نفق الزمكان
الفصل 1443: نفق الزمكان
“كيف هو…” ارتعد صوت سيد النار لي الإلهي. عندما حاول استخدام المصفوفة المكانية لتغليف شجرة الفاكهة، علم مدى رعب قوى الزمن. ومع ذلك، كان يي يون يتمشى مباشرة حتى الشجرة. لم يقتصر الأمر على أن جسده لم يتقدم في السن أو يتحلل، بل كان قد قطف الثمرة بسهولة.
المترجم: hijazi
حتى الأسياد الإلهيين الثلاثة كانوا يراقبون بعيون واسعة كما لو أنهم رأوا شبحا.
“عليك اللعنة!”
وفي تلك اللحظة، كان يي يون قد دخل بالفعل بالقرب من مياه العالم السفلي.
كان تعبير سيد النار لي الإلهي بشعًا حيث ظهرت الأوردة من جبهته مثل الديدان التي تخرج من التراب. لقد استخدم بالفعل نصف اليوان تشى الخاص به لكنه لم يتمكن من المضي قدمًا، حيث كانت مساحته البديلة على مسافة مأساوية تبلغ ثمانية أقدام.
كان الوقت جزءًا من الداو العظيم للكون بعد كل شيء. لقد تشكل الكون أولاً، حتى قبل أن يكون هناك مكان وزمان.
“كا كا كا!”
من الواضح أن السيد الإلهي شينغ يو و راهبة الأبادة لاحظا الوضع. كان رأس سيد النار لي الإلهي مغطى بالعرق ولم يعد قادرًا على الحفاظ على تشكيل المصفوفة بمعدل ثابت. ومع ذلك، كان عنيدًا جدًا لدرجة أنه لم يستسلم الآن بعد أن اقتربوا جدًا.
في تلك اللحظة، سمع سيد لي النار الإلهي فجأة أصوات تحطم الفضاء. غرق قلبه عندما نظر إلى الأعلى ليرى أن المساحة التي استدعاها كانت تتشقق من مركزها.
“عليك اللعنة!”
أوه لا!
حتى السي الإلهي ذو الختم الملكي سيشارك نفس النهاية إذا دخل إلى نفق الزمكان.
ارتعشت فروة رأس سيد النار لي الإلهي . لقد شعر أن المساحة البديلة على وشك الانهيار تمامًا.
“إن عجلة العشرة آلاف شيطان هي في الواقع الدوامة السوداء التي تدمر الكون أثناء التدمير العظيم الأخير.”
كانت المساحة البديلة التي استدعاها قد تآكلت بالفعل عندما اقتربت من الشجرة. الآن، كان الفضاء ينهار على نفسه تماما. بمجرد أن يحدث ذلك، قد ينفجر، مما يتسبب في رد فعل عنيف عليه لأنه هو الذي أنشأه.
في فجر الكون، كانت هناك فوضى. واستكملها داو الدمار العظيم الذي ظهر في نهاية الكون. لقد كانوا على مستوى أعلى من داو الزمن العظيم.
“لي النار، ماذا تفعل!؟”
“لي النار، ماذا تفعل!؟”
“إنها غير مستقرة. إنها على وشك الانهيار!”
وفي تلك اللحظة، كان يي يون قد دخل بالفعل بالقرب من مياه العالم السفلي.
من الواضح أن السيد الإلهي شينغ يو و راهبة الأبادة لاحظا الوضع. كان رأس سيد النار لي الإلهي مغطى بالعرق ولم يعد قادرًا على الحفاظ على تشكيل المصفوفة بمعدل ثابت. ومع ذلك، كان عنيدًا جدًا لدرجة أنه لم يستسلم الآن بعد أن اقتربوا جدًا.
“كيف هو…” ارتعد صوت سيد النار لي الإلهي. عندما حاول استخدام المصفوفة المكانية لتغليف شجرة الفاكهة، علم مدى رعب قوى الزمن. ومع ذلك، كان يي يون يتمشى مباشرة حتى الشجرة. لم يقتصر الأمر على أن جسده لم يتقدم في السن أو يتحلل، بل كان قد قطف الثمرة بسهولة.
يمكنه فقط أن يأمر المساحة البديلة بمغادرة شجرة العالم الآخر مؤقتًا.
كان يي يون يسير حاليًا في هذا الطريق ولكنه كان مجرد طريق صغير وغير مهم.
ووش—
كان السيد لي النار الإلهي يشعر بالاكتئاب الشديد. كان يعلم أن الاختيار الحكيم هو أن يفكك الفضاء البديل بهدوء. ومع ذلك، فقد بذل الكثير من الجهد وجمع الكثير من القوى البشرية لينتهي بالفشل. لن يصبح سوى أضحوكة.
تم رفع المساحة البديلة إلى ارتفاع يتراوح بين ثمانين وتسعين قدمًا. تم تقليل قوى التآكل بشكل كبير في هذه المسافة. يمكنه أخيرًا الحفاظ على المساحة معًا مرة أخرى.
كان وان تشينغ مندهشًا من هذا التصرف. هل اعتقد يي يون أن المصفوفة المكانية قد حققت هدفها وأراد سرقة ثمار عملهم؟
ومع ذلك، ظلت الشقوق في الفضاء البديل. كان لعالم الجيب حياة من نوع ما. بمجرد أن بدأت الحياة تتضاءل وتقترب من الموت، كانت محاولة عكس دورة الحياة للعودة إلى الشباب أمرًا صعبًا للغاية.
كان يي يون يسير حاليًا في هذا الطريق ولكنه كان مجرد طريق صغير وغير مهم.
لقد تعرضت المساحة البديلة لأضرار بالغة بالفعل. لم يكن بإمكان السيد الإلهي شينغ يو وراهبة الإبادة أن يقولا ذلك فحسب، بل حتى الناس على مستوى وان تشينغ كانوا يعرفون ذلك.
“إن عجلة العشرة آلاف شيطان هي في الواقع الدوامة السوداء التي تدمر الكون أثناء التدمير العظيم الأخير.”
هل فشل؟
في تلك اللحظة، سمع سيد لي النار الإلهي فجأة أصوات تحطم الفضاء. غرق قلبه عندما نظر إلى الأعلى ليرى أن المساحة التي استدعاها كانت تتشقق من مركزها.
على الرغم من أن الفضاء البديل لم ينفجر، فمن الواضح أنه كان في نهايته. عندما نظر الجميع إلى سيد النار لي الإلهي مرة أخرى، كان مغطى بالعرق وبدا وكأنه استسلم بالفعل .
لقد انزعج سيد النار لي الإلهي . عندما ركز عينيه، رأى أن هذا الشخص لم يكن سوى يي يون!
كان السيد لي النار الإلهي يشعر بالاكتئاب الشديد. كان يعلم أن الاختيار الحكيم هو أن يفكك الفضاء البديل بهدوء. ومع ذلك، فقد بذل الكثير من الجهد وجمع الكثير من القوى البشرية لينتهي بالفشل. لن يصبح سوى أضحوكة.
تومض هذه الأفكار من خلال عقل يي يون وهو يخطو خطوات واسعة إلى الأمام. لقد خطى عبر نفق الزمكان وسار حتى النهاية!
هل كان هناك طريقة لتجنب هذا؟
ولكن إذا كان الأمر كذلك، فإنه سيجعله أحمق جدا! ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فما السبب الذي قد يدفعه إلى الاندفاع نحو الشجرة؟
لقد أزعج سيد النار لي الإلهي دماغه، لكن في تلك اللحظة، رأى شخص يندفع من بين الحشد من زاوية عينيه. كان يتجه مباشرة نحو شجرة العالم السفلي!
ومع ذلك، من وجهة نظر يي يون، كان النفق القصير مجرد جزء صغير وغير مهم من نفق زماني أطول.
أوه؟
ومع ذلك، ظلت راهبة الأبادة غير متأثرة. ومن وجهة نظرها فإن الإنسان الذي أعماه الجشع يستحق الموت.
لقد انزعج سيد النار لي الإلهي . عندما ركز عينيه، رأى أن هذا الشخص لم يكن سوى يي يون!
“إن عجلة العشرة آلاف شيطان هي في الواقع الدوامة السوداء التي تدمر الكون أثناء التدمير العظيم الأخير.”
هل كان مجنونا!؟
ولم تكن نقطة البداية والنهاية لهذا النفق الطويل هي الحياة والموت، بل كانت بداية ونهاية الكون نفسه.
في السابق، كانت الدمية الذهبية الإلهية قد تآكلت بسبب قوى نهر العالم السفلي الزمنية. فكيف يمكن لجسد من لحم ودم أن يتحملها!؟
كان السيد لي النار الإلهي يشعر بالاكتئاب الشديد. كان يعلم أن الاختيار الحكيم هو أن يفكك الفضاء البديل بهدوء. ومع ذلك، فقد بذل الكثير من الجهد وجمع الكثير من القوى البشرية لينتهي بالفشل. لن يصبح سوى أضحوكة.
كان وان تشينغ مندهشًا من هذا التصرف. هل اعتقد يي يون أن المصفوفة المكانية قد حققت هدفها وأراد سرقة ثمار عملهم؟
حتى السي الإلهي ذو الختم الملكي سيشارك نفس النهاية إذا دخل إلى نفق الزمكان.
ولكن إذا كان الأمر كذلك، فإنه سيجعله أحمق جدا! ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فما السبب الذي قد يدفعه إلى الاندفاع نحو الشجرة؟
يمكنه فقط أن يأمر المساحة البديلة بمغادرة شجرة العالم الآخر مؤقتًا.
“أنت تغازل الموت!”
ولم تكن نقطة البداية والنهاية لهذا النفق الطويل هي الحياة والموت، بل كانت بداية ونهاية الكون نفسه.
سخر وان تشينغ. بغض النظر عما كان يدور في ذهن يي يون، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لنتيجة اندفاعه. لقد كان هذا هو تحول يي يون إلى غبار. ولن يتم ترك حتى عظامه وراءه.
ووش—
“سيدتي، هل هو على وشك الموت؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بينما كان الجميع يراقبون بفضول ، أصبحت اليشم الأزرق قلقة. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بعقلها الذي لا يزال في لوتس الألف وهم أو إذا كانت طيبة القلب لدرجة أنها لم تتمكن من مشاهدة المأساة تتكشف.
كانت المساحة البديلة التي استدعاها قد تآكلت بالفعل عندما اقتربت من الشجرة. الآن، كان الفضاء ينهار على نفسه تماما. بمجرد أن يحدث ذلك، قد ينفجر، مما يتسبب في رد فعل عنيف عليه لأنه هو الذي أنشأه.
ومع ذلك، ظلت راهبة الأبادة غير متأثرة. ومن وجهة نظرها فإن الإنسان الذي أعماه الجشع يستحق الموت.
هل كان مجنونا!؟
وفي تلك اللحظة، كان يي يون قد دخل بالفعل بالقرب من مياه العالم السفلي.
لقد انزعج سيد النار لي الإلهي . عندما ركز عينيه، رأى أن هذا الشخص لم يكن سوى يي يون!
في اللحظة التي دخل فيها يي يون إلى نهر العالم السفلي، شعر وكأنه دخل نفق الزمكان.
كان السيد لي النار الإلهي يشعر بالاكتئاب الشديد. كان يعلم أن الاختيار الحكيم هو أن يفكك الفضاء البديل بهدوء. ومع ذلك، فقد بذل الكثير من الجهد وجمع الكثير من القوى البشرية لينتهي بالفشل. لن يصبح سوى أضحوكة.
بدا النفق قصيرًا مكانيًا ومختصرًا زمانيًا. ولكن إذا مشى عبره حقًا ووصل إلى نقطة النهاية، فسيكون ذلك على الفور نهاية حياته. حتى جسده سوف يتحلل تمامًا، ويتحول إلى غبار.
المترجم: hijazi
كانت نقطة البداية هي الحياة ونقطة النهاية كانت الموت!
كانت المساحة البديلة التي استدعاها قد تآكلت بالفعل عندما اقتربت من الشجرة. الآن، كان الفضاء ينهار على نفسه تماما. بمجرد أن يحدث ذلك، قد ينفجر، مما يتسبب في رد فعل عنيف عليه لأنه هو الذي أنشأه.
حتى السي الإلهي ذو الختم الملكي سيشارك نفس النهاية إذا دخل إلى نفق الزمكان.
كانت نقطة البداية هي الحياة ونقطة النهاية كانت الموت!
ومع ذلك، من وجهة نظر يي يون، كان النفق القصير مجرد جزء صغير وغير مهم من نفق زماني أطول.
لقد تعرضت المساحة البديلة لأضرار بالغة بالفعل. لم يكن بإمكان السيد الإلهي شينغ يو وراهبة الإبادة أن يقولا ذلك فحسب، بل حتى الناس على مستوى وان تشينغ كانوا يعرفون ذلك.
ولم تكن نقطة البداية والنهاية لهذا النفق الطويل هي الحياة والموت، بل كانت بداية ونهاية الكون نفسه.
تدور عجلة العشرة آلاف شيطان في الدانتيان الخاص به حيث يبدو أن عينيه تعكسان الكون. عندما وصل أمام شجرة الفاكهة الصغيرة، مد يده وأمسك بلطف بالفاكهة الحمراء التي تشبه القلب.
كان الوقت جزءًا من الداو العظيم للكون بعد كل شيء. لقد تشكل الكون أولاً، حتى قبل أن يكون هناك مكان وزمان.
سخر وان تشينغ. بغض النظر عما كان يدور في ذهن يي يون، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لنتيجة اندفاعه. لقد كان هذا هو تحول يي يون إلى غبار. ولن يتم ترك حتى عظامه وراءه.
في فجر الكون، كانت هناك فوضى. واستكملها داو الدمار العظيم الذي ظهر في نهاية الكون. لقد كانوا على مستوى أعلى من داو الزمن العظيم.
كان تعبير سيد النار لي الإلهي بشعًا حيث ظهرت الأوردة من جبهته مثل الديدان التي تخرج من التراب. لقد استخدم بالفعل نصف اليوان تشى الخاص به لكنه لم يتمكن من المضي قدمًا، حيث كانت مساحته البديلة على مسافة مأساوية تبلغ ثمانية أقدام.
وكان الوقت مثل الخط الذي يمر عبر الفوضى والدمار العظيم.
تدور عجلة العشرة آلاف شيطان في الدانتيان الخاص به حيث يبدو أن عينيه تعكسان الكون. عندما وصل أمام شجرة الفاكهة الصغيرة، مد يده وأمسك بلطف بالفاكهة الحمراء التي تشبه القلب.
عندما يتلاشى كل شيء في الكون، كل ما سيبقى سيكون أطلالًا من الدمار العظيم. والشهادة الوحيدة على ما حدث هي العلامات التي تركها وراءه تدفق الزمن الذي لا نهاية له. وفي الوقت نفسه، ستؤدي تلك البقايا أيضًا إلى ولادة كون جديد.
“أنت تغازل الموت!”
كان يي يون يسير حاليًا في هذا الطريق ولكنه كان مجرد طريق صغير وغير مهم.
تدور عجلة العشرة آلاف شيطان في الدانتيان الخاص به حيث يبدو أن عينيه تعكسان الكون. عندما وصل أمام شجرة الفاكهة الصغيرة، مد يده وأمسك بلطف بالفاكهة الحمراء التي تشبه القلب.
لقد احتوت فقط على فترات الحياة وسنوات الحياة والتاريخ. فقط من خلال الوقوف في نقطة مراقبة أعلى، على مستوى أعلى من الداو السماوي للكون، سيكون قادرًا على فهم قواعد الوقت بشكل أعمق.
“أنت تغازل الموت!”
“نقاط البداية والنهاية ليست الحياة والموت ولكن خلق الفوضى وإبادة الدمار العظيم. إذا تمكنت من فهم داو الدمار العظيم بشكل كامل، فإن نقطة النهاية الخاصة بي ليست الموت بسبب العمر ولكن الاندماج مع الدمار، مما يسمح لي السيطرة الكاملة عليه!”
ووش—
“إن عجلة العشرة آلاف شيطان هي في الواقع الدوامة السوداء التي تدمر الكون أثناء التدمير العظيم الأخير.”
أوه لا!
تومض هذه الأفكار من خلال عقل يي يون وهو يخطو خطوات واسعة إلى الأمام. لقد خطى عبر نفق الزمكان وسار حتى النهاية!
تدور عجلة العشرة آلاف شيطان في الدانتيان الخاص به حيث يبدو أن عينيه تعكسان الكون. عندما وصل أمام شجرة الفاكهة الصغيرة، مد يده وأمسك بلطف بالفاكهة الحمراء التي تشبه القلب.
تدور عجلة العشرة آلاف شيطان في الدانتيان الخاص به حيث يبدو أن عينيه تعكسان الكون. عندما وصل أمام شجرة الفاكهة الصغيرة، مد يده وأمسك بلطف بالفاكهة الحمراء التي تشبه القلب.
“إنها غير مستقرة. إنها على وشك الانهيار!”
شد قبضته، قطف يي يون الفاكهة بسهولة. كان الأمر بسيطًا مثل قطف الفاكهة البرية في الغابة.
كانت نقطة البداية هي الحياة ونقطة النهاية كانت الموت!
ومع ذلك، لم يكن يي يون راضيا. قطف بعض الأوراق ووضعها بعناية مع الفاكهة.
ولم تكن نقطة البداية والنهاية لهذا النفق الطويل هي الحياة والموت، بل كانت بداية ونهاية الكون نفسه.
مع وجود الفاكهة في يده، يمكنه أن يشعر بشدة بقوانين الداو العظيم المكثفة داخلها. لقد كانوا مثل موجة المد الهائجة التي ضربت عقله.
المترجم: hijazi
وفي الوقت نفسه، كان الجميع مندهشين من هذا التحول في الأحداث. لقد وقفوا جميعًا متجذرين على الأرض في صمت تام مثل التماثيل!
حتى السي الإلهي ذو الختم الملكي سيشارك نفس النهاية إذا دخل إلى نفق الزمكان.
حتى الأسياد الإلهيين الثلاثة كانوا يراقبون بعيون واسعة كما لو أنهم رأوا شبحا.
عندما يتلاشى كل شيء في الكون، كل ما سيبقى سيكون أطلالًا من الدمار العظيم. والشهادة الوحيدة على ما حدث هي العلامات التي تركها وراءه تدفق الزمن الذي لا نهاية له. وفي الوقت نفسه، ستؤدي تلك البقايا أيضًا إلى ولادة كون جديد.
“كيف هو…” ارتعد صوت سيد النار لي الإلهي. عندما حاول استخدام المصفوفة المكانية لتغليف شجرة الفاكهة، علم مدى رعب قوى الزمن. ومع ذلك، كان يي يون يتمشى مباشرة حتى الشجرة. لم يقتصر الأمر على أن جسده لم يتقدم في السن أو يتحلل، بل كان قد قطف الثمرة بسهولة.
ومع ذلك، لم يكن يي يون راضيا. قطف بعض الأوراق ووضعها بعناية مع الفاكهة.
وهذا جعلهم، الذين مروا بجهود شاقة، يبدون وكأنهم مجموعة من البلهاء.
عندما يتلاشى كل شيء في الكون، كل ما سيبقى سيكون أطلالًا من الدمار العظيم. والشهادة الوحيدة على ما حدث هي العلامات التي تركها وراءه تدفق الزمن الذي لا نهاية له. وفي الوقت نفسه، ستؤدي تلك البقايا أيضًا إلى ولادة كون جديد.
“مستحيل! مستحيل! سيد النار لي الإلهي ، هذا اللقيط الصغير لا بد أنه استخدم تشكيل مصفوفتنا. جهودنا المتضافرة عزلت المساحة عندما أنشأنا تشكيل المصفوفة المكانية، مما سمح له بقطف الفاكهة بالحظ،” صاح وان تشينغ فجأة. مشهد يي يون وهو يقطف الفاكهة تركه في حالة صدمة حقًا. لقد وجد ذلك أمرًا لا يصدق، وقرر أن الاحتمال الوحيد هو أن يي يون قد انتهز الفرصة للدخول بعد أن عزل الجميع قوانين وقت نهر العالم السفلي من خلال جهد جماعي. كان يي يون وقحًا حقًا في قطف الفاكهة دون القيام بأي عمل.
“مستحيل! مستحيل! سيد النار لي الإلهي ، هذا اللقيط الصغير لا بد أنه استخدم تشكيل مصفوفتنا. جهودنا المتضافرة عزلت المساحة عندما أنشأنا تشكيل المصفوفة المكانية، مما سمح له بقطف الفاكهة بالحظ،” صاح وان تشينغ فجأة. مشهد يي يون وهو يقطف الفاكهة تركه في حالة صدمة حقًا. لقد وجد ذلك أمرًا لا يصدق، وقرر أن الاحتمال الوحيد هو أن يي يون قد انتهز الفرصة للدخول بعد أن عزل الجميع قوانين وقت نهر العالم السفلي من خلال جهد جماعي. كان يي يون وقحًا حقًا في قطف الفاكهة دون القيام بأي عمل.
…
على الرغم من أن الفضاء البديل لم ينفجر، فمن الواضح أنه كان في نهايته. عندما نظر الجميع إلى سيد النار لي الإلهي مرة أخرى، كان مغطى بالعرق وبدا وكأنه استسلم بالفعل .
لقد أزعج سيد النار لي الإلهي دماغه، لكن في تلك اللحظة، رأى شخص يندفع من بين الحشد من زاوية عينيه. كان يتجه مباشرة نحو شجرة العالم السفلي!
