Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 951

الفصل 951: الباب نصف المفتوح

على طريق السيوف داخل برج السماء…

على طريق السيوف داخل برج السماء…

سووش! انطلق سيف الأبنوس من السكون، تحول في لحظة إلى عجلة سيف، يمزق نحو أحد السيافين. في الوقت نفسه، تحرك التجسد الخارجي، جوهره الحقيقي يشكل درعًا وأختامًا، يضرب السياف الآخر.

غمر تشين سانغ نفسه في المعركة، يقاتل سيافين في آن واحد، عجلة سيفه تومض ضد جدران الطوب. كان سيافو طريق السيوف جميعًا خبراء عليا في طريق السيف، معلمين بحد ذاتهم، قادرين على اكتشاف العيوب والضعف في سيف تشين سانغ بسهولة.

هز تشين سانغ سيفه دون تحفظ، يستوعب طريق السيف، وشعر أن سيفه تقدم كثيرًا مرة أخرى. ضمن عالم تقسيم ضوء السيف، لم يصل إلى نهايته حقًا. ربما لهذا السبب بالذات، لم يتمكن أبدًا من إدراك قوة السيف، عاجزًا عن إيجاد الطريق المؤدي إليها.

هز تشين سانغ سيفه دون تحفظ، يستوعب طريق السيف، وشعر أن سيفه تقدم كثيرًا مرة أخرى. ضمن عالم تقسيم ضوء السيف، لم يصل إلى نهايته حقًا. ربما لهذا السبب بالذات، لم يتمكن أبدًا من إدراك قوة السيف، عاجزًا عن إيجاد الطريق المؤدي إليها.

أمسك تشين سانغ سيف الأبنوس، مستيقظًا من الغيبوبة، مدركًا أنهما وصلا إلى النهاية. بقي فقط السيافان الحارسان الأخيران، وبعدهما سيغادر طريق السيوف.

بينما كان يقاتل السيافين، كان يراقب ويتعلم أيضًا، عقله يشرق ببصائر جديدة يختبرها فورًا داخل عجلة سيفه. بعد محاولات لا تُحصى، أحيانًا كانت قوة عجلة السيف تنفجر، تدفع السيافين للخلف بسهولة.

بانغ! طُرد سيف الأبنوس جانبًا. لمعت عينا تشين سانغ، كأنه استيقظ أخيرًا. أضاءت أجنحة العنقاء على ظهره بالأزرق، وفي ومضة اختفى.

في أحيان أخرى، يقع في اختناقات، يجرب كل الطرق، عجلة السيف تومض بتردد، بل تنهار أحيانًا كليًا. لحسن الحظ، كان تجسيده الخارجي يتبعه عن كثب ويتدخل في الوقت المناسب لإنقاذه. يتعثر لكنه يتقدم، لم يتوقف تشين سانغ أبدًا.

نظر تشين سانغ مرتين، ثم ركز كليًا على خصمه. أضاءت عجلة سيفه كالقمر الساطع. لم يكن ذلك السياف أضعف، سيفه يرتجف وينقسم إلى أضواء لا تُحصى، تشي سيفه يتدفق ويتجمع حسب الإرادة، كالنهر الهائج يندفع عبر السماء.

كلانغ! رن صدام حاد للمعادن. قطعت عجلة السيف سيف أحد السيافين من يده.

اندلعت معركة عظيمة. حاول السيافان التفاف تشين سانغ، لكن أحدهما حُجب بالتجسد. كان على تشين سانغ مواجهة واحد فقط. بعد تبادلات قليلة، وقع التجسد في موقف دفاعي، مجبرًا على الدفاع، ومع ذلك حافظ على نفسه دون خطر.

سويش! ضغط طرف السيف على حلق الرجل. جمع السياف قبضتيه في تحية، اعترف بالهزيمة، وتراجع داخل جدار الحجر.

في أحيان أخرى، يقع في اختناقات، يجرب كل الطرق، عجلة السيف تومض بتردد، بل تنهار أحيانًا كليًا. لحسن الحظ، كان تجسيده الخارجي يتبعه عن كثب ويتدخل في الوقت المناسب لإنقاذه. يتعثر لكنه يتقدم، لم يتوقف تشين سانغ أبدًا.

أمسك تشين سانغ سيف الأبنوس، مستيقظًا من الغيبوبة، مدركًا أنهما وصلا إلى النهاية. بقي فقط السيافان الحارسان الأخيران، وبعدهما سيغادر طريق السيوف.

بينما كان يقاتل السيافين، كان يراقب ويتعلم أيضًا، عقله يشرق ببصائر جديدة يختبرها فورًا داخل عجلة سيفه. بعد محاولات لا تُحصى، أحيانًا كانت قوة عجلة السيف تنفجر، تدفع السيافين للخلف بسهولة.

هز رأسه قليلاً، أطلق تشين سانغ نفسًا طويلاً. شعر أنه كسب كثيرًا، سيفه ارتفع بمرحلة أخرى. عند العودة، إذا استمر في التأمل، قد يلمس عتبة قوة السيف.

كان ذلك السياف هائلاً أيضًا. حتى وهو محاصر، بقي هادئًا، يتراجع بسرعة. بسحب سيفه، حاول حتى مواجهة الخصمين معًا. لكن أمام تشين سانغ، كانت حركته ما زالت بطيئة جدًا.

“يكفيك أن تشغل واحدًا فقط”، أمر تشين سانغ تجسيده.

رفع السياف سيفه بسرعة ليصد، لكنه شعر بقوة هائلة تهبط. دُفع فورًا عدة ذراع للخلف.

التجسد، بدون أي أداة، لم يستطع هزيمة سياف في ذروة تشكيل النواة ذي سيف استثنائي، لكنه يستطيع إشغال واحد، تاركًا تشين سانغ يهزمهما واحدًا تلو الآخر.

على طريق السيوف داخل برج السماء…

ابتلع بضع حبات، ضبط تشين سانغ حالته إلى ذروتها. تبادلا نظرة مع تجسيده، وخطوا كتفًا بكتف داخل الجزء الأخير من طريق السيوف.

كلانغ! اخترق سيف الخصم صورة تشين سانغ الظلية، مصطدمًا بالجدار.

في اللحظة التالية، ومضت شخصيتان من جدران الحجر، سيوف في أيديهما، وجوههما بلا تعبير وهما يحدقان في تشين سانغ. في اللحظة التي ظهرا فيها، شعر تشين سانغ فجأة بضغط ساحق وأصبح جادًا. كان هذان السيافان قويين للغاية.

كان ذلك السياف هائلاً أيضًا. حتى وهو محاصر، بقي هادئًا، يتراجع بسرعة. بسحب سيفه، حاول حتى مواجهة الخصمين معًا. لكن أمام تشين سانغ، كانت حركته ما زالت بطيئة جدًا.

سووش! انطلق سيف الأبنوس من السكون، تحول في لحظة إلى عجلة سيف، يمزق نحو أحد السيافين. في الوقت نفسه، تحرك التجسد الخارجي، جوهره الحقيقي يشكل درعًا وأختامًا، يضرب السياف الآخر.

حتى مع سقوط كلماته، تغيرت هالة تشين سانغ بشكل جذري. أخيرًا، أطلق قوته كاملة، جسده نفسه تحول إلى عجلة السيف. في لحظة، بدا جسده كله سيفًا حادًا، يضرب بعنف على خصمه.

اندلعت معركة عظيمة. حاول السيافان التفاف تشين سانغ، لكن أحدهما حُجب بالتجسد. كان على تشين سانغ مواجهة واحد فقط. بعد تبادلات قليلة، وقع التجسد في موقف دفاعي، مجبرًا على الدفاع، ومع ذلك حافظ على نفسه دون خطر.

امتد الدرج مستقيمًا للأعلى، يختفي في الظلام، سطحه أملس بشكل غير طبيعي كأن أقدامًا لا تُحصى قد أكلت منه. ظهرت فراشة العين السماوية على كتف تشين سانغ، محدقة في أعلى الدرج، حيث اكتشفت بابًا نصف مفتوح.

نظر تشين سانغ مرتين، ثم ركز كليًا على خصمه. أضاءت عجلة سيفه كالقمر الساطع. لم يكن ذلك السياف أضعف، سيفه يرتجف وينقسم إلى أضواء لا تُحصى، تشي سيفه يتدفق ويتجمع حسب الإرادة، كالنهر الهائج يندفع عبر السماء.

بانغ! طُرد سيف الأبنوس جانبًا. لمعت عينا تشين سانغ، كأنه استيقظ أخيرًا. أضاءت أجنحة العنقاء على ظهره بالأزرق، وفي ومضة اختفى.

رؤية ذلك، حدّت عينا تشين سانغ. كان خصمه هائلاً، دفع سيفه إلى ذروة هذا العالم، يكاد يلامس عتبة قوة السيف. ومع ذلك، بدلاً من القلق، أثار الفرح فيه. كانت هذه أفضل لحظة لاستيعاب السيف، وعدًا بمكاسب أعظم.

