Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 151

تكليف

تكليف

الفصل 151: تكليف

 

 

 

“على الأقل مشعوذ رباعي العناصر، السيد بلاك قوي بشكل لا يصدق حقًا…”

 

 

بينما كان يمشي، رفع الرداء الذي كان يغطي رأسه، كاشفًا عن وجه لطيف في منتصف العمر. كان بطبيعة الحال السيد بلاك الغامض.

نظر سوين إلى الرجل ذي الرداء الأسود الذي أنهى للتو إلقاء تعاويذه وأصبح لا يختلف الآن عن أي شخص عادي. تنهد بمشاعر متضاربة.

 

 

 

على الرغم من أن سوين قد خمن ذلك في أول لقاء، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في تصديق أن نائب عميد أكاديمية البرج الأسود السابق بهذه القوة.

حياه سوين أيضًا وأومأ برأسه: “السيد بلاك، سعيد بلقائك.”

 

عرف سوين أنه قد اكتُشف وشعر أنه يجب عليه الآن التفكير في كيفية التصرف حتى لا يُخطئ في كونه لصًا صغيرًا من قبل هؤلاء الكبار الذين جاؤوا إلى الأطلال للتجارة ويُقتل في الحال.

لكن من ناحية أخرى، لم تكن الصدمة هي المشكلة الرئيسية.

مما يعني أيضًا أن لديهم خبراء من الطراز الأول بالقرب من الأطلال، في حالة حدوث شيء لا يمكن مقاومته، فسيتحرك هؤلاء الخبراء على الأرجح.

 

 

عرف سوين أنه قد اكتُشف وشعر أنه يجب عليه الآن التفكير في كيفية التصرف حتى لا يُخطئ في كونه لصًا صغيرًا من قبل هؤلاء الكبار الذين جاؤوا إلى الأطلال للتجارة ويُقتل في الحال.

مع الأخذ في الاعتبار أن السيد بلاك يمكنه إلقاء تعاويذ تتجاوز رتبته بشكل عرضي، لم يعد يجد الأمر غريبًا. تابع الموضوع وقدم طلبه: “أمم… سيد بلاك، لدي طلب. أحتاج مساعدتك.”

 

بالطبع، بدون سؤال، كان كلا الجانبين قد خمنا بعض الأمور بالفعل.

والآن بعد أن انتهت المعركة مع حامل قبر المصباح المسيطر، تفرغ الرجال ذوو الأردية السوداء. بدا أن أحد الاثنين اللذين لم يتحركا قد لاحظ شيئًا وأدار رأسه لينظر إلى الدهليز.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

بالنظر إلى سوين بشعره الطويل، أظهرت نظرة السيد بلاك لمحة من الحيرة، على الأرجح أنه لم يتعرف عليه كشخص يعرفه.

تقابلت نظراتهما عند فتحة التهوية.

 

 

لم يستفسر السيد بلاك عن أسرار سوين، ولم يسأل سوين ضمنيًا لماذا كانوا هنا أو لماذا كانوا يصطادون الطاغوت الغريب قبل قليل.

لم يستطع سوين رؤية الوجه المخبأ تحت الرداء، لكن في لحظة التواصل البصري تلك، شعر بشكل غامض بلمحة ابتسامة ماكرة في عيني الشخص المقنع.

 

 

 

كانت نوع الابتسامة المرحة التي تظهرها قطة عندما تجد فأرًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

لكن لحسن الحظ، لم تكن “نية قتل”.

لقد اغتنم فرصة دانزي الصغير وقتل العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية، فمن الطبيعي أن يُطارد.

 

 

وفي لحظة التواصل البصري تلك، رفع الشخص المقنع فجأة ذراعه تحت الرداء وقام بحركة رمي كورقة طائرة.

الأخطار كانت في كل مكان خلال “مد الضباب”، ناهيك عن مختلف وحوش الهاوية. الطاقة الروحية الظلامية العنيفة وحدها شيئ لا يستطيع الناس العاديون تحمله.

 

 

قبل أن يتمكن سوين من رد الفعل، طارت البطاقة الذهبية من يده، وتأرجحت في الهواء واندفعت بدقة إلى فتحة التهوية كرصاصة.

 

 

 

“صلصلة~”

ثم على الأرجح أن ذلك الشخص قال شيئًا، فالتفت الخمسة جميعًا بأنظارهم نحو الدهليز.

 

عند سماع هذا، سأل سوين بدهشة: “السيد بلاك، هل عرفت أنني على وشك الارتقاء؟”

صوت حاد.

لم يستفسر السيد بلاك عن أسرار سوين، ولم يسأل سوين ضمنيًا لماذا كانوا هنا أو لماذا كانوا يصطادون الطاغوت الغريب قبل قليل.

 

 

غرست البطاقة نفسها في الحائط ثم انفجرت في سحابة من الدخان الأبيض.

عند سماعه عن التسلل إلى المعسكر، كان أول رد فعل له: هذه المرأة ستثير المشاكل مجددًا!

 

 

قبل أن ينجلي الدخان، حدث مشهد لا يصدق.

مشى الثلاثة شرقًا، نحو اتجاه الأطلال.

 

 

الشخص المقنع الذي رمى البطاقة من على بعد مئات الأمتار ظهر فجأة داخل الدهليز.

 

 

 

حدق سوين في هذا الشكل الذي انتقل عبر المكان ولم يقم بأي حركات مريبة. دون انتظار أن يفعل الطرف الآخر أي شيء، تحدث بحسم: “أنا صديق السيد بلاك.”

أومأ السيد بلاك برأسه عند سماع هذا، لكنه أيضًا أظهر تعبيرًا أسفًا: “ليس لدي أي أدلة على مثل هذه المواد أيضًا. لكن مدينة الفجر ستشهد قريبًا موجة من البعثات، وستظهر العديد من الآثار القديمة. على الرغم من أن المواد المكانية المتقدمة نادرة، إلا أن هذا لا يعني أنها غير موجودة. نقابة المغامرين مكان جيد لجمع المعلومات، يمكنك تجربة حظك هناك، ويمكنني أيضًا أن أبقى عيني مفتوحتين لك…”

 

 

…….

 

 

 

كما اتضح، الناس يتجمعون بشكل طبيعي.

بينما كان يمشي، رفع الرداء الذي كان يغطي رأسه، كاشفًا عن وجه لطيف في منتصف العمر. كان بطبيعة الحال السيد بلاك الغامض.

 

السيد بلاك نفسه كان رجل نبيل حقيقي، والأشخاص في منظمته لم يكونوا متعطشين للدماء.

 

 

 

بعد أن ذكر سوين اسم السيد بلاك، أصدر الشخص المقنع ذو قدرة البطاقات صوت دهشة خفيفًا ثم ألقى نظرة عليه. لكنه لم يقل الكثير، وتحول شكله فورًا إلى سحابة من الدخان الأبيض وعاد إلى مسافة مئات الأمتار.

 

 

“نعم.”

جاء فجأة وذهب فجأة.

 

 

 

ثم على الأرجح أن ذلك الشخص قال شيئًا، فالتفت الخمسة جميعًا بأنظارهم نحو الدهليز.

مشى الثلاثة شرقًا، نحو اتجاه الأطلال.

 

تسلل إلى المعسكر؟

لكن كانت مجرد نظرة، ولم يكونوا مهتمين.

المجرمين المطلوبين الاثنين يمكنهما الاعتناء ببعضهما.

 

نظر سوين إلى فضول السيد بلاك حول مصدر هذا الرأس وشرح أكثر: “سابقًا، تبعث فريقًا لاستكشاف الأطلال، وصادف أن اصطدمت ببعثة عائلة أوليفر. ثم تورطت في الحيز الملعون… وهكذا حدثت الأمور.”

كانوا مشغولين بالتعامل مع جثة الجندي الغريب والمصباح النحاسي السداسي شديد الخطورة. لم يبدو أن لديهم وقت للانتباه إلى “هذا الصياد التائه” الذي ظهر هنا بدون سبب.

تسلل إلى المعسكر؟

 

أومأ سوين برأسه، كانت لديه نفس الفكرة.

شعر سوين أنه لا جدوى من الاستمرار في الاختباء، ففتح الباب الميكانيكي الذي صنعه بنفسه وأخيرًا خرج من الدهليز لأول مرة منذ شهر.

كانوا مشغولين بالتعامل مع جثة الجندي الغريب والمصباح النحاسي السداسي شديد الخطورة. لم يبدو أن لديهم وقت للانتباه إلى “هذا الصياد التائه” الذي ظهر هنا بدون سبب.

 

بينما كان يمشي، رفع الرداء الذي كان يغطي رأسه، كاشفًا عن وجه لطيف في منتصف العمر. كان بطبيعة الحال السيد بلاك الغامض.

في هذا الوقت، وضع الرجل ذو الرداء الأسود الذي كان يلقي التعاويذ ما كان يفعله ومشى نحوه.

شعر سوين أن هذا “التكليف” كان فكرة لحظية من السيد بلاك.

 

 

بينما كان يمشي، رفع الرداء الذي كان يغطي رأسه، كاشفًا عن وجه لطيف في منتصف العمر. كان بطبيعة الحال السيد بلاك الغامض.

المرة السابقة كانت معروفًا، لكن ليس هذه المرة.

 

 

بالنظر إلى سوين بشعره الطويل، أظهرت نظرة السيد بلاك لمحة من الحيرة، على الأرجح أنه لم يتعرف عليه كشخص يعرفه.

 

 

الفصل 151: تكليف

لكنه بدا وكأنه لاحظ شيئًا، ونظر إلى الموضع خلف سوين، مظهرًا إدراكًا مفاجئًا.

 

 

نظر سوين إلى الرجل ذي الرداء الأسود الذي أنهى للتو إلقاء تعاويذه وأصبح لا يختلف الآن عن أي شخص عادي. تنهد بمشاعر متضاربة.

كان ذلك بالضبط المكان الذي تقف فيه الجثة الحية غير المرئية.

صوت حاد.

 

 

لم يفت الحركة الدقيقة.

لم يتبادلوا حتى كلمة مع بعضهم، فقط تبادلوا النظرات للحظة قبل أن يغادروا بشكل منفصل.

 

مشت، أومأت برأسها كتحية، وهذا كان يعتبر لفتة ودية.

شيء غير مرئي؟

إذا لم يحضر الزومبي والمنجل، لم يكن واثقًا جدًا من قدرته على الخروج دون أذى في حالة حدوث شيء ما.

 

 

لم يعد سرًا من يملك “كفن أوز الرجل الجليدي” الآن.

الأخطار كانت في كل مكان خلال “مد الضباب”، ناهيك عن مختلف وحوش الهاوية. الطاقة الروحية الظلامية العنيفة وحدها شيئ لا يستطيع الناس العاديون تحمله.

 

تعرف فورًا على من يدعي أنه “صديقه”.

تعرف فورًا على من يدعي أنه “صديقه”.

لم يكن هناك حاجة لشرح كثير، السيد بلاك، بكونه الشخص الذي هو عليه، خمن بطبيعة الحال سبب ونتيجة الأمر.

 

 

ابتسم السيد بلاك وأخذ زمام المبادرة لتحيته: “سوين، لم أراك منذ زمن.”

 

 

كان سوين معتادًا بالفعل على تصرفات السيد بلاك الاستبصارية وأومأ برأسه.

حياه سوين أيضًا وأومأ برأسه: “السيد بلاك، سعيد بلقائك.”

 

 

ابتسم السيد بلاك وأخذ زمام المبادرة لتحيته: “سوين، لم أراك منذ زمن.”

……

 

 

 

كان السيد بلاك دائمًا يعطي شعورًا بأنه شخص سهل الوصول إليه جدًا.

“لقد بقيت هنا لمدة شهر؟”

 

 

قبل أن يتحدث سوين، قال مازحًا: “لقد سمعت الكثير عنك مؤخرًا. لقد أحدثت ضجة كبيرة في لينغدون القديمة ومعسكر الفجر.”

 

 

 

بعد توقف للحظة، تابع: “الآن ليس فقط السلطات، بل أيضًا السوق السوداء، عائلة أوليفر، عصابة الغراب، وأخوية البخار، جميعهم أضافوا مكافأة ضخمة لك، في انتظار من يأتي برأسك…”

لم يكن هناك حاجة لشرح كثير، السيد بلاك، بكونه الشخص الذي هو عليه، خمن بطبيعة الحال سبب ونتيجة الأمر.

 

نظر سوين إلى الرجل ذي الرداء الأسود الذي أنهى للتو إلقاء تعاويذه وأصبح لا يختلف الآن عن أي شخص عادي. تنهد بمشاعر متضاربة.

قهقه سوين.

رقم تسعة عشر كانت محاربة ميكانيكية لديها العديد من التعديلات الميكانيكية المتقدمة، مثل التعرف على القزحية، التعرف على الصوت، والتعرف على محيط الهيكل العظمي. لقد جمعت بيانات سوين من قبل والآن تعرفت عليه بمجرد نظرة واحدة.

 

 

لم يتفاجأ بسماع هذا الخبر.

 

 

 

لقد اغتنم فرصة دانزي الصغير وقتل العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية، فمن الطبيعي أن يُطارد.

لم يمانع سوين. كان بالفعل معاملة جيدة أن يتلقى تحية من المحاربة الميكانيكية الباردة.

 

تسلل إلى المعسكر؟

وبينما السيد بلاك يتحدث، ألقى نظرة على سوين بشعره الطويل مجددًا ومازحه: “لكن الآن يبدو أن سوين لا يحتاج للقلق بشأن مذكرة التوقيع بعد الآن.”

 

 

عند الاستماع إلى هذه القصة “الغريبة”، لم يستطع السيد بلاك منع نفسه من إظهار تعبير غريب جدًا. “هيه… أرى لماذا عائلة أوليفر يائسة لاصطيادك، اتضح أن الأمر هكذا.”

هز سوين كتفيه بتواضع وقال: “أعتذر عن أي إزعاج.”

نظر سوين إلى فضول السيد بلاك حول مصدر هذا الرأس وشرح أكثر: “سابقًا، تبعث فريقًا لاستكشاف الأطلال، وصادف أن اصطدمت ببعثة عائلة أوليفر. ثم تورطت في الحيز الملعون… وهكذا حدثت الأمور.”

 

 

بعد المجاملات، ذهب السيد بلاك إلى صلب الموضوع وسأل: “بالمناسبة، كيف انتهى بك المطاف هنا؟ هذه هي المنطقة المركزية لمدينة الفجر، وهناك العديد من المخلوقات القوية والشذوذات في الجوار، خاصة بعد أن انتهى ‘مد الضباب’ للتو…”

“لقد بقيت هنا لمدة شهر؟”

 

 

المعنى الضمني كان واضحًا: فرق الصيد الكبيرة بقيادة متخصصين من الطراز الأول كانت فقط تنشط بحذر في المنطقة المركزية الآن، فكيف لمتخصص من الرتبة الأولى مثله أن ينتهي به المطاف هنا؟

 

 

 

وفي هذا الوقت بالذات.

نظر السيد بلاك إلى المخطط الذي سلمه سوين وقال بتعبير غريب: “أليس هذا الهيكل الشهير لـ’المشعوذ’ لويد؟ هل قتلت ذلك الرجل؟”

 

شرح مباشرة: “كمية الطاقة الروحية الظلامية التي تزفرها استثنائية. هذا المستوى ليس شيئًا يمكن لأي متخصص من الرتبة الأولى تحقيقه. في الواقع، العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية لا يمكنهم الوصول إلى هذا المستوى.”

“قصة طويلة. كنت مطاردًا من قبل…”

 

 

سأل السيد بلاك: “هذه مادة نادرة للغاية، كيف حصلت عليها؟”

ذكر سوين بإيجاز عملية مطاردته من قبل عائلة أوليفر.

قهقه سوين.

 

“قصة طويلة. كنت مطاردًا من قبل…”

ثم أشار بأسى إلى الزنزانة خلفه وقال: “ثم، اختبأت في ذلك الدهليز لمدة شهر.”

كان السيد بلاك دائمًا يعطي شعورًا بأنه شخص سهل الوصول إليه جدًا.

 

 

“لقد بقيت هنا لمدة شهر؟”

وفي لحظة التواصل البصري تلك، رفع الشخص المقنع فجأة ذراعه تحت الرداء وقام بحركة رمي كورقة طائرة.

 

كآلة حرب مصممة خصيصًا للذبح، كانت تفتقر بالفعل إلى العديد من المشاعر والسلاسة التي يمتلكها الإنسان العادي.

أخيرًا أظهرت عينا السيد بلاك الهادئتان لمحة من الدهشة والفضول.

 

 

 

لم يكن شيئًا يمكن النجاة منه بسهولة بمجرد الاختباء.

 

 

 

الأخطار كانت في كل مكان خلال “مد الضباب”، ناهيك عن مختلف وحوش الهاوية. الطاقة الروحية الظلامية العنيفة وحدها شيئ لا يستطيع الناس العاديون تحمله.

صوت حاد.

 

بينما كان الاثنان يتحدثان، كان الأشخاص الأربعة الآخرون ذوو الأردية السوداء قد نظفوا بالفعل الجثة الغريبة ورتبوا ساحة المعركة.

ومضت لمحة من الشك في عيني السيد بلاك، كما لو أنه فكر في شيء لكنه لم يقلها بصوت عالٍ. لكن ابتسامة ذات معنى ظهرت على شفتيه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“أجل… هذا ما حدث تقريبًا.”

“لقد بقيت هنا لمدة شهر؟”

 

لم يعتقد سوين أن “المصل X” كان سرًا لا يمكن ذكره. على الأرجح أن السيد بلاك يعرفه أيضًا، لذا لا ضرر من قوله.

بينما كان الاثنان يتحدثان، كان الأشخاص الأربعة الآخرون ذوو الأردية السوداء قد نظفوا بالفعل الجثة الغريبة ورتبوا ساحة المعركة.

 

 

لكن بما أنه لم يسأل، لم يبادر سوين بذكره أيضًا.

بالنظر إلى سوين بشعره الطويل، أظهرت نظرة السيد بلاك لمحة من الحيرة، على الأرجح أنه لم يتعرف عليه كشخص يعرفه.

 

 

كان يفكر أنه الآن بعد أن حصل على مخططات ومواد من الرتبة الثانية، كان بحاجة إلى صائغ معلم. كانت مصادفة أنه التقى بالسيد بلاك.

