هل لا يزال هناك من يريد الهجوم ؟
الفصل 1444: هل لا يزال هناك من يريد الهجوم؟
كان السيد الإلهي شينغ يو و راهبة الأبادة يشعرون بالقلق أيضًا.
المترجم: hijazi
وفي الوقت نفسه، كانت الفضاء البديل المتشققة قد غطت يي يون بالكامل. على الرغم من أن المساحة كانت في حالة من الفوضى بالفعل، إلا أنها كانت لا تزال قادرة بالكاد على البقاء على ارتفاع عشرين قدمًا.
عند سماع نظرية وان تشينغ، وجد الجميع أنها محتملة للغاية. إذا لم يكن الفضاء البديل قد عزل الشجرة عن نهر العالم السفلي، فكيف يمكن ليي يون قطف الفاكهة بهذه السهولة؟
تحول وجه سيد لي النار الإلهي إلى اللون الأبيض قليلاً عندما تراجع خطوة إلى الوراء. كانت العلامة مرتبطة بروحه بعد كل شيء. استخدم يي يون الطريقة الأكثر خشونة للقضاء على العلامة، مما أعطاه ألمًا فوريًا وحادًا. لم يكن الأمر خطيرًا مثل الإضرار ببحر روح سيد النار لي الإلهي ولكن الألم كان لا مفر منه.
أما بالنسبة لسيد النار لي الإلهي، الذي ترأس تشكيل المصفوفة، فلم يعتقد أن الفضاء البديل قد نجح. ومع ذلك، كانت قوانين نهر العالم السفلي غريبة للغاية. ولم يتمكن من القول على وجه اليقين ما إذا كان المصفوفة قد تسببت في بعض التغييرات غير المعروفة في قوانين النهر.
كان وان تشينغ قد أصيب بالفعل، وبما أنه كان يوجه العديد من المزارعين المتجولين في إعداد المصفوفة، فقد كان بعيدًا إلى حد ما عن سيد نار لي الإلهي. كان من المستحيل على يي يون أن يقتل سيد لي النار الإلهي بضربة واحدة، لكنه بالتأكيد يمكنه القضاء على وان تشينغ في ضربة واحدة.
وبغض النظر عن ذلك، فقد كانت الحقيقة هي أن يي يون قد قطف الفاكهة سالما. كان من المحتمل جدًا أن تكون قوانين نهر العالم السفلي قد تغيرت بطريقة ما.
مجرد هذا العمل الفذ وحده تجاوز بكثير السيادي العادي.
لقد شاهدوا يي يون وهو يضع الفاكهة وبعض الأوراق في حلقته المكانية. في تلك اللحظة، ارتفع جسده قليلاً وظهرت أنماط رونية تحت قدميه.
“لي النار، اخفض مساحتك البديلة عليه. لا تدعه يهرب!” صاح السيد الإلهي شينغ يو.
لقد كانت رونية داو للنقل الآني المكاني!
مزق 999 شعاعًا ساطعًا من الضوء الفراغ مثل الأشباح المتعطشة للدماء. لقد كانت سيوف الألف ثلج الطائرة ليي يون !
انقبض بؤبؤي عين سيد النار لي الإلهي . كان الشرير يخطط للهروب باستخدام النقل الآني المكاني!
كان وان تشينغ قد أصيب بالفعل، وبما أنه كان يوجه العديد من المزارعين المتجولين في إعداد المصفوفة، فقد كان بعيدًا إلى حد ما عن سيد نار لي الإلهي. كان من المستحيل على يي يون أن يقتل سيد لي النار الإلهي بضربة واحدة، لكنه بالتأكيد يمكنه القضاء على وان تشينغ في ضربة واحدة.
“إنه يحاول الهرب!”
كا! كا! كا!
لقد بذلت مجموعة الأشخاص جهودًا كبيرة للحصول على الفاكهة، ولكن الآن تم الاستيلاء عليها من قبل السيادي . فكيف يمكن أن يتحملوا ذلك!؟
“السيد لي النار ، أنقذني!”
كان السيد الإلهي شينغ يو و راهبة الأبادة يشعرون بالقلق أيضًا.
تحول وجه سيد لي النار الإلهي إلى اللون الأبيض قليلاً عندما تراجع خطوة إلى الوراء. كانت العلامة مرتبطة بروحه بعد كل شيء. استخدم يي يون الطريقة الأكثر خشونة للقضاء على العلامة، مما أعطاه ألمًا فوريًا وحادًا. لم يكن الأمر خطيرًا مثل الإضرار ببحر روح سيد النار لي الإلهي ولكن الألم كان لا مفر منه.
“لي النار، اخفض مساحتك البديلة عليه. لا تدعه يهرب!” صاح السيد الإلهي شينغ يو.
عندما شعر سيد النار لي الإلهي بالألم في بحر روحه، لوح يي يون بيده فجأة.
صر سيد النار لي الإلهي على أسنانه. قام على الفور بتوجيه مساحته البديلة المتشققة للنزول على يي يون.
كل من رأى التحول الغريب للأحداث شهق.
كان يي يون يطفو على ارتفاع عشرين قدمًا فوق شجرة العالم السفلي. كان من المستحيل أن تغلف الفضاء البديل الشجرة ولكن لا يزال من الممكن أن تصل إلى يي يون الذي كان على ارتفاع عشرين قدمًا.
رنّت سلسلة من الأصوات المتفجرة عندما ضربت سيوف الألف ثلج بلا هوادة شاشة الضوء التي شكلها وان تشينغ. لم تدوم شاشة الضوء إلا غمضة عين قبل أن تتحطم. لم تفقد أشعة السيوف زخمها عندما طعنت مباشرة في المواقع الحيوية لوان تشينغ.
عندما نزلت عليه، لم يظهر يي يون أي اهتمام تجاه الفضاء البديل. وبدلا من ذلك، رفع يده فجأة. في منتصف كفه، ظهرت علامة رمادية . بدا وكأنها كان لديها حياة وكانت تكافح باستمرار. “لي النار، هل هذه هي علامة التتبع التي تركتها علي…”
وبغض النظر عن ذلك، فقد كانت الحقيقة هي أن يي يون قد قطف الفاكهة سالما. كان من المحتمل جدًا أن تكون قوانين نهر العالم السفلي قد تغيرت بطريقة ما.
“ماذا!؟”
كان كل شيء سريعًا جدًا!
تغير تعبير لي النار بشكل جذري. تمكن يي يون من استخراج علامة التتبع التي زرعها بسرعة وسهولة؟
كا! كا! كا!
مجرد هذا العمل الفذ وحده تجاوز بكثير السيادي العادي.
والأهم من ذلك، أن الفضاء البديل قد غطت بالفعل يي يون. نظرًا لأنه كان على ارتفاع عشرين قدمًا فوق شجرة العالم السفلي، فإن الفضاء البديل يمكن أن يعزله عن قوانين نهر العالم السفلي التي تعني ضمنًا أنه لا يوجد خطر عليهم.
بعد ذلك، ضغط يي يون بشكل عرضي، ومع صدع متفجر خفيف، تحطمت علامة التتبع!
كل من رأى التحول الغريب للأحداث شهق.
تحول وجه سيد لي النار الإلهي إلى اللون الأبيض قليلاً عندما تراجع خطوة إلى الوراء. كانت العلامة مرتبطة بروحه بعد كل شيء. استخدم يي يون الطريقة الأكثر خشونة للقضاء على العلامة، مما أعطاه ألمًا فوريًا وحادًا. لم يكن الأمر خطيرًا مثل الإضرار ببحر روح سيد النار لي الإلهي ولكن الألم كان لا مفر منه.
الفصل 1444: هل لا يزال هناك من يريد الهجوم؟
عندما شعر سيد النار لي الإلهي بالألم في بحر روحه، لوح يي يون بيده فجأة.
نظرًا لأن الأنماط الرونية المكانية تحت أقدام يي يون كانت لا تزال متألقة، لم يعد بإمكانهم الانتظار للهجوم.
“تشا! تشا! تشا!”
لقد شاهدوا يي يون وهو يضع الفاكهة وبعض الأوراق في حلقته المكانية. في تلك اللحظة، ارتفع جسده قليلاً وظهرت أنماط رونية تحت قدميه.
مزق 999 شعاعًا ساطعًا من الضوء الفراغ مثل الأشباح المتعطشة للدماء. لقد كانت سيوف الألف ثلج الطائرة ليي يون !
سرعان ما أصبح جسده جافًا كما لو تم استخراج كل الرطوبة الموجودة فيه. نما شعره بشكل جنوني مثل العشب البري، وكما لو أن كل حيويته قد استنفدت، تحول من الأسود إلى الأصفر، ومن الأصفر إلى الأبيض. بعد ذلك، تراجعت محجر عينه وتآكل جسده، ولم يترك وراءه سوى مجموعة من العظام. ولكن حتى تلك لم تدم. في غمضة عين، تآكلت العظام واختفت، وتبددت في العدم.
على مستوى زراعة يي يون الحالي، لم يستغرق إعداد مصفوفة سيوف الألف ثلج سوى لحظة واحدة. وكان هدف مطر السيوف هو وان تشينغ!
على مستوى زراعة يي يون الحالي، لم يستغرق إعداد مصفوفة سيوف الألف ثلج سوى لحظة واحدة. وكان هدف مطر السيوف هو وان تشينغ!
كان وان تشينغ قد أصيب بالفعل، وبما أنه كان يوجه العديد من المزارعين المتجولين في إعداد المصفوفة، فقد كان بعيدًا إلى حد ما عن سيد نار لي الإلهي. كان من المستحيل على يي يون أن يقتل سيد لي النار الإلهي بضربة واحدة، لكنه بالتأكيد يمكنه القضاء على وان تشينغ في ضربة واحدة.
على مستوى زراعة يي يون الحالي، لم يستغرق إعداد مصفوفة سيوف الألف ثلج سوى لحظة واحدة. وكان هدف مطر السيوف هو وان تشينغ!
لم يتوقع سيد النار لي الإلهي أبدًا أن يهاجم يي يون، الذي قام بتنشيط النقل المكاني للهروب، فجأة. لقد فشل في الرد في الوقت المناسب!
قال السيد الإلهي شينغ يو بنظرة ثقيلة: “أيها الصغير، يبدو أنني قللت من تقديرك. لقد اختبأت جيدًا أثناء تواجدك في إمبراطوريتي القمر الأبيض الإلهية “.
“السيد لي النار ، أنقذني!”
الفصل 1444: هل لا يزال هناك من يريد الهجوم؟
عندما رأى وان تشينغ السيوف الطائرة الشبيهة بالثلج تندفع نحوه، صرخ في ذعر. كان من المستحيل تمامًا أن ينقذه سيد لي النار الإلهي، الذي كان عند نهر العالم السفلي تقريبًا . كان بحاجة إلى بضع ثوان على الأقل للرد.
عندما رأى وان تشينغ السيوف الطائرة الشبيهة بالثلج تندفع نحوه، صرخ في ذعر. كان من المستحيل تمامًا أن ينقذه سيد لي النار الإلهي، الذي كان عند نهر العالم السفلي تقريبًا . كان بحاجة إلى بضع ثوان على الأقل للرد.
قفز إلى الوراء وشكل شاشة خفيفة من الهواء الرقيق أمامه لمنع السيوف الطائرة.
تراجعت سيوف الألف ثلج الطائرة في اللحظة التي قاموا فيها بعملهم. ومع ذلك، لم يكن يي يون مهتمًا بشكل مفرط بمصير وان تشينغ. ألقى عليه نظرة سريعة وغير مبالية كما لو كان يرى بائسًا على وشك الموت.
وفي الوقت نفسه، فتح فمه وبصق تعويذة خضراء. تم إنشاؤها من قبل أحد كبار عائلة وان وكانت بمثابة ورقة رابحة تهدف إلى الحفاظ على حياته!
مزق 999 شعاعًا ساطعًا من الضوء الفراغ مثل الأشباح المتعطشة للدماء. لقد كانت سيوف الألف ثلج الطائرة ليي يون !
“بوم! بوم! بوم!”
نظرًا لأن الأنماط الرونية المكانية تحت أقدام يي يون كانت لا تزال متألقة، لم يعد بإمكانهم الانتظار للهجوم.
رنّت سلسلة من الأصوات المتفجرة عندما ضربت سيوف الألف ثلج بلا هوادة شاشة الضوء التي شكلها وان تشينغ. لم تدوم شاشة الضوء إلا غمضة عين قبل أن تتحطم. لم تفقد أشعة السيوف زخمها عندما طعنت مباشرة في المواقع الحيوية لوان تشينغ.
أما بالنسبة لسيد النار لي الإلهي، الذي ترأس تشكيل المصفوفة، فلم يعتقد أن الفضاء البديل قد نجح. ومع ذلك، كانت قوانين نهر العالم السفلي غريبة للغاية. ولم يتمكن من القول على وجه اليقين ما إذا كان المصفوفة قد تسببت في بعض التغييرات غير المعروفة في قوانين النهر.
كان كل شيء سريعًا جدًا!
عندما نزلت عليه، لم يظهر يي يون أي اهتمام تجاه الفضاء البديل. وبدلا من ذلك، رفع يده فجأة. في منتصف كفه، ظهرت علامة رمادية . بدا وكأنها كان لديها حياة وكانت تكافح باستمرار. “لي النار، هل هذه هي علامة التتبع التي تركتها علي…”
كان وان تشينغ قد بصق التعويذة للتو عندما اخترقت السيوف الطائرة جسده بعدد لا يحصى من الثقوب الدموية!
كان السيد الإلهي شينغ يو و راهبة الأبادة يشعرون بالقلق أيضًا.
همم!
نظرًا لأن الأنماط الرونية المكانية تحت أقدام يي يون كانت لا تزال متألقة، لم يعد بإمكانهم الانتظار للهجوم.
وعندها فقط تم إطلاق التعويذة الخضراء أخيرًا. لقد شكل حاجزًا أخضر يلف وان تشينغ. ولكن في تلك اللحظة، كانت سيوف الألف ثلج الطائرة قد عادت بالفعل نحو يي يون مثل طيور النوء الذكية!
بعد ذلك، ضغط يي يون بشكل عرضي، ومع صدع متفجر خفيف، تحطمت علامة التتبع!
داخل الحاجز الأخضر، كان جسد وان تشينغ مغطى بالدم. لقد تأوه بشدة قبل أن يسقط على الأرض. فعالية التعويذة، حتى لو كانت من صنع سيد إلهي، تعتمد على المستخدم. كانت قوة وان تشينغ أدنى بكثير من قوة يي يون. لم يتمكن من صد هجوم يي يون حتى مع تعويذة السيد الإلهي.
لقد بذلت مجموعة الأشخاص جهودًا كبيرة للحصول على الفاكهة، ولكن الآن تم الاستيلاء عليها من قبل السيادي . فكيف يمكن أن يتحملوا ذلك!؟
تراجعت سيوف الألف ثلج الطائرة في اللحظة التي قاموا فيها بعملهم. ومع ذلك، لم يكن يي يون مهتمًا بشكل مفرط بمصير وان تشينغ. ألقى عليه نظرة سريعة وغير مبالية كما لو كان يرى بائسًا على وشك الموت.
ومع ذلك، فإن الانفجار المكاني الذي توقعه سيد النار لي الإلهي لم يحدث. وبدلاً من ذلك، بدا أن الفضاء البديل قد تآكل بسبب أنهار الزمن الطويلة. تحولت الشظايا المكانية المنهارة إلى غبار دون ضرر!
“آه آه آه آه!”
“أحمق! كان من الممكن أن يهرب لكنه أخذ الوقت الكافي لشل وان تشينغ. لقد تخلى عن فرصته للهروب!” قال شاب يرتدي ملابس حمراء بجانب سيد لي النار الإلهي ببرود. لقد كان تلميذًا مفضلاً لسيد لي النار الإلهي الناري وكان بالفعل سيادي.
أطلق وان تشينغ فجأة صرخة مأساوية وهو يغطي بطنه الملطخ بالدماء بكلتا يديه. اخترقت السيوف الدانتيان الخاص به، وطحنت قصر الداو الخاص به إلى أشلاء. وقد أصيبت زراعته بالشلل من قبل يي يون.
ومع ذلك، فإن الانفجار المكاني الذي توقعه سيد النار لي الإلهي لم يحدث. وبدلاً من ذلك، بدا أن الفضاء البديل قد تآكل بسبب أنهار الزمن الطويلة. تحولت الشظايا المكانية المنهارة إلى غبار دون ضرر!
في عشيرة عائلية كبيرة مثل عائلة وان، لم يكن الشخص الذي فقد زراعته مختلفًا عن القمامة وكان لا بد من التخلي عنه. تحول قلب وان تشينغ إلى اللون الرمادي بينما كان جسده يرتجف.
مزق 999 شعاعًا ساطعًا من الضوء الفراغ مثل الأشباح المتعطشة للدماء. لقد كانت سيوف الألف ثلج الطائرة ليي يون !
وفي الوقت نفسه، كانت الفضاء البديل المتشققة قد غطت يي يون بالكامل. على الرغم من أن المساحة كانت في حالة من الفوضى بالفعل، إلا أنها كانت لا تزال قادرة بالكاد على البقاء على ارتفاع عشرين قدمًا.
“سو!”
“أحمق! كان من الممكن أن يهرب لكنه أخذ الوقت الكافي لشل وان تشينغ. لقد تخلى عن فرصته للهروب!” قال شاب يرتدي ملابس حمراء بجانب سيد لي النار الإلهي ببرود. لقد كان تلميذًا مفضلاً لسيد لي النار الإلهي الناري وكان بالفعل سيادي.
….
نظرًا لأن الفوائد القليلة التي كان يمكن أن يحصل عليها قد أخذها يي يون، فكيف يمكنه تحمل ذلك؟
ظل دي رونغ صامتًا بجانبه، لكن الطريقة التي نظر بها إلى يي يون كانت مليئة بالذعر. على الرغم من قوة يي يون، فقد تم نبذه من قبل قارة يانغ القرمزي. حتى عشرة من لي ريكونغ كانوا أدنى من يي يون.
“هذا صحيح. علاوة على ذلك، استخدم هذا الأحمق السيوف الطائرة. الآن يمكننا استخدام مساراتها للعثور على المواقع التي تكون فيها قوانين نهر العالم السفلي غير فعالة!” أضاف شخص آخر.
طفا يي يون فوق شجرة العالم السفلي سالم تماما. حتى أنه كان قادرًا على إعداد مصفوفة النقل الآني المكاني أثناء مهاجمة وان تشينغ بسيوفه الطائرة . ومع ذلك، فإن أولئك الذين هاجموا يي يون ماتوا جميعًا بشكل مأساوي.
نظرًا لأن الأنماط الرونية المكانية تحت أقدام يي يون كانت لا تزال متألقة، لم يعد بإمكانهم الانتظار للهجوم.
سرعان ما أصبح جسده جافًا كما لو تم استخراج كل الرطوبة الموجودة فيه. نما شعره بشكل جنوني مثل العشب البري، وكما لو أن كل حيويته قد استنفدت، تحول من الأسود إلى الأصفر، ومن الأصفر إلى الأبيض. بعد ذلك، تراجعت محجر عينه وتآكل جسده، ولم يترك وراءه سوى مجموعة من العظام. ولكن حتى تلك لم تدم. في غمضة عين، تآكلت العظام واختفت، وتبددت في العدم.
“أوقفوه!”
صر سيد النار لي الإلهي على أسنانه. قام على الفور بتوجيه مساحته البديلة المتشققة للنزول على يي يون.
“سو!”
“بوم! بوم! بوم!”
كان الرجل ذو الرداء الأحمر أول من تحرك. قفز إلى الأمام، كما هاجم عدد قليل من الأشخاص خلفه يي يون.
مزق 999 شعاعًا ساطعًا من الضوء الفراغ مثل الأشباح المتعطشة للدماء. لقد كانت سيوف الألف ثلج الطائرة ليي يون !
يمكنهم أن يغضوا الطرف عن قطف يي يون للفاكهة في البداية، ولكن مع تحليق سيوفه الطائرة بحرية وسط قوانين نهر العالم السفلي، كانوا على يقين من أن هناك خطأ ما في القوانين.
سرعان ما أصبح جسده جافًا كما لو تم استخراج كل الرطوبة الموجودة فيه. نما شعره بشكل جنوني مثل العشب البري، وكما لو أن كل حيويته قد استنفدت، تحول من الأسود إلى الأصفر، ومن الأصفر إلى الأبيض. بعد ذلك، تراجعت محجر عينه وتآكل جسده، ولم يترك وراءه سوى مجموعة من العظام. ولكن حتى تلك لم تدم. في غمضة عين، تآكلت العظام واختفت، وتبددت في العدم.
والأهم من ذلك، أن الفضاء البديل قد غطت بالفعل يي يون. نظرًا لأنه كان على ارتفاع عشرين قدمًا فوق شجرة العالم السفلي، فإن الفضاء البديل يمكن أن يعزله عن قوانين نهر العالم السفلي التي تعني ضمنًا أنه لا يوجد خطر عليهم.
“السيد لي النار ، أنقذني!”
ولكن في تلك اللحظة، رأوا ابتسامة ساخرة تملأ زاوية شفاه يي يون. بدت الابتسامة وكأنه كان يبتسم للفكرة السخيفة المتمثلة في قيام مجموعة من البائسين بمهاجمة فاي القديم.
تراجعت سيوف الألف ثلج الطائرة في اللحظة التي قاموا فيها بعملهم. ومع ذلك، لم يكن يي يون مهتمًا بشكل مفرط بمصير وان تشينغ. ألقى عليه نظرة سريعة وغير مبالية كما لو كان يرى بائسًا على وشك الموت.
“لماذا…”
أطلق وان تشينغ فجأة صرخة مأساوية وهو يغطي بطنه الملطخ بالدماء بكلتا يديه. اخترقت السيوف الدانتيان الخاص به، وطحنت قصر الداو الخاص به إلى أشلاء. وقد أصيبت زراعته بالشلل من قبل يي يون.
عند رؤية الابتسامة، شعر الرجل ذو الرداء الأحمر فجأة بالخوف الشديد.
“سو!”
كا! كا! كا!
كان وان تشينغ قد بصق التعويذة للتو عندما اخترقت السيوف الطائرة جسده بعدد لا يحصى من الثقوب الدموية!
وفي تلك اللحظة، تحطم الفضاء البديل المتشقق حول يي يون بالكامل. عندما جعله سيد النار لي الإلهي يقترب من شجرة العالم السفلي مرة أخرى، انهار تحت قوى التآكل لقوانين نهر العالم السفلي و تحطم أخيرا!
توقفت الشاب ذو الرداء الأحمر على الفور عندما أطلق صرخة مأساوية. لقد أصبح كما لو كان يمر بآثار الزمن الطويلة .
ومع ذلك، فإن الانفجار المكاني الذي توقعه سيد النار لي الإلهي لم يحدث. وبدلاً من ذلك، بدا أن الفضاء البديل قد تآكل بسبب أنهار الزمن الطويلة. تحولت الشظايا المكانية المنهارة إلى غبار دون ضرر!
كل من رأى التحول الغريب للأحداث شهق.
في الوقت نفسه، لم تعد قوانين نهر العالم السفلي معاقة. لقد انبعثوا في كل الاتجاهات مثل الفيضان، وكان الشاب ذو الرداء الأحمر أول من ضربته!
سرعان ما أصبح جسده جافًا كما لو تم استخراج كل الرطوبة الموجودة فيه. نما شعره بشكل جنوني مثل العشب البري، وكما لو أن كل حيويته قد استنفدت، تحول من الأسود إلى الأصفر، ومن الأصفر إلى الأبيض. بعد ذلك، تراجعت محجر عينه وتآكل جسده، ولم يترك وراءه سوى مجموعة من العظام. ولكن حتى تلك لم تدم. في غمضة عين، تآكلت العظام واختفت، وتبددت في العدم.
“آه!”
تحول وجه سيد لي النار الإلهي إلى اللون الأبيض قليلاً عندما تراجع خطوة إلى الوراء. كانت العلامة مرتبطة بروحه بعد كل شيء. استخدم يي يون الطريقة الأكثر خشونة للقضاء على العلامة، مما أعطاه ألمًا فوريًا وحادًا. لم يكن الأمر خطيرًا مثل الإضرار ببحر روح سيد النار لي الإلهي ولكن الألم كان لا مفر منه.
توقفت الشاب ذو الرداء الأحمر على الفور عندما أطلق صرخة مأساوية. لقد أصبح كما لو كان يمر بآثار الزمن الطويلة .
رنّت سلسلة من الأصوات المتفجرة عندما ضربت سيوف الألف ثلج بلا هوادة شاشة الضوء التي شكلها وان تشينغ. لم تدوم شاشة الضوء إلا غمضة عين قبل أن تتحطم. لم تفقد أشعة السيوف زخمها عندما طعنت مباشرة في المواقع الحيوية لوان تشينغ.
سرعان ما أصبح جسده جافًا كما لو تم استخراج كل الرطوبة الموجودة فيه. نما شعره بشكل جنوني مثل العشب البري، وكما لو أن كل حيويته قد استنفدت، تحول من الأسود إلى الأصفر، ومن الأصفر إلى الأبيض. بعد ذلك، تراجعت محجر عينه وتآكل جسده، ولم يترك وراءه سوى مجموعة من العظام. ولكن حتى تلك لم تدم. في غمضة عين، تآكلت العظام واختفت، وتبددت في العدم.
كان وان تشينغ قد بصق التعويذة للتو عندما اخترقت السيوف الطائرة جسده بعدد لا يحصى من الثقوب الدموية!
عندما رأى الباقون الذين هاجموا يي يون مصير الشاب ذو الملابس الحمراء، كانوا خائفين من ذكائهم. لقد ابتعدوا في محاولة للهروب ولكن بعد فوات الأوان. لقد غلفتهم قوانين نهر العالم السفلي التي أفلتت من حدود الفضاء البديل في تلك اللحظة.
داخل الحاجز الأخضر، كان جسد وان تشينغ مغطى بالدم. لقد تأوه بشدة قبل أن يسقط على الأرض. فعالية التعويذة، حتى لو كانت من صنع سيد إلهي، تعتمد على المستخدم. كانت قوة وان تشينغ أدنى بكثير من قوة يي يون. لم يتمكن من صد هجوم يي يون حتى مع تعويذة السيد الإلهي.
لقد صرخوا بشكل مأساوي حتى وفاتهم. تمامًا مثل الشاب ذو الملابس الحمراء، تحولوا إلى غبار وسط أنهار الزمن. حقا لم يتركوا أي بقايا.
مجرد هذا العمل الفذ وحده تجاوز بكثير السيادي العادي.
كل من رأى التحول الغريب للأحداث شهق.
كل من رأى التحول الغريب للأحداث شهق.
ميت! لقد كانوا جميعا ميتين!
طفا يي يون فوق شجرة العالم السفلي سالم تماما. حتى أنه كان قادرًا على إعداد مصفوفة النقل الآني المكاني أثناء مهاجمة وان تشينغ بسيوفه الطائرة . ومع ذلك، فإن أولئك الذين هاجموا يي يون ماتوا جميعًا بشكل مأساوي.
لم تتغير قوانين نهر العالم السفلي. أثبت الفضاء البديل التي استدعاه سيد لي النار الإلهي أنه عديم الفائدة تمامًا. ومع ذلك، كان يي يون قد اجتاز للتو قوانين البعد المكاني وتمكن من قطف ثمار الشجرة بسهولة. ماذا كان السبب !؟
لم تتغير قوانين نهر العالم السفلي. أثبت الفضاء البديل التي استدعاه سيد لي النار الإلهي أنه عديم الفائدة تمامًا. ومع ذلك، كان يي يون قد اجتاز للتو قوانين البعد المكاني وتمكن من قطف ثمار الشجرة بسهولة. ماذا كان السبب !؟
عندما رأى الباقون الذين هاجموا يي يون مصير الشاب ذو الملابس الحمراء، كانوا خائفين من ذكائهم. لقد ابتعدوا في محاولة للهروب ولكن بعد فوات الأوان. لقد غلفتهم قوانين نهر العالم السفلي التي أفلتت من حدود الفضاء البديل في تلك اللحظة.
وجد الجميع أنه لا يصدق، وبحلول ذلك الوقت، كانت مصفوفة النقل الآني المكاني تحت قدمي يي يون جاهزة. لقد تصرف بطريقة هادئة تماما، كما لو كان يتوقع أن كل شيء سوف يحدث تماما مثل هذا. وكان يسيطر بشكل كامل على الوضع.
تحول وجه سيد لي النار الإلهي إلى اللون الأبيض قليلاً عندما تراجع خطوة إلى الوراء. كانت العلامة مرتبطة بروحه بعد كل شيء. استخدم يي يون الطريقة الأكثر خشونة للقضاء على العلامة، مما أعطاه ألمًا فوريًا وحادًا. لم يكن الأمر خطيرًا مثل الإضرار ببحر روح سيد النار لي الإلهي ولكن الألم كان لا مفر منه.
قال يي يون بابتسامة: “الجميع، هل لا يزال هناك من يريد مهاجمتي؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فسأغادر”.
يمكنهم أن يغضوا الطرف عن قطف يي يون للفاكهة في البداية، ولكن مع تحليق سيوفه الطائرة بحرية وسط قوانين نهر العالم السفلي، كانوا على يقين من أن هناك خطأ ما في القوانين.
لقد نظر إلى سيد النار لي الإلهي والسيد الإلهي شينغ يو. لقد شعروا بالقلق لأنهم فقدوا السيطرة الكاملة على الوضع. ابتسامة يي يون جعلتهم يصرون بأسنانهم في الكراهية. لم يتوقع سيد النار لي الإلهي أبدًا أن النملة التي لم يفكر فيه أبدًا سيضربه على وجهه بهذه القسوة.
كان الرجل ذو الرداء الأحمر أول من تحرك. قفز إلى الأمام، كما هاجم عدد قليل من الأشخاص خلفه يي يون.
قال السيد الإلهي شينغ يو بنظرة ثقيلة: “أيها الصغير، يبدو أنني قللت من تقديرك. لقد اختبأت جيدًا أثناء تواجدك في إمبراطوريتي القمر الأبيض الإلهية “.
لم يتوقع سيد النار لي الإلهي أبدًا أن يهاجم يي يون، الذي قام بتنشيط النقل المكاني للهروب، فجأة. لقد فشل في الرد في الوقت المناسب!
ظل دي رونغ صامتًا بجانبه، لكن الطريقة التي نظر بها إلى يي يون كانت مليئة بالذعر. على الرغم من قوة يي يون، فقد تم نبذه من قبل قارة يانغ القرمزي. حتى عشرة من لي ريكونغ كانوا أدنى من يي يون.
في الوقت نفسه، لم تعد قوانين نهر العالم السفلي معاقة. لقد انبعثوا في كل الاتجاهات مثل الفيضان، وكان الشاب ذو الرداء الأحمر أول من ضربته!
“شقي، ساحة المعركة القديمة هذه ستستمر لبضعة عقود أخرى. لذا تذكر كلماتي!” بدا صوت سيد لي النار الإلهي باردًا، كما لو أنه جاء من هوة عميقة. كانت عيناه تحدق باهتمام في يي يون، كما لو كان يأمل في استخدام غضبه المشتعل لحرق يي يون على قيد الحياة.
لم تتغير قوانين نهر العالم السفلي. أثبت الفضاء البديل التي استدعاه سيد لي النار الإلهي أنه عديم الفائدة تمامًا. ومع ذلك، كان يي يون قد اجتاز للتو قوانين البعد المكاني وتمكن من قطف ثمار الشجرة بسهولة. ماذا كان السبب !؟
“بضعة عقود؟ ربما هذا هو كل ما تبقى لك لتعيشه.”
“بضعة عقود؟ ربما هذا هو كل ما تبقى لك لتعيشه.”
عندما تحدث يي يون، تم تنشيط مصفوفة النقل الآني المكاني بالكامل. في وميض مبهر من شعاع أزرق، اختفى يي يون.
مزق 999 شعاعًا ساطعًا من الضوء الفراغ مثل الأشباح المتعطشة للدماء. لقد كانت سيوف الألف ثلج الطائرة ليي يون !
عندما نظر الجميع إلى الشجرة الوحيدة التي تقع في منتصف نهر العالم السفلي، والأوراق القليلة التي بقيت عليها، شعروا جميعًا وكأنهم شهدوا للتو حلمًا. كان هناك صمت تام. لقد طلب الأسياد الإلهيون الثلاثة مساعدة الجميع ولكن جهودهم باءت بالفشل. لقد سرق يي يون الفاكهة بسهولة. حتى بعد انتهاء الأمر، لم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية نجاح يي يون في القيام بذلك.
“آه آه آه آه!”
….
رنّت سلسلة من الأصوات المتفجرة عندما ضربت سيوف الألف ثلج بلا هوادة شاشة الضوء التي شكلها وان تشينغ. لم تدوم شاشة الضوء إلا غمضة عين قبل أن تتحطم. لم تفقد أشعة السيوف زخمها عندما طعنت مباشرة في المواقع الحيوية لوان تشينغ.
في الوقت نفسه، لم تعد قوانين نهر العالم السفلي معاقة. لقد انبعثوا في كل الاتجاهات مثل الفيضان، وكان الشاب ذو الرداء الأحمر أول من ضربته!
