Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 968

الفصل 968: ريشة الفينيق السماوية

“تجسدي، أيها الفينيق الإلهي!” صاحت ملكة الفينيق التسعة.

بعد مغادرة مسكن الكهف، توجهت ملكة الفينيق التسعة مباشرة نحو أعمق جزء في قاعة القتل السبعة.

وقفت ملكة الفينيق التسعة على حافة الحاجز السماوي، تحدق في السحب الدائمة بصمت. لم يستطع أحد معرفة ما تنوي.

من وقت لآخر، توقفت لتفعيل الخرزة الزجاجية، تعدّل اتجاههم. بعد عدة انعطافات، قادت ملكة الفينيق التسعة المجموعة فعلاً إلى حافة القاعة الخارجية.

“تكثفي!” عند صرختها الثانية، تحطمت الظلال.

كانت قاعة القتل السبعة، مثل قصر زيوي، مقسمة إلى قسمين داخلي وخارجي، لكن هناك فرق.

كانت الريشة أطول من شي واحد، ومع ذلك كانت مكسورة، ذابلة كزهرة ميتة، بريقها ذهب، والسيقان صفراء وبلا حياة. ومع ذلك، يمكن تخيل كم كانت مذهلة وجميلة ذات مرة.

كانت المنطقة الخارجية لقصر زيوي والمنطقة الداخلية حيث يقف الجبل السماوي متصلتين فقط بحواجز معينة، كأن المكانين ليسا فضاءً واحدًا حقًا. أما قاعة القتل السبعة فكانت كيانًا واحدًا.

الآن في شكلها الحقيقي، خفقت بجناحيها، صبت موجات من الجوهر الحقيقي في الريشة. ارتجفت الريشة بضع مرات قبل أن تخضعها أخيرًا، تسحبها ببطء من الصندوق.

كان الحاجز السماوي داخل القاعة الداخلية قويًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن إزعاجه بالقوة. لا يمكن الدخول إلا بالانتظار حتى تكشف قاعة القتل السبعة عن نفسها، عندما يفتح الحاجز السماوي تلقائيًا ويسمح بالدخول. لهذا السبب، كان الممارسون يشيرون إلى المنطقتين بالقاعة الداخلية والخارجية.

كانت مذهلة الجمال، ريشها يتلألأ بألوان مشعة، شكلها أنيق لكنه صغير، مع ذيول طويلة تشبه ذيول الفينيق. لكن في عيني تشين سانغ، بدت أشبه بطائر الكوكو ذي ذيل فينيق أكثر من فينيق حقيقي.

“ملكة الفينيق التسعة لا تحاول كسر الحاجز السماوي، أليس كذلك؟” حدق تشين سانغ فيها بدهشة.

لم تكن طرق عرق الشياطين أدنى من طرق عرق البشر. رغم أن هذه الوحوش الشيطانية لم تكن سليلة مباشرة حقيقية للوحوش الإلهية القديمة، بل تحمل فقط أثر دم إلهي يزرعونه لإيقاظه، إلا أن لديهم فرصًا للحصول على قدرات خارقة.

لم يتمكن أبدًا من إيجاد فرصة للتحرر، وسُحب إلى هنا رغمًا عنه.

كانت قاعة القتل السبعة، مثل قصر زيوي، مقسمة إلى قسمين داخلي وخارجي، لكن هناك فرق.

وقفت ملكة الفينيق التسعة على حافة الحاجز السماوي، تحدق في السحب الدائمة بصمت. لم يستطع أحد معرفة ما تنوي.

خاصة شيطانة عظيمة مثل ملكة الفينيق التسعة، التي تحولت بالفعل. ربما تستطيع فعلاً ما لا يستطيعه الممارسون.

تذكر تشين سانغ ما قالته سابقًا. ادّعت أنها تملك ريشة فينيق سماوية قادرة على فتح ممر إلى قاعة القتل السبعة دون الاعتماد على وسائل الممارسين. هل تملك فعلاً طريقة لكسر الحاجز السماوي والتسلل داخل؟

كليك. فُتح الصندوق ببطء، كاشفًا ريشة طويلة.

لم تكن طرق عرق الشياطين أدنى من طرق عرق البشر. رغم أن هذه الوحوش الشيطانية لم تكن سليلة مباشرة حقيقية للوحوش الإلهية القديمة، بل تحمل فقط أثر دم إلهي يزرعونه لإيقاظه، إلا أن لديهم فرصًا للحصول على قدرات خارقة.

ثبتت ملكة الفينيق التسعة نظرها عميقًا داخل الحاجز السماوي. لمع ضوء غريب في حدقتيها، وارتجفت الخرزة الزجاجية في يدها بعنف، قطرة الدم الذهبي داخلها تتدفق بقلق.

خاصة شيطانة عظيمة مثل ملكة الفينيق التسعة، التي تحولت بالفعل. ربما تستطيع فعلاً ما لا يستطيعه الممارسون.

كانت الريشة أطول من شي واحد، ومع ذلك كانت مكسورة، ذابلة كزهرة ميتة، بريقها ذهب، والسيقان صفراء وبلا حياة. ومع ذلك، يمكن تخيل كم كانت مذهلة وجميلة ذات مرة.

لم يهتم تشين سانغ كثيرًا بنواياها. أي كنوز تأخذها من القاعة الداخلية لا علاقة له بها. على أي حال، تلك الكنوز تفوق متناوله بكثير. كل ما أراده هو إبعاد هذه المصيبة بأسرع وقت ممكن.

لحسن حظ تشين سانغ، لم تستطع ملكة الفينيق التسعة سماع سخريته، وإلا لكانت صفعته ميتًا بجناحيها.

ثبتت ملكة الفينيق التسعة نظرها عميقًا داخل الحاجز السماوي. لمع ضوء غريب في حدقتيها، وارتجفت الخرزة الزجاجية في يدها بعنف، قطرة الدم الذهبي داخلها تتدفق بقلق.

كانت مذهلة الجمال، ريشها يتلألأ بألوان مشعة، شكلها أنيق لكنه صغير، مع ذيول طويلة تشبه ذيول الفينيق. لكن في عيني تشين سانغ، بدت أشبه بطائر الكوكو ذي ذيل فينيق أكثر من فينيق حقيقي.

بدت الخرزة تستشعر شيئًا، متلهفة لكسر الفراغ. بعد لحظة طويلة، أطلقت ملكة الفينيق التسعة نفسًا عميقًا، عيناها تلمعان بفرح غير مكبوت.

لم يهتم تشين سانغ كثيرًا بنواياها. أي كنوز تأخذها من القاعة الداخلية لا علاقة له بها. على أي حال، تلك الكنوز تفوق متناوله بكثير. كل ما أراده هو إبعاد هذه المصيبة بأسرع وقت ممكن.

بعد توقف قصير، أخرجت عدة رايات فينيق[1] وقالت للجنية تساي يي: “سأرتب هذه الرايات في مصفوفة. عندما أحاول كسر الحاجز، ستساعد المصفوفة في إخفاء الشذوذ الناتج عن رد فعل الحاجز السماوي. لكن يجب أن أركز على أمر آخر. إذا اشتد الرد فعل جدًا، قد يهز الرايات. عندها، يجب أن تساعديني في تثبيتها. سأعلمك كيفية التحكم في الرايات. حتى أنجح في كسر الحاجز، يجب أن تحافظي على استقرار المصفوفة بأي ثمن، وإلا قد نجذب انتباه ممارسي عالم الرضيع الروحي.”

ذُهل تشين سانغ من مظهرها. رغم أنها تدعو نفسها سليلة الفينيق السماوي، إلا أن شكلها الحقيقي لم يكن مطابقًا للفينيق المسجل في النصوص القديمة.

مع ذلك، نفضت كفها. انطلقت رايات الفينيق للخارج، تتضخم في الريح حتى أصبحت رايات هائلة طولها عدة أذرع، كل واحدة مرسوم عليها فينيق ينشر جناحيه في الطيران، حي في كل تفصيل.

لم يتمكن أبدًا من إيجاد فرصة للتحرر، وسُحب إلى هنا رغمًا عنه.

سووش، سووش، سووش… اخترقت الرايات القمم المحيطة.

بعد رفع الحاجز عن الصندوق الخشبي، جمعت جوهرًا حقيقيًا في كفها ومدت يدها بحذر نحوه. بشكل غير متوقع، ومضت تموجات قوة على الريشة، طاردة أصابعها.