 

والآن بعد أن انتهت المعركة مع حامل قبر المصباح المسيطر، تفرغ الرجال ذوو الأردية السوداء. بدا أن أحد الاثنين اللذين لم يتحركا قد لاحظ شيئًا وأدار رأسه لينظر إلى الدهليز.

بينما كان الاثنان يتحدثان، كان الأشخاص الأربعة الآخرون ذوو الأردية السوداء قد نظفوا بالفعل الجثة الغريبة ورتبوا ساحة المعركة.

 

 

 

لم يتبادلوا حتى كلمة مع بعضهم، فقط تبادلوا النظرات للحظة قبل أن يغادروا بشكل منفصل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“لا.”

وكأنهم مجموعة من المستقلين الذين انحلوا في الحال بعد إكمال المهمة.

 

 

 

غادر ثلاثة منهم، لكن بقي واحد. كانت رقم تسعة عشر.

 

 

شرح السيد بلاك: “كما تعلم، كانت محاربة ميكانيكية فائقة سابقًا، ممتازة في القتال، لكنها تفتقر إلى مهارات الحياة. أعتقد أنها ستسبب مشاكل أقل إذا كانت معك. بالطبع، فقط للتسلل إلى المعسكر.”

رقم تسعة عشر كانت محاربة ميكانيكية لديها العديد من التعديلات الميكانيكية المتقدمة، مثل التعرف على القزحية، التعرف على الصوت، والتعرف على محيط الهيكل العظمي. لقد جمعت بيانات سوين من قبل والآن تعرفت عليه بمجرد نظرة واحدة.

“أجل… هذا ما حدث تقريبًا.”

 

 

مشت، أومأت برأسها كتحية، وهذا كان يعتبر لفتة ودية.

قبل شهر، في المعركة الشرسة في شارع الجرس، سبعة متخصصين من الرتبة الثانية كانوا يطاردون متخصصًا من الرتبة الأولى. قُتل اثنان، وكسرت ساقا اثنين، وعلى الأرجح أن عائلة أوليفر ليس لديها الوجه للحديث عن هذا الإنجاز.

 

كان ذلك بالضبط المكان الذي تقف فيه الجثة الحية غير المرئية.

لم يمانع سوين. كان بالفعل معاملة جيدة أن يتلقى تحية من المحاربة الميكانيكية الباردة.

 

 

“همم، القدرات المكانية مناسبة بالفعل.”

بما أن ساحة المعركة قد تم التعامل معها، فمن الطبيعي عدم البقاء لفترة طويلة.

أومأ سوين برأسه وأخرج رأسًا بشعر فضي.

 

أخيرًا أظهرت عينا السيد بلاك الهادئتان لمحة من الدهشة والفضول.

نادى السيد بلاك على سوين وقال: “الضجة التي سببها صيد الشذوذ قبل قليل قد تجذب بعض الأشخاص المزعجين. هيا بنا، سنتحدث أثناء المشي.”

تسلل إلى المعسكر؟

 

شعر سوين بعدم التصديق إلى حد ما واعتقد أنه قد يكون بسبب قدرة إدراك خاصة.

“حسنًا.”

 

 

 

لم يستفسر السيد بلاك عن أسرار سوين، ولم يسأل سوين ضمنيًا لماذا كانوا هنا أو لماذا كانوا يصطادون الطاغوت الغريب قبل قليل.

كانت نوع الابتسامة المرحة التي تظهرها قطة عندما تجد فأرًا.

 

أومأ سوين برأسه وأخرج رأسًا بشعر فضي.

كما لم يحاول الاستفسار عن أسرار “منظمة الطرف الثالث” الغامضة هذه.

كان ذلك بالضبط المكان الذي تقف فيه الجثة الحية غير المرئية.

 

حياه سوين أيضًا وأومأ برأسه: “السيد بلاك، سعيد بلقائك.”

بالطبع، بدون سؤال، كان كلا الجانبين قد خمنا بعض الأمور بالفعل.

 

 

 

لم يكن الأمر أنه عرف، بل كيف عرف؟

 

 

مشى الثلاثة شرقًا، نحو اتجاه الأطلال.

لكن كانت مجرد نظرة، ولم يكونوا مهتمين.

 

كانوا مشغولين بالتعامل مع جثة الجندي الغريب والمصباح النحاسي السداسي شديد الخطورة. لم يبدو أن لديهم وقت للانتباه إلى “هذا الصياد التائه” الذي ظهر هنا بدون سبب.

مع السيد بلاك ورقم تسعة عشر كحراس شخصيين فائقين، لم يعد سوين بحاجة ليكون حذرًا كما كان عندما كان بمفرده من قبل.

 

 

 

كان يفكر أنه الآن بعد أن حصل على مخططات ومواد من الرتبة الثانية، كان بحاجة إلى صائغ معلم. كانت مصادفة أنه التقى بالسيد بلاك.

 

 

المجرمين المطلوبين الاثنين يمكنهما الاعتناء ببعضهما.

وبينما كان على وشك طلب المساعدة، بدا أن السيد بلاك قد فهم شيئًا وتحدث أولًا: “عندما التقيتك أول مرة يا سوين، كنت لا تزال متخصصًا شبه متخصص تركض وراء معدات الرتبة الأولى. لم أتوقع أنه في بضعة أشهر فقط، سترتقي إلى الرتبة الثانية.”

لا، يجب القول أن “منظمة الطرف الثالث” الخاصة بهم كانت تخطط لشيء هذه المرة.

 

لا، يجب القول أن “منظمة الطرف الثالث” الخاصة بهم كانت تخطط لشيء هذه المرة.

عند سماع هذا، سأل سوين بدهشة: “السيد بلاك، هل عرفت أنني على وشك الارتقاء؟”

عند سماع هذا، سأل سوين بدهشة: “السيد بلاك، هل عرفت أنني على وشك الارتقاء؟”

 

ابتسم السيد بلاك وأخذ زمام المبادرة لتحيته: “سوين، لم أراك منذ زمن.”

“نعم.”

 

 

لكنه لا يزال يقول: “تفضل.”

قرأ السيد بلاك بطبيعة الحال المعنى الخفي وراء كلمات سوين.

