الدخول
الفصل 1434: الدخول
تعززت عزيمة يي يون. لقد اتخذ قراره في غضون ثوان. لقد توقف عن اتخاذ خطوات للأمام، وبدلاً من ذلك وقف هناك ليختبر بصمت قوة الدفع بالكامل بينما كان يستنتج باستمرار اللغز الكامن وراءها.
المترجم: hijazi
نظر سيد النار لي الإلهي إلى يي يون بنظرة أكثر برودة. بالنسبة له، كان يي يون رجل ميت بالفعل.
كان طول نصب الاعتراف حوالي مائة قدم فقط ولكنه كان ينضح بهالة غامضة. لقد تركت الأسماء القليلة الموجودة عليه منذ دهور ولكنها ظلت مرئية. يمكن للمرء أن يشعر بهالات الخبراء المختلفة من الضربات التي شكلت أسمائهم.
لكن حتى ترك اسمه على النصب التذكاري أمامه لم يكن بالمهمة السهلة على الإطلاق. كان هناك أقل من عشرة أسماء محفورة بشكل متناثر على النصب التذكاري وكانت تتويجا لعشرات الآلاف من السنين من الجهد.
“إذا ترك أحدهم اسمه على نصب تذكاري مثل هذا، فيجب أن يكون مفيدًا جدًا في ترك اسم على النصب العالمي في النهاية،” فكر يي يون.
نظر يي يون إلى دي رونغ، الذي جاء بمفرده. لقد كان مليئًا بجو دموي ، وبدا الفأس العملاق الملون بالدم المتدلي على ظهره أكثر دموية. من الواضح أنه امتص دماء شيء ما منذ وقت ليس ببعيد.
لكن حتى ترك اسمه على النصب التذكاري أمامه لم يكن بالمهمة السهلة على الإطلاق. كان هناك أقل من عشرة أسماء محفورة بشكل متناثر على النصب التذكاري وكانت تتويجا لعشرات الآلاف من السنين من الجهد.
الشخص الذي قتله دي رونغ لم يكن لديه الوقت الكافي لتحطيم رمزه ونقله للخارج. لم يكن معروفًا ما إذا كان دي رونغ قد أغلق المساحة في وقت مبكر أم أن سرعته كانت بهذه السرعة الجنونية. نظرًا لأن الشخص لم يكن لديه حتى فرصة لتحطيم رمزه المميز، فإن أي تفسير أظهر فقط مدى وحشية دي رونغ.
لقد جعل قاعة الأبادة الإلهية تبدو أكثر استثنائية.
نظرًا لإصرار دي رونغ وسيد نار لي الإلهي، كانت المنطقة الواقعة أمام المدخل فارغة في الغالب. ومع ذلك، لم يتقدم أحد للأمام.
في تلك اللحظة، اقترب تيار من الضوء بسرعة.
“الأخ الأكبر دي، هذه هي قاعة الأبادة الإلهية،” قال محارب قصير من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . جاء المحارب من فصيل صغير وظل صامتًا بين الحشد قبل وصول دي رونغ. لم يجرؤ على التقدم إلا بعد وصول دي رونغ.
“دي رونغ!”
كان طول نصب الاعتراف حوالي مائة قدم فقط ولكنه كان ينضح بهالة غامضة. لقد تركت الأسماء القليلة الموجودة عليه منذ دهور ولكنها ظلت مرئية. يمكن للمرء أن يشعر بهالات الخبراء المختلفة من الضربات التي شكلت أسمائهم.
“تلميذ المعلم الإمبراطوري الثاني لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية !”
ألقى يي يون نظرة سريعة على المحارب وقال: “ليست هناك حاجة”.
نظر يي يون إلى دي رونغ، الذي جاء بمفرده. لقد كان مليئًا بجو دموي ، وبدا الفأس العملاق الملون بالدم المتدلي على ظهره أكثر دموية. من الواضح أنه امتص دماء شيء ما منذ وقت ليس ببعيد.
عرف الجميع أن قاعة الأبادة الإلهية ستفتح.
كما لاحظ المحاربون الآخرون رائحة الدم على دي رونغ. نظروا إليه على الفور بخوف. لقد قتل دي رونغ شخصًا بالفعل بعد لحظات فقط من دخول ساحة المعركة القديمة. لقد كان بالتأكيد أحد الأشخاص الذين استمتعوا بسفك الدماء.
على الرغم من أن سيد نار لي الإلهي كان أقوى منه، إلا أنه كان من المستحيل عليه عمليًا أن يترك اسمه على النصب التذكاري. كلما كان مستوى زراعة الفرد وعمره أكبر، كان من الصعب ترك اسمه. كانت فرص النجاح لشخص مثله ضئيلة عمليا.
الشخص الذي قتله دي رونغ لم يكن لديه الوقت الكافي لتحطيم رمزه ونقله للخارج. لم يكن معروفًا ما إذا كان دي رونغ قد أغلق المساحة في وقت مبكر أم أن سرعته كانت بهذه السرعة الجنونية. نظرًا لأن الشخص لم يكن لديه حتى فرصة لتحطيم رمزه المميز، فإن أي تفسير أظهر فقط مدى وحشية دي رونغ.
تدريجيًا، أدرك يي يون على حين غرة أن القوة الدافعة كانت قوة اسمية، تتشكل من العديد من القوانين.
وكان هناك عباقرة آخرون من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية هناك أيضًا. عندما رأوه يصل، شعروا بالحماس عندما توجهوا بسرعة إلى جانبه.
“أوه؟ ليس سيئًا. إنها بالفعل قاعة الأبادة الإلهية. من مظهرها، حظي جيد جدًا!” بدا صوت دي رونغ وكأنه رعد هادر عميق. نظر إلى قاعة الأبادة الإلهية بشغف شديد.
“الأخ الأكبر دي، هذه هي قاعة الأبادة الإلهية،” قال محارب قصير من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . جاء المحارب من فصيل صغير وظل صامتًا بين الحشد قبل وصول دي رونغ. لم يجرؤ على التقدم إلا بعد وصول دي رونغ.
كان المحاربون يدخلون باستمرار إلى قاعة الأبادة الإلهية بينما ظل الباب مفتوحًا. وبالمثل، انتشرت الهالة القديمة باستمرار إلى الخارج.
“أوه؟ ليس سيئًا. إنها بالفعل قاعة الأبادة الإلهية. من مظهرها، حظي جيد جدًا!” بدا صوت دي رونغ وكأنه رعد هادر عميق. نظر إلى قاعة الأبادة الإلهية بشغف شديد.
لكن حتى ترك اسمه على النصب التذكاري أمامه لم يكن بالمهمة السهلة على الإطلاق. كان هناك أقل من عشرة أسماء محفورة بشكل متناثر على النصب التذكاري وكانت تتويجا لعشرات الآلاف من السنين من الجهد.
قام بمسح محيطه، وبخلاف عدد قليل من الناس وسيد نار لي الإلهي الذي جعله يلقي نظرة ثانية، لم يلفت أحد انتباهه. كان يعرف أسماء وسمعة كل عبقري كبير من الفصائل الكبرى.
تردد صوت غامض من الداخل. كان الأمر كما لو أن القاعة الضخمة بأكملها قد استيقظت من سباتها.
على الرغم من أن سيد نار لي الإلهي كان أقوى منه، إلا أنه كان من المستحيل عليه عمليًا أن يترك اسمه على النصب التذكاري. كلما كان مستوى زراعة الفرد وعمره أكبر، كان من الصعب ترك اسمه. كانت فرص النجاح لشخص مثله ضئيلة عمليا.
ثم أدرك يي يون أن دي رونغ ورفاقه قد أدركوا ذلك قبل وقت طويل منه. كان الأمر نفسه مع سيد نار لي الإلهي . في الواقع، كان لهؤلاء العباقرة الكبار والأسياد الإلهيين ميزة على المزارعين المتجولين مثله.
نظر دي رونغ إلى عباقرة إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية الذين كانوا يقفون بالقرب من مدخل القاعة. وقال للمحاربين الذين حجزوا أماكن بسبب وصولهم المبكر: “افسحوا الطريق”.
تدريجيًا، أدرك يي يون على حين غرة أن القوة الدافعة كانت قوة اسمية، تتشكل من العديد من القوانين.
أصبحت تعبيرات المحاربين غاضبة على الفور. ولكن في مواجهة نية دي رونغ القاتلة، لم يجرؤ أي منهم على قول كلمة واحدة. وتحركوا بصمت إلى الجانب.
في تلك اللحظة، اقترب تيار من الضوء بسرعة.
كما جاء سيد نار لي الإلهي، وان تشينغ، ورفاقه أمام باب القاعة. وسرعان ما استجاب المحاربون الذين جاءوا من نفس الفصيل بإفساح الطريق دون الحاجة إلى تعليمات.
…..
“شقي، من الأفضل ألا تحاول الفرار.” أدار وان تشينغ رأسه وهو يبتسم ابتسامة شريرة. كان يحذر يي يون من اغتنام الفرصة للهروب.
ألقى العديد من المحاربين المحيطين نظرة شفقة أو شماتة على يي يون. لقد كان مزارعًا متجولًا حتى أن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية لم تفكر فيه شيئًا. لذلك، كيف يمكن أن يكون خصم وان تشينغ، أحد أتباع سيد نار لي الإلهي ؟ أفضل قرار بالنسبة له هو تحطيم رمزه والهروب.
ألقى العديد من المحاربين المحيطين نظرة شفقة أو شماتة على يي يون. لقد كان مزارعًا متجولًا حتى أن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية لم تفكر فيه شيئًا. لذلك، كيف يمكن أن يكون خصم وان تشينغ، أحد أتباع سيد نار لي الإلهي ؟ أفضل قرار بالنسبة له هو تحطيم رمزه والهروب.
نظر دي رونغ إلى يي يون وعبس. “هذا هو؟” وبعد تفكير، قال للمحارب القصير: “اذهب وقل له أن يأتي”.
بالطبع، بما أن ساحة المعركة القديمة كانت قد بدأت للتو، فإن المغادرة الآن لا تعني سوى رحلة ضائعة. ومع ذلك، كان لا يزال أفضل من رمي حياته.
“أوه؟ ليس سيئًا. إنها بالفعل قاعة الأبادة الإلهية. من مظهرها، حظي جيد جدًا!” بدا صوت دي رونغ وكأنه رعد هادر عميق. نظر إلى قاعة الأبادة الإلهية بشغف شديد.
نظر دي رونغ إلى يي يون وعبس. “هذا هو؟” وبعد تفكير، قال للمحارب القصير: “اذهب وقل له أن يأتي”.
قام دي رونغ برفع حواجبه لكنه فهم السبب على الفور. وبما أن يي يون لم يكن يخطط لتلقي حمايته، فمن المحتمل أنه كان يخطط للهروب. من الواضح أنه كان لديه مستوى معين من المهارة ليتمكن من اجتياز صحراء قهر الروح بمفرده، ولكن للهروب مباشرة من تحت أنف سيد نار لي الإلهي مع هذا القدر من المهارة؟ قد لا يكون لديه الوقت لسحق الرمز المميز.
مع تعامل الكثير من الناس مع يي يون على أنه مزحة، لم يستطع السماح لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية بتلطيخ سمعتها أمامه. لم يكن ليهتم إذا كان ذلك يحدث خارج نطاق ساعته.
ولكن على الفور تقريبًا، اتسعت عيناه عندما سار يي يون إلى مكان أمام مدخل القاعة بمظهر هادئ على الرغم من العيون الكثيرة عليه.
تصرف المحارب على الفور بناءً على طلبه وجاء أمام يي يون، “تعال معي إلى جانب الأخ الأكبر دي”.
ومع ذلك، أولئك الذين فقدوا وماتوا كانوا ضعفاء. لم يكن لديه أي اهتمام بالضعفاء.
ألقى يي يون نظرة سريعة على المحارب وقال: “ليست هناك حاجة”.
“الأخ الأكبر دي، هذه هي قاعة الأبادة الإلهية،” قال محارب قصير من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . جاء المحارب من فصيل صغير وظل صامتًا بين الحشد قبل وصول دي رونغ. لم يجرؤ على التقدم إلا بعد وصول دي رونغ.
قام دي رونغ برفع حواجبه لكنه فهم السبب على الفور. وبما أن يي يون لم يكن يخطط لتلقي حمايته، فمن المحتمل أنه كان يخطط للهروب. من الواضح أنه كان لديه مستوى معين من المهارة ليتمكن من اجتياز صحراء قهر الروح بمفرده، ولكن للهروب مباشرة من تحت أنف سيد نار لي الإلهي مع هذا القدر من المهارة؟ قد لا يكون لديه الوقت لسحق الرمز المميز.
كما لاحظ المحاربون الآخرون رائحة الدم على دي رونغ. نظروا إليه على الفور بخوف. لقد قتل دي رونغ شخصًا بالفعل بعد لحظات فقط من دخول ساحة المعركة القديمة. لقد كان بالتأكيد أحد الأشخاص الذين استمتعوا بسفك الدماء.
من الواضح أن سيد النار لي الإلهي فكر بنفس الطريقة و كانت السخرية تملأ زاوية شفتيه.
الفصل 1434: الدخول
لقد فوجئ المحارب القصير. لم يتوقع أبدًا أن يرفض يي يون نوايا دي رونغ الطيبة. من مظهره، السبب وراء عدم رغبة أي شخص من قارة اليانغ القرمزي في انضمامه لهم كان فقط نتيجة لأفعاله. انه حقا لا يعرف ما هو الأفضل بالنسبة له.
تعززت عزيمة يي يون. لقد اتخذ قراره في غضون ثوان. لقد توقف عن اتخاذ خطوات للأمام، وبدلاً من ذلك وقف هناك ليختبر بصمت قوة الدفع بالكامل بينما كان يستنتج باستمرار اللغز الكامن وراءها.
ولكن على الفور تقريبًا، اتسعت عيناه عندما سار يي يون إلى مكان أمام مدخل القاعة بمظهر هادئ على الرغم من العيون الكثيرة عليه.
ألقى العديد من المحاربين المحيطين نظرة شفقة أو شماتة على يي يون. لقد كان مزارعًا متجولًا حتى أن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية لم تفكر فيه شيئًا. لذلك، كيف يمكن أن يكون خصم وان تشينغ، أحد أتباع سيد نار لي الإلهي ؟ أفضل قرار بالنسبة له هو تحطيم رمزه والهروب.
نظرًا لإصرار دي رونغ وسيد نار لي الإلهي، كانت المنطقة الواقعة أمام المدخل فارغة في الغالب. ومع ذلك، لم يتقدم أحد للأمام.
نظر يي يون إلى الأمام. على الرغم من أن دي رونغ وسيد نار لي الإلهي كانا يسيران ببطء أمامه، إلا أنهما ما زالا يتقدمان للأمام.
أما بالنسبة ليي يون، فقد بدا غير مدرك تمامًا للوضع. لقد وقف هناك بشكل طبيعي للغاية.
زادت قوة الدفع تدريجيًا حيث شعر يي يون أنه تم صده من قبل قاعة الأبادة الإلهية. كما اتسعت الفجوة بينه وبين الدفعة الأولى من الناس. إذا استمر هذا، فسيتم طرده بالكامل في نهاية المطاف من قاعة الأبادة الإلهية.
صدم وان تشينغ وهو يحدق في يي يون غير مصدق، “يا لها من شجاعة. أنت…”
تدريجيًا، أدرك يي يون على حين غرة أن القوة الدافعة كانت قوة اسمية، تتشكل من العديد من القوانين.
“ماذا؟ ألم تطلب مني عدم الهرب؟ ومع ذلك، أنت خائف عندما لا أهرب؟” أعطاه يي يون نظرة خاطفة وقال ذلك بسخرية.
ثم أدرك يي يون أن دي رونغ ورفاقه قد أدركوا ذلك قبل وقت طويل منه. كان الأمر نفسه مع سيد نار لي الإلهي . في الواقع، كان لهؤلاء العباقرة الكبار والأسياد الإلهيين ميزة على المزارعين المتجولين مثله.
ارتعشت زاوية فم وان تشينغ لكنه هدأ تمامًا. “جيد، لديك الشجاعة.”
بعد أن وقف يي يون هناك لبعض الوقت، اهتزت قاعة الأبادة الإلهية فجأة.
كما ألقى دي رونغ نظرة مفاجأة. تغير انطباعه عن يي يون. كان على عكس منغ جي أو تشينغ لين. كان يعتقد أن المحاربين بحاجة إلى أن يكونوا عنيدين. وكان الاستسلام والخضوع هراء. كان على المرء أن يقاتل حتى لو لم يكن هناك مطابق لخصمه.
نظر يي يون إلى دي رونغ، الذي جاء بمفرده. لقد كان مليئًا بجو دموي ، وبدا الفأس العملاق الملون بالدم المتدلي على ظهره أكثر دموية. من الواضح أنه امتص دماء شيء ما منذ وقت ليس ببعيد.
ومع ذلك، أولئك الذين فقدوا وماتوا كانوا ضعفاء. لم يكن لديه أي اهتمام بالضعفاء.
ألقى يي يون نظرة سريعة على المحارب وقال: “ليست هناك حاجة”.
نظر سيد النار لي الإلهي إلى يي يون بنظرة أكثر برودة. بالنسبة له، كان يي يون رجل ميت بالفعل.
لم يكن هذا حتى الجزء الداخلي الحقيقي لقاعة الأبادة الإلهية. لقد كان مجرد ممر يؤدي من المدخل الرئيسي للقاعة. تم طرد العديد من المحاربين الذين أتوا إلى هنا قبل أن يمشوا إلى الداخل.
شاهد المحاربون المحيطون بينما وقف يي يون هناك بمفرده بنظرات مختلفة. أعجب البعض به بينما اعتقد الكثير من الناس أن يي يون بدا هادئًا لأنه يمكنه سحق رمزه المميز في أي وقت. لقد كان مجرد نمر من ورق. لم يكن بوسعهم إلا أن يعزو الأمر إلى جهله، مع العلم أن الرمز لن ينقذه إذا كان الناس عازمين حقًا على قتله.
كان المحاربون يدخلون باستمرار إلى قاعة الأبادة الإلهية بينما ظل الباب مفتوحًا. وبالمثل، انتشرت الهالة القديمة باستمرار إلى الخارج.
بعد أن وقف يي يون هناك لبعض الوقت، اهتزت قاعة الأبادة الإلهية فجأة.
المترجم: hijazi
تردد صوت غامض من الداخل. كان الأمر كما لو أن القاعة الضخمة بأكملها قد استيقظت من سباتها.
عرف الجميع أن قاعة الأبادة الإلهية ستفتح.
عرف الجميع أن قاعة الأبادة الإلهية ستفتح.
كما رفع يي يون قدمه إلى الدرج ليتوجه إلى قاعة الابادة الإلهية. ولكن في تلك اللحظة، شعر بتصور روحي يهبط عليه. لقد زرعت عليه علامة روحية. سخر يي يون فقط ردا على ذلك. متجاهلاً حقيقة أن وان تشينغ لم يكن لديه أي خطط لتركه ، فإن يي يون لن يتركه حتى لو لم يكن وان تشينغ يريد القتال بشدة.
بعد سماع الصوت العميق، تأرجحت أبواب قاعة الموت الإلهية العملاقة تدريجيًا جانبًا، لتكشف عن مدخل مليء بهالة قديمة.
ارتعشت زاوية فم وان تشينغ لكنه هدأ تمامًا. “جيد، لديك الشجاعة.”
نظر يي يون إلى قاعة الأبادة الإلهية وشعر بأن كل شريان حياته يتحرك . كان لديه رغبة لا إرادية في الدخول. لم يكن معروفًا كم من الوقت كانت قاعة الأبادة الإلهية موجودة، لكنها لا تزال تتمتع بهذه الهالة المرعبة التي أثارت قلق يي يون سرًا.
نظر دي رونغ إلى عباقرة إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية الذين كانوا يقفون بالقرب من مدخل القاعة. وقال للمحاربين الذين حجزوا أماكن بسبب وصولهم المبكر: “افسحوا الطريق”.
“قاعة الأبادة الإلهية مفتوحة. هذه هي أول أرض محرمة قديمة سأدخلها. يجب أن أترك اسمي هنا كممثل لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية .” وقف دي رونغ. لقد بدا طبيعيًا جدًا قبل الوقوف، ولكن عندما وقف بالكامل، ارتفعت هالة عنيفة من جسده. أحرقت عيناه بالروح القتالية.
تردد صوت غامض من الداخل. كان الأمر كما لو أن القاعة الضخمة بأكملها قد استيقظت من سباتها.
عندما دخل دي رونغ إلى القاعة، تبعه سيد النار لي الإلهي. تحولت ثيابه الحمراء إلى شعاع أحمر ناري من الضوء انطلق إلى القاعة. “دعنا نذهب.”
“تلميذ المعلم الإمبراطوري الثاني لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية !”
كما رفع يي يون قدمه إلى الدرج ليتوجه إلى قاعة الابادة الإلهية. ولكن في تلك اللحظة، شعر بتصور روحي يهبط عليه. لقد زرعت عليه علامة روحية. سخر يي يون فقط ردا على ذلك. متجاهلاً حقيقة أن وان تشينغ لم يكن لديه أي خطط لتركه ، فإن يي يون لن يتركه حتى لو لم يكن وان تشينغ يريد القتال بشدة.
الشخص الذي قتله دي رونغ لم يكن لديه الوقت الكافي لتحطيم رمزه ونقله للخارج. لم يكن معروفًا ما إذا كان دي رونغ قد أغلق المساحة في وقت مبكر أم أن سرعته كانت بهذه السرعة الجنونية. نظرًا لأن الشخص لم يكن لديه حتى فرصة لتحطيم رمزه المميز، فإن أي تفسير أظهر فقط مدى وحشية دي رونغ.
كان المحاربون يدخلون باستمرار إلى قاعة الأبادة الإلهية بينما ظل الباب مفتوحًا. وبالمثل، انتشرت الهالة القديمة باستمرار إلى الخارج.
من الواضح أن سيد النار لي الإلهي فكر بنفس الطريقة و كانت السخرية تملأ زاوية شفتيه.
في اللحظة التي دخل فيها إلى قاعة الأبادة الإلهية، شعر يي يون بشيء غريب. لقد شعر وكأنه تم طرده من قبل قاعة الأبادة الإلهية.
…..
نظر يي يون إلى الأمام. على الرغم من أن دي رونغ وسيد نار لي الإلهي كانا يسيران ببطء أمامه، إلا أنهما ما زالا يتقدمان للأمام.
لكن حتى ترك اسمه على النصب التذكاري أمامه لم يكن بالمهمة السهلة على الإطلاق. كان هناك أقل من عشرة أسماء محفورة بشكل متناثر على النصب التذكاري وكانت تتويجا لعشرات الآلاف من السنين من الجهد.
زادت قوة الدفع تدريجيًا حيث شعر يي يون أنه تم صده من قبل قاعة الأبادة الإلهية. كما اتسعت الفجوة بينه وبين الدفعة الأولى من الناس. إذا استمر هذا، فسيتم طرده بالكامل في نهاية المطاف من قاعة الأبادة الإلهية.
لم يستسلم يي يون في مثل هذه الظروف. هدأ عقله ولم يقاوم القوة الطرد. وبدلاً من ذلك، انغمس بالكامل في الشعور بالقوى الموجودة في قوة الدفع.
لم يستسلم يي يون في مثل هذه الظروف. هدأ عقله ولم يقاوم القوة الطرد. وبدلاً من ذلك، انغمس بالكامل في الشعور بالقوى الموجودة في قوة الدفع.
لقد جعل قاعة الأبادة الإلهية تبدو أكثر استثنائية.
تدريجيًا، أدرك يي يون على حين غرة أن القوة الدافعة كانت قوة اسمية، تتشكل من العديد من القوانين.
نظر يي يون إلى دي رونغ، الذي جاء بمفرده. لقد كان مليئًا بجو دموي ، وبدا الفأس العملاق الملون بالدم المتدلي على ظهره أكثر دموية. من الواضح أنه امتص دماء شيء ما منذ وقت ليس ببعيد.
وطالما وجد الطريقة المناسبة للتعامل مع أي قانون ذو قطبية سلبية، فسيكون قادرًا على الاستمرار للأمام.
كان المحاربون يدخلون باستمرار إلى قاعة الأبادة الإلهية بينما ظل الباب مفتوحًا. وبالمثل، انتشرت الهالة القديمة باستمرار إلى الخارج.
ثم أدرك يي يون أن دي رونغ ورفاقه قد أدركوا ذلك قبل وقت طويل منه. كان الأمر نفسه مع سيد نار لي الإلهي . في الواقع، كان لهؤلاء العباقرة الكبار والأسياد الإلهيين ميزة على المزارعين المتجولين مثله.
“دي رونغ!”
لم يكن هذا حتى الجزء الداخلي الحقيقي لقاعة الأبادة الإلهية. لقد كان مجرد ممر يؤدي من المدخل الرئيسي للقاعة. تم طرد العديد من المحاربين الذين أتوا إلى هنا قبل أن يمشوا إلى الداخل.
ومع ذلك، أولئك الذين فقدوا وماتوا كانوا ضعفاء. لم يكن لديه أي اهتمام بالضعفاء.
خطط يي يون أيضًا للتقدم لكنه توقف بعد بضع خطوات.
صدم وان تشينغ وهو يحدق في يي يون غير مصدق، “يا لها من شجاعة. أنت…”
كانت القوى الاسمية الموجودة في القوة الدافعة مثيرة للاهتمام للغاية. وإذا استمر في المشي، فلن يعتبر ذلك إلا اللجوء إلى الخداع. لن يكون قادرًا على فهم الجوهر الأساسي بشكل كامل.
ألقى يي يون نظرة سريعة على المحارب وقال: “ليست هناك حاجة”.
تعززت عزيمة يي يون. لقد اتخذ قراره في غضون ثوان. لقد توقف عن اتخاذ خطوات للأمام، وبدلاً من ذلك وقف هناك ليختبر بصمت قوة الدفع بالكامل بينما كان يستنتج باستمرار اللغز الكامن وراءها.
نظر دي رونغ إلى عباقرة إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية الذين كانوا يقفون بالقرب من مدخل القاعة. وقال للمحاربين الذين حجزوا أماكن بسبب وصولهم المبكر: “افسحوا الطريق”.
…..
كان المحاربون يدخلون باستمرار إلى قاعة الأبادة الإلهية بينما ظل الباب مفتوحًا. وبالمثل، انتشرت الهالة القديمة باستمرار إلى الخارج.
لم يستسلم يي يون في مثل هذه الظروف. هدأ عقله ولم يقاوم القوة الطرد. وبدلاً من ذلك، انغمس بالكامل في الشعور بالقوى الموجودة في قوة الدفع.
