Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 150

أختام
PDF

أختام

الفصل 150: أختام

لكن، انطلاقًا من الوظائف التي حددتها العين العليمة للمصباح البرونزي السداسي، يجب أن يُستخدم بشكل أساسي كغرض محظور مساعد للصياغة؛ أو ربما للمعارك من قبل الخيميائيين ذوي قدرات التحكم في النار القوية للغاية؟

نظر سوين بحذر من خلال فتحة التهوية، فرأى فورًا الوحش البشري العملاق الذي يزيد ارتفاعه عن ثلاثين مترًا.

بدا كجندي قديم، يرتدي خوذة برونزية مستديرة الحواف على رأسه. كتفاه وساقاه مغطاة بنفس الدروع المعدنية البرونزية اللون، وعباءته قد تحللت منذ زمن بعيد، تاركة جلدًا بنيًا داكنًا كجلد الجثة…

بدا كجندي قديم، يرتدي خوذة برونزية مستديرة الحواف على رأسه. كتفاه وساقاه مغطاة بنفس الدروع المعدنية البرونزية اللون، وعباءته قد تحللت منذ زمن بعيد، تاركة جلدًا بنيًا داكنًا كجلد الجثة…

بينما كان سوين ينظر إلى الوحش، انقبضت حدقتاه فجأة.

أكثر ما لفت الانتباه كان المصباح البرونزي السداسي الذي يحمله في يده.

إما البرج الأسود،

المصباح بتصميم عتيق وبسيط، مع نقوش غامضة على جسمه. غطاء المصباح الزجاجي الأصفر الداكن قد اسودّ من الدخان، وكان الضوء الأصفر الخافت المتلألئ مرئيًا، مكونًا هالة من الضوء تمتد لعشرة أمتار تقريبًا حول المصباح البرونزي…

في نفس الوقت تقريبًا، تغيرت إيماءات الشخص المقنع الذي يلقي التعويذة مجددًا، وتحول التشكيل السباعي الذهبي تحت قدميه إلى تشكيل عنصر الرياح الأزرق!

كانت هذه الهالة الخافتة هي التي أعطت شعورًا مرعبًا للغاية، وكأن التعرض للضوء سيؤدي إلى الفناء الكامل.

ولم ينتهِ الأمر بعد!

“شذوذ من مستوى المسيطر؟”

لذا، تفاجأ أن شخصًا ما تجرأ على جذب انتباهه.

بينما كان سوين ينظر إلى الوحش، انقبضت حدقتاه فجأة.

هناك عدد قليل جدًا من المتخصصين في عنصرين.

حددت العين العليمة هذا الوحش على أنه شذوذ من مستوى المسيطر، مستوى أعلى من مستوى فئة لورد!

مع أخذ المصباح القديم بعيدًا، لم يشكل الوحش أي تهديد.

[حامل قبر مصباح مدينة الفجر]
الشرح وحش متحور تشكل من ضغينة الجنود القدماء، نوع زومبي من مستوى المسيطر ذو قوة فائقة، ماهر في التلاعب بالنار، خطير للغاية؛

كان هذا أقوى شذوذ رآه سوين على الإطلاق!

تردد صدى الصوت الحاد لاصطدام المعادن في الأطلال.

الشعور القمعي الذي أعطاه كان كجبل، يسبب ارتعاش الروح.

خبراء بهذا المستوى، مراقبتهم لهذه الفترة الطويلة، بطبيعة الحال لن يفشلوا في الملاحظة.

كان قويًا لدرجة أن سوين شعر أنه حتى النائحة من فئة لورد ستفنى في لحظة أمامه.

ففي النهاية، طاقة الإنسان محدودة، وفقط بالتخصص يمكن للمرء أن يصبح أقوى ويغامر في عوالم أعلى.

حتى مع المنجل الأسود في يده، شعر سوين أنه لا توجد لديه فرصة للفوز.

[مصباح فوغان الفرن] الجودة أسطوري الشرح من يلعب بالنار سيحترق في النهاية؛ خاصية اللعنة يمكنه خلق أشياء خيميائية استثنائية ويمتلك نيرانًا يمكنها حرق كل شيء؛ استخدام هذا المصباح يمكنه تفعيل ‘نار أوركين الحممية’ التي يمكنها إحراق أي عنصر بمستوى قانون أقل من المصباح نفسه، لكن النيران عشوائية وستحرق المستخدم أيضًا؛ التفسير مصباح برونزي مقلد لقطعة أثرية إلهية صاغها خيميائيون قدماء، يمتلك قدرات ختم قوية للغاية؛ داخل المصباح سُجن خيط من ‘نار أوركين الحممية’، قادر على صياغة أشياء خيميائية عالية الجودة؛ يمكن استخدامه كمادة متقدمة للخيميائيين المتخصصين في عنصر النار؛ نظر سوين إلى هذا المصباح القديم، وشعر بصدمة أكبر مما شعر عندما رأى المنجل الأسود لأول مرة.

عند رؤيته، كان أول رد فعل له بالتأكيد هو الهرب.

“هذا الفهم للتعويذات ببساطة لا يصدق. هناك بالفعل مثل هؤلاء الخبراء مختبئون في مدينة لينغدون القديمة…”

لأنه، ليس لديه فقط غرض محظور، بل المصباح البرونزي الذي يحمله الوحش في يده كان أيضًا واحدًا منها!

بعد مشاهدة شراسة أساليب المشعوذ ذي الرداء الأسود، عرف أن هذه المعركة قد حُسمت بالفعل.