 

 

رقم تسعة عشر كانت محاربة ميكانيكية لديها العديد من التعديلات الميكانيكية المتقدمة، مثل التعرف على القزحية، التعرف على الصوت، والتعرف على محيط الهيكل العظمي. لقد جمعت بيانات سوين من قبل والآن تعرفت عليه بمجرد نظرة واحدة.

لم يكن الأمر أنه عرف، بل كيف عرف؟

قهقه سوين.

 

 

شرح مباشرة: “كمية الطاقة الروحية الظلامية التي تزفرها استثنائية. هذا المستوى ليس شيئًا يمكن لأي متخصص من الرتبة الأولى تحقيقه. في الواقع، العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية لا يمكنهم الوصول إلى هذا المستوى.”

نظر سوين إلى فضول السيد بلاك حول مصدر هذا الرأس وشرح أكثر: “سابقًا، تبعث فريقًا لاستكشاف الأطلال، وصادف أن اصطدمت ببعثة عائلة أوليفر. ثم تورطت في الحيز الملعون… وهكذا حدثت الأمور.”

 

لكنه بدا وكأنه لاحظ شيئًا، ونظر إلى الموضع خلف سوين، مظهرًا إدراكًا مفاجئًا.

“أرى…”

شرح السيد بلاك: “كما تعلم، كانت محاربة ميكانيكية فائقة سابقًا، ممتازة في القتال، لكنها تفتقر إلى مهارات الحياة. أعتقد أنها ستسبب مشاكل أقل إذا كانت معك. بالطبع، فقط للتسلل إلى المعسكر.”

 

الشخص المقنع الذي رمى البطاقة من على بعد مئات الأمتار ظهر فجأة داخل الدهليز.

شعر سوين بعدم التصديق إلى حد ما واعتقد أنه قد يكون بسبب قدرة إدراك خاصة.

 

 

 

مع الأخذ في الاعتبار أن السيد بلاك يمكنه إلقاء تعاويذ تتجاوز رتبته بشكل عرضي، لم يعد يجد الأمر غريبًا. تابع الموضوع وقدم طلبه: “أمم… سيد بلاك، لدي طلب. أحتاج مساعدتك.”

لكن فجأة، تذكر شيئًا وغير كلماته: “أتعرف، في الواقع هناك شيء يمكنك مساعدتي فيه.”

 

الأخطار كانت في كل مكان خلال “مد الضباب”، ناهيك عن مختلف وحوش الهاوية. الطاقة الروحية الظلامية العنيفة وحدها شيئ لا يستطيع الناس العاديون تحمله.

“هل تستعد لصياغة معدات من الرتبة الثانية؟”

المعنى الضمني كان واضحًا: فرق الصيد الكبيرة بقيادة متخصصين من الطراز الأول كانت فقط تنشط بحذر في المنطقة المركزية الآن، فكيف لمتخصص من الرتبة الأولى مثله أن ينتهي به المطاف هنا؟

 

 

ابتسم السيد بلاك.

كما لم يحاول الاستفسار عن أسرار “منظمة الطرف الثالث” الغامضة هذه.

 

 

“نعم.”

تسلل إلى المعسكر؟

 

أومأ سوين برأسه، كانت لديه نفس الفكرة.

كان سوين معتادًا بالفعل على تصرفات السيد بلاك الاستبصارية وأومأ برأسه.

 

 

 

أثناء إخراج المخططات، قال: “لقد وجدت بالصدفة مخططات ومواد مناسبة لنفسي، لكن الصائغين العاديين لا يستطيعون التعامل مع هذا النوع من المعدات، لذا لا بد من إزعاجك…”

تبادل السيد بلاك نظرة مع رقم تسعة عشر بجانبه، وبدا أنه يسألها شيئًا، وتلقى موافقتها.

 

 

نظر السيد بلاك إلى المخطط الذي سلمه سوين وقال بتعبير غريب: “أليس هذا الهيكل الشهير لـ’المشعوذ’ لويد؟ هل قتلت ذلك الرجل؟”

تقابلت نظراتهما عند فتحة التهوية.

 

قبل شهر، في المعركة الشرسة في شارع الجرس، سبعة متخصصين من الرتبة الثانية كانوا يطاردون متخصصًا من الرتبة الأولى. قُتل اثنان، وكسرت ساقا اثنين، وعلى الأرجح أن عائلة أوليفر ليس لديها الوجه للحديث عن هذا الإنجاز.

المخطط الذي بحوزة قطب المال لن يُباع بطبيعة الحال، التفسير الوحيد هو أنه حصل عليه عبر القتل والسرقة.

نظر سوين إلى فضول السيد بلاك حول مصدر هذا الرأس وشرح أكثر: “سابقًا، تبعث فريقًا لاستكشاف الأطلال، وصادف أن اصطدمت ببعثة عائلة أوليفر. ثم تورطت في الحيز الملعون… وهكذا حدثت الأمور.”

 

إذا أراد السيد بلاك إخباره، فسيخبره بطبيعة الحال؛ إذا لم يخبره، فهذا يعني أن هذا الأمر بالتأكيد من النوع الذي يسبب مشاكل إذا عُرف.

“لا.”

……

 

“لا.”

هز سوين رأسه وأضاف: “لقد دمرت دميته الخيميائية وقطعت ساقيه. هكذا تمكنت من الحصول على المخطط.”

 

 

 

من الواضح أن السيد بلاك لم يعلم بهذه المعلومات، لذا عندما سمع كلمات سوين، أظهر تعبيرًا فضوليًا.

ابتسم السيد بلاك وأخذ زمام المبادرة لتحيته: “سوين، لم أراك منذ زمن.”

 

 

ثم سأل سوين: “هل وجدت مواد مناسبة؟ شهرة لويد مرتبطة إلى حد كبير بـ’دودة تيسموكس الحديدية’ التي وجدها. فقط خيوط حريرية خاصة يمكنها إطلاق العنان للقوة الكاملة لهذا الزي…”

لم يكن شيئًا يمكن النجاة منه بسهولة بمجرد الاختباء.

 

 

“نعم.”

حتى رقم تسعة عشر، التي ظلت صامتة طوال الوقت، نظرت إلى سوين بنظرة غريبة عندما سمعت عن تلك المعركة الشرسة: أنت، متخصص من الرتبة الأولى، قتلت بعثة واسعة النطاق؟

 

أومأ سوين برأسه وأخرج رأسًا بشعر فضي.

هكذا؟

 

 

خمن السيد بلاك أن سوين قد أعد المواد، لكن عندما رآه يخرج فجأة رأسًا بشريًا، توقفت نظرة هذا الباحث الواسع المعرفة قليلًا أيضًا.

المجرمين المطلوبين الاثنين يمكنهما الاعتناء ببعضهما.

 

صوت حاد.

بعد الفحص الدقيق، تعرف على ما كان عليه وسأل بنبرة استفهام: “‘رأس النائحة’؟ و… إنه ‘الشعر اللامتناهي’ من المرحلة الثانية؟”

بعد الفحص الدقيق، تعرف على ما كان عليه وسأل بنبرة استفهام: “‘رأس النائحة’؟ و… إنه ‘الشعر اللامتناهي’ من المرحلة الثانية؟”

 

شرح مباشرة: “كمية الطاقة الروحية الظلامية التي تزفرها استثنائية. هذا المستوى ليس شيئًا يمكن لأي متخصص من الرتبة الأولى تحقيقه. في الواقع، العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية لا يمكنهم الوصول إلى هذا المستوى.”

“نعم.”

 

 

لم يفت الحركة الدقيقة.

أومأ سوين برأسه وأعجب سرًا بمعرفة السيد بلاك الواسعة، حيث استطاع التعرف على مصدر المادة بنظرة واحدة.

“حسنًا.”

 

 

إذا رأى هذا المقيّم العادي، على الأرجح لن يتعرف عليه الكثيرون.

شرح مباشرة: “كمية الطاقة الروحية الظلامية التي تزفرها استثنائية. هذا المستوى ليس شيئًا يمكن لأي متخصص من الرتبة الأولى تحقيقه. في الواقع، العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية لا يمكنهم الوصول إلى هذا المستوى.”

 

 

سأل السيد بلاك: “هذه مادة نادرة للغاية، كيف حصلت عليها؟”

 

 

“نعم.”

نظر سوين إلى فضول السيد بلاك حول مصدر هذا الرأس وشرح أكثر: “سابقًا، تبعث فريقًا لاستكشاف الأطلال، وصادف أن اصطدمت ببعثة عائلة أوليفر. ثم تورطت في الحيز الملعون… وهكذا حدثت الأمور.”

لم يكن هناك حاجة لشرح كثير، السيد بلاك، بكونه الشخص الذي هو عليه، خمن بطبيعة الحال سبب ونتيجة الأمر.

 

 

قبل شهر، في المعركة الشرسة في شارع الجرس، سبعة متخصصين من الرتبة الثانية كانوا يطاردون متخصصًا من الرتبة الأولى. قُتل اثنان، وكسرت ساقا اثنين، وعلى الأرجح أن عائلة أوليفر ليس لديها الوجه للحديث عن هذا الإنجاز.

 

 

أومأ سوين برأسه وأخرج رأسًا بشعر فضي.

لم يكن هناك حاجة لشرح كثير، السيد بلاك، بكونه الشخص الذي هو عليه، خمن بطبيعة الحال سبب ونتيجة الأمر.

رقم تسعة عشر كانت محاربة ميكانيكية لديها العديد من التعديلات الميكانيكية المتقدمة، مثل التعرف على القزحية، التعرف على الصوت، والتعرف على محيط الهيكل العظمي. لقد جمعت بيانات سوين من قبل والآن تعرفت عليه بمجرد نظرة واحدة.

 

 

عند الاستماع إلى هذه القصة “الغريبة”، لم يستطع السيد بلاك منع نفسه من إظهار تعبير غريب جدًا. “هيه… أرى لماذا عائلة أوليفر يائسة لاصطيادك، اتضح أن الأمر هكذا.”

لكن، ليس لدى سوين فضول حيال ذلك.

 

 

حتى رقم تسعة عشر، التي ظلت صامتة طوال الوقت، نظرت إلى سوين بنظرة غريبة عندما سمعت عن تلك المعركة الشرسة: أنت، متخصص من الرتبة الأولى، قتلت بعثة واسعة النطاق؟

 

 

لم يعتقد سوين أن “المصل X” كان سرًا لا يمكن ذكره. على الأرجح أن السيد بلاك يعرفه أيضًا، لذا لا ضرر من قوله.

لم يسأل السيد بلاك أكثر وأخفى المواد، قائلًا: “الآن بعد أن حصلت على ‘مصباح فوغان الفرن’، سيكون إنتاج الهيكل سريعًا. في غضون ثلاثة إلى خمسة أيام على الأكثر، ستحصل على المنتج النهائي.”

 

 

والآن بعد أن انتهت المعركة مع حامل قبر المصباح المسيطر، تفرغ الرجال ذوو الأردية السوداء. بدا أن أحد الاثنين اللذين لم يتحركا قد لاحظ شيئًا وأدار رأسه لينظر إلى الدهليز.

بعد توقف للحظة، تابع: “بالمناسبة، هل وجدت مواد متقدمة مناسبة؟”

تبادل السيد بلاك نظرة مع رقم تسعة عشر بجانبه، وبدا أنه يسألها شيئًا، وتلقى موافقتها.

 

 

“لا.”

 

 

 

هز سوين رأسه وبالصدفة سأل: “أريد العثور على مواد متقدمة متعلقة بـ’القدرات المكانية’، لكن لا يبدو العثور عليها سهلًا.”

 

 

قبل أن يتمكن سوين من رد الفعل، طارت البطاقة الذهبية من يده، وتأرجحت في الهواء واندفعت بدقة إلى فتحة التهوية كرصاصة.

“همم، القدرات المكانية مناسبة بالفعل.”

لقد اغتنم فرصة دانزي الصغير وقتل العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية، فمن الطبيعي أن يُطارد.

 

 

أومأ السيد بلاك برأسه عند سماع هذا، لكنه أيضًا أظهر تعبيرًا أسفًا: “ليس لدي أي أدلة على مثل هذه المواد أيضًا. لكن مدينة الفجر ستشهد قريبًا موجة من البعثات، وستظهر العديد من الآثار القديمة. على الرغم من أن المواد المكانية المتقدمة نادرة، إلا أن هذا لا يعني أنها غير موجودة. نقابة المغامرين مكان جيد لجمع المعلومات، يمكنك تجربة حظك هناك، ويمكنني أيضًا أن أبقى عيني مفتوحتين لك…”

بالطبع، بدون سؤال، كان كلا الجانبين قد خمنا بعض الأمور بالفعل.

 

 

“حسنًا.”

“أرى…”

 

عندها فقط قال: “إذا أمكن، آمل أن تساعد في إحضار الآنسة رقم تسعة عشر إلى المعسكر.”

أومأ سوين برأسه، كانت لديه نفس الفكرة.

قبل أن يتمكن سوين من رد الفعل، طارت البطاقة الذهبية من يده، وتأرجحت في الهواء واندفعت بدقة إلى فتحة التهوية كرصاصة.

 

“أما بالنسبة للهيكل، فسأتركه لك.”

تكليف المعلومات كان معلقًا في نقابة المغامرين منذ شهر، ولم يعرف إذا كان أحد قد سمع الخبر.

 

 

لكن فجأة، تذكر شيئًا وغير كلماته: “أتعرف، في الواقع هناك شيء يمكنك مساعدتي فيه.”

“أما بالنسبة للهيكل، فسأتركه لك.”

ابتسم السيد بلاك، وبدا أنه في الأصل لم يخطط لطلب أجر.

 

 

لم ينسَ قواعد التكليف وسأل: “إذن، هل لي أن أسأل ما هي الأتعاب؟”

حتى رقم تسعة عشر، التي ظلت صامتة طوال الوقت، نظرت إلى سوين بنظرة غريبة عندما سمعت عن تلك المعركة الشرسة: أنت، متخصص من الرتبة الأولى، قتلت بعثة واسعة النطاق؟

 

وبينما السيد بلاك يتحدث، ألقى نظرة على سوين بشعره الطويل مجددًا ومازحه: “لكن الآن يبدو أن سوين لا يحتاج للقلق بشأن مذكرة التوقيع بعد الآن.”

المرة السابقة كانت معروفًا، لكن ليس هذه المرة.

 

 

لا، يجب القول أن “منظمة الطرف الثالث” الخاصة بهم كانت تخطط لشيء هذه المرة.

خدمات حرفي بمستوى معلم ليست رخيصة.

 

 

بينما كان يمشي، رفع الرداء الذي كان يغطي رأسه، كاشفًا عن وجه لطيف في منتصف العمر. كان بطبيعة الحال السيد بلاك الغامض.

ابتسم السيد بلاك، وبدا أنه في الأصل لم يخطط لطلب أجر.

على الرغم من أنها لا تثق بالآخرين، إلا أن وجود شخص تعرفه لا يبدو سيئًا للغاية.

 

خمن السيد بلاك أن سوين قد أعد المواد، لكن عندما رآه يخرج فجأة رأسًا بشريًا، توقفت نظرة هذا الباحث الواسع المعرفة قليلًا أيضًا.

لكن فجأة، تذكر شيئًا وغير كلماته: “أتعرف، في الواقع هناك شيء يمكنك مساعدتي فيه.”

تعرف فورًا على من يدعي أنه “صديقه”.

 

 

مساعدة؟

 

 

تبادل السيد بلاك نظرة مع رقم تسعة عشر بجانبه، وبدا أنه يسألها شيئًا، وتلقى موافقتها.

استغرب سوين.

بعد توقف للحظة، تابع: “بالمناسبة، هل وجدت مواد متقدمة مناسبة؟”

 

خدمات حرفي بمستوى معلم ليست رخيصة.

سيد بهذا المستوى، هل هناك شيء يحتاج مساعدته؟

 

 

 

لكنه لا يزال يقول: “تفضل.”

 

 

 

قال السيد بلاك: “أنت ذاهب إلى معسكر البعثة الآن، أليس كذلك؟”

سأل السيد بلاك: “هذه مادة نادرة للغاية، كيف حصلت عليها؟”

 

 

“نعم.”

 

 

تبادل السيد بلاك نظرة مع رقم تسعة عشر بجانبه، وبدا أنه يسألها شيئًا، وتلقى موافقتها.

……

 

 

عندها فقط قال: “إذا أمكن، آمل أن تساعد في إحضار الآنسة رقم تسعة عشر إلى المعسكر.”

 

 

قبل شهر، في المعركة الشرسة في شارع الجرس، سبعة متخصصين من الرتبة الثانية كانوا يطاردون متخصصًا من الرتبة الأولى. قُتل اثنان، وكسرت ساقا اثنين، وعلى الأرجح أن عائلة أوليفر ليس لديها الوجه للحديث عن هذا الإنجاز.

“؟؟؟”

 

 

قبل ذلك، كان سوين يفكر أن هويته كـ”جوني” قد انكشفت، وجثة الزومبي الحقود خاصته كانت واضحة جدًا، سواء كانت غير مرئية أم لا، لم يستطع إحضارها إلى المعسكر بعد الآن.

شرح السيد بلاك: “كما تعلم، كانت محاربة ميكانيكية فائقة سابقًا، ممتازة في القتال، لكنها تفتقر إلى مهارات الحياة. أعتقد أنها ستسبب مشاكل أقل إذا كانت معك. بالطبع، فقط للتسلل إلى المعسكر.”

نظر سوين إلى فضول السيد بلاك حول مصدر هذا الرأس وشرح أكثر: “سابقًا، تبعث فريقًا لاستكشاف الأطلال، وصادف أن اصطدمت ببعثة عائلة أوليفر. ثم تورطت في الحيز الملعون… وهكذا حدثت الأمور.”

 

وبينما كان على وشك طلب المساعدة، بدا أن السيد بلاك قد فهم شيئًا وتحدث أولًا: “عندما التقيتك أول مرة يا سوين، كنت لا تزال متخصصًا شبه متخصص تركض وراء معدات الرتبة الأولى. لم أتوقع أنه في بضعة أشهر فقط، سترتقي إلى الرتبة الثانية.”

رقم تسعة عشر، الواقفة بجانبها، بدت غير مكترثة تمامًا بتقييم السيد بلاك لها.

قبل شهر، في المعركة الشرسة في شارع الجرس، سبعة متخصصين من الرتبة الثانية كانوا يطاردون متخصصًا من الرتبة الأولى. قُتل اثنان، وكسرت ساقا اثنين، وعلى الأرجح أن عائلة أوليفر ليس لديها الوجه للحديث عن هذا الإنجاز.

 

 

كآلة حرب مصممة خصيصًا للذبح، كانت تفتقر بالفعل إلى العديد من المشاعر والسلاسة التي يمتلكها الإنسان العادي.

 

 

ثم سأل سوين: “هل وجدت مواد مناسبة؟ شهرة لويد مرتبطة إلى حد كبير بـ’دودة تيسموكس الحديدية’ التي وجدها. فقط خيوط حريرية خاصة يمكنها إطلاق العنان للقوة الكاملة لهذا الزي…”

على الرغم من أنها لا تثق بالآخرين، إلا أن وجود شخص تعرفه لا يبدو سيئًا للغاية.

بعد أن ذكر سوين اسم السيد بلاك، أصدر الشخص المقنع ذو قدرة البطاقات صوت دهشة خفيفًا ثم ألقى نظرة عليه. لكنه لم يقل الكثير، وتحول شكله فورًا إلى سحابة من الدخان الأبيض وعاد إلى مسافة مئات الأمتار.

 

رقم تسعة عشر كانت محاربة ميكانيكية لديها العديد من التعديلات الميكانيكية المتقدمة، مثل التعرف على القزحية، التعرف على الصوت، والتعرف على محيط الهيكل العظمي. لقد جمعت بيانات سوين من قبل والآن تعرفت عليه بمجرد نظرة واحدة.

……

 

 

 

تسلل إلى المعسكر؟

 

 

 

هكذا؟

لكن كانت مجرد نظرة، ولم يكونوا مهتمين.

 

 

شعر سوين أن هذا “التكليف” كان فكرة لحظية من السيد بلاك.

 

 

شرح مباشرة: “كمية الطاقة الروحية الظلامية التي تزفرها استثنائية. هذا المستوى ليس شيئًا يمكن لأي متخصص من الرتبة الأولى تحقيقه. في الواقع، العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية لا يمكنهم الوصول إلى هذا المستوى.”

عند سماعه عن التسلل إلى المعسكر، كان أول رد فعل له: هذه المرأة ستثير المشاكل مجددًا!

نظر سوين إلى فضول السيد بلاك حول مصدر هذا الرأس وشرح أكثر: “سابقًا، تبعث فريقًا لاستكشاف الأطلال، وصادف أن اصطدمت ببعثة عائلة أوليفر. ثم تورطت في الحيز الملعون… وهكذا حدثت الأمور.”

 

 

لا، يجب القول أن “منظمة الطرف الثالث” الخاصة بهم كانت تخطط لشيء هذه المرة.

“أجل… هذا ما حدث تقريبًا.”

 

 

لكن، ليس لدى سوين فضول حيال ذلك.

 

 

 

إذا أراد السيد بلاك إخباره، فسيخبره بطبيعة الحال؛ إذا لم يخبره، فهذا يعني أن هذا الأمر بالتأكيد من النوع الذي يسبب مشاكل إذا عُرف.

 

 

 

فكر في الأمر ولم يبدو صعبًا، فوافق: “حسنًا!”

لم يستطع سوين رؤية الوجه المخبأ تحت الرداء، لكن في لحظة التواصل البصري تلك، شعر بشكل غامض بلمحة ابتسامة ماكرة في عيني الشخص المقنع.

 

مساعدة؟

إذا كان الأمر مجرد تهريب شخص ما إلى المعسكر، فهذا التكليف كان ببساطة بمستوى صعوبة D.

رقم تسعة عشر، الواقفة بجانبها، بدت غير مكترثة تمامًا بتقييم السيد بلاك لها.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

قبل ذلك، كان سوين يفكر أن هويته كـ”جوني” قد انكشفت، وجثة الزومبي الحقود خاصته كانت واضحة جدًا، سواء كانت غير مرئية أم لا، لم يستطع إحضارها إلى المعسكر بعد الآن.

 

 

 

عائلة أوليفر ستهتم بالتأكيد بشكل خاص بالأسلحة الكبيرة مثل المنجل الأسود الذي لا يمكن تخزينه في خاتم التخزين، حتى لو كان متنكرًا، سيُلاحظ.

لم يستفسر السيد بلاك عن أسرار سوين، ولم يسأل سوين ضمنيًا لماذا كانوا هنا أو لماذا كانوا يصطادون الطاغوت الغريب قبل قليل.

 

 

إذا لم يحضر الزومبي والمنجل، لم يكن واثقًا جدًا من قدرته على الخروج دون أذى في حالة حدوث شيء ما.

 

 

 

الآن بعد أن كان معه رقم تسعة عشر، قوة خارقة، كان مناسبًا تمامًا.

تكليف المعلومات كان معلقًا في نقابة المغامرين منذ شهر، ولم يعرف إذا كان أحد قد سمع الخبر.

 

 

المجرمين المطلوبين الاثنين يمكنهما الاعتناء ببعضهما.

أومأ سوين برأسه، كانت لديه نفس الفكرة.

 

“نعم.”

ناهيك عن… المنظمة الغامضة خلفها.

 

 

 

بصرف النظر عن الاثنين أمامه، الثلاثة الذين غادروا سابقًا، هذه قوة تستطيع بالتأكيد هزيمة المعسكر.

 

 

“أجل… هذا ما حدث تقريبًا.”

مما يعني أيضًا أن لديهم خبراء من الطراز الأول بالقرب من الأطلال، في حالة حدوث شيء لا يمكن مقاومته، فسيتحرك هؤلاء الخبراء على الأرجح.

تبادل السيد بلاك نظرة مع رقم تسعة عشر بجانبه، وبدا أنه يسألها شيئًا، وتلقى موافقتها.

 

 

————————

المجرمين المطلوبين الاثنين يمكنهما الاعتناء ببعضهما.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

قبل أن يتمكن سوين من رد الفعل، طارت البطاقة الذهبية من يده، وتأرجحت في الهواء واندفعت بدقة إلى فتحة التهوية كرصاصة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط