552
«أخي تينغ!» صاحوا في حرج. فهم صغار جداً على أي حال. عائلاتهم تُثير ضجة حول علاقتهم، مما يُحرجهم قليلاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن لدى وانغ شنغ هونغ ووانغ شنغ جون أي شكوك. لقد اقتنعا تماماً بكلام (وَانغ تِنغ). كان مصير هذا المنزل، سواء بقي قائماً أم لا، يعتمد كلياً على (وَانغ تِنغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تنفست عائلة وانغ الصعداء وشعرت براحة أكبر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
للوهلة الأولى، بدا شاباً عادياً وطبيعياً، لكن بالتدقيق، أدركوا أنه يكبت هيبته. كانت نظراته عميقة كالتنين المختبئ في الهاوية.
الفصل 552 ⟨الجنرال وانغ⟩!
متى أصبح ⟨جنرال⟩؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عندما انتهى الجد وانغ من الكلام، أضاف (وَانغ تِنغ): «شيء آخر، لقد تم طرد وحوش البحر للتو. ما لم تكن غاضبة حقاً، فلن تجرؤ على مهاجمتنا مرة أخرى لفترة طويلة.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا صحيح. لا أحد يستطيع ضمان عدم مهاجمة وحوش السطوة النجمية للمدن الأخرى. ففي النهاية، العالم ليس مسالماً!» هكذا صرخ وانغ شنغ جون.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شحب وجه تشاو هويلي بعد سماع تعليقاتهم. «إذن… لنبقَ في {دونغهاي}.»
رأى (وَانغ تِنغ) شو جي وباي وي بجانبهم فابتسم في سره. لقد كانوا يحاولون استغلال أصدقائه لكسب ودّه!
انفجر الجميع ضحكاً. أما وانغ شنغ هونغ، صاحب الشخصية الثابتة، فلم يسعه إلا أن يقلب عينيه. لقد تركته زوجته عاجزاً عن الكلام.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لماذا لم يخبروه من قبل؟ كان هذا خبراً بالغ الأهمية. تساءل متى كان سيعلم به لو لم يذكره الآخرون.
شعرت وانغ يانان ببعض الحرج وأرادت أن تغطي وجهها. لكنها كانت والدتها، وبصفتها ابنتها، لم تستطع أن تتركها وشأنها.
تبع (وَانغ تِنغ) فو تيانداو إلى وسط {دونغهاي}. كانت بعض المباني هنا تتمتع بتحصينات أفضل، لذا لم تُدمر بالكامل. وكان (الحاكم جيانغ)، و (يي جيكسين)، وغيرهما من الشخصيات المهمة يعقدون اجتماعاً هنا.
«أنا أوافق على قرار الصغير تنغ بالبقاء في {دونغهاي}.» هكذا علّق فانغ جونمينغ.
لقد شاهدوا (وَانغ تِنغ) على الشاشة من قبل، لذا كانوا يعلمون أنه شاب استثنائي. كان يتمتع بقوة هائلة. لكن عندما رأوه على أرض الواقع، كانت مشاعرهم مختلفة.
لم يكن لدى وانغ شنغ هونغ ووانغ شنغ جون أي شكوك. لقد اقتنعا تماماً بكلام (وَانغ تِنغ). كان مصير هذا المنزل، سواء بقي قائماً أم لا، يعتمد كلياً على (وَانغ تِنغ).
وبينما كانوا يتحدثون، اقترب أفراد العائلات الأخرى. «سيد… ‘وَانغ تِنغ’!» رحّب زعماء العائلات بـ (وَانغ تِنغ) أولاً، لكنهم شعروا جميعاً بالغرابة. كان (وَانغ تِنغ) أصغر منهم بكثير. في الماضي، كان يُعتبر ابن أخيهم، أما الآن، فلا أحد يجرؤ على معاملته كأي طالب عادي.
بطبيعة الحال، لم يكن لدى (وانغ شنغ جو) ما يقوله. كان ذلك ابنه. إذا لم يدعمه، فلن يدعمه أحد.
التفت الناس في غرفة الاجتماعات ورأوا شاباً يدخل. فدهشوا.
«لا داعي للقلق المفرط. بعد هذه الفوضى، ستعزز {دونغهاي} دفاعاتها، وستصبح أكثر أماناً للجميع. عندما نعيد بناء عائلة وانغ في المستقبل، أقترح أن تعيش عائلاتنا في مكان واحد. سأقيم تحصينات من النقوش. سيكون من المستحيل على المـُغـامـِرين العاديين ووحوش السطوة النجمية اختراقها. سيكون الجميع بأمان.» طمأنهم (وَانغ تِنغ).
فهم الجد وانغ تلميحه على الفور. ابتسم قائلاً: «لماذا أنت هنا ولديك أمور عائلية تشغلك؟»
تنفست عائلة وانغ الصعداء وشعرت براحة أكبر.
لكنه لم يبدُ منزعجاً، ونادى عليهم قائلاً: «شو هوي، باي وي، يو هاو».
«بما أن الجميع ليس لديهم اعتراضات، فقد تم الاتفاق إذن.» بمجرد أن أنهى الجد وانغ كلامه، اقتربت مجموعة من الناس من مسافة بعيدة.
فهم الجد وانغ تلميحه على الفور. ابتسم قائلاً: «لماذا أنت هنا ولديك أمور عائلية تشغلك؟»
«مهلاً، إنهم هم!» ابتسم الجد وانغ. «كنت أفكر متى سيأتون. يبدو أنهم لم يستطيعوا الانتظار لأكثر من يومين.»
الفصل 552 ⟨الجنرال وانغ⟩!
التفت الآخرون وتعرفوا عليهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«في مثل هذه الظروف، تشعر كل عائلة بالضيق. إضافةً إلى ذلك، فهم مقرّبون من عائلة وانغ. لن يكون غريباً أن يأتوا إلينا». ابتسم وانغ شنغ هونغ. «هناك بعض العائلات المقرّبة من عائلة وانغ. إن أمكن، فلنساعدهم. أما بالنسبة للعائلات الأخرى… ههه، قبل أن تصعد عائلة وانغ إلى السلطة، لم يكونوا يهتمون بنا. يمكننا الآن أن نردّ لهم الجميل.» سخر الجد وانغ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان الجميع يعلمون ذلك في قرارة أنفسهم. لم يكن أي من رؤساء عائلة وانغ من الأشخاص الذين يمكن العبث معهم.
كانت تشعر بتضارب في مشاعرها. عندما كانا صغيرين، كانت تربطهما علاقة جيدة للغاية. لكن لماذا بدا أن (وَانغ تِنغ) لا يبدي أي اهتمام بها بعد لقائهما الأخير في المزاد؟
وبينما كانوا يتحدثون، اقترب أفراد العائلات الأخرى. «سيد… ‘وَانغ تِنغ’!» رحّب زعماء العائلات بـ (وَانغ تِنغ) أولاً، لكنهم شعروا جميعاً بالغرابة. كان (وَانغ تِنغ) أصغر منهم بكثير. في الماضي، كان يُعتبر ابن أخيهم، أما الآن، فلا أحد يجرؤ على معاملته كأي طالب عادي.
لقد شاهدوا (وَانغ تِنغ) على الشاشة من قبل، لذا كانوا يعلمون أنه شاب استثنائي. كان يتمتع بقوة هائلة. لكن عندما رأوه على أرض الواقع، كانت مشاعرهم مختلفة.
لم يكونوا أقارب بالدم، ولم يكونوا متغطرسين بما يكفي ليكونوا أقدم من مـُغـامـِر من مستوى ⟨الجنرال⟩.
والآن بعد أن تحسّنت قوة (وَانغ تِنغ)، شعرت بأنهما يبتعدان عن بعضهما. أرادت أن تجد طريقةً لوقف ذلك، لكنه كان دائماً غائباً، ولم يكن بوسعها فعل شيء حيال ذلك. الآن، تسللت مسحة من الحزن إلى قلبها.
«الجد وانغ!» ثم استقبل القادة الجد وانغ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رد وانغ شنغ جو، ووانغ شنغ هونغ، وبقية الحضور التحية، مع إيلاء اهتمام لكل شيء، تماماً كما يتصرف قادة العائلات.
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بأفكار شو هوي المعقدة. نظر إلى قادة العائلة والتزم الصمت.
رأى (وَانغ تِنغ) شو جي وباي وي بجانبهم فابتسم في سره. لقد كانوا يحاولون استغلال أصدقائه لكسب ودّه!
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لماذا لم يخبروه من قبل؟ كان هذا خبراً بالغ الأهمية. تساءل متى كان سيعلم به لو لم يذكره الآخرون.
لكنه لم يبدُ منزعجاً، ونادى عليهم قائلاً: «شو هوي، باي وي، يو هاو».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هوي!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أخي تينغ!» صاحوا في حرج. فهم صغار جداً على أي حال. عائلاتهم تُثير ضجة حول علاقتهم، مما يُحرجهم قليلاً.
لم يكن لدى وانغ شنغ هونغ ووانغ شنغ جون أي شكوك. لقد اقتنعا تماماً بكلام (وَانغ تِنغ). كان مصير هذا المنزل، سواء بقي قائماً أم لا، يعتمد كلياً على (وَانغ تِنغ).
«’وَانغ تِنغ’!» كانت شو هوي أكبر سناً وأومأت برأسها إلى (وَانغ تِنغ) بنبرة ضبط النفس.
«أخي تينغ!» صاحوا في حرج. فهم صغار جداً على أي حال. عائلاتهم تُثير ضجة حول علاقتهم، مما يُحرجهم قليلاً.
كانت تشعر بتضارب في مشاعرها. عندما كانا صغيرين، كانت تربطهما علاقة جيدة للغاية. لكن لماذا بدا أن (وَانغ تِنغ) لا يبدي أي اهتمام بها بعد لقائهما الأخير في المزاد؟
«’وَانغ تِنغ’!» كانت شو هوي أكبر سناً وأومأت برأسها إلى (وَانغ تِنغ) بنبرة ضبط النفس.
لم تفهم الأمر حقاً.
كانت تشعر بتضارب في مشاعرها. عندما كانا صغيرين، كانت تربطهما علاقة جيدة للغاية. لكن لماذا بدا أن (وَانغ تِنغ) لا يبدي أي اهتمام بها بعد لقائهما الأخير في المزاد؟
والآن بعد أن تحسّنت قوة (وَانغ تِنغ)، شعرت بأنهما يبتعدان عن بعضهما. أرادت أن تجد طريقةً لوقف ذلك، لكنه كان دائماً غائباً، ولم يكن بوسعها فعل شيء حيال ذلك. الآن، تسللت مسحة من الحزن إلى قلبها.
هوي!
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بأفكار شو هوي المعقدة. نظر إلى قادة العائلة والتزم الصمت.
والآن بعد أن تحسّنت قوة (وَانغ تِنغ)، شعرت بأنهما يبتعدان عن بعضهما. أرادت أن تجد طريقةً لوقف ذلك، لكنه كان دائماً غائباً، ولم يكن بوسعها فعل شيء حيال ذلك. الآن، تسللت مسحة من الحزن إلى قلبها.
فهم الجد وانغ تلميحه على الفور. ابتسم قائلاً: «لماذا أنت هنا ولديك أمور عائلية تشغلك؟»
«لا داعي للقلق المفرط. بعد هذه الفوضى، ستعزز {دونغهاي} دفاعاتها، وستصبح أكثر أماناً للجميع. عندما نعيد بناء عائلة وانغ في المستقبل، أقترح أن تعيش عائلاتنا في مكان واحد. سأقيم تحصينات من النقوش. سيكون من المستحيل على المـُغـامـِرين العاديين ووحوش السطوة النجمية اختراقها. سيكون الجميع بأمان.» طمأنهم (وَانغ تِنغ).
تبادل قادة العائلات النظرات فيما بينهم وابتسموا ابتسامة محرجة.
«⟨جنرال⟩؟!» صُدم (وَانغ تِنغ) عندما سمع هذه التحية.
كان زعيم عائلة شو عمّ شو جي. كان رجلاً مهذباً في منتصف العمر. ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) قبل أن يدير رأسه ويتحدث مباشرة إلى الجد وانغ قائلاً: «سيد وانغ، لن أطيل الحديث. لديّ طلبٌ منك اليوم.»
التفت الآخرون وتعرفوا عليهم.
فور انتهائه من الكلام، سُمعت صيحة من السماء. كان هناك شخص يطفو في الهواء. كان (فو تيانداو). دخل في صلب الموضوع مباشرة: «’وَانغ تِنغ’، الحاكم جيانغ و الرئيس يبحثون عنك. أرجوك تعال معي بسرعة.»
فهم الجد وانغ تلميحه على الفور. ابتسم قائلاً: «لماذا أنت هنا ولديك أمور عائلية تشغلك؟»
كان (وَانغ تِنغ) يعلم ما يجري، فأومأ برأسه وقال: «الجميع… سأستأذن أنا أولاً».
للوهلة الأولى، بدا شاباً عادياً وطبيعياً، لكن بالتدقيق، أدركوا أنه يكبت هيبته. كانت نظراته عميقة كالتنين المختبئ في الهاوية.
نقر الأرض بخفة بقدميه وتحول إلى شعاع من الضوء، متتبعاً (فو تيانداو).
552
رفع زعماء العائلات الأخرى رؤوسهم ونظروا إليه بحسد. كانت هذه هي الورقة الرابحة لعائلة وانغ!
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بأفكار شو هوي المعقدة. نظر إلى قادة العائلة والتزم الصمت.
تبع (وَانغ تِنغ) فو تيانداو إلى وسط {دونغهاي}. كانت بعض المباني هنا تتمتع بتحصينات أفضل، لذا لم تُدمر بالكامل. وكان (الحاكم جيانغ)، و (يي جيكسين)، وغيرهما من الشخصيات المهمة يعقدون اجتماعاً هنا.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لماذا لم يخبروه من قبل؟ كان هذا خبراً بالغ الأهمية. تساءل متى كان سيعلم به لو لم يذكره الآخرون.
عندما دخل (وَانغ تِنغ) إلى غرفة الاجتماعات، ابتسم (الحاكم جيانغ) وقال: «الجميع، الشخص الذي كنتم ترغبون في مقابلته موجود هنا».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
التفت الناس في غرفة الاجتماعات ورأوا شاباً يدخل. فدهشوا.
قالت (دان تيتشيان) بهدوء كما لو أنها تذكرت هذا الأمر للتو: «لقد منحك الجيش هذا اللقب بعد حرب مدينة القيقب النجمي».
لقد شاهدوا (وَانغ تِنغ) على الشاشة من قبل، لذا كانوا يعلمون أنه شاب استثنائي. كان يتمتع بقوة هائلة. لكن عندما رأوه على أرض الواقع، كانت مشاعرهم مختلفة.
«’وَانغ تِنغ’!» كانت شو هوي أكبر سناً وأومأت برأسها إلى (وَانغ تِنغ) بنبرة ضبط النفس.
للوهلة الأولى، بدا شاباً عادياً وطبيعياً، لكن بالتدقيق، أدركوا أنه يكبت هيبته. كانت نظراته عميقة كالتنين المختبئ في الهاوية.
«لا داعي للقلق المفرط. بعد هذه الفوضى، ستعزز {دونغهاي} دفاعاتها، وستصبح أكثر أماناً للجميع. عندما نعيد بناء عائلة وانغ في المستقبل، أقترح أن تعيش عائلاتنا في مكان واحد. سأقيم تحصينات من النقوش. سيكون من المستحيل على المـُغـامـِرين العاديين ووحوش السطوة النجمية اختراقها. سيكون الجميع بأمان.» طمأنهم (وَانغ تِنغ).
«⟨الجنرال وانغ⟩ ، تشرفت بلقائك!»
«أنا أوافق على قرار الصغير تنغ بالبقاء في {دونغهاي}.» هكذا علّق فانغ جونمينغ.
لم تكن هالة هؤلاء الأشخاص ضعيفة أيضاً. كانوا جميعاً أشخاصاً ذوي نفوذ ومكانة رفيعة. وإلا لما كانوا هنا. ومع ذلك، فقد استقبلوه جميعاً بأدب.
«⟨جنرال⟩؟!» صُدم (وَانغ تِنغ) عندما سمع هذه التحية.
«⟨جنرال⟩؟!» صُدم (وَانغ تِنغ) عندما سمع هذه التحية.
«في مثل هذه الظروف، تشعر كل عائلة بالضيق. إضافةً إلى ذلك، فهم مقرّبون من عائلة وانغ. لن يكون غريباً أن يأتوا إلينا». ابتسم وانغ شنغ هونغ. «هناك بعض العائلات المقرّبة من عائلة وانغ. إن أمكن، فلنساعدهم. أما بالنسبة للعائلات الأخرى… ههه، قبل أن تصعد عائلة وانغ إلى السلطة، لم يكونوا يهتمون بنا. يمكننا الآن أن نردّ لهم الجميل.» سخر الجد وانغ.
متى أصبح ⟨جنرال⟩؟
والآن بعد أن تحسّنت قوة (وَانغ تِنغ)، شعرت بأنهما يبتعدان عن بعضهما. أرادت أن تجد طريقةً لوقف ذلك، لكنه كان دائماً غائباً، ولم يكن بوسعها فعل شيء حيال ذلك. الآن، تسللت مسحة من الحزن إلى قلبها.
قالت (دان تيتشيان) بهدوء كما لو أنها تذكرت هذا الأمر للتو: «لقد منحك الجيش هذا اللقب بعد حرب مدينة القيقب النجمي».
كان الجميع يعلمون ذلك في قرارة أنفسهم. لم يكن أي من رؤساء عائلة وانغ من الأشخاص الذين يمكن العبث معهم.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لماذا لم يخبروه من قبل؟ كان هذا خبراً بالغ الأهمية. تساءل متى كان سيعلم به لو لم يذكره الآخرون.
هذا أمرٌ شائن!
هذا أمرٌ شائن!
كان (وَانغ تِنغ) يعلم ما يجري، فأومأ برأسه وقال: «الجميع… سأستأذن أنا أولاً».
لقد أضاع العديد من الفرص ليكون متغطرساً بسبب هذا! اللعنة!
هذا أمرٌ شائن!
امتلأ (وَانغ تِنغ) بالمرارة.
رفع زعماء العائلات الأخرى رؤوسهم ونظروا إليه بحسد. كانت هذه هي الورقة الرابحة لعائلة وانغ!
أصبح الجو غريباً بعض الشيء.
لم تكن هالة هؤلاء الأشخاص ضعيفة أيضاً. كانوا جميعاً أشخاصاً ذوي نفوذ ومكانة رفيعة. وإلا لما كانوا هنا. ومع ذلك، فقد استقبلوه جميعاً بأدب.
لاحظ الآخرون غرابة حالته، فبدت تعابير وجوههم غريبة بعض الشيء. وبصفته حامل اللقب، لم يكن يعرف هويته إلا الآن. وهذا أمرٌ لم يسبق له مثيل.
رد وانغ شنغ جو، ووانغ شنغ هونغ، وبقية الحضور التحية، مع إيلاء اهتمام لكل شيء، تماماً كما يتصرف قادة العائلات.
قال (الحاكم جيانغ) وهو يسعل: «بما أن الجميع حاضرون، فلنناقش مصفوفة الدفاع الخاصة بـ {دونغهاي}».
«هذا صحيح. لا أحد يستطيع ضمان عدم مهاجمة وحوش السطوة النجمية للمدن الأخرى. ففي النهاية، العالم ليس مسالماً!» هكذا صرخ وانغ شنغ جون.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«الجد وانغ!» ثم استقبل القادة الجد وانغ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«⟨جنرال⟩؟!» صُدم (وَانغ تِنغ) عندما سمع هذه التحية.
كان الجميع يعلمون ذلك في قرارة أنفسهم. لم يكن أي من رؤساء عائلة وانغ من الأشخاص الذين يمكن العبث معهم.