[مصباح فوغان الفرن]
الجودة أسطوري
الشرح من يلعب بالنار سيحترق في النهاية؛
خاصية اللعنة يمكنه خلق أشياء خيميائية استثنائية ويمتلك نيرانًا يمكنها حرق كل شيء؛ استخدام هذا المصباح يمكنه تفعيل ‘نار أوركين الحممية’ التي يمكنها إحراق أي عنصر بمستوى قانون أقل من المصباح نفسه، لكن النيران عشوائية وستحرق المستخدم أيضًا؛
التفسير مصباح برونزي مقلد لقطعة أثرية إلهية صاغها خيميائيون قدماء، يمتلك قدرات ختم قوية للغاية؛ داخل المصباح سُجن خيط من ‘نار أوركين الحممية’، قادر على صياغة أشياء خيميائية عالية الجودة؛ يمكن استخدامه كمادة متقدمة للخيميائيين المتخصصين في عنصر النار؛

نظر سوين إلى هذا المصباح القديم، وشعر بصدمة أكبر مما شعر عندما رأى المنجل الأسود لأول مرة.

……

على الأقل ضرر المنجل الأسود كان قابلًا للتحكم، وارتداد اللعنة يمكن توقعه تقريبًا…

شكل فجأة أختامًا بيديه بسرعة مذهلة، منشئًا سلسلة من أنماط الأختام المعقدة التي حتى سوين وجدها مبهرة. فجأة، أضاء ختم ثلاثي معقد تحت قدميه، مع أفعى عاضة ذيلها على الطبقة الداخلية، وخماسي على الطبقة الوسطى، وسباعي على الطبقة الخارجية…

لكن هذا المصباح كان ببساطة هجومًا عشوائيًا.

شاهد سوين، وعيناه ترتجفان، غير قادر على إيجاد كلمات لوصف هذا المشعوذ ذي الرداء الأسود.

بينما كان سوين ينظر إليه، لم يستطع رؤية سوى أربع كلمات – الفناء المتبادل.

كان قويًا لدرجة أن سوين شعر أنه حتى النائحة من فئة لورد ستفنى في لحظة أمامه.

لكن، انطلاقًا من الوظائف التي حددتها العين العليمة للمصباح البرونزي السداسي، يجب أن يُستخدم بشكل أساسي كغرض محظور مساعد للصياغة؛ أو ربما للمعارك من قبل الخيميائيين ذوي قدرات التحكم في النار القوية للغاية؟

بدا أن لديهم تقسيمًا واضحًا للعمل، بعضهم يستدرج الوحش خارج الحلقة الداخلية لسور المدينة، بعضهم يتدخل، وبعضهم يتحرك…

……

لكن الشخصين في قلب التشكيل الخيميائي لم يتأثرا على الإطلاق!

فقط عندما حددت العين العليمة هذا المزيج من وحش من مستوى المسيطر وغرض محظور، أدرك سوين أن هذا الشيء ليس شيئًا يمكن لإنسان أن يتصدى له.

في مواجهة القوة المطلقة، بدت أي تقنية شاحبة وعاجزة.

لذا، تفاجأ أن شخصًا ما تجرأ على جذب انتباهه.

لأنه قد خمن هوية هؤلاء الأشخاص المقنعين.

صياد؟

تغير الضوء من الأزرق، الذي يمثل عنصر الرياح، إلى الأخضر، الذي يمثل عنصر الخشب.

بوضوح لا.

لقد جاؤوا مستعدين، على دراية بكل شيء عن هذا الوحش، طرق هجومه، والأختام…

بغض النظر عن قوة فريق الصيد، حتى لو أن هناك عدة فرق صيد من الدرجة الأولى مع متخصصين من الرتبة الثالثة حاضرين، آمن سوين أن هذا الوحش يمكنه القضاء عليهم بسهولة.

بينما تحولت طاقة السيف إلى إعصار، تشققت الأرض طبقة تلو الأخرى كما لو كانت محروثة بمحراث حديدي.

لكن في الظلال الضبابية أمامه، كان ثلاثة إلى خمسة أشخاص يرتدون أردية سوداء يستفزون الوحش باستمرار.

حتى أنه اشتبه في أن هذا الرجل قد يكون مثله، أيقظ نوعًا من الموهبة لحصاد قدرات الآخرين.

بدا أن لديهم تقسيمًا واضحًا للعمل، بعضهم يستدرج الوحش خارج الحلقة الداخلية لسور المدينة، بعضهم يتدخل، وبعضهم يتحرك…

في غمضة عين، تضخمت ألف مرة، وتحولت الكرمة إلى كرمة عملاقة خصبة وشاهقة.

في لحظة، كان الوحش قد طارد أولئك الأشخاص بالفعل ووصل بالقرب من سور المدينة للحلقة الداخلية.

بينما كان سوين ينظر إلى الوحش، انقبضت حدقتاه فجأة.

في هذه اللحظة، ربما وصلوا إلى موقع الكمين المخطط، تحرك أحد الأشخاص ذوي الأردية السوداء!

ثلاثة منهم فقط تحركوا.

شكل فجأة أختامًا بيديه بسرعة مذهلة، منشئًا سلسلة من أنماط الأختام المعقدة التي حتى سوين وجدها مبهرة. فجأة، أضاء ختم ثلاثي معقد تحت قدميه، مع أفعى عاضة ذيلها على الطبقة الداخلية، وخماسي على الطبقة الوسطى، وسباعي على الطبقة الخارجية…

مع التشكيل الخيميائي لعنصر الرياح، بدا أنه لم يكن لصد الهجوم بالقوة، بل لتوجيهه وتفريغه، وتوجيه طاقة السيف المستقيمة المدمرة على السيف العملاق مباشرة إلى إعصار دوار.