تحرك الشياطين بسرعة لأخذ أماكنهم. قفز تشين سانغ دون كلمة على جبل واستقر تحت إحدى الرايات.

حاملة الريشة، طارت نحو الحاجز السماوي والسحب خلفه. رن صرخة واضحة. أمسكت الريشة بمنقارها وارتفعت للأعلى.

بعد مسح نظره على الشياطين الآخرين، أدرك أن ملكة الفينيق التسعة تنوي فعلاً كسر الحاجز السماوي. ربما تكون هذه فرصتي.

عدّلت ملكة الفينيق التسعة نفسها قليلاً، ثم أعادت الخرزة الزجاجية وأخرجت صندوقًا خشبيًا.

في الوقت نفسه، استقر يوان تشو والآخرون أيضًا على القمم المحيطة.

ثبتت ملكة الفينيق التسعة نظرها عميقًا داخل الحاجز السماوي. لمع ضوء غريب في حدقتيها، وارتجفت الخرزة الزجاجية في يدها بعنف، قطرة الدم الذهبي داخلها تتدفق بقلق.

“تجسدي، أيها الفينيق الإلهي!” صاحت ملكة الفينيق التسعة.

لم يرَ تشين سانغ شيئًا مثله من قبل. رغم أن القوة لم تبد قوية، إلا أنها ملأته برعب وخوف غير قابل للتفسير.

ارتجفت رايات الفينيق، وتحركت الطيور المرسومة حية، مطلقة صرخات واضحة. انفجرت ظلال فينيق واحدة تلو الأخرى، تدور فوق الشياطين.

مع ذلك، نفضت كفها. انطلقت رايات الفينيق للخارج، تتضخم في الريح حتى أصبحت رايات هائلة طولها عدة أذرع، كل واحدة مرسوم عليها فينيق ينشر جناحيه في الطيران، حي في كل تفصيل.

“تكثفي!” عند صرختها الثانية، تحطمت الظلال.

لم يرَ تشين سانغ شيئًا مثله من قبل. رغم أن القوة لم تبد قوية، إلا أنها ملأته برعب وخوف غير قابل للتفسير.

فورًا، شعر تشين سانغ بقوة غامضة تحيط بالمنطقة. نظر حوله لكنه لم يرَ فرقًا. كان برج السماء البعيد لا يزال مرئيًا، لكنه علم أن قوة مصفوفة رايات الفينيق قد فُعلت. أي ممارس ينظر من الخارج سيرى وهمًا فقط.

لحسن حظ تشين سانغ، لم تستطع ملكة الفينيق التسعة سماع سخريته، وإلا لكانت صفعته ميتًا بجناحيها.

جلس تشين سانغ متربعًا تحت الراية. كان يعرف بالفعل كيفية التحكم فيها، لكنه كان قلقًا. التحكم في الراية يتطلب جهدًا كبيرًا. إذا استخدم الكثير من الجوهر الحقيقي، قد تلاحظ ملكة الفينيق التسعة.

وقفت ملكة الفينيق التسعة على حافة الحاجز السماوي، تحدق في السحب الدائمة بصمت. لم يستطع أحد معرفة ما تنوي.

كان دائمًا حذرًا. حتى أثناء السفر، اعتمد على أجنحة تحول الشيطان السماوي بدلاً من كشف نفسه، خشية اكتشافه.

“تجسدي، أيها الفينيق الإلهي!” صاحت ملكة الفينيق التسعة.

عدّلت ملكة الفينيق التسعة نفسها قليلاً، ثم أعادت الخرزة الزجاجية وأخرجت صندوقًا خشبيًا.

كانت مذهلة الجمال، ريشها يتلألأ بألوان مشعة، شكلها أنيق لكنه صغير، مع ذيول طويلة تشبه ذيول الفينيق. لكن في عيني تشين سانغ، بدت أشبه بطائر الكوكو ذي ذيل فينيق أكثر من فينيق حقيقي.

كليك. فُتح الصندوق ببطء، كاشفًا ريشة طويلة.

ارتجفت رايات الفينيق، وتحركت الطيور المرسومة حية، مطلقة صرخات واضحة. انفجرت ظلال فينيق واحدة تلو الأخرى، تدور فوق الشياطين.

كانت الريشة أطول من شي واحد، ومع ذلك كانت مكسورة، ذابلة كزهرة ميتة، بريقها ذهب، والسيقان صفراء وبلا حياة. ومع ذلك، يمكن تخيل كم كانت مذهلة وجميلة ذات مرة.

لم يتمكن أبدًا من إيجاد فرصة للتحرر، وسُحب إلى هنا رغمًا عنه.

عند رؤية الريشة، امتلأت عينا الجنية تساي يي بالصدمة. عوملت ملكة الفينيق التسعة الريشة بأقصى عناية.

إذن هذه هي ما يُدعى سليلة الفينيق؟ يبدو أكثر كمحاولة تافهة لتمجيد نفسها. لو تأملت في شكل كهذا، أشك في قدرتي على نجاح زراعة تهذيب جسد الشيطان السماوي. ابتسم تشين سانغ داخليًا. يوان تشو والآخرون ربما أقبح في أشكالهم الحقيقية.

بعد رفع الحاجز عن الصندوق الخشبي، جمعت جوهرًا حقيقيًا في كفها ومدت يدها بحذر نحوه. بشكل غير متوقع، ومضت تموجات قوة على الريشة، طاردة أصابعها.

قبل أن تخرج من نطاق المصفوفة، توقفت. ثبتت عيناها اللامعتان الروحيتان على نقطة معينة عميقة داخل الحاجز السماوي. صب الجوهر الحقيقي بعنف من جسدها في الريشة. فورًا، بدأت الريشة تطلق تموجًا غريبًا.

عبست من اللدغة، ثم صبت المزيد من الجوهر الحقيقي، ومع ذلك لم تستطع الإمساك بها.

الآن في شكلها الحقيقي، خفقت بجناحيها، صبت موجات من الجوهر الحقيقي في الريشة. ارتجفت الريشة بضع مرات قبل أن تخضعها أخيرًا، تسحبها ببطء من الصندوق.

سووش! في تلك اللحظة، توهج جسدها بضوء متعدد الألوان، وكشفت عن شكلها الحقيقي.

تحرك الشياطين بسرعة لأخذ أماكنهم. قفز تشين سانغ دون كلمة على جبل واستقر تحت إحدى الرايات.

ذُهل تشين سانغ من مظهرها. رغم أنها تدعو نفسها سليلة الفينيق السماوي، إلا أن شكلها الحقيقي لم يكن مطابقًا للفينيق المسجل في النصوص القديمة.

كانت المنطقة الخارجية لقصر زيوي والمنطقة الداخلية حيث يقف الجبل السماوي متصلتين فقط بحواجز معينة، كأن المكانين ليسا فضاءً واحدًا حقًا. أما قاعة القتل السبعة فكانت كيانًا واحدًا.

كانت مذهلة الجمال، ريشها يتلألأ بألوان مشعة، شكلها أنيق لكنه صغير، مع ذيول طويلة تشبه ذيول الفينيق. لكن في عيني تشين سانغ، بدت أشبه بطائر الكوكو ذي ذيل فينيق أكثر من فينيق حقيقي.

بعد توقف قصير، أخرجت عدة رايات فينيق[1] وقالت للجنية تساي يي: “سأرتب هذه الرايات في مصفوفة. عندما أحاول كسر الحاجز، ستساعد المصفوفة في إخفاء الشذوذ الناتج عن رد فعل الحاجز السماوي. لكن يجب أن أركز على أمر آخر. إذا اشتد الرد فعل جدًا، قد يهز الرايات. عندها، يجب أن تساعديني في تثبيتها. سأعلمك كيفية التحكم في الرايات. حتى أنجح في كسر الحاجز، يجب أن تحافظي على استقرار المصفوفة بأي ثمن، وإلا قد نجذب انتباه ممارسي عالم الرضيع الروحي.”

كانت هالتها كشيطانة عظيمة ساحرة بلا شك، لكن مقارنة باللوان الأزرق المنحوت من قبل الجدة جينغ، كانت أدنى بكثير، كشمعة مقابل القمر.

جلس تشين سانغ متربعًا تحت الراية. كان يعرف بالفعل كيفية التحكم فيها، لكنه كان قلقًا. التحكم في الراية يتطلب جهدًا كبيرًا. إذا استخدم الكثير من الجوهر الحقيقي، قد تلاحظ ملكة الفينيق التسعة.

في النهاية، كانت الجدة جينغ قد شهدت ذات مرة هيبة شيطان سماوي حقيقي. حتى جزء صغير من تلك الرؤية كان يفوق بكثير ما تستطيع ملكة الفينيق التسعة محاكاته.

تحرك الشياطين بسرعة لأخذ أماكنهم. قفز تشين سانغ دون كلمة على جبل واستقر تحت إحدى الرايات.

إذن هذه هي ما يُدعى سليلة الفينيق؟ يبدو أكثر كمحاولة تافهة لتمجيد نفسها. لو تأملت في شكل كهذا، أشك في قدرتي على نجاح زراعة تهذيب جسد الشيطان السماوي. ابتسم تشين سانغ داخليًا. يوان تشو والآخرون ربما أقبح في أشكالهم الحقيقية.

بعد مسح نظره على الشياطين الآخرين، أدرك أن ملكة الفينيق التسعة تنوي فعلاً كسر الحاجز السماوي. ربما تكون هذه فرصتي.

واضح أن الزراعة صعبة ليس على البشر فقط. عرق الشياطين ليس أفضل. مع دماء وحوش إلهية رقيقة كهذه، تسميتهم سليلي وحوش إلهية مشكوك فيه على أحسن تقدير. لا عجب أنه رغم مزاياهم الطبيعية، لم ينتج الوحوش الشيطانية شيطانًا عظيمًا في عالم التحول الإلهي. وإلا لما تجرأ البشر ولا السحرة على إثارة المشاكل في بحر الشياطين.

بعد مسح نظره على الشياطين الآخرين، أدرك أن ملكة الفينيق التسعة تنوي فعلاً كسر الحاجز السماوي. ربما تكون هذه فرصتي.

لحسن حظ تشين سانغ، لم تستطع ملكة الفينيق التسعة سماع سخريته، وإلا لكانت صفعته ميتًا بجناحيها.

كليك. فُتح الصندوق ببطء، كاشفًا ريشة طويلة.

الآن في شكلها الحقيقي، خفقت بجناحيها، صبت موجات من الجوهر الحقيقي في الريشة. ارتجفت الريشة بضع مرات قبل أن تخضعها أخيرًا، تسحبها ببطء من الصندوق.

جلس تشين سانغ متربعًا تحت الراية. كان يعرف بالفعل كيفية التحكم فيها، لكنه كان قلقًا. التحكم في الراية يتطلب جهدًا كبيرًا. إذا استخدم الكثير من الجوهر الحقيقي، قد تلاحظ ملكة الفينيق التسعة.

حاملة الريشة، طارت نحو الحاجز السماوي والسحب خلفه. رن صرخة واضحة. أمسكت الريشة بمنقارها وارتفعت للأعلى.

(نهاية الفصل)

قبل أن تخرج من نطاق المصفوفة، توقفت. ثبتت عيناها اللامعتان الروحيتان على نقطة معينة عميقة داخل الحاجز السماوي. صب الجوهر الحقيقي بعنف من جسدها في الريشة. فورًا، بدأت الريشة تطلق تموجًا غريبًا.

“تجسدي، أيها الفينيق الإلهي!” صاحت ملكة الفينيق التسعة.

لم يرَ تشين سانغ شيئًا مثله من قبل. رغم أن القوة لم تبد قوية، إلا أنها ملأته برعب وخوف غير قابل للتفسير.

“تجسدي، أيها الفينيق الإلهي!” صاحت ملكة الفينيق التسعة.

1. هذه رايات مرسوم عليها أنماط فينيق، مظهر شائع في الصين القديمة. ☜

بدت الخرزة تستشعر شيئًا، متلهفة لكسر الفراغ. بعد لحظة طويلة، أطلقت ملكة الفينيق التسعة نفسًا عميقًا، عيناها تلمعان بفرح غير مكبوت.

(نهاية الفصل)

لم تكن طرق عرق الشياطين أدنى من طرق عرق البشر. رغم أن هذه الوحوش الشيطانية لم تكن سليلة مباشرة حقيقية للوحوش الإلهية القديمة، بل تحمل فقط أثر دم إلهي يزرعونه لإيقاظه، إلا أن لديهم فرصًا للحصول على قدرات خارقة.

الفصل 968: ريشة الفينيق السماوية

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط