Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 459

459

لقد مات!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

امتدت يد جميلة ورقيقة من الخلف تداعب وجهه بلطف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

الفصل 459: سيدة المَلاذ الصَامِت!

ماذا تقصد بـ« شاب بِكْر صغير نقي القلب»؟!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

عبست عندما لاحظت أن فريستها قد تم إنقاذه. ألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) قبل أن تخطو خطوة إلى الخارج.

توتر جسد (وَانغ تِنغ) عندما شعر بالملمس على ظهره وبالأنفاس الخافتة بجانب أذنه. وانزلقت رؤيته ببطء إلى أسفل.

«أجل، أنا كذلك. أخشى أن أتبول في سروالي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بحماس. كان يخشى أن يقرصه الطرف الآخر حتى الموت لو أجاب ببطء. ولإظهار خوفه الصادق، شحب وجهه وارتجف وهو يتحدث. كل ما يحتاجه الآن هو أن يتبول في سرواله.

امتدت يد جميلة ورقيقة من الخلف تداعب وجهه بلطف.

تغيرت ملامح (دان تيتشيان)، لكنها لم تكن فتاة ضعيفة أو هشة. فكيف لها، كسيدة تطمح لأن تكون لا تُقهر في مستواها، أن تكون سهلة المنال؟ عبست وهي تنظر إلى هجوم سيدة المَلاذ الصَامِت، ثم فعّلت كل قواها الكامنة، وردّت بلكمة. 

لكن (وَانغ تِنغ) لم يشعر بأي لطف على الإطلاق. بل على العكس، تَخَدَر رأسه، وشعر بمرارة في قلبه. وكادت الدموع تنهمر من عينيه.

«هاهاها!» ابتلع (وَانغ تِنغ) ريقه وضحك ضحكة محرجة. «سيدتي الجميلة، لست خائفاً. أنا فقط متوتر قليلاً. أنتِ قريبة جداً!»

يا إلهي، هذا مرعب للغاية!

في اللحظة التالية، ظهرَت سيدة المَلاذ الصَامِت أمامها ومدّت يدها من تحت معطفها ذي الريش الأسود. دفعت بكفها برفق نحو (دان تيتشيان).

لم يرَ الوجه ولم يستطع استشعار هالة الشخص الذي يقف خلفه، لكن هذا كان بالتأكيد شبحاً مظلماً قوياً للغاية.

كل من حاول ذلك سيموت. لم تكن هناك نهاية أخرى.

تمكن المُغَامِر البشري من الأسفل من رؤية الوجه خلف (وَانغ تِنغ). ارتسم الرعب في عينيه وهو يصرخ في فزع: «سيدة المَلاذ الصَامِت!»

لقد مات!

بصفته جندياً من فئة الـ (9 نجوم)، ومُغَامِراً قوياً كان على وشك الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، فقد كان على دراية ببعض المعلومات الداخلية.

تأثر (وَانغ تِنغ) بشدة. في اللحظة الحاسمة، كانت سيدته الحبيبة لا تزال الشخص الأكثر جدارة بالثقة. لقد جاءت لإنقاذه رغم سيطرة سيدة المَلاذ الصَامِت.

كان أحدهم سيدة المَلاذ الصَامِت.

تغيرت ملامح سيدة المَلاذ الصَامِت إلى تعبير غريب. لم يجرؤ أحد قط على أن يكون وقحاً إلى هذا الحد أمامها.

كان هذا أحد الكائنات القوية القليلة التي ظهرت في العالم الحالي. ولذلك، فإن لدى الجنس البشري سجلاً لظهورها.

«أجل، أنا كذلك. أخشى أن أتبول في سروالي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بحماس. كان يخشى أن يقرصه الطرف الآخر حتى الموت لو أجاب ببطء. ولإظهار خوفه الصادق، شحب وجهه وارتجف وهو يتحدث. كل ما يحتاجه الآن هو أن يتبول في سرواله.

ولهذا السبب تعرف على الطرف الآخر على الفور.

لم يجرؤ أحد على إنقاذه. أرادوا ذلك، لكنهم لم يستطيعوا!

لن يكون مخطئاً. لا بد أن يكون هو ذلك اللورد!

«أحم، همم…» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. كان عقله يعمل بجنون، وتدفق العرق البارد على جبينه مرة أخرى.

أُصيب المُغَامِر البشري ذو رتبة الـ (9 نجوم) بالذهول. وبينما كان يستذكر جميع الأساطير التي قرأها عن هذا السيد، تسلل الخوف إلى أعماق قلبه.

ولهذا السبب تعرف على الطرف الآخر على الفور.

في الوقت نفسه، لاحظ (مينغ وو) والآخرون الوضع على هذا الجانب. عندما سمعوا المُغَامِر البشري يصرخ «سيدة المَلاذ الصَامِت»، ارتجفوا كما لو أنهم سمعوا شيئاً مرعباً. ظهر الرعب على وجوههم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

كان الأمر أشبه بهبوط ملك القرود في يد أخناتون!

لم يروا قط الوجه الحقيقي لسيدة المَلاذ الصَامِت، لكنهم سمعوا قصصها. والآن، ركزت اهتمامها على (وَانغ تِنغ)، وأصبح هو الآخر تحت سيطرتها.

كان لدى (وَانغ تِنغ) العديد من الأفكار حول كيفية إنقاذ نفسه، لكن لم تكن أي منها مفيدة. حتى أنه لم يستطع استخدام موهبة الفراغ خاصته.

كان الأمر أشبه بهبوط ملك القرود في يد أخناتون!

كان الأمر أشبه بهبوط ملك القرود في يد أخناتون!

لقد مات!

في اللحظة التالية، ظهرَت سيدة المَلاذ الصَامِت أمامها ومدّت يدها من تحت معطفها ذي الريش الأسود. دفعت بكفها برفق نحو (دان تيتشيان).

لم يجرؤ أحد على إنقاذه. أرادوا ذلك، لكنهم لم يستطيعوا!

لكن (وَانغ تِنغ) لم يشعر بأي لطف على الإطلاق. بل على العكس، تَخَدَر رأسه، وشعر بمرارة في قلبه. وكادت الدموع تنهمر من عينيه.

كل من حاول ذلك سيموت. لم تكن هناك نهاية أخرى.

امتدت يد جميلة ورقيقة من الخلف تداعب وجهه بلطف.

لحسن الحظ، لم يكن ذلك الكائن ينوي قتل (وَانغ تِنغ) فوراً، لذا نجا مؤقتاً. لم يكن عليهم أن يرسلوا أنفسهم إلى حتفهم.

الفصل 459: سيدة المَلاذ الصَامِت!

لم يكونوا خائفين. كانوا فقط يقيمون الوضع ويقيّمونه!

«أعتقد أن هناك سوء فهم بيننا. لماذا لا تدعيني أذهب، ويمكننا مناقشة هذا الأمر بشكل مناسب عندما يتوفر لدينا الوقت؟» خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة عندما أدرك أن الطرف الآخر لا يتكلم.

«سيدة المَلاذ الصَامِت!» ارتجف قلب (وَانغ تِنغ). وانحدرت قطرة من العرق البارد على جبينه.

تمكن المُغَامِر البشري من الأسفل من رؤية الوجه خلف (وَانغ تِنغ). ارتسم الرعب في عينيه وهو يصرخ في فزع: «سيدة المَلاذ الصَامِت!»

لم يسمع بهذا الاسم من قبل، ولكن بناءً على الكلمات وحدها، استطاع أن يدرك أن الطرف الآخر كان مذهلاً.

«هاهاها… كرجل، أنت تخاف من اقتراب المرأة منك كثيراً!» بدأت الكائنة التي في الخلف تضحك كما لو أنها سمعت نكتة.

نعم، كان هذا اسماً لا يستطيع استفزازه!

إستدار فرأى (دان تيتشيان) تُطرح أرضاً بعد تبادلها الضربات مع سيدة المَلاذ الصَامِت. تقيأت دماً بغزارة.

نظر إلى تعابير وجوه الناس من حوله، فازداد شعوره سوءاً. يا له من موقف صعب!

«معلمتي!»

لماذا يُستهدف شخصٌ لطيفٌ مثله من قِبَل هذا الكيان المرعب؟ صرخ (وَانغ تِنغ) في قلبه. لم يفهم شيئاً على الإطلاق!

تمكن المُغَامِر البشري من الأسفل من رؤية الوجه خلف (وَانغ تِنغ). ارتسم الرعب في عينيه وهو يصرخ في فزع: «سيدة المَلاذ الصَامِت!»

«هل أنت خائف مني؟» فجأة، دوى صوت لطيف ولكنه حازم بجانب أذنه.

«هاهاها… كرجل، أنت تخاف من اقتراب المرأة منك كثيراً!» بدأت الكائنة التي في الخلف تضحك كما لو أنها سمعت نكتة.

«هاهاها!» ابتلع (وَانغ تِنغ) ريقه وضحك ضحكة محرجة. «سيدتي الجميلة، لست خائفاً. أنا فقط متوتر قليلاً. أنتِ قريبة جداً!»

الفصل 459: سيدة المَلاذ الصَامِت!

«هاهاها… كرجل، أنت تخاف من اقتراب المرأة منك كثيراً!» بدأت الكائنة التي في الخلف تضحك كما لو أنها سمعت نكتة.

توتر جسد (وَانغ تِنغ) عندما شعر بالملمس على ظهره وبالأنفاس الخافتة بجانب أذنه. وانزلقت رؤيته ببطء إلى أسفل.

أنتِ مجرد شبح أنثوي مظلم. لماذا تُسمّين نفسكِ امرأة؟ تذمّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. لكنه لم يُصرّح بذلك صراحةً. وتابع: «حسناً، أنا شاب بِكْر صغير نقي القلب».

لم يُضيّع (وَانغ تِنغ) أي وقت. فما إن خطرت له الفكرة حتى فعّل موهبة الفراغ خاصته واختفى في الحال. وعندما عاد للظهور، كان قد خرج من نطاق سيطرة سيدة المَلاذ الصَامِت.

تغيرت ملامح سيدة المَلاذ الصَامِت إلى تعبير غريب. لم يجرؤ أحد قط على أن يكون وقحاً إلى هذا الحد أمامها.

انتابها شعورٌ مفاجئ بالعجز وهي تنظر إلى الشاب أمامها عاجزةً عن الكلام. لم يكن هذا الشاب يمتلك أي سمات تدل على موهبة نادرة.

شعرت بأن هذا الشاب كان متوتراً للغاية، لكنه مع ذلك كان مزعجاً للغاية.

كان الأمر أشبه بهبوط ملك القرود في يد أخناتون!

هذا الشاب مثير للاهتمام!

نعم، كان هذا اسماً لا يستطيع استفزازه!

كاد (مينغ وو) والآخرون أن يغمى عليهم عندما سمعوه.

لماذا يُستهدف شخصٌ لطيفٌ مثله من قِبَل هذا الكيان المرعب؟ صرخ (وَانغ تِنغ) في قلبه. لم يفهم شيئاً على الإطلاق!

ماذا تقصد بـ« شاب بِكْر صغير نقي القلب»؟!

سيدة المَلاذ الصَامِت: «…»

هل يمكنك أن تتحلى ببعض الجرأة؟

كان أحدهم سيدة المَلاذ الصَامِت.

حياتك هي الأهم الآن. من يهتم إن كنت بِكْر نقي القلب ؟!

كان لسانه فصيحاً، لكنه لم يستطع إيجاد عذر الآن. فضلاً عن ذلك، لم تكن سيدة المَلاذ الصَامِت بحاجة إلى أي سبب إذا أرادت قتله.

«ألا تخشى أن أقتلك الآن؟» سألت سيدة المَلاذ الصَامِت.

لم يكونوا خائفين. كانوا فقط يقيمون الوضع ويقيّمونه!

«أجل، أنا كذلك. أخشى أن أتبول في سروالي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بحماس. كان يخشى أن يقرصه الطرف الآخر حتى الموت لو أجاب ببطء. ولإظهار خوفه الصادق، شحب وجهه وارتجف وهو يتحدث. كل ما يحتاجه الآن هو أن يتبول في سرواله.

«أحم، همم…» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. كان عقله يعمل بجنون، وتدفق العرق البارد على جبينه مرة أخرى.

سيدة المَلاذ الصَامِت: «…»

«هل أنت خائف مني؟» فجأة، دوى صوت لطيف ولكنه حازم بجانب أذنه.

انتابها شعورٌ مفاجئ بالعجز وهي تنظر إلى الشاب أمامها عاجزةً عن الكلام. لم يكن هذا الشاب يمتلك أي سمات تدل على موهبة نادرة.

تخلى عن وجهه دون أي تردد.

تخلى عن وجهه دون أي تردد.

امتدت يد جميلة ورقيقة من الخلف تداعب وجهه بلطف.

لا بد أن هذه موهبة مزيفة.

عبست عندما لاحظت أن فريستها قد تم إنقاذه. ألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) قبل أن تخطو خطوة إلى الخارج.

«أعتقد أن هناك سوء فهم بيننا. لماذا لا تدعيني أذهب، ويمكننا مناقشة هذا الأمر بشكل مناسب عندما يتوفر لدينا الوقت؟» خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة عندما أدرك أن الطرف الآخر لا يتكلم.

حياتك هي الأهم الآن. من يهتم إن كنت بِكْر نقي القلب ؟!

«لقد قتلت رجالي. الحقيقة واضحة أمامك. ما سوء الفهم الذي يمكن أن يحدث؟» ضحك سيدة المَلاذ الصَامِت.

تخلى عن وجهه دون أي تردد.

«أحم، همم…» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. كان عقله يعمل بجنون، وتدفق العرق البارد على جبينه مرة أخرى.

سيدة المَلاذ الصَامِت: «…»

اللعنة، أحتاج المساعدة!

لم يسمع بهذا الاسم من قبل، ولكن بناءً على الكلمات وحدها، استطاع أن يدرك أن الطرف الآخر كان مذهلاً.

كان لسانه فصيحاً، لكنه لم يستطع إيجاد عذر الآن. فضلاً عن ذلك، لم تكن سيدة المَلاذ الصَامِت بحاجة إلى أي سبب إذا أرادت قتله.

تأثر (وَانغ تِنغ) بشدة. في اللحظة الحاسمة، كانت سيدته الحبيبة لا تزال الشخص الأكثر جدارة بالثقة. لقد جاءت لإنقاذه رغم سيطرة سيدة المَلاذ الصَامِت.

كان لدى (وَانغ تِنغ) العديد من الأفكار حول كيفية إنقاذ نفسه، لكن لم تكن أي منها مفيدة. حتى أنه لم يستطع استخدام موهبة الفراغ خاصته.

كان هدفها (دان تيتشيان)!

حاول ذلك سراً، ليكتشف أن جميع جزيئات الفراغ المحيطة به متجمدة. علاوة على ذلك، كانت سيدة المَلاذ الصَامِت أقوى منه بكثير. أمام هذا الفارق الهائل في القوة، باءت جميع الخطط بالفشل.

«هاهاها… كرجل، أنت تخاف من اقتراب المرأة منك كثيراً!» بدأت الكائنة التي في الخلف تضحك كما لو أنها سمعت نكتة.

«همف⏕»

شعرت بأن هذا الشاب كان متوتراً للغاية، لكنه مع ذلك كان مزعجاً للغاية.

في هذه اللحظة، أطلق سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس) ضحكة مكتومة فجأة.

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

بوم⨳

إستدار فرأى (دان تيتشيان) تُطرح أرضاً بعد تبادلها الضربات مع سيدة المَلاذ الصَامِت. تقيأت دماً بغزارة.

دوى انفجار هائل خلف (وَانغ تِنغ). ثم دُفع جسده للخارج بقوة عظيمة.

تمكن المُغَامِر البشري من الأسفل من رؤية الوجه خلف (وَانغ تِنغ). ارتسم الرعب في عينيه وهو يصرخ في فزع: «سيدة المَلاذ الصَامِت!»

«اركض!» دوى صوت (دان تيتشيان) بجانبه.

شعرت بأن هذا الشاب كان متوتراً للغاية، لكنه مع ذلك كان مزعجاً للغاية.

«معلمتي!»

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). حتى (دان تيتشيان) لم تكن نداً لسيدة المَلاذ الصَامِت؟

تأثر (وَانغ تِنغ) بشدة. في اللحظة الحاسمة، كانت سيدته الحبيبة لا تزال الشخص الأكثر جدارة بالثقة. لقد جاءت لإنقاذه رغم سيطرة سيدة المَلاذ الصَامِت.

لم يروا قط الوجه الحقيقي لسيدة المَلاذ الصَامِت، لكنهم سمعوا قصصها. والآن، ركزت اهتمامها على (وَانغ تِنغ)، وأصبح هو الآخر تحت سيطرتها.

لم يُضيّع (وَانغ تِنغ) أي وقت. فما إن خطرت له الفكرة حتى فعّل موهبة الفراغ خاصته واختفى في الحال. وعندما عاد للظهور، كان قد خرج من نطاق سيطرة سيدة المَلاذ الصَامِت.

كان أحدهم سيدة المَلاذ الصَامِت.

إستدار فرأى (دان تيتشيان) تُطرح أرضاً بعد تبادلها الضربات مع سيدة المَلاذ الصَامِت. تقيأت دماً بغزارة.

شعرت بأن هذا الشاب كان متوتراً للغاية، لكنه مع ذلك كان مزعجاً للغاية.

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). حتى (دان تيتشيان) لم تكن نداً لسيدة المَلاذ الصَامِت؟

كاد (مينغ وو) والآخرون أن يغمى عليهم عندما سمعوه.

ارتفعت قوة سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس) في قلبه بضعة مستويات أخرى.

أُصيب المُغَامِر البشري ذو رتبة الـ (9 نجوم) بالذهول. وبينما كان يستذكر جميع الأساطير التي قرأها عن هذا السيد، تسلل الخوف إلى أعماق قلبه.

في تلك اللحظة، رأى (وَانغ تِنغ) أخيراً مظهر سيدة المَلاذ الصَامِت بوضوح. كانت سيدة جميلة ترتدي معطفاً أسود مزيناً بالريش. لم تكن تختلف في مظهرها عن البشر، إلا أن شعرها الطويل كان أرجوانياً داكناً ومجعداً قليلاً. كانت عيناها تشعان ببريق أسود قاتم وشرير.

«معلمتي!»

عبست عندما لاحظت أن فريستها قد تم إنقاذه. ألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) قبل أن تخطو خطوة إلى الخارج.

في تلك اللحظة، رأى (وَانغ تِنغ) أخيراً مظهر سيدة المَلاذ الصَامِت بوضوح. كانت سيدة جميلة ترتدي معطفاً أسود مزيناً بالريش. لم تكن تختلف في مظهرها عن البشر، إلا أن شعرها الطويل كان أرجوانياً داكناً ومجعداً قليلاً. كانت عيناها تشعان ببريق أسود قاتم وشرير.

كان هدفها (دان تيتشيان)!

لم يكونوا خائفين. كانوا فقط يقيمون الوضع ويقيّمونه!

تراجعت (دان تيتشيان) بعد أن شعرت بغضب سيدة المَلاذ الصَامِت. ومع ذلك، فقد استهانت بغضب سيدة المَلاذ الصَامِت.

دوى انفجار هائل خلف (وَانغ تِنغ). ثم دُفع جسده للخارج بقوة عظيمة.

في اللحظة التالية، ظهرَت سيدة المَلاذ الصَامِت أمامها ومدّت يدها من تحت معطفها ذي الريش الأسود. دفعت بكفها برفق نحو (دان تيتشيان).

الفصل 459: سيدة المَلاذ الصَامِت!

تغيرت ملامح (دان تيتشيان)، لكنها لم تكن فتاة ضعيفة أو هشة. فكيف لها، كسيدة تطمح لأن تكون لا تُقهر في مستواها، أن تكون سهلة المنال؟ عبست وهي تنظر إلى هجوم سيدة المَلاذ الصَامِت، ثم فعّلت كل قواها الكامنة، وردّت بلكمة. 

أُصيب المُغَامِر البشري ذو رتبة الـ (9 نجوم) بالذهول. وبينما كان يستذكر جميع الأساطير التي قرأها عن هذا السيد، تسلل الخوف إلى أعماق قلبه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

نظر إلى تعابير وجوه الناس من حوله، فازداد شعوره سوءاً. يا له من موقف صعب!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«معلمتي!»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

يا إلهي، هذا مرعب للغاية!

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). حتى (دان تيتشيان) لم تكن نداً لسيدة المَلاذ الصَامِت؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط