Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 153

فندق 1911
PDF

فندق 1911

الفصل 153: فندق 1911

بدا أن النادل يذكر سوين وحيّاه: “السيد فوكس، لقد جئت.”

 

 

بينما كان سوين يمشي نحو “نقابة الصيادين”، لاحظ وجود بعض النظرات الخاصة المختلطة في حشد المدينة، على الأرجح أنها لأعضاء من منظمة المظلة.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

نظراتهم الحادة كانت تمسح الحشد، مع اهتمام خاص بأولئك الذين يخفون هوياتهم أو يحملون صناديق كبيرة كصيادي برية.

بينما كان سوين يستمع، لخص هذه المعلومات، ثم فهم تقريبًا تقدم استكشاف الصيادين خلال الشهر الماضي.

 

 

لم يقصد سوين تغطية وجهه بقناع نصف الوجه، بل لإخفاء وسامته الجامحة، ليجعله يبدو صياد برية.

 

 

ذهب سوين مباشرة إلى صلب الموضوع وقال: “أريد شراء بعض المعلومات.”

عندما مرت تلك النظرات ولم تتطابق مع صورة المجرم المطلوب، لم يهتم به أحد.

كان زئيرًا غير ناضج بعض الشيء.

 

 

قبل وقت طويل، وصل سوين إلى قاعة نقابة الصيادين.

 

 

في لينغدون القديمة، كان تجار المعلومات مهنة رمادية مربحة، وهناك الكثير منهم في السوق السوداء.

كانت أكثر حيوية هنا مما كانت عليه قبل شهر، مع حشود من الصيادين تملأ قاعة مهام النقابة، يستلمون ويوزعون المهام، ليملأوا قاعة العاصفة بأكملها.

 

 

 

لحسن الحظ، كان سوين حريصًا ولم يستخدم هوية جوني لتقديم الاستعلام.

 

 

 

هذا أيضًا وفر عليه الكثير من المتاعب.

“هل سمعتم؟ ‘مجموعة صيد الرأسين’ ذهبت إلى شمال المدينة أول أمس وحصدت دفعة من الأحجار الكريمة الثمينة والكتب الخيميائية القديمة…”

 

 

بعد التحقق، استلم مكتب إدارة المهام أكثر من عشر رسائل في المجمل، جميعها تدعي امتلاك معلومات عن “مواد مكانية”.

بهذه المعلومات، يمكنه توفير الكثير من المتاعب.

 

“لا تقلق، أنا، ‘الأنف الأحمر’، في مجال المعلومات منذ زمن طويل. لدي أخلاقيات مهنية.”

بصرف النظر عن خمس رسائل لا يمكن الوصول إلى صاحبها، على الأرجح لأنهم غادروا أو ماتوا؛

 

 

 

سبع أو ثماني رسائل كانت غير موثوقة، والقليل منها كان بوضوح يصطاد معلومات. لم تكن هناك معلومات مفيدة كثيرة.

مشى فوكس، ونظر بهدوء إلى سوين، وابتسم: “بالطبع، بالطبع…”

 

 

بعد التصفية، رأى سوين رسالة موثوقة نسبيًا، جاءت من تاجر معلومات محترف مشهور نوعًا ما يُدعى “الأنف الأحمر” فوكس.

ازداد اهتمام سوين أكثر وسأل: “ماذا لو احتجت معلومات مفصلة عن ذلك الحيز الملعون؟”

 

……

قبل خمسة أيام، ترك هذا الرجل رسالة مفادها أنه في حيز ملعون اكتُشف حديثًا في غرب المدينة، عثر فريق صيد بري على مخلوق غريب بقدرات مكانية. حدد المُقيّم أن الغرابة على الأقل من الدرجة الفضية من الرتبة الثانية، مع احتمال كبير لإنتاج مواد مكانية متقدمة.

في لينغدون القديمة، كان تجار المعلومات مهنة رمادية مربحة، وهناك الكثير منهم في السوق السوداء.

 

علاوة على ذلك، بناءً على الوصف، أصبح أكثر يقينًا أن “الكائن الغريب المشعوذ” القديم في ذلك الحيز يمكنه إنتاج المواد التي يحتاجها.

نظر سوين بعناية أيضًا إلى العنوان ووصف المعلومات العام على الرسالة، وحكم مبدئيًا أن المعلومات لديها درجة من الصحة.

 

 

بينما كان سوين يستمع، سمع اسمه.

أما بالنسبة لما إذا كانت بالضبط ما يريده، فذلك غير مؤكد.

ثم، توقفت المعلومات فجأة.

 

لم يكن من الواقعي انتظار الآخرين لإحضار هذه المواد المتقدمة النادرة ثم شرائها بالمال. لذا لا بد أن يزور شخصيًا ذلك الحيز الملعون، ‘فندق 1911’.

لكنه خطط للذهاب لمقابلة تاجر المعلومات أولًا.

فقط بعد الوصول إلى الرتبة الثانية شعر أنه يمتلك القدرة على حماية نفسه بهدوء من مطاردة منظمة المظلة وصائدي الجوائز.

 

حصل سوين على معلومات عن الحيز الملعون، لكنه لم يندفع لمغادرة الحانة.

بعد دفع الاستعلام، غادر سوين نقابة الصيادين.

