تغييرات غير طبيعية
الفصل 1435: تغييرات غير طبيعية
“سيد لي النار الإلهي ، ماذا نفعل؟” أصبح وان تشينغ خائفا بعض الشيء. لم يتوقع أبدًا أن يدخل فجأة في مثل هذه البيئة الخطرة.
المترجم: hijazi
ولا يزال المرء يتوجه إلى الجبل الذي يعج بالنمور رغم معرفته به! لقد جاء هؤلاء المحاربون العباقرة إلى ساحة المعركة القديمة للبحث عن الفرص. عاش المحاربون لتحدي السماء. إذا تجنبوا المخاطر عند مواجهتهم، فما الفائدة من زراعة فنون القتال؟
رأى الكثير من الناس يي يون يدرس القوانين في الممر لكنهم لم يفكروا فيه شيئًا. لقد مروا بجانبه واستمروا في السير نحو داخل قاعة الأبادة الإلهية.
معظم الناس لم يعرفوا من هو زي تشيزي ولكن دونغ شياو تشين كان خبيرًا لامعًا. على الرغم من أنه لم يكن سوى سيد إلهي ذو ختمين ، إلا أن أحد الختمين الملكيين للسيد الإلهي اللذين اندمج بهما كان ختم القديس الملكي الذي تم تناقله من العصور القديمة.
في الواقع، لقد شعروا أيضًا بالقوانين في الممر ولكنهم لم يفكروا أبدًا في دراستها عن كثب. كان لساحة المعركة القديمة العديد من الأماكن التي بها مثل هذه القوانين الغريبة. وقد بذل كثير من الأسلاف جهداً كبيراً في دراسة هذه القوانين، ولكن دون جدوى. لذلك، لم يكلفوا أنفسهم عناء إضاعة جهودهم
كانت القوانين الفوضوية عند مدخل قاعة الأبادة الإلهية مثل قمة جبل الجليد. ومع ذلك، فقد ألهموا يي يون للقيام بتخمين جريء. هل يمكن أن تكون ساحة المعركة القديمة في عالم الأطلال القديمة قد تم إنشاؤها بواسطة شخص تجاوز الملك الإلهي، شخص مثل مالك الكريستال الأرجواني؟ هل يمكن أن يكون الأمر مشابهًا لكيفية خلق العالم برمحه؟
.
قال سيد النار لي الإلهي: “شعرت بنية قتل شديدة الآن. لقد تم تدمير هذا الشخص بواسطة فقاعة من نية القتل”.
دخل معظم المحاربين إلى ساحة المعركة القديمة بزلات من اليشم مليئة بتجارب أسلافهم. لقد عرفوا أي الأراضي المحرمة كانت ذات قيمة أكبر وأي الأماكن لديها أكبر عدد من الفرص. حتى أن هناك بعض زلات اليشم الفريدة التي تحتوي على معلومات حول الأخطار والعقبات، مما يسمح لحامليها بالمرور من خلالهم عن طريق الخدعة.
وبقي عند مدخل قاعة الأبادة الإلهية لفترة طويلة من الزمن. لقد فشل في فهم القوانين، ولكن لسبب ما شعر وكأنه شيء واجهه من قبل. ولكن عندما تساءل، اختفى هذا الشعور بالألفة مرة أخرى. كان الأمر كما لو كانت فكرة سريعة الزوال فشل في فهمها.
سيختار الأشخاص الذين دخلوا ساحة المعركة القديمة في الغالب اتباع ما هو مكتوب في أدلة أسلافهم. وقد وفرت لهم هذه النصيحة الوقت وزادت من كفاءتهم، كما ضمنت سلامتهم.
لم يكن يي يون يعرف ما هو نوع المفهوم الذي يسمح للشخص بتحويل سلاحه عرضًا إلى عالم، لكنه كان يعلم في أعماقه أن الرجل ذو الشعر الطويل كان أقوى شخص واجهه على الإطلاق في حياته.
“ربما لا يجرؤ يي يون هذا على دخول القاعة معنا. إنه يتسكع عمدا عند الباب،” سخر وان تشينغ.
اكتشف يي يون أيضًا عجلة العشرة آلاف شيطان من الظلال الرونية التي ظهرت عندما خلق الرجل عالمًا.
دخل عبر الباب الرئيسي للجزء الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية. وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، شعر بأن العالم يدور. ركز عينيه وأدرك أن محيطه قد تغير بشكل جذري. لم تعد هناك قاعة، وحل مكانها سهل واسع.
الفصل 1435: تغييرات غير طبيعية
بدت السماء ملبدة بالغيوم، وكانت الشمس مخفية بالغيوم التي ظلت قائمة بشكل دائم. كان هناك يوان تشى عنيف في الهواء، بالإضافة إلى جو دموي كثيف.