“تشكيل خيميائي سباعي؟”

أثناء مشاهدة تعويذة متقدمة تلو الأخرى، بقي سوين هادئًا وتمتم: “لقد حول أربعة عناصر. كم عدد أنواع التعاويذ العنصرية التي يجيدها هذا الرجل…”

نظر سوين إلى التشكيل الخيميائي البني تحت قدمي الرجل، وضاقت نظراته قليلًا.

بينما كان سوين ينظر إلى الوحش، انقبضت حدقتاه فجأة.

في الظروف العادية، الصيغ تحت الرتبة الثالثة كانت خماسية أو سداسية؛ السباعي كان يُقال إنه يظهر فقط في بعض المعرفة الخيميائية المتقدمة.

في لحظة التلامس بين النصل والسيف، انفجرت موجة صدمة من المركز، مكونة موجة هواء مرئية فجرت الرمل والحجارة.

الآن هذا الرجل تحرك واستخدم مثل هذه التقنية؟

ربما كان الوحث ينوي إطلاق “نيران الفراغ” بالمصباح القديم السداسي في يده، لكن قبل أن تندلع النيران من المصباح، ظهر فجأة حاجز ختم ثلاثي وستيني الوجوه شاحب على المصباح.

بعد أن رفرف رداء الرجل ذي الرداء الأسود دون ريح، وأضاء التشكيل السباعي تحت قدميه، ازدادت هالته قوة أيضًا.

الآن هذا الرجل تحرك واستخدم مثل هذه التقنية؟

كان قبل قليل كنملة، لكن في لحظة، أصبحت هالته معادلة لذاك الشذوذ من مستوى المسيطر.

ثلاثة منهم فقط تحركوا.

نظر سوين إلى نمط التشكيل الخيميائي وخمن شيئًا: “صيغة أرضية من مستوى عالٍ؟”

تحت تأرجح السيف العظيم الذي يزيد طوله عن عشرين مترًا، لم يبدو سريعًا، لكنه كان في الواقع سريعًا كالريح، ولم تكن هناك طريقة لتفاديه.

حول التشكيل الخيميائي تحت قدمي الشخص ذي الرداء الأسود الطاقة بسرعة، وكانت عناصر الأرض المحيطة تتحول بشكل مرئي إلى أضواء روحية صفراء-بنية، تتقارب بسرعة. في غمضة عين، ظهر تشكيل خيميائي سباعي مكبر تحت أقدام “حامل مصباح قبر مدينة الفجر”. في لحظة، أشرق الضوء ساطعًا، وغير التشكيل الخيميائي حالة تصلب عناصر الأرض، مما تسبب في أن تصبح الأرض الصلبة فجأة موحلة.

عندما سقط هذا السيف، شعر سوين أنه يمكنه شق مبنى من عشرة طوابق إلى نصفين بسهولة.

في غمضة عين أخرى، تحولت إلى مستنقع مظلم.

شاهد سوين، وعيناه ترتجفان، غير قادر على إيجاد كلمات لوصف هذا المشعوذ ذي الرداء الأسود.

جسد الوحش كان ضخمًا جدًا لتفاديه، وغرقت ساقاه في المستنقع في لحظة، حتى انثنت ركبتاه.

المصباح بتصميم عتيق وبسيط، مع نقوش غامضة على جسمه. غطاء المصباح الزجاجي الأصفر الداكن قد اسودّ من الدخان، وكان الضوء الأصفر الخافت المتلألئ مرئيًا، مكونًا هالة من الضوء تمتد لعشرة أمتار تقريبًا حول المصباح البرونزي…

ولم ينتهِ الأمر بعد!

بدا أن لديهم تقسيمًا واضحًا للعمل، بعضهم يستدرج الوحش خارج الحلقة الداخلية لسور المدينة، بعضهم يتدخل، وبعضهم يتحرك…

بعد أن أظهر الشخص ذو الرداء الأسود تعويذة الأرض من المستوى العالي المحددة، “فن المستنقع العظيم”، غيرت يداه مرة أخرى إيماءات المشعوذ، وأصبح التشكيل السباعي البني تحت قدميه أكثر إشراقًا فجأة وتحول بسلاسة إلى تعويذة ذهبية مختلفة تمامًا ومعقدة.

على الرغم من أن سوين لم يرَ متخصصًا من الرتبة الثالثة يتحرك من قبل، إلا أنه حصل على بعض المعلومات من كتب وذكريات مختلفة جمعها، لذا كانت لديه فكرة تقريبية.

مع تغير التعويذة، تجمد المستنقع الموحل أيضًا بسرعة…

الشخص ذو الرداء الأسود الذي يحمل سكينًا قصيرًا أظهر قوة مذهلة، مستخدمًا جسده النحيل لصد الضربات المتتالية لسيف العملاق بقوة.

……

بعد أن رفرف رداء الرجل ذي الرداء الأسود دون ريح، وأضاء التشكيل السباعي تحت قدميه، ازدادت هالته قوة أيضًا.

في المسافة، شاهد سوين هذه العملية المذهلة ولم يستطع منع نفسه من الدهشة في قلبه: “تعويذة مركبة تحول عناصر الأرض إلى عناصر ذهبية؟ حتى المشعوذون من الرتبة الثالثة قد لا يتقنون التحول السلس بين تعويذتين مختلفتين من الرتبة الثالثة، لكن هذا الراضي أجرى التحول مباشرة بين تعويذتين ‘من مستوى عالٍ’؟ كم هو قوي؟”

حتى قبل أن يسقط هذا السيف على رأسه، كانت الأرض من حوله قد سُحقت طبقة تلو الأخرى بطاقة السيف المرعبة، بشكل مرعب للغاية.

عند رؤية هذا، لم يعرف كيف يصف حالته الذهنية.

ثم، مع وميض ضوء سيف، ظهر قطع أملس على الذراع التي تحمل المصباح.

على الرغم من أن سوين لم يرَ متخصصًا من الرتبة الثالثة يتحرك من قبل، إلا أنه حصل على بعض المعلومات من كتب وذكريات مختلفة جمعها، لذا كانت لديه فكرة تقريبية.

ما تبع ذلك كان قتلًا غير مفاجئ…

“تحول العناصر المتعدد” هو أحد تقنيات الاستحضار العليا في مجال الخيميائيين المتخصصين في السحر العنصري.

أثناء مشاهدة تعويذة متقدمة تلو الأخرى، بقي سوين هادئًا وتمتم: “لقد حول أربعة عناصر. كم عدد أنواع التعاويذ العنصرية التي يجيدها هذا الرجل…”

كلما كان التحول أكثر سلاسة، كلما كان الفهم والتحكم في التعاويذ العنصرية أقوى.

وإلا، كيف يمكن أن يكون بهذه المبالغة؟

متخصص عادي من الرتبة الثالثة يمكنه إتقان التحول السلس بين تعويذتين عنصريتين مختلفتين من الرتبة الثالثة يُعتبر بالفعل خبيرًا من الدرجة الأولى.

لقد جاؤوا مستعدين، على دراية بكل شيء عن هذا الوحش، طرق هجومه، والأختام…

لكن هذا الشخص المقنع أمامه، الذي أظهر هاتين التعويذتين “من المستوى العالي” على التوالي، بدا هادئًا جدًا؟

لأن التخصص في أكثر من عنصر يتطلب من المشعوذين استثمار ضعف الوقت والطاقة الذي يستثمره الآخرون.

بمجرد تغيير في التعويذة، تحولت عناصر الأرض الغنية في حفرة المستنقع فجأة إلى عناصر ذهبية. تحول الطين البني إلى صلب ذهبي في غمضة عين، كمعدن ذهبي.

عند رؤية هذا، لم يعرف كيف يصف حالته الذهنية.

مع هذا التغيير، لم تستطع أقدام وحش الجندي العملاق التحرك بعد الآن وشلت على الفور.

ثم، شاهد الشخص المقنع يرمي حبة فاصولياء خضراء في التشكيل الخيميائي.

…….

كانت هذه الهالة الخافتة هي التي أعطت شعورًا مرعبًا للغاية، وكأن التعرض للضوء سيؤدي إلى الفناء الكامل.

“هذا الفهم للتعويذات ببساطة لا يصدق. هناك بالفعل مثل هؤلاء الخبراء مختبئون في مدينة لينغدون القديمة…”

حاول الوحش المقاومة، لكن الكرمة أصبحت أكثر سمكًا وإحكامًا.

شعر سوين أنه قلل من شأن كبار المتخصصين في لينغدون القديمة.

بوضوح لا.

قبل ذلك، ظن أن المتخصص من الرتبة الثالثة مثل تشاك، مديرة جميعة الوتد، كان بالفعل القوي الأعلى في لينغدون القديمة.

“هذا الفهم للتعويذات ببساطة لا يصدق. هناك بالفعل مثل هؤلاء الخبراء مختبئون في مدينة لينغدون القديمة…”

لكن الآن، على الأقل هذا الشخص المقنع أمامه أقوى من تشاك.

ربما كان الوحث ينوي إطلاق “نيران الفراغ” بالمصباح القديم السداسي في يده، لكن قبل أن تندلع النيران من المصباح، ظهر فجأة حاجز ختم ثلاثي وستيني الوجوه شاحب على المصباح.

عندما حدد معلومات الشذوذ من مستوى المسيطر سابقًا، ظن سوين أن هؤلاء الأشخاص “يبالغون في تقدير أنفسهم” وأخطأوا في تقدير رتبة الوحش.

“تحول العناصر المتعدد” هو أحد تقنيات الاستحضار العليا في مجال الخيميائيين المتخصصين في السحر العنصري.

لكن الآن، بالنظر إلى هذا الشخص المقنع وهو يستخدم تعويذتي سيطرة من المستوى العالي، فهم أخيرًا أن هؤلاء الأشخاص لم يخطئوا في التقدير، بل جاؤوا مستعدين، ويبدو أنهم واثقون من هزيمة هذا الوحش والغرض المحظور في يديه!

بوضوح، هؤلاء الناس ليسوا من البرج الأسود.

لكن، على الرغم من أن قدميه ثبتتا في مكانهما بالمعدن، إلا أن الجندي العملاق المسيطر لم يفقد قوته القتالية بعد.

كان قبل قليل كنملة، لكن في لحظة، أصبحت هالته معادلة لذاك الشذوذ من مستوى المسيطر.

يده التي تحمل المصباح لم تتحرك، لكن يده الأخرى، التي كانت تلوح بسيف عظيم صدئ، تأرجحت نحو الشخص المقنع الذي يلقي التعويذة.

شعر سوين أنه قلل من شأن كبار المتخصصين في لينغدون القديمة.

في مواجهة القوة المطلقة، بدت أي تقنية شاحبة وعاجزة.

في لحظة فقط، حدد سوين أربع تعاويذ خيميائية متقدمة: [عنصر الأرض: فن المستنقع العظيم]، [عنصر المعدن: التحويل]، [عنصر الرياح: فن الإعصار]، و[عنصر الخشب: الفن السري: الكرمة السماوية]…

عندما سقط هذا السيف، شعر سوين أنه يمكنه شق مبنى من عشرة طوابق إلى نصفين بسهولة.

شاهد سوين، وعيناه ترتجفان، غير قادر على إيجاد كلمات لوصف هذا المشعوذ ذي الرداء الأسود.

علاوة على ذلك، لم يكن مجرد هجوم جسدي بحت. كان نصل السيف العظيم مغطى بشكل مرئي بطبقة من طاقة سيف عنصر الرياح الهائجة.

قبل أن يتمكن من إطلاق حركته النهائية، كان جسد الجندي العملاق قد مات بالفعل في تشابك الكرمة.

تحت تأرجح السيف العظيم الذي يزيد طوله عن عشرين مترًا، لم يبدو سريعًا، لكنه كان في الواقع سريعًا كالريح، ولم تكن هناك طريقة لتفاديه.

في المسافة، شاهد سوين هذه العملية المذهلة ولم يستطع منع نفسه من الدهشة في قلبه: “تعويذة مركبة تحول عناصر الأرض إلى عناصر ذهبية؟ حتى المشعوذون من الرتبة الثالثة قد لا يتقنون التحول السلس بين تعويذتين مختلفتين من الرتبة الثالثة، لكن هذا الراضي أجرى التحول مباشرة بين تعويذتين ‘من مستوى عالٍ’؟ كم هو قوي؟”

المنطقة الكبيرة من طاقة سيف عنصر الرياح غطت الشخص المقنع، ضاغطة على ردائه وجعلته غير قادر على الحركة.

حتى مع المنجل الأسود في يده، شعر سوين أنه لا توجد لديه فرصة للفوز.

حتى قبل أن يسقط هذا السيف على رأسه، كانت الأرض من حوله قد سُحقت طبقة تلو الأخرى بطاقة السيف المرعبة، بشكل مرعب للغاية.

ثانيًا، من بين الأشخاص الخمسة، عرف سوين اثنين منهم.

حتى القبو تحت الأرض حيث كان سوين يختبئ على بعد مئات الأمتار، بدا وكأنه على وشك الانهيار، مع شقوق كثيفة تظهر في السقف والرمل والحجارة تتساقط كالمطر.

لكن الآن، على الأقل هذا الشخص المقنع أمامه أقوى من تشاك.

شاهد سوين بارتعاش جفنه. القبو، الذي بقي سليمًا على الرغم من زيارات الشذوذ له مرات لا تُحصى، على وشك أن يُسحق بخيط من طاقة السيف؟

لذا، تفاجأ أن شخصًا ما تجرأ على جذب انتباهه.

كم كان هذا السيف مرعبًا؟

في الظروف العادية، الخيميائيون المتخصصون في السحر العنصري سيركزون فقط على نوع واحد من العناصر.

قبل أن يتردد في ما إذا كان سيهرب الآن، رأى سوين فجأة شخصًا آخر ذا رداء أسود يحمل سكينًا قصيرًا في يده يواجه تأرجح السيف العملاق بلا خوف.

نظر سوين إلى نمط التشكيل الخيميائي وخمن شيئًا: “صيغة أرضية من مستوى عالٍ؟”

في نفس الوقت تقريبًا، تغيرت إيماءات الشخص المقنع الذي يلقي التعويذة مجددًا، وتحول التشكيل السباعي الذهبي تحت قدميه إلى تشكيل عنصر الرياح الأزرق!

لأن التخصص في أكثر من عنصر يتطلب من المشعوذين استثمار ضعف الوقت والطاقة الذي يستثمره الآخرون.

احترقت نظرة سوين: “مجددًا؟ تحول بين ثلاثة عناصر؟”

ولم ينتهِ الأمر بعد!

مع التشكيل الخيميائي لعنصر الرياح، بدا أنه لم يكن لصد الهجوم بالقوة، بل لتوجيهه وتفريغه، وتوجيه طاقة السيف المستقيمة المدمرة على السيف العملاق مباشرة إلى إعصار دوار.

قبل أن يتمكن من إطلاق حركته النهائية، كان جسد الجندي العملاق قد مات بالفعل في تشابك الكرمة.

بينما تحولت طاقة السيف إلى إعصار، تشققت الأرض طبقة تلو الأخرى كما لو كانت محروثة بمحراث حديدي.

لكن، على الرغم من أن قدميه ثبتتا في مكانهما بالمعدن، إلا أن الجندي العملاق المسيطر لم يفقد قوته القتالية بعد.

لكن الشخصين في قلب التشكيل الخيميائي لم يتأثرا على الإطلاق!

لأنه، ليس لديه فقط غرض محظور، بل المصباح البرونزي الذي يحمله الوحش في يده كان أيضًا واحدًا منها!

“صلصلة!”

ولم ينتهِ الأمر بعد!

تردد صدى الصوت الحاد لاصطدام المعادن في الأطلال.

لأن التخصص في أكثر من عنصر يتطلب من المشعوذين استثمار ضعف الوقت والطاقة الذي يستثمره الآخرون.

الشخص ذو الرداء الأسود الذي يحمل سكينًا قصيرًا أظهر قوة مذهلة، مستخدمًا جسده النحيل لصد الضربات المتتالية لسيف العملاق بقوة.

في لحظة التلامس بين النصل والسيف، انفجرت موجة صدمة من المركز، مكونة موجة هواء مرئية فجرت الرمل والحجارة.

على الأقل ضرر المنجل الأسود كان قابلًا للتحكم، وارتداد اللعنة يمكن توقعه تقريبًا…

حتى داخل القبو على بعد مئات الأمتار، زعزعت موجة الصدمة التي توغلت عبر عمود التهوية توازن سوين. صرخ بإعجاب: “إذن هذا هو خبير من الدرجة الأولى…”

لكن الواقع أثبت أن الأمر لم ينتهِ بعد.

……

لكن الشخصين في قلب التشكيل الخيميائي لم يتأثرا على الإطلاق!

“لقد استخدم تحكمًا متقدمًا في عنصر الرياح مجددًا. هذا المشعوذ يجب أن يكون بارعًا في ثلاثة أنواع من التعاويذ على الأقل…”

ما تبع ذلك كان قتلًا غير مفاجئ…

شاهد سوين، وعيناه ترتجفان، غير قادر على إيجاد كلمات لوصف هذا المشعوذ ذي الرداء الأسود.

