450
هل يستطيع البشر مقاومة مثل هذا الحضور المهيب؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طرد ذلك الشعور السيئ الذي راوده، وسخر من نفسه لفرط شكوكه. متى أصبح هكذا؟ لم يكن هذا من طبعه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انفجار◈
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هيا بنا نستمتع!»
الفصل 450: مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، تفعيل!
«يبدو أن البشر قد اكتشفوا خطتنا. هم، هم…» تساقط العرق البارد على جبين مصاص الدماء. كان يرتجف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انفجار◈
لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على تخيل يأس البشر عندما يهبط سيد ظلامي في عالمهم في المستقبل.
ضرب البرق الأرض.
كانت لمحة خاطفة من عينه كافية لجعل عدد لا يحصى من الناس العاديين، وحتى المُغَامِرين، يفقدون عقولهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بإمكانه أن يُحدث شقوقاً مكانية بيد واحدة، ويسمح لظهور العديد من أشباح الظلام بالقدوم إلى عالمهم…
«تباً، إنها مصفوفة برق!» ارتجفت عضلات وجه الشبح الظلام ذو رأس الخروف. شعر ببعض الخوف.
هل يستطيع البشر مقاومة مثل هذا الحضور المهيب؟
كان هناك 12 شيخاً يجلسون على 12 قضيباً من قضبان البرق. حدقوا بلا خوف في أشباح الظلام التي ظهرت من مستوى ⟨الجنرال⟩.
لحسن الحظ، لم يكن قادراً حالياً على التنقل بين العوالم. بدا جسده أقوى من أن يتحمله صدعٌ بُعدي عادي. مع ذلك، ظل الجميع قلقين. كانوا يعلمون أن سيد ظلامي سيأتي بنفسه يوماً ما.
ترددت أصداء أصوات باردة ومهددة من كل مكان حولهم.
في هذه اللحظة، ظهرت أشباح مظلمة عديدة عبر الشقوق المكانية. سقطت من الشقوق المكانية الخمسة وهبطت فوق مدينة القيقب النجمي.
«قتل!»
انقضوا على الدرع الدفاعي كالنجوم السوداء المتساقطة.
قبل ذلك، كانت الشقوق قد تشكلت بالفعل على الدرع الدفاعي جراء هجمات أشباح الظلام. والآن، بعد أن تعرض للتحطيم المستمر، اتسعت الشقوق. ودوى صوت تحطم الزجاج، واضحاً ونقياً.
بوم⨳
خلف أشباح الظلام تلك الخافتة، عبس مصاص الدماء المظلم. «ماذا يفعلون؟»
بوم!
«لا تقلقوا. لقد وصل القادة بالفعل، والدرع الدفاعي لتلك المدينة العسكرية على وشك الانهيار. سينهار قريباً. البشر مجرد حملان تنتظر الذبح»، هكذا قال الشبح العملاق.
بوم⨳
«هل هم خائفون منا؟» ضحك الشبح العملاق بسعادة.
✦ ✦ ✦
«تراجع!»
اصطدمت الأشكال بالدرع الدفاعي وتسببت في اصطدامات مدوية.
لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على تخيل يأس البشر عندما يهبط سيد ظلامي في عالمهم في المستقبل.
قبل ذلك، كانت الشقوق قد تشكلت بالفعل على الدرع الدفاعي جراء هجمات أشباح الظلام. والآن، بعد أن تعرض للتحطيم المستمر، اتسعت الشقوق. ودوى صوت تحطم الزجاج، واضحاً ونقياً.
في عجلة من أمرهم، لم يكن لدى ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ أي وقت للتفكير. لقد حلّقوا في السماء مباشرة.
«تراجعوا!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أصدر يين تونغ فانغ أمره. وصدى صوته الجهوري في أرجاء المدينة.
أصدر يين تونغ فانغ أمره. وصدى صوته الجهوري في أرجاء المدينة.
عندما سمع الجنود على أسوار المدينة هذا الخبر، تجمعوا على الفور في وسط المدينة.
لحسن الحظ، لم يفصح عن أفكاره. وإلا، لكان ذلك الرجل الضخم قد سخر منه.
خلف أشباح الظلام تلك الخافتة، عبس مصاص الدماء المظلم. «ماذا يفعلون؟»
«مصفوفة من عنصر البرق!» تغيرت تعابير وجوه ⟨الجنرالات الظلاميين⟩. اختاروا غريزياً تفادي صواعق البرق.
«هل هم خائفون منا؟» ضحك الشبح العملاق بسعادة.
بوم⨳
يا أحمق! وبخه مصاص الدماء سراً. نظر إلى مدينة القيقب النجمي في حيرة. «لدي شعور سيء.»
«اللعنة!»
«لا تقلقوا. لقد وصل القادة بالفعل، والدرع الدفاعي لتلك المدينة العسكرية على وشك الانهيار. سينهار قريباً. البشر مجرد حملان تنتظر الذبح»، هكذا قال الشبح العملاق.
«قتل!»
خطرت ببال مصاص الدماء فكرة، فخفّت حدة تعابير وجهه قليلاً. هذا الرجل محق. مهما بلغ دهاء هؤلاء البشر، فبمجرد وصول السادة، سيُلاقون حتفهم!
«سنتأكد من بقائكم هنا إلى الأبد!» هكذا تحدث سادة نُقُوش السَطْوَة ذوو المستوى المتقدم ببرود.
طرد ذلك الشعور السيئ الذي راوده، وسخر من نفسه لفرط شكوكه. متى أصبح هكذا؟ لم يكن هذا من طبعه.
ركع الشبحان المظلمان وانحنيا باحترام أمام الشبحان المظلمين الآخرين من مستوى ⟨الجنرال⟩.
لحسن الحظ، لم يفصح عن أفكاره. وإلا، لكان ذلك الرجل الضخم قد سخر منه.
نظر الشبح الظلام ذو رأس الخروف، حوله وعقد حاجبيه. «لا أستطيع استشعار أي هالات بشرية.»
قال الشبح العملاق: «السادة هنا. هيا بنا نتحرك».
ترددت أصداء أصوات باردة ومهددة من كل مكان حولهم.
أومأ مصاص الدماء برأسه. ثم رفرف بجناحيه خلفه وانطلق إلى الأمام. وتبعه الشبح العملاق عن كثب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ظهرت أشباح مظلمة متعددة ذات هالات قوية أسفل الشقوق المكانية الخمسة.
طرد ذلك الشعور السيئ الذي راوده، وسخر من نفسه لفرط شكوكه. متى أصبح هكذا؟ لم يكن هذا من طبعه.
كانوا يأتون بأشكال وأحجام مختلفة. كان من بينهم مصاصوا دماء، وشياطين برؤوس خراف، ومستذئبون، وغيرهم الكثير. وكان من بينهم أيضاً ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩، الذي كان (وَانغ تِنغ) يعرفه.
لم يستخدموا أي أسلحة، بل حطموا الدرع الدفاعي بقوة أجسادهم. وسُمعت أصوات اصطدام مدوية.
«(زورزو)، هذه فرصتك للتكفير عن أخطائك. يجب أن تؤدي أداءً جيداً!» ضحك شبح الظلام ذو رأس الخروف.
في عجلة من أمرهم، لم يكن لدى ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ أي وقت للتفكير. لقد حلّقوا في السماء مباشرة.
«همف⏕» شخر (زورزو). ثم أجاب بازدراء: «هذا ليس من شأنك».
أسرع مصاص الدماء المظلم والشبح العملاق والتقيا ب⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ وأشباح الظلام الأخرى في الهواء.
استهزأ الشبح الظلام ذو رأس الخروف. ثم استعاد جديته وقال: «إنّ القادم من جبل المَلاذ الصَامِت في طريقه إلينا. سننطلق أولاً. دعونا لا نجعل أنفسنا أضحوكة أمام السيد.»
بعد أن هبطت الصيحة، انطلق 12 شعاعاً أرجوانياً إلى السماء من زوايا مختلفة من مدينة القيقب النجمي.
ابتسم سايلو ، شبح الظلام البشع ذو المظهر المستذئب، كاشفاً عن أنيابه المخيفة. وقال: «لا أطيق الانتظار!»
لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على تخيل يأس البشر عندما يهبط سيد ظلامي في عالمهم في المستقبل.
«هيا بنا نستمتع!»
«همف⏕» شخر (زورزو). ثم أجاب بازدراء: «هذا ليس من شأنك».
تبادلت أشباح الظلام النظرات وضحكت بجنون. ثم انطلقت نحو مدينة القيقب النجمي في الأسفل.
«اللعنة!»
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
«تباً، إنها مصفوفة برق!» ارتجفت عضلات وجه الشبح الظلام ذو رأس الخروف. شعر ببعض الخوف.
لم يستخدموا أي أسلحة، بل حطموا الدرع الدفاعي بقوة أجسادهم. وسُمعت أصوات اصطدام مدوية.
وبإشارة من أيديهم، اندفعت أسراب من أشباح الظلام منخفضة المستوى إلى مدينة القيقب النجمي.
انفجار◈
لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على تخيل يأس البشر عندما يهبط سيد ظلامي في عالمهم في المستقبل.
لم يعد بإمكان الدرع الدفاعي الصمود أمام الهجمات المرعبة. انهار على الفور وتحطم إلى شظايا قوة عديدة. تناثرت الشظايا في الهواء واختفت دون أثر.
لحسن الحظ، لم يكن قادراً حالياً على التنقل بين العوالم. بدا جسده أقوى من أن يتحمله صدعٌ بُعدي عادي. مع ذلك، ظل الجميع قلقين. كانوا يعلمون أن سيد ظلامي سيأتي بنفسه يوماً ما.
ضحكت ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ ضحكة وحشية.
صُدم مصاص الدماء المظلم. شعر بنفس النذير السيئ الذي انتابه في الماضي.
«قتل!»
«(زورزو)، هذه فرصتك للتكفير عن أخطائك. يجب أن تؤدي أداءً جيداً!» ضحك شبح الظلام ذو رأس الخروف.
«اقتلوا جميع البشر!»
«مصفوفة من عنصر البرق!» تغيرت تعابير وجوه ⟨الجنرالات الظلاميين⟩. اختاروا غريزياً تفادي صواعق البرق.
وبإشارة من أيديهم، اندفعت أسراب من أشباح الظلام منخفضة المستوى إلى مدينة القيقب النجمي.
وبإشارة من أيديهم، اندفعت أسراب من أشباح الظلام منخفضة المستوى إلى مدينة القيقب النجمي.
أحدثت أشباح الظلام دماراً هائلاً في المدينة. في لمح البصر، ملأت المدينة بأكملها وبدأت تبحث بجنون عن الكائنات الحية. دمرت كل ما كان في طريقها.
لم يستخدموا أي أسلحة، بل حطموا الدرع الدفاعي بقوة أجسادهم. وسُمعت أصوات اصطدام مدوية.
أسرع مصاص الدماء المظلم والشبح العملاق والتقيا ب⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ وأشباح الظلام الأخرى في الهواء.
استهزأ الشبح الظلام ذو رأس الخروف. ثم استعاد جديته وقال: «إنّ القادم من جبل المَلاذ الصَامِت في طريقه إلينا. سننطلق أولاً. دعونا لا نجعل أنفسنا أضحوكة أمام السيد.»
«سيد!»
انفجار◈
ركع الشبحان المظلمان وانحنيا باحترام أمام الشبحان المظلمين الآخرين من مستوى ⟨الجنرال⟩.
«ماذا حدث؟ قل الحقيقة!» عبس (زورزو) وصاح بغضب.
نظر الشبح الظلام ذو رأس الخروف، حوله وعقد حاجبيه. «لا أستطيع استشعار أي هالات بشرية.»
«مصفوفة نقوش!» تحول تعبير الشبح الظلام ذو رأس الخروف إلى العبوس. توقف في الهواء ومسح محيطه بنظراته.
صُدم مصاص الدماء المظلم. شعر بنفس النذير السيئ الذي انتابه في الماضي.
«سيدي، كان البشر في المدينة قبل ثانية واحدة»، تحول وجهه إلى اللون الأبيض وهو يجيب بانفعال.
«سيدي، كان البشر في المدينة قبل ثانية واحدة»، تحول وجهه إلى اللون الأبيض وهو يجيب بانفعال.
أحدثت أشباح الظلام دماراً هائلاً في المدينة. في لمح البصر، ملأت المدينة بأكملها وبدأت تبحث بجنون عن الكائنات الحية. دمرت كل ما كان في طريقها.
«إذن، أين هم الآن؟» تساءل الشبح الظلام ذو رأس الخروف.
انطلقت ومضات كثيفة من البرق، فقسمت الهواء إلى أجزاء مختلفة. استهدفت مباشرة أشباح الظلام التي ظهرت من مستوى ⟨الجنرال⟩، حاملة معها قوة هائلة.
«همم…» ارتجف قلب مصاص الدماء المظلم. لم يكن لديه جواب.
«ماذا حدث؟ قل الحقيقة!» عبس (زورزو) وصاح بغضب.
«ماذا حدث؟ قل الحقيقة!» عبس (زورزو) وصاح بغضب.
أحدثت أشباح الظلام دماراً هائلاً في المدينة. في لمح البصر، ملأت المدينة بأكملها وبدأت تبحث بجنون عن الكائنات الحية. دمرت كل ما كان في طريقها.
«يبدو أن البشر قد اكتشفوا خطتنا. هم، هم…» تساقط العرق البارد على جبين مصاص الدماء. كان يرتجف.
قبل ذلك، كانت الشقوق قد تشكلت بالفعل على الدرع الدفاعي جراء هجمات أشباح الظلام. والآن، بعد أن تعرض للتحطيم المستمر، اتسعت الشقوق. ودوى صوت تحطم الزجاج، واضحاً ونقياً.
«ماذا عنهم؟» سأل الشبح الظلام ذو رأس الخروف بلا تعبير.
قبل ذلك، كانت الشقوق قد تشكلت بالفعل على الدرع الدفاعي جراء هجمات أشباح الظلام. والآن، بعد أن تعرض للتحطيم المستمر، اتسعت الشقوق. ودوى صوت تحطم الزجاج، واضحاً ونقياً.
«ربما يكونون قد هربوا!» كانت نبرة مصاص الدماء المظلم تحمل في طياتها عدم يقين. لكنه كان لا يزال متفائلاً.
نظر الشبح الظلام ذو رأس الخروف، حوله وعقد حاجبيه. «لا أستطيع استشعار أي هالات بشرية.»
«لو أرادوا الهرب، لكانوا قد هربوا منذ زمن طويل. لماذا ينتظرون قدومنا؟»
اصطدمت الأشكال بالدرع الدفاعي وتسببت في اصطدامات مدوية.
قبل أن يتمكن شبح الظلام المستذئب، كايل، من إنهاء كلامه، أدركت أشباح الظلام الأخرى في مستوى ⟨الجنرال⟩ الموقف.
لم تكن أشباح الظلام المنخفضة على الأرض محظوظة. فقد اختفت رقعة كبيرة منها في لحظة. ولم يتبق سوى عدة حفر كبيرة وجثث مشوهة ومحترقة حولها.
«اللعنة!»
«مصفوفة نقوش!» تحول تعبير الشبح الظلام ذو رأس الخروف إلى العبوس. توقف في الهواء ومسح محيطه بنظراته.
«تراجع!»
لم تكن أشباح الظلام المنخفضة على الأرض محظوظة. فقد اختفت رقعة كبيرة منها في لحظة. ولم يتبق سوى عدة حفر كبيرة وجثث مشوهة ومحترقة حولها.
في عجلة من أمرهم، لم يكن لدى ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ أي وقت للتفكير. لقد حلّقوا في السماء مباشرة.
«ماذا عنهم؟» سأل الشبح الظلام ذو رأس الخروف بلا تعبير.
«بما أنك هنا، فالرجاء البقاء.»
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
ترددت أصداء أصوات باردة ومهددة من كل مكان حولهم.
«سيد!»
«مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، تفعيل!»
ابتسم سايلو ، شبح الظلام البشع ذو المظهر المستذئب، كاشفاً عن أنيابه المخيفة. وقال: «لا أطيق الانتظار!»
بعد أن هبطت الصيحة، انطلق 12 شعاعاً أرجوانياً إلى السماء من زوايا مختلفة من مدينة القيقب النجمي.
«ماذا عنهم؟» سأل الشبح الظلام ذو رأس الخروف بلا تعبير.
بوم⨳
«اقتلوا جميع البشر!»
ارتفعت قضبان البرق الاثني عشر ببطء، مصحوبة بدوي هائل.
«سنتأكد من بقائكم هنا إلى الأبد!» هكذا تحدث سادة نُقُوش السَطْوَة ذوو المستوى المتقدم ببرود.
انفجار◈
قبل ذلك، كانت الشقوق قد تشكلت بالفعل على الدرع الدفاعي جراء هجمات أشباح الظلام. والآن، بعد أن تعرض للتحطيم المستمر، اتسعت الشقوق. ودوى صوت تحطم الزجاج، واضحاً ونقياً.
عندما حاولت ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ الهروب، تم حظرها فجأة بواسطة قوة غير مرئية.
انطلقت ومضات كثيفة من البرق، فقسمت الهواء إلى أجزاء مختلفة. استهدفت مباشرة أشباح الظلام التي ظهرت من مستوى ⟨الجنرال⟩، حاملة معها قوة هائلة.
«مصفوفة نقوش!» تحول تعبير الشبح الظلام ذو رأس الخروف إلى العبوس. توقف في الهواء ومسح محيطه بنظراته.
«مصفوفة نقوش!» تحول تعبير الشبح الظلام ذو رأس الخروف إلى العبوس. توقف في الهواء ومسح محيطه بنظراته.
كان هناك 12 شيخاً يجلسون على 12 قضيباً من قضبان البرق. حدقوا بلا خوف في أشباح الظلام التي ظهرت من مستوى ⟨الجنرال⟩.
انقضوا على الدرع الدفاعي كالنجوم السوداء المتساقطة.
«سنتأكد من بقائكم هنا إلى الأبد!» هكذا تحدث سادة نُقُوش السَطْوَة ذوو المستوى المتقدم ببرود.
بعد أن هبطت الصيحة، انطلق 12 شعاعاً أرجوانياً إلى السماء من زوايا مختلفة من مدينة القيقب النجمي.
«الرجل العجوز، أتظن أنك تستطيع هزيمتنا؟» سخر (زورزو) بازدراء.
«هيا بنا نستمتع!»
«سنحطمها فحسب. لا أعتقد أننا لا نستطيع تدمير مصفوفه النقوش الغبية هذه»، قال سايل وهو يفرقع رقبته بعنف.
«لا تقلقوا. لقد وصل القادة بالفعل، والدرع الدفاعي لتلك المدينة العسكرية على وشك الانهيار. سينهار قريباً. البشر مجرد حملان تنتظر الذبح»، هكذا قال الشبح العملاق.
بوم⨳
كانت لمحة خاطفة من عينه كافية لجعل عدد لا يحصى من الناس العاديين، وحتى المُغَامِرين، يفقدون عقولهم.
في تلك اللحظة، دوى الرعد في السماء.
ضرب البرق الأرض.
انطلقت ومضات كثيفة من البرق، فقسمت الهواء إلى أجزاء مختلفة. استهدفت مباشرة أشباح الظلام التي ظهرت من مستوى ⟨الجنرال⟩، حاملة معها قوة هائلة.
لم تكن أشباح الظلام المنخفضة على الأرض محظوظة. فقد اختفت رقعة كبيرة منها في لحظة. ولم يتبق سوى عدة حفر كبيرة وجثث مشوهة ومحترقة حولها.
«مصفوفة من عنصر البرق!» تغيرت تعابير وجوه ⟨الجنرالات الظلاميين⟩. اختاروا غريزياً تفادي صواعق البرق.
لم يستخدموا أي أسلحة، بل حطموا الدرع الدفاعي بقوة أجسادهم. وسُمعت أصوات اصطدام مدوية.
ضرب البرق الأرض.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم تكن أشباح الظلام المنخفضة على الأرض محظوظة. فقد اختفت رقعة كبيرة منها في لحظة. ولم يتبق سوى عدة حفر كبيرة وجثث مشوهة ومحترقة حولها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«تباً، إنها مصفوفة برق!» ارتجفت عضلات وجه الشبح الظلام ذو رأس الخروف. شعر ببعض الخوف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
خطرت ببال مصاص الدماء فكرة، فخفّت حدة تعابير وجهه قليلاً. هذا الرجل محق. مهما بلغ دهاء هؤلاء البشر، فبمجرد وصول السادة، سيُلاقون حتفهم!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
طرد ذلك الشعور السيئ الذي راوده، وسخر من نفسه لفرط شكوكه. متى أصبح هكذا؟ لم يكن هذا من طبعه.
في تلك اللحظة، دوى الرعد في السماء.
