498
لم تكن هذه الحبة السوداء تشبه اي حبة عادية!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«آه!» صاح جميع من في الغرفة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ما الذي فهمه؟» كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً بعض الشيء.
الفصل 498: الخداع!
شعرت الفتاة ذات الدم المختلط ببعض الحرج، لكنها عبست رغم ذلك. «لكن من المذهل حقاً وجود شخص قوي وغامض كهذا بيننا نحن ذوي الدم المختلط. سيكون من الرائع لو استطعنا كسبه إلى جانبنا!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أخرج (وَانغ تِنغ) مو كوي وبدأ بقياس رقبة الرجل العجوز كما لو كان يحاول إيجاد نقطة مناسبة للبدء.
لم يرغب (وَانغ تِنغ) في شرح أي شيء، لكن فكرة خطرت بباله فجأة، فغيّر رأيه.
«بحسب الأخبار التي سمعناها، فإن الفيكونت سنو شهواني. مع أنه جندي من رتبة (7 نجوم)، إلا أنه لا يملك أي قوة قتالية. لماذا لا يكون الأمر سهلاً؟ هل أخطأت؟» سألت المرأة مختلطة العرق في منتصف العمر بفضول.
خضع جسده لتحول، وعاد إلى مظهره البشري.
وبينما كان يتحدث، عاد إلى هيئته السابقة، الفيكونت سنو، والتفت إلى (يي نينغ) قائلاً: «ما رأيك أن نقتله؟ إنه يسبب الكثير من المتاعب!»
لكن هذا لم يكن وجهه الحقيقي، بل كان مظهراً آخر. علاوة على ذلك، كانت أذناه مدببتين بعض الشيء، مما جعله يبدو شبيهاً جداً بأذني شخص من عرق مختلط.
«شقوق مكانية!؟» ذُهل الشيخ ذو الدم المختلط. لم يكن يعلم ما الذي يخطط له (وَانغ تِنغ). نظر إليه ملياً في عينيه. «سيدي، هذا أمرٌ في غاية السرية. أخشى أن… من الصعب معرفة المزيد.»
عندما رأت مظهره الغريب، بدا الارتباك واضحاً في عيني (يي نينغ) . لم تكن تعرف ما الذي يخطط له.
«بحسب الأخبار التي سمعناها، فإن الفيكونت سنو شهواني. مع أنه جندي من رتبة (7 نجوم)، إلا أنه لا يملك أي قوة قتالية. لماذا لا يكون الأمر سهلاً؟ هل أخطأت؟» سألت المرأة مختلطة العرق في منتصف العمر بفضول.
غمز (وَانغ تِنغ) ليي نينغ وأرسل لها إشارة. لم يكن يكترث إن كانت قد فهمت ما قصده، لكنه التفت إلى الشيخ ذي الدم المختلط. «ما رأيك بهذا؟»
«ربما يمكننا المحاولة.» كان (رودني) يفكر في شيء ما. «بالنظر إلى موقفه تجاه تلك الفتاة الصغيرة، يبدو هذا الشخص جديراً بالثقة إلى حد ما.»
«أنت، أنت…» أصيب الشيخ ذو الدم المختلط بالذهول. لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة.
«أجل، تذكر أن تعود إلى هنا كل سبعة أيام، وإلا… ستموت موتاً بائساً للغاية بدون الترياق.»
قال (وَانغ تِنغ) في غموض: «لقد تخلصنا بالفعل من الفيكونت سنو. لقد تنكرت في هيئته لأن لدي فكرة جريئة».
ألقى الشيخ ذو الدم المختلط نظرة خاطفة على السلاح الضخم المعلق على رقبته، وابتلع ريقه لا شعورياً. «حسناً، فلنتحدث إذاً. الحقيقة هي… أنني أصدقك!»
«لا، إن لم تكن الفيكونت سنو، فلماذا تعرف مهارة السحر؟» لم يصدق الشيخ ذلك وسخر. «لا تكذب عليّ. مهما كانت مكائدك، لن أنخدع بها.»
جلس (وَانغ تِنغ) مجدداً على الأريكة وأشار إلى (يي نينغ) لتجلس بجانبه. ثم سأله بلطف: «أريدك أن تكتشف أمر المدن الموجودة في الشقوق المكانية».
«هذا طبيعي لأن نصف دمي من مصاصي الدماء»، أوضح (وَانغ تِنغ) بهدوء.
«…» لم يستطع الشيخ ذو الدم المختلط حتى أن يلعن. ورغم إحباطه، لم يستطع سوى إظهار تعبيرٍ مُجامل. «سيدي، هل لديك أي أوامر أخرى؟»
«نصف مصاص دماء.» تفاجأ الشيخ ذو الدم المختلط وعقد حاجبيه. «لماذا عليّ أن أصدقك؟»
«شقوق مكانية!؟» ذُهل الشيخ ذو الدم المختلط. لم يكن يعلم ما الذي يخطط له (وَانغ تِنغ). نظر إليه ملياً في عينيه. «سيدي، هذا أمرٌ في غاية السرية. أخشى أن… من الصعب معرفة المزيد.»
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «أنت بين يدي. حياتك وموتك يعتمدان على كلماتي. لماذا عليّ أن أجبرك على تصديقي؟»
الفصل 498: الخداع!
وبينما كان يتحدث، عاد إلى هيئته السابقة، الفيكونت سنو، والتفت إلى (يي نينغ) قائلاً: «ما رأيك أن نقتله؟ إنه يسبب الكثير من المتاعب!»
استسلم هذا الرجل العجوز بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يشعر بأي شعور بالإنجاز على الإطلاق.
تجمدت (يي نينغ) للحظة. نظرت إلى الرجل الأكبر سناً، ثم نظرت إليه مرة أخرى، وأومأت برأسها. «حسناً!»
بدأت قطرات العرق البارد تتساقط على جبين الرجل العجوز ذي الدم المختلط. صرخ بسرعة: «انتظر، انتظر!»
«يا لك من مطيعة!» ربت (وَانغ تِنغ) على رأسها، ثم تحولت نظراته فجأة إلى نظرات عدائية.
كان هذا هو السم الذي صنعه عندما كان يشعر بالملل. في البداية، كان مجرد شيء صنعه للتسلية، لكنه لم يتوقع أن يكون مفيداً الآن.
«…»
غمز (وَانغ تِنغ) ليي نينغ وأرسل لها إشارة. لم يكن يكترث إن كانت قد فهمت ما قصده، لكنه التفت إلى الشيخ ذي الدم المختلط. «ما رأيك بهذا؟»
وكنت هنا لإنقاذ هذه الفتاة الصغيرة!
«هل تقول إن شخصاً من ذوي الدم المختلط كان يتنكر كـ الفيكونت سنو؟» أكدت المرأة ذات الدم المختلط مرة أخرى.
ندم الرجل المسن ذو الدماء المخطلتة مرة أخرى. ما كان ينبغي له أن يأتي إلى هنا!
498
أخرج (وَانغ تِنغ) مو كوي وبدأ بقياس رقبة الرجل العجوز كما لو كان يحاول إيجاد نقطة مناسبة للبدء.
شعرت الفتاة ذات الدم المختلط ببعض الحرج، لكنها عبست رغم ذلك. «لكن من المذهل حقاً وجود شخص قوي وغامض كهذا بيننا نحن ذوي الدم المختلط. سيكون من الرائع لو استطعنا كسبه إلى جانبنا!»
بدأت قطرات العرق البارد تتساقط على جبين الرجل العجوز ذي الدم المختلط. صرخ بسرعة: «انتظر، انتظر!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هل لديك أي كلمات أخيرة؟» سأل (وَانغ تِنغ)، لكنه لم ينزل مو كوي.
قال (رودني) بنفاد صبر: «لقد سألت هذا السؤال عدة مرات من قبل. لقد رأيته بأم عيني. كيف يمكن أن أكون مخطئاً؟»
ألقى الشيخ ذو الدم المختلط نظرة خاطفة على السلاح الضخم المعلق على رقبته، وابتلع ريقه لا شعورياً. «حسناً، فلنتحدث إذاً. الحقيقة هي… أنني أصدقك!»
«أنت، أنت…» أصيب الشيخ ذو الدم المختلط بالذهول. لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة.
«…» نظر إليه (وَانغ تِنغ) مذهولاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
استسلم هذا الرجل العجوز بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يشعر بأي شعور بالإنجاز على الإطلاق.
«إنه يبحث عن مدن موجودة في الشقوق المكانية. يمكننا معرفة المزيد ومعرفة ما يخطط لفعله.»
أمالت (يي نينغ) رأسها. نظرت إلى الرجل الأكبر سناً باستغراب، متسائلة عن سبب تغيره بهذه السرعة.
وكنت هنا لإنقاذ هذه الفتاة الصغيرة!
شعر الرجل المسن ذو الدماء المخطلتة بالحرج، واحمرّ وجهه. ولحسن الحظ، كان لون بشرته داكناً لدرجة أن أحداً لم يستطع تمييز ذلك.
«هذا جيد.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ولوّح بيده. «انطلق!»
قال (وَانغ تِنغ) بشك: «لا تقل لي إنك تحاول التظاهر بتصديقي حتى تتمكن من الهرب عندما أتركك تذهب».
«أجل، تذكر أن تعود إلى هنا كل سبعة أيام، وإلا… ستموت موتاً بائساً للغاية بدون الترياق.»
قال الشيخ ذو الدم المختلط عاجزاً: «يمكنك أن تبقيني بجانبك. أعتقد أنني بقوتك لن أتمكن من الهرب».
لم تكن هذه الحبة السوداء تشبه اي حبة عادية!
«سأصدقك في الوقت الحالي.» سحب (وَانغ تِنغ) قوته الروحية.
«إنه يبحث عن مدن موجودة في الشقوق المكانية. يمكننا معرفة المزيد ومعرفة ما يخطط لفعله.»
شعر الشيخ ذو الدم المختلط فجأةً بأن جسده قد ارتخى. لقد تبددت القوة الخفية. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة وخفض رأسه، فظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة.
«لا، إن لم تكن الفيكونت سنو، فلماذا تعرف مهارة السحر؟» لم يصدق الشيخ ذلك وسخر. «لا تكذب عليّ. مهما كانت مكائدك، لن أنخدع بها.»
فتح (وَانغ تِنغ) يده، فظهرت زجاجة من اليشم . وكان بداخلها حبة خيمياء سوداء.
«هل تريدين الذهاب معه؟» اقترب (وَانغ تِنغ) ووقف بجانبها.
كان هذا هو السم الذي صنعه عندما كان يشعر بالملل. في البداية، كان مجرد شيء صنعه للتسلية، لكنه لم يتوقع أن يكون مفيداً الآن.
قال الشيخ ذو الدم المختلط عاجزاً: «يمكنك أن تبقيني بجانبك. أعتقد أنني بقوتك لن أتمكن من الهرب».
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «خذ هذا وكله!»
روى (رودني) ما حدث دون إخفاء أي شيء قبل أن يجلس في صمت.
عندما نظر الشيخ ذو الدم المختلط إلى الحبة السوداء على كفه، ارتعشت حواجبه.
✦✦✦
لم تكن هذه الحبة السوداء تشبه اي حبة عادية!
«ماذا تظنني؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ذات مغزى.
لكن كان لا بد من الخضوع للظروف. شعر بقشعريرة لا يمكن تفسيرها عندما واجه ابتسامة (وَانغ تِنغ).
✦✦✦
كان يعلم أنه إذا لم يتناول الحبة الخيميائية، فإن «الفيكونت سنو» الذي يقف أمامه لن يتركه يفلت بسهولة.
الفصل 498: الخداع!
بعد أن ابتلع الشيخ ذو الدم المختلط الحبة السوداء أومأ (وَانغ تِنغ) بارتياح وربت على كتفه. ثم قال بجدية: «لقد صنعت هذه الحبة من مواد سامة كثيرة. إن إعطائك مثل هذه القطعة ذات القيمة العظيمة يدل على مدى تقديري لك».
«…» لم يستطع الشيخ ذو الدم المختلط حتى أن يلعن. ورغم إحباطه، لم يستطع سوى إظهار تعبيرٍ مُجامل. «سيدي، هل لديك أي أوامر أخرى؟»
«ربما يمكننا المحاولة.» كان (رودني) يفكر في شيء ما. «بالنظر إلى موقفه تجاه تلك الفتاة الصغيرة، يبدو هذا الشخص جديراً بالثقة إلى حد ما.»
جلس (وَانغ تِنغ) مجدداً على الأريكة وأشار إلى (يي نينغ) لتجلس بجانبه. ثم سأله بلطف: «أريدك أن تكتشف أمر المدن الموجودة في الشقوق المكانية».
أجابت (يي نينغ) بجدية: «إنه ضعيف للغاية!»
«شقوق مكانية!؟» ذُهل الشيخ ذو الدم المختلط. لم يكن يعلم ما الذي يخطط له (وَانغ تِنغ). نظر إليه ملياً في عينيه. «سيدي، هذا أمرٌ في غاية السرية. أخشى أن… من الصعب معرفة المزيد.»
«سأصدقك في الوقت الحالي.» سحب (وَانغ تِنغ) قوته الروحية.
«همم؟» أطلق (وَانغ تِنغ) ضحكة ساخرة باردة.
بعد أن ابتلع الشيخ ذو الدم المختلط الحبة السوداء أومأ (وَانغ تِنغ) بارتياح وربت على كتفه. ثم قال بجدية: «لقد صنعت هذه الحبة من مواد سامة كثيرة. إن إعطائك مثل هذه القطعة ذات القيمة العظيمة يدل على مدى تقديري لك».
«سأذهب، سأذهب. أعرف جميع ذوي الدماء المخطلتة في كل بلدة، ويمكنني بالتأكيد الحصول على بعض المعلومات.» قفز قلب الشيخ ذوي الدماء المخطلتة.
«ربما يمكننا المحاولة.» كان (رودني) يفكر في شيء ما. «بالنظر إلى موقفه تجاه تلك الفتاة الصغيرة، يبدو هذا الشخص جديراً بالثقة إلى حد ما.»
«هذا جيد.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ولوّح بيده. «انطلق!»
تجمدت (يي نينغ) للحظة. نظرت إلى الرجل الأكبر سناً، ثم نظرت إليه مرة أخرى، وأومأت برأسها. «حسناً!»
«أجل، تذكر أن تعود إلى هنا كل سبعة أيام، وإلا… ستموت موتاً بائساً للغاية بدون الترياق.»
فتح (وَانغ تِنغ) يده، فظهرت زجاجة من اليشم . وكان بداخلها حبة خيمياء سوداء.
ارتجف جسد الرجل العجوز بالكامل. وهو يفكر في العواقب، لم يستطع إلا أن يشعر بالخدر في فروة رأسه. انحنى وأدى التحية لـ (وَانغ تِنغ) قبل أن يستدير ليغادر.
قال (رودني) بنفاد صبر: «لقد سألت هذا السؤال عدة مرات من قبل. لقد رأيته بأم عيني. كيف يمكن أن أكون مخطئاً؟»
عند النافذة، استدار وسأل بحذر: «سيدي، هل أنت حقاً من ذوي الدم المختلط؟»
بعد أن سمع الجميع ذلك، ساد الصمت بينهم.
«ماذا تظنني؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ذات مغزى.
كان هناك الكثير من الشخصيات في المنزل، وكانوا جميعاً من ذوي الدماء المخطلتة.
«أفهم!» أومأ الرجل العجوز ذو الدم المختلط برأسه وقفز من النافذة، واختفى في ظلام الليل.
«آه!» صاح جميع من في الغرفة.
«ما الذي فهمه؟» كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً بعض الشيء.
أجابت (يي نينغ) بجدية: «إنه ضعيف للغاية!»
نظرت (يي نينغ) بفضول من النافذة إلى الاتجاه الذي اختفى فيه، لكنها لم تستطع رؤية أي شيء.
أجابت (يي نينغ) بجدية: «إنه ضعيف للغاية!»
«هل تريدين الذهاب معه؟» اقترب (وَانغ تِنغ) ووقف بجانبها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هممم… فكرت (يي نينغ) في الأمر لبعض الوقت ثم هزت رأسها. «لا!»
«هل تريدين الذهاب معه؟» اقترب (وَانغ تِنغ) ووقف بجانبها.
«لماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ).
الفصل 498: الخداع!
أجابت (يي نينغ) بجدية: «إنه ضعيف للغاية!»
خضع جسده لتحول، وعاد إلى مظهره البشري.
«هه، أنتِ وقحة حقاً.» طرق (وَانغ تِنغ) على رأسها وضحك.
«هل تريدين الذهاب معه؟» اقترب (وَانغ تِنغ) ووقف بجانبها.
✦✦✦
كانت التي فتحت الباب امرأة من أصول مختلطة تبدو في منتصف العمر. سألت بقلق: «ماذا حدث؟»
في تلك اللحظة، كان الشيخ ذو الدم المختلط يندفع عبر الأزقة المظلمة كما لو كان ظلاً عابراً. كان متخفياً وسريعاً للغاية. من الواضح أنها كانت نوعاً من أساليب التخفي.
«آه!» صاح جميع من في الغرفة.
سرعان ما وصل إلى زاوية نائية من بلدة الحجر الرمادي. نظر حوله وتأكد من عدم وجود من يتبعه قبل أن يشعر بالارتياح.
«هذا طبيعي لأن نصف دمي من مصاصي الدماء»، أوضح (وَانغ تِنغ) بهدوء.
ثم سار باتجاه أحد المنازل وطرق الباب بإيقاع منتظم.
«أنت، أنت…» أصيب الشيخ ذو الدم المختلط بالذهول. لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة.
انفتح الباب قليلاً، ونظرت عينان من خلال الفتحة. ولما رأى الشخص أنه الرجل المسن ذو الدماء المخطلتة، سمح له بالدخول. «لقد عدت يا (رودني). ألم تُخرج الفتاة؟»
«هه، أنتِ وقحة حقاً.» طرق (وَانغ تِنغ) على رأسها وضحك.
«نعم، لقد ارتكبت خطأً!» دخل (رودني) إلى المنزل وأومأ برأسه بتعبير جاد.
تردد الآخرون قليلاً قبل الموافقة على قراره.
كان هناك الكثير من الشخصيات في المنزل، وكانوا جميعاً من ذوي الدماء المخطلتة.
كان يعلم أنه إذا لم يتناول الحبة الخيميائية، فإن «الفيكونت سنو» الذي يقف أمامه لن يتركه يفلت بسهولة.
كانت التي فتحت الباب امرأة من أصول مختلطة تبدو في منتصف العمر. سألت بقلق: «ماذا حدث؟»
تجمدت (يي نينغ) للحظة. نظرت إلى الرجل الأكبر سناً، ثم نظرت إليه مرة أخرى، وأومأت برأسها. «حسناً!»
أجاب (رودني): «إن الفيكونت سنو ليس بالأمر البسيط».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«بحسب الأخبار التي سمعناها، فإن الفيكونت سنو شهواني. مع أنه جندي من رتبة (7 نجوم)، إلا أنه لا يملك أي قوة قتالية. لماذا لا يكون الأمر سهلاً؟ هل أخطأت؟» سألت المرأة مختلطة العرق في منتصف العمر بفضول.
أجابت (يي نينغ) بجدية: «إنه ضعيف للغاية!»
«لقد تم تغيير الفيكونت سنو إلى شخص آخر.» ضحك (رودني) بمرارة.
وكنت هنا لإنقاذ هذه الفتاة الصغيرة!
«آه!» صاح جميع من في الغرفة.
«…»
«كيف يُعقل هذا؟!» لم تصدق الفتاة ذات الدم المختلط ذلك.
بعد أن ابتلع الشيخ ذو الدم المختلط الحبة السوداء أومأ (وَانغ تِنغ) بارتياح وربت على كتفه. ثم قال بجدية: «لقد صنعت هذه الحبة من مواد سامة كثيرة. إن إعطائك مثل هذه القطعة ذات القيمة العظيمة يدل على مدى تقديري لك».
روى (رودني) ما حدث دون إخفاء أي شيء قبل أن يجلس في صمت.
«شقوق مكانية!؟» ذُهل الشيخ ذو الدم المختلط. لم يكن يعلم ما الذي يخطط له (وَانغ تِنغ). نظر إليه ملياً في عينيه. «سيدي، هذا أمرٌ في غاية السرية. أخشى أن… من الصعب معرفة المزيد.»
بعد أن سمع الجميع ذلك، ساد الصمت بينهم.
سرعان ما وصل إلى زاوية نائية من بلدة الحجر الرمادي. نظر حوله وتأكد من عدم وجود من يتبعه قبل أن يشعر بالارتياح.
«هل تقول إن شخصاً من ذوي الدم المختلط كان يتنكر كـ الفيكونت سنو؟» أكدت المرأة ذات الدم المختلط مرة أخرى.
شعر الشيخ ذو الدم المختلط فجأةً بأن جسده قد ارتخى. لقد تبددت القوة الخفية. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة وخفض رأسه، فظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة.
قال (رودني) بنفاد صبر: «لقد سألت هذا السؤال عدة مرات من قبل. لقد رأيته بأم عيني. كيف يمكن أن أكون مخطئاً؟»
عند النافذة، استدار وسأل بحذر: «سيدي، هل أنت حقاً من ذوي الدم المختلط؟»
شعرت الفتاة ذات الدم المختلط ببعض الحرج، لكنها عبست رغم ذلك. «لكن من المذهل حقاً وجود شخص قوي وغامض كهذا بيننا نحن ذوي الدم المختلط. سيكون من الرائع لو استطعنا كسبه إلى جانبنا!»
كان هذا هو السم الذي صنعه عندما كان يشعر بالملل. في البداية، كان مجرد شيء صنعه للتسلية، لكنه لم يتوقع أن يكون مفيداً الآن.
«ربما يمكننا المحاولة.» كان (رودني) يفكر في شيء ما. «بالنظر إلى موقفه تجاه تلك الفتاة الصغيرة، يبدو هذا الشخص جديراً بالثقة إلى حد ما.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«إنه يبحث عن مدن موجودة في الشقوق المكانية. يمكننا معرفة المزيد ومعرفة ما يخطط لفعله.»
قال الشيخ ذو الدم المختلط عاجزاً: «يمكنك أن تبقيني بجانبك. أعتقد أنني بقوتك لن أتمكن من الهرب».
تردد الآخرون قليلاً قبل الموافقة على قراره.
وبينما كان يتحدث، عاد إلى هيئته السابقة، الفيكونت سنو، والتفت إلى (يي نينغ) قائلاً: «ما رأيك أن نقتله؟ إنه يسبب الكثير من المتاعب!»
خضع جسده لتحول، وعاد إلى مظهره البشري.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ما الذي فهمه؟» كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً بعض الشيء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدأت قطرات العرق البارد تتساقط على جبين الرجل العجوز ذي الدم المختلط. صرخ بسرعة: «انتظر، انتظر!»