في غمضة عين أخرى، تحولت إلى مستنقع مظلم.

المناورات الشبيهة بالكتاب المدرسي، سواء كان ختم المشعوذ أو مهارة الاستحضار وتكثيف العناصر، كانت خالية من العيوب.

وجد سوين صعوبة في تخيل أي نوع من الهوية لهذا الشخص ذي الرداء الأسود الذي سمح له بأن يكون بارعًا في ثلاثة أنواع من التعاويذ على الأقل.

وجد سوين صعوبة في تخيل أي نوع من الهوية لهذا الشخص ذي الرداء الأسود الذي سمح له بأن يكون بارعًا في ثلاثة أنواع من التعاويذ على الأقل.

جسد الوحش كان ضخمًا جدًا لتفاديه، وغرقت ساقاه في المستنقع في لحظة، حتى انثنت ركبتاه.

حتى أنه اشتبه في أن هذا الرجل قد يكون مثله، أيقظ نوعًا من الموهبة لحصاد قدرات الآخرين.

حتى داخل القبو على بعد مئات الأمتار، زعزعت موجة الصدمة التي توغلت عبر عمود التهوية توازن سوين. صرخ بإعجاب: “إذن هذا هو خبير من الدرجة الأولى…”

وإلا، كيف يمكن أن يكون بهذه المبالغة؟

فقط عندما حددت العين العليمة هذا المزيج من وحش من مستوى المسيطر وغرض محظور، أدرك سوين أن هذا الشيء ليس شيئًا يمكن لإنسان أن يتصدى له.

في الظروف العادية، الخيميائيون المتخصصون في السحر العنصري سيركزون فقط على نوع واحد من العناصر.

على الرغم من أن هذا التحول كان به بضع ثوانٍ من التوقف، وبدا صعبًا بعض الشيء…

ففي النهاية، طاقة الإنسان محدودة، وفقط بالتخصص يمكن للمرء أن يصبح أقوى ويغامر في عوالم أعلى.

علاوة على ذلك، لم يكن مجرد هجوم جسدي بحت. كان نصل السيف العظيم مغطى بشكل مرئي بطبقة من طاقة سيف عنصر الرياح الهائجة.

لذلك، معظم المتخصصين المشهورين من الرتبة الثانية في مدينة لينغدون القديمة كانوا مشعوذين متخصصين في عنصر معين، مثل العناصر الرئيسية الأرض، الرياح، الماء، النار…

بعد أن أظهر الشخص ذو الرداء الأسود تعويذة الأرض من المستوى العالي المحددة، “فن المستنقع العظيم”، غيرت يداه مرة أخرى إيماءات المشعوذ، وأصبح التشكيل السباعي البني تحت قدميه أكثر إشراقًا فجأة وتحول بسلاسة إلى تعويذة ذهبية مختلفة تمامًا ومعقدة.

هناك عدد قليل جدًا من المتخصصين في عنصرين.

لكن، على الرغم من أن قدميه ثبتتا في مكانهما بالمعدن، إلا أن الجندي العملاق المسيطر لم يفقد قوته القتالية بعد.

لأن التخصص في أكثر من عنصر يتطلب من المشعوذين استثمار ضعف الوقت والطاقة الذي يستثمره الآخرون.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لكن إذا كان أكثر من نوعين، كان يُسمى عادةً “مشعوذ جميع العناصر عديم الفائدة” إلا إذا كانوا عباقرة استثنائيين.

لكن الشخصين في قلب التشكيل الخيميائي لم يتأثرا على الإطلاق!

وإلقاء تعاويذ متقدمة، يعني أن المشعوذ يجب أن يكون “بارعًا” في ذلك النوع المعين من التعاويذ.

[حامل قبر مصباح مدينة الفجر] الشرح وحش متحور تشكل من ضغينة الجنود القدماء، نوع زومبي من مستوى المسيطر ذو قوة فائقة، ماهر في التلاعب بالنار، خطير للغاية؛ كان هذا أقوى شذوذ رآه سوين على الإطلاق!

……

ثم، مع وميض ضوء سيف، ظهر قطع أملس على الذراع التي تحمل المصباح.

لكن، وجد سوين بالفعل أنه من غير المعقول أن يكون هذا الشخص المقنع بارعًا في ثلاثة أنواع من التعاويذ المتقدمة.

ومض ضوء أخضر في التشكيل الخيميائي، ونبتت فجأة كرمة خضراء من الأرض، تنمو بسرعة في الريح. قوة عنصر الخشب الهائجة تسببت في انتفاخ الكرمة بسرعة. من شتلة صغيرة، سرعان ما أصبحت أكثر سمكًا، من سمك ذراع إلى سمك برميل ماء، ثم إلى سمك يحتضنه عدة أشخاص…

لكن الواقع أثبت أن الأمر لم ينتهِ بعد.

حددت العين العليمة هذا الوحش على أنه شذوذ من مستوى المسيطر، مستوى أعلى من مستوى فئة لورد!

الآن، أضاء التشكيل السباعي تحت أقدام المشعوذ المقنع مجددًا.

بغض النظر عن قوة فريق الصيد، حتى لو أن هناك عدة فرق صيد من الدرجة الأولى مع متخصصين من الرتبة الثالثة حاضرين، آمن سوين أن هذا الوحش يمكنه القضاء عليهم بسهولة.

تغير الضوء من الأزرق، الذي يمثل عنصر الرياح، إلى الأخضر، الذي يمثل عنصر الخشب.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

على الرغم من أن هذا التحول كان به بضع ثوانٍ من التوقف، وبدا صعبًا بعض الشيء…

الشعور القمعي الذي أعطاه كان كجبل، يسبب ارتعاش الروح.

لكن أربعة تحولات عنصرية متتالية كانت بالفعل بمستوى “لا يمكن تصوره”.

لقد جاؤوا مستعدين، على دراية بكل شيء عن هذا الوحش، طرق هجومه، والأختام…

أثناء مشاهدة تعويذة متقدمة تلو الأخرى، بقي سوين هادئًا وتمتم: “لقد حول أربعة عناصر. كم عدد أنواع التعاويذ العنصرية التي يجيدها هذا الرجل…”

ثم، شاهد الشخص المقنع يرمي حبة فاصولياء خضراء في التشكيل الخيميائي.

ففي النهاية، طاقة الإنسان محدودة، وفقط بالتخصص يمكن للمرء أن يصبح أقوى ويغامر في عوالم أعلى.

ومض ضوء أخضر في التشكيل الخيميائي، ونبتت فجأة كرمة خضراء من الأرض، تنمو بسرعة في الريح. قوة عنصر الخشب الهائجة تسببت في انتفاخ الكرمة بسرعة. من شتلة صغيرة، سرعان ما أصبحت أكثر سمكًا، من سمك ذراع إلى سمك برميل ماء، ثم إلى سمك يحتضنه عدة أشخاص…

لكن، وجد سوين بالفعل أنه من غير المعقول أن يكون هذا الشخص المقنع بارعًا في ثلاثة أنواع من التعاويذ المتقدمة.

ثم بدأ الجذع الرئيسي للكرمة في التفرع، ينتشر ويغلظ، ثم يتفرع ويغلظ مجددًا…

ففي النهاية، طاقة الإنسان محدودة، وفقط بالتخصص يمكن للمرء أن يصبح أقوى ويغامر في عوالم أعلى.

في غمضة عين، تضخمت ألف مرة، وتحولت الكرمة إلى كرمة عملاقة خصبة وشاهقة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

أثناء نمو الكرمة، تسلقت أطراف العملاق كأفعى ملتفة، مشتبكة بإحكام وكابحة الجندي العملاق.

لكن إذا كان أكثر من نوعين، كان يُسمى عادةً “مشعوذ جميع العناصر عديم الفائدة” إلا إذا كانوا عباقرة استثنائيين.

حاول الوحش المقاومة، لكن الكرمة أصبحت أكثر سمكًا وإحكامًا.

ما تبع ذلك كان قتلًا غير مفاجئ…

في لحظة فقط، حدد سوين أربع تعاويذ خيميائية متقدمة: [عنصر الأرض: فن المستنقع العظيم]، [عنصر المعدن: التحويل]، [عنصر الرياح: فن الإعصار]، و[عنصر الخشب: الفن السري: الكرمة السماوية]…

المنطقة الكبيرة من طاقة سيف عنصر الرياح غطت الشخص المقنع، ضاغطة على ردائه وجعلته غير قادر على الحركة.

لكن، بمجرد أن أصبح الوحش تحت السيطرة، قُتل بطبيعة الحال.

لأنه، ليس لديه فقط غرض محظور، بل المصباح البرونزي الذي يحمله الوحش في يده كان أيضًا واحدًا منها!

ربما كان الوحث ينوي إطلاق “نيران الفراغ” بالمصباح القديم السداسي في يده، لكن قبل أن تندلع النيران من المصباح، ظهر فجأة حاجز ختم ثلاثي وستيني الوجوه شاحب على المصباح.

في لحظة فقط، حدد سوين أربع تعاويذ خيميائية متقدمة: [عنصر الأرض: فن المستنقع العظيم]، [عنصر المعدن: التحويل]، [عنصر الرياح: فن الإعصار]، و[عنصر الخشب: الفن السري: الكرمة السماوية]…

ثم، مع وميض ضوء سيف، ظهر قطع أملس على الذراع التي تحمل المصباح.

فقط عندما حددت العين العليمة هذا المزيج من وحش من مستوى المسيطر وغرض محظور، أدرك سوين أن هذا الشيء ليس شيئًا يمكن لإنسان أن يتصدى له.

ساعد الوحش الأمامي قُطع وسقط على الأرض.

بينما كان سوين ينظر إليه، لم يستطع رؤية سوى أربع كلمات – الفناء المتبادل.

مع أخذ المصباح القديم بعيدًا، لم يشكل الوحش أي تهديد.

أولاً، أولئك من البرج الأسود لا يحتاجون للاختباء…

ما تبع ذلك كان قتلًا غير مفاجئ…

ثم بدأ الجذع الرئيسي للكرمة في التفرع، ينتشر ويغلظ، ثم يتفرع ويغلظ مجددًا…

……..

نظر سوين إلى التشكيل الخيميائي البني تحت قدمي الرجل، وضاقت نظراته قليلًا.

أحصى سوين، كان هناك خمسة أشخاص يرتدون السواد في المجموع.

“هذا الفهم للتعويذات ببساطة لا يصدق. هناك بالفعل مثل هؤلاء الخبراء مختبئون في مدينة لينغدون القديمة…”

ثلاثة منهم فقط تحركوا.

ولم ينتهِ الأمر بعد!

بعد مشاهدة شراسة أساليب المشعوذ ذي الرداء الأسود، عرف أن هذه المعركة قد حُسمت بالفعل.

حاول الوحش المقاومة، لكن الكرمة أصبحت أكثر سمكًا وإحكامًا.

لقد جاؤوا مستعدين، على دراية بكل شيء عن هذا الوحش، طرق هجومه، والأختام…

شعر سوين أنه قلل من شأن كبار المتخصصين في لينغدون القديمة.

خطتهم التكتيكية كانت خالية من العيوب.

الشعور القمعي الذي أعطاه كان كجبل، يسبب ارتعاش الروح.

قبل أن يتمكن من إطلاق حركته النهائية، كان جسد الجندي العملاق قد مات بالفعل في تشابك الكرمة.

أثناء نمو الكرمة، تسلقت أطراف العملاق كأفعى ملتفة، مشتبكة بإحكام وكابحة الجندي العملاق.

لكن، أصبحت مشاهدة المشهد مريحة.

“هذا الفهم للتعويذات ببساطة لا يصدق. هناك بالفعل مثل هؤلاء الخبراء مختبئون في مدينة لينغدون القديمة…”

عرف سوين أيضًا أن أولئك الأشخاص قد لاحظوه.

نظر سوين إلى التشكيل الخيميائي البني تحت قدمي الرجل، وضاقت نظراته قليلًا.

خبراء بهذا المستوى، مراقبتهم لهذه الفترة الطويلة، بطبيعة الحال لن يفشلوا في الملاحظة.

[مصباح فوغان الفرن] الجودة أسطوري الشرح من يلعب بالنار سيحترق في النهاية؛ خاصية اللعنة يمكنه خلق أشياء خيميائية استثنائية ويمتلك نيرانًا يمكنها حرق كل شيء؛ استخدام هذا المصباح يمكنه تفعيل ‘نار أوركين الحممية’ التي يمكنها إحراق أي عنصر بمستوى قانون أقل من المصباح نفسه، لكن النيران عشوائية وستحرق المستخدم أيضًا؛ التفسير مصباح برونزي مقلد لقطعة أثرية إلهية صاغها خيميائيون قدماء، يمتلك قدرات ختم قوية للغاية؛ داخل المصباح سُجن خيط من ‘نار أوركين الحممية’، قادر على صياغة أشياء خيميائية عالية الجودة؛ يمكن استخدامه كمادة متقدمة للخيميائيين المتخصصين في عنصر النار؛ نظر سوين إلى هذا المصباح القديم، وشعر بصدمة أكبر مما شعر عندما رأى المنجل الأسود لأول مرة.

لكن، بقي سوين هادئًا.

شاهد سوين، وعيناه ترتجفان، غير قادر على إيجاد كلمات لوصف هذا المشعوذ ذي الرداء الأسود.

لأنه قد خمن هوية هؤلاء الأشخاص المقنعين.

شعر سوين أنه قلل من شأن كبار المتخصصين في لينغدون القديمة.

يمكنه أن يتخيل أن قوتين فقط في لينغدون القديمة يمكنهما تجميع مثل هذا التشكيلة الفاخرة للصيد.

ففي النهاية، طاقة الإنسان محدودة، وفقط بالتخصص يمكن للمرء أن يصبح أقوى ويغامر في عوالم أعلى.

إما البرج الأسود،

“شذوذ من مستوى المسيطر؟”

أو “قوة الطرف الثالث” الغامضة تلك.

شاهد سوين بارتعاش جفنه. القبو، الذي بقي سليمًا على الرغم من زيارات الشذوذ له مرات لا تُحصى، على وشك أن يُسحق بخيط من طاقة السيف؟

بوضوح، هؤلاء الناس ليسوا من البرج الأسود.

ساعد الوحش الأمامي قُطع وسقط على الأرض.

أولاً، أولئك من البرج الأسود لا يحتاجون للاختباء…

قبل أن يتردد في ما إذا كان سيهرب الآن، رأى سوين فجأة شخصًا آخر ذا رداء أسود يحمل سكينًا قصيرًا في يده يواجه تأرجح السيف العملاق بلا خوف.

ثانيًا، من بين الأشخاص الخمسة، عرف سوين اثنين منهم.

كان قبل قليل كنملة، لكن في لحظة، أصبحت هالته معادلة لذاك الشذوذ من مستوى المسيطر.

سابقًا، كان لديه إحساس قوي بالألفة مع المشعوذ ذي الرداء الأسود الذي يستطيع إلقاء السحر عالي المستوى بموجة من يده. هذا الشعور “العليم بكل شيء والقادر على كل شيء” ذكره فورًا بشخص يعرفه – السيد بلاك.

……..

والتي استطاعت الصمود جسديًا أمام السيف العملاق، بدا جسدها غير طبيعي على الإطلاق، مع أصوات “هسه” “هسه” لدفع نفاث ميكانيكي ترافق حركاتها. إذا لم يكن مخطئًا، كانت المحاربة الميكانيكية الفائقة – رقم تسعة عشر.

في هذه اللحظة، ربما وصلوا إلى موقع الكمين المخطط، تحرك أحد الأشخاص ذوي الأردية السوداء!

شاهدهم سوين يظهرون أمام عينيه، وتعبيره معقد جدًا.

ثم بدأ الجذع الرئيسي للكرمة في التفرع، ينتشر ويغلظ، ثم يتفرع ويغلظ مجددًا…

————————

“صلصلة!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

المصباح بتصميم عتيق وبسيط، مع نقوش غامضة على جسمه. غطاء المصباح الزجاجي الأصفر الداكن قد اسودّ من الدخان، وكان الضوء الأصفر الخافت المتلألئ مرئيًا، مكونًا هالة من الضوء تمتد لعشرة أمتار تقريبًا حول المصباح البرونزي…

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ولم ينتهِ الأمر بعد!

قبل ذلك، ظن أن المتخصص من الرتبة الثالثة مثل تشاك، مديرة جميعة الوتد، كان بالفعل القوي الأعلى في لينغدون القديمة.

على الأقل ضرر المنجل الأسود كان قابلًا للتحكم، وارتداد اللعنة يمكن توقعه تقريبًا…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط