452
«اسحب بقوة أكبر!» فتح (وَانغ تِنغ) فمه فجأة. كان يستخدم لغة أشباح الظلام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بينما كانت ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ تعاني من ضائقة شديدة، بدأت القوات المختبئة في الظلام بالتحرك أخيراً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
متجاهلاً نظرات الجميع، اكتسح (وَانغ تِنغ) الفقاعات بقوته الروحية. طاروا نحوه.
الفصل 452: المدخل!
حتى المُغَامِرون البشريون شعروا بجفاف في حناجرهم. ابتلعوا ريقهم ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر (وَانغ تِنغ) إلى عمله الفني وأومأ برأسه راضياً. ثم ألقى بالصولجان وصفق بيديه. بعد ذلك، نظر إلى فقاعات السـِـمَـات المحيطة به.
لكن الشبح الظلام ذو رأس الخروف وأشباح الظلام الأخرى لم يكن لديها وقت للتفكير في هذا السؤال. فقد أحاطت بهم النيران المرعبة من كل جانب، وتحولت إلى ثعابين ضخمة ملتهبة. أطلقت الثعابين فحيحها وانقضت عليهم.
كانت أشباح الظلام هذه من مستوى ⟨الجنرال⟩ تهرب مسرعة مثل الفئران المذعورة التي تركض عبر الشوارع.
كانت أشباح الظلام هذه من مستوى ⟨الجنرال⟩ تهرب مسرعة مثل الفئران المذعورة التي تركض عبر الشوارع.
هيا بنا نتحرك!
ألسنة اللهب!
كان الأوان قد فات على الشبح العملاق أن يترك سلاحه. فقد كانت ساقاه قد انغرستا في الأرض، ولم يكن يظهر منه سوى النصف العلوي من جسده.
البرق!
متجاهلاً نظرات الجميع، اكتسح (وَانغ تِنغ) الفقاعات بقوته الروحية. طاروا نحوه.
بذلت أشباح الظلام كل جهودها لمواجهة الهجمات المزدوجة لهذين العنصرين، لكن ذلك كان فوق طاقتها. فقد تفادت أحدهما لكنها لم تستطع النجاة من الآخر.
ظهرت منطقة خالية في ساحة المعركة وكان (وَانغ تِنغ) في مركزها.
إما أن تبتلعهم الثعابين المشتعلة أو أن يصعقهم البرق…
لحظة، هذا الإنسان كان يمزح معه.
وسرعان ما ظهرت علامات الحروق على أجسادهم. لقد كانوا في حالة يرثى لها.
«أيها الإنسان، مُت!» صرخ الشبح العملاق. ثم ألقى بالهراوة على رأس (وَانغ تِنغ).
وخاصة المستذئب، سايل. كان لديه فراء كثيف، لذا احترق معظمه وتفحم تحت وطأة الهجوم المشترك للبرق والنار.
شعر شبح الظلام العملاق بالحيرة عندما وجد نفسه في الهواء.
بدا وكأنه قد اختار للتو تسريحة شعر غريبة!
«قتل!»
✦ ✦ ✦
رآه شبح عملاق ذو رتبة (5 نجوم). لوّح بمطرقته الثقيلة وجسده العضلي الطويل، راغباً في مهاجمة (وَانغ تِنغ).
بينما كانت ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ تعاني من ضائقة شديدة، بدأت القوات المختبئة في الظلام بالتحرك أخيراً.
لا أحد منهم ذكي جداً.
على حافة الغابة، لوّحت (دان تيتشيان) بيدها.
التقط أيضاً بعض الفقاعات الكبيرة التي تشكلت أثناء تكوّن الشقوق المكانية. لم يمر وقت طويل، لذا كانت الفقاعات لا تزال موجودة. وإلا، لما انتظر (وَانغ تِنغ) كل هذا الوقت.
هيا بنا نتحرك!
هل كان هذا الإنسان القصير غبياً؟ لماذا كان يشجعه؟ ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه…
استعاد (هُو جَان) و (يوجين تيان) والجنود نشاطهم. امتطوا ذئاب العاصفة وانطلقوا نحو ساحة المعركة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«قتل!»
تغيرت ملامح وجهه قليلاً. ظهرت لمحة من عدم التصديق على وجهه.
«قتل!»
أمسك الرجل القصير الطرف الآخر من الهراوة بيده وابتسم لشبح الظلام، كاشفاً عن أسنانه البيضاء المخيفة.
«قتل!»
التقط أيضاً بعض الفقاعات الكبيرة التي تشكلت أثناء تكوّن الشقوق المكانية. لم يمر وقت طويل، لذا كانت الفقاعات لا تزال موجودة. وإلا، لما انتظر (وَانغ تِنغ) كل هذا الوقت.
تصاعد الدخان الكثيف في كل الاتجاهات، وهزت صيحات المعركة السماء. اندفعت القوات نحو ساحة المعركة بحضور لا مثيل له.
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وحدق في الشبح العملاق. من أعطاك الشجاعة لطلب الموت؟
وسرعان ما تم الانتهاء من عملية التطويق المضاد!
«أيها الإنسان، مُت!» صرخ الشبح العملاق. ثم ألقى بالهراوة على رأس (وَانغ تِنغ).
لا تزال هناك العديد من أشباح الظلام التي لم تتمكن من دخول مدينة القيقب النجمي. كانت تتجول في ضواحيها.
وفي اللحظة التالية، ارتفع ببطء في الهواء. فقفز مرؤوسوه بسرعة على ذئاب العاصفة عندما رأوا ذلك.
تصرفت القوات البشرية كآلات تقطيع اللحوم وهي تندفع نحو المدينة. سحقت كل أشباح الظلام هذه حتى الموت، ولم ترحم أحداً.
والأهم من ذلك، أنه كان يمنعه من جمع فقاعات السـِـمَـات. كانت هذه جريمة عظيمة، لا تُغتفر.
وصل (مينغ وو) والمُغَامِرون الآخرون إلى ساحة المعركة. لكن (وَانغ تِنغ) لم يتحرك.
كان الأوان قد فات على الشبح العملاق أن يترك سلاحه. فقد كانت ساقاه قد انغرستا في الأرض، ولم يكن يظهر منه سوى النصف العلوي من جسده.
رغم حيرة رياح الصقيع والأرملة السوداء، إلا أنهما انتظرا بهدوء خلفه. كان ذئب العاصفة يرقدان على الأرض بجانب كل منهما. كانت آذانهما منتصبة، وكانا ينظران إلى (وَانغ تِنغ).
أومأت (دان تيتشيان) برأسها وقالت بهدوء: «لا تموت. سيكون ذلك محرجاً.»
كان على جميع الذئاب أن تخضع لملك الذئاب!
تصرفت القوات البشرية كآلات تقطيع اللحوم وهي تندفع نحو المدينة. سحقت كل أشباح الظلام هذه حتى الموت، ولم ترحم أحداً.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى (دان تيتشيان).
نظر (وَانغ تِنغ) إلى عمله الفني وأومأ برأسه راضياً. ثم ألقى بالصولجان وصفق بيديه. بعد ذلك، نظر إلى فقاعات السـِـمَـات المحيطة به.
أومأت (دان تيتشيان) برأسها وقالت بهدوء: «لا تموت. سيكون ذلك محرجاً.»
ظنت أشباح الظلام المحيطة به أنه ينظر إليها، فتراجعت على الفور عشرة أمتار.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لن أفعل».
شعر الجمهور المحيط بهم بالذهول.
وفي اللحظة التالية، ارتفع ببطء في الهواء. فقفز مرؤوسوه بسرعة على ذئاب العاصفة عندما رأوا ذلك.
بينما كانت ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ تعاني من ضائقة شديدة، بدأت القوات المختبئة في الظلام بالتحرك أخيراً.
عواء!
نهضت ذئاب العاصفة. عندما تحول (وَانغ تِنغ) إلى شعاع من الضوء وطار نحو ساحة المعركة، تحولت إلى ظلال متناثرة مع هبوب رياح قوية حولها، واندفعت مباشرة إلى قلب المعركة كشفرات حادة.
ترددت أصداء عواء الذئاب في الأرجاء.
رغم حيرة رياح الصقيع والأرملة السوداء، إلا أنهما انتظرا بهدوء خلفه. كان ذئب العاصفة يرقدان على الأرض بجانب كل منهما. كانت آذانهما منتصبة، وكانا ينظران إلى (وَانغ تِنغ).
نهضت ذئاب العاصفة. عندما تحول (وَانغ تِنغ) إلى شعاع من الضوء وطار نحو ساحة المعركة، تحولت إلى ظلال متناثرة مع هبوب رياح قوية حولها، واندفعت مباشرة إلى قلب المعركة كشفرات حادة.
ضربت الهراوة رأس الشبح العملاق بقسوة كما لو كانت تدقه في الأرض. تسببت القوة في غوص جسده أعمق في الأرض.
تحركت (دان تيتشيان) واختفى في مكانه.
لا أحد سيفعل ذلك!
✦ ✦ ✦
سأقتلك!
عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى المدينة، لاحظ أنها مليئة بفقاعات السـِـمَـات. كان هناك عدد لا يحصى منها.
كان على جميع الذئاب أن تخضع لملك الذئاب!
هبط على الأرض وأراد أن يلتقطهم.
كانت أشباح الظلام هذه من مستوى ⟨الجنرال⟩ تهرب مسرعة مثل الفئران المذعورة التي تركض عبر الشوارع.
رآه شبح عملاق ذو رتبة (5 نجوم). لوّح بمطرقته الثقيلة وجسده العضلي الطويل، راغباً في مهاجمة (وَانغ تِنغ).
تكبير!
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وحدق في الشبح العملاق. من أعطاك الشجاعة لطلب الموت؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
والأهم من ذلك، أنه كان يمنعه من جمع فقاعات السـِـمَـات. كانت هذه جريمة عظيمة، لا تُغتفر.
كان هذا المشهد مذهلاً!
«انتبه!» صرخ أحدهم بجانبه ليذكره عندما رأى وجه (وَانغ تِنغ) الشاب.
ضربت الهراوة رأس الشبح العملاق بقسوة كما لو كانت تدقه في الأرض. تسببت القوة في غوص جسده أعمق في الأرض.
«أيها الإنسان، مُت!» صرخ الشبح العملاق. ثم ألقى بالهراوة على رأس (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفجأة، توقفت يده عن الحركة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تغيرت ملامح وجهه قليلاً. ظهرت لمحة من عدم التصديق على وجهه.
بدا وكأنه قد اختار للتو تسريحة شعر غريبة!
كان هذا الإنسان قصير القامة يمتلك قوةً مرعبة. لم يكتفِ بصدّ هجومه القاتل، بل بدا أيضاً هادئاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حاول سحب السلاح للخلف، لكنه لم يتحرك قيد أنملة.
قبل أن يستعيد الشبح العملاق وعيه، تحرك (وَانغ تِنغ) فجأة. ضغط بقوة على ذراعه ودفع الهراوة إلى الأسفل.
«؟»
نهضت ذئاب العاصفة. عندما تحول (وَانغ تِنغ) إلى شعاع من الضوء وطار نحو ساحة المعركة، تحولت إلى ظلال متناثرة مع هبوب رياح قوية حولها، واندفعت مباشرة إلى قلب المعركة كشفرات حادة.
كان العرق البارد يتصبب على جبينه. يبدو أنه استهدف شخصاً لا ينبغي له استهدافه!
أُصيب شبح الظلام العملاق بالذهول.
أمسك الرجل القصير الطرف الآخر من الهراوة بيده وابتسم لشبح الظلام، كاشفاً عن أسنانه البيضاء المخيفة.
حاول سحب السلاح للخلف، لكنه لم يتحرك قيد أنملة.
أمسك الشبح العملاق بالهراوة بكلتا يديه وبذل مزيداً من القوة…
حتى المُغَامِرون البشريون شعروا بجفاف في حناجرهم. ابتلعوا ريقهم ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشاً.
«اسحب بقوة أكبر!» فتح (وَانغ تِنغ) فمه فجأة. كان يستخدم لغة أشباح الظلام.
نهضت ذئاب العاصفة. عندما تحول (وَانغ تِنغ) إلى شعاع من الضوء وطار نحو ساحة المعركة، تحولت إلى ظلال متناثرة مع هبوب رياح قوية حولها، واندفعت مباشرة إلى قلب المعركة كشفرات حادة.
أُصيب شبح الظلام العملاق بالذهول.
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وحدق في الشبح العملاق. من أعطاك الشجاعة لطلب الموت؟
هل كان هذا الإنسان القصير غبياً؟ لماذا كان يشجعه؟ ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه…
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فجأة، خطرت له فكرة، فتجمدت ابتسامته.
بوم⨳
لحظة، هذا الإنسان كان يمزح معه.
شعر الجمهور المحيط بهم بالذهول.
كان شبح الظلام العملاق غاضباً. حدّق في (وَانغ تِنغ) بعينيه الكبيرتين واستمر في سحب صولجانه. أراد استعادته وضرب هذا الإنسان الضئيل به بعنف.
«انتبه!» صرخ أحدهم بجانبه ليذكره عندما رأى وجه (وَانغ تِنغ) الشاب.
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن شبح الظلام العملاق لم يفهم كلماته إلا بعد فترة. فتغير انطباعه عن ذكاء جنس العمالقة المظلمين مرة أخرى.
«قتل!»
لا أحد منهم ذكي جداً.
وفجأة، توقفت يده عن الحركة.
بدأت اللعبة تصبح مملة، فرفع (وَانغ تِنغ) يده فجأة. وارتفع معه شبح الظلام ذاك العملاق الذي كان لا يزال يحمل الصولجان.
«قتل!»
شعر شبح الظلام العملاق بالحيرة عندما وجد نفسه في الهواء.
تغيرت ملامح وجهه قليلاً. ظهرت لمحة من عدم التصديق على وجهه.
شعر الجمهور المحيط بهم بالذهول.
هيا بنا نتحرك!
كان هناك فرقٌ ملحوظٌ في حجم جسدي هذين الكائنين. ومع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يرفع ذلك الكائن العملاق المظلم الشاهق بسهولةٍ بالغة.
رغم حيرة رياح الصقيع والأرملة السوداء، إلا أنهما انتظرا بهدوء خلفه. كان ذئب العاصفة يرقدان على الأرض بجانب كل منهما. كانت آذانهما منتصبة، وكانا ينظران إلى (وَانغ تِنغ).
كان هذا المشهد مذهلاً!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قبل أن يستعيد الشبح العملاق وعيه، تحرك (وَانغ تِنغ) فجأة. ضغط بقوة على ذراعه ودفع الهراوة إلى الأسفل.
ضربت الهراوة رأس الشبح العملاق بقسوة كما لو كانت تدقه في الأرض. تسببت القوة في غوص جسده أعمق في الأرض.
بوم⨳
نهضت ذئاب العاصفة. عندما تحول (وَانغ تِنغ) إلى شعاع من الضوء وطار نحو ساحة المعركة، تحولت إلى ظلال متناثرة مع هبوب رياح قوية حولها، واندفعت مباشرة إلى قلب المعركة كشفرات حادة.
كان الأوان قد فات على الشبح العملاق أن يترك سلاحه. فقد كانت ساقاه قد انغرستا في الأرض، ولم يكن يظهر منه سوى النصف العلوي من جسده.
وفجأة، توقفت يده عن الحركة.
انتشر ألم مبرح في جسده. أفلت الصولجان الذي كان يمسكه بإحكام وأطلق صرخة ألم.
ظهرت منطقة خالية في ساحة المعركة وكان (وَانغ تِنغ) في مركزها.
سأقتلك!
أمسك الرجل القصير الطرف الآخر من الهراوة بيده وابتسم لشبح الظلام، كاشفاً عن أسنانه البيضاء المخيفة.
زمجر الشبح العملاق غاضباً وهو يكافح للخروج من الأرض.
حاول سحب السلاح للخلف، لكنه لم يتحرك قيد أنملة.
لسوء الحظ، لم يكن (وَانغ تِنغ) ليمنحه أي فرصة. أمسك بالهراوة وأدارها. ثم رفع ذراعه وألقى بها إلى الأسفل.
وخاصة المستذئب، سايل. كان لديه فراء كثيف، لذا احترق معظمه وتفحم تحت وطأة الهجوم المشترك للبرق والنار.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!
وفجأة، توقفت يده عن الحركة.
هزت أصوات خافتة قلوب المستمعين.
شعر الجمهور المحيط بهم بالذهول.
ضربت الهراوة رأس الشبح العملاق بقسوة كما لو كانت تدقه في الأرض. تسببت القوة في غوص جسده أعمق في الأرض.
كانت أشباح الظلام هذه من مستوى ⟨الجنرال⟩ تهرب مسرعة مثل الفئران المذعورة التي تركض عبر الشوارع.
اختفى جسد الشبح العملاق في الأرض، بوصة بوصة. وفي النهاية، لم يتبق منه سوى رأسه.
انتشر ألم مبرح في جسده. أفلت الصولجان الذي كان يمسكه بإحكام وأطلق صرخة ألم.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى عمله الفني وأومأ برأسه راضياً. ثم ألقى بالصولجان وصفق بيديه. بعد ذلك، نظر إلى فقاعات السـِـمَـات المحيطة به.
زمجر الشبح العملاق غاضباً وهو يكافح للخروج من الأرض.
تكبير!
أومأت (دان تيتشيان) برأسها وقالت بهدوء: «لا تموت. سيكون ذلك محرجاً.»
ظنت أشباح الظلام المحيطة به أنه ينظر إليها، فتراجعت على الفور عشرة أمتار.
أومأت (دان تيتشيان) برأسها وقالت بهدوء: «لا تموت. سيكون ذلك محرجاً.»
ظهرت منطقة خالية في ساحة المعركة وكان (وَانغ تِنغ) في مركزها.
حتى المُغَامِرون البشريون شعروا بجفاف في حناجرهم. ابتلعوا ريقهم ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشاً.
حتى المُغَامِرون البشريون شعروا بجفاف في حناجرهم. ابتلعوا ريقهم ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشاً.
✦ ✦ ✦
كانت الأشباح العملاقة معروفة بقوتها. ومع ذلك، فقد سقط أرضاً بقوة على يد شاب.
وسرعان ما تم الانتهاء من عملية التطويق المضاد!
من سيصدق ذلك؟
البرق!
لا أحد سيفعل ذلك!
أمسك الشبح العملاق بالهراوة بكلتا يديه وبذل مزيداً من القوة…
متجاهلاً نظرات الجميع، اكتسح (وَانغ تِنغ) الفقاعات بقوته الروحية. طاروا نحوه.
وخاصة المستذئب، سايل. كان لديه فراء كثيف، لذا احترق معظمه وتفحم تحت وطأة الهجوم المشترك للبرق والنار.
التقط أيضاً بعض الفقاعات الكبيرة التي تشكلت أثناء تكوّن الشقوق المكانية. لم يمر وقت طويل، لذا كانت الفقاعات لا تزال موجودة. وإلا، لما انتظر (وَانغ تِنغ) كل هذا الوقت.
رغم حيرة رياح الصقيع والأرملة السوداء، إلا أنهما انتظرا بهدوء خلفه. كان ذئب العاصفة يرقدان على الأرض بجانب كل منهما. كانت آذانهما منتصبة، وكانا ينظران إلى (وَانغ تِنغ).
كانت فقاعات سمات الفراغ هذه هي العناصر الأكثر أهمية!
كان شبح الظلام العملاق غاضباً. حدّق في (وَانغ تِنغ) بعينيه الكبيرتين واستمر في سحب صولجانه. أراد استعادته وضرب هذا الإنسان الضئيل به بعنف.
كانت مكافآته هائلة. لم يُمعن (وَانغ تِنغ) النظر فيها، بل راقب محيطه فرأى مُغَامِرين بشريين يقاتلان شبحاً مظلماً ذو رتبة (7 نجوم). فهرع إليهما على الفور.
كان هذا الإنسان قصير القامة يمتلك قوةً مرعبة. لم يكتفِ بصدّ هجومه القاتل، بل بدا أيضاً هادئاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدأت اللعبة تصبح مملة، فرفع (وَانغ تِنغ) يده فجأة. وارتفع معه شبح الظلام ذاك العملاق الذي كان لا يزال يحمل الصولجان.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ترددت أصداء عواء الذئاب في الأرجاء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
