Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 555

555

لم يسخر منه العجوز فانغ مجدداً. بل اقترب منه وانضم إليه في دراسة المشكلة. وكان يقدم اقتراحاته بين الحين والآخر. بدا الاثنان كباحثين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هاه؟» صُدمت تشو باي يون.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم تفكر في هذا الأمر أيضاً، أليس كذلك؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت العديد من العائلات المرموقة تعلم أن (وَانغ تِنغ) ينتمي إلى عائلة وانغ، لذا أرادوا الاستفادة من هذه الفرصة الكبيرة. ومع ذلك، لم تكن لديهم أي سبل لتحقيق ذلك.

الفصل 555: يون الصغير، هل أنت راضٍ عنه؟

كان سيد الأسرة الحالي هو والد تشو باي يون، تشو وي تشيانغ. كان الجد تشو قد إختفى من الساحة منذ سنوات عديدة. فتح تشو وي تشيانغ فمه وقال: «المـُغـامـِرون الذين دربناهم لم يروا دماءً قط. من الطبيعي أن تتغلب عليهم وحوش البحر.» «همم، لا داعي لتبرير تقصيرك. لو كنتَ أكثر حكمة، لما كانت عائلة تشو في هذا الموقف المحرج.» استهزأ الجد تشو.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«علاوة على ذلك، أنت لا تُدرك قيمة هذه المصفوفة. لقد وصلت دراسات نُقُوش السَطْوَة إلى هذا المستوى بعد سنوات عديدة من التطوير. ومع ذلك، لا تزال بعض مصفوفات نُقُوش السَطْوَة عالية المستوى سراً في {قارة شينغوو}. لا يمكننا الحصول عليها على الإطلاق. لكن (وَانغ تِنغ) نقلها إلينا دون أي تحفظ ودون أن يطلب أي مقابل. لماذا تظن أنه يتباهى؟» نظر تشو يونغنيان إلى التلميذين. لم يعرفا ماذا يردان عليه، فتابع قائلاً: «هو الأكثر دراية بهذه المصفوفة. لو قام بها بنفسه، لكان قادراً على إكمالها في غضون خمسة أيام. فماذا يمكننا أن نتعلم إذاً؟ أفضل طريقة للتعلم هي من خلال الجمع بين النظرية والتجربة. أتظن أنه يُملي عليّ ما أفعل؟»

لم يكترث (وَانغ تِنغ) بمناداته «سيد». فقد كان بالفعل سيداً خبيراً في فن النقوش، لذا لم يكن بحاجة إلى اعترافهم. كانت روحه في العالم السيادي، متجاوزةً جميع أسياد نقوش السَطْوَة الحاضرين. كان يؤمن أنه لن يطول به الوقت ليصبح سيد نُقُوش السَطْوَة الوحيد على وجه الأرض الذي وصل إلى مستوى السيد العظيم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حتى في {قارة شينغوو}، لم يكن هناك سوى عدد قليل من سادة نُقُوش السَطْوَة ذوي لقب السيد العظيم. كان هذا تراكماً لسنوات طويلة من التاريخ. كان تطور الأرض قصيراً جداً، لذا لم يكن بالإمكان مقارنتهم بالآخرين. بمجرد أن يخطو (وَانغ تِنغ) خطوة واحدة للأمام، سيصبح سيد نُقُوش السَطْوَة الأول على الأرض.

احمرّت وجوه تلاميذ تشو يونغنيان خجلاً. وفي الوقت نفسه، انتابهم القلق من أن ينظر إليهم تشو يونغنيان نظرة دونية، وأن مستقبلهم سيتبدد.

بعد جولة من النقاش، اقتنع الجميع أخيراً بـ (وَانغ تِنغ). بدأوا بنشر مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء. عمل الحدادون على المواد اللازمة للمصفوفة واستخدموها لصنع أوعية يمكنها حمل نُقُوش السَطْوَة عليها.

أحضر تشو يونغنيان تلميذين معه هذه المرة. وبقيا بجانبه لمساعدته. وعندما رأيا شاباً يأمر سيدهما بتنفيذ أوامره، استشاطا غضباً.

سيستضيف (وَانغ تِنغ) المصفوفة الكبيرة، لذلك تولى الدور القيادي وبدأ في قيادة سادة نُقُوش السَطْوَة من المستوى المتقدم و المستوى المتوسط دون أي تردد.

كانت العديد من العائلات المرموقة تعلم أن (وَانغ تِنغ) ينتمي إلى عائلة وانغ، لذا أرادوا الاستفادة من هذه الفرصة الكبيرة. ومع ذلك، لم تكن لديهم أي سبل لتحقيق ذلك.

في النهاية، كان متفرغاً. كل ما فعله هو أن يكون مشرفاً شريراً.

«شيء آخر.» فتحت تشو باي يون فمها مرة أخرى، جاذبةً انتباه الجميع. «كانت هناك عصابة لصوص سرقت بنكاً في الماضي. قُتلوا على يد مـُغـامـِر غامض.»

بوم⨳

«هاه؟» صُدمت تشو باي يون.

بينما كان الجميع يعملون بجد لبناء المصفوفة، سُمعت فجأة أصوات انفجارات في المسافة.

«هاه؟» صُدمت تشو باي يون.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى السماء وعقد حاجبيه قليلاً. قال: «سيد تشو، أرجو منك إلقاء نظرة هناك. لقد أخبرت هؤلاء الناس مرات عديدة، لكن يبدو أنهم أخطأوا في ترتيب النقوش مرة أخرى. إن براعتهم متدنية للغاية».

بينما كان الجميع يعملون بجد لبناء المصفوفة، سُمعت فجأة أصوات انفجارات في المسافة.

«حسناً، سأذهب فوراً!» كان تشو يونغنيان مشغولاً بنقش نقوش، لكن عندما سمع كلمات (وَانغ تِنغ)، وافق وترك عمله. ثم انطلق مسرعاً نحو مكان الانفجار.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

نظر (وَانغ تِنغ) إلى عمله وأومأ برأسه في صمت. من بين جميع سادة النقوش، كان تشو يونغنيان الأكثر استنارة. فهم ما يقوله على الفور، وكان دقيقاً في عمله أيضاً. لقد كان بالفعل أفضل بكثير من البقية.

«اصمت.» حدّق الجد تشو به بغضب. نظر إليه الجميع وكأنه أحمق. شعر تشو شاوهوي بالظلم. لم يعتقد أنه ارتكب أي خطأ. لماذا ينظرون إليه هكذا؟

كانت الموهبة بالغة الأهمية في كل من فنون القتال وفن النقوش. قد يعوض العمل الجاد قليلاً عن ذلك، ولكن بدون الموهبة، ستكون الرحلة شاقة.

«حطم رؤوسهم!» سُمعت شهقات في القاعة.

أحضر تشو يونغنيان تلميذين معه هذه المرة. وبقيا بجانبه لمساعدته. وعندما رأيا شاباً يأمر سيدهما بتنفيذ أوامره، استشاطا غضباً.

شعر شو جي وأصدقاؤه بالارتياح عندما علموا أنه لم يكن غاضباً. وتبادلوا أطراف الحديث بسعادة قبل أن يغادروا.

قال أحدهم: «سيدي، قد تكون مهارة (وَانغ تِنغ) في فنون القتال قوية، لكن إتقانك لنُقُوش السَطْوَة لا بد أن يكون أفضل منه. ومع ذلك، فقد ألقى بكل العمل الشاق عليك وهو يستريح هناك. هذا أمرٌ مُثير للاستياء بعض الشيء.» وردد تلميذ تشو يونغنيان الآخر: «صحيح، إنه شاب أيضاً، لكنه لا يعرف كيف يحترم كبار السن.»

كانت تشو باي يون، الابنة الثالثة لعائلة تشو، حاضرةً في التجمع على جبل باوآن، وجلست في المقعد الأول على يمين سيد الأسرة. ساد جوٌ من الكآبة. فقد تكبدت عائلة تشو خسائر فادحة جراء أعمال الشغب التي ارتكبتها وحوش البحر، حيث دُمرت جميع ممتلكاتها الثابتة. ولحسن الحظ، كان لديهم العديد من الشركات في البلاد، مما ساهم في الحفاظ على استقرارهم المالي.

توقف تشو يونغنيان فجأة، ونظر إليهم بنظرة خاطفة، ثم سخر قائلاً: «لقد رأينا جميعاً مدى إتقانه لنُقُوش السَطْوَة، ونحن مقتنعون به. في أي مجال، الأفضل هو من يتقدم. إذا كنت أضعف منه، فعليك أن تتقبل ذلك بتواضع وتتعلم.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

«علاوة على ذلك، أنت لا تُدرك قيمة هذه المصفوفة. لقد وصلت دراسات نُقُوش السَطْوَة إلى هذا المستوى بعد سنوات عديدة من التطوير. ومع ذلك، لا تزال بعض مصفوفات نُقُوش السَطْوَة عالية المستوى سراً في {قارة شينغوو}. لا يمكننا الحصول عليها على الإطلاق. لكن (وَانغ تِنغ) نقلها إلينا دون أي تحفظ ودون أن يطلب أي مقابل. لماذا تظن أنه يتباهى؟» نظر تشو يونغنيان إلى التلميذين. لم يعرفا ماذا يردان عليه، فتابع قائلاً: «هو الأكثر دراية بهذه المصفوفة. لو قام بها بنفسه، لكان قادراً على إكمالها في غضون خمسة أيام. فماذا يمكننا أن نتعلم إذاً؟ أفضل طريقة للتعلم هي من خلال الجمع بين النظرية والتجربة. أتظن أنه يُملي عليّ ما أفعل؟»

أثنى خبيرا نُقُوش السَطْوَة على بعضهما قائلين : «إن إتقان السيد الخبير وانغ للنقوش أعلى بكثير من إتقاننا».

«بدلاً من التفكير في مثل هذه الأفكار عديمة الفائدة، لماذا لا تنغمس في المصفوفة؟ أنا متأكد من أنك ستستفيد كثيراً.»

«ما الرابط؟ جدي يسألك عن (وَانغ تِنغ)، وأنت لا تجيبين على السؤال!» سخر تشو شاوهوي. تجاهلته تشو باي يون وقالت : «من بعض الأدلة، أستنتج أن هناك مـُغـامـِرين على الجبل، وأنهم خاضوا معركة. شارك (وَانغ تِنغ) في المعركة، لذا أعتقد أنه كان مـُغـامـِراً بالفعل في ذلك الوقت.». صاح تشو وي تشيانغ: «لم يكن قد خضع لامتحان القبول الجامعي حينها!» قالت تشو باي يون: «صحيح. موهبته مخيفة.»

بدت نبرته خائبة بعض الشيء. وبعد أن أنهى كلامه، تجاهل الشابين وانطلق مسرعاً إلى مكان الانفجار.

أدركوا أخيراً أن هذا العصر سيكون عصر المـُغـامـِرين. إن لم يكونوا مـُغـامـِرين أشداء، فهم لا شيء. حتى أنهم لم يستطيعوا إنقاذ أنفسهم.

احمرّت وجوه تلاميذ تشو يونغنيان خجلاً. وفي الوقت نفسه، انتابهم القلق من أن ينظر إليهم تشو يونغنيان نظرة دونية، وأن مستقبلهم سيتبدد.

لم تكن عائلة وانغ من الأشخاص الذين يميلون إلى الأعمال الخيرية أيضاً. فإذا لم يكونوا يعرفونهم، فلن يلتقوا بالعائلات.

في الوقت نفسه، كان أحد أسياد نقوش السَطْوَة يجلس على الأرض شارد الذهن ووجهه متسخ. وكانت هناك حفرة عميقة أمامه.

«حسناً، سأذهب فوراً!» كان تشو يونغنيان مشغولاً بنقش نقوش، لكن عندما سمع كلمات (وَانغ تِنغ)، وافق وترك عمله. ثم انطلق مسرعاً نحو مكان الانفجار.

«العجوز فانغ، ما الخطب؟» سأل تشو يونغنيان مباشرةً دون إضاعة أي وقت. «هذا ليس صحيحاً. لقد اتبعت تعليماته بدقة. لماذا انفجر؟» تمتم العجوز فانغ لنفسه، متجاهلاً تشو يونغنيان تماماً. « العجوز فانغ ، العجوز فانغ.» هز تشو يونغنيان رأسه عاجزاً. «آه، ماذا؟ العجوز تشو، ألست المسؤول عن القسم المركزي؟ لماذا أنت هنا؟» استعاد العجوز فانغ وعيه. كان في حيرة من أمره. «لقد تسببت في انفجار. ألا يجب أن آتي لألقي نظرة؟» وبخه تشو يونغنيان. «حسناً، أخبرني ما حدث. ليس لدي وقت لأضيعه معك.» ابتسم العجوز فانغ ابتسامة ساخرة وشرح عملية النقش. عبس تشو يونغنيان بشدة بعد سماعه. «بناءً على ما قلته، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة. لماذا انفجر؟» انحنى وتأمل النقش الذي حفره العجوز فانغ. حاول تخمين المشكلة باستخدام بقايا النقش، لكنه كان متضرراً وغير مكتمل، فلم يتمكن من رؤية أي شيء.

كان الجد تشو في حالة غضب شديد، لذا سيهدأ بعد أن يفرغ ما في جعبته. من يجرؤ على الاعتراض، فمصيره الموت. أدرك تشو وي تشيانغ هذا الأمر على مر السنين. قالت تشو باي يون: «جدي، لا توبخ أبي. موهبة (وَانغ تِنغ) عظيمة. لا يوجد سوى (وَانغ تِنغ) واحد في البلاد – بل في العالم أجمع. قد لا تجد الدول الأخرى من يصل إلى رتبة ⟨جنرال⟩ في مثل عمره. أصغر مـُغـامـِر فنون قتالية في رتبة ⟨جنرال⟩ سمعت به يبلغ من العمر 30 عاماً. لا جدوى من المقارنة». لاحظ الجد تشو أن حفيدته المفضلة قد تكلمت، فخفت حدة تعابير وجهه قليلاً. تنهد وأومأ برأسه قائلاً: «أفهم ما تقولينه، لكن عائلة وانغ تسكن في نفس مدينتنا. كيف لا أشعر بالغيرة؟ جميع العائلات المرموقة في {دونغهاي} ستزدرينا عندما تتحدث عن عائلة وانغ».

سأل تشو يونغنيان بفضول: « العجوز فانغ ، هل أخفيت بعض التفاصيل لأنك تشعر بالحرج؟»

«حطم رؤوسهم!» سُمعت شهقات في القاعة.

كان سادة نُقُوش السَطْوَة أنانيين. كانوا يفضلون التحقيق في أخطائهم بمفردهم بدلاً من الاعتراف بها وطلب المساعدة. لهذا السبب كان تشو يونغنيان متشككاً.

«هيا بنا نذهب معاً.» نهض العجوز فانغ.

«هراء، الخطأ خطأ. ما الذي يمكن إخفاؤه؟ لماذا أفعل ذلك؟» غضب العجوز فانغ.

أومأ العجوز فانغ موافقاً.

ابتسم تشو يونغنيان في حرج. لقد عرفا بعضهما البعض لسنوات عديدة، لذلك كان يعلم أن العجوز فانغ لم يكن من هذا النوع من الأشخاص.

«بدلاً من التفكير في مثل هذه الأفكار عديمة الفائدة، لماذا لا تنغمس في المصفوفة؟ أنا متأكد من أنك ستستفيد كثيراً.»

لم يتمكن الاثنان إلا من نقش النقوش مرة أخرى في نفس المكان. بعد نصف ساعة…

أومأ العجوز فانغ موافقاً.

بوم⨳

«علاوة على ذلك، أنت لا تُدرك قيمة هذه المصفوفة. لقد وصلت دراسات نُقُوش السَطْوَة إلى هذا المستوى بعد سنوات عديدة من التطوير. ومع ذلك، لا تزال بعض مصفوفات نُقُوش السَطْوَة عالية المستوى سراً في {قارة شينغوو}. لا يمكننا الحصول عليها على الإطلاق. لكن (وَانغ تِنغ) نقلها إلينا دون أي تحفظ ودون أن يطلب أي مقابل. لماذا تظن أنه يتباهى؟» نظر تشو يونغنيان إلى التلميذين. لم يعرفا ماذا يردان عليه، فتابع قائلاً: «هو الأكثر دراية بهذه المصفوفة. لو قام بها بنفسه، لكان قادراً على إكمالها في غضون خمسة أيام. فماذا يمكننا أن نتعلم إذاً؟ أفضل طريقة للتعلم هي من خلال الجمع بين النظرية والتجربة. أتظن أنه يُملي عليّ ما أفعل؟»

دوى انفجار آخر. هذه المرة، أصيب وجه تشو يونغنيان أيضاً، لكن قوتهم لم تكن ضعيفة إلى هذا الحد. انفجار صغير لنُقُوش السَطْوَة لن يؤذيهم. «إذن، ما الذي تريد قوله الآن؟» ابتسم العجوز فانغ لهذا الوضع. لقد وجد متنفساً لإحباطه. انظر، ليس ذنبي. لقد أخطأت أنت أيضاً.

بعد جولة من النقاش، اقتنع الجميع أخيراً بـ (وَانغ تِنغ). بدأوا بنشر مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء. عمل الحدادون على المواد اللازمة للمصفوفة واستخدموها لصنع أوعية يمكنها حمل نُقُوش السَطْوَة عليها.

«ما الذي يحدث؟ بصراحة، لا أفهم.» لمس تشو يونغنيان رأسه في حيرة. عبس وحاول التفكير ملياً.

اندمجت هذه الفتاة الصغيرة تدريجياً في عائلة وانغ.

لم يسخر منه العجوز فانغ مجدداً. بل اقترب منه وانضم إليه في دراسة المشكلة. وكان يقدم اقتراحاته بين الحين والآخر. بدا الاثنان كباحثين.

جاء شو جي، وباي وي، ويو هاو للبحث عنه أيضاً. كان (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في أذهانهم. لم يُسهب في الحديث وطلب منهم ألا يُحمّلوا أنفسهم فوق طاقتهم. عليهم العودة والتدرب كما ينبغي. لم يكن ضيق الأفق إلى هذا الحد، ولن يعترض على بعض عادات الدنيا.

لم يكن أمام تشو يونغنيان وتلاميذ العجوز فانغ سوى الوقوف جانباً في صمت. لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة. وبعد مرور بعض الوقت، لم يجدوا حلاً. فقال العجوز فانغ في حيرة: «لماذا لا نطلب من (وَانغ تِنغ) أن يلقي نظرة؟»

بينما كان الجميع يعملون بجد لبناء المصفوفة، سُمعت فجأة أصوات انفجارات في المسافة.

«حسناً، هذا هو الخيار الوحيد المتبقي.» استسلم تشو يونغنيان عن المقاومة وأومأ برأسه.

«بدلاً من التفكير في مثل هذه الأفكار عديمة الفائدة، لماذا لا تنغمس في المصفوفة؟ أنا متأكد من أنك ستستفيد كثيراً.»

«هيا بنا نذهب معاً.» نهض العجوز فانغ.

كان جد عائلة تشو يجلس في مقعد المضيف، وقال بوجهٍ صارم: «المـُغـامـِرون هم أساس فنون القتال. ورغم أننا درّبنا بعض المـُغـامـِرين على مر السنين، إلا أننا كنا عاجزين أمام تمرد وحوش البحر. هذه الأجيال الشابة معتادة على العيش في…»

«لا داعي للبحث عني. لقد كنت أنتظركم منذ وقت طويل.»

«هذا لا يُصدق. كم كان عمره؟ 17؟ أنا متأكد. لولا شخصيته القوية، لما استطاع المشي كل هذه المسافة.» هزّ الجد تشو رأسه في دهشة. لمعت عيناه ببريق حاد، وقال مبتسماً: «الصغيرة يون، هل أنت راضية عنه؟»

جاء صوت من فوق رؤوسهم. كان (وَانغ تِنغ). سأل تشو يونغنيان بسرعة: «سيدي وانغ، أرجوك ألقِ نظرة. ما المشكلة هنا؟» كان مبتهجاً.

«هل تقولين إنه هو من فعل ذلك أيضاً؟» نقر تشو شاوهوي بلسانه. «صحيح، هو من فعلها.» أومأت تشو باي يون بحزم. «طلبتُ من أحدهم البحث عن معلومات في مركز الشرطة. هل تعرف كيف مات اللصوص؟»

كان (وَانغ تِنغ) معلقاً في الهواء. بنظرة واحدة، لاحظ مشكلتهم. فأجاب بهدوء: «تصوركم خاطئ. لا ينبغي نقش هذه النقوش من الداخل إلى الخارج. بل يجب أن تبدأوا من الخارج وتنقشوا ببطء نحو الداخل لتشكيل بنية مغلقة. يجب نقش الأحرف الأساسية أخيراً وربطها بالبقية.»

«هذا لا يُصدق. كم كان عمره؟ 17؟ أنا متأكد. لولا شخصيته القوية، لما استطاع المشي كل هذه المسافة.» هزّ الجد تشو رأسه في دهشة. لمعت عيناه ببريق حاد، وقال مبتسماً: «الصغيرة يون، هل أنت راضية عنه؟»

استنار الشخصان. أشرقت أعينهما فرحاً وهما يصيحان: «أرى. إذن هذا هو الأمر.»

جاء صوت من فوق رؤوسهم. كان (وَانغ تِنغ). سأل تشو يونغنيان بسرعة: «سيدي وانغ، أرجوك ألقِ نظرة. ما المشكلة هنا؟» كان مبتهجاً.

«حسناً، واصلوا نحتكم.» غادر (وَانغ تِنغ) بعد أن حل مشكلتهم.

كانت جميع العائلات الأخرى تفكر في طرق لتمكين جيلها الشاب من دخول عالم الفنون القتالية. لسوء الحظ، لم يحالفها الحظ كما حالف عائلتي شو وباي. فقد كانتا من أعرق العائلات في {دونغهاي}، وتربطهما علاقة طيبة بعائلة وانغ، وكانتا متقدمتين على العديد من العائلات المرموقة الأخرى.

أثنى خبيرا نُقُوش السَطْوَة على بعضهما قائلين : «إن إتقان السيد الخبير وانغ للنقوش أعلى بكثير من إتقاننا».

«هذا لا يُصدق. كم كان عمره؟ 17؟ أنا متأكد. لولا شخصيته القوية، لما استطاع المشي كل هذه المسافة.» هزّ الجد تشو رأسه في دهشة. لمعت عيناه ببريق حاد، وقال مبتسماً: «الصغيرة يون، هل أنت راضية عنه؟»

قال العجوز فانغ: «ربما تكون هذه طريقة لكتابة النقوش من {قارة شينغوو}. لم نرَ مثلها من قبل على {الأرض}». وأضاف تشو يونغنيان: «هذه الطريقة هي أساسعن. لا حرج في الاعتراف بذلك؛ فلو أجرينا البحث بأنفسنا، لما استطعنا التوصل إليها لسنوات طويلة. فدراسة النقوش عميقة ومعقدة للغاية».

لم يكن أمام تشو يونغنيان وتلاميذ العجوز فانغ سوى الوقوف جانباً في صمت. لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة. وبعد مرور بعض الوقت، لم يجدوا حلاً. فقال العجوز فانغ في حيرة: «لماذا لا نطلب من (وَانغ تِنغ) أن يلقي نظرة؟»

أومأ العجوز فانغ موافقاً.

بينما كان الجميع يعملون بجد لبناء المصفوفة، سُمعت فجأة أصوات انفجارات في المسافة.

حدّق تلاميذهم بهم فاغرين أفواههم قبل أن يلقوا نظرة خاطفة في الاتجاه الذي غادر منه (وَانغ تِنغ). كان عليهم أن يعترفوا بأنه على الرغم من تقارب أعمارهم، إلا أنهم لا يُضاهونه.

سأل تشو يونغنيان بفضول: « العجوز فانغ ، هل أخفيت بعض التفاصيل لأنك تشعر بالحرج؟»

بدا (وَانغ تِنغ) متفرغاً، وكان كذلك بالفعل. واجه آخرون مشاكل مماثلة لمشاكل تشو يونغنيان. كانت هذه كلها أسرار {قارة شينغوو}. لم يسبق لهم أن صادفوها من قبل، لذا شعروا بالحيرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت مهمة (وَانغ تِنغ) حل مشاكلهم وإرشادهم. كان هؤلاء أفضل مجموعة من أسياد النقوش. لم يكن فهمهم لعلم نُقُوش السَطْوَة أقل من غيرهم، لذا استطاعوا استيعاب ما كان (وَانغ تِنغ) يحاول قوله فوراً. لم يكن بحاجة إلى إضاعة الكثير من الكلام.

شعر تشو وي تشيانغ بالإحباط. نظر إلى جده تشو، لكنه لم يجرؤ على البوح بما في قلبه. قال الجد تشو بحسد: «انظر إلى عائلة وانغ. لقد خرّجوا مـُغـامـِراً عالي المستوى، برتبة ⟨جنرال⟩! كم عدد المـُغـامـِرين برتبة ⟨جنرال⟩ في البلاد أو العالم؟ في الأوقات العادية، لا نرى تفوقهم، لكن قدراتهم تجلّت خلال تمرد وحوش البحر. ستتفوق عائلة وانغ على الجميع».

مع مرور الوقت، أوشكت مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء هذه على الاكتمال، ووصلت إلى مراحلها الأخيرة. اليوم، عاد (وَانغ تِنغ) لتناول الفطور مع عائلته قبل أن يُدرّب (دو دو) على الفنون القتالية في ساحة خالية.

توقف تشو يونغنيان فجأة، ونظر إليهم بنظرة خاطفة، ثم سخر قائلاً: «لقد رأينا جميعاً مدى إتقانه لنُقُوش السَطْوَة، ونحن مقتنعون به. في أي مجال، الأفضل هو من يتقدم. إذا كنت أضعف منه، فعليك أن تتقبل ذلك بتواضع وتتعلم.»

أتقنت الصغيرة مهارة اللكم الأساسية جيداً. حتى أنها كانت تُصدر أصواتاً عندما تضرب بقبضتيها كما لو أن ذلك سيزيد من قوتها.

أحضر تشو يونغنيان تلميذين معه هذه المرة. وبقيا بجانبه لمساعدته. وعندما رأيا شاباً يأمر سيدهما بتنفيذ أوامره، استشاطا غضباً.

لكن بالنسبة للآخرين، مهما صرخت بشدة، كان صوتها ومظهرها دائماً لطيفين.

حدّق تلاميذهم بهم فاغرين أفواههم قبل أن يلقوا نظرة خاطفة في الاتجاه الذي غادر منه (وَانغ تِنغ). كان عليهم أن يعترفوا بأنه على الرغم من تقارب أعمارهم، إلا أنهم لا يُضاهونه.

كان الجد وانغ وجميع أفراد عائلة وانغ ينظرون إليها بابتسامات عريضة. كانوا يُدللون هذه الفتاة الصغيرة ولم يُميزوا ضدها لمجرد أنها ليست من دمائهم.

«إذن، هو شخص شرير أيضاً. لا تستفزه بلا سبب»، قالت تشو باي يون. ونظرت إلى تشو شاوهوي بابتسامة.

اندمجت هذه الفتاة الصغيرة تدريجياً في عائلة وانغ.

بوم⨳

عقدت عائلات شو وباي وبعض العائلات الأخرى اتفاقيات تعاون مع عائلة وانغ. باختصار، سيعتمدون على عائلة وانغ للبقاء، وستوفر لهم عائلة وانغ الحماية. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي تحفظات في ذلك. كان صديقاً لشو جي وباي وي، لذا سيقدم لهما المساعدة إذا احتاجوا إليها.

احمرّت وجوه تلاميذ تشو يونغنيان خجلاً. وفي الوقت نفسه، انتابهم القلق من أن ينظر إليهم تشو يونغنيان نظرة دونية، وأن مستقبلهم سيتبدد.

جاء شو جي، وباي وي، ويو هاو للبحث عنه أيضاً. كان (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في أذهانهم. لم يُسهب في الحديث وطلب منهم ألا يُحمّلوا أنفسهم فوق طاقتهم. عليهم العودة والتدرب كما ينبغي. لم يكن ضيق الأفق إلى هذا الحد، ولن يعترض على بعض عادات الدنيا.

«هل تقولين إنه هو من فعل ذلك أيضاً؟» نقر تشو شاوهوي بلسانه. «صحيح، هو من فعلها.» أومأت تشو باي يون بحزم. «طلبتُ من أحدهم البحث عن معلومات في مركز الشرطة. هل تعرف كيف مات اللصوص؟»

شعر شو جي وأصدقاؤه بالارتياح عندما علموا أنه لم يكن غاضباً. وتبادلوا أطراف الحديث بسعادة قبل أن يغادروا.

«حسناً، هذا هو الخيار الوحيد المتبقي.» استسلم تشو يونغنيان عن المقاومة وأومأ برأسه.

علّق كبار عائلاتهم آمالاً كبيرة عليهم، آملين أن يحققوا بعض النجاح في مسيرة فنون القتال. صحيح أنهم لا يُضاهون (وَانغ تِنغ)، لكن عليهم أن يصبحوا مـُغـامـِرين وأن يؤدوا دورهم تجاه عائلاتهم.

تركتهم في حيرة من أمرهم. «كيف ماتوا؟» عبس تشو شاوهوي وأسرع بها.

لم يكونوا الوحيدين. كانت الأجيال الشابة الأخرى من العائلات الأخرى في نفس الوضع. طالما كان لديهم موهبة، كانت العائلات تنفق كل مواردها على الشباب لتعليمهم الفنون القتالية. وقد حفّزت أعمال الشغب التي قامت بها وحوش البحر هذه المرة الجميع.

لم يكونوا الوحيدين. كانت الأجيال الشابة الأخرى من العائلات الأخرى في نفس الوضع. طالما كان لديهم موهبة، كانت العائلات تنفق كل مواردها على الشباب لتعليمهم الفنون القتالية. وقد حفّزت أعمال الشغب التي قامت بها وحوش البحر هذه المرة الجميع.

أدركوا أخيراً أن هذا العصر سيكون عصر المـُغـامـِرين. إن لم يكونوا مـُغـامـِرين أشداء، فهم لا شيء. حتى أنهم لم يستطيعوا إنقاذ أنفسهم.

«هيا بنا نذهب معاً.» نهض العجوز فانغ.

كانت جميع العائلات الأخرى تفكر في طرق لتمكين جيلها الشاب من دخول عالم الفنون القتالية. لسوء الحظ، لم يحالفها الحظ كما حالف عائلتي شو وباي. فقد كانتا من أعرق العائلات في {دونغهاي}، وتربطهما علاقة طيبة بعائلة وانغ، وكانتا متقدمتين على العديد من العائلات المرموقة الأخرى.

«لا داعي للبحث عني. لقد كنت أنتظركم منذ وقت طويل.»

كانت العديد من العائلات المرموقة تعلم أن (وَانغ تِنغ) ينتمي إلى عائلة وانغ، لذا أرادوا الاستفادة من هذه الفرصة الكبيرة. ومع ذلك، لم تكن لديهم أي سبل لتحقيق ذلك.

كانت مهمة (وَانغ تِنغ) حل مشاكلهم وإرشادهم. كان هؤلاء أفضل مجموعة من أسياد النقوش. لم يكن فهمهم لعلم نُقُوش السَطْوَة أقل من غيرهم، لذا استطاعوا استيعاب ما كان (وَانغ تِنغ) يحاول قوله فوراً. لم يكن بحاجة إلى إضاعة الكثير من الكلام.

لم تكن عائلة وانغ من الأشخاص الذين يميلون إلى الأعمال الخيرية أيضاً. فإذا لم يكونوا يعرفونهم، فلن يلتقوا بالعائلات.

عبس تشو شاوهوي. أومأت تشو باي يون برأسه وتابع: «وقع انفجار على جبل باوآن، وتم تنبيه مكتب حماية المدينة. هل تتذكر تلك الحادثة؟» «هل تقصد…؟» لمعت عينا تشو وي تشيانغ.

كانت عائلة تشو من أقوى العائلات في {دونغهاي}. وفي هذه اللحظة، كانوا يعقدون اجتماعاً عائلياً. حضر الاجتماع كبار مسؤولي عائلة تشو وبعض الشباب البارزين.

قبل أن تتمكن تشو باي يون من الكلام، قال الشاب الجالس مقابلها: «جدي، يون الصغيرة لا تعرفه. لقد دعت بعض أقرانها إلى تجمع عندما عادت من الخارج، وكان (وَانغ تِنغ) من بين المجموعة. هذا كل شيء.» نظر الجد تشو إلى تشو باي يون وسألها: «أوه، هذا كل شيء؟»

كانت تشو باي يون، الابنة الثالثة لعائلة تشو، حاضرةً في التجمع على جبل باوآن، وجلست في المقعد الأول على يمين سيد الأسرة. ساد جوٌ من الكآبة. فقد تكبدت عائلة تشو خسائر فادحة جراء أعمال الشغب التي ارتكبتها وحوش البحر، حيث دُمرت جميع ممتلكاتها الثابتة. ولحسن الحظ، كان لديهم العديد من الشركات في البلاد، مما ساهم في الحفاظ على استقرارهم المالي.

دوى انفجار آخر. هذه المرة، أصيب وجه تشو يونغنيان أيضاً، لكن قوتهم لم تكن ضعيفة إلى هذا الحد. انفجار صغير لنُقُوش السَطْوَة لن يؤذيهم. «إذن، ما الذي تريد قوله الآن؟» ابتسم العجوز فانغ لهذا الوضع. لقد وجد متنفساً لإحباطه. انظر، ليس ذنبي. لقد أخطأت أنت أيضاً.

ومع ذلك، انخفضت أصول عائلة تشو بمقدار الثلث. لقد كانت هذه ضربة قوية لهم.

شعر الجميع بالحرج. لم يعرفوا ماذا يفعلون. لم يسبق لهم أن شهدوا مثل هذا الهياج المرعب لوحوش البحر. كان هدفهم من ممارسة فنون القتال هو اكتساب مكانة ومزايا خاصة. لم يكونوا ليقاتلوا من أجل حياتهم.

كان جد عائلة تشو يجلس في مقعد المضيف، وقال بوجهٍ صارم: «المـُغـامـِرون هم أساس فنون القتال. ورغم أننا درّبنا بعض المـُغـامـِرين على مر السنين، إلا أننا كنا عاجزين أمام تمرد وحوش البحر. هذه الأجيال الشابة معتادة على العيش في…»

لم تساعده عائلة وانغ؛ فموهبة (وَانغ تِنغ) كانت فذة. ولذلك حقق كل هذه الإنجازات. لقد كانت عائلة وانغ محظوظة للغاية بإنجابها نجماً لامعاً. تذمر تشو وي تشيانغ في نفسه، لكنه لم يُفصح عن ذلك.

….سلام.»

استنار الشخصان. أشرقت أعينهما فرحاً وهما يصيحان: «أرى. إذن هذا هو الأمر.»

شعر الجميع بالحرج. لم يعرفوا ماذا يفعلون. لم يسبق لهم أن شهدوا مثل هذا الهياج المرعب لوحوش البحر. كان هدفهم من ممارسة فنون القتال هو اكتساب مكانة ومزايا خاصة. لم يكونوا ليقاتلوا من أجل حياتهم.

لم يسخر منه العجوز فانغ مجدداً. بل اقترب منه وانضم إليه في دراسة المشكلة. وكان يقدم اقتراحاته بين الحين والآخر. بدا الاثنان كباحثين.

من الناحية القانونية، لم يكونوا مخطئين. ففي العصر السلمي، لم يكن هؤلاء المـُغـامـِرون من العائلات بحاجة إلى المخاطرة بحياتهم. ومع ذلك، لم يتوقع أحد وقوع أعمال الشغب.

«أخبريني»، حثّ الجد تشو.

كان سيد الأسرة الحالي هو والد تشو باي يون، تشو وي تشيانغ. كان الجد تشو قد إختفى من الساحة منذ سنوات عديدة. فتح تشو وي تشيانغ فمه وقال: «المـُغـامـِرون الذين دربناهم لم يروا دماءً قط. من الطبيعي أن تتغلب عليهم وحوش البحر.» «همم، لا داعي لتبرير تقصيرك. لو كنتَ أكثر حكمة، لما كانت عائلة تشو في هذا الموقف المحرج.» استهزأ الجد تشو.

في الوقت نفسه، كان أحد أسياد نقوش السَطْوَة يجلس على الأرض شارد الذهن ووجهه متسخ. وكانت هناك حفرة عميقة أمامه.

تشو وي تشيانغ: …

كان سيد الأسرة الحالي هو والد تشو باي يون، تشو وي تشيانغ. كان الجد تشو قد إختفى من الساحة منذ سنوات عديدة. فتح تشو وي تشيانغ فمه وقال: «المـُغـامـِرون الذين دربناهم لم يروا دماءً قط. من الطبيعي أن تتغلب عليهم وحوش البحر.» «همم، لا داعي لتبرير تقصيرك. لو كنتَ أكثر حكمة، لما كانت عائلة تشو في هذا الموقف المحرج.» استهزأ الجد تشو.

لم تفكر في هذا الأمر أيضاً، أليس كذلك؟

كان الجد تشو في حالة غضب شديد، لذا سيهدأ بعد أن يفرغ ما في جعبته. من يجرؤ على الاعتراض، فمصيره الموت. أدرك تشو وي تشيانغ هذا الأمر على مر السنين. قالت تشو باي يون: «جدي، لا توبخ أبي. موهبة (وَانغ تِنغ) عظيمة. لا يوجد سوى (وَانغ تِنغ) واحد في البلاد – بل في العالم أجمع. قد لا تجد الدول الأخرى من يصل إلى رتبة ⟨جنرال⟩ في مثل عمره. أصغر مـُغـامـِر فنون قتالية في رتبة ⟨جنرال⟩ سمعت به يبلغ من العمر 30 عاماً. لا جدوى من المقارنة». لاحظ الجد تشو أن حفيدته المفضلة قد تكلمت، فخفت حدة تعابير وجهه قليلاً. تنهد وأومأ برأسه قائلاً: «أفهم ما تقولينه، لكن عائلة وانغ تسكن في نفس مدينتنا. كيف لا أشعر بالغيرة؟ جميع العائلات المرموقة في {دونغهاي} ستزدرينا عندما تتحدث عن عائلة وانغ».

شعر تشو وي تشيانغ بالإحباط. نظر إلى جده تشو، لكنه لم يجرؤ على البوح بما في قلبه. قال الجد تشو بحسد: «انظر إلى عائلة وانغ. لقد خرّجوا مـُغـامـِراً عالي المستوى، برتبة ⟨جنرال⟩! كم عدد المـُغـامـِرين برتبة ⟨جنرال⟩ في البلاد أو العالم؟ في الأوقات العادية، لا نرى تفوقهم، لكن قدراتهم تجلّت خلال تمرد وحوش البحر. ستتفوق عائلة وانغ على الجميع».

كانت جميع العائلات الأخرى تفكر في طرق لتمكين جيلها الشاب من دخول عالم الفنون القتالية. لسوء الحظ، لم يحالفها الحظ كما حالف عائلتي شو وباي. فقد كانتا من أعرق العائلات في {دونغهاي}، وتربطهما علاقة طيبة بعائلة وانغ، وكانتا متقدمتين على العديد من العائلات المرموقة الأخرى.

لم تساعده عائلة وانغ؛ فموهبة (وَانغ تِنغ) كانت فذة. ولذلك حقق كل هذه الإنجازات. لقد كانت عائلة وانغ محظوظة للغاية بإنجابها نجماً لامعاً. تذمر تشو وي تشيانغ في نفسه، لكنه لم يُفصح عن ذلك.

«هراء، الخطأ خطأ. ما الذي يمكن إخفاؤه؟ لماذا أفعل ذلك؟» غضب العجوز فانغ.

كان الجد تشو في حالة غضب شديد، لذا سيهدأ بعد أن يفرغ ما في جعبته. من يجرؤ على الاعتراض، فمصيره الموت. أدرك تشو وي تشيانغ هذا الأمر على مر السنين. قالت تشو باي يون: «جدي، لا توبخ أبي. موهبة (وَانغ تِنغ) عظيمة. لا يوجد سوى (وَانغ تِنغ) واحد في البلاد – بل في العالم أجمع. قد لا تجد الدول الأخرى من يصل إلى رتبة ⟨جنرال⟩ في مثل عمره. أصغر مـُغـامـِر فنون قتالية في رتبة ⟨جنرال⟩ سمعت به يبلغ من العمر 30 عاماً. لا جدوى من المقارنة». لاحظ الجد تشو أن حفيدته المفضلة قد تكلمت، فخفت حدة تعابير وجهه قليلاً. تنهد وأومأ برأسه قائلاً: «أفهم ما تقولينه، لكن عائلة وانغ تسكن في نفس مدينتنا. كيف لا أشعر بالغيرة؟ جميع العائلات المرموقة في {دونغهاي} ستزدرينا عندما تتحدث عن عائلة وانغ».

ألقت تشو باي يون نظرة خاطفة على الشاب المقابل قبل أن تجيب قائلاً: «الأخ الثاني محق. لسنا مقربين. ومع ذلك، طلبت من شخص ما التحقيق في أمر (وَانغ تِنغ) خلال ذلك الاجتماع، لذلك أعرف عنه القليل.»

توقف للحظة ليستعيد رباطة جأشه. ثم تذكر فجأة شيئاً وسأل: «أوه صحيح، يا يون الصغيرة، أتذكر أنك قد تعاملت مع (وَانغ تِنغ) من قبل. ماذا تعرفي عنه؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قبل أن تتمكن تشو باي يون من الكلام، قال الشاب الجالس مقابلها: «جدي، يون الصغيرة لا تعرفه. لقد دعت بعض أقرانها إلى تجمع عندما عادت من الخارج، وكان (وَانغ تِنغ) من بين المجموعة. هذا كل شيء.» نظر الجد تشو إلى تشو باي يون وسألها: «أوه، هذا كل شيء؟»

كانت عائلة تشو من أقوى العائلات في {دونغهاي}. وفي هذه اللحظة، كانوا يعقدون اجتماعاً عائلياً. حضر الاجتماع كبار مسؤولي عائلة تشو وبعض الشباب البارزين.

ألقت تشو باي يون نظرة خاطفة على الشاب المقابل قبل أن تجيب قائلاً: «الأخ الثاني محق. لسنا مقربين. ومع ذلك، طلبت من شخص ما التحقيق في أمر (وَانغ تِنغ) خلال ذلك الاجتماع، لذلك أعرف عنه القليل.»

«بدلاً من التفكير في مثل هذه الأفكار عديمة الفائدة، لماذا لا تنغمس في المصفوفة؟ أنا متأكد من أنك ستستفيد كثيراً.»

«أخبريني»، حثّ الجد تشو.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

عبس تشو شاوهوي. أومأت تشو باي يون برأسه وتابع: «وقع انفجار على جبل باوآن، وتم تنبيه مكتب حماية المدينة. هل تتذكر تلك الحادثة؟» «هل تقصد…؟» لمعت عينا تشو وي تشيانغ.

«إذن، هو شخص شرير أيضاً. لا تستفزه بلا سبب»، قالت تشو باي يون. ونظرت إلى تشو شاوهوي بابتسامة.

قال تشو باي يون: «هذا صحيح، أظن أن هذه المسألة مرتبطة به».

بوم⨳

«ما الرابط؟ جدي يسألك عن (وَانغ تِنغ)، وأنت لا تجيبين على السؤال!» سخر تشو شاوهوي. تجاهلته تشو باي يون وقالت : «من بعض الأدلة، أستنتج أن هناك مـُغـامـِرين على الجبل، وأنهم خاضوا معركة. شارك (وَانغ تِنغ) في المعركة، لذا أعتقد أنه كان مـُغـامـِراً بالفعل في ذلك الوقت.». صاح تشو وي تشيانغ: «لم يكن قد خضع لامتحان القبول الجامعي حينها!» قالت تشو باي يون: «صحيح. موهبته مخيفة.»

«شيء آخر.» فتحت تشو باي يون فمها مرة أخرى، جاذبةً انتباه الجميع. «كانت هناك عصابة لصوص سرقت بنكاً في الماضي. قُتلوا على يد مـُغـامـِر غامض.»

«أليس هذا هراءً؟ كيف يُمكنه أن يُصبح مُغامِرَاً بارعاً في فنون القتال في هذه السن المُبكرة إن لم يكن لديه موهبة؟» فتح تشو شاوهوي فمه مُجدداً. نظرت إليه تشو باي يون بازدراء. لا يزال شقيقها الثاني غبياً كما كان دائماً.

بوم⨳

«اصمت.» حدّق الجد تشو به بغضب. نظر إليه الجميع وكأنه أحمق. شعر تشو شاوهوي بالظلم. لم يعتقد أنه ارتكب أي خطأ. لماذا ينظرون إليه هكذا؟

كانت عائلة تشو من أقوى العائلات في {دونغهاي}. وفي هذه اللحظة، كانوا يعقدون اجتماعاً عائلياً. حضر الاجتماع كبار مسؤولي عائلة تشو وبعض الشباب البارزين.

«هذا لا يُظهر فقط موهبته الاستثنائية، بل يُظهر أيضاً براعته في إخفاء قدراته ودقته في التفكير. حتى مكتب حماية المدينة لم يجد دليلاً على تورطه في تلك القضية. من الصعب ألا ينجح شخص مثله. مع ذلك، لم أتوقع صعوده السريع هكذا»، قالت تشو باي يون بنظرة غريبة. أومأ الجد تشو برأسه متأملاً.

تشو وي تشيانغ: …

«شيء آخر.» فتحت تشو باي يون فمها مرة أخرى، جاذبةً انتباه الجميع. «كانت هناك عصابة لصوص سرقت بنكاً في الماضي. قُتلوا على يد مـُغـامـِر غامض.»

بدا (وَانغ تِنغ) متفرغاً، وكان كذلك بالفعل. واجه آخرون مشاكل مماثلة لمشاكل تشو يونغنيان. كانت هذه كلها أسرار {قارة شينغوو}. لم يسبق لهم أن صادفوها من قبل، لذا شعروا بالحيرة.

«هل تقولين إنه هو من فعل ذلك أيضاً؟» نقر تشو شاوهوي بلسانه. «صحيح، هو من فعلها.» أومأت تشو باي يون بحزم. «طلبتُ من أحدهم البحث عن معلومات في مركز الشرطة. هل تعرف كيف مات اللصوص؟»

كانت الموهبة بالغة الأهمية في كل من فنون القتال وفن النقوش. قد يعوض العمل الجاد قليلاً عن ذلك، ولكن بدون الموهبة، ستكون الرحلة شاقة.

تركتهم في حيرة من أمرهم. «كيف ماتوا؟» عبس تشو شاوهوي وأسرع بها.

لم تكن عائلة وانغ من الأشخاص الذين يميلون إلى الأعمال الخيرية أيضاً. فإذا لم يكونوا يعرفونهم، فلن يلتقوا بالعائلات.

نظر الجد تشو والآخرون إلى تشو باي يون بفضول. «لقد حطم أحدهم رؤوسهم بقوة هائلة.» صدمتهم كلمات تشو باي يون.

علّق كبار عائلاتهم آمالاً كبيرة عليهم، آملين أن يحققوا بعض النجاح في مسيرة فنون القتال. صحيح أنهم لا يُضاهون (وَانغ تِنغ)، لكن عليهم أن يصبحوا مـُغـامـِرين وأن يؤدوا دورهم تجاه عائلاتهم.

«حطم رؤوسهم!» سُمعت شهقات في القاعة.

قال أحدهم: «سيدي، قد تكون مهارة (وَانغ تِنغ) في فنون القتال قوية، لكن إتقانك لنُقُوش السَطْوَة لا بد أن يكون أفضل منه. ومع ذلك، فقد ألقى بكل العمل الشاق عليك وهو يستريح هناك. هذا أمرٌ مُثير للاستياء بعض الشيء.» وردد تلميذ تشو يونغنيان الآخر: «صحيح، إنه شاب أيضاً، لكنه لا يعرف كيف يحترم كبار السن.»

«إذن، هو شخص شرير أيضاً. لا تستفزه بلا سبب»، قالت تشو باي يون. ونظرت إلى تشو شاوهوي بابتسامة.

أحضر تشو يونغنيان تلميذين معه هذه المرة. وبقيا بجانبه لمساعدته. وعندما رأيا شاباً يأمر سيدهما بتنفيذ أوامره، استشاطا غضباً.

أدار تشو شاوهوي رقبته وأجاب على عجل: «لماذا تنظر إليّ هكذا؟ إنه مـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩. ما زلت أريد أن أعيش. لست غبياً إلى هذا الحد لأسيء إليه.»

نظر (وَانغ تِنغ) إلى السماء وعقد حاجبيه قليلاً. قال: «سيد تشو، أرجو منك إلقاء نظرة هناك. لقد أخبرت هؤلاء الناس مرات عديدة، لكن يبدو أنهم أخطأوا في ترتيب النقوش مرة أخرى. إن براعتهم متدنية للغاية».

«هذا لا يُصدق. كم كان عمره؟ 17؟ أنا متأكد. لولا شخصيته القوية، لما استطاع المشي كل هذه المسافة.» هزّ الجد تشو رأسه في دهشة. لمعت عيناه ببريق حاد، وقال مبتسماً: «الصغيرة يون، هل أنت راضية عنه؟»

قبل أن تتمكن تشو باي يون من الكلام، قال الشاب الجالس مقابلها: «جدي، يون الصغيرة لا تعرفه. لقد دعت بعض أقرانها إلى تجمع عندما عادت من الخارج، وكان (وَانغ تِنغ) من بين المجموعة. هذا كل شيء.» نظر الجد تشو إلى تشو باي يون وسألها: «أوه، هذا كل شيء؟»

«هاه؟» صُدمت تشو باي يون.

«بدلاً من التفكير في مثل هذه الأفكار عديمة الفائدة، لماذا لا تنغمس في المصفوفة؟ أنا متأكد من أنك ستستفيد كثيراً.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

توقف تشو يونغنيان فجأة، ونظر إليهم بنظرة خاطفة، ثم سخر قائلاً: «لقد رأينا جميعاً مدى إتقانه لنُقُوش السَطْوَة، ونحن مقتنعون به. في أي مجال، الأفضل هو من يتقدم. إذا كنت أضعف منه، فعليك أن تتقبل ذلك بتواضع وتتعلم.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

مع مرور الوقت، أوشكت مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء هذه على الاكتمال، ووصلت إلى مراحلها الأخيرة. اليوم، عاد (وَانغ تِنغ) لتناول الفطور مع عائلته قبل أن يُدرّب (دو دو) على الفنون القتالية في ساحة خالية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

«شيء آخر.» فتحت تشو باي يون فمها مرة أخرى، جاذبةً انتباه الجميع. «كانت هناك عصابة لصوص سرقت بنكاً في الماضي. قُتلوا على يد مـُغـامـِر غامض.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط