Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 38

زيارة خطيرة(1)
PDF

زيارة خطيرة(1)

الفصل ٣٨ : زيارة خطيرة (١)

على الرغم من أنه كان مجرد جزء صغير، إلا أنه كان له ذكرى لا تنسى بشكل خاص.

 

 

بعد أربعة أيام.

 

 

 

في غابة كثيفة ليست بعيدة عن ملكية قصر يون موك كان رجل يرتدي قبعة من الخيزران ويحمل حقيبة ظهر مليئة بالكتب والأدوات القديمة، ويرتدي ثوبًا طاويًا أزرق داكنًا يحمل رمز اليين-اليانغ، يمشي في مكان ما، ويشكل ختم يد تقنية السيف في إحدى يديه وطلسم مكتوب عليها “追” (السعي) في اليد الأخرى.

“عذرًا؟”

 

[مفهوم.]

ظل الرجل يردد تعويذة باستمرار.

من يمكن أن يكون؟

 

ماذا حدث بحق الجحيم؟

“السعي… السعي… السعي…”

‘هل كان هناك مجال لإعادة التأهيل حقًا؟’

 

 

كانت هذه هي تعويذة التناغم.

“لدي طلب أريد أن أقدمه.”

 

لكن،

لقد كان نوعًا من تقنية استدعاء التناغم تستخدم لمقابلة شخص لا يُعرف مكان وجوده، وكان يبحث في المناطق المحيطة أثناء استخدام هذه التقنية لمدة يومين أو ثلاثة أيام متتالية.

“أوه؟”

 

 

في العادة، فإنه سيجد بسرعة الشخص بهذه التقنية.

 

 

لو كان الأمر كذلك، فقد يصبح زعيم الطائفة السابق مثيرًا للإعجاب. بعد كل شيء، لقد نجح في رفع هذا الفرد المضطرب شخصيته إلى أحد القتلة الأربعة العظماء.

لكن،

“أ-أرجوك افعلي ما ترتاحين له.”

 

“…ماذا تفعل؟”

‘إنه محجوب.’

 

 

[لا تحتاج إلى معرفة التفاصيل. أيها الحارس جو تشان، فقط أرسل الطلب إلى منظمة المعلومات هذه أو أيًا كان.]

كانت هناك طاقة قوية جدًا ومشؤومة حاجبة.

هز جو تشان رأسه وقال،

 

 

لم تكن هذه حالة اختفاء أو قتل بطريقة عادية، كانت هناك قوة الأرواح الشريرة أو التقنيات الشريرة.

سحبت المرأة كرسيًا من المكتب ودفعته خلف رئيس جواك المذهول. ثم جلس الرئيس جواك بشكل طبيعي على الكرسي. بالطبع، ومن الأمام على الأقل، لم يكن يبدو أنه في حالة جيدة، حيث كانت عيناه متدحرجتين إلى الخلف، ولم يظهر سوى بياض عينيه.

 

وبعد فترة وجيزة من دخول الغرفة الخاصة، سمع صوت قوي قادم من ممر الطابق الثاني. لقد كان دائمًا يصدر هذا الضجيج بسبب بنيته الكبيرة.

من يمكن أن يكون؟

لقد أصبح أكثر فضولاً.

 

تم إرجاع رأس الرجل إلى الخلف، ثم، مثل مسرح شديد الإضاءة، اخترقت الذكريات العابرة عقله.

كانت ساك تعتبر ثالث أفضل العرافين في جناح الروح الشبحية، علاوة على ذلك، بما أنها كانت تسيطر على كيان إيمايمانغنيانغ جويو كخادم لها، كانت لديها القدرة على التعامل مع الارواح بمفردها حتى مستوى الروح الصفراء.

كان الرمز الذي أظهره له موك جيونغ أون بسيطًا للغاية، ولكنه لم يشاهده من قبل.

 

“لدي طلب أريد أن أقدمه.”

ولكن هزيمتها بهذه الطريقة كانت أمرًا غير مفهوم.

 

 

 

[ماذا؟ كيف يمكن؟]

“فيو. كم هو شاق.”

 

‘جيي (皆)! تو (鬪)! جيون (前)!’

[هذه رسالة أرسلتها الزوجة الرئيسية في قصر سيف يون موك . اقرأها.]

لم يكن من الممكن تحديد أي شيء بناءً على هذا المشهد المروع فقط.

 

 

تضمنت الرسالة احتجاجًا يشبه التهديد. وذكرت أنه إذا لم يسلموا ضريبة ثلاثة آلاف عملة فضية وسـاك، فإنها سوف تبيد جناحهم.

 

 

في تلك اللحظة بالذات،

ولو كان محتوى الرسالة صحيحًا، فمن المفهوم أن تغضب الزوجة الرئيسية، لكن من غير المرجح أن يطتقدم ساك على مثل هذا الفعل.

لم يكن من الممكن تحديد أي شيء بناءً على هذا المشهد المروع فقط.

 

 

[لا بد أن هناك شيئًا آخر في الأمر. ابحث عنها واكتشف الحقيقة.]

 

 

 

لقد كان يفعل هذا الأمر نهارًا وليلاً بلا راحة. كان عليه أن يجدها بسرعة قبل أن يقوم قصر سيف يون موك بالتحرك.

“اشرب، سأدفع ثمن كل شيء اليوم.”

 

“…ماذا تفعل؟”

في تلك اللحظة، بينما كان يركز على التقنية مرة أخرى،

“لم أتوقع أبدًا أن أرى شخصًا متقاعدًا هكذا. العم جو تشان. أم يجب أن أناديك بالمغتال السابق منخفض الرتبة رقم ٨٣؟”

 

ماذا حدث على الأرض؟

¬ارتجاف، ارتعاد!

“أ-أرجوك افعلي ما ترتاحين له.”

 

قام بتشكيل أختام اليد بيده اليسرى.

اهتز طلسم “追” الذي كان في يده اليسرى بعنف.

‘ناضجة…’

 

قام بتشكيل أختام اليد بيده اليسرى.

‘قريب.’

 

 

ماذا يمكن أن يكون هذا؟

وبعد ذلك أمسك الرجل بالتعويذة بكلتا يديه وراح يردد التعويذة كرة آخرى.

 

 

 

“السعي… السعي!”

ابتلع الرجل لعابه الجاف.

 

قيل أن أدنى قدرة على استشعار الآثار الروحية من خلال إحدى الحواس الخمس تدل على الموهبة، ومع ذلك، فإن لمس إيمايمانغنيانغ، وهي كتلة من الطاقة الشيطانية، دون أي شروط كان على مستوى مختلف تمامًا.

بمجرد انتهاء التعويذة أصبحت الحروف المهتزة على الطلسم سوداء وطفت في الهواء بمفردها، وحلقت في مكان ما.

وبينما كان يشعر بالشك، اقتربت منه، وأخرجت إحدى الإبر المغروسة في صدره، ثم خرج سعال من فم جو تشان.

 

 

¬رفرفة رفرفة!

“كنت أخطط للدخول والخروج من قصر سيف يون موك من خلال السيد الشاب الأكبر سنًا، الذي سمعت أنه يستمتع بالشراب والنساء، لكن يمكنني الدخول معك، أيها الحارس جو تشان.”

 

 

تبع الرجل الطلسم الطائر.

 

 

 

في نهاية المطاف، انحنى الطلسم إلى الأسفل في مكان ما؛ لقد كان مخفيًا بين الشجيرات الكثيفة، وعندما مر من خلاله ظهر منحدر شديد في انحداره. كان هذا مكانًا حيث يمكن لأي شخص أن يسقط بسهولة إلى حتفه إذا أخطأ.

شعر بالارتياح. ولكن فجأة، وجد الأمر غريبًا أيضًا. إذا لم تكن تلاحقه، فلماذا ظهرت زعيمة الطائفة الجديدة شخصيًا هنا واستخدمت تقنيتها عليه؟

 

في تلك اللحظة بالذات،

نظر الرجل حوله ووجد أرضًا مائلة للنزول.

 

 

 

وهناك، اكتشف طلسم ملقى بدقة على الأرض.

[ماذا؟ كيف–…]

 

 

لكن،

لم يتمكن جو تشان من إخفاء مفاجأته. يبدو أنه فهم هوية هذه المرأة الآن.

 

في الوقت الحالي، كان عليه أن يتواصل مع هذا الرجل المسمى موك جيونغ أون لمعرفة ما حدث.

‘!؟’

ماذا حدث على الأرض؟

 

 

شيء آخر لفت انتباهه قبل الطلسم. في المناطق المحيطة، كانت هناك أجزاء من اللحم وبقع دماء جافة، مما جعل من الصعب التعرف على الشكل البشري.

 

 

بمجرد النظر إلى الأفراد المجتمعين، كان المستوى دانيًا حقًا.

عندما رأى الرجل هذا، لم يستطع إلا أن يعبس.

‘مستحيل.’

 

‘!!!!!!’

‘كيف يمكن حصول هذا…؟’

آخر مرة رآها كانت منذ أربع سنوات.

 

 

لم يكن يتوقع مثل هذه النتيجة أبدًا. لقد كان يفكر في إمكانية تعرضها للاعتداء، لكن الأمر كان أكثر خطورة مما كان يعتقد.

 

 

“هل لأنك تقاعدت لا تراني كزعيمة للطائفة؟”

ابتلع الرجل لعابه الجاف.

‘إبر اليشم البراقة الطائرة؟’

 

‘!؟’

لم يكن هذا بالتأكيد شيئًا يمكن أن يحدث مع روح من المستوى الأصفر فقط.

 

 

“اذهبي وانتظري سيدك المحترم هذا بطاعة(يقصد نفسه). إذا وجدتك بين أحضان رجل آخر، فاستعدي للعواقب.”

ماذا حدث على الأرض؟

‘هل زعيم الطائفة عاقل في هذا الشأن؟’

 

 

لم يكن من الممكن تحديد أي شيء بناءً على هذا المشهد المروع فقط.

 

 

“السعي… السعي… السعي…”

لو كانت الجثة سليمة على الأقل، لكان من الممكن معرفة ذلك بالتفصيل من خلال الشعوذة، ولكن مع هذا، كانت الفرص ضئيلة. م يكن هناك خيار آخر.

‘أوه، هو هناك.’

 

 

وضع الرجل يده على الأرض في وسط الكارثة وأغمض عينيه.

نظرًا لمزاجها، كان من المشكوك فيه أن تتمكن من تحقيق ذلك. أم أن زعيم الطائفة السابق نجح حقًا في تربيتها لتصبح مغتالة؟

 

 

ثم،

بدأت الأشياء الملطخة بالدماء على الأرض ترتجف قليلاً.

 

“سأرحل.”

¬تشاك! تشاك!

لم يكن هناك شيء مناسب فيها.

 

 

قام بتشكيل أختام اليد بيده اليسرى.

[لا تحتاج إلى معرفة التفاصيل. أيها الحارس جو تشان، فقط أرسل الطلب إلى منظمة المعلومات هذه أو أيًا كان.]

 

كيف يمكنه التحكم في مزاجها الناري وجعلها تمتلك العقلانية الباردة للقاتل؟

‘جيي (皆)! تو (鬪)! جيون (前)!’

 

 

أعاد تجربة العديد من الذكريات.

كانت هذه الأختام اليدوية لـ داراني تساعى الحروف.

 

 

 

“ارغ نيم مان غيل يل راك”

 

 

فتحت ها تشاي رين شفتيها الحمراوين وقالت،

¬اهتزاز اهتزاز!

 

 

“اللعنة. ما هذا الخراء.”

بدأت الأشياء الملطخة بالدماء على الأرض ترتجف قليلاً.

 

 

ومع ذلك، كان لديه أمر من موك جيونغ أون، لذلك جاء لتقديم طلب في مكان قريب.

تشكلت حبات من العرق البارد على جبين الرجل.

“ألم أقل أن لدي طلبًا أريد أن أقدمه؟”

 

[اسأل إذا كانوا يعرفون هذا الرمز.]

عندما يُقتل شخص ما بواسطة روح شريرة، فإن الروح والطاقة الجسدية المتبقية تتضرر أيضًا، مما يجعل من الصعب استخراج الآثار من خلال التعويذات.

 

 

 

“اكشفوا كل شيء، نفذوا الأمر على وجه السرعة…”

كانت يدها قد وصلت بالفعل إلى أذن الرئيس جواك.

 

“…”

تم إرجاع رأس الرجل إلى الخلف، ثم، مثل مسرح شديد الإضاءة، اخترقت الذكريات العابرة عقله.

“فيو. كم هو شاق.”

 

 

¬حفيف!

 

 

 

أعاد تجربة العديد من الذكريات.

 

 

“ماذا؟”

¬قشعريرة!

“…”

 

 

في تلك اللحظة، ومع طاقة مخيفة ومرعبة، عاد وعي الرجل.

ومع ذلك، فإن الخوف الذي رآه قبل انقطاع هذه الذكرى المفاجئ لم يكن الخوف الذي شعر به قبل الموت، بل كانت المشاعر التي شعر بها أثناء مواجهة قدر هائل من الرعب.

 

لم يكن هناك شيء مناسب فيها.

تمتم الرجل بعيون مرتجفة.

شعر بالارتياح. ولكن فجأة، وجد الأمر غريبًا أيضًا. إذا لم تكن تلاحقه، فلماذا ظهرت زعيمة الطائفة الجديدة شخصيًا هنا واستخدمت تقنيتها عليه؟

 

“أوه، الحارس جو. كرجال، يجب أن نستمتع–…”

“مـ-ماذا كان هذا؟”

“غوجو. لدي شعور بأننا لا ينبغي أن نخفف من حذرنا.”

 

 

لقد انقطعت الذكرى مع الخوف الهائل الذي شعرت به ساك في نهايتها. لقد بدا الأمر كما لو أن شيئًا ما قد قطع هذا الجزء.

***

 

‘هل كان هناك مجال لإعادة التأهيل حقًا؟’

لو كان الأمر بهذا القدر من الخوف والرعب، لكان من الممكن أن يكون هناك على الأقل جزء صغير من القطعة النهائية مرئية، ولكن لم يكن هناك أي شيء.

 

 

 

‘غريب.’

“هذا…هذا…”

 

 

كل الكائنات تقع في خوف من الموت.

[لا بد أن هناك شيئًا آخر في الأمر. ابحث عنها واكتشف الحقيقة.]

 

عند رؤية هذا، كان من الواضح أن هذه كانت بالفعل مهارة سرية فريدة. استخدامها لهذا يعني أنها ورثت منصب زعيم الطائفة.

ومع ذلك، فإن الخوف الذي رآه قبل انقطاع هذه الذكرى المفاجئ لم يكن الخوف الذي شعر به قبل الموت، بل كانت المشاعر التي شعر بها أثناء مواجهة قدر هائل من الرعب.

جلست ها تشاي رين على الطاولة، ووضعت ساقيها الناعمتين فوق بعضهما البعض، وقالت،

 

“طلب؟”

ماذا حدث بحق الجحيم؟

 

 

ينبغي أن يكون زعيم هذا المكان هنا.

لقد أصبح أكثر فضولاً.

‘جيي (皆)! تو (鬪)! جيون (前)!’

 

[اسأل إذا كانوا يعرفون هذا الرمز.]

كانت الذكريات قصيرة جدًا، مثل اللحظات العابرة، لذلك كان من المستحيل معرفة ما حدث بالضبط، ومن خلال لمحات من بعض الذكريات، لم يتعلم إلا شيئا واحدًا.

 

 

 

“موك جيونغ أون…”

ومع ذلك، فإن مهارته السرية الفريدة من نوعها كانت في أيدي هذه المرأة…

 

 

كان هذا الشخص هو المسؤول عن موت ساك في هذه الحادثة.

 

 

 

على الرغم من أنه كان مجرد جزء صغير، إلا أنه كان له ذكرى لا تنسى بشكل خاص.

‘إبر اليشم البراقة الطائرة؟’

 

 

“…الإمساك بـ إيمايمانغنيانغ بيديه العاريتين؟”

 

 

 

لقد كان هذا إنجازًا صعبًا حتى بالنسبة للعرافين ما لم تتوفر لديهم شروط خاصة.

 

 

لكن،

ومن هنا يمكن استنتاج أحد أمرين.

 

 

 

إما أن هذا الشاب السيد الذي يدعى موك جيونغ أون كان مسكونًا بروح صفراء، كما اشتبهت ساك في البداية، مما جعل هذا ممكنًا.

جناح السحلبية اللامعة، الواقع في الطرف الجنوبي من الزقاق الخلفي في السوق المنخفض التكلفة، كان مليئًا بالعديد من الناس.

 

أمسكت المرأة بيد الرئيس جواك.

أو ربما ولد بموهبة روحية. وإذا كان الأمر الأخير، فقد كانت موهبة رائعة.

 

 

وبينما كان يشعر بالشك، اقتربت منه، وأخرجت إحدى الإبر المغروسة في صدره، ثم خرج سعال من فم جو تشان.

‘قد يكون عرافًا بالفطرة.’

“…ماذا تفعل؟”

 

ظل الرجل يردد تعويذة باستمرار.

كان من الصعب العثور على مثل هذه الموهبة.

“أوه؟”

 

 

قيل أن أدنى قدرة على استشعار الآثار الروحية من خلال إحدى الحواس الخمس تدل على الموهبة، ومع ذلك، فإن لمس إيمايمانغنيانغ، وهي كتلة من الطاقة الشيطانية، دون أي شروط كان على مستوى مختلف تمامًا.

 

 

 

هز الرجل رأسه.

 

 

 

“هذا ليس هو المهم.”

 

 

 

في الوقت الحالي، كان عليه أن يتواصل مع هذا الرجل المسمى موك جيونغ أون لمعرفة ما حدث.

كان جميع قتلة طائفة القتل الطائر يعتقدون أن ضيف القتل الطائر ياما لن يمرر أبدًا منصب زعيم الطائفة إلى حفيدته الوحيدة؛ لأنها كانت غير مناسبة تماما كقاتلة؛ لم يكن من المبالغة أن نقول إن أساس القاتل يكمن في العقلانية الباردة، لكن تلك الحفيدة كانت بعيدة كل البعد عن ذلك. لقد كانت تجسيدًا لاضطراب الشخصية. لغتها البذيئة التي لا تتناسب مع جمالها وصغر سنها، ورهابها الشديد للجراثيم، ومشاكلها في إدارة غضبها…

 

 

ألقى الرجل نظرة على الهواء وتمتم.

ابتلع الرجل لعابه الجاف.

 

“أ-أرجوك افعلي ما ترتاحين له.”

“غوجو. لدي شعور بأننا لا ينبغي أن نخفف من حذرنا.”

 

 

 

وبهذه الكلمات أشار إلى شيء ما ليتبعه.

 

 

 

ثم رفرفت أجنحته كظل النسر على الأرض ردًا على ذلك. والشيء الغريب هو أن رأس النسر في هذا الظل كان له مجموعة غريبة من القرون.

 

 

لقد كان مكانًا منحط المستوى تمامًا؛ إذا تم التصنيف إلى فخم ومتوسط ومنحط، فهو بالكاد يمكن تصنيفه على أنه منحط الدرجة.

***

 

 

ماذا حدث على الأرض؟

جناح السحلبية اللامعة، الواقع في الطرف الجنوبي من الزقاق الخلفي في السوق المنخفض التكلفة، كان مليئًا بالعديد من الناس.

 

 

كان لدى ضيف القتل الطائر ياما حفيدة، وكان اسمها ها تشاي رين.

“هاهاهاها.”

“اكشفوا كل شيء، نفذوا الأمر على وجه السرعة…”

 

¬حفيف!

“اشرب، سأدفع ثمن كل شيء اليوم.”

¬بو بو بو بوك!

 

 

“دعونا نَضيع اليوم!”

“السعي… السعي!”

 

شعر بالارتياح. ولكن فجأة، وجد الأمر غريبًا أيضًا. إذا لم تكن تلاحقه، فلماذا ظهرت زعيمة الطائفة الجديدة شخصيًا هنا واستخدمت تقنيتها عليه؟

بسبب هؤلاء الأفراد، لم يتمكن العملاء الآخرون حتى من حشد الشجاعة للدخول.

بمجرد انتهاء التعويذة أصبحت الحروف المهتزة على الطلسم سوداء وطفت في الهواء بمفردها، وحلقت في مكان ما.

 

“أوه؟”

‘فيو.’

 

 

“سأرحل.”

عند مشاهدتهم، تنهد الحراس جو تشان، الذي كان يقف عند المدخل.

 

 

 

‘لكن هذه هي منظمة المعلومات الوحيدة في هذه المنطقة.’

 

 

 

لقد كان مكانًا منحط المستوى تمامًا؛ إذا تم التصنيف إلى فخم ومتوسط ومنحط، فهو بالكاد يمكن تصنيفه على أنه منحط الدرجة.

 

 

 

بمجرد النظر إلى الأفراد المجتمعين، كان المستوى دانيًا حقًا.

***

 

لقد كان لتلك الكلمات تأثير.

ومع ذلك، كان لديه أمر من موك جيونغ أون، لذلك جاء لتقديم طلب في مكان قريب.

 

 

 

[اسأل إذا كانوا يعرفون هذا الرمز.]

 

 

“هل لأنك تقاعدت لا تراني كزعيمة للطائفة؟”

[ماذا؟ كيف–…]

 

 

 

[لا تحتاج إلى معرفة التفاصيل. أيها الحارس جو تشان، فقط أرسل الطلب إلى منظمة المعلومات هذه أو أيًا كان.]

شعر بالارتياح. ولكن فجأة، وجد الأمر غريبًا أيضًا. إذا لم تكن تلاحقه، فلماذا ظهرت زعيمة الطائفة الجديدة شخصيًا هنا واستخدمت تقنيتها عليه؟

 

 

[مفهوم.]

 

 

 

ماذا يمكن أن يكون هذا؟

‘هل أُصلحت حقا؟’

 

 

كان الرمز الذي أظهره له موك جيونغ أون بسيطًا للغاية، ولكنه لم يشاهده من قبل.

 

 

فتحت ها تشاي رين شفتيها الحمراوين وقالت،

ربما كان ذلك بسبب تقاعده منذ فترة طويلة، ولكن حتى لو كان هو المغتال السابق لا يعلم ذلك، فقد يكون الأمر تافهًا.

 

 

 

‘أين هو على أية حال؟’

كان ذلك قبل تقاعده، ولكن عندما احتج المسؤولون التنفيذيون وجميع قتلة طائفة القتل الطائر، قام ضيف القتل الطائر ياما باحتجازها بالقوة في كهف القتل الطائر التدريبي، قائلاً إنه “سيصلحها”.

 

 

ينبغي أن يكون زعيم هذا المكان هنا.

في الوقت الحالي، كان عليه أن يتواصل مع هذا الرجل المسمى موك جيونغ أون لمعرفة ما حدث.

 

قال الرئيس جواك، الذي أصبح مثل أبكم أكل العسل للتو، للمرأة بغضب،

نظرًا لأنه كان مكانًا منحط الجودة، لم تكن هناك قواعد خاصة، وكانوا يقدمون المعلومات مقابل المال.

تفاجأ جو تشان بهذا المنظر وحاول على عجل سحب خنجره، لكن شيئًا طار من يد المرأة اخترق نقطة الطاقة لديه.

 

 

‘أوه، هو هناك.’

 

 

وبذلك نسيها. لقد مرت أربع سنوات منذ تقاعده، لذا فمن المؤكد أنها قد أصبحت امرأة ناضجة في سن التاسعة عشرة الآن.

لقد التقى به عدة مرات من قبل.

 

 

ثم،

تنهد جو تشان مرة واحدة أخرى ونادى على شخص ما.

إن أساسيات المغتال تكمن في السرية والخصوصية.

 

لقد كانت هي الناجية الوحيدة من الدم بعد أن فقدت عائلتها بأكملها في هجوم غير متوقع.

“الرئيس جواك.”

بمجرد النظر إلى الأفراد المجتمعين، كان المستوى دانيًا حقًا.

 

“لم أتوقع أبدًا أن أرى شخصًا متقاعدًا هكذا. العم جو تشان. أم يجب أن أناديك بالمغتال السابق منخفض الرتبة رقم ٨٣؟”

عند دعوته، كان رجل يجلس في منتصف الحانة، ممتلئًا برائحة الكحول، يدير رأسه ببطء دون أن ينهض، ثم رمش بعينيه، وبدا أنه تعرف على جو تشان ووقف بتعبير مشرق.

ماذا حدث بحق الجحيم؟

 

“هذه فتاة جديدة انضمت إلينا مؤخرًا. أليست لطيفة؟”

“أوه. أليس هذا الحارس المرافق جو تشان من قصر سيف يون موك؟”

 

 

‘جيي (皆)! تو (鬪)! جيون (前)!’

على الرغم من أنه قد مضى وقت طويل منذ أن التقيا، إلا أنه كان لا يزال شخصًا غارقًا في الكحول والنساء. حتى الآن، كان لديه امرأة بجانبه، وكان هذا مشهدًا مقززًا.

تفاجأ جو تشان بهذا المنظر وحاول على عجل سحب خنجره، لكن شيئًا طار من يد المرأة اخترق نقطة الطاقة لديه.

 

 

هز جو تشان رأسه وقال،

 

 

“…الإمساك بـ إيمايمانغنيانغ بيديه العاريتين؟”

“لدي طلب أريد أن أقدمه.”

 

 

 

“طلب؟”

 

 

لماذا أرادت دخول قصر سيف يون موك معه؟

“سوف أدفع الثمن المناسب.”

ثم ترنح الرئيس جواك مثل دمية تم قطع خيوطها.

 

 

“أفهم ذلك. تعال إلى المكتب في الطابق الثاني.”

لم يكن هذا بالتأكيد شيئًا يمكن أن يحدث مع روح من المستوى الأصفر فقط.

 

 

على الرغم من أنه لم يعجبه الأمر، إلا أنه سمع أن الرئيس جواك كان في الأصل من طائفة هاو، ولهذا السبب لم تكن شبكة معلوماته سيئة للغاية.

[اسأل إذا كانوا يعرفون هذا الرمز.]

 

 

وبعد فترة وجيزة من دخول الغرفة الخاصة، سمع صوت قوي قادم من ممر الطابق الثاني. لقد كان دائمًا يصدر هذا الضجيج بسبب بنيته الكبيرة.

 

 

¬اهتزاز اهتزاز!

‘لم يصلح كمغتال.’

“موك جيونغ أون…”

 

 

إن أساسيات المغتال تكمن في السرية والخصوصية.

تفاجأ جو تشان بهذا المنظر وحاول على عجل سحب خنجره، لكن شيئًا طار من يد المرأة اخترق نقطة الطاقة لديه.

 

 

وبطبيعة الحال، كان الأفراد الذين يتمتعون بمثل هذه الصفات نادرين.

 

 

لقد كانت ها تشاي رين بالفعل. لقد ظن أنها قد نسيت ذلك منذ أن مرت أربع سنوات، لكنها تذكرته فقط من خلال اللقاءات القليلة التي جمعتهما.

في تلك اللحظة، فُتح باب الغرفة الخاصة، ودخل الرئيس جواك.

 

 

“غوجو. لدي شعور بأننا لا ينبغي أن نخفف من حذرنا.”

“…ماذا تفعل؟”

“السعي… السعي… السعي…”

 

ربما يكون هذا هو الحال. إذا فكرت في الأمر، كان من المدهش أيضًا أنها، مع رهابها الشديد للجراثيم، كانت تتحمل الكحول وتقدمه بين العاهرات.

سأل جو تشان وهو يرفع حاجبه.

 

 

ظل الرجل يردد تعويذة باستمرار.

لقد دخل الرئيس جواك ومعه امرأة تحت ذراعه.

 

 

 

إذا حكمنا من خلال شعرها المرفوع للأعلى، ومكياجها الثقيل، وملابسها التي أظهرت صدرها، يبدو أنها كانت مومس. كان وجهها جميلاً لدرجة أنه لفت الانتباه، لكن لم تكن هذه هي المناسبة لذلك.

“لم أتوقع أبدًا أن أرى شخصًا متقاعدًا هكذا. العم جو تشان. أم يجب أن أناديك بالمغتال السابق منخفض الرتبة رقم ٨٣؟”

 

عند هذا السؤال، رفعت ها تشاي رين ذقن جو تشان قليلاً بأطراف أصابعها وتحدثت بصوت قاتل،

“هذه فتاة جديدة انضمت إلينا مؤخرًا. أليست لطيفة؟”

 

 

ثم رفرفت أجنحته كظل النسر على الأرض ردًا على ذلك. والشيء الغريب هو أن رأس النسر في هذا الظل كان له مجموعة غريبة من القرون.

“ألم أقل أن لدي طلبًا أريد أن أقدمه؟”

 

 

عند هذا السؤال، رفعت ها تشاي رين ذقن جو تشان قليلاً بأطراف أصابعها وتحدثت بصوت قاتل،

“إنها إحدى فتياتنا، لذا لا داعي للقلق من وجودها. إذا كان لديك ما تقوله، فافعل. أحتاج إلى النزول قريبًا.”

 

 

“ماذا تقصدين بذلك؟ لماذا تدخلين قصر سيف يون موك معي؟”

‘…هذا الرجل المثير للشفقة.’

 

 

لكي تصبح زعيم طائفة القتل الطائر، كان هناك طقوس مرور. كانت تتضمن اجتياز اختبار يسمى مئة يوم، مئة قتل. يتطلب مئة يوم، مئة قتل إكمال مئة يوم من القتل. إذا حقق المرء ذلك، فسيتم تسميته أحد القتلة العظماء الأربعة.

شعر جو تشان بنية القتل تتصاعد داخله.

¬حفيف!

 

 

بغض النظر عن مدى انحطاط المستوى، كان هذا بالفعل أقل من المستوى المطلوب؛ وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فلا داعي لتقديم الطلب.

أو ربما ولد بموهبة روحية. وإذا كان الأمر الأخير، فقد كانت موهبة رائعة.

 

 

“أرسلها للخارج.”

فتحت ها تشاي رين شفتيها الحمراوين وقالت،

 

“إنه أمر جيد.”

“أوه، الحارس جو. كرجال، يجب أن نستمتع–…”

 

 

ثم رفرفت أجنحته كظل النسر على الأرض ردًا على ذلك. والشيء الغريب هو أن رأس النسر في هذا الظل كان له مجموعة غريبة من القرون.

“سأرحل.”

آخر مرة رآها كانت منذ أربع سنوات.

 

ألقى الرجل نظرة على الهواء وتمتم.

“…”

[مفهوم.]

 

“أوه. انظر إلي. لا بد أنني أصبحت مرتاحة للغاية لمقابلة شخص أعرفه بعد فترة طويلة. كان يجب أن أتظاهر ببعض اللباقة وما إلى ذلك، لكن زللت دون أن أدرك.”

لقد كان لتلك الكلمات تأثير.

‘غريب.’

 

اهتز طلسم “追” الذي كان في يده اليسرى بعنف.

قال الرئيس جواك، الذي أصبح مثل أبكم أكل العسل للتو، للمرأة بغضب،

“…”

 

“دعونا نَضيع اليوم!”

“اذهبي وانتظري سيدك المحترم هذا بطاعة(يقصد نفسه). إذا وجدتك بين أحضان رجل آخر، فاستعدي للعواقب.”

 

 

 

ثم حاول أن يلمسها.

 

 

 

¬تاك!

 

 

ماذا يمكن أن يكون هذا؟

أمسكت المرأة بيد الرئيس جواك.

‘قريب.’

 

 

“أوه؟”

سأل جو تشان وهو يرفع حاجبه.

 

 

“فيو. كم هو شاق.”

“كيف يمكنني؟ إن السيدة عليها أن تتحلى بالآداب.”

 

 

تمتمت وكأنها منزعجة.

 

 

كان هذا الشخص هو المسؤول عن موت ساك في هذه الحادثة.

“أيتها الساقطة!”

 

 

‘الجميع عارضوا ذلك.’

بسبب موقفها، أصيب الرئيس جواك بالذهول وحاول أن يصفعها على وجهها.

وبعد فترة وجيزة من دخول الغرفة الخاصة، سمع صوت قوي قادم من ممر الطابق الثاني. لقد كان دائمًا يصدر هذا الضجيج بسبب بنيته الكبيرة.

 

‘هل أُصلحت حقا؟’

في تلك اللحظة بالذات،

“ماذا؟”

 

‘هل أُصلحت حقا؟’

¬بوك!

¬بو بو بو بوك!

 

كان زعيم الطائفة الحالي، ضيف القتل الطائر ياما، رجلاً بلغ الستين من عمره. وعلى الرغم من أنه كان أكبر سنًا مقارنة بالأعضاء النشطين، إلا أن مهاراته كانت لا مثيل لها حقًا، مما سمح له بالحفاظ على مكانته كواحد من القتلة الأربعة العظماء لأكثر من عشرين عامًا.

كانت يدها قد وصلت بالفعل إلى أذن الرئيس جواك.

 

 

‘هل أُصلحت حقا؟’

ثم ترنح الرئيس جواك مثل دمية تم قطع خيوطها.

 

 

“‹سعال سعال›.”

“أنت!”

 

 

 

تفاجأ جو تشان بهذا المنظر وحاول على عجل سحب خنجره، لكن شيئًا طار من يد المرأة اخترق نقطة الطاقة لديه.

 

 

 

¬بو بو بو بوك!

“لدي طلب أريد أن أقدمه.”

 

 

لقد كانت إبرة رفيعة جدًا، وعندما اخترقته الإبرة، لم يتمكن جو تشان من فتح فمه أو التحرك. لقد كان الأمر كما لو أن نقاط الطاقة لديه قد تعرضت للضرب.

 

 

 

¬ريو ريو!

 

 

عندما رأى الرجل هذا، لم يستطع إلا أن يعبس.

سحبت المرأة كرسيًا من المكتب ودفعته خلف رئيس جواك المذهول. ثم جلس الرئيس جواك بشكل طبيعي على الكرسي. بالطبع، ومن الأمام على الأقل، لم يكن يبدو أنه في حالة جيدة، حيث كانت عيناه متدحرجتين إلى الخلف، ولم يظهر سوى بياض عينيه.

[ماذا؟ كيف–…]

 

 

“هذا…هذا…”

ومن هنا يمكن استنتاج أحد أمرين.

 

 

لم يتمكن جو تشان من إخفاء حيرته عندما نظر إلى الإبرة العالقة في صدره.

 

 

“ماذا؟”

باعتباره عضوًا سابقًا في طائفة القتل الطائر، فمن المستحيل أن لا يعرف ما هذا.

 

 

‘!؟’

‘إبر اليشم البراقة الطائرة؟’

“الرئيس جواك.”

 

 

كانت هذه المهارة السرية الفريدة لتقنية ‘ضيف القتل الطائر ياما’، لزعيم طائفة القتل الطائر، أحد المغتالين الأربعة العظماء في السهول الوسطى.

 

 

“كنت أخطط للدخول والخروج من قصر سيف يون موك من خلال السيد الشاب الأكبر سنًا، الذي سمعت أنه يستمتع بالشراب والنساء، لكن يمكنني الدخول معك، أيها الحارس جو تشان.”

***

“أوه. أليس هذا الحارس المرافق جو تشان من قصر سيف يون موك؟”

 

 

كان من المستحيل على مجرد إمرأة أن تستخدم إبر اليشم البراقة الطائرة، والتي يمكن اعتبارها رمزًا لزعيم طائفة القتل الطائر.

للحظة، عبس جو تشان متسائلاً عما كانت تتحدث عنه.

 

لو كانت الجثة سليمة على الأقل، لكان من الممكن معرفة ذلك بالتفصيل من خلال الشعوذة، ولكن مع هذا، كانت الفرص ضئيلة. م يكن هناك خيار آخر.

كان زعيم الطائفة الحالي، ضيف القتل الطائر ياما، رجلاً بلغ الستين من عمره. وعلى الرغم من أنه كان أكبر سنًا مقارنة بالأعضاء النشطين، إلا أن مهاراته كانت لا مثيل لها حقًا، مما سمح له بالحفاظ على مكانته كواحد من القتلة الأربعة العظماء لأكثر من عشرين عامًا.

وبينما كان يشعر بالشك، اقتربت منه، وأخرجت إحدى الإبر المغروسة في صدره، ثم خرج سعال من فم جو تشان.

 

تفاجأ جو تشان بهذا المنظر وحاول على عجل سحب خنجره، لكن شيئًا طار من يد المرأة اخترق نقطة الطاقة لديه.

ومع ذلك، فإن مهارته السرية الفريدة من نوعها كانت في أيدي هذه المرأة…

لم يكن من الممكن تحديد أي شيء بناءً على هذا المشهد المروع فقط.

 

 

“!!!”

 

 

 

لم يتمكن جو تشان من إخفاء مفاجأته. يبدو أنه فهم هوية هذه المرأة الآن.

جلست ها تشاي رين على الطاولة، ووضعت ساقيها الناعمتين فوق بعضهما البعض، وقالت،

 

 

‘هـ-هل يمكن أن يكون؟’

لو كان الأمر كذلك، فقد يصبح زعيم الطائفة السابق مثيرًا للإعجاب. بعد كل شيء، لقد نجح في رفع هذا الفرد المضطرب شخصيته إلى أحد القتلة الأربعة العظماء.

 

نظرًا لمزاجها، كان من المشكوك فيه أن تتمكن من تحقيق ذلك. أم أن زعيم الطائفة السابق نجح حقًا في تربيتها لتصبح مغتالة؟

كان لدى ضيف القتل الطائر ياما حفيدة، وكان اسمها ها تشاي رين.

 

 

“…”

لقد كانت هي الناجية الوحيدة من الدم بعد أن فقدت عائلتها بأكملها في هجوم غير متوقع.

[هذه رسالة أرسلتها الزوجة الرئيسية في قصر سيف يون موك . اقرأها.]

 

 

لقد سكب زعيم طائفة القتل الطائر كل شيء في هذا السليل المتبقي.

 

 

 

حتى الآن، كان الأمر مفهومًا. لقد كان شيئًا يمكن لأي شخص أن يتفهمه تمامًا.

“هذا ليس هو المهم.”

 

“أوه؟”

المشكلة تكمن في مكان آخر.

 

 

 

‘هل زعيم الطائفة عاقل في هذا الشأن؟’

 

 

“السعي… السعي… السعي…”

كان جميع قتلة طائفة القتل الطائر يعتقدون أن ضيف القتل الطائر ياما لن يمرر أبدًا منصب زعيم الطائفة إلى حفيدته الوحيدة؛ لأنها كانت غير مناسبة تماما كقاتلة؛ لم يكن من المبالغة أن نقول إن أساس القاتل يكمن في العقلانية الباردة، لكن تلك الحفيدة كانت بعيدة كل البعد عن ذلك. لقد كانت تجسيدًا لاضطراب الشخصية. لغتها البذيئة التي لا تتناسب مع جمالها وصغر سنها، ورهابها الشديد للجراثيم، ومشاكلها في إدارة غضبها…

 

 

سحبت المرأة كرسيًا من المكتب ودفعته خلف رئيس جواك المذهول. ثم جلس الرئيس جواك بشكل طبيعي على الكرسي. بالطبع، ومن الأمام على الأقل، لم يكن يبدو أنه في حالة جيدة، حيث كانت عيناه متدحرجتين إلى الخلف، ولم يظهر سوى بياض عينيه.

لم يكن هناك شيء مناسب فيها.

 

 

‘…هذا الرجل المثير للشفقة.’

‘الجميع عارضوا ذلك.’

على الرغم من أنه لم يعجبه الأمر، إلا أنه سمع أن الرئيس جواك كان في الأصل من طائفة هاو، ولهذا السبب لم تكن شبكة معلوماته سيئة للغاية.

 

“لم أتوقع أبدًا أن أرى شخصًا متقاعدًا هكذا. العم جو تشان. أم يجب أن أناديك بالمغتال السابق منخفض الرتبة رقم ٨٣؟”

آخر مرة رآها كانت منذ أربع سنوات.

“كيف يمكنني؟ إن السيدة عليها أن تتحلى بالآداب.”

 

 

كان ذلك قبل تقاعده، ولكن عندما احتج المسؤولون التنفيذيون وجميع قتلة طائفة القتل الطائر، قام ضيف القتل الطائر ياما باحتجازها بالقوة في كهف القتل الطائر التدريبي، قائلاً إنه “سيصلحها”.

أو ربما ولد بموهبة روحية. وإذا كان الأمر الأخير، فقد كانت موهبة رائعة.

 

لكن،

‘هذا مستحيل.’

 

 

 

كان الجميع مقتنعين أنه من المستحيل تمامًا إصلاحها.

 

 

 

كيف يمكنه التحكم في مزاجها الناري وجعلها تمتلك العقلانية الباردة للقاتل؟

بعد أربعة أيام.

 

 

وبذلك نسيها. لقد مرت أربع سنوات منذ تقاعده، لذا فمن المؤكد أنها قد أصبحت امرأة ناضجة في سن التاسعة عشرة الآن.

“إنها إحدى فتياتنا، لذا لا داعي للقلق من وجودها. إذا كان لديك ما تقوله، فافعل. أحتاج إلى النزول قريبًا.”

 

 

‘ناضجة…’

“قد يظن أحدهم أنني أتيت إلى هنا لأقتلكما. لقد اعتنى الجد بكما، مما سمح لك بالتقاعد مع العم غام. لذا استرخي.”

 

 

لقد كبرت بشكل رائع بالفعل. مع هذا الوجه الجذاب، أي شخص سوف يقع في حبها بسهولة ما لم يكن متطرفًا.

 

 

فتح جو تشان شفتيه بصوت متوتر.

وفي تلك اللحظة مدّت يدها نحو حائط الغرفة.

تفاجأ جو تشان بهذا المنظر وحاول على عجل سحب خنجره، لكن شيئًا طار من يد المرأة اخترق نقطة الطاقة لديه.

 

 

¬سوك!

ماذا حدث بحق الجحيم؟

 

نظرًا لأنه كان مكانًا منحط الجودة، لم تكن هناك قواعد خاصة، وكانوا يقدمون المعلومات مقابل المال.

تم سحب الإبر المغروسة في الحائط وربطها بالسوار الموجود على معصمها.

 

 

 

عند رؤية هذا، كان من الواضح أن هذه كانت بالفعل مهارة سرية فريدة. استخدامها لهذا يعني أنها ورثت منصب زعيم الطائفة.

عند دعوته، كان رجل يجلس في منتصف الحانة، ممتلئًا برائحة الكحول، يدير رأسه ببطء دون أن ينهض، ثم رمش بعينيه، وبدا أنه تعرف على جو تشان ووقف بتعبير مشرق.

 

“هاهاهاها.”

‘…هل هذا يعني أنها نجحت في “مئة يوم، مئة قتل”؟’

تم سحب الإبر المغروسة في الحائط وربطها بالسوار الموجود على معصمها.

 

 

لكي تصبح زعيم طائفة القتل الطائر، كان هناك طقوس مرور. كانت تتضمن اجتياز اختبار يسمى مئة يوم، مئة قتل. يتطلب مئة يوم، مئة قتل إكمال مئة يوم من القتل. إذا حقق المرء ذلك، فسيتم تسميته أحد القتلة العظماء الأربعة.

لقد كبرت بشكل رائع بالفعل. مع هذا الوجه الجذاب، أي شخص سوف يقع في حبها بسهولة ما لم يكن متطرفًا.

 

¬تشاك! تشاك!

‘مستحيل.’

 

 

 

نظرًا لمزاجها، كان من المشكوك فيه أن تتمكن من تحقيق ذلك. أم أن زعيم الطائفة السابق نجح حقًا في تربيتها لتصبح مغتالة؟

“…”

 

“أوه، الحارس جو. كرجال، يجب أن نستمتع–…”

ربما يكون هذا هو الحال. إذا فكرت في الأمر، كان من المدهش أيضًا أنها، مع رهابها الشديد للجراثيم، كانت تتحمل الكحول وتقدمه بين العاهرات.

ألقى الرجل نظرة على الهواء وتمتم.

 

 

‘هل كان هناك مجال لإعادة التأهيل حقًا؟’

‘!؟’

 

 

لو كان الأمر كذلك، فقد يصبح زعيم الطائفة السابق مثيرًا للإعجاب. بعد كل شيء، لقد نجح في رفع هذا الفرد المضطرب شخصيته إلى أحد القتلة الأربعة العظماء.

جلست ها تشاي رين على الطاولة، ووضعت ساقيها الناعمتين فوق بعضهما البعض، وقالت،

 

“لم أتوقع أبدًا أن أرى شخصًا متقاعدًا هكذا. العم جو تشان. أم يجب أن أناديك بالمغتال السابق منخفض الرتبة رقم ٨٣؟”

ثم وصل صوت صغير إلى أذنيه.

 

 

 

“اللعنة. ما هذا الخراء.”

 

 

 

“…!؟”

سحبت المرأة كرسيًا من المكتب ودفعته خلف رئيس جواك المذهول. ثم جلس الرئيس جواك بشكل طبيعي على الكرسي. بالطبع، ومن الأمام على الأقل، لم يكن يبدو أنه في حالة جيدة، حيث كانت عيناه متدحرجتين إلى الخلف، ولم يظهر سوى بياض عينيه.

 

 

رأى ها تشاي رين، متنكرة في هيئة عاهرة، تمسح قطرة صغيرة من الدم من خدها. كانت تنظر إليه بنظرة باردة، وكأنها مستاءة. رؤيتها على هذا النحو ذكّرته بأيام شبابها عندما كانت تلفظ الألفاظ النابية بلا هوادة.

 

 

 

‘هل أُصلحت حقا؟’

“اكشفوا كل شيء، نفذوا الأمر على وجه السرعة…”

 

 

وبينما كان يشعر بالشك، اقتربت منه، وأخرجت إحدى الإبر المغروسة في صدره، ثم خرج سعال من فم جو تشان.

“ماذا تقصدين بذلك؟ لماذا تدخلين قصر سيف يون موك معي؟”

 

“اللعنة. ما هذا الخراء.”

“‹سعال سعال›.”

 

 

“أيتها الساقطة!”

بدا أن خروج صوته يشير إلى أنها أزالت الإبرة التي تسد أحباله الصوتية.

 

 

 

جلست ها تشاي رين على الطاولة، ووضعت ساقيها الناعمتين فوق بعضهما البعض، وقالت،

ثم حاول أن يلمسها.

 

“هاهاهاها.”

“لم أتوقع أبدًا أن أرى شخصًا متقاعدًا هكذا. العم جو تشان. أم يجب أن أناديك بالمغتال السابق منخفض الرتبة رقم ٨٣؟”

تمتمت وكأنها منزعجة.

 

 

‘سحقًا.’

 

 

 

لقد كانت ها تشاي رين بالفعل. لقد ظن أنها قد نسيت ذلك منذ أن مرت أربع سنوات، لكنها تذكرته فقط من خلال اللقاءات القليلة التي جمعتهما.

في تلك اللحظة، ومع طاقة مخيفة ومرعبة، عاد وعي الرجل.

 

 

فتح جو تشان شفتيه بصوت متوتر.

[لا بد أن هناك شيئًا آخر في الأمر. ابحث عنها واكتشف الحقيقة.]

 

 

“لقد مر وقت طويل، أيتها السيدة الشابة.”

المشكلة تكمن في مكان آخر.

 

فتح جو تشان شفتيه بصوت متوتر.

“زعيمة الطائفة.”

 

 

 

“عذرًا؟”

 

 

وبينما كان يشعر بالقلق، قالت ها تشاي رين،

“أنا زعيمة الطائفة الآن.”

لقد كان يفعل هذا الأمر نهارًا وليلاً بلا راحة. كان عليه أن يجدها بسرعة قبل أن يقوم قصر سيف يون موك بالتحرك.

 

 

لقد كان متشككًا، لكن تخمينه كان صحيحًا. لقد أصبحت زعيمة الطائفة الحالية.

فتحت ها تشاي رين شفتيها الحمراوين وقالت،

 

 

عندما تم الكشف عن هذه الحقيقة، غمر جو تشان شعور بعدم الارتياح. كان السبب بسيطًا. عندما يلتقي قاتل متقاعد بقاتل من مجموعة القتلة السابقة، فهذا يعني الموت عادةً.

“دعونا نَضيع اليوم!”

 

 

وبينما كان يشعر بالقلق، قالت ها تشاي رين،

 

 

ما هو الشيء الجيد؟

“هل لأنك تقاعدت لا تراني كزعيمة للطائفة؟”

“همف. اركع واستقبل بركاتي.”

 

 

“لـ-لا، كيف يمكن؟ مبارك يا زعيمة الطائفة الجديدة.”

“ماذا تقصدين بذلك؟ لماذا تدخلين قصر سيف يون موك معي؟”

 

“مـ-ماذا كان هذا؟”

“همف. اركع واستقبل بركاتي.”

شيء آخر لفت انتباهه قبل الطلسم. في المناطق المحيطة، كانت هناك أجزاء من اللحم وبقع دماء جافة، مما جعل من الصعب التعرف على الشكل البشري.

 

لو كان الأمر كذلك، فقد يصبح زعيم الطائفة السابق مثيرًا للإعجاب. بعد كل شيء، لقد نجح في رفع هذا الفرد المضطرب شخصيته إلى أحد القتلة الأربعة العظماء.

“…”

لم يتمكن جو تشان من إخفاء حيرته عندما نظر إلى الإبرة العالقة في صدره.

 

 

عند سماع الإهانة التي خرجت من فمها، كان جو تشان في حيرة من أمره.

كان لدى ضيف القتل الطائر ياما حفيدة، وكان اسمها ها تشاي رين.

 

‘لكن هذه هي منظمة المعلومات الوحيدة في هذه المنطقة.’

بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إليها، كانت هي نفسها تمامًا كما يتذكرها. حتى قبل ذلك، لم يكن من المناسب لوجهها الجميل أن تنطق بمثل هذه الألفاظ البذيئة.

 

 

 

غطت ها تشاي رين شفتيها بيدها وقالت،

بسبب موقفها، أصيب الرئيس جواك بالذهول وحاول أن يصفعها على وجهها.

 

 

“أوه. انظر إلي. لا بد أنني أصبحت مرتاحة للغاية لمقابلة شخص أعرفه بعد فترة طويلة. كان يجب أن أتظاهر ببعض اللباقة وما إلى ذلك، لكن زللت دون أن أدرك.”

 

 

في نهاية المطاف، انحنى الطلسم إلى الأسفل في مكان ما؛ لقد كان مخفيًا بين الشجيرات الكثيفة، وعندما مر من خلاله ظهر منحدر شديد في انحداره. كان هذا مكانًا حيث يمكن لأي شخص أن يسقط بسهولة إلى حتفه إذا أخطأ.

“أ-أرجوك افعلي ما ترتاحين له.”

 

 

لكي تصبح زعيم طائفة القتل الطائر، كان هناك طقوس مرور. كانت تتضمن اجتياز اختبار يسمى مئة يوم، مئة قتل. يتطلب مئة يوم، مئة قتل إكمال مئة يوم من القتل. إذا حقق المرء ذلك، فسيتم تسميته أحد القتلة العظماء الأربعة.

“كيف يمكنني؟ إن السيدة عليها أن تتحلى بالآداب.”

“لقد مر وقت طويل، أيتها السيدة الشابة.”

 

 

“…”

“أرسلها للخارج.”

 

لم يتمكن جو تشان من إخفاء مفاجأته. يبدو أنه فهم هوية هذه المرأة الآن.

فتحت ها تشاي رين شفتيها الحمراوين وقالت،

“…حقًا؟”

 

لماذا أرادت دخول قصر سيف يون موك معه؟

“قد يظن أحدهم أنني أتيت إلى هنا لأقتلكما. لقد اعتنى الجد بكما، مما سمح لك بالتقاعد مع العم غام. لذا استرخي.”

 

 

“عذرًا؟”

“…حقًا؟”

ثم رفرفت أجنحته كظل النسر على الأرض ردًا على ذلك. والشيء الغريب هو أن رأس النسر في هذا الظل كان له مجموعة غريبة من القرون.

 

 

سأل جو تشان بعينين واسعتين. كان قلقًا من أنها قد تلاحق حياته. لكن إذا قالت ذلك، يبدو أنه لن تكون هناك أي مشاكل كبيرة.

 

 

إن أساسيات المغتال تكمن في السرية والخصوصية.

“فيوو…”

“أنا زعيمة الطائفة الآن.”

 

 

شعر بالارتياح. ولكن فجأة، وجد الأمر غريبًا أيضًا. إذا لم تكن تلاحقه، فلماذا ظهرت زعيمة الطائفة الجديدة شخصيًا هنا واستخدمت تقنيتها عليه؟

 

 

فتحت ها تشاي رين شفتيها الحمراوين وقالت،

وبينما كان في حيرة، قالت ها تشاي رين بابتسامة،

 

 

ومع ذلك، فإن مهارته السرية الفريدة من نوعها كانت في أيدي هذه المرأة…

“إنه أمر جيد.”

‘هل كان هناك مجال لإعادة التأهيل حقًا؟’

 

ماذا يمكن أن يكون هذا؟

“ماذا؟”

 

 

“هذا…هذا…”

ما هو الشيء الجيد؟

عندما يُقتل شخص ما بواسطة روح شريرة، فإن الروح والطاقة الجسدية المتبقية تتضرر أيضًا، مما يجعل من الصعب استخراج الآثار من خلال التعويذات.

 

 

“كنت أخطط للدخول والخروج من قصر سيف يون موك من خلال السيد الشاب الأكبر سنًا، الذي سمعت أنه يستمتع بالشراب والنساء، لكن يمكنني الدخول معك، أيها الحارس جو تشان.”

 

 

 

‘!؟’

 

 

 

للحظة، عبس جو تشان متسائلاً عما كانت تتحدث عنه.

 

 

‘أوه، هو هناك.’

لماذا أرادت دخول قصر سيف يون موك معه؟

 

 

“هذا ليس هو المهم.”

“ماذا تقصدين بذلك؟ لماذا تدخلين قصر سيف يون موك معي؟”

 

 

 

عند هذا السؤال، رفعت ها تشاي رين ذقن جو تشان قليلاً بأطراف أصابعها وتحدثت بصوت قاتل،

“…”

 

 

“أنا أفكر في أخذ رأس السيد الشاب الثالث لقصر سيف يون موك.”

“لم أتوقع أبدًا أن أرى شخصًا متقاعدًا هكذا. العم جو تشان. أم يجب أن أناديك بالمغتال السابق منخفض الرتبة رقم ٨٣؟”

 

لم يكن هذا بالتأكيد شيئًا يمكن أن يحدث مع روح من المستوى الأصفر فقط.

‘!!!!!!’

 

 

لقد كان مكانًا منحط المستوى تمامًا؛ إذا تم التصنيف إلى فخم ومتوسط ومنحط، فهو بالكاد يمكن تصنيفه على أنه منحط الدرجة.

__________________

 

لكي تصبح زعيم طائفة القتل الطائر، كان هناك طقوس مرور. كانت تتضمن اجتياز اختبار يسمى مئة يوم، مئة قتل. يتطلب مئة يوم، مئة قتل إكمال مئة يوم من القتل. إذا حقق المرء ذلك، فسيتم تسميته أحد القتلة العظماء الأربعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط