499
«يريدون مقابلتي؟» كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً. «ألا تخشى أن أستخدم هذا ضدك لتهديدك؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب (رودني) بجدية: «على الأقل من 50 إلى 60%».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وصل (رودني) في الموعد المحدد وبقي بجانب (وَانغ تِنغ) باحترام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى هيئته المختلطة وأمسك بيي نينغ. ثم طار في الهواء وقال: «قد الطريق».
الفصل 499: تاريخ تدمير العوالم
قال (رودني) بسعادة: «شكراً لك يا سيدي».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم أكن أعلم أن عالم أشباح الظلام بهذا الاتساع. هناك العديد من العائلات ذات النفوذ الهائل، بما في ذلك مصاصوا الدماء، وعرق الأذرع الثمانية، والمستذئبون، وغيرهم الكثير. هذه الأعراق عريقة، ولها قوى مرعبة و قديمة تدعمها… ؟ وضع (وَانغ تِنغ) لفافة الجلد القديمة التي كانت في يده. ارتعشت نظراته وهو يتساءل في نفسه، كانوا يطلقون عليها اسم الطواطم.
بينما كان أصحاب الدم المختلط يبحثون عن أخبار عن الشقوق المكانية بأمر من (وَانغ تِنغ)، كان هو يستمتع بأسلوب حياة الفيكونت مصاص الدماء الباذخ.
في هذه اللحظة، اقترب خادم مصاص دماء وقال باحترام: «سيدي، هناك شخص من ذوي الدم المختلط يبحث عنك في الخارج».
كانت جميع الخادمات في القلعة يتمتعن بقوام رائع. فبالرغم من كونهن أشباحاً غامضة، إلا أنهن كنّ في غاية الجمال.
تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى هيئته المختلطة وأمسك بيي نينغ. ثم طار في الهواء وقال: «قد الطريق».
في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) مستلقياً على الأريكة. كان اثنان من الخدم يدلكان ساقيه، بينما كان اثنان آخران يدلكان ذراعيه. ووقف آخر خلفه يدلك ظهره.
وقفت آني على الجانب، تطعم (وَانغ تِنغ) حبات التوت الصغيرة ذات اللون الأحمر القاني.
«أخبرني عن ذلك.» تحول (وَانغ تِنغ) إلى الجدية على الفور.
كانت ثمار الكستناء الحمراء هذه نوعاً من الفاكهة الروحية التي يحبها مصاصوا الدماء. بعد تذوقها، شعر (وَانغ تِنغ) أنها ليست سيئة.
أجاب (رودني) بجدية: «على الأقل من 50 إلى 60%».
كانت (يي نينغ) تجلس بجانبه، تتناول حبات الكستناء الحمراء بسعادة وتضعها في فمها. لم تكن تهتم بأسلوب حياة (وَانغ تِنغ) الباذخ. لم تكن مهتمة به.
وقفت آني على الجانب، تطعم (وَانغ تِنغ) حبات التوت الصغيرة ذات اللون الأحمر القاني.
قلب (وَانغ تِنغ) صفحات كتاب وبدأ يفهم عالم الهاوية تدريجياً.
لم يبدأ الشيخ بالكلام إلا بعد أن غادر الجميع. «أيها الفيكونت، تفضل بقبول تحية (رودني)!» ثم انحنى أمام (وَانغ تِنغ).
لم يكن يفعل شيئاً في الآونة الأخيرة. كل ما فعله هو الانتظار في القلعة حتى يأتيه أصحاب الدماء المختلطة بالأخبار التي يريدها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم أكن أعلم أن عالم أشباح الظلام بهذا الاتساع. هناك العديد من العائلات ذات النفوذ الهائل، بما في ذلك مصاصوا الدماء، وعرق الأذرع الثمانية، والمستذئبون، وغيرهم الكثير. هذه الأعراق عريقة، ولها قوى مرعبة و قديمة تدعمها… ؟ وضع (وَانغ تِنغ) لفافة الجلد القديمة التي كانت في يده. ارتعشت نظراته وهو يتساءل في نفسه، كانوا يطلقون عليها اسم الطواطم.
