Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 551

551

كان العديد من الناس قد بدأوا بالفعل في الانشغال.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«اصمتي. لا تقولي أي شيء إذا كنتِ لا تعرفين شيئاً.» حدق وانغ شنغ هونغ في زوجته.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

نظروا جميعاً إلى (وَانغ تِنغ) دون وعي.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

الفصل 551: قرار عائلة وانغ!

انتفخ صدر تشاو هويلي فرحاً عندما سمعت (وَانغ تِنغ) يوافقها الرأي، ثم سخرت من وانغ شنغ هونغ. صُدم الجميع. سأل وانغ شنغ هونغ بفضول: «يا تينغ الصغير…» أجاب (وَانغ تِنغ) بثقة: «عمي، لا تقلق. لم أنتهِ بعد. الانتقال خيار جيد، لكنه ينطبق على الآخرين فقط. أشعر أن بقاء عائلة وانغ في {دونغهاي} هو الخيار الأمثل.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

من جهة أخرى، شعر (الجد وانغ) و (وانغ شنغ جو) بالارتياح. فرغم إنجازاته، لم يكن (وَانغ تِنغ) متكبراً أو مغروراً، بل واصل اجتهاده في التدريب. كما هو متوقع من ابنهما…

في اليوم التالي، تحسنت مشاعر الجميع، وخف الإرهاق الذي كان يعتري أجسادهم قليلاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في الصباح الباكر، تناثر ضوء الشمس على الأرض. وتصاعد ضباب خفيف فوق أطلال {دونغهاي}.

مدهش!

كان العديد من الناس قد بدأوا بالفعل في الانشغال.

«أستطيع التحدث عن الأمر، لكن هناك العديد من المحظورات…» تردد (وَانغ تِنغ). في النهاية، تصرف من تلقاء نفسه وأخبر عائلته باختصار عن أشباح الظلام تلك.

استيقظ (الحاكم جيانغ) وكبار المسؤولين في {دونغهاي} في الساعة الرابعة صباحاً. كانوا يركضون في كل مكان وينظمون كل العمل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قام ⟨الجنرال تشين⟩ والجيش بدوريات حول {دونغهاي} للحفاظ على النظام.

قال (وَانغ تِنغ) ضاحكاً: «جدي، أنت تختبرني، أليس كذلك؟». لم يستفسر أكثر، وتابع: «أنتم لستم مـُغـامـِرين، لذا لا تعرفون بعض المعلومات الداخلية…». تفاجأت العائلة من كلماته، وتبادلوا النظرات.

كانت هذه لحظة حرجة. كان من الممكن أن ينهار بعض الناس تحت الضغط ويرتكبوا أفعالاً غير منطقية في هذا الموقف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وصلت التعزيزات من مختلف المدن عند منتصف ليل أمس. وضمت هذه التعزيزات طواقم طبية، وخيميائيين، وخبراء في فن النقوش، وغيرهم الكثير. وقد بدأوا العمل بالفعل.

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لم ينم طوال الليل، لكنه كان آخر من استيقظ. لمن يشكو؟ في قرارة نفسه، تمتم قائلاً إن التعامل مع النساء صعب…

كما حضر أيضاً مهندسون معماريون، ومخططوا مدن، ومصممون، ومهندسوا سكك حديدية، وغيرهم من أصحاب الكفاءات العالية من مختلف المجالات، والذين تم إرسالهم من جميع أنحاء البلاد.

«أستطيع التحدث عن الأمر، لكن هناك العديد من المحظورات…» تردد (وَانغ تِنغ). في النهاية، تصرف من تلقاء نفسه وأخبر عائلته باختصار عن أشباح الظلام تلك.

كان من الصعب تصديق أن هذا العدد الكبير من الناس قد تجمع في {دونغهاي} في ليلة واحدة. فضلاً عن ذلك، سيستمر وصول المزيد من الكفاءات للمساهمة بجهودهم في إعادة بناء {دونغهاي}.

سأل (وانغ شنغ جو): «يا بني، ما هذه؟ هل يمكنك إخبارنا؟»

لاحظ (وَانغ تِنغ) الضجة التي حدثت ليلة أمس، لكنها لم تكن تعنيه، لذا واصل تدريبه بهدوء. وتجاهل ما كان يحدث حوله.

بعد مرور بعض الوقت، تنهد الجد وانغ تنهيدة طويلة وقال: «تينغ الصغير محق. هذا ما أردت قوله لك. بدلاً من البحث عن مكان غير مألوف وترك سلامتنا لأشخاص غرباء، يجب أن نبقى في وطننا ونواجه معه السراء والضراء.»

بدأ الناس من حوله يستيقظون واحداً تلو الآخر.

شعرت (لي شيومي) بألم في قلبها. كان هذا ابنها، لذا لم تستطع تحمل رؤيته يتألم.

أول ما فعلته (لـِين تشُو هـَان) عندما فتحت عينيها هو النظر إلى (وَانغ تِنغ). كان يجلس على صخرة ضخمة ويستنشق السطوة من السماء والأرض أثناء ممارسته للتأمل. وقد شكّلت السطوة الكثيفة ضباباً خفيفاً حول جسده، مما جعل ضوء الصباح يبدو مقدساً.

«أمي، دعينا نستمع لما سيقوله (وَانغ تِنغ)»، قالت وانغ يانان وهي تسحب يدها.

استيقظ باقي أفراد عائلة وانغ. وسرعان ما لاحظوا (وَانغ تِنغ) أيضاً. فدهشوا.

في الصباح الباكر، تناثر ضوء الشمس على الأرض. وتصاعد ضباب خفيف فوق أطلال {دونغهاي}.

هل كان هذا بمثابة تدريب لمـُغـامـِر قوي؟

أول ما فعلته (لـِين تشُو هـَان) عندما فتحت عينيها هو النظر إلى (وَانغ تِنغ). كان يجلس على صخرة ضخمة ويستنشق السطوة من السماء والأرض أثناء ممارسته للتأمل. وقد شكّلت السطوة الكثيفة ضباباً خفيفاً حول جسده، مما جعل ضوء الصباح يبدو مقدساً.

مدهش!

لاحظ (وَانغ تِنغ) الضجة التي حدثت ليلة أمس، لكنها لم تكن تعنيه، لذا واصل تدريبه بهدوء. وتجاهل ما كان يحدث حوله.

خطرت لهم فكرة مفاجئة. يبدو أن (وَانغ تِنغ) كان يمارس الزراعة طوال الليل.

ساد الصمت بين الجميع.

لقد كان مجتهداً بالفعل!

أول ما فعلته (لـِين تشُو هـَان) عندما فتحت عينيها هو النظر إلى (وَانغ تِنغ). كان يجلس على صخرة ضخمة ويستنشق السطوة من السماء والأرض أثناء ممارسته للتأمل. وقد شكّلت السطوة الكثيفة ضباباً خفيفاً حول جسده، مما جعل ضوء الصباح يبدو مقدساً.

شعرت (لي شيومي) بألم في قلبها. كان هذا ابنها، لذا لم تستطع تحمل رؤيته يتألم.

قال وانغ شنغ هونغ بنفاد صبر: «حسناً، حسناً، توقفي عن الكلام». «أنتَ…» كانت تشاو هويلي غاضبة. ما زالت ترغب في الرد.

ماذا لو أصيبت ساقاه بالخدر بعد جلوسه طوال الليل؟

سأل (وانغ شنغ جو): «يا بني، ما هذه؟ هل يمكنك إخبارنا؟»

من جهة أخرى، شعر (الجد وانغ) و (وانغ شنغ جو) بالارتياح. فرغم إنجازاته، لم يكن (وَانغ تِنغ) متكبراً أو مغروراً، بل واصل اجتهاده في التدريب. كما هو متوقع من ابنهما…

أول ما فعلته (لـِين تشُو هـَان) عندما فتحت عينيها هو النظر إلى (وَانغ تِنغ). كان يجلس على صخرة ضخمة ويستنشق السطوة من السماء والأرض أثناء ممارسته للتأمل. وقد شكّلت السطوة الكثيفة ضباباً خفيفاً حول جسده، مما جعل ضوء الصباح يبدو مقدساً.

في الوقت نفسه، شعر (وَانغ تِنغ) أن الجميع مستيقظون. أكمل جولته الأخيرة من تدريب السطوة قبل أن يفتح عينيه. انطلقت شرارة حادة من عينيه، لكنها اختفت على الفور.

كيف أصبح العالم خطيراً إلى هذا الحد؟

تفاجأ الجميع وهم يتجنبون النظر إليه.

استيقظ (الحاكم جيانغ) وكبار المسؤولين في {دونغهاي} في الساعة الرابعة صباحاً. كانوا يركضون في كل مكان وينظمون كل العمل.

لم تكن نظرة (وَانغ تِنغ) مخيفة. ببساطة لم يستطيعوا التحديق مباشرة في الضوء الحاد المتبقي من تدريبه.

ثم ارتسمت على وجهه مسحة من العجز. الصمت كان بمثابة موافقة. وافق (لـِين تشُو هـَان) في صمت. لم يكن غبياً، لذا لن يجادل سيدة.

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «الجميع مستيقظون».

«اصمتي. لا تقولي أي شيء إذا كنتِ لا تعرفين شيئاً.» حدق وانغ شنغ هونغ في زوجته.

قالت (لـِين تشُو هـَان): «لقد انتظرنا طويلاً. كنا ننتظرك».

«انظر، أبي يقول إنني على حق.» شعرت تشاو هويلي بالفخر في لحظة.

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لم ينم طوال الليل، لكنه كان آخر من استيقظ. لمن يشكو؟ في قرارة نفسه، تمتم قائلاً إن التعامل مع النساء صعب…

خطرت لهم فكرة مفاجئة. يبدو أن (وَانغ تِنغ) كان يمارس الزراعة طوال الليل.

ثم ارتسمت على وجهه مسحة من العجز. الصمت كان بمثابة موافقة. وافق (لـِين تشُو هـَان) في صمت. لم يكن غبياً، لذا لن يجادل سيدة.

«ماذا؟!» أصيب الجميع بالذهول، وشحبت وجوههم. أي سبب كان أكثر رعباً من شغب وحوش البحر؟

بعد أن انتهى الجميع من تناول وجبة الإفطار، اجتمع (وَانغ تِنغ) والجد وانغ معاً لمناقشة التطور المستقبلي لعائلة وانغ ومنزلهم المستقبلي.

قال (وَانغ تِنغ) ضاحكاً: «جدي، أنت تختبرني، أليس كذلك؟». لم يستفسر أكثر، وتابع: «أنتم لستم مـُغـامـِرين، لذا لا تعرفون بعض المعلومات الداخلية…». تفاجأت العائلة من كلماته، وتبادلوا النظرات.

«ما رأي الجميع؟ أخبروني بآرائكم؟» نظر الجد وانغ حوله وسأل.

هل كان هذا بمثابة تدريب لمـُغـامـِر قوي؟

نظروا جميعاً إلى (وَانغ تِنغ) دون وعي.

«انظر، أبي يقول إنني على حق.» شعرت تشاو هويلي بالفخر في لحظة.

قالت تشاو هويلي، العمة الكبرى لـ (وَانغ تِنغ)، فجأةً: «أشعر أن {دونغهاي} خطيرة للغاية الآن، لذا يجب أن ننتقل. يمكنني اصطحاب عائلتي. سيستمعون بالتأكيد لعائلة وانغ». نظر إليها الجميع بنظرة يائسة. لم تكن لدى تشاو هويلي نوايا سيئة، لكن نظرتها كانت سطحية بعض الشيء. لو كانت الأمور بهذه البساطة، لما احتاجوا إلى الاجتماع والنقاش.

في الوقت نفسه، شعر (وَانغ تِنغ) أن الجميع مستيقظون. أكمل جولته الأخيرة من تدريب السطوة قبل أن يفتح عينيه. انطلقت شرارة حادة من عينيه، لكنها اختفت على الفور.

«اصمتي. لا تقولي أي شيء إذا كنتِ لا تعرفين شيئاً.» حدق وانغ شنغ هونغ في زوجته.

بدأ الناس من حوله يستيقظون واحداً تلو الآخر.

شعرت تشاو هويلي ببعض الظلم. أرادت أن ترد.

كان من الصعب تصديق أن هذا العدد الكبير من الناس قد تجمع في {دونغهاي} في ليلة واحدة. فضلاً عن ذلك، سيستمر وصول المزيد من الكفاءات للمساهمة بجهودهم في إعادة بناء {دونغهاي}.

فتح الجد وانغ فمه في هذه اللحظة. لوّح بيده وقال: «لا بأس. هويلي تقول فقط إن هذا هو ملاذنا الأخير».

كان العديد من الناس قد بدأوا بالفعل في الانشغال.

«انظر، أبي يقول إنني على حق.» شعرت تشاو هويلي بالفخر في لحظة.

وصلت التعزيزات من مختلف المدن عند منتصف ليل أمس. وضمت هذه التعزيزات طواقم طبية، وخيميائيين، وخبراء في فن النقوش، وغيرهم الكثير. وقد بدأوا العمل بالفعل.

قال وانغ شنغ هونغ بنفاد صبر: «حسناً، حسناً، توقفي عن الكلام». «أنتَ…» كانت تشاو هويلي غاضبة. ما زالت ترغب في الرد.

ساد الصمت بين الجميع.

«أمي، دعينا نستمع لما سيقوله (وَانغ تِنغ)»، قالت وانغ يانان وهي تسحب يدها.

ألقت تشاو هويلي نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) ثم التزمت الصمت على الفور.

ألقت تشاو هويلي نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) ثم التزمت الصمت على الفور.

كان من الصعب تصديق أن هذا العدد الكبير من الناس قد تجمع في {دونغهاي} في ليلة واحدة. فضلاً عن ذلك، سيستمر وصول المزيد من الكفاءات للمساهمة بجهودهم في إعادة بناء {دونغهاي}.

عندما كانوا يختبئون في الملجأ تحت الأرض، شهدت بنفسها مدى قوة (وَانغ تِنغ). يمكن القول إنه في عائلة وانغ بأكملها، كان (وَانغ تِنغ) الشخص الوحيد الذي كانت تخشاه وتحترمه أكثر من جدها وانغ. ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «في الحقيقة، عمتي محقة…»

في الوقت نفسه، شعر (وَانغ تِنغ) أن الجميع مستيقظون. أكمل جولته الأخيرة من تدريب السطوة قبل أن يفتح عينيه. انطلقت شرارة حادة من عينيه، لكنها اختفت على الفور.

انتفخ صدر تشاو هويلي فرحاً عندما سمعت (وَانغ تِنغ) يوافقها الرأي، ثم سخرت من وانغ شنغ هونغ. صُدم الجميع. سأل وانغ شنغ هونغ بفضول: «يا تينغ الصغير…» أجاب (وَانغ تِنغ) بثقة: «عمي، لا تقلق. لم أنتهِ بعد. الانتقال خيار جيد، لكنه ينطبق على الآخرين فقط. أشعر أن بقاء عائلة وانغ في {دونغهاي} هو الخيار الأمثل.»

كيف أصبح العالم خطيراً إلى هذا الحد؟

ابتسم الجد وانغ وسأل: «لماذا تعتقد ذلك؟»

اعتادوا العيش في بيئة هادئة، لذا كان من الصعب عليهم تخيّل هذه الكوارث. قال (وَانغ تِنغ) ببطء: «إذن، البقاء في {دونغهاي} هو الخيار الأمثل. قاعدتي الشعبية و معظم اتصالاتي هنا، ويمكنني حمايتكم قدر استطاعتي. إذا حدث أي مكروه في {دونغهاي} ولم أكن موجوداً، ستوفر السلطات العليا في {دونغهاي} الحماية لعائلة وانغ على الفور. في بلدان أخرى، لن نتمكن من الحصول على معاملة مماثلة».

قال (وَانغ تِنغ) ضاحكاً: «جدي، أنت تختبرني، أليس كذلك؟». لم يستفسر أكثر، وتابع: «أنتم لستم مـُغـامـِرين، لذا لا تعرفون بعض المعلومات الداخلية…». تفاجأت العائلة من كلماته، وتبادلوا النظرات.

وصلت التعزيزات من مختلف المدن عند منتصف ليل أمس. وضمت هذه التعزيزات طواقم طبية، وخيميائيين، وخبراء في فن النقوش، وغيرهم الكثير. وقد بدأوا العمل بالفعل.

«في الحقيقة، العالم ليس آمناً كما يعتقد الجميع، أينما كنت. شغب وحوش السطوة النجمية هو أحد الأسباب، ولكن هناك أسباب أخرى أيضاً. هذه الأسباب أسوأ من وحوش السطوة النجمية نفسها»، قال (وَانغ تِنغ).

نظروا جميعاً إلى (وَانغ تِنغ) دون وعي.

«ماذا؟!» أصيب الجميع بالذهول، وشحبت وجوههم. أي سبب كان أكثر رعباً من شغب وحوش البحر؟

وصلت التعزيزات من مختلف المدن عند منتصف ليل أمس. وضمت هذه التعزيزات طواقم طبية، وخيميائيين، وخبراء في فن النقوش، وغيرهم الكثير. وقد بدأوا العمل بالفعل.

سأل (وانغ شنغ جو): «يا بني، ما هذه؟ هل يمكنك إخبارنا؟»

ساد الصمت بين الجميع.

«أستطيع التحدث عن الأمر، لكن هناك العديد من المحظورات…» تردد (وَانغ تِنغ). في النهاية، تصرف من تلقاء نفسه وأخبر عائلته باختصار عن أشباح الظلام تلك.

كان العديد من الناس قد بدأوا بالفعل في الانشغال.

لكنه استخدم تقنية نقل الصوت لإيصال صوته إلى آذانهم.

551

انتابت عائلة وانغ حالة من الرعب عندما سمعوا ذلك. لم يُفصّل (وَانغ تِنغ) الأمر، لكن ما كشفه كان كافياً لإخافتهم.

«أمي، دعينا نستمع لما سيقوله (وَانغ تِنغ)»، قالت وانغ يانان وهي تسحب يدها.

كيف أصبح العالم خطيراً إلى هذا الحد؟

سأل (وانغ شنغ جو): «يا بني، ما هذه؟ هل يمكنك إخبارنا؟»

اعتادوا العيش في بيئة هادئة، لذا كان من الصعب عليهم تخيّل هذه الكوارث. قال (وَانغ تِنغ) ببطء: «إذن، البقاء في {دونغهاي} هو الخيار الأمثل. قاعدتي الشعبية و معظم اتصالاتي هنا، ويمكنني حمايتكم قدر استطاعتي. إذا حدث أي مكروه في {دونغهاي} ولم أكن موجوداً، ستوفر السلطات العليا في {دونغهاي} الحماية لعائلة وانغ على الفور. في بلدان أخرى، لن نتمكن من الحصول على معاملة مماثلة».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ساد الصمت بين الجميع.

قالت تشاو هويلي، العمة الكبرى لـ (وَانغ تِنغ)، فجأةً: «أشعر أن {دونغهاي} خطيرة للغاية الآن، لذا يجب أن ننتقل. يمكنني اصطحاب عائلتي. سيستمعون بالتأكيد لعائلة وانغ». نظر إليها الجميع بنظرة يائسة. لم تكن لدى تشاو هويلي نوايا سيئة، لكن نظرتها كانت سطحية بعض الشيء. لو كانت الأمور بهذه البساطة، لما احتاجوا إلى الاجتماع والنقاش.

بعد مرور بعض الوقت، تنهد الجد وانغ تنهيدة طويلة وقال: «تينغ الصغير محق. هذا ما أردت قوله لك. بدلاً من البحث عن مكان غير مألوف وترك سلامتنا لأشخاص غرباء، يجب أن نبقى في وطننا ونواجه معه السراء والضراء.»

ألقت تشاو هويلي نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) ثم التزمت الصمت على الفور.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وصلت التعزيزات من مختلف المدن عند منتصف ليل أمس. وضمت هذه التعزيزات طواقم طبية، وخيميائيين، وخبراء في فن النقوش، وغيرهم الكثير. وقد بدأوا العمل بالفعل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بعد مرور بعض الوقت، تنهد الجد وانغ تنهيدة طويلة وقال: «تينغ الصغير محق. هذا ما أردت قوله لك. بدلاً من البحث عن مكان غير مألوف وترك سلامتنا لأشخاص غرباء، يجب أن نبقى في وطننا ونواجه معه السراء والضراء.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط