الفصل 950: المحاكمة مرة أخرى
“ستحرسني.” أخذ نفسًا عميقًا، أمر تشين سانغ التجسد، ثم استدعى سيف الأبنوس وسار للأمام.
عندما وجد مصفوفة النقل في المستوى الخامس وخطا داخل المستوى السادس، أصبح تشين سانغ أكثر حذرًا بوضوح.
سرعان ما وصل إلى المكان الذي توقف فيه المرة السابقة. اختفت ابتسامته السهلة. كبح جزءًا من قوته، وخطا خطوة أخرى للأمام.
كانت الدمى في المستوى السادس الأقوى على الإطلاق، ومع ذلك لم تعد تساعد في صقل سيفه. قضى عليها تشين سانغ في جولة واحدة، وأخيرًا اكتشف مصفوفة النقل المنعزلة المتعامدة. في الظلام، ساد الصمت حول المصفوفة.
الفصل 950: المحاكمة مرة أخرى
اقترب تشين سانغ بحذر. خطا عليها، أضاء الضوء، وخرج في فضاء المستوى السابع، أمام قمة الجبل المحطمة. بمجرد أن استوعب محيطه، اطمأن قلبه. مثل المستويات الستة الأولى، كان هذا المكان خاليًا من البشر.
كان داخل برج السماء مشكلاً عبر حواجز عجيبة إلى فضاءات بحجم حبة الخردل. كثيرون تخمّنوا أن المستويات السبعة ليست سوى جزء من البرج، ومع ذلك لم يجد أي ممارس، رغم محاولات لا تُحصى، مدخلاً للمستوى الثامن. لذا تحول الشك إلى الشذوذ، والوادي الأبرز.
“هل لم يدخل أولئك ممارسو الرضيع الروحي برج السماء؟” تمتم تحت أنفاسه، ثم ألقى نظرة على كيس الجثث الدمية: “هل تذكرت شيئًا؟”
لم يكن لديه اهتمام بالانضمام إليهم. رؤية أن الوادي لن يعطي نتائج قريبًا، انحرف جانبًا وسرعان ما وصل إلى مدخل طريق السيوف. لم يهتم أحد بالقاعة القديمة التي تعفنت وانهارت منذ زمن.
“لا.” جاء صوت باي من داخل الكيس.
بانغ! بانغ! ظهر سيافان وثُقبا فورًا بسيف تشين سانغ، عادا إلى الطوب.
شعر تشين سانغ بخيبة أمل. لو استطاع باي تذكر أسرار برج السماء، لربما ساعده في العثور على مصفوفة النقل القديمة وفنون الزراعة. لكن باي لا يتذكر شيئًا، ولا يستطيع تشين سانغ إجباره.
“لا.” جاء صوت باي من داخل الكيس.
بعد مسح المنطقة، تأمل تشين سانغ قليلاً، ثم تلاشت شخصيته واختفت. لقد ألقى تقنية إخفاء طريقية، ينزلق صاعدًا دون صوت.
كان الحاجز ذو الخيوط السوداء داخل الوادي خطيرًا. حتى ممارسو الرضيع الروحي في المرحلة المتأخرة لم يجرؤوا على الاقتراب. لا أحد يعرف ما يكمن خلفه. كثيرون اعتقدوا أن مصفوفة النقل مخفية هناك.
في الطريق، لاحظ تقلبات غريبة داخل حاجز، يشك أن أحدًا قد أزعجه، لكنه اختار عدم التحقيق.
بانغ! بانغ! ظهر سيافان وثُقبا فورًا بسيف تشين سانغ، عادا إلى الطوب.
قبل فترة طويلة، وصل تشين سانغ إلى منتصف الجبل. تمامًا عندما كان على وشك الصعود أكثر، تحركت أذناه. سمع صوتًا غريبًا، فتغير تعبيره. أسرع خطاه، يمر عبر عشرات شظايا الجبل حتى وصل إلى شظية هائلة تضم واديًا.
شعر تشين سانغ بخيبة أمل. لو استطاع باي تذكر أسرار برج السماء، لربما ساعده في العثور على مصفوفة النقل القديمة وفنون الزراعة. لكن باي لا يتذكر شيئًا، ولا يستطيع تشين سانغ إجباره.
بعد نظرة سريعة حوله، انسل داخل كومة من الصخور المكسورة وثبت عينيه على الوادي. في المستوى السابع، لم تكن هناك مصفوفة نقل أخرى.
بمزاج عالٍ، رد تشين سانغ التحية، ثم أمر تجسيده بالقتال. رغم عدم وجود أدوات، كانت زراعة التجسد كافية لقمع السيافين بسهولة.
كان داخل برج السماء مشكلاً عبر حواجز عجيبة إلى فضاءات بحجم حبة الخردل. كثيرون تخمّنوا أن المستويات السبعة ليست سوى جزء من البرج، ومع ذلك لم يجد أي ممارس، رغم محاولات لا تُحصى، مدخلاً للمستوى الثامن. لذا تحول الشك إلى الشذوذ، والوادي الأبرز.
قبل فترة طويلة، وصل تشين سانغ إلى منتصف الجبل. تمامًا عندما كان على وشك الصعود أكثر، تحركت أذناه. سمع صوتًا غريبًا، فتغير تعبيره. أسرع خطاه، يمر عبر عشرات شظايا الجبل حتى وصل إلى شظية هائلة تضم واديًا.
كان الحاجز ذو الخيوط السوداء داخل الوادي خطيرًا. حتى ممارسو الرضيع الروحي في المرحلة المتأخرة لم يجرؤوا على الاقتراب. لا أحد يعرف ما يكمن خلفه. كثيرون اعتقدوا أن مصفوفة النقل مخفية هناك.
بعد نظرة سريعة حوله، انسل داخل كومة من الصخور المكسورة وثبت عينيه على الوادي. في المستوى السابع، لم تكن هناك مصفوفة نقل أخرى.
قيل إن آخر معركة بين الكاهن الأعظم للسحرة والشيطان اللورد كانت بسبب كنز قديم، حصل عليه على الأرجح في الوادي. الآن، لدهشة تشين سانغ، كان هناك عدة أشكال تحوم خارج الوادي، تنظر إلى داخله. من داخل الوادي جاءت اندفاعات طاقة قوية.
“لهذا السبب ترك الأخ الأعلى تشينغ تشو جنين الشيطان المزروع! كان فن الشيطان للتجسدات هذا مخصصًا للأجيال اللاحقة. قبل الوصول إلى عالم الرضيع الروحي، يمكن للمرء اجتياز محاكمة الطريق. وإلا، إلا إذا زرع مثلي الجسد والسيف معًا، أو أتقن قوة السيف وشكّل مصفوفة سيوف، لن يستطيع أحد تحمل هجوم سيافين علويين.” فرح تشين سانغ، وتخلّص من آخر قلقه.
“هل أولئك ممارسو الرضيع الروحي يكسرون الحاجز ذو الخيوط السوداء؟” تخمّن تشين سانغ سرًا. نظر إلى المتفرجين خارجًا وسخر: “أغبياء متهورون، يجرؤون على جمع الغنائم أمام ممارسي الرضيع الروحي من عرقين. لا يعرفون الموت وهو يحدق فيهم.”
أضاءت الطوب على الجانبين، وخرج سيافان مألوفان. تحيا تشين سانغ قبل أن يهاجما.
لم يكن لديه اهتمام بالانضمام إليهم. رؤية أن الوادي لن يعطي نتائج قريبًا، انحرف جانبًا وسرعان ما وصل إلى مدخل طريق السيوف. لم يهتم أحد بالقاعة القديمة التي تعفنت وانهارت منذ زمن.
بانغ! خرج التجسد من تابوت جثة السماء السماوية ووقف بجانب تشين سانغ. جمع تشين سانغ كل أدواته، عالمًا أنها لا يمكن استخدامها على طريق السيوف.
أمر تشين سانغ فراشة العين السماوية بالمراقبة. بعد التأكد من عدم وجود متجسس، أقام حاجز إخفاء، ثم استدعى سيف الأبنوس. مع اندفاع تشي السيف، فتح المدخل.
كان داخل برج السماء مشكلاً عبر حواجز عجيبة إلى فضاءات بحجم حبة الخردل. كثيرون تخمّنوا أن المستويات السبعة ليست سوى جزء من البرج، ومع ذلك لم يجد أي ممارس، رغم محاولات لا تُحصى، مدخلاً للمستوى الثامن. لذا تحول الشك إلى الشذوذ، والوادي الأبرز.
سووش! انسل داخل طريق السيوف. كان الأرض مفروشة بطوب أزرق. لم يتغير شيء منذ زيارته الأخيرة.
بانغ! بانغ! ظهر سيافان وثُقبا فورًا بسيف تشين سانغ، عادا إلى الطوب.
في تلك المرة، قبل المغادرة، نسخ محتويات رقاقة يشم الأخ الأعلى تشينغ تشو ثم أعاده. الآن، ما زالت الرقاقة هناك دون مساس. خط يد الأخ الأعلى تشينغ تشو يتحدث عن ندم مرير.
توترت أعصاب تشين سانغ، مستعدًا في أي لحظة لإنقاذ تجسيده. لقد بذل جهدًا هائلاً في تربية تجسد في ذروة تشكيل النواة ولم يتحمل رؤيته يُدمر هنا.
“القدر متقلب… لم أتخيل أن هذا كان وصيته الأخيرة.” حدق تشين سانغ في الكلمات، الحزن مكتوب على وجهه.
“هل لم يدخل أولئك ممارسو الرضيع الروحي برج السماء؟” تمتم تحت أنفاسه، ثم ألقى نظرة على كيس الجثث الدمية: “هل تذكرت شيئًا؟”
سمع الكثير من الأساطير عن الأخ الأعلى تشينغ تشو، وندم لأنه لم يلتقِ به. أن يصل أخيرًا إلى مدرسة الرجل، فقط ليعلم أنه حُوصر وقتل، ترك تشين سانغ مضطربًا بعمق.
في الطريق، لاحظ تقلبات غريبة داخل حاجز، يشك أن أحدًا قد أزعجه، لكنه اختار عدم التحقيق.
شد عزمه، وسار نحو مقدمة الطريق. أصبح وجهه جادًا. هل سيتعرف طريق السيوف على التجسد الخارجي المصنوع من روح سيفه؟ النجاح أو الفشل سيُحسم هنا.
تكرر المشهد المألوف. انطلقت شعاعات من الضوء الأزرق نحو تشين سانغ، ختمت كل كنوزه باستثناء سيف الأبنوس. لفرحه، ظل التجسد سليمًا بجانبه.
بانغ! خرج التجسد من تابوت جثة السماء السماوية ووقف بجانب تشين سانغ. جمع تشين سانغ كل أدواته، عالمًا أنها لا يمكن استخدامها على طريق السيوف.
بانغ! بانغ! ظهر سيافان وثُقبا فورًا بسيف تشين سانغ، عادا إلى الطوب.
“عندما أدخل، قد يُغلق كيس الجثث الدمية. لا تقلق…” شرح لباي طريق السيوف.
الفصل 950: المحاكمة مرة أخرى
من داخل الكيس، جاء صوت باي: “هذا طريق السيوف، مع دمى المستويات الستة، يشبه حقًا ميادين تدريب طائفة لتلاميذها. إذا كانت حواجز الطريق عجيبة كما تقول، فتلك الطائفة كانت استثنائية. من المؤسف أنني لا أتذكر شيئًا…”
بانغ! خرج التجسد من تابوت جثة السماء السماوية ووقف بجانب تشين سانغ. جمع تشين سانغ كل أدواته، عالمًا أنها لا يمكن استخدامها على طريق السيوف.
بعد كلمات قليلة أخرى، نادى تشين سانغ على تجسيده، وخطوا معًا على الطريق.
قيل إن آخر معركة بين الكاهن الأعظم للسحرة والشيطان اللورد كانت بسبب كنز قديم، حصل عليه على الأرجح في الوادي. الآن، لدهشة تشين سانغ، كان هناك عدة أشكال تحوم خارج الوادي، تنظر إلى داخله. من داخل الوادي جاءت اندفاعات طاقة قوية.
لم يمشِ ذراعًا واحدًا حتى ظهرت ظواهر غريبة. أضاء الممر، تشكلت كتلة هائلة من الضوء الأزرق أعلاه وهبطت فجأة دون سابق إنذار.
“لا.” جاء صوت باي من داخل الكيس.
توترت أعصاب تشين سانغ، مستعدًا في أي لحظة لإنقاذ تجسيده. لقد بذل جهدًا هائلاً في تربية تجسد في ذروة تشكيل النواة ولم يتحمل رؤيته يُدمر هنا.
سويش! حمل الضوء الأزرق ضغطًا ساحقًا. تمامًا عندما كان على وشك السقوط عليهما، بدا وكأنه استشعر شيئًا، وتبدد دون صوت.
سويش! حمل الضوء الأزرق ضغطًا ساحقًا. تمامًا عندما كان على وشك السقوط عليهما، بدا وكأنه استشعر شيئًا، وتبدد دون صوت.
الفصل 950: المحاكمة مرة أخرى
تكرر المشهد المألوف. انطلقت شعاعات من الضوء الأزرق نحو تشين سانغ، ختمت كل كنوزه باستثناء سيف الأبنوس. لفرحه، ظل التجسد سليمًا بجانبه.
“هل لم يدخل أولئك ممارسو الرضيع الروحي برج السماء؟” تمتم تحت أنفاسه، ثم ألقى نظرة على كيس الجثث الدمية: “هل تذكرت شيئًا؟”
“لهذا السبب ترك الأخ الأعلى تشينغ تشو جنين الشيطان المزروع! كان فن الشيطان للتجسدات هذا مخصصًا للأجيال اللاحقة. قبل الوصول إلى عالم الرضيع الروحي، يمكن للمرء اجتياز محاكمة الطريق. وإلا، إلا إذا زرع مثلي الجسد والسيف معًا، أو أتقن قوة السيف وشكّل مصفوفة سيوف، لن يستطيع أحد تحمل هجوم سيافين علويين.” فرح تشين سانغ، وتخلّص من آخر قلقه.
“لا.” جاء صوت باي من داخل الكيس.
أضاءت الطوب على الجانبين، وخرج سيافان مألوفان. تحيا تشين سانغ قبل أن يهاجما.
في الطريق، لاحظ تقلبات غريبة داخل حاجز، يشك أن أحدًا قد أزعجه، لكنه اختار عدم التحقيق.
بمزاج عالٍ، رد تشين سانغ التحية، ثم أمر تجسيده بالقتال. رغم عدم وجود أدوات، كانت زراعة التجسد كافية لقمع السيافين بسهولة.
“هل لم يدخل أولئك ممارسو الرضيع الروحي برج السماء؟” تمتم تحت أنفاسه، ثم ألقى نظرة على كيس الجثث الدمية: “هل تذكرت شيئًا؟”
بعد تبادلات قليلة، دُفع السيافان إلى زاوية. سحبا سيوفهما مستسلمين.
سويش! حمل الضوء الأزرق ضغطًا ساحقًا. تمامًا عندما كان على وشك السقوط عليهما، بدا وكأنه استشعر شيئًا، وتبدد دون صوت.
“ستحرسني.” أخذ نفسًا عميقًا، أمر تشين سانغ التجسد، ثم استدعى سيف الأبنوس وسار للأمام.
“لهذا السبب ترك الأخ الأعلى تشينغ تشو جنين الشيطان المزروع! كان فن الشيطان للتجسدات هذا مخصصًا للأجيال اللاحقة. قبل الوصول إلى عالم الرضيع الروحي، يمكن للمرء اجتياز محاكمة الطريق. وإلا، إلا إذا زرع مثلي الجسد والسيف معًا، أو أتقن قوة السيف وشكّل مصفوفة سيوف، لن يستطيع أحد تحمل هجوم سيافين علويين.” فرح تشين سانغ، وتخلّص من آخر قلقه.
كما في السابق، سيغمر نفسه في القتال ضد السيافين، يكتسب بصيرة، يهذب سيفه، ويرفع طريق السيف. مع التجسد يحرسه، إذا تعثر، سيأتي الإنقاذ سريعًا. يمكنه التركيز كليًا دون خوف.
قيل إن آخر معركة بين الكاهن الأعظم للسحرة والشيطان اللورد كانت بسبب كنز قديم، حصل عليه على الأرجح في الوادي. الآن، لدهشة تشين سانغ، كان هناك عدة أشكال تحوم خارج الوادي، تنظر إلى داخله. من داخل الوادي جاءت اندفاعات طاقة قوية.
ربما لن يعود إلى هنا أبدًا. يجب ألا يضيع هذه الفرصة النادرة. هذه المحاكمة ستفيده بالتأكيد. حتى لو لم يتقن قوة السيف، يمكنه تقوية عجلة سيفه.
ارتفعت قوته. لم تعد هؤلاء السيافين المبكرين يمثلون تحديًا له. تقدم بسرعة، يجتاح النصف الأول من الطريق بسهولة.
بانغ! بانغ! ظهر سيافان وثُقبا فورًا بسيف تشين سانغ، عادا إلى الطوب.
ارتفعت قوته. لم تعد هؤلاء السيافين المبكرين يمثلون تحديًا له. تقدم بسرعة، يجتاح النصف الأول من الطريق بسهولة.
ارتفعت قوته. لم تعد هؤلاء السيافين المبكرين يمثلون تحديًا له. تقدم بسرعة، يجتاح النصف الأول من الطريق بسهولة.
أمر تشين سانغ فراشة العين السماوية بالمراقبة. بعد التأكد من عدم وجود متجسس، أقام حاجز إخفاء، ثم استدعى سيف الأبنوس. مع اندفاع تشي السيف، فتح المدخل.
سرعان ما وصل إلى المكان الذي توقف فيه المرة السابقة. اختفت ابتسامته السهلة. كبح جزءًا من قوته، وخطا خطوة أخرى للأمام.
قبل فترة طويلة، وصل تشين سانغ إلى منتصف الجبل. تمامًا عندما كان على وشك الصعود أكثر، تحركت أذناه. سمع صوتًا غريبًا، فتغير تعبيره. أسرع خطاه، يمر عبر عشرات شظايا الجبل حتى وصل إلى شظية هائلة تضم واديًا.
(نهاية الفصل)
ربما لن يعود إلى هنا أبدًا. يجب ألا يضيع هذه الفرصة النادرة. هذه المحاكمة ستفيده بالتأكيد. حتى لو لم يتقن قوة السيف، يمكنه تقوية عجلة سيفه.
بانغ! خرج التجسد من تابوت جثة السماء السماوية ووقف بجانب تشين سانغ. جمع تشين سانغ كل أدواته، عالمًا أنها لا يمكن استخدامها على طريق السيوف.