بعد أن غادر (رودني)، انغمس (وَانغ تِنغ) في التفكير العميق. قال ليي نينغ: «لنقم بزيارة رفاقك الليلة».
تنهد في صمت. كانت المياه في عالم أشباح الظلام أعمق مما كان يظن. لا يمكن مقارنة عالم البشر بها.
ابتسم (وَانغ تِنغ) باهتمام. فكر للحظة ثم قال: «حسناً، سأذهب معك الليلة».
إذا ما هبط أي من الكيانات المرعبة التي تقف وراء الأجناس القديمة في عالم البشر، فلن يكون أمام عالم البشر إلا الدمار.
لم يكن يفعل شيئاً في الآونة الأخيرة. كل ما فعله هو الانتظار في القلعة حتى يأتيه أصحاب الدماء المختلطة بالأخبار التي يريدها.
كان هذا القلق مبرراً. فقد ورد في كتاب قديم تسجيلات عن دمار عوالم أخرى. كُتبت هذه التسجيلات وكأنها تُشيد بفضائل وتُثني على أشباح الظلام تلك.
بدأ (رودني) يتردد.
لقد دمر هذا العرق عالماً معيناً، إلخ، إلخ. اعتبرت أشباح الظلام ذلك ميزة.
أخرج (وَانغ تِنغ) زجاجة من اليشم وألقى بها إلى (رودني). «هذا هو الترياق. إنه يكفي لمدة شهر واحد.»
يشير مصطلح «ذوي الدماء المختلطة» إلى أحفاد أشباح الظلام والناجين من هذه العوالم المدمرة.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وسأله: «ما مدى ثقتك بمعلوماتك؟»
لا عجب أنهم لم ينالوا معاملة عادلة في هذه الأراضي المظلمة. فبالنسبة لأشباح الظلام، لم يكن ذوو الدماء المختلطة سوى عبيد لهم.
خلال هذه الأيام القليلة، كان خوفه من السمّ يخيّم على رأسه كالسيف الحاد. والآن، أخيراً وجد الترياق. ورغم أن مفعوله لن يدوم إلا شهراً واحداً، إلا أنه سيخفف من محنته.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً عندما رأى ذلك، وتحول تعبير وجهه إلى عبوس.
كان هذا القلق مبرراً. فقد ورد في كتاب قديم تسجيلات عن دمار عوالم أخرى. كُتبت هذه التسجيلات وكأنها تُشيد بفضائل وتُثني على أشباح الظلام تلك.
تدمير العوالم!
لم يكن يفعل شيئاً في الآونة الأخيرة. كل ما فعله هو الانتظار في القلعة حتى يأتيه أصحاب الدماء المختلطة بالأخبار التي يريدها.
كان هذا… جنوناً!
«إذا لم يكن هناك شيء آخر، يمكنك المغادرة أولاً. تعال غداً، وسنتوجه معاً إلى مدينة الغراب الأسود.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
لكن أشباح الظلام تعاملت مع الأمر كوسيلة لتوسيع نطاق سيطرتها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جنون!
خلال هذه الأيام القليلة، كان خوفه من السمّ يخيّم على رأسه كالسيف الحاد. والآن، أخيراً وجد الترياق. ورغم أن مفعوله لن يدوم إلا شهراً واحداً، إلا أنه سيخفف من محنته.
لم يكن بوسع (وَانغ تِنغ) إلا استخدام هذا المصطلح لوصف أفعال أشباح الظلام.
قلب (وَانغ تِنغ) صفحات كتاب وبدأ يفهم عالم الهاوية تدريجياً.
بعد فترة، أطلق تنهيدة. كانت هذه الأخبار تثقل كاهله، لكنها لم تكن كلها أخباراً سيئة.
في هذه اللحظة، اقترب خادم مصاص دماء وقال باحترام: «سيدي، هناك شخص من ذوي الدم المختلط يبحث عنك في الخارج».
أدرك (وَانغ تِنغ) من خلال التسجيلات الموجودة في الكتب القديمة أن عالم الهاوية الذي كان يعرفه لم يكن سوى عالم منخفض المستوى من عالم الظلام.
تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى هيئته المختلطة وأمسك بيي نينغ. ثم طار في الهواء وقال: «قد الطريق».
لم يكن هذا هو جوهر الأراضي المظلمة.
أومأ (رودني) برأسه موافقاً.
تفاجأ (وَانغ تِنغ)، وفي الوقت نفسه، تنفس الصعداء. هذا يعني أن تلك القوى الجبارة لم تكن موجودة في عالم الهاوية هذا. وحتى لو وُجدت، فهي نادرة.
كانت جميع الخادمات في القلعة يتمتعن بقوام رائع. فبالرغم من كونهن أشباحاً غامضة، إلا أنهن كنّ في غاية الجمال.
وبالتالي، كان في أمان نسبياً.
كان هذا… جنوناً!
في هذه اللحظة، اقترب خادم مصاص دماء وقال باحترام: «سيدي، هناك شخص من ذوي الدم المختلط يبحث عنك في الخارج».
«نعم.» أومأ (رودني) برأسه. «سيدي، لقد تمكنت أخيراً من العثور على الأخبار التي كنت تريدها.»
«أوه؟» توقف (وَانغ تِنغ) عن التفكير ورفع حاجبيه. «دعيه يدخل.»
«إذا لم يكن هناك شيء آخر، يمكنك المغادرة أولاً. تعال غداً، وسنتوجه معاً إلى مدينة الغراب الأسود.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
«أجل!» انصرفت الخادمة من عرق مصاصي الدماء. وسرعان ما أحضرت العجوز من ذوي الدم المختلط.
«شكراً لك يا سيدي.» شعر (رودني) بسعادة غامرة. وسرعان ما أمسك بالترياق.
«يمكنك المغادرة.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأمر الخدم ومدبرة المنزل بالمغادرة.
«إذا لم يكن هناك شيء آخر، يمكنك المغادرة أولاً. تعال غداً، وسنتوجه معاً إلى مدينة الغراب الأسود.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
«سيدي، هل تحتاجني أن أبقى؟ قد يؤذيك هذا الوغد ذو الدم المختلط.» حدقت آني في الوغد ذي الدم المختلط بازدراء.
«أوه؟» توقف (وَانغ تِنغ) عن التفكير ورفع حاجبيه. «دعيه يدخل.»
«بقدراتي هذه، هل أحتاج لحمايتك؟» سخر (وَانغ تِنغ). «اذهب. لا تجبريني على تكرار كلامي.»
أجاب (رودني) بابتسامة مريرة: «سيدي، أنت لا تفهم وضعنا. ظروفنا الحالية ليست أفضل من هذا».
«أجل!» لمع الخوف في عيني آني. غادرت على عجل.
«أجل!» انصرفت الخادمة من عرق مصاصي الدماء. وسرعان ما أحضرت العجوز من ذوي الدم المختلط.
لم يبدأ الشيخ بالكلام إلا بعد أن غادر الجميع. «أيها الفيكونت، تفضل بقبول تحية (رودني)!» ثم انحنى أمام (وَانغ تِنغ).
«أتقن عملك. بصفتي من ذوي الدم المختلط، لن أدعك تموت طالما بقيت مخلصاً لي»، نهض (وَانغ تِنغ) وربت على كتفه وهو يتحدث بنبرة ذات مغزى.
سأل (وَانغ تِنغ): «اسمك (رودني)؟»
«إذا لم يكن هناك شيء آخر، يمكنك المغادرة أولاً. تعال غداً، وسنتوجه معاً إلى مدينة الغراب الأسود.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
«نعم.» أومأ (رودني) برأسه. «سيدي، لقد تمكنت أخيراً من العثور على الأخبار التي كنت تريدها.»
بدأ (رودني) يتردد.
«أخبرني عن ذلك.» تحول (وَانغ تِنغ) إلى الجدية على الفور.
لم يكن يفعل شيئاً في الآونة الأخيرة. كل ما فعله هو الانتظار في القلعة حتى يأتيه أصحاب الدماء المختلطة بالأخبار التي يريدها.
أجاب (رودني): «أقرب شق فراغي يقع في مدينة الغراب الأسود. سمعت أن الجيش يتجمع هناك».
سأل (وَانغ تِنغ): «هل هناك شيء ما؟»
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وسأله: «ما مدى ثقتك بمعلوماتك؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجاب (رودني) بجدية: «على الأقل من 50 إلى 60%».
بعد أن غادر (رودني)، انغمس (وَانغ تِنغ) في التفكير العميق. قال ليي نينغ: «لنقم بزيارة رفاقك الليلة».
قال (وَانغ تِنغ) متأملاً: «يبدو أنني مضطر للقيام برحلة إلى مدينة الغراب الأسود».
بينما كان أصحاب الدم المختلط يبحثون عن أخبار عن الشقوق المكانية بأمر من (وَانغ تِنغ)، كان هو يستمتع بأسلوب حياة الفيكونت مصاص الدماء الباذخ.
سواء أكان هذا الخبر حقيقياً أم زائفاً، كان عليه أن يتحقق منه. وإلا، فإنه لا يعلم متى ستتاح له فرصة العودة إلى عالم البشر.
لم يكن يفعل شيئاً في الآونة الأخيرة. كل ما فعله هو الانتظار في القلعة حتى يأتيه أصحاب الدماء المختلطة بالأخبار التي يريدها.
كان (وَانغ تِنغ) شخصاً حاسماً. اتخذ قراره على الفور. «سأغادر إلى مدينة الغراب الأسود غداً. ستأتي معي.»
«أجل!» لمع الخوف في عيني آني. غادرت على عجل.
«نعم يا سيدي.» تفاجأ (رودني). قال بسرعة وانحنى.
كان هذا القلق مبرراً. فقد ورد في كتاب قديم تسجيلات عن دمار عوالم أخرى. كُتبت هذه التسجيلات وكأنها تُشيد بفضائل وتُثني على أشباح الظلام تلك.
أخرج (وَانغ تِنغ) زجاجة من اليشم وألقى بها إلى (رودني). «هذا هو الترياق. إنه يكفي لمدة شهر واحد.»
«إذا لم يكن هناك شيء آخر، يمكنك المغادرة أولاً. تعال غداً، وسنتوجه معاً إلى مدينة الغراب الأسود.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
«شكراً لك يا سيدي.» شعر (رودني) بسعادة غامرة. وسرعان ما أمسك بالترياق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
خلال هذه الأيام القليلة، كان خوفه من السمّ يخيّم على رأسه كالسيف الحاد. والآن، أخيراً وجد الترياق. ورغم أن مفعوله لن يدوم إلا شهراً واحداً، إلا أنه سيخفف من محنته.
«أوه؟» توقف (وَانغ تِنغ) عن التفكير ورفع حاجبيه. «دعيه يدخل.»
«أتقن عملك. بصفتي من ذوي الدم المختلط، لن أدعك تموت طالما بقيت مخلصاً لي»، نهض (وَانغ تِنغ) وربت على كتفه وهو يتحدث بنبرة ذات مغزى.
أجاب (رودني) بابتسامة مريرة: «سيدي، أنت لا تفهم وضعنا. ظروفنا الحالية ليست أفضل من هذا».
أومأ (رودني) برأسه موافقاً.
أجاب (رودني) بجدية: «على الأقل من 50 إلى 60%».
«إذا لم يكن هناك شيء آخر، يمكنك المغادرة أولاً. تعال غداً، وسنتوجه معاً إلى مدينة الغراب الأسود.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
«سيدي، هل تحتاجني أن أبقى؟ قد يؤذيك هذا الوغد ذو الدم المختلط.» حدقت آني في الوغد ذي الدم المختلط بازدراء.
بدأ (رودني) يتردد.
«نعم.» أومأ (رودني) برأسه. «سيدي، لقد تمكنت أخيراً من العثور على الأخبار التي كنت تريدها.»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل هناك شيء ما؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«سيدي، لقد شكل أصحاب الدماء المختلطة «جمعية مساعدة متبادلة». إنهم يعرفون أمرك ويرغبون في مقابلتك»، تردد (رودني) قبل أن يتكلم.
«يمكنك المغادرة.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأمر الخدم ومدبرة المنزل بالمغادرة.
«يريدون مقابلتي؟» كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً. «ألا تخشى أن أستخدم هذا ضدك لتهديدك؟»
«يمكنك المغادرة.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأمر الخدم ومدبرة المنزل بالمغادرة.
أجاب (رودني) بابتسامة مريرة: «سيدي، أنت لا تفهم وضعنا. ظروفنا الحالية ليست أفضل من هذا».
سأل (وَانغ تِنغ): «اسمك (رودني)؟»
ابتسم (وَانغ تِنغ) باهتمام. فكر للحظة ثم قال: «حسناً، سأذهب معك الليلة».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال (رودني) بسعادة: «شكراً لك يا سيدي».
أجاب (رودني) بابتسامة مريرة: «سيدي، أنت لا تفهم وضعنا. ظروفنا الحالية ليست أفضل من هذا».
بعد أن غادر (رودني)، انغمس (وَانغ تِنغ) في التفكير العميق. قال ليي نينغ: «لنقم بزيارة رفاقك الليلة».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أومأت (يي نينغ) برأسها في حالة ذهول.
وقفت آني على الجانب، تطعم (وَانغ تِنغ) حبات التوت الصغيرة ذات اللون الأحمر القاني.
أشرق الليل. وظل القمر الدموي عالياً في السماء.
«أخبرني عن ذلك.» تحول (وَانغ تِنغ) إلى الجدية على الفور.
وصل (رودني) في الموعد المحدد وبقي بجانب (وَانغ تِنغ) باحترام.
تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى هيئته المختلطة وأمسك بيي نينغ. ثم طار في الهواء وقال: «قد الطريق».
أجاب (رودني) بجدية: «على الأقل من 50 إلى 60%».
لمعت نظرة دهشة في عيني (رودني) عندما رأى (وَانغ تِنغ) يقفز في الهواء. فانطلق مسرعاً إلى الأمام وركض إلى مكان محدد في بلدة الحجر الرمادي.
في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) مستلقياً على الأريكة. كان اثنان من الخدم يدلكان ساقيه، بينما كان اثنان آخران يدلكان ذراعيه. ووقف آخر خلفه يدلك ظهره.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا القلق مبرراً. فقد ورد في كتاب قديم تسجيلات عن دمار عوالم أخرى. كُتبت هذه التسجيلات وكأنها تُشيد بفضائل وتُثني على أشباح الظلام تلك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن يفعل شيئاً في الآونة الأخيرة. كل ما فعله هو الانتظار في القلعة حتى يأتيه أصحاب الدماء المختلطة بالأخبار التي يريدها.
لم أكن أعلم أن عالم أشباح الظلام بهذا الاتساع. هناك العديد من العائلات ذات النفوذ الهائل، بما في ذلك مصاصوا الدماء، وعرق الأذرع الثمانية، والمستذئبون، وغيرهم الكثير. هذه الأعراق عريقة، ولها قوى مرعبة و قديمة تدعمها… ؟ وضع (وَانغ تِنغ) لفافة الجلد القديمة التي كانت في يده. ارتعشت نظراته وهو يتساءل في نفسه، كانوا يطلقون عليها اسم الطواطم.