دخل معظم المحاربين إلى ساحة المعركة القديمة بزلات من اليشم مليئة بتجارب أسلافهم. لقد عرفوا أي الأراضي المحرمة كانت ذات قيمة أكبر وأي الأماكن لديها أكبر عدد من الفرص. حتى أن هناك بعض زلات اليشم الفريدة التي تحتوي على معلومات حول الأخطار والعقبات، مما يسمح لحامليها بالمرور من خلالهم عن طريق الخدعة.
“سيد نار لي الإلهي، ما هذا المكان؟”
معظم الناس لم يعرفوا من هو زي تشيزي ولكن دونغ شياو تشين كان خبيرًا لامعًا. على الرغم من أنه لم يكن سوى سيد إلهي ذو ختمين ، إلا أن أحد الختمين الملكيين للسيد الإلهي اللذين اندمج بهما كان ختم القديس الملكي الذي تم تناقله من العصور القديمة.
بدا العالم خطيرًا للغاية بالنسبة لوان تشينغ. لم تكن هذه قاعة الأبادة الإلهية التي تخيلها.
هذا جعلهم جميعا عاجزين عن الكلام. لقد اندفعوا إلى قاعة الأبادة الإلهية مملوءين بالروح القتالية، مع الحماس والحماس الذي يسري في دمائهم. ومع ذلك، كان هذا الشخص يقف هناك، يدرس ممر قاعة الأبادة الإلهية؟
في تلك اللحظة، سمع صراخ المحارب ليس بعيدا. نظر وان تشينغ على الفور. كان المحارب يتبعهم ، وبعد أن تقدم بضع خطوات للأمام، انفجر جسده، وتحول إلى ضباب دموي. والمكان الذي مات فيه كان خاليا تماما من أي شيء.
الذين تحدثوا كانوا عباقرة شباب من السماء العظيمة . لقد كانوا شبابًا وعدوانيين، ولديهم طموح كبير للغاية. على الرغم من أنها كانت أرضًا محظورة بالكاد تأهل لها أمثال دونغ شياوتشين، إلا أنهم ما زالوا يختارون الدخول دون أي تردد!
“هذا …” انقبض بؤبؤي وان تشينغ. ولم يكن لديه أي فكرة عن كيفية موت الشخص. لكي يموت شخص فور دخوله، كان هذا المكان مخيفًا للغاية!
“سيد لي النار الإلهي ، ماذا نفعل؟” أصبح وان تشينغ خائفا بعض الشيء. لم يتوقع أبدًا أن يدخل فجأة في مثل هذه البيئة الخطرة.
“سيد لي النار الإلهي ، ماذا نفعل؟” أصبح وان تشينغ خائفا بعض الشيء. لم يتوقع أبدًا أن يدخل فجأة في مثل هذه البيئة الخطرة.
“توقف عن الارتعاش!” صرخ سيد لي النار الإلهي ببرود.
“توقف عن الارتعاش!” صرخ سيد لي النار الإلهي ببرود.
في الواقع، لقد شعروا أيضًا بالقوانين في الممر ولكنهم لم يفكروا أبدًا في دراستها عن كثب. كان لساحة المعركة القديمة العديد من الأماكن التي بها مثل هذه القوانين الغريبة. وقد بذل كثير من الأسلاف جهداً كبيراً في دراسة هذه القوانين، ولكن دون جدوى. لذلك، لم يكلفوا أنفسهم عناء إضاعة جهودهم
كان سيد النار لي الإلهي ينظر إلى العالم بحواجب محبوكة. لم تكن في الواقع قاعة الأبادة الإلهية كما تم تسجيلها في السجلات. إما أن هذا المكان كان يبدو متطابقًا ولكنه في الواقع مختلف، أو أن قاعة الأبادة الإلهية قد شهدت بعض التغييرات غير الطبيعية.
سيختار الأشخاص الذين دخلوا ساحة المعركة القديمة في الغالب اتباع ما هو مكتوب في أدلة أسلافهم. وقد وفرت لهم هذه النصيحة الوقت وزادت من كفاءتهم، كما ضمنت سلامتهم.
“أوه؟”
وقد شهد هذا المشهد العديد من الأشخاص الذين كانوا قد وصلوا للتو خارج قاعة الأبادة الإلهية، وكذلك أولئك الذين فشلوا في دخول قاعة الابادة الإلهية في الوقت المناسب.
اهتز قلب لورد نار لي الإلهي فجأة. قام بمسح خاتمه المكاني، وظهر في يده رمز اليشم الأخضر الزمردي.
الفصل 1435: تغييرات غير طبيعية
لقد كان رمز النقل الآني لساحة المعركة القديمة. ولكن في تلك اللحظة، فقدت الأحرف الرونية بريقها. كان مظلم تماما.
لم يكن يي يون يعرف ما هو نوع المفهوم الذي يسمح للشخص بتحويل سلاحه عرضًا إلى عالم، لكنه كان يعلم في أعماقه أن الرجل ذو الشعر الطويل كان أقوى شخص واجهه على الإطلاق في حياته.
قال سيد نار لي الإلهي : “لم تعد رموز النقل الآني فعالة”.
قال سيد النار لي الإلهي: “شعرت بنية قتل شديدة الآن. لقد تم تدمير هذا الشخص بواسطة فقاعة من نية القتل”.
“ماذا…ثم…” تشدد قلب وان تشينغ. في عوالم معينة داخل حدود ساحة المعركة القديمة، سيتم فصلهم بواسطة حاجز عالمي ، مما يجعل رموز النقل الآني غير فعالة.
الفصل 1435: تغييرات غير طبيعية
وفي ظل الظروف العادية، كانت مثل هذه العوالم داخل العوالم خطيرة للغاية. وبدون هذا الرمز، كان مصيرهم إلى حد كبير يصل إلى السماء. كانت هناك سجلات تشير إلى أن جميع المحاربين الذين دخلوا ماتوا بشكل مأساوي.
اهتز قلب لورد نار لي الإلهي فجأة. قام بمسح خاتمه المكاني، وظهر في يده رمز اليشم الأخضر الزمردي.
قال سيد نار لي الإلهي لي وهو يطلق النار “إذا كنت قلقًا بشأن سلامتك، فما عليك سوى المغادرة. لا يزال من الممكن المغادرة بما أنك دخلت هذه الأرض المحرمة للتو. ولكن بمجرد دخولك إلى هناك، سيصبح من الصعب المغادرة”. وألقى نظرة سريعة على وان تشينغ.
“سيد نار لي الإلهي، ما هذا المكان؟”
“أنا …” كان وان تشينغ يفتقر بالفعل إلى الثقة. لم تكن موهبته تحدى السماء لكنه لم يرغب في إظهار الخوف أمام سيد نار لي الإلهي. صر على أسنانه وقال، “سيد نار لي الإلهي، لقد جئت إلى ساحة المعركة القديمة لتحدي نفسي. إذا كنت سأتراجع في مواجهة الفرص العظيمة، فمن المحتمل ألا أحقق الكثير في مساري القتالي. أريد الدخول !”
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء إصرار يي يون على شراء رمز الإبادة على الرغم من معرفته بأنه عديم الفائدة.
“ثم اتبعني!” بدا الآن نار لي الإلهي باردًا إلى حد ما تجاه وان تشينغ. على الرغم من أنهم ينتمون إلى نفس العائلة، إلا أن وان تشينغ لم يكن شخصًا يحتاج إلى رعاية خاصة، بالنظر إلى منصبه.
ولكن على الرغم من أنهم كانوا يدركون ذلك، فإن الكثير من الناس لم يكونوا راغبين في أن يكونوا أول من يتراجع. بعد كل شيء، الخطر يعني فرصا أكبر!
قال سيد النار لي الإلهي: “شعرت بنية قتل شديدة الآن. لقد تم تدمير هذا الشخص بواسطة فقاعة من نية القتل”.
بدا العالم خطيرًا للغاية بالنسبة لوان تشينغ. لم تكن هذه قاعة الأبادة الإلهية التي تخيلها.
مجرد الهالة وحدها يمكن أن تقتل الشخص؟ كم كانت نية القتل مرعبة!؟ انزعج وان تشينغ لكنه لم يجرؤ على السؤال أكثر.
“سيد لي النار الإلهي ، ماذا نفعل؟” أصبح وان تشينغ خائفا بعض الشيء. لم يتوقع أبدًا أن يدخل فجأة في مثل هذه البيئة الخطرة.
لقد تبع سيد نار لي الإلهي كما لو كان يمشي على الجليد الرقيق. لم يكن يعلم أنه خارج قاعة الأبادة الإلهية، كانت بعض الأسماء القديمة التي لم تكن محفورة بعمق على نصب الاعتراف القديم تختفي ببطء. بدا الأمر كما لو أنهم كانوا يعانون من غضب العناصر، ملايين السنين من التأكل المضغوطة في بضع ثوان.
” حتى شخص قوي مثل دونغ شياو تشن لم يتمكن إلا من ترك اسم خافت جدًا على هذا النصب التذكاري. لقد اختفت أسماء الآخرين تمامًا. يبدو الأمر كما لو أنهم غير مؤهلين لترك أسمائهم عليه. ماذا ماذا يحدث مع قاعة الأبادة الإلهية؟”
وقد شهد هذا المشهد العديد من الأشخاص الذين كانوا قد وصلوا للتو خارج قاعة الأبادة الإلهية، وكذلك أولئك الذين فشلوا في دخول قاعة الابادة الإلهية في الوقت المناسب.
“ماذا يحدث؟ اختفت الأسماء الموجودة على النصب فجأة. لم يتبق سوى … اسمان؟”
“ماذا يحدث؟ اختفت الأسماء الموجودة على النصب فجأة. لم يتبق سوى … اسمان؟”
لقد تبع سيد نار لي الإلهي كما لو كان يمشي على الجليد الرقيق. لم يكن يعلم أنه خارج قاعة الأبادة الإلهية، كانت بعض الأسماء القديمة التي لم تكن محفورة بعمق على نصب الاعتراف القديم تختفي ببطء. بدا الأمر كما لو أنهم كانوا يعانون من غضب العناصر، ملايين السنين من التأكل المضغوطة في بضع ثوان.
لم يقتصر الأمر على بقاء اسمين فحسب، بل بدت علامات الاسمين تتأكل بسبب العناصر. لقد أصبحوا باهتين للغاية وبدا أنهم بالكاد محفورون على السطح. ومن المحتمل أن يستغرق الأمر بضعة أشهر حتى يختفوا.
وحتى الآن، كانت القوانين فوضوية وغريبة. على الرغم من معرفته بأن الآخرين قد درسوه دون جدوى، أو أنه قد لا يستحق أي شيء للوهلة الأولى، إلا أن يي يون ما زال يختار قضاء الكثير من الوقت عليه.
“دونغ شياو تشين، زي تشيزي! هذين الاسمين…”
هذا جعلهم جميعا عاجزين عن الكلام. لقد اندفعوا إلى قاعة الأبادة الإلهية مملوءين بالروح القتالية، مع الحماس والحماس الذي يسري في دمائهم. ومع ذلك، كان هذا الشخص يقف هناك، يدرس ممر قاعة الأبادة الإلهية؟
معظم الناس لم يعرفوا من هو زي تشيزي ولكن دونغ شياو تشين كان خبيرًا لامعًا. على الرغم من أنه لم يكن سوى سيد إلهي ذو ختمين ، إلا أن أحد الختمين الملكيين للسيد الإلهي اللذين اندمج بهما كان ختم القديس الملكي الذي تم تناقله من العصور القديمة.
“ماذا يحدث؟ اختفت الأسماء الموجودة على النصب فجأة. لم يتبق سوى … اسمان؟”
مع ختم القديس الملكي هذا، أصبح دونغ شياو تشين مشهورًا. حاول عدد قليل من الوحوش القديمة ذوي مستويات الزراعة العميقة قتله لانتزاع ختمه الملكي ولكن انتهى بهم الأمر بالقتل على يده.
بعد كل شيء، أولئك الذين تركوا وراءهم سجلات الخبرة هذه كانوا بشرًا فقط، وليس الداو السماوي أو الأله .
زادت سمعة دونغ شياو تشين بشكل كبير من تلك المعركة وحدها.
“أوه؟”
” حتى شخص قوي مثل دونغ شياو تشن لم يتمكن إلا من ترك اسم خافت جدًا على هذا النصب التذكاري. لقد اختفت أسماء الآخرين تمامًا. يبدو الأمر كما لو أنهم غير مؤهلين لترك أسمائهم عليه. ماذا ماذا يحدث مع قاعة الأبادة الإلهية؟”
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء إصرار يي يون على شراء رمز الإبادة على الرغم من معرفته بأنه عديم الفائدة.
كان الناس في حيرة من أمرهم، لكنهم كانوا يعلمون دون أدنى شك أن شيئًا غير طبيعي قد حدث لقاعة الأبادة الإلهية. وعلاوة على ذلك، أصبح الأمر أكثر خطورة.
تذكر يي يون تقنية الزراعة الأكثر غموضًا التي قام بزراعتها – عجلة العشرة آلاف شيطان .
إذا كان دونغ شياو تشين قد ترك اسمه بالكاد على النصب التذكاري لقاعة الأبادة الإلهية، فلا فائدة من دخول معظمهم إلى القاعة. كان من الممكن جدًا أن يموتوا في الداخل في حالة وقوع أي حادث مؤسف.
بدا العالم خطيرًا للغاية بالنسبة لوان تشينغ. لم تكن هذه قاعة الأبادة الإلهية التي تخيلها.
ولكن على الرغم من أنهم كانوا يدركون ذلك، فإن الكثير من الناس لم يكونوا راغبين في أن يكونوا أول من يتراجع. بعد كل شيء، الخطر يعني فرصا أكبر!
تذكر يي يون أسطورة ساحة المعركة القديمة في عالم الأطلال القديمة. أطلق عليها أحدهم اسم “المجرى الحقيقي” وقال آخرون إنها كانت ساحة معركة الأرواح الإلهية القديمة. كان هناك آخرون قالوا إنه عالم شكله الداو السماوي…
“إن افتتاح قاعة الأبادة الإلهي مختلف هذه المرة. من غير المعروف كم من الوقت سيبقى هذا المدخل. إذا استسلمنا بسبب الخوف، فقد نتخلى عن الفرصة الوحيدة التي لدينا لتجربة تغيير الحياة !”
هل يمكن أن تكون القوانين مرتبطة بتقنية الزراعة التي قمت بزراعتها في الماضي؟
“هذا صحيح. الثروات تكمن حيث يكمن الخطر. أجد أنه من غير المقبول أن أرى كنزًا ثم لا أدخله. سأخاطر . على الأقل لن أشعر بالندم!”
في الواقع، لقد شعروا أيضًا بالقوانين في الممر ولكنهم لم يفكروا أبدًا في دراستها عن كثب. كان لساحة المعركة القديمة العديد من الأماكن التي بها مثل هذه القوانين الغريبة. وقد بذل كثير من الأسلاف جهداً كبيراً في دراسة هذه القوانين، ولكن دون جدوى. لذلك، لم يكلفوا أنفسهم عناء إضاعة جهودهم
الذين تحدثوا كانوا عباقرة شباب من السماء العظيمة . لقد كانوا شبابًا وعدوانيين، ولديهم طموح كبير للغاية. على الرغم من أنها كانت أرضًا محظورة بالكاد تأهل لها أمثال دونغ شياوتشين، إلا أنهم ما زالوا يختارون الدخول دون أي تردد!
“توقف عن الارتعاش!” صرخ سيد لي النار الإلهي ببرود.
كما لو كانوا مدفوعين بواسطة العبقريان ، العديد من المحاربين الذين يقفون خلفهم دخلوا إلى قاعة الابادة الإلهية أيضًا.
من الواضح أن يي يون كان لديه زلة اليشم الخاص بعشيرة عائلة نانشوان في يده. لكنه لم يعتزم الالتزام بالأدلة المسجلة فيها .
ولا يزال المرء يتوجه إلى الجبل الذي يعج بالنمور رغم معرفته به! لقد جاء هؤلاء المحاربون العباقرة إلى ساحة المعركة القديمة للبحث عن الفرص. عاش المحاربون لتحدي السماء. إذا تجنبوا المخاطر عند مواجهتهم، فما الفائدة من زراعة فنون القتال؟
إذا كان دونغ شياو تشين قد ترك اسمه بالكاد على النصب التذكاري لقاعة الأبادة الإلهية، فلا فائدة من دخول معظمهم إلى القاعة. كان من الممكن جدًا أن يموتوا في الداخل في حالة وقوع أي حادث مؤسف.
وبطبيعة الحال، كان هناك الكثير ممن لم يشاركوا هذا الفكر. إذا فقدوا حياتهم، فإن السعي وراء المسار القتالي لن يكون مهما. معرفة الذات كانت مهمة أيضًا.
سيختار الأشخاص الذين دخلوا ساحة المعركة القديمة في الغالب اتباع ما هو مكتوب في أدلة أسلافهم. وقد وفرت لهم هذه النصيحة الوقت وزادت من كفاءتهم، كما ضمنت سلامتهم.
“أوه؟ هذا الشخص هو…”
قال سيد النار لي الإلهي: “شعرت بنية قتل شديدة الآن. لقد تم تدمير هذا الشخص بواسطة فقاعة من نية القتل”.
في اللحظة التي دخلوا فيها قاعة الأبادة الإلهية، لم يواجهوا الخطر الكاسح الذي توقعوه. وبدلا من ذلك، رأوا شخصا يقف عند مدخل القاعة.
.
في البداية، ظنوا أن الشخص قد لاحظ التغيرات غير الطبيعية في قاعة الأبادة الإلهية وكان يخشى الدخول. ولكن بعد المراقبة الدقيقة، بدا أن الشخص يدرس شيئًا ما. ومن الطريقة التي وقف بها، بدا وكأنه كان يدرسها لفترة من الوقت.
ولكن على الرغم من أنهم كانوا يدركون ذلك، فإن الكثير من الناس لم يكونوا راغبين في أن يكونوا أول من يتراجع. بعد كل شيء، الخطر يعني فرصا أكبر!
هذا جعلهم جميعا عاجزين عن الكلام. لقد اندفعوا إلى قاعة الأبادة الإلهية مملوءين بالروح القتالية، مع الحماس والحماس الذي يسري في دمائهم. ومع ذلك، كان هذا الشخص يقف هناك، يدرس ممر قاعة الأبادة الإلهية؟
” حتى شخص قوي مثل دونغ شياو تشن لم يتمكن إلا من ترك اسم خافت جدًا على هذا النصب التذكاري. لقد اختفت أسماء الآخرين تمامًا. يبدو الأمر كما لو أنهم غير مؤهلين لترك أسمائهم عليه. ماذا ماذا يحدث مع قاعة الأبادة الإلهية؟”
ما الذي كان مثيرًا للاهتمام في الممر لدرجة أنه كان يحتاج إلى دراسة؟ لم يكن من المنطقي أن تكون الأماكن الأكثر خطورة ولكن تحتوي على أغلب الفرص أيضًا في الجزء الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية. ما هي الكنوز التي يمكن أن يمتلكها هذا الممر الفارغ؟
عندما شارك يي يون في محاكمات عشيرة لوه في السماء الإمبراطورية البدائية، رأى شيئًا أذهله في حجر الفوضى الكريستالي الأرجواني. كان رجل ذو شعر طويل يرتدي بدلة دروع سوداء ، ويحمل رمحًا في يده. شعر يي يون أن هذا الشخص كان على مسافة قريبة منه، ولكن في اللحظة التي رآه فيها، شعر يي يون بقلبه يرتعش بشدة. لقد شعر وكأنه يواجه الكون والنجوم البدائية.
“أليس هو ذلك المحارب من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ؟”
ولكن أكثر ما أثار قلق يي يون هو أن الرجل الذي كان يحمل الرمح كان لديه كريستال أرجواني بالقرب من صدره. ولم تكن سوى الكريستال الأرجواني!
تعرف عدد قليل من الناس على يي يون. لقد كانوا منزعجين إلى حد ما منذ أن جاء يي يون بمفرده. لم يكن يبدو ضعيفًا ولكن كان من الغريب جدًا أن يبقى هناك لدراسة القوانين في الممر. يدا وكأنه كان يلتقط الأخشاب ليحرقها عندما كانت هناك جنة خالدة مليئة بالخوخ الإلهي أمامه مباشرة.
بدت السماء ملبدة بالغيوم، وكانت الشمس مخفية بالغيوم التي ظلت قائمة بشكل دائم. كان هناك يوان تشى عنيف في الهواء، بالإضافة إلى جو دموي كثيف.
“تجاهله. دعنا ندخل،” قال عباقرة السماء العظيمة. كان للممر بعض القوانين التي لم تكن غريبة عليهم. تحتوي زلات اليشم من أسلافهم أيضًا على معلومات عنه، لذا فقد صمدوا بسهولة أمام الطرد بحيلة صغيرة.
“أليس هو ذلك المحارب من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ؟”
واصل الناس السير في قاعة الأبادة الإلهية ولكن يي يون لم يلقي نظرة عليهم.
إذا كان دونغ شياو تشين قد ترك اسمه بالكاد على النصب التذكاري لقاعة الأبادة الإلهية، فلا فائدة من دخول معظمهم إلى القاعة. كان من الممكن جدًا أن يموتوا في الداخل في حالة وقوع أي حادث مؤسف.
من الواضح أن يي يون كان لديه زلة اليشم الخاص بعشيرة عائلة نانشوان في يده. لكنه لم يعتزم الالتزام بالأدلة المسجلة فيها .
وحتى الآن، كانت القوانين فوضوية وغريبة. على الرغم من معرفته بأن الآخرين قد درسوه دون جدوى، أو أنه قد لا يستحق أي شيء للوهلة الأولى، إلا أن يي يون ما زال يختار قضاء الكثير من الوقت عليه.
بعد كل شيء، أولئك الذين تركوا وراءهم سجلات الخبرة هذه كانوا بشرًا فقط، وليس الداو السماوي أو الأله .
أو هل من الممكن… أن ساحة المعركة القديمة هي العالم الذي خلقه رمحه؟
من خلال اتباع التعليمات الموضحة في الدليل، قد يكون قادرًا على اتباع الطرق المختصرة، لكنه قد يفوت أيضًا بعض الأشياء المجهولة التي لم يتمكن المحاربون السابقون من العثور عليها مطلقًا. ويمنعه من تجاوز ما وصل إليه من قبله.
اكتشف يي يون أيضًا عجلة العشرة آلاف شيطان من الظلال الرونية التي ظهرت عندما خلق الرجل عالمًا.
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء إصرار يي يون على شراء رمز الإبادة على الرغم من معرفته بأنه عديم الفائدة.
كان سيد النار لي الإلهي ينظر إلى العالم بحواجب محبوكة. لم تكن في الواقع قاعة الأبادة الإلهية كما تم تسجيلها في السجلات. إما أن هذا المكان كان يبدو متطابقًا ولكنه في الواقع مختلف، أو أن قاعة الأبادة الإلهية قد شهدت بعض التغييرات غير الطبيعية.
وحتى الآن، كانت القوانين فوضوية وغريبة. على الرغم من معرفته بأن الآخرين قد درسوه دون جدوى، أو أنه قد لا يستحق أي شيء للوهلة الأولى، إلا أن يي يون ما زال يختار قضاء الكثير من الوقت عليه.
لم ير يي يون ملكًا إلهيًا من قبل، لكنه رأى تماثيل الملوك الإلهيين الثمانية. لقد شعر أنهم حتى كانوا أقل شأنا منه.
وبقي عند مدخل قاعة الأبادة الإلهية لفترة طويلة من الزمن. لقد فشل في فهم القوانين، ولكن لسبب ما شعر وكأنه شيء واجهه من قبل. ولكن عندما تساءل، اختفى هذا الشعور بالألفة مرة أخرى. كان الأمر كما لو كانت فكرة سريعة الزوال فشل في فهمها.
لقد كانت تقنية زراعة غامضة، على الرغم من أنه لم يفهم سوى القليل منها، سمحت له بإنتاج قوة لا تقبل الشك.
هل يمكن أن تكون القوانين مرتبطة بتقنية الزراعة التي قمت بزراعتها في الماضي؟
دخل عبر الباب الرئيسي للجزء الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية. وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، شعر بأن العالم يدور. ركز عينيه وأدرك أن محيطه قد تغير بشكل جذري. لم تعد هناك قاعة، وحل مكانها سهل واسع.
تذكر يي يون تقنية الزراعة الأكثر غموضًا التي قام بزراعتها – عجلة العشرة آلاف شيطان .
“أنا …” كان وان تشينغ يفتقر بالفعل إلى الثقة. لم تكن موهبته تحدى السماء لكنه لم يرغب في إظهار الخوف أمام سيد نار لي الإلهي. صر على أسنانه وقال، “سيد نار لي الإلهي، لقد جئت إلى ساحة المعركة القديمة لتحدي نفسي. إذا كنت سأتراجع في مواجهة الفرص العظيمة، فمن المحتمل ألا أحقق الكثير في مساري القتالي. أريد الدخول !”
عندما شارك يي يون في محاكمات عشيرة لوه في السماء الإمبراطورية البدائية، رأى شيئًا أذهله في حجر الفوضى الكريستالي الأرجواني. كان رجل ذو شعر طويل يرتدي بدلة دروع سوداء ، ويحمل رمحًا في يده. شعر يي يون أن هذا الشخص كان على مسافة قريبة منه، ولكن في اللحظة التي رآه فيها، شعر يي يون بقلبه يرتعش بشدة. لقد شعر وكأنه يواجه الكون والنجوم البدائية.
“أوه؟”
كان الشخص ينضح بقصد القتل الشديد الذي جعل القوانين العالمية ترتعش. وسط هذا الضغط العظيم، شعر يي يون وكأنه قارب صغير في عاصفة، يمكن ابتلاعه في أي وقت.
وبقي عند مدخل قاعة الأبادة الإلهية لفترة طويلة من الزمن. لقد فشل في فهم القوانين، ولكن لسبب ما شعر وكأنه شيء واجهه من قبل. ولكن عندما تساءل، اختفى هذا الشعور بالألفة مرة أخرى. كان الأمر كما لو كانت فكرة سريعة الزوال فشل في فهمها.
ولكن أكثر ما أثار قلق يي يون هو أن الرجل الذي كان يحمل الرمح كان لديه كريستال أرجواني بالقرب من صدره. ولم تكن سوى الكريستال الأرجواني!
دخل معظم المحاربين إلى ساحة المعركة القديمة بزلات من اليشم مليئة بتجارب أسلافهم. لقد عرفوا أي الأراضي المحرمة كانت ذات قيمة أكبر وأي الأماكن لديها أكبر عدد من الفرص. حتى أن هناك بعض زلات اليشم الفريدة التي تحتوي على معلومات حول الأخطار والعقبات، مما يسمح لحامليها بالمرور من خلالهم عن طريق الخدعة.
بعد ذلك، ألقى الرجل الرمح حيث كان حجمه يتزايد باستمرار أثناء تحركه عبر الكون. واستمر في النمو حتى وصل أخيرًا إلى حجم لا يصدق. يمكن أن يربط مئات النجوم! عندما هبط الرمح الكبير تحت قدمي الرجل، كانت هناك أرض ومحيطات ونباتات وحيوانات، وحتى الوحوش والبشر ينموون على الرمح.
قال سيد النار لي الإلهي: “شعرت بنية قتل شديدة الآن. لقد تم تدمير هذا الشخص بواسطة فقاعة من نية القتل”.
رمح تحول إلى شريط عالمي ضيق بهذه البساطة.
قال سيد النار لي الإلهي: “شعرت بنية قتل شديدة الآن. لقد تم تدمير هذا الشخص بواسطة فقاعة من نية القتل”.
لم يكن يي يون يعرف ما هو نوع المفهوم الذي يسمح للشخص بتحويل سلاحه عرضًا إلى عالم، لكنه كان يعلم في أعماقه أن الرجل ذو الشعر الطويل كان أقوى شخص واجهه على الإطلاق في حياته.
قال سيد نار لي الإلهي : “لم تعد رموز النقل الآني فعالة”.
لم ير يي يون ملكًا إلهيًا من قبل، لكنه رأى تماثيل الملوك الإلهيين الثمانية. لقد شعر أنهم حتى كانوا أقل شأنا منه.
وبطبيعة الحال، كان هناك الكثير ممن لم يشاركوا هذا الفكر. إذا فقدوا حياتهم، فإن السعي وراء المسار القتالي لن يكون مهما. معرفة الذات كانت مهمة أيضًا.
وكان هذا الشخص في السابق مالكًا للكريستال الأرجواني.
تذكر يي يون أسطورة ساحة المعركة القديمة في عالم الأطلال القديمة. أطلق عليها أحدهم اسم “المجرى الحقيقي” وقال آخرون إنها كانت ساحة معركة الأرواح الإلهية القديمة. كان هناك آخرون قالوا إنه عالم شكله الداو السماوي…
اكتشف يي يون أيضًا عجلة العشرة آلاف شيطان من الظلال الرونية التي ظهرت عندما خلق الرجل عالمًا.
رأى الكثير من الناس يي يون يدرس القوانين في الممر لكنهم لم يفكروا فيه شيئًا. لقد مروا بجانبه واستمروا في السير نحو داخل قاعة الأبادة الإلهية.
لقد كانت تقنية زراعة غامضة، على الرغم من أنه لم يفهم سوى القليل منها، سمحت له بإنتاج قوة لا تقبل الشك.
“سيد نار لي الإلهي، ما هذا المكان؟”
القانون النهائي الذي استخدمه يي يون – داو الدمار الرئيسي – ينبع من عجلة العشرة آلاف شيطان.
” حتى شخص قوي مثل دونغ شياو تشن لم يتمكن إلا من ترك اسم خافت جدًا على هذا النصب التذكاري. لقد اختفت أسماء الآخرين تمامًا. يبدو الأمر كما لو أنهم غير مؤهلين لترك أسمائهم عليه. ماذا ماذا يحدث مع قاعة الأبادة الإلهية؟”
تذكر يي يون أسطورة ساحة المعركة القديمة في عالم الأطلال القديمة. أطلق عليها أحدهم اسم “المجرى الحقيقي” وقال آخرون إنها كانت ساحة معركة الأرواح الإلهية القديمة. كان هناك آخرون قالوا إنه عالم شكله الداو السماوي…
كانت القوانين الفوضوية عند مدخل قاعة الأبادة الإلهية مثل قمة جبل الجليد. ومع ذلك، فقد ألهموا يي يون للقيام بتخمين جريء. هل يمكن أن تكون ساحة المعركة القديمة في عالم الأطلال القديمة قد تم إنشاؤها بواسطة شخص تجاوز الملك الإلهي، شخص مثل مالك الكريستال الأرجواني؟ هل يمكن أن يكون الأمر مشابهًا لكيفية خلق العالم برمحه؟
في تلك اللحظة، سمع صراخ المحارب ليس بعيدا. نظر وان تشينغ على الفور. كان المحارب يتبعهم ، وبعد أن تقدم بضع خطوات للأمام، انفجر جسده، وتحول إلى ضباب دموي. والمكان الذي مات فيه كان خاليا تماما من أي شيء.
أو هل من الممكن… أن ساحة المعركة القديمة هي العالم الذي خلقه رمحه؟
مع ختم القديس الملكي هذا، أصبح دونغ شياو تشين مشهورًا. حاول عدد قليل من الوحوش القديمة ذوي مستويات الزراعة العميقة قتله لانتزاع ختمه الملكي ولكن انتهى بهم الأمر بالقتل على يده.
….
“ربما لا يجرؤ يي يون هذا على دخول القاعة معنا. إنه يتسكع عمدا عند الباب،” سخر وان تشينغ.
من الواضح أن يي يون كان لديه زلة اليشم الخاص بعشيرة عائلة نانشوان في يده. لكنه لم يعتزم الالتزام بالأدلة المسجلة فيها .
