الفصل 84: حماية روح التنين
كان يومًا مشمسًا آخر جميلًا.
كان لي يانغ مع طائفة السماء الصافية منذ فترة، قاتل إلى جانبهم مرتين، وحتى يرشد التلاميذ أحيانًا في الفنون القتالية.
قاد المعلم لي تشينغ تشيو يوان لي وتشاو تشن إلى قمة الجبل، حيث واجها شمس الصباح لامتصاص طاقتها.
جاءت الطاقة الأرجوانية من الشرق، ودخلت عقولهما حالة هدوء عميق.
“بالطبع. في هذا العالم، لا يوجد أحد غير مناسب تمامًا لزراعة كتاب الوحدة الأولية. أرى إمكانياتك. تحتاج فقط إلى فرصة لكسر قيودك. عندما يأتي ذلك اللحظة، ستصعد إلى السماء وتصبح الوجود الأكثر تألقًا في طائفة السماء الصافية — لا، في العالم كله.”
عندما انتهت زراعة الصباح، كان المعلم على وشك النهوض عندما سمع يوان لي يسأل: “معلمي، هل أنا فعلاً مناسب للزراعة؟”
هذا ليس أمرًا جيدًا.
كان وجهه مليئًا بالحيرة، ونظر تشاو تشن، الجالس على الجانب الآخر من المعلم، إليه بعجز، غير مدرك كيف يعزيه.
“آه؟ ست سنوات أخرى؟”
“بالطبع. في هذا العالم، لا يوجد أحد غير مناسب تمامًا لزراعة كتاب الوحدة الأولية. أرى إمكانياتك. تحتاج فقط إلى فرصة لكسر قيودك. عندما يأتي ذلك اللحظة، ستصعد إلى السماء وتصبح الوجود الأكثر تألقًا في طائفة السماء الصافية — لا، في العالم كله.”
“إذن كم يجب أن أكبر؟”
تحدث المعلم لي تشينغ تشيو بجدية.
كان تمثال النسر الهائل — طوله قرابة تشانغين — مهيبًا بشكل مذهل، جناحاه مفرودان في وضعية مهيمنة.
في قلبه، فكر: “تلميذ جيد، لا تستسلم. معلمك لا يزال ينتظر نسخ موهبتك.”
محدقًا في ظهر المعلم، قال بجدية: “التلميذ لي يانغ يرغب في الانضمام إلى طائفة السماء الصافية! شكرًا، معلم، على نعمتك!”
فهم المعلم شكوك يوان لي الذاتية تمامًا.
(نهاية الفصل)
كان معاملة يوان لي تفوق معاملة معظم التلاميذ الحقيقيين، وكان دائمًا يزرع بجانب المعلم.
كان قد أغرى بالانضمام إلى طائفة السماء الصافية، بل غير راغب في العودة إلى عشيرته.
مقارنة بتقدم تشاو تشن المبالغ فيه، يمكن وصف تقدم يوان لي في الزراعة بأنه بطيء فقط.
حسنت هذه الكلمات مزاج يوان لي قليلاً.
لو لم يكن يوان لي قد زرع طاقة حيوية بالفعل، لكان قد يئس حقًا.
الفصل 84: حماية روح التنين كان يومًا مشمسًا آخر جميلًا.
لكن ذلك كان الحد — لا يزال يوان لي لا يرى أملًا في الوصول إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
تغير انطباع المعلم عن لي يانغ تمامًا.
استمع يوان لي إلى كلمات معلمه، ومع ذلك وجدها صعبة التصديق.
“اثنتا عشرة.”
أجبر نفسه على ابتسامة.
“انتظر قليلاً أكثر. أنت لا تزال صغيرًا جدًا. ابنِ أساسًا صلبًا أولاً”، أجاب المعلم بلطف.
ضرب المعلم رأسه مباشرة وقال بنفاد صبر: “أيها التلميذ الأحمق، ما الذي تقلق بشأنه أصلاً؟ أنت في السادسة فقط من عمرك. عندما كنا في السادسة، لم نكن نقارن بك على الإطلاق. انسَنا — انظر إلى الطائفة. كم تلميذًا زرع لسنوات ولا يزال لم يدخل عالم تغذية الطاقة الحيوية؟”
بعد العودة إلى أفنية لينغ شياو، ذكّر المعلم تشاو تشن مرة أخرى بدراسة طريقة زراعته بعناية قبل مغادرة الجبل وحده.
حسنت هذه الكلمات مزاج يوان لي قليلاً.
أخذ لي يانغ نفسًا عميقًا وقال: “بالفعل، أنا ضائع. منذ الطفولة، تدربت على الفنون القتالية لخدمة السلالة، لطرد أعدائها، لأصبح جنرالًا يُعجب به الجميع. لكن الآن أدركت — السلالة التي أقسمت على خدمتها ليست نبيلة كما تخيلت. لا أعرف إن كان يجب أن أستمر في الجيش. قالت ابنة عمي إنني يجب أن أغير كل هذا — لكن كيف يكون ذلك سهلاً؟”
“قيود، هاه…”
“الانضمام إلى طائفة السماء الصافية؟”
تمتم يوان لي لنفسه.
سأل تشاو تشن معلمه إن كان يمكنه الذهاب إلى منصة المناقشة القتالية للمبارزة.
أحيانًا، شعر فعلاً كأن حاجزًا غير مرئي يقمع زراعته، يمنعه من التقدم.
كانت العديد من العائلات النبيلة ترغب في إرسال أبنائها هنا.
لم يقل المعلم المزيد وقاده نزول الجبل.
كانت البوابة في نهاية طريق الجبل، مع غابة كثيفة خلفها وساحة واسعة أمامها.
سأل تشاو تشن معلمه إن كان يمكنه الذهاب إلى منصة المناقشة القتالية للمبارزة.
مزدوج ممتاز — نفس مستوى جي يا.
كان قد وصل إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية — ست سنوات وبالفعل في الطبقة الثانية.
لوّح المعلم له من خلال البوابة.
مبهر جدًا.
يحب التباهي أيضًا — فقط أنه أكثر تحفظًا.
“انتظر قليلاً أكثر. أنت لا تزال صغيرًا جدًا. ابنِ أساسًا صلبًا أولاً”، أجاب المعلم بلطف.
رد لي يانغ غريزيًا: “حسنًا.”
خشي أن يدمن تشاو تشن إثارة سحق الخصوم الأضعف ويصبح متكبرًا.
【الاسم: لي يانغ】 【الجنس: ذكر】 【العمر: 23】 【الولاء (للمعلم / للطائفة): 91 / 86 (الحد الأقصى 100)】 【موهبة الزراعة: ممتازة】 【الفهم: ممتاز】 【سمات المصير: حماية روح التنين، الولاء والشجاعة لا مثيل لهما】 【حماية روح التنين: جدّ من الأجداد أكل لحم تنين حقيقي وارتبط بروحه، نقلها عبر الأجيال. عند دخول طريق الخلود، تستيقظ روح التنين تدريجيًا، تمنح قوة تنين متزايدة مع كل اختراق رئيسي في العوالم.】 【الولاء والشجاعة لا مثيل لهما: نحو من أظهر له لطفًا، يكون مخلصًا مطلقًا وعادلًا. بمجرد أن يحدد شيئًا في ذهنه، مهما كان العدو مرعبًا أو الخطر عظيمًا، لن يتراجع أبدًا.】
لاحظ — عيب تشاو تشن الوحيد هو حبه للتباهي.
عند تربية التلاميذ، يأمل طبعًا أن يبقوا داخل الطائفة.
هذا ليس أمرًا جيدًا.
يجب تهذيبه!
كان تمثال النسر الهائل — طوله قرابة تشانغين — مهيبًا بشكل مذهل، جناحاه مفرودان في وضعية مهيمنة.
“إذن كم يجب أن أكبر؟”
عند رؤيتهم المعلم ولي يانغ ينزلان، وقفوا بسرعة.
“اثنتا عشرة.”
“قيود، هاه…”
“آه؟ ست سنوات أخرى؟”
“انتظر قليلاً أكثر. أنت لا تزال صغيرًا جدًا. ابنِ أساسًا صلبًا أولاً”، أجاب المعلم بلطف.
“بعد ست سنوات، يمكنك التنافس على رقم واحد تحت السماء. أليس ذلك جيدًا؟”
على عكس عندما صعد الجبل أول مرة، لم يعد لي يانغ يعامل المعلم كمجرد أخ أصغر من العشيرة.
“إيه، هذا يبدو جيدًا فعلاً.”
كان لي يانغ مع طائفة السماء الصافية منذ فترة، قاتل إلى جانبهم مرتين، وحتى يرشد التلاميذ أحيانًا في الفنون القتالية.
تجولوا الثلاثة نزول الجبل.
يجب تهذيبه!
بعد العودة إلى أفنية لينغ شياو، ذكّر المعلم تشاو تشن مرة أخرى بدراسة طريقة زراعته بعناية قبل مغادرة الجبل وحده.
السبب في خسارته أمام تشاي يون شانغ على الأرجح أن طريقة زراعته أدنى بكثير من كتاب الوحدة الأولية.
أمس، اكتملت بوابة الجبل الجديدة وتمثال النسر في سفح الجبل.
بينما كان المعلم ينزل طريق الجبل، حيّاه الكثيرون.
خلال العشاء، طلب تشانغ يو تشون من المعلم التفتيش وإجراء تصحيحات إن لزم الأمر.
بعد ساعة.
إن كان كل شيء على ما يرام، سيُنهي تشانغ يو تشون عقود الحرفيين المسؤولين.
لم تعد طائفة السماء الصافية كما كانت.
بينما كان المعلم ينزل طريق الجبل، حيّاه الكثيرون.
تحدث المعلم لي تشينغ تشيو بجدية.
رد فقط بابتسامة مهذبة وإيماءة.
لولا تسمية المعلم له شخصيًا للانضمام إلى أشباح السيف الثلاثة عشر، لما أعطاه جيانغ تشاو شيا نظرة ثانية.
بينما كان يسير، أدرك فجأة أنه وتشاو تشن متشابهان جدًا.
بينما كان يسير، أدرك فجأة أنه وتشاو تشن متشابهان جدًا.
يحب التباهي أيضًا — فقط أنه أكثر تحفظًا.
من الأمام، فحص كلاً منه ومن البوابة، أومأ برضا.
عند مرورهم بأفنية ضيوف، توقف المعلم.
أجبر نفسه على ابتسامة.
التفت ورأى من خلال باب نصف مفتوح ظل رجل يتدرب بالرمح — لي يانغ.
أمام بوابة الجبل، كان ثمانية حرفيين مستأجرين من عائلة تشاي يستريحون.
كان لي يانغ على الجبل منذ فترة طويلة، ومع ذلك لم يتحدث المعلم إليه أبدًا.
بعد ساعة.
كان بينهما تفاهم صامت، لم يخترقا تلك الطبقة من الإحراج.
كان وجهه مليئًا بالحيرة، ونظر تشاو تشن، الجالس على الجانب الآخر من المعلم، إليه بعجز، غير مدرك كيف يعزيه.
“يبدو أن خسارته أمام تشاي يون شانغ أثرت فيه بشدة.”
من الأمام، فحص كلاً منه ومن البوابة، أومأ برضا.
فكر المعلم لنفسه.
…
كان لي يانغ مع طائفة السماء الصافية منذ فترة، قاتل إلى جانبهم مرتين، وحتى يرشد التلاميذ أحيانًا في الفنون القتالية.
عبر طائفة السماء الصافية بأكملها، فقط جيانغ تشاو شيا وشو نينغ وتشاو تشن يفوقونه قليلاً في الموهبة أو الفهم.
كان عمليًا نصف تلميذ في الطائفة.
عند سماع ذلك، أظلمت تعابير لي يانغ، وقال بهدوء: “تدرب بجد… لم أتكاسل أبدًا، لكنني —”
في الحقيقة، لم يكن المعلم يكره لي يانغ.
هذا ليس أمرًا جيدًا.
فقط لم يرغب في تعقيدات كثيرة مع عائلة لي.
التفت ورأى المعلم واقفًا عند الباب، يراقبه.
لكن عند رؤية إصرار لي يانغ، شعر أنه يجب أن يترك الأمر.
ستكون قوته القتالية داخل نفس العالم لا تُقاس.
بغض النظر عن الأمور الأخرى، ليصبح لي يانغ بطل الفنون القتالية الأول، كان موهوبًا بلا شك — ربما يمتلك سمة مصير خاصة.
الفصل 84: حماية روح التنين كان يومًا مشمسًا آخر جميلًا.
السبب في خسارته أمام تشاي يون شانغ على الأرجح أن طريقة زراعته أدنى بكثير من كتاب الوحدة الأولية.
“المعلم لي…” رد لي يانغ بعصبية.
بعد التفكير في ذلك، نادى المعلم: “لي يانغ.”
أصبحت عيناه حادة.
عند سماع ذلك، تجمد لي يانغ، الذي كان يتدرب بالرمح في الأفنية.
كان قد أغرى بالانضمام إلى طائفة السماء الصافية، بل غير راغب في العودة إلى عشيرته.
التفت ورأى المعلم واقفًا عند الباب، يراقبه.
محدقًا في ظهر المعلم، قال بجدية: “التلميذ لي يانغ يرغب في الانضمام إلى طائفة السماء الصافية! شكرًا، معلم، على نعمتك!”
توتر فورًا.
كان لي يانغ مع طائفة السماء الصافية منذ فترة، قاتل إلى جانبهم مرتين، وحتى يرشد التلاميذ أحيانًا في الفنون القتالية.
“المعلم لي…” رد لي يانغ بعصبية.
لوّح المعلم له من خلال البوابة.
بعد فترة طويلة في طائفة السماء الصافية، كانت هذه أول مرة يتحدث فيها المعلم إليه.
كان قد أغرى بالانضمام إلى طائفة السماء الصافية، بل غير راغب في العودة إلى عشيرته.
على عكس عندما صعد الجبل أول مرة، لم يعد لي يانغ يعامل المعلم كمجرد أخ أصغر من العشيرة.
عائلة لي حقًا لم تكن مباركة — فاتتهم فرصة عظيمة كهذه.
الآن يؤمن بما يقوله تلاميذ الطائفة —
“إذن كم يجب أن أكبر؟”
المعلم خالد نزل إلى العالم الدنيوي.
بعد العودة إلى أفنية لينغ شياو، ذكّر المعلم تشاو تشن مرة أخرى بدراسة طريقة زراعته بعناية قبل مغادرة الجبل وحده.
كيف يمكن أن يكون قويًا إلى هذا الحد غير ذلك؟
بعد الانضمام الرسمي إلى طائفة السماء الصافية، أصبح لي يانغ أكثر حيوية، استعاد الحماس البطولي لبطل الفنون القتالية الذي كان.
عند التفكير الآن، ربما كانت حظوظ المعلم استثنائية جدًا، مما أخاف أولئك الداويين وجعلهم يعتقدون أنه شخص مشؤوم.
الفصل 84: حماية روح التنين كان يومًا مشمسًا آخر جميلًا.
عائلة لي حقًا لم تكن مباركة — فاتتهم فرصة عظيمة كهذه.
ثم ابتسم وأومأ نحو تلميذين في الغابة القريبة اللذين حيّاه باحترام.
لوّح المعلم له من خلال البوابة.
فهم المعلم شكوك يوان لي الذاتية تمامًا.
تردد لي يانغ للحظة قبل أن يحمل رمحه ويمشي نحوه.
منذ خسارته أمام تشاي يون شانغ، لم يعد لي يانغ يجرؤ على تسمية نفسه عبقريًا.
“تمشى معي نزول الجبل؟” سأل المعلم بابتسامة.
كانت البوابة في نهاية طريق الجبل، مع غابة كثيفة خلفها وساحة واسعة أمامها.
رد لي يانغ غريزيًا: “حسنًا.”
المعلم خالد نزل إلى العالم الدنيوي.
استمر المعلم في النزول، ولي يانغ يتبعه من الخلف.
حسنت هذه الكلمات مزاج يوان لي قليلاً.
راقب ظهره، وكان قلب لي يانغ معقدًا — مليئًا بالإثارة، والعصبية، ولمحة من الخجل.
التفت المعلم إليه وقال بضحكة خفيفة: “انهض بسرعة. لست أخذك كتلميذ شخصي.”
“تبدو ضائعًا”، قال المعلم أمامه دون أن يلتفت.
تغير انطباع المعلم عن لي يانغ تمامًا.
أخذ لي يانغ نفسًا عميقًا وقال: “بالفعل، أنا ضائع. منذ الطفولة، تدربت على الفنون القتالية لخدمة السلالة، لطرد أعدائها، لأصبح جنرالًا يُعجب به الجميع. لكن الآن أدركت — السلالة التي أقسمت على خدمتها ليست نبيلة كما تخيلت. لا أعرف إن كان يجب أن أستمر في الجيش. قالت ابنة عمي إنني يجب أن أغير كل هذا — لكن كيف يكون ذلك سهلاً؟”
“يبدو أن خسارته أمام تشاي يون شانغ أثرت فيه بشدة.”
“يا لي يانغ، كيف تنظر إلى هذا العالم؟”
تجولوا الثلاثة نزول الجبل.
كان قد أغرى بالانضمام إلى طائفة السماء الصافية، بل غير راغب في العودة إلى عشيرته.
“بالطبع. في هذا العالم، لا يوجد أحد غير مناسب تمامًا لزراعة كتاب الوحدة الأولية. أرى إمكانياتك. تحتاج فقط إلى فرصة لكسر قيودك. عندما يأتي ذلك اللحظة، ستصعد إلى السماء وتصبح الوجود الأكثر تألقًا في طائفة السماء الصافية — لا، في العالم كله.”
أجاب المعلم: “العالم اليوم مظلم فعلاً، والجميع يعيش في خوف. ليس لدي حل أفضل. لكنني أؤمن بهذا القدر — الأشرار سيُؤخذون في النهاية من السماء. لا أستطيع أن أخبرك ماذا يجب أن تفعل أو كيف تمشي طريقك. هذا سؤال يجب أن تجيب عليه بحياتك الخاصة.”
ثم ابتسم وأومأ نحو تلميذين في الغابة القريبة اللذين حيّاه باحترام.
“الشيء الوحيد الذي أستطيع قوله هو: إن لم تستطع رؤية الحقيقة، فلا تفكر فيها. تدرب بجد. رمحك سيمنحك الإجابة في النهاية.”
منذ خسارته أمام تشاي يون شانغ، لم يعد لي يانغ يجرؤ على تسمية نفسه عبقريًا.
عند سماع ذلك، أظلمت تعابير لي يانغ، وقال بهدوء: “تدرب بجد… لم أتكاسل أبدًا، لكنني —”
إلى الجانب جرى نهر شي، مياهه تتمتم بهدوء.
“إذن، هل ترغب في الانضمام إلى طائفة السماء الصافية؟”
“تبدو ضائعًا”، قال المعلم أمامه دون أن يلتفت.
“الانضمام إلى طائفة السماء الصافية؟”
تجولوا الثلاثة نزول الجبل.
ذُهل لي يانغ، وتسارع نبض قلبه.
“المعـ” صاح لي يانغ بسرعة.
لم تعد طائفة السماء الصافية كما كانت.
كان عمليًا نصف تلميذ في الطائفة.
كانت العديد من العائلات النبيلة ترغب في إرسال أبنائها هنا.
عبر طائفة السماء الصافية بأكملها، فقط جيانغ تشاو شيا وشو نينغ وتشاو تشن يفوقونه قليلاً في الموهبة أو الفهم.
رغم شعوره بأنه يستحق، لم يتخيل أبدًا تلقي دعوة شخصية من المعلم نفسه.
لمن لديهم موهبة متوسطة وبلا أمل في الخلود، يمكنه التخلي — لكن ليس عن مواهب كهذه.
منذ خسارته أمام تشاي يون شانغ، لم يعد لي يانغ يجرؤ على تسمية نفسه عبقريًا.
【الاسم: لي يانغ】 【الجنس: ذكر】 【العمر: 23】 【الولاء (للمعلم / للطائفة): 91 / 86 (الحد الأقصى 100)】 【موهبة الزراعة: ممتازة】 【الفهم: ممتاز】 【سمات المصير: حماية روح التنين، الولاء والشجاعة لا مثيل لهما】 【حماية روح التنين: جدّ من الأجداد أكل لحم تنين حقيقي وارتبط بروحه، نقلها عبر الأجيال. عند دخول طريق الخلود، تستيقظ روح التنين تدريجيًا، تمنح قوة تنين متزايدة مع كل اختراق رئيسي في العوالم.】 【الولاء والشجاعة لا مثيل لهما: نحو من أظهر له لطفًا، يكون مخلصًا مطلقًا وعادلًا. بمجرد أن يحدد شيئًا في ذهنه، مهما كان العدو مرعبًا أو الخطر عظيمًا، لن يتراجع أبدًا.】
كان يعرف مدى دقة نظرة المعلم — خذ شيو جين مثالاً.
التفت المعلم إليه وقال بضحكة خفيفة: “انهض بسرعة. لست أخذك كتلميذ شخصي.”
لولا تسمية المعلم له شخصيًا للانضمام إلى أشباح السيف الثلاثة عشر، لما أعطاه جيانغ تشاو شيا نظرة ثانية.
استمع يوان لي إلى كلمات معلمه، ومع ذلك وجدها صعبة التصديق.
“في المستقبل، يمكنك النزول الجبل لمتابعة طموحاتك. متى شئت العودة، يمكنك. فقط لا تنسَ أين تنتمي.”
الآن يؤمن بما يقوله تلاميذ الطائفة —
تحدث المعلم بلطف.
كان عمل الحرفيين ممتازًا فعلاً.
ثم ابتسم وأومأ نحو تلميذين في الغابة القريبة اللذين حيّاه باحترام.
تحدث المعلم بلطف.
توقف لي يانغ، رفع رداءه، وركع على الدرجات.
كان لي يانغ على الجبل منذ فترة طويلة، ومع ذلك لم يتحدث المعلم إليه أبدًا.
محدقًا في ظهر المعلم، قال بجدية: “التلميذ لي يانغ يرغب في الانضمام إلى طائفة السماء الصافية! شكرًا، معلم، على نعمتك!”
اقترب لي يانغ، على وشك الكلام، عندما ثبتت نظرته فجأة على شيء ما.
التفت المعلم إليه وقال بضحكة خفيفة: “انهض بسرعة. لست أخذك كتلميذ شخصي.”
عند مرورهم بأفنية ضيوف، توقف المعلم.
ضحك لي يانغ ووقف، ملحقًا به بسرعة.
التفت المعلم إليه وقال بضحكة خفيفة: “انهض بسرعة. لست أخذك كتلميذ شخصي.”
بعد دعوة المعلم الشخصية، بدا روح لي يانغ متجددًا تمامًا.
جاءت الطاقة الأرجوانية من الشرق، ودخلت عقولهما حالة هدوء عميق.
لا شيء يمكن أن يشجعه أكثر — هذا يعني أنه لا يزال يمتلك موهبة تستحق التربية.
هذا ليس أمرًا جيدًا.
بينما استمرا في النزول، فتح المعلم لوحة نسب الطاو للنظر في ملف لي يانغ.
عبر طائفة السماء الصافية بأكملها، فقط جيانغ تشاو شيا وشو نينغ وتشاو تشن يفوقونه قليلاً في الموهبة أو الفهم.
【الاسم: لي يانغ】
【الجنس: ذكر】
【العمر: 23】
【الولاء (للمعلم / للطائفة): 91 / 86 (الحد الأقصى 100)】
【موهبة الزراعة: ممتازة】
【الفهم: ممتاز】
【سمات المصير: حماية روح التنين، الولاء والشجاعة لا مثيل لهما】
【حماية روح التنين: جدّ من الأجداد أكل لحم تنين حقيقي وارتبط بروحه، نقلها عبر الأجيال. عند دخول طريق الخلود، تستيقظ روح التنين تدريجيًا، تمنح قوة تنين متزايدة مع كل اختراق رئيسي في العوالم.】
【الولاء والشجاعة لا مثيل لهما: نحو من أظهر له لطفًا، يكون مخلصًا مطلقًا وعادلًا. بمجرد أن يحدد شيئًا في ذهنه، مهما كان العدو مرعبًا أو الخطر عظيمًا، لن يتراجع أبدًا.】
هل لا يزال متأخرًا لقبوله كتلميذ شخصي الآن؟
…
“بالطبع. في هذا العالم، لا يوجد أحد غير مناسب تمامًا لزراعة كتاب الوحدة الأولية. أرى إمكانياتك. تحتاج فقط إلى فرصة لكسر قيودك. عندما يأتي ذلك اللحظة، ستصعد إلى السماء وتصبح الوجود الأكثر تألقًا في طائفة السماء الصافية — لا، في العالم كله.”
يا إلهي!
عند رؤيتهم المعلم ولي يانغ ينزلان، وقفوا بسرعة.
هل لا يزال متأخرًا لقبوله كتلميذ شخصي الآن؟
بعد العودة إلى أفنية لينغ شياو، ذكّر المعلم تشاو تشن مرة أخرى بدراسة طريقة زراعته بعناية قبل مغادرة الجبل وحده.
رغم أن المعلم كان يشك منذ زمن أن ملف هذا بطل الفنون القتالية استثنائي، إلا أن رؤيته كاملاً أذهله.
بعد التفكير في ذلك، نادى المعلم: “لي يانغ.”
مزدوج ممتاز — نفس مستوى جي يا.
في قلبه، فكر: “تلميذ جيد، لا تستسلم. معلمك لا يزال ينتظر نسخ موهبتك.”
عبر طائفة السماء الصافية بأكملها، فقط جيانغ تشاو شيا وشو نينغ وتشاو تشن يفوقونه قليلاً في الموهبة أو الفهم.
رغم أن المعلم كان يشك منذ زمن أن ملف هذا بطل الفنون القتالية استثنائي، إلا أن رؤيته كاملاً أذهله.
الأهم — يمتلك لي يانغ حماية روح التنين.
“الشيء الوحيد الذي أستطيع قوله هو: إن لم تستطع رؤية الحقيقة، فلا تفكر فيها. تدرب بجد. رمحك سيمنحك الإجابة في النهاية.”
من وصفها، ستمنحه روح التنين قوة هائلة.
رغم شعوره بأنه يستحق، لم يتخيل أبدًا تلقي دعوة شخصية من المعلم نفسه.
ستكون قوته القتالية داخل نفس العالم لا تُقاس.
الآن يؤمن بما يقوله تلاميذ الطائفة —
تغير انطباع المعلم عن لي يانغ تمامًا.
يجب تهذيبه!
انسَ النزول الجبل — يجب أن يبقى في طائفة السماء الصافية.
سار المعلم نحو التمثال.
كاد المعلم أن يقول ذلك بصوت عالٍ.
بينما استمرا في النزول، فتح المعلم لوحة نسب الطاو للنظر في ملف لي يانغ.
لم يكن بهذه الأنانية.
بعد ساعة.
عند تربية التلاميذ، يأمل طبعًا أن يبقوا داخل الطائفة.
عائلة لي حقًا لم تكن مباركة — فاتتهم فرصة عظيمة كهذه.
لمن لديهم موهبة متوسطة وبلا أمل في الخلود، يمكنه التخلي — لكن ليس عن مواهب كهذه.
“انتظر قليلاً أكثر. أنت لا تزال صغيرًا جدًا. ابنِ أساسًا صلبًا أولاً”، أجاب المعلم بلطف.
بعد الانضمام الرسمي إلى طائفة السماء الصافية، أصبح لي يانغ أكثر حيوية، استعاد الحماس البطولي لبطل الفنون القتالية الذي كان.
عند سماع أن المعلم يخطط لنقل تقنية الطائفة العليا إليه، شعر بالتأثر والقلق معًا.
عند سماع أن المعلم يخطط لنقل تقنية الطائفة العليا إليه، شعر بالتأثر والقلق معًا.
لم تعد طائفة السماء الصافية كما كانت.
“لقد انضممت للتو، وأنت تعلمني تقنية عليا بالفعل؟ كيف تثق بي إلى هذا الحد؟” سأل لي يانغ بعصبية.
فهم المعلم شكوك يوان لي الذاتية تمامًا.
“‘للتو انضممت؟’ كم مرت من الوقت وأنت على الجبل بالفعل؟ علاوة على ذلك، أثق بحكمي الخاص. إن نقلت التقنية العليا إليك، أنا متأكد أنك سترد أكثر بكثير للطائفة.”
مزدوج ممتاز — نفس مستوى جي يا.
أجاب المعلم بلامبالاة — لكن كلما كان أهدأ، زاد تأثر لي يانغ.
ضحك لي يانغ ووقف، ملحقًا به بسرعة.
خلال بقية الطريق، بدا لي يانغ وكأنه يفرغ كل الكلمات التي كتمها لعام كامل، مما جعل المعلم يشعر وكأنه يستمع إلى لي سي فينغ مرة أخرى.
بعد الانضمام الرسمي إلى طائفة السماء الصافية، أصبح لي يانغ أكثر حيوية، استعاد الحماس البطولي لبطل الفنون القتالية الذي كان.
بعد ساعة.
“اثنتا عشرة.”
وصلا أخيرًا إلى سفح الجبل — حتى بعد تسريع خطواتهما.
تحدث المعلم بلطف.
أمام بوابة الجبل، كان ثمانية حرفيين مستأجرين من عائلة تشاي يستريحون.
عبر طائفة السماء الصافية بأكملها، فقط جيانغ تشاو شيا وشو نينغ وتشاو تشن يفوقونه قليلاً في الموهبة أو الفهم.
عند رؤيتهم المعلم ولي يانغ ينزلان، وقفوا بسرعة.
“الشيء الوحيد الذي أستطيع قوله هو: إن لم تستطع رؤية الحقيقة، فلا تفكر فيها. تدرب بجد. رمحك سيمنحك الإجابة في النهاية.”
كانت البوابة في نهاية طريق الجبل، مع غابة كثيفة خلفها وساحة واسعة أمامها.
كان قد أغرى بالانضمام إلى طائفة السماء الصافية، بل غير راغب في العودة إلى عشيرته.
إلى الجانب جرى نهر شي، مياهه تتمتم بهدوء.
“المعلم لي…” رد لي يانغ بعصبية.
كان تمثال النسر الهائل — طوله قرابة تشانغين — مهيبًا بشكل مذهل، جناحاه مفرودان في وضعية مهيمنة.
فهم المعلم شكوك يوان لي الذاتية تمامًا.
سار المعلم نحو التمثال.
ضرب المعلم رأسه مباشرة وقال بنفاد صبر: “أيها التلميذ الأحمق، ما الذي تقلق بشأنه أصلاً؟ أنت في السادسة فقط من عمرك. عندما كنا في السادسة، لم نكن نقارن بك على الإطلاق. انسَنا — انظر إلى الطائفة. كم تلميذًا زرع لسنوات ولا يزال لم يدخل عالم تغذية الطاقة الحيوية؟”
من الأمام، فحص كلاً منه ومن البوابة، أومأ برضا.
لكن قبل أن ينهي، رأى المعلم يرفع يده ويمسك سهمًا أُطلق من الخلف — إصبعان يقرصان عموده كأنه توقع مساره.
كان عمل الحرفيين ممتازًا فعلاً.
قاد المعلم لي تشينغ تشيو يوان لي وتشاو تشن إلى قمة الجبل، حيث واجها شمس الصباح لامتصاص طاقتها.
اقترب لي يانغ، على وشك الكلام، عندما ثبتت نظرته فجأة على شيء ما.
(نهاية الفصل)
أصبحت عيناه حادة.
تردد لي يانغ للحظة قبل أن يحمل رمحه ويمشي نحوه.
“المعـ” صاح لي يانغ بسرعة.
أصبحت عيناه حادة.
لكن قبل أن ينهي، رأى المعلم يرفع يده ويمسك سهمًا أُطلق من الخلف — إصبعان يقرصان عموده كأنه توقع مساره.
تمتم يوان لي لنفسه.
(نهاية الفصل)
لمن لديهم موهبة متوسطة وبلا أمل في الخلود، يمكنه التخلي — لكن ليس عن مواهب كهذه.
الآن يؤمن بما يقوله تلاميذ الطائفة —
عائلة لي حقًا لم تكن مباركة — فاتتهم فرصة عظيمة كهذه.