أخذ المال بابتسامة، عالمًا أن سوين على دراية، وقال مباشرة: “قبل سبعة أيام، اكتشف أعضاء ‘فريق صيد باك’ حيزًا ملعونًا كبيرًا بالقرب من البحيرة السوداء في المنطقة الشرقية من الأطلال، قريبًا من الحلقة المركزية. بعد الاستكشاف، وجدوا كائنًا غريبًا على الأقل من الدرجة الفضية من الرتبة الثانية. إنه ‘مشعوذ’ قديم بقدرة على إنتاج أشياء مختلفة من العدم. نعتقد أنه بالتأكيد قدرة مكانية…”

 

ما هو “ضباب الشبح” القوي الذي يمكنه تحويل نزلاء الفندق مباشرة إلى كائنات غريبة بمستوى معين؟

…….

 

 

 

في لينغدون القديمة، كان تجار المعلومات مهنة رمادية مربحة، وهناك الكثير منهم في السوق السوداء.

 

 

 

مصادر معلوماتهم معقدة، بما في ذلك الحانات، بيوت الدعارة، أوكار القمار، العصابات، وصديقات النساء… بعضهم كان مسؤولًا عن جمع المعلومات، بينما كان آخرون مسؤولين عن تلخيصها. كانوا حتى “فئرانًا” في شبكات المعلومات للقوى الكبرى، يسربون المعلومات أحيانًا. من يدفع أكبر قدر من المال تُباع له المعلومات.

لقد حصل أخيرًا على معلومات عن “المواد المكانية”، وكان عليه بطبيعة الحال إيجاد طريقة للحصول عليها.

 

 

بالطبع، هذه الدائرة مليئة بمزيج من السمك والتنين، وهؤلاء الناس عادة ما يكونون جواسيس مزدوجي الوجه. شراء المعلومات يمكن أن يؤدي بسهولة إلى بيع معلومات عنك.

بينما كان سوين يستمع، لخص هذه المعلومات، ثم فهم تقريبًا تقدم استكشاف الصيادين خلال الشهر الماضي.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

عاد سوين إلى المدينة وذهب إلى حانة “الجاز الأسود” مجددًا.

 

 

عندما مرت تلك النظرات ولم تتطابق مع صورة المجرم المطلوب، لم يهتم به أحد.

هذا هو المكان الذي ترك فيه “الأنف الأحمر” فوكس معلومات الاتصال خاصته.

 

 

لحسن الحظ، كان سوين حريصًا ولم يستخدم هوية جوني لتقديم الاستعلام.

من المحتمل أن تكون هناك ضجة كبيرة على التاسع عشر، واعتقد سوين أنه من الأفضل الحصول على المعلومات اللازمة في أسرع وقت ممكن ومغادرة المعسكر.

حانة جاز الأسود كانت مكتظة بمئات، إن لم يكن آلاف، الأشخاص.

 

مصادر معلوماتهم معقدة، بما في ذلك الحانات، بيوت الدعارة، أوكار القمار، العصابات، وصديقات النساء… بعضهم كان مسؤولًا عن جمع المعلومات، بينما كان آخرون مسؤولين عن تلخيصها. كانوا حتى “فئرانًا” في شبكات المعلومات للقوى الكبرى، يسربون المعلومات أحيانًا. من يدفع أكبر قدر من المال تُباع له المعلومات.

فقط بعد الوصول إلى الرتبة الثانية شعر أنه يمتلك القدرة على حماية نفسه بهدوء من مطاردة منظمة المظلة وصائدي الجوائز.

لم يجد غرفة خاصة، لم يستطع سوين سوى الجلوس على البار.

 

في الحانة، موسيقى الروك الثقيلة والثرثرة تداخلت، مخلقة جوًا مدويًا وصاخبًا. لكن في أذنيه، استطاع تمييز الأصوات المختلطة بوضوح، كخيوط ملونة مختلفة. طالما ركز انتباهه على خيط معين، استطاع تمييز ذلك الصوت من الضوضاء وسماعه بوضوح.

دخل سوين الحانة وذهب مباشرة إلى البار، رمى عملة فضية بشكل عابر وسأل النادل: “مرحبًا، هل رأيت ‘الأنف الأحمر’؟”

الفصل 153: فندق 1911

 

أخذ المال بابتسامة، عالمًا أن سوين على دراية، وقال مباشرة: “قبل سبعة أيام، اكتشف أعضاء ‘فريق صيد باك’ حيزًا ملعونًا كبيرًا بالقرب من البحيرة السوداء في المنطقة الشرقية من الأطلال، قريبًا من الحلقة المركزية. بعد الاستكشاف، وجدوا كائنًا غريبًا على الأقل من الدرجة الفضية من الرتبة الثانية. إنه ‘مشعوذ’ قديم بقدرة على إنتاج أشياء مختلفة من العدم. نعتقد أنه بالتأكيد قدرة مكانية…”

أخذ النادل البقشيش وقال: “السيد فوكس عادة ما يأتي للشرب حوالي السابعة مساءً. تفضل بالجلوس، ربما تقابله قريبًا.”

“مرحبًا يا إخوة، الشاب الصغير لعائلة أوليفر يبحث في كل مكان عن ‘المجرم المطلوب سوين’ ذلك، هل من أخبار؟ تلك المكافأة مغرية جدًا…”

 

لماذا كانت مجموعة صيد البرية التي اكتشفت هذا الحيز الملعون على استعداد لمشاركته مع صيادين آخرين؟ هل هو مثل الوضع مع “الدير الأبيض” المرة السابقة، حيث كانوا بحاجة لتقديم تضحيات للهاوية؟

نظر سوين إلى الساعة وأدرك أنه لا يزال هناك حوالي ساعة متبقية، فقرر البقاء وتجربة حظه. رفع يده وطلب: “أعطني نصف لتر من الجاودار الأسود.”

“قبل بضعة أيام، ذهب فرع من ‘مجموعة الأحذية الحديدية’ إلى الحلقة المركزية، لكن سمعت أنهم تكبدوا خسائر فادحة…”

 

 

كانت الحانة صاخبة طوال اليوم، أكثر ازدحامًا مما كانت عليه قبل شهر. على الرغم من تجديدها وتوسيعها بطابقين، إلا أنها لا تزال مكتظة.

علاوة على ذلك، بناءً على الوصف، أصبح أكثر يقينًا أن “الكائن الغريب المشعوذ” القديم في ذلك الحيز يمكنه إنتاج المواد التي يحتاجها.

 

ذهب سوين مباشرة إلى صلب الموضوع وقال: “أريد شراء بعض المعلومات.”

لم يجد غرفة خاصة، لم يستطع سوين سوى الجلوس على البار.

كانت الحانة صاخبة طوال اليوم، أكثر ازدحامًا مما كانت عليه قبل شهر. على الرغم من تجديدها وتوسيعها بطابقين، إلا أنها لا تزال مكتظة.

 

“هل سمعتم؟ ‘مجموعة صيد الرأسين’ ذهبت إلى شمال المدينة أول أمس وحصدت دفعة من الأحجار الكريمة الثمينة والكتب الخيميائية القديمة…”

بالنظر حوله، هناك أيضًا العديد من النادلات شبه العاريات، لكن الطلب بدا أكثر من العرض.

تجار المعلومات هؤلاء جميعهم ذوو خبرة، ودائمًا ما يبدأون بسعر مرتفع.

 

“…”

أراد سوين في الأصل العثور على نادلة للاستفسار عن الأحداث الأخيرة في المعسكر، لكن قائدة النادلات قالت بشكل غير متوقع أنه لا توجد شواغر.

ذهب سوين مباشرة إلى صلب الموضوع وقال: “أريد شراء بعض المعلومات.”

 

 

لكن الحظ كان إلى جانبه. بعد انتظار أقل من نصف ساعة، دخل رجل ذو شعر أخضر وأنف أحمر وعينين ماكرتين إلى حانة الرجل الأسود.

لكن المواد التي يحتاجها كانت في الطابق الثاني من الفندق، المصنف حاليًا كمنطقة “مستوى A+”، مع مستويات عالية من الأخطار المجهولة.

 

 

بدا أن النادل يذكر سوين وحيّاه: “السيد فوكس، لقد جئت.”

 

 

 

نظر سوين إلى النظرة الماكرة لذلك الرجل وعرف أنه “الأنف الأحمر” فوكس. كان على دراية بقواعد الشارع وحيّاه دون تردد: “مرحبًا، أيها الأنف الأحمر~”

 

 

بهذه الأفكار، غرق سوين في تفكير عميق.

عند سماع ذلك، فوجئ فوكس بسرور.

ذهب سوين مباشرة إلى صلب الموضوع وقال: “أريد شراء بعض المعلومات.”

 

 

القدرة على مناداته بلقبه تعني أن الزبون لديه خلفية كبيرة.

 

 

 

ذهب سوين مباشرة إلى صلب الموضوع وقال: “أريد شراء بعض المعلومات.”

ازداد اهتمام سوين أكثر وسأل: “ماذا لو احتجت معلومات مفصلة عن ذلك الحيز الملعون؟”

 

 

مشى فوكس، ونظر بهدوء إلى سوين، وابتسم: “بالطبع، بالطبع…”

نظر فوكس إلى المال، أغمض عينيه، وابتسم كثعلب.

 

 

قال سوين مباشرة: “أريد أن أعرف عن ‘المواد المكانية’ في حوزتك.”

نظر سوين إلى النظرة الماكرة لذلك الرجل وعرف أنه “الأنف الأحمر” فوكس. كان على دراية بقواعد الشارع وحيّاه دون تردد: “مرحبًا، أيها الأنف الأحمر~”

 

أما بالنسبة لما إذا كانت بالضبط ما يريده، فذلك غير مؤكد.

ما إن سمع فوكس هذا حتى تهللت عيناه الصغيرتان فورًا كما لو أنه اكتشف شيئًا مثيرًا للاهتمام. هتف بخفة: “أوه، تذكرت الآن! أنت الذي نشرت مكافأة ‘الخمسة ملايين الصادمة’، أليس كذلك؟”

 

 

كانت الحانة صاخبة طوال اليوم، أكثر ازدحامًا مما كانت عليه قبل شهر. على الرغم من تجديدها وتوسيعها بطابقين، إلا أنها لا تزال مكتظة.

هذا الرجل لم يذكر العمل أولًا وقال مجددًا: “مرحبًا، يا صديقي، حيلتك تلك فعالة حقًا. لقد جربتها لبضعة أيام، وتحسنت أعمالي بالفعل كثيرًا. لكن مؤخرًا، هناك الكثير من الناس يقلدونها، وهم دائمًا يستخدمون عبارة ‘صادم’. الآن لا أعرف حتى أي المعلومات ذات قيمة حقًا.”

 

 

 

“…”

 

 

قوة ذلك “المشعوذ الغامض” غير واضحة، والعديد من الأمور غير مؤكدة.

ابتسم سوين ولم يطل في هذا الموضوع. سأل: “هل ذلك الحيز الملعون الذي ذكرته لا يزال موجودًا؟ أم يمكنك تقديم معلومات عن مكان وجود المواد؟”

 

 

من المحتمل أن تكون هناك ضجة كبيرة على التاسع عشر، واعتقد سوين أنه من الأفضل الحصول على المعلومات اللازمة في أسرع وقت ممكن ومغادرة المعسكر.

“لا يزال موجودًا. الحيز الملعون قيد التطوير حاليًا، ولم تُحصّل المواد بعد. لكن…”

 

 

لم يهتم سوين بذلك كثيرًا وقال بهدوء: “بناءً على المعلومات التي تركتها في نقابة الصيادين، قيمتها الحالية ثلاثة آلاف فقط. إذا كان بإمكانك تقديم معلومات أكثر تفصيلًا وفائدة، سأفكر في إضافة القليل.”

تلألأت عينا فوكس، وقال مباشرة: “أرى أنك نشرت مكافأة تدعي تقديم حد أقصى قدره خمسة ملايين للمعلومات. المعلومات التي لدي تساوي مليونًا.”

 

 

أصبح المليون ثلاثة آلاف، لكن فوكس لم يمانع.

بعد توقف، تفاخر: “على الرغم من أن السعر مرتفع قليلًا، إلا أنني أضمن أنا، ‘الأنف الأحمر’ فوكس، لدي المعلومات الأكثر تفصيلًا عن معسكر الفجر بأكمله.”

 

 

أما بالنسبة للحلقة المركزية، فقد تسبب الاستكشاف في خسائر فادحة وتقدم ببطء.

تجار المعلومات هؤلاء جميعهم ذوو خبرة، ودائمًا ما يبدأون بسعر مرتفع.

 

 

عند سماع ذلك، فوجئ فوكس بسرور.

كالباعة في سوق التحف، دائمًا ما يتفاوضون للحصول على سعر أعلى.

سبع أو ثماني رسائل كانت غير موثوقة، والقليل منها كان بوضوح يصطاد معلومات. لم تكن هناك معلومات مفيدة كثيرة.

 

شعر سوين أن هذا ربما كان كافيًا. كانت هذه المعلومات تستحق السعر بالفعل.

لم يهتم سوين بذلك كثيرًا وقال بهدوء: “بناءً على المعلومات التي تركتها في نقابة الصيادين، قيمتها الحالية ثلاثة آلاف فقط. إذا كان بإمكانك تقديم معلومات أكثر تفصيلًا وفائدة، سأفكر في إضافة القليل.”

لم يجد غرفة خاصة، لم يستطع سوين سوى الجلوس على البار.

 

“هيه…”

بينما كان يتحدث، أخرج ثلاثة آلاف نقدًا.

بصرف النظر عن خمس رسائل لا يمكن الوصول إلى صاحبها، على الأرجح لأنهم غادروا أو ماتوا؛

 

 

“هيه…”

بعد دفع الاستعلام، غادر سوين نقابة الصيادين.

 

من المعلومات المعروفة، إذا بقي سوين في الطابق الأول، فلن يشكل له ‘فندق 1911’ خطرًا كبيرًا.

أصبح المليون ثلاثة آلاف، لكن فوكس لم يمانع.

 

 

لحسن الحظ، كان سوين حريصًا ولم يستخدم هوية جوني لتقديم الاستعلام.

أخذ المال بابتسامة، عالمًا أن سوين على دراية، وقال مباشرة: “قبل سبعة أيام، اكتشف أعضاء ‘فريق صيد باك’ حيزًا ملعونًا كبيرًا بالقرب من البحيرة السوداء في المنطقة الشرقية من الأطلال، قريبًا من الحلقة المركزية. بعد الاستكشاف، وجدوا كائنًا غريبًا على الأقل من الدرجة الفضية من الرتبة الثانية. إنه ‘مشعوذ’ قديم بقدرة على إنتاج أشياء مختلفة من العدم. نعتقد أنه بالتأكيد قدرة مكانية…”

جلس على البار، يشرب ويفكر باستمرار.

 

 

ثم، توقفت المعلومات فجأة.

“قبل بضعة أيام، ذهب فرع من ‘مجموعة الأحذية الحديدية’ إلى الحلقة المركزية، لكن سمعت أنهم تكبدوا خسائر فادحة…”

 

عندما مرت تلك النظرات ولم تتطابق مع صورة المجرم المطلوب، لم يهتم به أحد.

أخذ ثلاثة آلاف وقدم فقط معلومات قيمتها ثلاثة آلاف.

أخذ ثلاثة آلاف وقدم فقط معلومات قيمتها ثلاثة آلاف.

 

 

أصبح سوين مهتمًا: “هل الحيز الملعون لا يزال موجودًا؟”

بعد امتصاص “المصل X” بالكامل، أصبح سمعه أكثر حدة.

 

ما هو “ضباب الشبح” القوي الذي يمكنه تحويل نزلاء الفندق مباشرة إلى كائنات غريبة بمستوى معين؟

“إنه موجود.”

هذا هو المكان الذي ترك فيه “الأنف الأحمر” فوكس معلومات الاتصال خاصته.

 

 

أومأ فوكس برأسه، وتلألأت عيناه، وقال: “لم يسمع أحد عن قتل ذلك الكائن الغريب. علاوة على ذلك، يمكنني أن أضمن أنه حتى لو ذهب فريق صيد كبير إلى هناك، فمن المستحيل التعامل مع ذلك الحيز الملعون في فترة زمنية قصيرة.”

 

 

كانت الحانة صاخبة طوال اليوم، أكثر ازدحامًا مما كانت عليه قبل شهر. على الرغم من تجديدها وتوسيعها بطابقين، إلا أنها لا تزال مكتظة.

عندما سمع سوين أنه حتى فريق صيد كبير لا يستطيع التعامل معه، سأل: “هل هو حيز من المستوى S؟”

مع حلول الليل، أصبحت الأعمال في الحانة أكثر حيوية بشكل متزايد.

