فعله.”
ثم للقمر الموضوعة على اليمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
باختصار، كانت دمية.
سيورين، المصبوغة بظل الشمس، فتحت شفتيها.
ضحكة جوفاء هربت مني.
“لا أعتقد أنها مسألة مهمة بشكل خاص. بعد كل شيء، لماذا. خلايا الناس كلها تستبدل، أليس كذلك؟ شذوذ أو أيًا كان، إذا كانت شخصيتي فهي أنا.”
معاملة الشذوذ كمجرد خلايا؟
“لا. الأطراف جانبًا. ماذا عن الدماغ؟”
لا، حسنًا، الخلايا السرطانية لا تزال خلايا. لم يكن خطأً، لذا ضحكة هربت مني دون قصد.
كانت ثقة مبنية على أسس سليمة.
نظرت إليّ سيورين مباشرة.
لم أستطع التعافي من الصدمة.
“إذا أنكرت هذه الذكريات، سأفقد كل الآثار التي سرت معك، الآثار التي كنت سأسيرها. لا أريد ذلك.”
المنقذة Ω V
بابتسامة. وهي تحمل أول زهرة تتفتح يمكن للإنسان أن ينتجها، همست سيورين أمام عينيّ مباشرة.
كانت تلك إجابة الإنسانة.
“ما قلته عن كون البشر كائنات تافهة مقارنة بسلطة طاغوت خارجي. أنت مخطئ.”
ضغط. يدي اليسرى قُبض عليها.
أومأت ونظرت إلى الجانب الآخر.
هيكاتي، المنغمسة في ضوء نجوم سماء الليل، فتحت شفتيها.
“ما قلته عن كون البشر كائنات تافهة مقارنة بسلطة طاغوت خارجي. أنت مخطئ.”
“كليشيه من الحكايات الشعبية.”
ابتسامة علقت على شفتيها، هي هي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“الطاغوت الخارجي ليس لديه سوى نفسه. معظم البشر هكذا أيضًا، لكن… على الأقل الحياة التي عشتها وانتهى بي الأمر إلى عيشها كانت مختلفة.”
“إذن ستفهمين هذا أيضًا.”
مدت هيكاني يدها.
“حسنًا. لا أعرف كيف يبدو شعور الطاغوت الخارجي وهو يتحول إلى إنسان. بالنسبة لشخص يستجيب فقط للأمنيات أن يصبح الأمنية نفسها أمر مجرد جدًا بالنسبة لي أنا الإنسان العاقل.”
ضغط. يدي اليسرى قُبض عليها.
ضحكة جوفاء هربت مني.
“حانوتي! أنا سعيدة حقًا لأنني عرفتك كإنسانة!”
“عندما ينتهي كل شيء اليوم، لنتحدث!”
“أنا آسفة لأنني مت أولًا. شكرًا لك على الوفاء بوعدي كل مرة. كل يوم، لمحاولتك أن تكون بجانبي… شكرًا لك. أنت…”
لكن إذا عبرت عن احترامي، فلن يُفرغ سوى قمامة غير قابلة للاحتراق من عضلات وجه دوهوا، لذا غيرت الموضوع.
ضغط. يدي اليمنى قُبض عليها.
كان هناك شيئان يبدوان كذراعين، شيئان يبدوان كساقين، وشيء واحد يبدو كرأس ملحق به.
سيورين اليسرى واليمنى، اللتان كانتا منفصلتين بفجوة صغيرة، سحبتاني نحوهما في نفس الوقت.
“”لطالما كنتَ مثل السحر بالنسبة لي!””
تداخلت الشمس والقمر.
“أنت فقط تقطع الدماغ قليلًا، تشفيه، تقطعه قليلًا مجددًا، تشفيه، وببطء تقوم بإزالة التجزئة…”
الزهور المتساقطة المتعفنة المتفتتة قبلت القرمزي وتفتحت بالكامل، والأغصان التي لم يكن معلقًا عليها سوى جثث طُعمت بالبتلات وأزهرت بالكامل.
“أين ذهب أعضاء الغارة الآخرون؟ ماذا عن الرجل العجوز ماركيز السيف؟ سو غيو؟”
“عندما ينزل المتأخرون، سأتبعهم.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بابتسامة. وهي تحمل أول زهرة تتفتح يمكن للإنسان أن ينتجها، همست سيورين أمام عينيّ مباشرة.
كانت أغنية تتدفق دائمًا في قلبي.
“من منظوركِ كطاغوت خارجي سابق، قد يكون البشر مجرد كائنات تافهة تمامًا. حتى لو رفضتِ، ليس لدي الحق في منع ذلك الاختيار.”
“بالمناسبة، أعتقد أن هايول جميلة حقًا! أوه، لكن أوه دوكسيو قليلًا… سيم آهريون أيضًا.”
كان الوضع كالتالي. نسختان مختلفتان من سيورين انعكستا على شبكيتي اليمنى واليسرى على التوالي، متداخلتين بمكر في المركز.
“عندما ينتهي كل شيء اليوم، لنتحدث!”
“إذا قطعتها، تشفى وتنمو مجددًا، ثم تقطعها مجددًا، تشفى وتنمو مجددًا، أليس هذا كافيًا…”
المحطة النهائية.
أغلقت فمها.
على الرغم من أنه كان يجب أن يكون الزمان والمكان مختلطين بشكل أكثر اعتباطية هنا من أي مكان آخر، ما انتشر حولي كان مجرد ساحة برج بابل مغلفة بالصمت.
المنقذة Ω V
ذلك المكان كان حديقة زهور.
نوه دوهوا، التي كانت على شيء ما بالأدوات، استدارت.
“آهاها. ماذا تقول؟ وأنت أشبه بالشذوذ من أي شذوذ.”
عيون سوداء لم تخفها حتى الهالات السوداء العميقة مسحت وجهي.
سيورين على اليسار.
“أنت هنا؟ أنت متأخر بشكل سخيف…”
“المديرة نوه دوهوا.”
“حسنًا، قد تناديني بذلك. على الرغم من أنه محرج بعض الشيء لأنني في هذه الدورة الحالية لم أؤسس هيئة إدارة الطرق الوطنية أو أي شيء…”
“حسنًا، لكن اطمئن. على الأقل لا توجد دمية لي.”
“أين ذهب أعضاء الغارة الآخرون؟ ماذا عن الرجل العجوز ماركيز السيف؟ سو غيو؟”
كان الوضع كالتالي. نسختان مختلفتان من سيورين انعكستا على شبكيتي اليمنى واليسرى على التوالي، متداخلتين بمكر في المركز.
“مذبحة عائلتكِ بأكملها خطط لها كائن يدعى غو يوري. لقد أُجبرتِ على التمني. وبواسطة الشذوذ الذي استجاب لتلك الأمنية، رُهنت حياتكِ بالكامل.”
اقتربت منها وأنا أنظر حولي.
“ولماذا المديرة نوه دوهوا تقف حارسة على الطبقة السابعة الأكثر خطورة؟”
اقتربت منها وأنا أنظر حولي.
“من الصعب الإجابة عندما تطرح عدة أسئلة دفعة واحدة. أيها اللعين.”
على الرغم من أنه كان يجب أن يكون الزمان والمكان مختلطين بشكل أكثر اعتباطية هنا من أي مكان آخر، ما انتشر حولي كان مجرد ساحة برج بابل مغلفة بالصمت.
المنقذة Ω V
هي دوهوا بالتأكيد.
“أولًا، الأعضاء الآخرون هناك، ضربوا بسلام داخل برج بابل، لذا اطمئن…”
بابتسامة. وهي تحمل أول زهرة تتفتح يمكن للإنسان أن ينتجها، همست سيورين أمام عينيّ مباشرة.
دوهوا طرقت بعملها.
مشهدان متداخلان.
“أما بالنسبة لسؤالك التالي. أنا نفسي لا أفهمه أيضًا، لكن يبدو أن لدي سمة لا تتلوث بسم الفراغ حتى لو وضعتني هنا في الحلم داخل حلم…”
سيورين، المصبوغة بظل الشمس، فتحت شفتيها.
“لم تعرفي؟ حسنًا. بما أن هذه أحدث المعلومات التي حصلنا عليها أثناء الدخول والخروج من هنا، فمن المنطقي أن تكوني بطيئة في التحديث…”
“أنت هنا؟ أنت متأخر بشكل سخيف…”
زاوية فم دوهوا التوت.
“أين ذهب أعضاء الغارة الآخرون؟ ماذا عن الرجل العجوز ماركيز السيف؟ سو غيو؟”
“قالت أوه دوكسيو شيئًا. آه. يبدو أن حقيقة أنني لم أُفسد أبدًا عبر كل الدورات تعتبر في حد ذاتها سمة، لذا لا يبدو أن الحلم داخل حلم يؤثر علي…”
“إذا قطعتها، تشفى وتنمو مجددًا، ثم تقطعها مجددًا، تشفى وتنمو مجددًا، أليس هذا كافيًا…”
“بفضل ذلك، سواء كانت الطبقة السادسة أو السابعة. أنا بخير تمامًا بغض النظر عن المدة التي أبقى فيها في الحلم داخل حلم. لذا قائدة الفريق يو جيوون، التي لديها مناعة مماثلة مثلي، مسؤولة عن مدخل الممر، وأنا مسؤولة عن المخرج…”
صيحة تعجب تدفقت من فمي. كنت مندهشًا حقًا، على أية حال.
“…نائب الزعيمة.”
واصلت دوهوا الطرق وهي تتحدث.
“لقد أُهينت حياتي بأكملها، أليس هذا المستوى من التصريح مقبولًا؟ أيها اللعين.”
“بفضل ذلك، سواء كانت الطبقة السادسة أو السابعة. أنا بخير تمامًا بغض النظر عن المدة التي أبقى فيها في الحلم داخل حلم. لذا قائدة الفريق يو جيوون، التي لديها مناعة مماثلة مثلي، مسؤولة عن مدخل الممر، وأنا مسؤولة عن المخرج…”
باختصار، كانت دمية.
“”حقًا، أليست خارج هذا العالم بمراحل؟ أحيانًا عندما أتحدث معها، أنتهي بإمالة رأسي مثل ‘هاه؟’ ‘هل أخطأت في السمع؟'””
في تحالف العائد الذي كان تقريبًا بالكامل يعج بالطواغيت الخارجية أو كاهنات الطواغيت الخارجية، كانت دوهوا دائمًا تؤدي دور المرساة.
أمسكت دوهوا بالعمل وأرته لي.
ودوهوا لم تخن إنسانيتها أبدًا مرة واحدة.
فتحت هيكيت فمها بتردد.
لم أستطع التعافي من الصدمة.
‘…إذا كان هناك شيء لا يتغير حتى مع تكرار آلاف العوالم، فهذا بالفعل لا يختلف عن القانون. لقد أصبحت قانونًا لا ينهار حتى عند دخول أعمق الفراغ.’
[[⌐☐=☐: “” “” يعني أن اثنين يقولان نفس الشيء. سيورين وهيكاتي.]
نظرت إليّ سيورين مباشرة.
كان حقًا إنجازًا رائعًا.
‘…إذا كان هناك شيء لا يتغير حتى مع تكرار آلاف العوالم، فهذا بالفعل لا يختلف عن القانون. لقد أصبحت قانونًا لا ينهار حتى عند دخول أعمق الفراغ.’
لكن إذا عبرت عن احترامي، فلن يُفرغ سوى قمامة غير قابلة للاحتراق من عضلات وجه دوهوا، لذا غيرت الموضوع.
“هناك حتى ليست دمية واحدة بل اثنتان، ثلاث، أربع، خمس، ست، سبع… لا. حقًا، كم عددها؟ لماذا يوجد الكثير من الدمى؟”
لكن إذا عبرت عن احترامي، فلن يُفرغ سوى قمامة غير قابلة للاحتراق من عضلات وجه دوهوا، لذا غيرت الموضوع.
“ما الذي كنتِ تصنعينه منذ قليل؟”
أمسكت دوهوا بالعمل وأرته لي.
كان هناك شيئان يبدوان كذراعين، شيئان يبدوان كساقين، وشيء واحد يبدو كرأس ملحق به.
“…هل دوكسيو ابتكرت هذه العملية؟”
باختصار، كانت دمية.
كانت ثقة مبنية على أسس سليمة.
“أولًا، الأعضاء الآخرون هناك، ضربوا بسلام داخل برج بابل، لذا اطمئن…”
“أنت. أنت. اسمك المستعار هو الحانوتي واسمك الحقيقي هو… ماذا كان مجددًا؟ على أي حال، اسمك المستعار واسمك الحقيقي كلاهما معفن.”
اختلط النهار والليل في الجو.
“هل هذه إهانة شخصية؟؟”
“لقد أُهينت حياتي بأكملها، أليس هذا المستوى من التصريح مقبولًا؟ أيها اللعين.”
كان هناك شيئان يبدوان كذراعين، شيئان يبدوان كساقين، وشيء واحد يبدو كرأس ملحق به.
“لا، على أي حال. أنا؟ هذه الدمية؟”
سقف المبنى المنهار. ضوء النجوم يتدفق بلا نهاية. بدت سيورين وكأنها تقيم مراسم جنازة مع درب التبانة لسماء الليل.
لم يكن لدي خيار سوى النظر إليها بوجه يحتوي على 100% من الحيرة الخالصة.
عيون سوداء لم تخفها حتى الهالات السوداء العميقة مسحت وجهي.
“هناك حتى ليست دمية واحدة بل اثنتان، ثلاث، أربع، خمس، ست، سبع… لا. حقًا، كم عددها؟ لماذا يوجد الكثير من الدمى؟”
“آهاها. ماذا تقول؟ وأنت أشبه بالشذوذ من أي شذوذ.”
“إنها طلبية من الآنسة أوه دوكسيو…”
لم أستطع التعافي من الصدمة.
“عندما تنتهي هذه المهمة بنجاح، سيتقطع جسدك إلى خمس أو ست قطع على الأقل، لذا قبل أن يحدث ذلك، أخبرتني أن أستخدم تقنية نسخ الدمى مسبقًا لصنع حانوتيين…”
“مربك قليلًا، أليس كذلك؟ أشعر بنفس الشيء.”
“لذا صنعتها. بالتعاون مع ابنتك محركة الدمى. حسنًا، لا يزال هناك تأمل وجودي حول ما إذا كان هذا حقًا الحانوتي أم لا. لا تقلق رغم ذلك. إذا قطعت الأطراف بشكل جميل وألصقتها، سينجح الأمر…”
اعتقدت أنه من الحماقة تطوير عادة الحفر في الحزن الذي لا مفر منه.
“قدرتي هي إنتاج الأطراف الاصطناعية، أليس كذلك؟ في الأصل هي قدرة لاستبدال الأطراف المفقودة، لكن يبدو أن العكس ممكن أيضًا. إذا ألصقت أذرعًا وأرجلًا وأطرافًا وأعناقًا ورؤوسًا واحدًا تلو الآخر لتوصيلها، يمكنني جعلهم يصبحون ‘ذلك الشخص’ الحقيقي…”
هذا الوضع الحالي كان حقًا كالحلم بالنسبة لي كعائد بالزمن.
لم أستطع التعافي من الصدمة.
“آه، لا. لحظة. هناك الكثير للإشارة إليه هنا. أولًا وقبل كل شيء، ساقاي؟ ساقاي اثنتان. أنا لست حريشًا.”
“لاستبدال كل أرجل الدمى الموضوعة هنا بساقي الحقيقية، سأضطر للتطور إلى إنسان حريش، فبأي وسيلة ستملئين كل المواد!”
كانت أعظم أزمة في حياتي.
“إذا قطعتها، تشفى وتنمو مجددًا، ثم تقطعها مجددًا، تشفى وتنمو مجددًا، أليس هذا كافيًا…”
“لا. الأطراف جانبًا. ماذا عن الدماغ؟”
“الرأس؟ بغض النظر عن مدى روعة قدرة آهريون العلاجية، التجدد حتى بعد تفجير الرأس ليس سهلًا حقًا.”
عيون سوداء لم تخفها حتى الهالات السوداء العميقة مسحت وجهي.
“ويحي. من يستخرج الرأس دفعة واحدة؟ أنا لست غبية.”
“أنت فقط تقطع الدماغ قليلًا، تشفيه، تقطعه قليلًا مجددًا، تشفيه، وببطء تقوم بإزالة التجزئة…”
“”إنها تقول إنه يجب أن تكون أنت من يملك الخيار، أليس كذلك؟””
“…هل دوكسيو ابتكرت هذه العملية؟”
“آه، نعم. كانت تقذف بها بوجه واثق مثل ‘رأيته! النهاية السعيدة الوحيدة التي وجدتها!’…”
أمالت سيورين رأسها.
“لا تزالين تستطيعين الرفض.”
شعرت بالامتنان والاحترام لأوه دوكسيو الذي تراكم في قلبي يذوب مثل الآيس كريم في دايجو خلال الصيف.
“”في الواقع، كانت دوكسيو أول من جاءت بالفكرة، لكنني فكرت ما الفائدة؟ بغض النظر عن مقدار ما فكرت فيه، لم أستطع رؤية سوى النهاية حيث تختار كلينا.””
“من أين نبدأ بالقطع…”
“الذراعان؟ الساقان؟ أم إذا كانت عادتك أكل الأشياء السيئة أولًا عند أكل الكاري، هل يجب أن أبدأ بالرأس…”
أمالت سيورين رأسها.
“حسنًا، لكن اطمئن. على الأقل لا توجد دمية لي.”
إذا كان هذا المكان، الذي لم يكن له خيار سوى أن يكون منقوعًا تمامًا في سم الفراغ، يشبه الواقع، لكان ذلك مدعاة للقلق أكثر.
همست دوهوا وكأنها تتمتم.
ضحكت مع سيورين، لكن كيف لا أفهم مشاعر دوكسيو الحقيقية؟
العرق البارد لم يتوقف عن الجريان أسفل رقبتي.
“لا يزال هناك بعض الوقت قبل أن ينزل الأطفال من الطابق العلوي على أي حال. سأقطع بأجمل صورة ممكنة، لذا قرر أي جزء تريد قطعه أولًا…”
تداخلت الشمس والقمر.
كانت أعظم أزمة في حياتي.
“لا تحتاجين إلى اعتبار ذلك دون قيد أو شرط كحياتكِ. لا. لن يكون غريبًا لو وجدتِ ذلك مزعجًا بدلًا من ذلك.”
كانت اللحظة التي أدركت فيها أنه بالنسبة لشخص لديه حيوات عديدة، تصبح أعظم أزمة في الحياة أيضًا عديدة، وهي حقيقة لم أرغب بشكل خاص في إدراكها.
“”لكن تلك الشقية، عندما وصل الأمر إلى النهاية، أعتقد أنها غيرت رأيها هذه المرة.””
لا تزال طاغوتًا خارجيًا بالكامل، الذي توقع نهاية تخفيضه إلى إنسان، ولكن بسبب ذلك تحديدًا، يمكنها رفض تلك النهاية.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“من منظوركِ كطاغوت خارجي سابق، قد يكون البشر مجرد كائنات تافهة تمامًا. حتى لو رفضتِ، ليس لدي الحق في منع ذلك الاختيار.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آهاها. ماذا تقول؟ وأنت أشبه بالشذوذ من أي شذوذ.”
