Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 451

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

451

كان الشبح المستذئب في حالة يرثى لها. فجأة، ارتعش أنفه عندما شمّ رائحة احتراق. استدار ليرى. كان أبطأ قليلاً فقط، لكنه أصيب بحروق من البرق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هبت السطوة المتبقية باتجاه (لايكَر). تطاير شعره بشكل فوضوي في الريح، ورفرف الرداء الذي كان يرتديه بصوت عالٍ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وفي الوقت نفسه، نفذ (زورزو) وأشباح الظلام الأخرى تحركاتهم وهاجموا بشراسة سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶  

خفض رأسه فرأى وجه الشبح الظلام ذو رأس الخروف الخالي من المشاعر. فصرخ يائساً.

الفصل 451: ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ أصيبت بالذهول!

«سيدي، أنا أيضاً لا أعرف كيف حدث هذا!» كان مصاص الدماء على وشك البكاء. شعر بالإحباط وهز رأسه بعنف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

خفض رأسه فرأى وجه الشبح الظلام ذو رأس الخروف الخالي من المشاعر. فصرخ يائساً.

لقد تحولت مدينة القيقب النجمي بالفعل إلى ساحة معركة!

بوم⨳

اجتاحت موجات متتالية من أشباح الظلام المدينة وأحدثت دماراً هائلاً. ومع ذلك، لم يعثروا على أي أثر للبشر.

فاحت رائحة احتراق في أنف (زورزو). استدار ونظر إلى سايل. عندما رأى مظهره، تغيرت ملامح (زورزو) إلى تعبير غريب.

كان البشر قد غادروا مدينة القيقب النجمي عبر الممر تحت الأرض. لم يبقَ سوى 12 من سادة النقوش. قاموا بتفعيل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، وقضوا على عدد لا يُحصى من أشباح الظلام المحاصرة في المدينة.

تحرك سايل وظهر بجانب (زورزو).

كان الشبح الظلام ذو رأس الخروف وغيره من ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ محاصراً أيضاً. كانوا يتفادون صواعق البرق التي كانت تهطل من السماء باستمرار.

كان الشبح الظلام ذو رأس الخروف مصدوماً أيضاً. لماذا اشتعلت النيران في داخل البرق؟ ما الذي يحدث بحق الخالق القدير؟ 

لم يتوقعوا أبداً أن يقوم البشر بإعداد هذه المصفوفة من عنصر البرق.

كانوا على نفس الجانب. سيكون من الصعب عليه أن يسخر من رفيقه.

بصفتهم أشباحاً مظلمة، كانت هناك سطوتان تخشاهما بشدة. إحداهما نقيض سَطْوَة الظَلام تماماً، وهي سَطوَة الضَوء، بينما الأخرى هي سَطْوَة البَرْق. لم يكن البشر قد استوعبوا سَطوَة الضَوء بعد، لكنهم كانوا يعرفون طرقاً عديدة لاستخدام سَطْوَة البَرْق.

كان يعتقد أنه مع ظهور ⟨الجنرالات الظلاميين⟩، لن يكون أمام البشر سوى الموت. حتى لو قاموا ببعض الحركات البسيطة، فسيكون ذلك عديم الجدوى ولن يؤثر على النتيجة.

كانت هذه النقوش الخاصة بعنصر البرق واحدة منها. علاوة على ذلك، كانت تتمتع بقوة هائلة.

ظهر المستذئب ‘سايل’ ، من العدم ووصل فوق السيد (كارل) في لحظة.

بوم⨳

«ما الذي يحدث؟ أليست هذه مصفوفة عنصر البرق؟ لماذا تحولت إلى مصفوفة عنصر النار؟» صرخ زورزو في وجه الشبح الظلام ذو رأس الخروف بدهشة وغضب. لقد كان مذهولاً.

في تلك اللحظة، كانت ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ تواجه صعوبة بالغة. فرغم أنها كانت في مستوى ⟨الجنرال⟩، إلا أنها لم ترغب في مواجهة سَطْوَة البَرْق.

«تباً، كيف خططت لهذا؟ لماذا توجد ثغرة كبيرة كهذه؟ لقد دفعتنا مباشرة إلى فخ البشر!» كان الشبح الظلام ذو رأس الخروف يغلي من الغضب وهو يصرخ في وجه مصاص الدماء.

لحسن الحظ، كانوا سريعين بما يكفي، لذا تمكنوا من تفادي الهجمات طوال الوقت.

كان التعامل مع أسياد النقوش هؤلاء أصعب مما كان يتصور.

لكنّ أشباح الظلام الضعيفة في الأسفل لم تكن محظوظة. فقد قُطّع جزء كبير منها إلى أشلاء بفعل البرق واختفى من العالم.

فاحت رائحة احتراق في أنف (زورزو). استدار ونظر إلى سايل. عندما رأى مظهره، تغيرت ملامح (زورزو) إلى تعبير غريب.

«عليك اللعنة!»

وفي الوقت نفسه، ضربت صاعقة أخرى باتجاه كايل.

كان الشبح المستذئب في حالة يرثى لها. فجأة، ارتعش أنفه عندما شمّ رائحة احتراق. استدار ليرى. كان أبطأ قليلاً فقط، لكنه أصيب بحروق من البرق.

وصل سلاح (زورزو) إلى يد (وَانغ تِنغ) بعد حرب {مدينة يانغ}. لم يكن لديه متسع من الوقت لصنع سلاح آخر، لذا لم يكن أمامه سوى استخدام صابر قتالي حاد عملاق مؤقتاً. بالطبع، لم يكن بجودة سلاح مو كوي الاسطوري.

انحدرت قطرة من العرق البارد على جبينه. كان هذا مرعباً للغاية!

بوم⨳

«تباً، كيف خططت لهذا؟ لماذا توجد ثغرة كبيرة كهذه؟ لقد دفعتنا مباشرة إلى فخ البشر!» كان الشبح الظلام ذو رأس الخروف يغلي من الغضب وهو يصرخ في وجه مصاص الدماء.

في {مدينة يانغ}، أصيب بالشلل جراء هجوم مصفوفة تنانين اللهب الثمانية. لا تزال الذكرى واضحة في ذهنه، ومن هنا جاء خوفه.

«سيدي، أنا أيضاً لا أعرف كيف حدث هذا!» كان مصاص الدماء على وشك البكاء. شعر بالإحباط وهز رأسه بعنف.

صرخ الشبح الظلام ذو رأس الخروف في وجه أشباح الظلام الأخرى من مستوى ⟨الجنرال⟩.

كان يعتقد أنه مع ظهور ⟨الجنرالات الظلاميين⟩، لن يكون أمام البشر سوى الموت. حتى لو قاموا ببعض الحركات البسيطة، فسيكون ذلك عديم الجدوى ولن يؤثر على النتيجة.

وفي الوقت نفسه، نفذ (زورزو) وأشباح الظلام الأخرى تحركاتهم وهاجموا بشراسة سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرين.

لم يتوقع أن يقع السادة في الفخ أيضاً.

لسوء الحظ، لم يكن لديهم الوقت للتشاجر.

كان هذا مختلفاً تماماً عما كان يعتقده!

لكنّ أشباح الظلام الضعيفة في الأسفل لم تكن محظوظة. فقد قُطّع جزء كبير منها إلى أشلاء بفعل البرق واختفى من العالم.

بوم⨳

كانوا على نفس الجانب. سيكون من الصعب عليه أن يسخر من رفيقه.

انطلقت صاعقة برق مباشرة نحو شبحين مظلمين. تسللت عبر السماء كأفعى فضية، محاولة ابتلاعهما بفمها الضخم.

أضاء البرق الدرع الأرجواني. هبط هجوم مخالب سايل على الدرع وأحدث صوتاً كهربائياً. ثم، تم تعطيل هجومه بواسطة البرق الذي سقط على الدرع.

انتاب مصاص الدماء المظلم شعور بالصدمة. ارتبك ورغب في الفرار. فجأة، أمسك أحدهم بكتفه ورفعه.

ذلك الشخص كان (لايكَر)!

«لا!»

رغم أنه حاول جاهداً كتم ضحكته، إلا أن سايل حادّ الطباع لاحظ نظرات (زورزو). غضب من الإحراج وحدق في (زورزو) بغضب.

خفض رأسه فرأى وجه الشبح الظلام ذو رأس الخروف الخالي من المشاعر. فصرخ يائساً.

بوم⨳

بوم⨳

كان البشر قد غادروا مدينة القيقب النجمي عبر الممر تحت الأرض. لم يبقَ سوى 12 من سادة النقوش. قاموا بتفعيل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، وقضوا على عدد لا يُحصى من أشباح الظلام المحاصرة في المدينة.

ضرب البرق جسده. وتوهج ضوء فضي وابتلعه بالكامل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«عديم الفائدة!» بصق الشبح الظلام ذو رأس الخروف على مصاص الدماء. ثم صرف نظره عن البرق الذي كان فوقه ومسح بنظره أسياد نُقُوش السَطْوَة الاثني عشر.

كان الشبح الظلام ذو رأس الخروف مصدوماً أيضاً. لماذا اشتعلت النيران في داخل البرق؟ ما الذي يحدث بحق الخالق القدير؟ 

كان جوهر المصفوفة هم سادة النقوش. إذا قُتل سادة النقوش، فلن تشكل المصفوفة تهديداً بعد الآن.

كما أن ذراعه قد نمت من جديد.

«اقتلهم!»

بوم⨳

صرخ الشبح الظلام ذو رأس الخروف في وجه أشباح الظلام الأخرى من مستوى ⟨الجنرال⟩.

ظهر سلاح على شكل منجل في يده. تقدم للأمام ولوّح بسلاحه نحو الشخص الجالس على العمود في الأمام.

أدرك (زورزو)، وأشباح الظلام الأخرى نيته. فطاروا على الفور نحو سادة النقوش.

كانت هذه النقوش الخاصة بعنصر البرق واحدة منها. علاوة على ذلك، كانت تتمتع بقوة هائلة.

ظهر سلاح على شكل منجل في يده. تقدم للأمام ولوّح بسلاحه نحو الشخص الجالس على العمود في الأمام.

لم يتوقعوا أبداً أن يقوم البشر بإعداد هذه المصفوفة من عنصر البرق.

ذلك الشخص كان (لايكَر)!

كان البشر قد غادروا مدينة القيقب النجمي عبر الممر تحت الأرض. لم يبقَ سوى 12 من سادة النقوش. قاموا بتفعيل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، وقضوا على عدد لا يُحصى من أشباح الظلام المحاصرة في المدينة.

اخترق وهج أسود الهواء وانطلق باتجاه (لايكَر).

كان البشر قد غادروا مدينة القيقب النجمي عبر الممر تحت الأرض. لم يبقَ سوى 12 من سادة النقوش. قاموا بتفعيل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، وقضوا على عدد لا يُحصى من أشباح الظلام المحاصرة في المدينة.

لم يتغير تعبير (لايكَر). كان هادئاً للغاية. لم يتحرك، ولكن بطريقة ما، ضربت صاعقة من البرق واصطدمت بتوهج الصابر الأسود.

وصل سلاح (زورزو) إلى يد (وَانغ تِنغ) بعد حرب {مدينة يانغ}. لم يكن لديه متسع من الوقت لصنع سلاح آخر، لذا لم يكن أمامه سوى استخدام صابر قتالي حاد عملاق مؤقتاً. بالطبع، لم يكن بجودة سلاح مو كوي الاسطوري.

بوم⨳

كان تعبير وجهه قبيحاً للغاية.

انفجرت السطوة، واختفى توهج الصابر الأسود دون أثر.

«ما الذي يحدث؟ أليست هذه مصفوفة عنصر البرق؟ لماذا تحولت إلى مصفوفة عنصر النار؟» صرخ زورزو في وجه الشبح الظلام ذو رأس الخروف بدهشة وغضب. لقد كان مذهولاً.

هبت السطوة المتبقية باتجاه (لايكَر). تطاير شعره بشكل فوضوي في الريح، ورفرف الرداء الذي كان يرتديه بصوت عالٍ.

«عديم الفائدة!» بصق الشبح الظلام ذو رأس الخروف على مصاص الدماء. ثم صرف نظره عن البرق الذي كان فوقه ومسح بنظره أسياد نُقُوش السَطْوَة الاثني عشر.

تغيرت ملامح الشبح الظلام ذو رأس الخروف. لم يتوقع أن يتم صد هجومه بهذه السهولة!

كان الشبح المستذئب في حالة يرثى لها. فجأة، ارتعش أنفه عندما شمّ رائحة احتراق. استدار ليرى. كان أبطأ قليلاً فقط، لكنه أصيب بحروق من البرق.

بوم⨳

كان هذا مختلفاً تماماً عما كان يعتقده!

هاجمه وميض من البرق مرة أخرى. اضطر الشبح الظلام ذو رأس الخروف إلى التخلي عن تقدمه وتفادي البرق على عجل.

كانت هذه النقوش الخاصة بعنصر البرق واحدة منها. علاوة على ذلك، كانت تتمتع بقوة هائلة.

كان تعبير وجهه قبيحاً للغاية.

رغم أنه حاول جاهداً كتم ضحكته، إلا أن سايل حادّ الطباع لاحظ نظرات (زورزو). غضب من الإحراج وحدق في (زورزو) بغضب.

كان التعامل مع أسياد النقوش هؤلاء أصعب مما كان يتصور.

«لا!»

وفي الوقت نفسه، نفذ (زورزو) وأشباح الظلام الأخرى تحركاتهم وهاجموا بشراسة سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرين.

كانت هذه النقوش الخاصة بعنصر البرق واحدة منها. علاوة على ذلك، كانت تتمتع بقوة هائلة.

عندما رأى (زورزو) وكايل الوضع من جانب الشبح الظلام ذو رأس الخروف، نظروا إلى بعضهم البعض وهاجموا السيد (كارل) معاً.

ارتفعت حرارة حارقة فجأة من الأرض، وظهرت ألسنة اللهب المشتعلة في الهواء الرقيق.

وصل سلاح (زورزو) إلى يد (وَانغ تِنغ) بعد حرب {مدينة يانغ}. لم يكن لديه متسع من الوقت لصنع سلاح آخر، لذا لم يكن أمامه سوى استخدام صابر قتالي حاد عملاق مؤقتاً. بالطبع، لم يكن بجودة سلاح مو كوي الاسطوري.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كما أن ذراعه قد نمت من جديد.

هبت السطوة المتبقية باتجاه (لايكَر). تطاير شعره بشكل فوضوي في الريح، ورفرف الرداء الذي كان يرتديه بصوت عالٍ.

لكن لو دقق المرء النظر، لأدرك أن الذراع التي نمت من جديد كانت لا تزال متيبسة بعض الشيء. لم تكن بنفس مرونة الأذرع الأخرى.

كان البشر قد غادروا مدينة القيقب النجمي عبر الممر تحت الأرض. لم يبقَ سوى 12 من سادة النقوش. قاموا بتفعيل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، وقضوا على عدد لا يُحصى من أشباح الظلام المحاصرة في المدينة.

أمسك صابره القتالي بيد واحدة وضرب به السيد (كارل).

كانت هذه النقوش الخاصة بعنصر البرق واحدة منها. علاوة على ذلك، كانت تتمتع بقوة هائلة.

بوم⨳

ارتفعت حرارة حارقة فجأة من الأرض، وظهرت ألسنة اللهب المشتعلة في الهواء الرقيق.

ضرب البرق توهج الصابر, مما جعل هجوم (زورزو) عديم الفائدة.

انحدرت قطرة من العرق البارد على جبينه. كان هذا مرعباً للغاية!

ظهر المستذئب ‘سايل’ ، من العدم ووصل فوق السيد (كارل) في لحظة.

«لا!»

«موتوا!»

لم يتوقعوا أبداً أن يقوم البشر بإعداد هذه المصفوفة من عنصر البرق.

ابتسم ابتسامة شريرة وهاجم السيد (كارل) بمخالبه بغضب. كان يرتدي مخالب معدنية حادة مصنوعة من مادة مجهولة.

وفي الوقت نفسه، ضربت صاعقة أخرى باتجاه كايل.

«همف⏕» شخر السيد (كارل). ولوح بيده، فظهر درع أرجواني فوقه.

ارتفعت حرارة حارقة فجأة من الأرض، وظهرت ألسنة اللهب المشتعلة في الهواء الرقيق.

أضاء البرق الدرع الأرجواني. هبط هجوم مخالب سايل على الدرع وأحدث صوتاً كهربائياً. ثم، تم تعطيل هجومه بواسطة البرق الذي سقط على الدرع.

«ما الذي يحدث؟ أليست هذه مصفوفة عنصر البرق؟ لماذا تحولت إلى مصفوفة عنصر النار؟» صرخ زورزو في وجه الشبح الظلام ذو رأس الخروف بدهشة وغضب. لقد كان مذهولاً.

بوم⨳

«اقتلهم!»

وفي الوقت نفسه، ضربت صاعقة أخرى باتجاه كايل.

انفجرت السطوة، واختفى توهج الصابر الأسود دون أثر.

حدّق بعينيه وتفادى البرق بحذر. ومع ذلك، لامس البرق جسده وأحرق جزءاً من فرائه.

كان هذا مختلفاً تماماً عما كان يعتقده!

تحرك سايل وظهر بجانب (زورزو).

«همف⏕» شخر السيد (كارل). ولوح بيده، فظهر درع أرجواني فوقه.

فاحت رائحة احتراق في أنف (زورزو). استدار ونظر إلى سايل. عندما رأى مظهره، تغيرت ملامح (زورزو) إلى تعبير غريب.

ضرب البرق توهج الصابر, مما جعل هجوم (زورزو) عديم الفائدة.

أراد أن يضحك، لكنه بذل قصارى جهده لكتم ضحكته.

«موتوا!»

كانوا على نفس الجانب. سيكون من الصعب عليه أن يسخر من رفيقه.

اخترق وهج أسود الهواء وانطلق باتجاه (لايكَر).

رغم أنه حاول جاهداً كتم ضحكته، إلا أن سايل حادّ الطباع لاحظ نظرات (زورزو). غضب من الإحراج وحدق في (زورزو) بغضب.

«تباً، كيف خططت لهذا؟ لماذا توجد ثغرة كبيرة كهذه؟ لقد دفعتنا مباشرة إلى فخ البشر!» كان الشبح الظلام ذو رأس الخروف يغلي من الغضب وهو يصرخ في وجه مصاص الدماء.

لسوء الحظ، لم يكن لديهم الوقت للتشاجر.

كان يخشى عنصر النار.

ارتفعت حرارة حارقة فجأة من الأرض، وظهرت ألسنة اللهب المشتعلة في الهواء الرقيق.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تم تفعيل مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر أيضاً!

تغيرت ملامح الشبح الظلام ذو رأس الخروف. لم يتوقع أن يتم صد هجومه بهذه السهولة!

«ما الذي يحدث؟ أليست هذه مصفوفة عنصر البرق؟ لماذا تحولت إلى مصفوفة عنصر النار؟» صرخ زورزو في وجه الشبح الظلام ذو رأس الخروف بدهشة وغضب. لقد كان مذهولاً.

كان يعتقد أنه مع ظهور ⟨الجنرالات الظلاميين⟩، لن يكون أمام البشر سوى الموت. حتى لو قاموا ببعض الحركات البسيطة، فسيكون ذلك عديم الجدوى ولن يؤثر على النتيجة.

كان يخشى عنصر النار.

«موتوا!»

في {مدينة يانغ}، أصيب بالشلل جراء هجوم مصفوفة تنانين اللهب الثمانية. لا تزال الذكرى واضحة في ذهنه، ومن هنا جاء خوفه.

بوم⨳

كان يشعر بالألم في أطرافه التي تعافت تقريباً. كان الألم يذكره باستمرار بأن مصفوفات عنصر النار مخيفة أيضاً!

كان جوهر المصفوفة هم سادة النقوش. إذا قُتل سادة النقوش، فلن تشكل المصفوفة تهديداً بعد الآن.

كان الشبح الظلام ذو رأس الخروف مصدوماً أيضاً. لماذا اشتعلت النيران في داخل البرق؟ ما الذي يحدث بحق الخالق القدير؟ 

«سيدي، أنا أيضاً لا أعرف كيف حدث هذا!» كان مصاص الدماء على وشك البكاء. شعر بالإحباط وهز رأسه بعنف.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ذلك الشخص كان (لايكَر)!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت هذه النقوش الخاصة بعنصر البرق واحدة منها. علاوة على ذلك، كانت تتمتع بقوة هائلة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط