الفصل 967: ختم الدم
قالت ملكة الفينيق التسعة ببرود: “ما الغريب في ذلك؟ عالم الزراعة القديم لم يكن هادئًا على الإطلاق. لم يكون ممارسو الشياطين وممارسو البشر أعداء دائمًا.”
“العمة التاسعة!” لوّحت الجنية تساي يي بيدها، صوتها حلو ومتلهف: “هل هناك كنز عظيم داخل؟”
ضعفت هالة ملكة الفينيق التسعة بشكل حاد. ابتلعت حبة بسرعة، تعبيرها جاد وهي تثبت نظرها على الخرزة. ثم، بنقرة إصبع، أرسلت شريط ضوء فيها. رن صوت صليل حاد. انطلقت الخرزة فجأة كشريط من الإشعاع الذهبي.
ابتسمت ملكة الفينيق التسعة، راضية بوضوح عن حصادها: “كان هذا المكان حديقة أعشاب أصلاً، ليس مخزنًا للأدوات. كانت الحديقة شاسعة ذات مرة، رغم أنها الآن أطلال. ومع ذلك، وجدت عدة أعشاب روحية داخلها ستساعد في شفاء جروحي. بمجرد تهذيبها، يجب أن تتعافى إصاباتي كاملة…”
“العمة التاسعة، ما الذي تبحثين عنه؟” سألت الجنية تساي يي.
ذُهل الشياطين بهدوء. لم يدركوا أن ملكة الفينيق التسعة أصيبت بجروح خطيرة لدرجة أنها لم تتعافَ حتى بعد كل هذا الوقت.
“ختم دم لعشيرة الفينيق!” صاحت الجنية تساي يي مذهولة: “هل يمكن أن يكون هذا مسكن كهف أحد أسلافنا؟”
هبطت ملكة الفينيق التسعة أمامهم. كان مظهرها نقيًا، لا يختلف عن عندما دخلت.
“هل تشعرين بألفة مع هذا الحاجز؟” سألتها ملكة الفينيق التسعة: “هذا ختم دم، فريد لعشيرتنا الفينيق.”
“لقد بحثت بالفعل. لا كنز آخر هنا. الوقت ثمين. يجب أن ننتقل الآن إلى مهمتنا الحقيقية.” خطت خارج باب القمر.
ذُهل الشياطين، شحبوا واستعدوا للاعتراض، لكنها رفعت يدها لتمنعهم. تحركت شفتاها في تعويذة، وتجمدت الخرزة في الهواء قبل أن تسقط في كفها بدقة. ما زالت الخرزة تكافح.
بمسحة من ختم اليشم، قادت الشياطين بعيدًا. بعد لحظات، تموج الحاجز على الجدار، ومض ضوء أعادته، واختفى باب القمر.
تقدمت الجنية تساي يي وغو هينغ، طارا إلى المكان وهما يزأران. توهج جسد الجنية تساي يي بضوء قوس قزح، مظهرة ظل فينيق سبعة ألوان. تصدعت عظام غو هينغ ونبتت قرون تنين حادة من رأسه.
***
أغلقت عينيها، تستشعرها بعناية. تسللت ابتسامة على شفتيها وهي تستدير فجأة نحو البعيد: “اتبعوني!”
عند مدخل بحيرة زهر السماء، عبر الشياطين الجسر الخشبي. طارت ملكة الفينيق التسعة فوق قمة، محدقة في البعيد، تستطلع تضاريس قاعة القتل السبعة.
رفعت يدها، وضعت عدة حواجز حولها، ثم أخرجت خرزة زجاجية بحجم قبضة طفل. رفعت كفها، طافت الخرزة أمامها بينما نسجت أصابعها بسرعة، تضرب ختمًا تلو الآخر فيها.
حتى من هنا، برزت بعض المعالم: برج السماء، المنصة السماوية، وفي الأعماق، القاعة الداخلية الغامضة المحاطة بحاجز سماوي.
“ممارسو الشياطين وممارسو البشر من نفس الطائفة؟” كافحت الجنية تساي يي والآخرون لتخيل ذلك. كان عرق الشياطين وممارسو الخلود في البحرين دائمًا أعداء مريرين.
“لينغ تشو زي والكاهن الأعظم هناك!” أشارت الجنية تساي يي نحو برج السماء: “عندما دخلنا بحيرة زهر السماء، لم يكونا قد غادرا قاعة القتل السبعة بعد. الآن، مع هدوء كل شيء داخلها، يجب أن يكونا لا يزالان داخل برج السماء. في المرة السابقة، قاتل الشيطان اللورد الكاهن الأعظم على كنز، وكادت المعركة تقلب قاعة القتل السبعة رأسًا على عقب…”
حتى من هنا، برزت بعض المعالم: برج السماء، المنصة السماوية، وفي الأعماق، القاعة الداخلية الغامضة المحاطة بحاجز سماوي.
حدّت نظرة ملكة الفينيق التسعة كالبرق. حدقت في برج السماء للحظة طويلة قبل أن تقول ببرود: “ليس الوقت بعد لمواجهة ممارسي الرضيع الروحي من العرقين. احموني.”
واصلت: “السلف الذي تركه كان أقوى بكثير مني. لولا أنه ضعف بفعل الزمن وكُسر قسرًا مرة، حتى مع تقنيات سرية، لما استطعت استشعاره.”
مع ذلك، هبطت إلى ساحة مفتوحة وجلست متربعة. رغم حيرتهم، انتشر الشياطين بهدوء لحراسة المنطقة.
قالت ملكة الفينيق التسعة ببرود: “ما الغريب في ذلك؟ عالم الزراعة القديم لم يكن هادئًا على الإطلاق. لم يكون ممارسو الشياطين وممارسو البشر أعداء دائمًا.”
رفعت يدها، وضعت عدة حواجز حولها، ثم أخرجت خرزة زجاجية بحجم قبضة طفل. رفعت كفها، طافت الخرزة أمامها بينما نسجت أصابعها بسرعة، تضرب ختمًا تلو الآخر فيها.
(نهاية الفصل)
ارتجفت الخرزة، تهمهم بالضوء. حجبت الحواجز تقلباتها غير الطبيعية من الخروج. ثم جاء مشهد مذهل. فتحت ملكة الفينيق التسعة شفتيها وبصقت فمًا من الدم والجوهر على الخرزة.
تحرك الشياطين بحزن صامت. ومع ذلك، كان الواقع قاسيًا. تقع قاعة القتل السبعة في بحر تسانغ لانغ، لا في بحر الشياطين. حتى التسلل إليها استغرق جهدًا هائلاً. شن غزو واسع النطاق مستحيل. لم يكن لديهم قوة للتنافس مع الممارسين.
امتص الدم والجوهر فورًا. دارت الرموز داخل الخرزة بعنف، مذهلة العينين، مهددة بسحب العقل إلى أعماقها إذا حدق فيها طويلاً.
“تساي يي، أنتما اثنان هاجما هناك بكامل قوتكما.” لم تجب مباشرة، بل اجتاحت نظرها الجدار الصخري وأشارت.
من زاوية عينه، لاحظ تشين سانغ ارتباطًا خفيًا بين تشي الخرزة وملكة الفينيق التسعة نفسها. رغم أنها ليست أداة مرتبطة بالحياة، كانت بالتأكيد شيئًا ربته لسنوات عديدة لتشكيل مثل هذا الرابط.
“لقد بحثت بالفعل. لا كنز آخر هنا. الوقت ثمين. يجب أن ننتقل الآن إلى مهمتنا الحقيقية.” خطت خارج باب القمر.
بعد فترة، هدأ اهتزاز الخرزة، لكن داخلها تحول. الآن تطفو قطرة سائل ذهبي. كان يبدو دمها وجوهرها المكثف، لكنه يلمع ذهبيًا بدلاً من الأحمر.
في ومضة، ظهرت ملكة الفينيق التسعة أمامه. بكف أنيقة مضغوطة على السطح، أمرت: “افتح!”
ضعفت هالة ملكة الفينيق التسعة بشكل حاد. ابتلعت حبة بسرعة، تعبيرها جاد وهي تثبت نظرها على الخرزة. ثم، بنقرة إصبع، أرسلت شريط ضوء فيها. رن صوت صليل حاد. انطلقت الخرزة فجأة كشريط من الإشعاع الذهبي.
تحرك الشياطين بحزن صامت. ومع ذلك، كان الواقع قاسيًا. تقع قاعة القتل السبعة في بحر تسانغ لانغ، لا في بحر الشياطين. حتى التسلل إليها استغرق جهدًا هائلاً. شن غزو واسع النطاق مستحيل. لم يكن لديهم قوة للتنافس مع الممارسين.
ذُهل الشياطين، شحبوا واستعدوا للاعتراض، لكنها رفعت يدها لتمنعهم. تحركت شفتاها في تعويذة، وتجمدت الخرزة في الهواء قبل أن تسقط في كفها بدقة. ما زالت الخرزة تكافح.
حتى من هنا، برزت بعض المعالم: برج السماء، المنصة السماوية، وفي الأعماق، القاعة الداخلية الغامضة المحاطة بحاجز سماوي.
أغلقت عينيها، تستشعرها بعناية. تسللت ابتسامة على شفتيها وهي تستدير فجأة نحو البعيد: “اتبعوني!”
ذُهل الشياطين، شحبوا واستعدوا للاعتراض، لكنها رفعت يدها لتمنعهم. تحركت شفتاها في تعويذة، وتجمدت الخرزة في الهواء قبل أن تسقط في كفها بدقة. ما زالت الخرزة تكافح.
انطلقت في شريط ضوء، تبطئ سرعتها حتى يلحق بها الشياطين. عبروا جبالًا وتلالًا حتى وصلوا أمام جرف صخري.
في يدها، ارتجفت الخرزة بعنف، تجذبها شيء داخل الجدار الصخري. كان الجدار رطبًا، مغطى بالطحالب والأعشاب البرية، مع عدة أشجار صنوبر قديمة تفرض طريقها من الشقوق، تنمو بعناد رغم الصعاب.
في يدها، ارتجفت الخرزة بعنف، تجذبها شيء داخل الجدار الصخري. كان الجدار رطبًا، مغطى بالطحالب والأعشاب البرية، مع عدة أشجار صنوبر قديمة تفرض طريقها من الشقوق، تنمو بعناد رغم الصعاب.
ذُهل الشياطين بهدوء. لم يدركوا أن ملكة الفينيق التسعة أصيبت بجروح خطيرة لدرجة أنها لم تتعافَ حتى بعد كل هذا الوقت.
“العمة التاسعة، ما الذي تبحثين عنه؟” سألت الجنية تساي يي.
رفعت يدها، وضعت عدة حواجز حولها، ثم أخرجت خرزة زجاجية بحجم قبضة طفل. رفعت كفها، طافت الخرزة أمامها بينما نسجت أصابعها بسرعة، تضرب ختمًا تلو الآخر فيها.
“تساي يي، أنتما اثنان هاجما هناك بكامل قوتكما.” لم تجب مباشرة، بل اجتاحت نظرها الجدار الصخري وأشارت.
“ممارسو الشياطين وممارسو البشر من نفس الطائفة؟” كافحت الجنية تساي يي والآخرون لتخيل ذلك. كان عرق الشياطين وممارسو الخلود في البحرين دائمًا أعداء مريرين.
تقدمت الجنية تساي يي وغو هينغ، طارا إلى المكان وهما يزأران. توهج جسد الجنية تساي يي بضوء قوس قزح، مظهرة ظل فينيق سبعة ألوان. تصدعت عظام غو هينغ ونبتت قرون تنين حادة من رأسه.
“العمة التاسعة، ما الذي تبحثين عنه؟” سألت الجنية تساي يي.
تبادلا نظرة، ثم ضربَا معًا بكامل قوتهما. لكان الصخر العادي قد تحطم فورًا، لكن هذا الجرف بقي سليمًا. فقط الطحالب والأعشاب اجتُرحت، متناثرة إلى غبار. ظهر شكل الجدار الحقيقي، يتوهج بخفة، جسمه غير مصاب.
رفعت يدها، وضعت عدة حواجز حولها، ثم أخرجت خرزة زجاجية بحجم قبضة طفل. رفعت كفها، طافت الخرزة أمامها بينما نسجت أصابعها بسرعة، تضرب ختمًا تلو الآخر فيها.
في ومضة، ظهرت ملكة الفينيق التسعة أمامه. بكف أنيقة مضغوطة على السطح، أمرت: “افتح!”
***
ارتجف الجدار. ظهر ثقب من الهواء الرقيق. بعد لحظات، وقفوا في كهف فارغ، كلهم مذهولين.
أغلقت عينيها، تستشعرها بعناية. تسللت ابتسامة على شفتيها وهي تستدير فجأة نحو البعيد: “اتبعوني!”
أمسكت ملكة الفينيق التسعة الخرزة بإحكام، واقفة أمام جدار واحد، رأسها مائل وهي تحدق في الحجر العاري في صمت.
واصلت: “السلف الذي تركه كان أقوى بكثير مني. لولا أنه ضعف بفعل الزمن وكُسر قسرًا مرة، حتى مع تقنيات سرية، لما استطعت استشعاره.”
وقفت الجنية تساي يي بجانبها، تستشعر شيئًا أيضًا، وإن كانت غير متأكدة. ترددت، تريد الكلام.
أصدرت ملكة الفينيق التسعة همهمة خفيفة: “رغم أن ذلك صحيح، مع ازدهار عرق البشر والسحرة في بحر تسانغ لانغ بينما يضعف عرق الشياطين، لا نستطيع سوى العيش تحت ظلهم، نكافح للبقاء. نفتقر إلى القوة للادعاء بقاعة القتل السبعة. سقطت كنوز لا تُحصى لأسلافنا الشياطين في أيدي الممارسين. لو استطعنا استعادتها، ربما يغتنم أحدنا الفرصة للوصول إلى عالم التحول الإلهي.”
“هل تشعرين بألفة مع هذا الحاجز؟” سألتها ملكة الفينيق التسعة: “هذا ختم دم، فريد لعشيرتنا الفينيق.”
أغلقت عينيها، تستشعرها بعناية. تسللت ابتسامة على شفتيها وهي تستدير فجأة نحو البعيد: “اتبعوني!”
واصلت: “السلف الذي تركه كان أقوى بكثير مني. لولا أنه ضعف بفعل الزمن وكُسر قسرًا مرة، حتى مع تقنيات سرية، لما استطعت استشعاره.”
أصدرت ملكة الفينيق التسعة همهمة خفيفة: “رغم أن ذلك صحيح، مع ازدهار عرق البشر والسحرة في بحر تسانغ لانغ بينما يضعف عرق الشياطين، لا نستطيع سوى العيش تحت ظلهم، نكافح للبقاء. نفتقر إلى القوة للادعاء بقاعة القتل السبعة. سقطت كنوز لا تُحصى لأسلافنا الشياطين في أيدي الممارسين. لو استطعنا استعادتها، ربما يغتنم أحدنا الفرصة للوصول إلى عالم التحول الإلهي.”
“ختم دم لعشيرة الفينيق!” صاحت الجنية تساي يي مذهولة: “هل يمكن أن يكون هذا مسكن كهف أحد أسلافنا؟”
“ختم دم لعشيرة الفينيق!” صاحت الجنية تساي يي مذهولة: “هل يمكن أن يكون هذا مسكن كهف أحد أسلافنا؟”
أومأت ملكة الفينيق التسعة: “من الممكن. وبالتأكيد ليس الوحيد. يجب أن تحتوي قاعة القتل السبعة على ممتلكات أسلاف أخرى تركها ممارسو الشياطين. بعضهم ربما كانوا وحوش روحية روّضها ممارسون، وآخرون تلاميذ زملاء في نفس الطائفة، ينتمون إلى نفس القوة.”
“هل تشعرين بألفة مع هذا الحاجز؟” سألتها ملكة الفينيق التسعة: “هذا ختم دم، فريد لعشيرتنا الفينيق.”
“ممارسو الشياطين وممارسو البشر من نفس الطائفة؟” كافحت الجنية تساي يي والآخرون لتخيل ذلك. كان عرق الشياطين وممارسو الخلود في البحرين دائمًا أعداء مريرين.
حدّت نظرة ملكة الفينيق التسعة كالبرق. حدقت في برج السماء للحظة طويلة قبل أن تقول ببرود: “ليس الوقت بعد لمواجهة ممارسي الرضيع الروحي من العرقين. احموني.”
قالت ملكة الفينيق التسعة ببرود: “ما الغريب في ذلك؟ عالم الزراعة القديم لم يكن هادئًا على الإطلاق. لم يكون ممارسو الشياطين وممارسو البشر أعداء دائمًا.”
في ومضة، ظهرت ملكة الفينيق التسعة أمامه. بكف أنيقة مضغوطة على السطح، أمرت: “افتح!”
فجأة، أضاءت عينا الجنية تساي يي: “العمة التاسعة! إذن قاعة القتل السبعة ليست كما يدّعي البشر، أرض مقدسة بشرية. إنها أيضًا أرض مقدسة لعرقنا الشيطاني؟”
تقدمت الجنية تساي يي وغو هينغ، طارا إلى المكان وهما يزأران. توهج جسد الجنية تساي يي بضوء قوس قزح، مظهرة ظل فينيق سبعة ألوان. تصدعت عظام غو هينغ ونبتت قرون تنين حادة من رأسه.
أصدرت ملكة الفينيق التسعة همهمة خفيفة: “رغم أن ذلك صحيح، مع ازدهار عرق البشر والسحرة في بحر تسانغ لانغ بينما يضعف عرق الشياطين، لا نستطيع سوى العيش تحت ظلهم، نكافح للبقاء. نفتقر إلى القوة للادعاء بقاعة القتل السبعة. سقطت كنوز لا تُحصى لأسلافنا الشياطين في أيدي الممارسين. لو استطعنا استعادتها، ربما يغتنم أحدنا الفرصة للوصول إلى عالم التحول الإلهي.”
حتى من هنا، برزت بعض المعالم: برج السماء، المنصة السماوية، وفي الأعماق، القاعة الداخلية الغامضة المحاطة بحاجز سماوي.
تحرك الشياطين بحزن صامت. ومع ذلك، كان الواقع قاسيًا. تقع قاعة القتل السبعة في بحر تسانغ لانغ، لا في بحر الشياطين. حتى التسلل إليها استغرق جهدًا هائلاً. شن غزو واسع النطاق مستحيل. لم يكن لديهم قوة للتنافس مع الممارسين.
امتص الدم والجوهر فورًا. دارت الرموز داخل الخرزة بعنف، مذهلة العينين، مهددة بسحب العقل إلى أعماقها إذا حدق فيها طويلاً.
(نهاية الفصل)
“ممارسو الشياطين وممارسو البشر من نفس الطائفة؟” كافحت الجنية تساي يي والآخرون لتخيل ذلك. كان عرق الشياطين وممارسو الخلود في البحرين دائمًا أعداء مريرين.
“هل تشعرين بألفة مع هذا الحاجز؟” سألتها ملكة الفينيق التسعة: “هذا ختم دم، فريد لعشيرتنا الفينيق.”