 

 

هز فوكس رأسه وأثار اهتمام سوين بمهارة: “لا. إنه حيز ملعون مركب، ومن الصعب حاليًا تحديد مستواه. بناءً على المعلومات التي نعرفها، مستوى الخطر على الأرجح B. الطابق الثاني خاص إلى حد ما، لكنه يجب أن يكون A+؛ الطابق الثالث غير معروف حاليًا، حيث لم يخرج أحد حيًا. يُصنف مؤقتًا على أنه مستوى T. و، يمكنني إعطاؤك معلومة مجانية، ذلك الحيز الملعون مميز جدًا، والمكافآت ستكون مذهلة.”

 

 

 

“حيز ملعون مركب” يشير عادةً إلى حيز ملعون كبير جدًا ذو مستويات صعوبة محلية. غالبًا ما ينتج أغراضًا ملعونة مختلفة، وحتى أغراض مختومة من لعنات فئة لورد.

 

 

 

ازداد اهتمام سوين أكثر وسأل: “ماذا لو احتجت معلومات مفصلة عن ذلك الحيز الملعون؟”

 

 

هذا الرجل لم يذكر العمل أولًا وقال مجددًا: “مرحبًا، يا صديقي، حيلتك تلك فعالة حقًا. لقد جربتها لبضعة أيام، وتحسنت أعمالي بالفعل كثيرًا. لكن مؤخرًا، هناك الكثير من الناس يقلدونها، وهم دائمًا يستخدمون عبارة ‘صادم’. الآن لا أعرف حتى أي المعلومات ذات قيمة حقًا.”

ومضت نظرة ماكرة في عيني فوكس وهو يرفع ثلاثة أصابع وقال: “ثلاثون ألفًا للعنوان والمعلومات الأساسية؛ مئة ألف للمعلومات التفصيلية.”

 

 

 

أخرج سوين بلا تعبير كومة من المال ووضعها على البار، لكنه لم يسلمها بالكامل، قائلًا: “هذه مئة ألف. آمل أن تكون المعلومات التي أتلقاها بهذه القيمة.”

 

 

 

“لا تقلق، أنا، ‘الأنف الأحمر’، في مجال المعلومات منذ زمن طويل. لدي أخلاقيات مهنية.”

 

 

 

نظر فوكس إلى المال، أغمض عينيه، وابتسم كثعلب.

لم يجد غرفة خاصة، لم يستطع سوين سوى الجلوس على البار.

 

 

أخرج على الفور قلمًا وورقة، ورسم خريطة بينما كان يقول: “ذلك الحيز الملعون يُدعى ‘فندق 1911’، فندق فاخر قديم. هناك فارق زمني بين الحيز والواقع، حوالي 20:1. شرط الخروج بسيط، فقط ابق في الحيز لمدة 24 ساعة كاملة، وسترى المخرج. الوضع العام هو… في منتصف الليل، سيتلوث الفندق بضباب شبح، وسيتحول جميع نزلاء الفندق إلى ‘كائنات غريبة’. هناك تسعة وتسعون غرفة في الطابق الأول، ومعظمها قد استُكشف. الغرف جميعها من الحديد الأسود من الرتبة الأولى، مع القليل من الكائنات الغريبة من المستوى الفضي. فرق الصيد التي استكشفتها حصلت على الكثير…”

 

 

 

بينما كان سوين يستمع، بقي تعبيره دون تغيير، لكن عقله كان يندفع.

عندما مرت تلك النظرات ولم تتطابق مع صورة المجرم المطلوب، لم يهتم به أحد.

 

 

تابع فوكس: “عدد الغرف في الطابق الثاني غير معروف، لكن لا يزيد عن عشرة قد استُكشفت، ومستوى الخطر مرتفع جدًا. ‘المشعوذ’ الذي ذكرته سابقًا يسكن في الغرفة 2013 في الطابق الثاني… لم ينج أحد في الطابق الثالث، لذا لا توجد معلومات.”

 

 

بعد امتصاص “المصل X” بالكامل، أصبح سمعه أكثر حدة.

بعد فترة، انتهى سوين من الاستماع إلى المعلومات.

كل نزيل في كل غرفة كان يتلوث ويتحول إلى “كائن غريب”.

 

أومأ فوكس برأسه، وتلألأت عيناه، وقال: “لم يسمع أحد عن قتل ذلك الكائن الغريب. علاوة على ذلك، يمكنني أن أضمن أنه حتى لو ذهب فريق صيد كبير إلى هناك، فمن المستحيل التعامل مع ذلك الحيز الملعون في فترة زمنية قصيرة.”

أصبحت لديه الآن فكرة تقريبية عن الحيز الملعون ‘فندق 1911’.

 

 

جلس على البار، يشرب ويفكر باستمرار.

على الأرجح كان فندقًا قديمًا، وفي منتصف الليل، كان يتلوث بطاقة ملوثة خاصة، محولًا الجميع إلى وحوش.

 

 

 

كل نزيل في كل غرفة كان يتلوث ويتحول إلى “كائن غريب”.

 

 

من المحتمل أن تكون هناك ضجة كبيرة على التاسع عشر، واعتقد سوين أنه من الأفضل الحصول على المعلومات اللازمة في أسرع وقت ممكن ومغادرة المعسكر.

ووفقًا للمعلومات، كانت فرق الصيد تستكشف هناك منذ سبعة أيام وحصلت على الكثير.

 

 

 

لكنهم لم يستكشفوا حتى الطابق الأول بالكامل…

 

 

هذا أيضًا وفر عليه الكثير من المتاعب.

مما يعني… كان هناك خطر كبير!

 

 

 

انتهى فوكس من الكلام ورسم مخططًا، ووعد: “أضمن أن هذه هي المعلومات الأكثر تفصيلًا عن ‘فندق 1911’.”

“حيز ملعون مركب” يشير عادةً إلى حيز ملعون كبير جدًا ذو مستويات صعوبة محلية. غالبًا ما ينتج أغراضًا ملعونة مختلفة، وحتى أغراض مختومة من لعنات فئة لورد.

 

 

“حسنًا.”

“مرحبًا يا إخوة، الشاب الصغير لعائلة أوليفر يبحث في كل مكان عن ‘المجرم المطلوب سوين’ ذلك، هل من أخبار؟ تلك المكافأة مغرية جدًا…”

 

حصل سوين على معلومات عن الحيز الملعون، لكنه لم يندفع لمغادرة الحانة.

شعر سوين أن هذا ربما كان كافيًا. كانت هذه المعلومات تستحق السعر بالفعل.

لم يهتم سوين بذلك كثيرًا وقال بهدوء: “بناءً على المعلومات التي تركتها في نقابة الصيادين، قيمتها الحالية ثلاثة آلاف فقط. إذا كان بإمكانك تقديم معلومات أكثر تفصيلًا وفائدة، سأفكر في إضافة القليل.”

 

 

بهذه المعلومات، يمكنه توفير الكثير من المتاعب.

 

 

جلس سوين هناك وحيدًا، يشرب نبيذه، وأذناه تلتقطان كل أنواع المعلومات.

علاوة على ذلك، بناءً على الوصف، أصبح أكثر يقينًا أن “الكائن الغريب المشعوذ” القديم في ذلك الحيز يمكنه إنتاج المواد التي يحتاجها.

أراد سوين في الأصل العثور على نادلة للاستفسار عن الأحداث الأخيرة في المعسكر، لكن قائدة النادلات قالت بشكل غير متوقع أنه لا توجد شواغر.

 

القدرة على مناداته بلقبه تعني أن الزبون لديه خلفية كبيرة.

…….

أخذ ثلاثة آلاف وقدم فقط معلومات قيمتها ثلاثة آلاف.

 

 

حصل سوين على معلومات عن الحيز الملعون، لكنه لم يندفع لمغادرة الحانة.

 

 

 

جلس على البار، يشرب ويفكر باستمرار.

 

 

 

لقد حصل أخيرًا على معلومات عن “المواد المكانية”، وكان عليه بطبيعة الحال إيجاد طريقة للحصول عليها.

قبل وقت طويل، وصل سوين إلى قاعة نقابة الصيادين.

 

جلس سوين هناك، يحتسي شرابه بملل، بينما ظلت أذناه منتصبتين لالتقاط المحادثات المختلفة في الحانة.

لم يكن من الواقعي انتظار الآخرين لإحضار هذه المواد المتقدمة النادرة ثم شرائها بالمال. لذا لا بد أن يزور شخصيًا ذلك الحيز الملعون، ‘فندق 1911’.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لكن الحيز الملعون ‘فندق 1911’ بدا وكأنه يحتوي على العديد من الجوانب المحيرة.

 

 

 

لماذا كان هناك فقط زعماء ولا وحوش صغيرة في الحيز الملعون؟

ووفقًا للمعلومات، كانت فرق الصيد تستكشف هناك منذ سبعة أيام وحصلت على الكثير.

 

بعد دفع الاستعلام، غادر سوين نقابة الصيادين.

ما هو “ضباب الشبح” القوي الذي يمكنه تحويل نزلاء الفندق مباشرة إلى كائنات غريبة بمستوى معين؟

 

 

هذا أيضًا وفر عليه الكثير من المتاعب.

لماذا كانت مجموعة صيد البرية التي اكتشفت هذا الحيز الملعون على استعداد لمشاركته مع صيادين آخرين؟ هل هو مثل الوضع مع “الدير الأبيض” المرة السابقة، حيث كانوا بحاجة لتقديم تضحيات للهاوية؟

 

 

مما يعني… كان هناك خطر كبير!

سؤال تلو الآخر ظهر.

 

 

لكن، كان هناك أيضًا قطعة من الأخبار الجيدة نسبيًا.

حتى لو أحضر اللاميت معه، لم يكن واثقًا جدًا.

 

 

هذا الحيز يعمل بنظام “البقاء”. إذا تمكنت من البقاء لمدة “أربع وعشرين ساعة”، يمكنك المغادرة.

 

تابع فوكس: “عدد الغرف في الطابق الثاني غير معروف، لكن لا يزيد عن عشرة قد استُكشفت، ومستوى الخطر مرتفع جدًا. ‘المشعوذ’ الذي ذكرته سابقًا يسكن في الغرفة 2013 في الطابق الثاني… لم ينج أحد في الطابق الثالث، لذا لا توجد معلومات.”

لم تكن هناك حاجة لتطهير اللعبة بالكامل أو قتل أي زعيم نهائي.

بهذه الأفكار، غرق سوين في تفكير عميق.

 

 

من المعلومات المعروفة، إذا بقي سوين في الطابق الأول، فلن يشكل له ‘فندق 1911’ خطرًا كبيرًا.

“…”

 

 

بالطبع، عليه تجنب الغرف التي وُجدت فيها “الكائنات الشبحية”.

حانة جاز الأسود كانت مكتظة بمئات، إن لم يكن آلاف، الأشخاص.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لكن المواد التي يحتاجها كانت في الطابق الثاني من الفندق، المصنف حاليًا كمنطقة “مستوى A+”، مع مستويات عالية من الأخطار المجهولة.

“مرحبًا يا إخوة، الشاب الصغير لعائلة أوليفر يبحث في كل مكان عن ‘المجرم المطلوب سوين’ ذلك، هل من أخبار؟ تلك المكافأة مغرية جدًا…”

 

 

قوة ذلك “المشعوذ الغامض” غير واضحة، والعديد من الأمور غير مؤكدة.

بصرف النظر عن خمس رسائل لا يمكن الوصول إلى صاحبها، على الأرجح لأنهم غادروا أو ماتوا؛

 

ما هو “ضباب الشبح” القوي الذي يمكنه تحويل نزلاء الفندق مباشرة إلى كائنات غريبة بمستوى معين؟

حتى لو أحضر اللاميت معه، لم يكن واثقًا جدًا.

هذا الرجل لم يذكر العمل أولًا وقال مجددًا: “مرحبًا، يا صديقي، حيلتك تلك فعالة حقًا. لقد جربتها لبضعة أيام، وتحسنت أعمالي بالفعل كثيرًا. لكن مؤخرًا، هناك الكثير من الناس يقلدونها، وهم دائمًا يستخدمون عبارة ‘صادم’. الآن لا أعرف حتى أي المعلومات ذات قيمة حقًا.”

 

 

بهذه الأفكار، غرق سوين في تفكير عميق.

 

 

 

……

جلس سوين هناك، يحتسي شرابه بملل، بينما ظلت أذناه منتصبتين لالتقاط المحادثات المختلفة في الحانة.

 

 

مع حلول الليل، أصبحت الأعمال في الحانة أكثر حيوية بشكل متزايد.

 

 

 

حانة جاز الأسود كانت مكتظة بمئات، إن لم يكن آلاف، الأشخاص.

من المعلومات المعروفة، إذا بقي سوين في الطابق الأول، فلن يشكل له ‘فندق 1911’ خطرًا كبيرًا.

 

 

جلس سوين هناك، يحتسي شرابه بملل، بينما ظلت أذناه منتصبتين لالتقاط المحادثات المختلفة في الحانة.

لم يهتم سوين بذلك كثيرًا وقال بهدوء: “بناءً على المعلومات التي تركتها في نقابة الصيادين، قيمتها الحالية ثلاثة آلاف فقط. إذا كان بإمكانك تقديم معلومات أكثر تفصيلًا وفائدة، سأفكر في إضافة القليل.”

 

“لا يزال موجودًا. الحيز الملعون قيد التطوير حاليًا، ولم تُحصّل المواد بعد. لكن…”

بعد امتصاص “المصل X” بالكامل، أصبح سمعه أكثر حدة.

“مرحبًا يا إخوة، الشاب الصغير لعائلة أوليفر يبحث في كل مكان عن ‘المجرم المطلوب سوين’ ذلك، هل من أخبار؟ تلك المكافأة مغرية جدًا…”

 

“…”

في الحانة، موسيقى الروك الثقيلة والثرثرة تداخلت، مخلقة جوًا مدويًا وصاخبًا. لكن في أذنيه، استطاع تمييز الأصوات المختلطة بوضوح، كخيوط ملونة مختلفة. طالما ركز انتباهه على خيط معين، استطاع تمييز ذلك الصوت من الضوضاء وسماعه بوضوح.

 

 

 

حتى الهمسات التي تقال بنبرات خافتة.

ووفقًا للمعلومات، كانت فرق الصيد تستكشف هناك منذ سبعة أيام وحصلت على الكثير.

 

كانت الحانة صاخبة طوال اليوم، أكثر ازدحامًا مما كانت عليه قبل شهر. على الرغم من تجديدها وتوسيعها بطابقين، إلا أنها لا تزال مكتظة.

“أوه، أيها الرئيس، لا يمكننا فعل ذلك هنا، فقط أشياء يدوية، لا شيء آخر…”

أخذ المال بابتسامة، عالمًا أن سوين على دراية، وقال مباشرة: “قبل سبعة أيام، اكتشف أعضاء ‘فريق صيد باك’ حيزًا ملعونًا كبيرًا بالقرب من البحيرة السوداء في المنطقة الشرقية من الأطلال، قريبًا من الحلقة المركزية. بعد الاستكشاف، وجدوا كائنًا غريبًا على الأقل من الدرجة الفضية من الرتبة الثانية. إنه ‘مشعوذ’ قديم بقدرة على إنتاج أشياء مختلفة من العدم. نعتقد أنه بالتأكيد قدرة مكانية…”

 

 

“هاه~ سبعة آلاف، رضا مضاعف.”

“…”

 

عند سماع ذلك، فوجئ فوكس بسرور.

“…”

 

 

دخل سوين الحانة وذهب مباشرة إلى البار، رمى عملة فضية بشكل عابر وسأل النادل: “مرحبًا، هل رأيت ‘الأنف الأحمر’؟”

بتصفية بعض المعلومات عديمة الفائدة تلقائيًا، ركز سوين انتباهه على معلومات الآثار التي تبادلها الصيادون فيما بينهم.

 

 

أراد سوين في الأصل العثور على نادلة للاستفسار عن الأحداث الأخيرة في المعسكر، لكن قائدة النادلات قالت بشكل غير متوقع أنه لا توجد شواغر.

“هل سمعتم؟ ‘مجموعة صيد الرأسين’ ذهبت إلى شمال المدينة أول أمس وحصدت دفعة من الأحجار الكريمة الثمينة والكتب الخيميائية القديمة…”

فقط بعد الوصول إلى الرتبة الثانية شعر أنه يمتلك القدرة على حماية نفسه بهدوء من مطاردة منظمة المظلة وصائدي الجوائز.

 

 

“قبل بضعة أيام، ذهب فرع من ‘مجموعة الأحذية الحديدية’ إلى الحلقة المركزية، لكن سمعت أنهم تكبدوا خسائر فادحة…”

لماذا كان هناك فقط زعماء ولا وحوش صغيرة في الحيز الملعون؟

 

بينما كان سوين يستمع، لخص هذه المعلومات، ثم فهم تقريبًا تقدم استكشاف الصيادين خلال الشهر الماضي.

“…”

أخذ ثلاثة آلاف وقدم فقط معلومات قيمتها ثلاثة آلاف.

 

أما بالنسبة للحلقة المركزية، فقد تسبب الاستكشاف في خسائر فادحة وتقدم ببطء.

بينما كان سوين يستمع، سمع اسمه.

 

 

مشى فوكس، ونظر بهدوء إلى سوين، وابتسم: “بالطبع، بالطبع…”

“مرحبًا يا إخوة، الشاب الصغير لعائلة أوليفر يبحث في كل مكان عن ‘المجرم المطلوب سوين’ ذلك، هل من أخبار؟ تلك المكافأة مغرية جدًا…”

 

 

لم يقصد سوين تغطية وجهه بقناع نصف الوجه، بل لإخفاء وسامته الجامحة، ليجعله يبدو صياد برية.

“تلقيت أخبارًا أن سوين يجب أن يكون في الأطلال. ففي النهاية، كما تعلمون، تسبب ‘مد الضباب’ الشهر الماضي في خسائر فادحة لفرق الصيد في المدينة الشرقية. عائلة أوليفر ومجموعات الصيد المختلفة حاصروا محيط الأطلال. إذا لم يهرب، فهو بالتأكيد ميت…”

 

 

 

“آه، يا للأسف. لكن بعد ذلك مد الضباب، ظهرت العديد من الوحوش الغريبة في المدينة الشرقية…”

 

 

“مرحبًا يا إخوة، الشاب الصغير لعائلة أوليفر يبحث في كل مكان عن ‘المجرم المطلوب سوين’ ذلك، هل من أخبار؟ تلك المكافأة مغرية جدًا…”

“…”

 

 

بينما كان يتحدث، أخرج ثلاثة آلاف نقدًا.

بينما كان سوين يستمع، لخص هذه المعلومات، ثم فهم تقريبًا تقدم استكشاف الصيادين خلال الشهر الماضي.

ازداد اهتمام سوين أكثر وسأل: “ماذا لو احتجت معلومات مفصلة عن ذلك الحيز الملعون؟”

 

في الحانة، موسيقى الروك الثقيلة والثرثرة تداخلت، مخلقة جوًا مدويًا وصاخبًا. لكن في أذنيه، استطاع تمييز الأصوات المختلطة بوضوح، كخيوط ملونة مختلفة. طالما ركز انتباهه على خيط معين، استطاع تمييز ذلك الصوت من الضوضاء وسماعه بوضوح.

أما بالنسبة للحلقة المركزية، فقد تسبب الاستكشاف في خسائر فادحة وتقدم ببطء.

 

 

 

……

ابتسم سوين ولم يطل في هذا الموضوع. سأل: “هل ذلك الحيز الملعون الذي ذكرته لا يزال موجودًا؟ أم يمكنك تقديم معلومات عن مكان وجود المواد؟”

 

سؤال تلو الآخر ظهر.

جلس سوين هناك وحيدًا، يشرب نبيذه، وأذناه تلتقطان كل أنواع المعلومات.

…….

 

“تلقيت أخبارًا أن سوين يجب أن يكون في الأطلال. ففي النهاية، كما تعلمون، تسبب ‘مد الضباب’ الشهر الماضي في خسائر فادحة لفرق الصيد في المدينة الشرقية. عائلة أوليفر ومجموعات الصيد المختلفة حاصروا محيط الأطلال. إذا لم يهرب، فهو بالتأكيد ميت…”

لكن بينما يستمع، سمع فجأة صوتًا مألوفًا قادمًا من الطابق الثاني من الحانة.

 

 

ووفقًا للمعلومات، كانت فرق الصيد تستكشف هناك منذ سبعة أيام وحصلت على الكثير.

كان زئيرًا غير ناضج بعض الشيء.

بعد التصفية، رأى سوين رسالة موثوقة نسبيًا، جاءت من تاجر معلومات محترف مشهور نوعًا ما يُدعى “الأنف الأحمر” فوكس.

 

 

“أيتها الساحرة العجوز، إن كنتِ تجرئين، فاقتليني!”

 

 

نظر سوين إلى الساعة وأدرك أنه لا يزال هناك حوالي ساعة متبقية، فقرر البقاء وتجربة حظه. رفع يده وطلب: “أعطني نصف لتر من الجاودار الأسود.”

————————

 

كان زئيرًا غير ناضج بعض الشيء.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

نظر سوين إلى النظرة الماكرة لذلك الرجل وعرف أنه “الأنف الأحمر” فوكس. كان على دراية بقواعد الشارع وحيّاه دون تردد: “مرحبًا، أيها الأنف الأحمر~”

 

قال سوين مباشرة: “أريد أن أعرف عن ‘المواد المكانية’ في حوزتك.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

حتى الهمسات التي تقال بنبرات خافتة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط