556
كانت النواة هي الأساس. سينقشون هنا النقوش الأساسية لمصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء لتكون بمثابة العمود الفقري للمصفوفة. وفي المستقبل، سيبنون برج سطوة هنا لتزويد المصفوفة بطاقة لا تنضب. وبهذه الطريقة، ستحمي مصفوفة الدفاع المدينة على مدار الساعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«إلى الأبد!» رفع (الحاكم جيانغ) حاجبيه. كان هذا الشاب جريئاً. تردد قبل أن يقول: «لا أستطيع اتخاذ القرار. كما أن الأراضي المملوكة ملكية تامة ليست رخيصة.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أجاب (الحاكم جيانغ): «هناك دائماً مخاطرة إذا أردتَ جني المال».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قد يكون (وَانغ تِنغ) شخصاً قوياً، لكنه شعر ببعض الخجل الآن.
الفصل 556: أكبر مالك عقارات في {دونغهاي}…
تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً. فبصفته حاكم مدينة، كان لهذا الانحناء دلالة كبيرة. فقال على الفور: «يا سيادة (الحاكم جيانغ)، أنت مهذب أكثر من اللازم. عائلتي في {دونغهاي}، لذا فهذا ليس مجرد شأن عام. لديّ أسبابي الشخصية أيضاً. لا يمكنني قبول هذا الانحناء.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذا صحيح. طالما أنك تستطيع العطاء، فسأوافق»، قال (الحاكم جيانغ).
«راضية؟»
«أنا أفكر فقط في سعادتك في الحياة. من الصعب إيجاد شاب وسيم وموهوب آخر مثل (وَانغ تِنغ) في البلاد. ستندمين إذا لم تغتنمِ هذه الفرصة»، قال تشو شاوهوي وهو يهز كتفيه.
«راضية عن ماذا؟»
قوي جداً!
شعرت تشو باي يون بالذهول. كان من الصعب عليها بعض الشيء الإجابة على السؤال الذي طرحه عليها جدها تشو فجأة.
لماذا تنظر إلينا بازدراء. ألست من أثار الموضوع في المقام الأول؟ لماذا تلومنا الآن على كثرة الكلام؟
لكنها كانت ذكية، لذا فهمت ما قصده. كان من الكذب أن تقول إنها غير راضية عن (وَانغ تِنغ).
تذبذبت نظرة (دان تيتشيان)، وامتلأ ذهنها بأفكارٍ كثيرة. أثار نمو (وَانغ تِنغ) لديها شعوراً قوياً بالخطر. كان من المحرج لتلميذها أن يتفوق عليها. فكرت في ترك منصبها كقائدة عامة لفرقة العصفور الأسود والانعزال عن العالم. إن لم ترفع مهاراتها إلى مستوى مُرضٍ، فلن تظهر أمام (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. كان الأمر مُحرجاً للغاية!
حقق هذا الشاب إنجازاتٍ كثيرة في سنٍّ مبكرة. بل وأكثر من ذلك، كان وسيماً وجذاباً. أي فتاةٍ كانت ستُعجب به. لكن تشو باي يون لم تُفكّر قط في استخدام زواجها لتقوية أسرتها.
انتاب الجميع الذهول.
كان هدفها منصب سيد الأسرة. أرادت أن تقود عائلة تشو نحو مستقبل أفضل. كانت هذه خطتها الأصلية.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليه دون أن يرد. لكنه منحه الفرصة لمواصلة الحديث.
نعم، كانت هذه خطتها!
جميعهم ينتمون إلى عائلة تشو، لكن لكل منهم أفكاره الخاصة. من منا لم يفكر قط في شن هجوم مضاد؟
الآن، رأت عالماً أوسع. كانت عائلة تشو في الماضي محصورة في هذه الأرض الصغيرة الضيقة مهما بلغت من الذكاء. لم يكن بإمكانهم الخروج من هذا الوضع بخير.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لذا، عندما طرح الجد تشو ذلك السؤال، تأثرت.
تحولت تعابير الجميع إلى الجدية.
بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يفتح لها آفاقاً أوسع.
قال تشو شاوان مبتسماً: «شاوهوي محق. يا أختي الصغرى، لن تجدي (وَانغ تِنغ) آخر إن ضيّعتِ هذه الفرصة». ثم لوّح الجد تشو بيديه قائلاً: «حسناً، دعوا يون الصغيرة تفكر في الأمر بنفسها. لن يتدخل أحد في هذا. وإلا فلن أرحمكم».
فهم باقي أفراد عائلة تشو نية الجد تشو أيضاً، لكنهم فوجئوا قليلاً. في الوقت نفسه، بدأت بعض الشابات في العائلة تراودهن أفكار أخرى.
عبس تشو شاوآن، الشقيق الأكبر لتشو شاوهوي وتشو باي يون، والذي التزم الصمت طوال الوقت. فلو تزوجت (وَانغ تِنغ) فعلاً وحصلت على هذا الدعم القوي، لما كان لديهم أي فرصة لتولي رئاسة العائلة.
سترتفع مكانتهم الاجتماعية فوراً إذا تزوجوا من عائلة وانغ.
قوي جداً!
لكن بعد أن ألقين نظرة خاطفة على تشو باي يون، فقدن ثقتهن بأنفسهن. لم تكن الشابات الأخريات في العائلة بذكائها، بل كانت أجمل منهن أيضاً. سيكون من الصعب منافستها.
لو استطاع دار جيكسين للفنون القتالية الاحتفاظ به هناك، لكانت هناك فوائد جمة. على الأقل سيضمنون أن الكثيرين ممن يرغبون في تعلم الفنون القتالية سيتوافدون على دار جيكسين للفنون القتالية.
كانت تشو باي يون بلا شكّ أبرز شخص في الجيل الشاب في عائلة تشو. حتى شقيقاها الأكبر سناً اللذان كانا يتنافسان معها على منصب سيد الأسرة كانا أضعف منها.
«’وَانغ تِنغ’، أنت تساعد جميع مواطني {دونغهاي}. اسمح لي أن أمثل الجميع لأشكرك.» انحنى (الحاكم جيانغ) أمام (وَانغ تِنغ) بتعبير صارم.
لو كانت رجلاً، لما كان لإخوتها الأكبر سناً أي فرصة.
يا له من ثعلب ماكر! تذمّر (الحاكم جيانغ) في نفسه. لن يستجيب إلا إذا رأى الفائدة. هذه الشخصية جعلته عاجزاً. لم يكن أمامه خيار سوى الاستمرار في القول: «ما رأيك بهذا؟ سأمنحك مساحة أرض تعادل المبلغ الذي تدفعه لي. سيكون لك الحق في استخدام هذه الأراضي. إذا كنت ترغب، يمكن لعائلتك أن تصبح أكبر مطور عقاري في {دونغهاي}.»
مع ذلك، أراد البعض تجربة حظهم. لكل شخص ذوقه الخاص. ماذا لو لم يُعجب (وَانغ تِنغ) بسيدات مثل تشو باي يون؟ لا يزال لديهم فرصة.
شعروا أن كل ما تعلموه من معرفة بنُقُوش السَطْوَة كان عديم الفائدة. فمقارنةً بـ (وَانغ تِنغ)، لم يكن لديهم ما يُبرر إظهار معرفتهم.
بمجرد انضمامهم إلى (وَانغ تِنغ)، سيتجاوزون سلالة رئيس العائلة. كان مجرد التفكير في الأمر شعوراً رائعاً.
෴ ෴ ෴
جميعهم ينتمون إلى عائلة تشو، لكن لكل منهم أفكاره الخاصة. من منا لم يفكر قط في شن هجوم مضاد؟
الآن، رأت عالماً أوسع. كانت عائلة تشو في الماضي محصورة في هذه الأرض الصغيرة الضيقة مهما بلغت من الذكاء. لم يكن بإمكانهم الخروج من هذا الوضع بخير.
أشرقت عينا تشو وي تشيانغ. شعر أن ابنته لديها فرصة جيدة للنجاح. يا له من أمر رائع أن يكون والد زوجة مـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩!
سترتفع مكانتهم الاجتماعية فوراً إذا تزوجوا من عائلة وانغ.
نظر إلى تشو باي يون وظل يغمز لها. ابنتي، انطلقي!
يا له من ثعلب ماكر! تذمّر (الحاكم جيانغ) في نفسه. لن يستجيب إلا إذا رأى الفائدة. هذه الشخصية جعلته عاجزاً. لم يكن أمامه خيار سوى الاستمرار في القول: «ما رأيك بهذا؟ سأمنحك مساحة أرض تعادل المبلغ الذي تدفعه لي. سيكون لك الحق في استخدام هذه الأراضي. إذا كنت ترغب، يمكن لعائلتك أن تصبح أكبر مطور عقاري في {دونغهاي}.»
عبس تشو شاوآن، الشقيق الأكبر لتشو شاوهوي وتشو باي يون، والذي التزم الصمت طوال الوقت. فلو تزوجت (وَانغ تِنغ) فعلاً وحصلت على هذا الدعم القوي، لما كان لديهم أي فرصة لتولي رئاسة العائلة.
تسمّر (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يستوعب الأمر ويقلب عينيه. « الحاكم جيانغ، إن كنت تريدني أن أخرج كنوزي، فلا داعي للكلام أكثر. إن قلتُ إنها غير موجودة، فهي غير موجودة. كيف لي أن أعطيك شيئاً إن لم يكن لديّ؟»
انتظر!
سترتفع مكانتهم الاجتماعية فوراً إذا تزوجوا من عائلة وانغ.
لم يكونوا أغبياء. بعد بعض التفكير، فهموا كيف ستسير الأمور.
وفي الوقت نفسه، قرروا بحزم توطيد علاقاتهم مع (وَانغ تِنغ). كانت علاقاتهم جيدة بالفعل، وبفضل هذه العلاقات، ستسهل عليهم أمور كثيرة.
لو تزوجت تشو باي يون من (وَانغ تِنغ)، لما اهتمت بعائلة تشو الصغيرة هذه بعد الآن. وبالتالي، سيصبح منصب سيد الأسرة من نصيبهم بلا شك. كما أنها لا تزال جزءاً من عائلة تشو، لذا سيجنون فوائد جمة بفضلها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ابتسم تشو شاوهوي وقال: «أختي الصغرى، عليكِ التفكير في هذا الأمر ملياً. (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِرٌ من الطراز الرفيع رغم صغر سنه، وله علاقاتٌ وطيدةٌ مع مـُغـامـِرين أقوياء آخرين مثل (الحاكم جيانغ) ورئيس دار جيكسين للفنون القتالية. لا يستطيع عامة الناس رؤيتهم، فضلاً عن معرفتهم. علاقاته مذهلةٌ ومليئةٌ بالإمكانيات.»
෴ ෴ ෴
«أخي الثاني، يبدو أنك متشوق لرؤيتي أتزوج»، قالت تشو باي يون بهدوء وهي تلقي نظرة خاطفة عليه.
شعروا أن كل ما تعلموه من معرفة بنُقُوش السَطْوَة كان عديم الفائدة. فمقارنةً بـ (وَانغ تِنغ)، لم يكن لديهم ما يُبرر إظهار معرفتهم.
«أنا أفكر فقط في سعادتك في الحياة. من الصعب إيجاد شاب وسيم وموهوب آخر مثل (وَانغ تِنغ) في البلاد. ستندمين إذا لم تغتنمِ هذه الفرصة»، قال تشو شاوهوي وهو يهز كتفيه.
انغمس (وَانغ تِنغ) في التفكير العميق. لمس ذقنه وقال: «في هذه الحالة، سيتعين علينا تحمل مخاطرة كبيرة».
قال تشو شاوان مبتسماً: «شاوهوي محق. يا أختي الصغرى، لن تجدي (وَانغ تِنغ) آخر إن ضيّعتِ هذه الفرصة». ثم لوّح الجد تشو بيديه قائلاً: «حسناً، دعوا يون الصغيرة تفكر في الأمر بنفسها. لن يتدخل أحد في هذا. وإلا فلن أرحمكم».
الآن، رأت عالماً أوسع. كانت عائلة تشو في الماضي محصورة في هذه الأرض الصغيرة الضيقة مهما بلغت من الذكاء. لم يكن بإمكانهم الخروج من هذا الوضع بخير.
لماذا تنظر إلينا بازدراء. ألست من أثار الموضوع في المقام الأول؟ لماذا تلومنا الآن على كثرة الكلام؟
قال (الحاكم جيانغ): «لا تتعجل. استمع إلى شروطي أولاً قبل اتخاذ قرارك».
لكنهم لم يقولوا شيئاً في النهاية. نظروا إلى تشو باي يون وتساءلـ وا كيف ستتخذ قرارها.
لقد حقق مشروع «مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء» نجاحاً باهراً!
ترددت تشو باي يون للحظة. تذبذبت نظرتها قبل أن تأخذ نفساً عميقاً وتهز رأسها. «لديه… حبيبة.»
الآن، رأت عالماً أوسع. كانت عائلة تشو في الماضي محصورة في هذه الأرض الصغيرة الضيقة مهما بلغت من الذكاء. لم يكن بإمكانهم الخروج من هذا الوضع بخير.
«حبيبة!» عبس الجد تشو. «هل تعرفين من هي؟»
سأل (الحاكم جيانغ) بانفعال: «كيف حالها؟»
«صديقه من أيام المدرسة الثانوية. سمعت أن علاقتهما جيدة جداً.» كانت تشو باي يون قد حققت بالفعل في أمر (وَانغ تِنغ) من قبل. كانت تعرفه جيداً.
قال (الحاكم جيانغ): «لا تتعجل. استمع إلى شروطي أولاً قبل اتخاذ قرارك».
كما أنها بحثت في خلفية (لـِين تشُو هـَان)، لذلك أخبرت الجميع عنها.
أجاب (الحاكم جيانغ): «لكل شخص نواياه الخاصة. ليس من السهل عليك القيام بهذا القدر».
«إنه شاب أعزب، لذا كل شيء وارد. هل تعتقدين أنك ستخسرين أمام الآخرين بسبب جاذبيتك؟» ابتسم الجد تشو. «علاوة على ذلك، هذه السيدة بلا خلفية. يمكننا استخدام أساليب أخرى لإجبارها على الاستسلام. إن أردت، فافعلي. عائلة تشو ستكون درعك الأقوى.»
لقد شعر ببعض الإحراج!
تأملت تشو باي يون للحظة قبل أن تومئ برأسها. ثم التزمت الصمت.
طاف (وَانغ تِنغ) حول القاعدة سيراً على الأقدام قبل أن يتوقف أخيراً في المنتصف.
෴ ෴ ෴
قال (وَانغ تِنغ): «يمكنني الانتظار».
وصلت مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء إلى مراحلها النهائية. اجتمع (وَانغ تِنغ) وباقي سادة نُقُوش السَطْوَة في وسط {دونغهاي} لإكمال جوهر مصفوفه النقوش.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى عمله الفني. همم… ينبغي أن يكون عملاً فنياً للجميع. تنفس الصعداء قليلاً.
كانت النواة هي الأساس. سينقشون هنا النقوش الأساسية لمصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء لتكون بمثابة العمود الفقري للمصفوفة. وفي المستقبل، سيبنون برج سطوة هنا لتزويد المصفوفة بطاقة لا تنضب. وبهذه الطريقة، ستحمي مصفوفة الدفاع المدينة على مدار الساعة.
يملك تلك الكنوز، لذا لن تنقصه الموارد. يا له من صداع!
كانت هذه هي الخطوة الأكثر أهمية. خطأ بسيط من شأنه أن يُشعل سلسلة من الأحداث، ويضيع كل الجهد الذي بذلوه خلال الأيام القليلة الماضية هباءً.
قال تشو يونغنيان: «السيد وانغ، أنت متواضع للغاية. لقد تواصلنا لبضعة أيام، لذا نعرفك جيداً. ورغم أنك لم تفعل الكثير خلال الأيام الماضية، إلا أننا نعلم أنك تحاول تدريبنا. لطالما كنتَ مهتماً بالمصفوفة. وبفضلك تمكنّا من إنجازها بهذه السرعة. نحن نُقدّر كل ما فعلته من أجلنا».
تحولت تعابير الجميع إلى الجدية.
لكنها كانت ذكية، لذا فهمت ما قصده. كان من الكذب أن تقول إنها غير راضية عن (وَانغ تِنغ).
سيتولى (وَانغ تِنغ) بنفسه إنجاز الجزء الأساسي. أما بقية أسياد نقوش السَطْوَة فليس لديهم خبرة، لذا لم يكونوا واثقين.
جميعهم ينتمون إلى عائلة تشو، لكن لكل منهم أفكاره الخاصة. من منا لم يفكر قط في شن هجوم مضاد؟
كان (الحاكم جيانغ)، و (دان تيتشيان)، و (يي جيكسين)، والمـُغـامـِرون الأقوياء الآخرون حاضرين أيضاً في الموقع. وقفوا حول القاعدة ونظروا إلى (وَانغ تِنغ).
تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً. فبصفته حاكم مدينة، كان لهذا الانحناء دلالة كبيرة. فقال على الفور: «يا سيادة (الحاكم جيانغ)، أنت مهذب أكثر من اللازم. عائلتي في {دونغهاي}، لذا فهذا ليس مجرد شأن عام. لديّ أسبابي الشخصية أيضاً. لا يمكنني قبول هذا الانحناء.»
طاف (وَانغ تِنغ) حول القاعدة سيراً على الأقدام قبل أن يتوقف أخيراً في المنتصف.
كان هدفها منصب سيد الأسرة. أرادت أن تقود عائلة تشو نحو مستقبل أفضل. كانت هذه خطتها الأصلية.
سأل (الحاكم جيانغ) بانفعال: «كيف حالها؟»
طاف (وَانغ تِنغ) حول القاعدة سيراً على الأقدام قبل أن يتوقف أخيراً في المنتصف.
«لا مشكلة. سأبدأ الآن بنقش النقوش الأساسية النهائية.»
أجاب (الحاكم جيانغ): «لكل شخص نواياه الخاصة. ليس من السهل عليك القيام بهذا القدر».
تجاهل الجميع بعد أن أنهى كلامه وأخرج قلم النقوش. وبدأ ينقش على القاعدة.
في لحظة تقريباً، ارتفع درع غير مرئي في السماء وشكل وعاءً مقلوباً، محيطاً {دونغهاي} بداخله.
فتح بقية سادة نُقُوش السَطْوَة أعينهم على اتساعها وهم يراقبون حركاته. كانوا يخشون أن تفوتهم ثانية واحدة.
بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يفتح لها آفاقاً أوسع.
«يا لها من سرعة فائقة!»
نعم، كانت هذه خطتها!
اندهش الجميع. لم يتوقف (وَانغ تِنغ) لحظة. ظهرت النقوش بسلاسة ودون أي خطأ. امتلأوا احتراماً عميقاً له.
سيتولى (وَانغ تِنغ) بنفسه إنجاز الجزء الأساسي. أما بقية أسياد نقوش السَطْوَة فليس لديهم خبرة، لذا لم يكونوا واثقين.
قوي جداً!
«راضية؟»
هل كانت هذه قدرته الحقيقية؟
انتاب الجميع الذهول.
شعروا أن كل ما تعلموه من معرفة بنُقُوش السَطْوَة كان عديم الفائدة. فمقارنةً بـ (وَانغ تِنغ)، لم يكن لديهم ما يُبرر إظهار معرفتهم.
ألقى (الحاكم جيانغ) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ)، وبدا عليه العجز التام. فجأة، خطرت له فكرة، وتألقت عيناه. سأركز الآن على عائلة وانغ! لن يتمكنوا من الهرب بمجرد أن أقيّدهم هنا.
كانوا جميعاً في غاية الحرص أثناء نقشهم لنُقُوش السَطْوَة، خشية ارتكاب أي خطأ. كانوا أشبه بتلاميذ (المرحلة الإبتدائية) وهم يحلون مسائل رياضية. أما (وَانغ تِنغ)، فقد تجاوز مرحلة الطالب وأصبح معلماً. لقد كان في مرحلة مختلفة.
انتاب الجميع الذهول.
كانت المقارنات مثيرة للغضب!
كان (الحاكم جيانغ)، و (دان تيتشيان)، و (يي جيكسين)، والمـُغـامـِرون الأقوياء الآخرون حاضرين أيضاً في الموقع. وقفوا حول القاعدة ونظروا إلى (وَانغ تِنغ).
كان (الحاكم جيانغ)، و (يي جيكسين)، وبقية المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ غرباء عن هذا العالم، لذا لم يفهموا شيئاً. لكن عندما رأوا تعابير أسياد نُقُوش السَطْوَة الآخرين، أدركوا أن إتقان (وَانغ تِنغ) للنقوش كان متميزاً بلا شك. هل بدأ هذا الرجل التدريب وهو في رحم أمه؟
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «حق استخدامها إلى الأبد؟»
كانت فنونه القتالية قوية، وإتقانه لنُقُوش السَطْوَة عميقاً. كان على الآخرين أن يبذلوا جهداً مضنياً لنصف حياتهم أو طوالها ليحققوا كل ما حققه في أي مجال. تبادلوا النظرات في دهشة.
تجاهل الجميع بعد أن أنهى كلامه وأخرج قلم النقوش. وبدأ ينقش على القاعدة.
وفي الوقت نفسه، قرروا بحزم توطيد علاقاتهم مع (وَانغ تِنغ). كانت علاقاتهم جيدة بالفعل، وبفضل هذه العلاقات، ستسهل عليهم أمور كثيرة.
«هذا صحيح. طالما أنك تستطيع العطاء، فسأوافق»، قال (الحاكم جيانغ).
بفضل موهبته، لن يكون من السهل إيقافه، خاصة الآن وقد نضج بالفعل.
«هاها!» ضحك (وَانغ تِنغ) وهو يفكر. بدا له أن امتلاك أكبر الأراضي في {دونغهاي} فكرة جيدة. ففي المستقبل، لن يموت أحفاده جوعاً حتى لو لم يكن بينهم شخصيات بارزة. سيتمكنون من العيش على الإيجار…
يبدو أنني بحاجة إلى منحه بعض المزايا. أحجار السطوة؟ أسلحة؟ أم حبوب خيميائية؟ همم… لا أعتقد أنه ينقصه شيء! فكّر (الحاكم جيانغ) في نفسه.
تذبذبت نظرة (دان تيتشيان)، وامتلأ ذهنها بأفكارٍ كثيرة. أثار نمو (وَانغ تِنغ) لديها شعوراً قوياً بالخطر. كان من المحرج لتلميذها أن يتفوق عليها. فكرت في ترك منصبها كقائدة عامة لفرقة العصفور الأسود والانعزال عن العالم. إن لم ترفع مهاراتها إلى مستوى مُرضٍ، فلن تظهر أمام (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. كان الأمر مُحرجاً للغاية!
لقد استولى هذا الرجل للتو على ثروة طائلة من الأراضي المظلمة. أغبطه على هذه الفرصة، لكنه يمتلك القدرة أيضاً. ربما كان غيره سيلقى حتفه بعد هبوطه في الأراضي المظلمة. لم ينجُ فحسب، بل سرق كنوزهم أيضاً. من يملك الجرأة لفعل ذلك غيره؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
يملك تلك الكنوز، لذا لن تنقصه الموارد. يا له من صداع!
هل كان عظيماً حقاً؟ هو نفسه لم يكن يعلم.
ألقى (الحاكم جيانغ) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ)، وبدا عليه العجز التام. فجأة، خطرت له فكرة، وتألقت عيناه. سأركز الآن على عائلة وانغ! لن يتمكنوا من الهرب بمجرد أن أقيّدهم هنا.
كانوا جميعاً في غاية الحرص أثناء نقشهم لنُقُوش السَطْوَة، خشية ارتكاب أي خطأ. كانوا أشبه بتلاميذ (المرحلة الإبتدائية) وهم يحلون مسائل رياضية. أما (وَانغ تِنغ)، فقد تجاوز مرحلة الطالب وأصبح معلماً. لقد كان في مرحلة مختلفة.
لم يكن الوحيد الذي يفكر في هذا الأمر. كان لدى (يي جيكسين) فكرة مماثلة أيضاً. كان (وَانغ تِنغ) عضواً في دار جيكسين للفنون القتالية، لذا لم يكن ليفرط في هذه الفرصة الرائعة. كان عليه أن يُبقي (وَانغ تِنغ) في جيكسين. وبهذه الطريقة، ستحصل جيكسين على مـُغـامـِر فنون قتالية من رتبة ⟨جنرال⟩، وهو أيضاً خبير في فن النقوش، وبذلك يحقق هدفين في آن واحد! قيل إن دار جيكسين للفنون القتالية كانت من بين أفضل ثلاث أكاديميات للفنون القتالية، لكنه أراد التفوق على منافسيه الآخرين. من لا يرغب في أن يكون القائد؟ ازدادت شهرة (وَانغ تِنغ) يوماً بعد يوم. لقد شهد الجميع في البلاد قدراته المذهلة خلال تمرد وحوش البحر. وبعد أيام قليلة، انتشر اسمه في جميع أنحاء البلاد، وأصبح الجميع يعاملونه كبطل.
مرّ الوقت. وبعد نصف ساعة، اهتزت المدينة بأكملها.
لو استطاع دار جيكسين للفنون القتالية الاحتفاظ به هناك، لكانت هناك فوائد جمة. على الأقل سيضمنون أن الكثيرين ممن يرغبون في تعلم الفنون القتالية سيتوافدون على دار جيكسين للفنون القتالية.
تأملت تشو باي يون للحظة قبل أن تومئ برأسها. ثم التزمت الصمت.
أشعلت أعمال الشغب التي قامت بها وحوش البحر موجة من الهوس بالفنون القتالية. وتلقى تقريراً من مرؤوسيه يخبرونه فيه أن عدد الأشخاص الذين يسجلون في أكاديميته للفنون القتالية قد ازداد بشكل كبير خلال الأيام القليلة الماضية.
اندهش الجميع. لم يتوقف (وَانغ تِنغ) لحظة. ظهرت النقوش بسلاسة ودون أي خطأ. امتلأوا احتراماً عميقاً له.
كانت هذه فرصة!
ثم سأل (وَانغ تِنغ) مجدداً: «هل ستمنحني مساحة أرض مماثلة مهما كان المبلغ الذي سأمنحه؟».
تذبذبت نظرة (دان تيتشيان)، وامتلأ ذهنها بأفكارٍ كثيرة. أثار نمو (وَانغ تِنغ) لديها شعوراً قوياً بالخطر. كان من المحرج لتلميذها أن يتفوق عليها. فكرت في ترك منصبها كقائدة عامة لفرقة العصفور الأسود والانعزال عن العالم. إن لم ترفع مهاراتها إلى مستوى مُرضٍ، فلن تظهر أمام (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. كان الأمر مُحرجاً للغاية!
أجاب (الحاكم جيانغ): «لكل شخص نواياه الخاصة. ليس من السهل عليك القيام بهذا القدر».
مرّ الوقت. وبعد نصف ساعة، اهتزت المدينة بأكملها.
«مع أن الحكومة خصصت لنا الأموال، إلا أنها لا تكفي لإعادة بناء {دونغهاي}. لذا، أحتاج مساعدتك.» حدق (الحاكم جيانغ) في عيني (وَانغ تِنغ). «لن أتحدث عن أمور غير ملموسة. سنتحدث عن أمور ملموسة.»
بوم⨳
لقد شعر ببعض الإحراج!
انتاب الجميع الذهول.
«راضية عن ماذا؟»
كان (وَانغ تِنغ) معلقاً في الهواء، بينما بدت نقوش السطوة على الأرض وكأنها قد دبت فيها الحياة. تألقت ببريق ساطع وبدأت تتمايل. ثم انتشر الضوء من مركز الأرض وتوسع ليشمل محيطه. اجتاحت قوة خفية المكان، مُحدثةً نسمة هواء لطيفة. لم يلحظ أحد شيئاً، لكن في نظر سادة نقوش السطوة، كانت النقوش المنحوتة حول {دونغهاي} حية.
لذا، عندما طرح الجد تشو ذلك السؤال، تأثرت.
في لحظة تقريباً، ارتفع درع غير مرئي في السماء وشكل وعاءً مقلوباً، محيطاً {دونغهاي} بداخله.
قال تشو شاوان مبتسماً: «شاوهوي محق. يا أختي الصغرى، لن تجدي (وَانغ تِنغ) آخر إن ضيّعتِ هذه الفرصة». ثم لوّح الجد تشو بيديه قائلاً: «حسناً، دعوا يون الصغيرة تفكر في الأمر بنفسها. لن يتدخل أحد في هذا. وإلا فلن أرحمكم».
لقد حقق مشروع «مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء» نجاحاً باهراً!
لقد شعر ببعض الإحراج!
بفضل هذا النظام الدفاعي الهائل الذي يحمي {دونغهاي}، سيتمكنون من صد هجمات المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا. ولن يحتاج سكان {دونغهاي} إلى العيش في حالة قلق دائم في المستقبل.
لكنهم لم يقولوا شيئاً في النهاية. نظروا إلى تشو باي يون وتساءلـ وا كيف ستتخذ قرارها.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى عمله الفني. همم… ينبغي أن يكون عملاً فنياً للجميع. تنفس الصعداء قليلاً.
أجاب (الحاكم جيانغ): «هناك دائماً مخاطرة إذا أردتَ جني المال».
«’وَانغ تِنغ’، أنت تساعد جميع مواطني {دونغهاي}. اسمح لي أن أمثل الجميع لأشكرك.» انحنى (الحاكم جيانغ) أمام (وَانغ تِنغ) بتعبير صارم.
لكنها كانت ذكية، لذا فهمت ما قصده. كان من الكذب أن تقول إنها غير راضية عن (وَانغ تِنغ).
تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً. فبصفته حاكم مدينة، كان لهذا الانحناء دلالة كبيرة. فقال على الفور: «يا سيادة (الحاكم جيانغ)، أنت مهذب أكثر من اللازم. عائلتي في {دونغهاي}، لذا فهذا ليس مجرد شأن عام. لديّ أسبابي الشخصية أيضاً. لا يمكنني قبول هذا الانحناء.»
أجاب (الحاكم جيانغ): «هناك دائماً مخاطرة إذا أردتَ جني المال».
أجاب (الحاكم جيانغ): «لكل شخص نواياه الخاصة. ليس من السهل عليك القيام بهذا القدر».
ألقى (الحاكم جيانغ) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ)، وبدا عليه العجز التام. فجأة، خطرت له فكرة، وتألقت عيناه. سأركز الآن على عائلة وانغ! لن يتمكنوا من الهرب بمجرد أن أقيّدهم هنا.
قد يكون (وَانغ تِنغ) شخصاً قوياً، لكنه شعر ببعض الخجل الآن.
لم يكونوا أغبياء. بعد بعض التفكير، فهموا كيف ستسير الأمور.
هل كان عظيماً حقاً؟ هو نفسه لم يكن يعلم.
«صديقه من أيام المدرسة الثانوية. سمعت أن علاقتهما جيدة جداً.» كانت تشو باي يون قد حققت بالفعل في أمر (وَانغ تِنغ) من قبل. كانت تعرفه جيداً.
قال تشو يونغنيان: «السيد وانغ، أنت متواضع للغاية. لقد تواصلنا لبضعة أيام، لذا نعرفك جيداً. ورغم أنك لم تفعل الكثير خلال الأيام الماضية، إلا أننا نعلم أنك تحاول تدريبنا. لطالما كنتَ مهتماً بالمصفوفة. وبفضلك تمكنّا من إنجازها بهذه السرعة. نحن نُقدّر كل ما فعلته من أجلنا».
كان هؤلاء الناس لطفاء للغاية! لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة. ولأن هذا كان سوء فهم جميل، فقد قرر إبقاءه على هذا النحو.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. هل كان يشير إليه؟
حقق هذا الشاب إنجازاتٍ كثيرة في سنٍّ مبكرة. بل وأكثر من ذلك، كان وسيماً وجذاباً. أي فتاةٍ كانت ستُعجب به. لكن تشو باي يون لم تُفكّر قط في استخدام زواجها لتقوية أسرتها.
لقد أعطاهم كل الأمور المزعجة، لكنهم ظنوا أنه كان يدربهم؟
لقد حقق مشروع «مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء» نجاحاً باهراً!
كان هؤلاء الناس لطفاء للغاية! لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة. ولأن هذا كان سوء فهم جميل، فقد قرر إبقاءه على هذا النحو.
لو استطاع دار جيكسين للفنون القتالية الاحتفاظ به هناك، لكانت هناك فوائد جمة. على الأقل سيضمنون أن الكثيرين ممن يرغبون في تعلم الفنون القتالية سيتوافدون على دار جيكسين للفنون القتالية.
لقد شعر ببعض الإحراج!
«مع أن الحكومة خصصت لنا الأموال، إلا أنها لا تكفي لإعادة بناء {دونغهاي}. لذا، أحتاج مساعدتك.» حدق (الحاكم جيانغ) في عيني (وَانغ تِنغ). «لن أتحدث عن أمور غير ملموسة. سنتحدث عن أمور ملموسة.»
«أحم، تذكرت فجأة أن لديّ شيئاً عليّ القيام به. سأرحل الآن.» سعل بشكل محرج وطار في السماء. ثم استدار وانطلق بعيداً.
اندهش الجميع. لم يتوقف (وَانغ تِنغ) لحظة. ظهرت النقوش بسلاسة ودون أي خطأ. امتلأوا احتراماً عميقاً له.
تبادل الجميع النظرات وضحكوا لا إرادياً. كان لا يزال شاباً.
ترددت تشو باي يون للحظة. تذبذبت نظرتها قبل أن تأخذ نفساً عميقاً وتهز رأسها. «لديه… حبيبة.»
وفي اليوم التالي، وصل (الحاكم جيانغ) إلى مقر الإقامة المؤقت لعائلة وانغ.
انغمس (وَانغ تِنغ) في التفكير العميق. لمس ذقنه وقال: «في هذه الحالة، سيتعين علينا تحمل مخاطرة كبيرة».
«لقد جئت لأننا لم نتوصل إلى نتيجة في المرة الماضية.» ثم انتقل مباشرة إلى صلب الموضوع عندما رأى (وَانغ تِنغ).
أشعلت أعمال الشغب التي قامت بها وحوش البحر موجة من الهوس بالفنون القتالية. وتلقى تقريراً من مرؤوسيه يخبرونه فيه أن عدد الأشخاص الذين يسجلون في أكاديميته للفنون القتالية قد ازداد بشكل كبير خلال الأيام القليلة الماضية.
تسمّر (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يستوعب الأمر ويقلب عينيه. « الحاكم جيانغ، إن كنت تريدني أن أخرج كنوزي، فلا داعي للكلام أكثر. إن قلتُ إنها غير موجودة، فهي غير موجودة. كيف لي أن أعطيك شيئاً إن لم يكن لديّ؟»
لقد أعطاهم كل الأمور المزعجة، لكنهم ظنوا أنه كان يدربهم؟
قال (الحاكم جيانغ): «لا تتعجل. استمع إلى شروطي أولاً قبل اتخاذ قرارك».
لم يكن الوحيد الذي يفكر في هذا الأمر. كان لدى (يي جيكسين) فكرة مماثلة أيضاً. كان (وَانغ تِنغ) عضواً في دار جيكسين للفنون القتالية، لذا لم يكن ليفرط في هذه الفرصة الرائعة. كان عليه أن يُبقي (وَانغ تِنغ) في جيكسين. وبهذه الطريقة، ستحصل جيكسين على مـُغـامـِر فنون قتالية من رتبة ⟨جنرال⟩، وهو أيضاً خبير في فن النقوش، وبذلك يحقق هدفين في آن واحد! قيل إن دار جيكسين للفنون القتالية كانت من بين أفضل ثلاث أكاديميات للفنون القتالية، لكنه أراد التفوق على منافسيه الآخرين. من لا يرغب في أن يكون القائد؟ ازدادت شهرة (وَانغ تِنغ) يوماً بعد يوم. لقد شهد الجميع في البلاد قدراته المذهلة خلال تمرد وحوش البحر. وبعد أيام قليلة، انتشر اسمه في جميع أنحاء البلاد، وأصبح الجميع يعاملونه كبطل.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليه دون أن يرد. لكنه منحه الفرصة لمواصلة الحديث.
لقد شعر ببعض الإحراج!
«مع أن الحكومة خصصت لنا الأموال، إلا أنها لا تكفي لإعادة بناء {دونغهاي}. لذا، أحتاج مساعدتك.» حدق (الحاكم جيانغ) في عيني (وَانغ تِنغ). «لن أتحدث عن أمور غير ملموسة. سنتحدث عن أمور ملموسة.»
فهم باقي أفراد عائلة تشو نية الجد تشو أيضاً، لكنهم فوجئوا قليلاً. في الوقت نفسه، بدأت بعض الشابات في العائلة تراودهن أفكار أخرى.
تأثر (وَانغ تِنغ). والتزم الصمت وانتظر حتى يكمل الحاكم حديثه.
قال (الحاكم جيانغ): «بعد أعمال الشغب التي قامت بها وحوش البحر، تم تدمير كل شيء. وقد غادرت العديد من شركات العقارات {دونغهاي}، لذلك استعدنا الأراضي».
يا له من ثعلب ماكر! تذمّر (الحاكم جيانغ) في نفسه. لن يستجيب إلا إذا رأى الفائدة. هذه الشخصية جعلته عاجزاً. لم يكن أمامه خيار سوى الاستمرار في القول: «ما رأيك بهذا؟ سأمنحك مساحة أرض تعادل المبلغ الذي تدفعه لي. سيكون لك الحق في استخدام هذه الأراضي. إذا كنت ترغب، يمكن لعائلتك أن تصبح أكبر مطور عقاري في {دونغهاي}.»
كان (وَانغ تِنغ) معلقاً في الهواء، بينما بدت نقوش السطوة على الأرض وكأنها قد دبت فيها الحياة. تألقت ببريق ساطع وبدأت تتمايل. ثم انتشر الضوء من مركز الأرض وتوسع ليشمل محيطه. اجتاحت قوة خفية المكان، مُحدثةً نسمة هواء لطيفة. لم يلحظ أحد شيئاً، لكن في نظر سادة نقوش السطوة، كانت النقوش المنحوتة حول {دونغهاي} حية.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يهز رأسه: «الحاكم جيانغ، أنت تحاول خداعي. لا يمكن منح حق الاستخدام بهذه السهولة».
«لا مشكلة. سأبدأ الآن بنقش النقوش الأساسية النهائية.»
قال (الحاكم جيانغ): «بعد أعمال الشغب التي قامت بها وحوش البحر، تم تدمير كل شيء. وقد غادرت العديد من شركات العقارات {دونغهاي}، لذلك استعدنا الأراضي».
سأل (الحاكم جيانغ) بانفعال: «كيف حالها؟»
انغمس (وَانغ تِنغ) في التفكير العميق. لمس ذقنه وقال: «في هذه الحالة، سيتعين علينا تحمل مخاطرة كبيرة».
أجاب (الحاكم جيانغ): «هناك دائماً مخاطرة إذا أردتَ جني المال».
أجاب (الحاكم جيانغ): «هناك دائماً مخاطرة إذا أردتَ جني المال».
سترتفع مكانتهم الاجتماعية فوراً إذا تزوجوا من عائلة وانغ.
ثم سأل (وَانغ تِنغ) مجدداً: «هل ستمنحني مساحة أرض مماثلة مهما كان المبلغ الذي سأمنحه؟».
هل كان عظيماً حقاً؟ هو نفسه لم يكن يعلم.
«هذا صحيح. طالما أنك تستطيع العطاء، فسأوافق»، قال (الحاكم جيانغ).
تذبذبت نظرة (دان تيتشيان)، وامتلأ ذهنها بأفكارٍ كثيرة. أثار نمو (وَانغ تِنغ) لديها شعوراً قوياً بالخطر. كان من المحرج لتلميذها أن يتفوق عليها. فكرت في ترك منصبها كقائدة عامة لفرقة العصفور الأسود والانعزال عن العالم. إن لم ترفع مهاراتها إلى مستوى مُرضٍ، فلن تظهر أمام (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. كان الأمر مُحرجاً للغاية!
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «حق استخدامها إلى الأبد؟»
سيتولى (وَانغ تِنغ) بنفسه إنجاز الجزء الأساسي. أما بقية أسياد نقوش السَطْوَة فليس لديهم خبرة، لذا لم يكونوا واثقين.
«إلى الأبد!» رفع (الحاكم جيانغ) حاجبيه. كان هذا الشاب جريئاً. تردد قبل أن يقول: «لا أستطيع اتخاذ القرار. كما أن الأراضي المملوكة ملكية تامة ليست رخيصة.»
«’وَانغ تِنغ’، أنت تساعد جميع مواطني {دونغهاي}. اسمح لي أن أمثل الجميع لأشكرك.» انحنى (الحاكم جيانغ) أمام (وَانغ تِنغ) بتعبير صارم.
قال (وَانغ تِنغ): «يمكنني الانتظار».
فتح بقية سادة نُقُوش السَطْوَة أعينهم على اتساعها وهم يراقبون حركاته. كانوا يخشون أن تفوتهم ثانية واحدة.
«حسناً، سأعود وأسأل قبل أن أجيبك.» ابتسم (الحاكم جيانغ). «أعلم أنك لست صادقاً. ما زلت تحاول خداعي.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هاها!» ضحك (وَانغ تِنغ) وهو يفكر. بدا له أن امتلاك أكبر الأراضي في {دونغهاي} فكرة جيدة. ففي المستقبل، لن يموت أحفاده جوعاً حتى لو لم يكن بينهم شخصيات بارزة. سيتمكنون من العيش على الإيجار…
اندهش الجميع. لم يتوقف (وَانغ تِنغ) لحظة. ظهرت النقوش بسلاسة ودون أي خطأ. امتلأوا احتراماً عميقاً له.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
يملك تلك الكنوز، لذا لن تنقصه الموارد. يا له من صداع!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
مع ذلك، أراد البعض تجربة حظهم. لكل شخص ذوقه الخاص. ماذا لو لم يُعجب (وَانغ تِنغ) بسيدات مثل تشو باي يون؟ لا يزال لديهم فرصة.
بمجرد انضمامهم إلى (وَانغ تِنغ)، سيتجاوزون سلالة رئيس العائلة. كان مجرد التفكير في الأمر شعوراً رائعاً.