تكررت مثل هذه المشاهد مرة بعد مرة. كلما وصل تشين سانغ إلى حده، اعتمد على تقنيات الهروب للنجاة، وفي هذه العملية، تعمقت استيعابه لطريق السيف أكثر.

بوم! تصادمت عجلة السيف مع نهر تشي السيف، مرتفعة أمواجًا هائلة.

ضرب الصدى جدران الحجر، فأضاءت الطوب فورًا وامتصت القوة.

ضرب الصدى جدران الحجر، فأضاءت الطوب فورًا وامتصت القوة.

نظر تشين سانغ مرتين، ثم ركز كليًا على خصمه. أضاءت عجلة سيفه كالقمر الساطع. لم يكن ذلك السياف أضعف، سيفه يرتجف وينقسم إلى أضواء لا تُحصى، تشي سيفه يتدفق ويتجمع حسب الإرادة، كالنهر الهائج يندفع عبر السماء.

جذب تشين سانغ خصمه عمدًا بعيدًا عن المعركة الأخرى حتى لا يعيق تجسيده الخارجي.

تكررت مثل هذه المشاهد مرة بعد مرة. كلما وصل تشين سانغ إلى حده، اعتمد على تقنيات الهروب للنجاة، وفي هذه العملية، تعمقت استيعابه لطريق السيف أكثر.

رعد… تقاطعت تشي السيوف، تملأ الممر.

بعد فترة قصيرة، وقف تشين سانغ وتجسيده مرة أخرى. مع التجسد يتقدم وتشين سانغ يتبعه، صعدا درج الحجر.

كافح سيف الأبنوس داخل النهر الطويل من تشي السيف، وشعر تشين سانغ بالإجهاد وهو يبذل قصارى جهده للسيطرة عليه. في سيف نقي، كان بوضوح في موقف أضعف، ومع ذلك استمر، يدرس كل حركة وشكل لخصمه بنهم.

سويش! ضغط طرف السيف على حلق الرجل. جمع السياف قبضتيه في تحية، اعترف بالهزيمة، وتراجع داخل جدار الحجر.

كان الممر متينًا للغاية. رغم المعركة العنيفة، لم يترك أثرًا واحدًا. قبل فترة طويلة، تبادلا المواقع دون أن يدريا متى. تبادلا مئات، بل آلاف الحركات. بدأ تشين سانغ يظهر علامات الهزيمة وهو يُدفع للخلف نحو الجدار.

هز تشين سانغ سيفه دون تحفظ، يستوعب طريق السيف، وشعر أن سيفه تقدم كثيرًا مرة أخرى. ضمن عالم تقسيم ضوء السيف، لم يصل إلى نهايته حقًا. ربما لهذا السبب بالذات، لم يتمكن أبدًا من إدراك قوة السيف، عاجزًا عن إيجاد الطريق المؤدي إليها.

أصبحت عجلة سيفه باهتة كلهب يحتضر، سيف الأبنوس يكاد يفقد مساحة للمناورة. ومع ذلك، لم يشعر تشين سانغ بالعجلة، تركيزه كليًا مغمور في المعركة.

“يكفيك أن تشغل واحدًا فقط”، أمر تشين سانغ تجسيده.

بانغ! طُرد سيف الأبنوس جانبًا. لمعت عينا تشين سانغ، كأنه استيقظ أخيرًا. أضاءت أجنحة العنقاء على ظهره بالأزرق، وفي ومضة اختفى.

نظر تشين سانغ مرتين، ثم ركز كليًا على خصمه. أضاءت عجلة سيفه كالقمر الساطع. لم يكن ذلك السياف أضعف، سيفه يرتجف وينقسم إلى أضواء لا تُحصى، تشي سيفه يتدفق ويتجمع حسب الإرادة، كالنهر الهائج يندفع عبر السماء.

كلانغ! اخترق سيف الخصم صورة تشين سانغ الظلية، مصطدمًا بالجدار.

حتى مع سقوط كلماته، تغيرت هالة تشين سانغ بشكل جذري. أخيرًا، أطلق قوته كاملة، جسده نفسه تحول إلى عجلة السيف. في لحظة، بدا جسده كله سيفًا حادًا، يضرب بعنف على خصمه.

كان السياف تجسيدًا لممارس سيف. لم يتغير وجهه عند الإخفاق. استعاد سيفه، حدد فورًا جسد تشين سانغ الحقيقي، اندمج مع سيفه، وطارد بدقة لا ترحم.

نظر تشين سانغ مرتين، ثم ركز كليًا على خصمه. أضاءت عجلة سيفه كالقمر الساطع. لم يكن ذلك السياف أضعف، سيفه يرتجف وينقسم إلى أضواء لا تُحصى، تشي سيفه يتدفق ويتجمع حسب الإرادة، كالنهر الهائج يندفع عبر السماء.

تكررت مثل هذه المشاهد مرة بعد مرة. كلما وصل تشين سانغ إلى حده، اعتمد على تقنيات الهروب للنجاة، وفي هذه العملية، تعمقت استيعابه لطريق السيف أكثر.

الفصل 951: الباب نصف المفتوح

“أصبحت مألوفًا بسيفهم…” أطلق تشين سانغ نفسًا بطيئًا، ابتسامة خفيفة تظهر على وجهه. تردد صوته بثبات ووضوح: “شكرًا جزيلًا للأخ الأعلى الذي خلق طريق السيوف، على إرشاد زراعتي!”

بينما كان يقاتل السيافين، كان يراقب ويتعلم أيضًا، عقله يشرق ببصائر جديدة يختبرها فورًا داخل عجلة سيفه. بعد محاولات لا تُحصى، أحيانًا كانت قوة عجلة السيف تنفجر، تدفع السيافين للخلف بسهولة.

حتى مع سقوط كلماته، تغيرت هالة تشين سانغ بشكل جذري. أخيرًا، أطلق قوته كاملة، جسده نفسه تحول إلى عجلة السيف. في لحظة، بدا جسده كله سيفًا حادًا، يضرب بعنف على خصمه.

“يكفيك أن تشغل واحدًا فقط”، أمر تشين سانغ تجسيده.

رفع السياف سيفه بسرعة ليصد، لكنه شعر بقوة هائلة تهبط. دُفع فورًا عدة ذراع للخلف.

نظر تشين سانغ مرتين، ثم ركز كليًا على خصمه. أضاءت عجلة سيفه كالقمر الساطع. لم يكن ذلك السياف أضعف، سيفه يرتجف وينقسم إلى أضواء لا تُحصى، تشي سيفه يتدفق ويتجمع حسب الإرادة، كالنهر الهائج يندفع عبر السماء.

في الوقت نفسه، انفجر ضوء هروب ثلاثي الألوان فجأة من تشين سانغ، وتخلى عن خصمه الحالي. ومضت شخصيته، ظهرت فوق رأس السياف الآخر. هوت عجلة السيف.

بعد فترة قصيرة، وقف تشين سانغ وتجسيده مرة أخرى. مع التجسد يتقدم وتشين سانغ يتبعه، صعدا درج الحجر.

في تلك اللحظة بالذات، انفجر التجسد الخارجي، الذي كان يدافع طوال الوقت. اندفع جوهره الحقيقي بعنف، يصطدم نحو صدر السياف.

كان الممر متينًا للغاية. رغم المعركة العنيفة، لم يترك أثرًا واحدًا. قبل فترة طويلة، تبادلا المواقع دون أن يدريا متى. تبادلا مئات، بل آلاف الحركات. بدأ تشين سانغ يظهر علامات الهزيمة وهو يُدفع للخلف نحو الجدار.

كان ذلك السياف هائلاً أيضًا. حتى وهو محاصر، بقي هادئًا، يتراجع بسرعة. بسحب سيفه، حاول حتى مواجهة الخصمين معًا. لكن أمام تشين سانغ، كانت حركته ما زالت بطيئة جدًا.

رؤية ذلك، حدّت عينا تشين سانغ. كان خصمه هائلاً، دفع سيفه إلى ذروة هذا العالم، يكاد يلامس عتبة قوة السيف. ومع ذلك، بدلاً من القلق، أثار الفرح فيه. كانت هذه أفضل لحظة لاستيعاب السيف، وعدًا بمكاسب أعظم.

لم تتشكل ضربة سيفه كاملة بعد عندما وصلت عجلة السيف. مع صدام مدوٍ، طُرد سلاحه، ودُفع هو نفسه بقوة ساحقة. وصل التجسد في تلك اللحظة!

هز تشين سانغ سيفه دون تحفظ، يستوعب طريق السيف، وشعر أن سيفه تقدم كثيرًا مرة أخرى. ضمن عالم تقسيم ضوء السيف، لم يصل إلى نهايته حقًا. ربما لهذا السبب بالذات، لم يتمكن أبدًا من إدراك قوة السيف، عاجزًا عن إيجاد الطريق المؤدي إليها.

بوم! بالكاد صد السياف كفًا واحدًا من التجسد، تاركًا في فوضى تامة.

بوم! تصادمت عجلة السيف مع نهر تشي السيف، مرتفعة أمواجًا هائلة.

هز تشين سانغ سيف الأبنوس للخلف، يعترض الضربة المخفية من خصمه السابق. بعد تشابك قصير، كرر نفس التكتيك.

بوم! بالكاد صد السياف كفًا واحدًا من التجسد، تاركًا في فوضى تامة.

غيّر السيافان حركاتهما مرارًا، ومع ذلك أمام تقنية هروب تشين سانغ اللا مثيل لها، كانا عاجزين. مع انهيار صدر أحدهما، خفض رأسه، جمع قبضتيه، وتحول إلى ضوء أزرق اندمج في جدار الحجر.

“أخيرًا اجتزت!” ظهرت ابتسامة على وجه تشين سانغ. علم أن هؤلاء السيافين، رغم سيفهم الاستثنائي، كانوا في النهاية بنى ميتة، غير قادرة على المكر.

في لحظة فقط من كسر تقنياتهما، انقلبت الموازين. حاصر تشين سانغ وتجسيده السياف الأخير، وبعد قليل، أسقطاه أيضًا.

(نهاية الفصل)

“أخيرًا اجتزت!” ظهرت ابتسامة على وجه تشين سانغ. علم أن هؤلاء السيافين، رغم سيفهم الاستثنائي، كانوا في النهاية بنى ميتة، غير قادرة على المكر.

في لحظة فقط من كسر تقنياتهما، انقلبت الموازين. حاصر تشين سانغ وتجسيده السياف الأخير، وبعد قليل، أسقطاه أيضًا.

ومع ذلك، لم تكن المعركة سهلة كما بدت. عندما نظر إلى داخله، وجد أن جوهره الحقيقي استُهلك كثيرًا. سحب بسرعة عدة حبات روحية، ابتلعها، وجلس لضبط أنفاسه.

في تلك اللحظة بالذات، انفجر التجسد الخارجي، الذي كان يدافع طوال الوقت. اندفع جوهره الحقيقي بعنف، يصطدم نحو صدر السياف.

كان جسد تجسيده مغطى بجروح سيف أيضًا، وابتلع حبات للشفاء. ما يكمن وراء طريق السيوف غير معروف، ونوى تشين سانغ الانتظار حتى يتعافى قبل التقدم.

رؤية ذلك، حدّت عينا تشين سانغ. كان خصمه هائلاً، دفع سيفه إلى ذروة هذا العالم، يكاد يلامس عتبة قوة السيف. ومع ذلك، بدلاً من القلق، أثار الفرح فيه. كانت هذه أفضل لحظة لاستيعاب السيف، وعدًا بمكاسب أعظم.

بعد فترة قصيرة، وقف تشين سانغ وتجسيده مرة أخرى. مع التجسد يتقدم وتشين سانغ يتبعه، صعدا درج الحجر.

في لحظة فقط من كسر تقنياتهما، انقلبت الموازين. حاصر تشين سانغ وتجسيده السياف الأخير، وبعد قليل، أسقطاه أيضًا.

امتد الدرج مستقيمًا للأعلى، يختفي في الظلام، سطحه أملس بشكل غير طبيعي كأن أقدامًا لا تُحصى قد أكلت منه. ظهرت فراشة العين السماوية على كتف تشين سانغ، محدقة في أعلى الدرج، حيث اكتشفت بابًا نصف مفتوح.

هز تشين سانغ سيفه دون تحفظ، يستوعب طريق السيف، وشعر أن سيفه تقدم كثيرًا مرة أخرى. ضمن عالم تقسيم ضوء السيف، لم يصل إلى نهايته حقًا. ربما لهذا السبب بالذات، لم يتمكن أبدًا من إدراك قوة السيف، عاجزًا عن إيجاد الطريق المؤدي إليها.

(نهاية الفصل)

“أخيرًا اجتزت!” ظهرت ابتسامة على وجه تشين سانغ. علم أن هؤلاء السيافين، رغم سيفهم الاستثنائي، كانوا في النهاية بنى ميتة، غير قادرة على المكر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

سووش! انطلق سيف الأبنوس من السكون، تحول في لحظة إلى عجلة سيف، يمزق نحو أحد السيافين. في الوقت نفسه، تحرك التجسد الخارجي، جوهره الحقيقي يشكل درعًا وأختامًا، يضرب السياف الآخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط