Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 154

خيمياء العقل

خيمياء العقل

الفصل 154: خيمياء العقل

وبجانبه، هناك صبي في منتصف العمر مغلق فمه بشريط لاصق، وجهه مليء بالغضب.

 

 

عند سماع ذلك، شعر سوين فورًا بالألفة: “تومي؟”

 

 

بعدها، سمع صوت مكتوم، على الأرجح لأن فمه غُطى.

ثم، جاء صوت مجددًا من الطابق العلوي.

قبل أن تتبدد قوة الصدمة، مرت عبر صدرها وظهرها، مما تسبب في انهيار الجدار الفاصل خلفها، واصطدم الاثنان بالغرفة المجاورة.

 

 

“حتى لو قتلتموني، لن أنضم إلى أخوية البخار خاصتكم!”

 

 

في لحظة حرجة، عضت شابينا لسانها ورشت فمًا آخر من الدم الساخن على وجه الرجل أمامها.

“مهلًا مهلًا… لقد أخبرتك بالفعل أن موت والدك لا علاقة له بنا. لولا أن السيدة أنقذت مؤخرتك، لما كنت هنا تثير ضجة. لا تكن جاحدًا!”

بعد تسلق الجدار، تبادل بضع طلقات مع حراس سور المدينة، ثم هرب بسهولة.

 

القادمة لم تكن سوى شابينا، التي قابلها في الحانة من قبل.

“همم، أنتم جميعًا شركاء! لن أنضم إليكم!”

لو كان هناك آخرون حاضرين، لصُدموا على الأرجح. زوجة زعيم العصابة الرقيقة هذه في الواقع تستخدم تعويذة عقلية من الرتبة الثانية!

 

 

“اخرس أيها الشقي. صدق أو لا تصدق، سأضربك.”

لكن عندما نظر إلى شابينا تحته، فهم فورًا ما حدث. بدلًا من إيقاف هجومه، سحب بسرعة المسدس من خصره وضغط به على جبهتها، ضاغطًا على الزناد بحزم.

 

 

“أنا لا أخاف منك!”

كان عاطفة مرعبة تمامًا يمكنها أن تدفع الشخص العادي إلى الجنون في لحظة…

 

 

“…”

 

 

انسل سوين إلى الزقاق وتعمد القيام ببضع لفات، متخذًا بعض إجراءات مكافحة التتبع، قبل أن يعود إلى الشارع الرئيسي.

بعدها، سمع صوت مكتوم، على الأرجح لأن فمه غُطى.

 

 

تقريبًا كل النظرات الجشعة للرجال سقطت على شابينا، وسوين لم يتصرف بشكل مختلف. شعر أنه لا ينبغي أن يُكتشف وهو مندمج مع الحشد. ففي النهاية، كان هناك أشخاص أمام، خلف، يسار، ويمينه، وقد ألقى نظرة واحدة فقط من خلال الفجوات بين الناس.

هذه المرة، سمعها سوين بوضوح وتأكد أنه تومي.

 

 

ظلال القبضات كانت متواصلة، سريعة جدًا لدرجة أنها بدت كصوت مطر غزير، مندمجة في واحد.

“لم يمت بعد…”

 

 

 

بالتفكير في هذا، ارتفع حاجبا سوين قليلًا.

 

 

لم تتوقع أبدًا أن خيمياء العقل المجربة والناجحة خاصتها ستهزم اليوم.

المرة الماضية في الدير الأبيض، كان مشغولًا جدًا بنفسه ولم يستطع التفكير، واعتقد أن تومي قد مات في حلم الساحرة أو أثناء التسوية مع عائلة أوليفر.

 

 

بمجرد أن أضاء التشكيل الخيميائي، انفجرت عيناها بضوء أحمر، وكأنها تحاول استقصاء الأسرار في عقل سوين.

لم يتوقع أنه لا يزال على قيد الحياة.

 

 

لو كان هناك آخرون حاضرين، لصُدموا على الأرجح. زوجة زعيم العصابة الرقيقة هذه في الواقع تستخدم تعويذة عقلية من الرتبة الثانية!

هذا شيء جيد.

قبل أن تتبدد قوة الصدمة، مرت عبر صدرها وظهرها، مما تسبب في انهيار الجدار الفاصل خلفها، واصطدم الاثنان بالغرفة المجاورة.

 

في هذه اللحظة، فكر فجأة في شيء، وتغير وجهه قليلًا: “هل يمكن أن تكون هي ‘السائر النوم’، ضابط الاستخبارات بمستوى لواء في منظمة المظلة؟”

ساحرة عجوز؟

 

 

 

هل يمكن أن تكون زعيمة العصابة شابينا؟

 

 

“هل هربت؟”

…….

“اخرس أيها الشقي. صدق أو لا تصدق، سأضربك.”

 

 

بينما كان سوين يميز هذا، هدأت الحانة فجأة.

…….

 

 

الموسيقى المزعجة استمرت، لكن الضجيج اختفى تدريجيًا.

 

 

صوت مكتوم للحم يُضرب بمطرقة حديدية.

أنظار الجميع انجذبت مرة أخرى إلى المرأة الساحرة على الدرج.

سوين المحتقنة عيناه امتطى جسد شابينا الرقيق، واندفع لهب أزرق خافت من قبضتيه كقطرات المطر، يقصف بعنف الجسد الناعم تحته.

 

 

بطبيعة الحال، كانت السيدة شابينا.

استشعرت الخطر في قلبها، لكن الأوان فات لرد الفعل!

 

 

هذه المرأة الفاتنة ارتدت اليوم فستانًا أسود مثيرًا جدًا من قماش شفاف. التنورة المشقوقة ذات القماش الخفيف الشفاف كشفت عن ساقيها الجميلتين، محددة بشكل مثالي قوامها المثير.

… لم يجرؤ سوين على البقاء في النزل. بحلول الوقت الذي بدأ فيه النزلاء الآخرون يستيقظون من أحلامهم للتو، كان قد غادر النزل بسرعة.

 

 

نظر سوين، وهذه المرأة لم تكن تنقصها الرجال حولها أبدًا.

أولئك الرجال من أخوية البخار لم يبدوا راغبين في قتله. وإلا، لأسكتوه وقلعوا عينيه لإهانته زعيمة العصابة.

 

بعدها، سمع صوت مكتوم، على الأرجح لأن فمه غُطى.

هذه المرة، كانت برفقة عدة سادة في منتصف العمر حسنو الهندام، بدوا أنهم من العائلات الخمس الكبرى في المعسكر.

 

 

في لحظة، دوى الإنذار بصوت عالٍ.

بينما نزلت المجموعة، كان هناك أيضًا متخصص بتعديل طرف ميكانيكي يتبعهم، بشكل مدهش كان مسؤول أخوية البخار “التيرانوصور الميكانيكي” توينبي. هذا الرجل كان يطارد سوين في الأطلال المرة الماضية وقُطعت ساقه. الآن لديه طرف ميكانيكي جديد، مع اختلاف واضح في اللون.

كان عاطفة مرعبة تمامًا يمكنها أن تدفع الشخص العادي إلى الجنون في لحظة…

 

 

وبجانبه، هناك صبي في منتصف العمر مغلق فمه بشريط لاصق، وجهه مليء بالغضب.

 

 

نظر سوين إلى جسد شابينا، الذي تحول إلى بتلات واختفى، وعيناه مليئتان بالجدية.

بالنظر عن كثب، من سيكون غير تومي؟

————————

 

“كيف يمكن أن تكون قوته العقلية بهذه القوة؟!”

…….

المرة الماضية في الدير الأبيض، كان مشغولًا جدًا بنفسه ولم يستطع التفكير، واعتقد أن تومي قد مات في حلم الساحرة أو أثناء التسوية مع عائلة أوليفر.

 

 

رفع سوين حاجبيه وخمن أن أفراد أخوية البخار اكتشفوا على الأرجح موهبة تومي الفريدة، لذا احتفظوا به.

 

 

 

“ساحرة عجوز؟ تسك تسك… تومي حاد اللسان.”

الموسيقى المزعجة استمرت، لكن الضجيج اختفى تدريجيًا.

 

بعد مشاهدة شابينا ومجموعتها يغادرون الحانة، مكث سوين أيضًا لفترة أطول قليلًا قبل أن يغادر عبر الباب الخلفي للحانة.

نظر سوين إلى تومي، مغلق الفم بشريط، ولم يندهش.

ظهور شخصيته البديلة لم يعني أنه فقد وعيه؛ كان فقط أن منطقه لم يعد مسيطرًا، واستبدلته تلك المشاعر الخطيرة.

 

ثم، جلس متربعًا على السرير وبدأ التأمل.

على الرغم من أنه في موقف محرج بعض الشيء كونه محتجزًا، إلا أن حياته لم تكن في خطر.

“لكن كيف تمكنت تلك المرأة من تعقبي قبل ذلك؟”

 

 

أولئك الرجال من أخوية البخار لم يبدوا راغبين في قتله. وإلا، لأسكتوه وقلعوا عينيه لإهانته زعيمة العصابة.

المرأة استخدمت تعويذة عقلية للسيطرة عليه، ثم تعرضت للضرب، واستخدمت “تعويذة إفاقة” لإعادته.

 

 

لكن من ناحية أخرى، إذا لم يكونوا أعداء، لكان اختيارًا جيدًا أن ينضم تومي إلى أخوية البخار.

 

 

…….

في المدينة الخارجية، كانت أخوية البخار واحدة من المنظمات القليلة التي يمكنها توفير كميات كبيرة من الآلات والمعرفة الخارقة.

 

 

بعدها، سمع صوت مكتوم، على الأرجح لأن فمه غُطى.

عندما نزلت هذه المجموعة من الناس، هدأت الحانة للحظة.

 

 

“حتى لو قتلتموني، لن أنضم إلى أخوية البخار خاصتكم!”

تقريبًا كل النظرات الجشعة للرجال سقطت على شابينا، وسوين لم يتصرف بشكل مختلف. شعر أنه لا ينبغي أن يُكتشف وهو مندمج مع الحشد. ففي النهاية، كان هناك أشخاص أمام، خلف، يسار، ويمينه، وقد ألقى نظرة واحدة فقط من خلال الفجوات بين الناس.

 

 

كصعقة كهربائية، تغير وجه شابينا تغيرًا شديدًا، وقطعت التعويذة بسرعة.

لكن بشكل غير متوقع، عندما نزلت شابينا ومجموعتها، بدا أن تومي، الذي لا يزال يقاوم، لاحظ شيئًا فجأة. عندما مرت نظراته على الحشد في الحانة، نظر فجأة.

 

 

 

في تلك اللحظة، أدرك سوين فورًا أنه قد اكتُشف؟

 

 

 

لكن لحسن الحظ، بدا أن تومي يعلم أيضًا أن سوين مجرم مطلوب. بعد لحظة من الدهشة في نظراته، أدرك شيئًا فورًا وأبعد عينيه بسرعة.

كانت هناك أكوام من الزجاجات الفارغة في الزقاق خلف الحانة، وبضعة أزواج متشابكين بحميمية هنا.

 

دخلت امرأة حمراء الشعر بأناقة إلى الغرفة.

لا أحد علم أنها كانت مجرد تموجة طفيفة من الاهتمام، لكن عندما بدت شابينا، التي كانت تمشي في المقدمة، وكأنها استشعرت شيئًا، ظهر لون بالكاد ملحوظ في عينيها البلوريتين.

 

 

 

…….

“ضجة!”

 

المرأة استخدمت تعويذة عقلية للسيطرة عليه، ثم تعرضت للضرب، واستخدمت “تعويذة إفاقة” لإعادته.

بعد مشاهدة شابينا ومجموعتها يغادرون الحانة، مكث سوين أيضًا لفترة أطول قليلًا قبل أن يغادر عبر الباب الخلفي للحانة.

 

 

 

كانت هناك أكوام من الزجاجات الفارغة في الزقاق خلف الحانة، وبضعة أزواج متشابكين بحميمية هنا.

لكن بشكل غير متوقع، عندما نزلت شابينا ومجموعتها، بدا أن تومي، الذي لا يزال يقاوم، لاحظ شيئًا فجأة. عندما مرت نظراته على الحشد في الحانة، نظر فجأة.

 

لم يكن يعلم من قبل أن هذه المرأة كانت متخصصة عقلية نادرة، لكن الآن كل شيء يتطابق مع الوصف الذي أعطته رقم تسعة عشر!

تظاهر سوين بأنه زبون يهوى الهواء الطلق وتجمد عمدًا عند الباب الخلفي لبعض الوقت.

بعد مشاهدة شابينا ومجموعتها يغادرون الحانة، مكث سوين أيضًا لفترة أطول قليلًا قبل أن يغادر عبر الباب الخلفي للحانة.

 

مأخوذة على حين غرة، لم تستطع شابينا رد الفعل في الوقت المناسب، قلبها مليء بعدم التصديق، “أليس مجرد محرك دمى من الرتبة الأولى… كيف هو بهذه السرعة؟!”

على الرغم من اعتقاده أنه حتى لو عرفه تومي، فلن يكشفه للآخرين، إلا أنه شعر بعدم ارتياح.

 

 

 

ذلك الشعور بأنه مُستهدف بوسيلة ما.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

في اللحظة التالية، مع صوت طقطقة، فُتح الباب من الخارج.

لكن بعد استشعاره بعناية، لم يجد أي نظرات تتبع، ولم تكن هناك تلميحات خاصة على لوحة معلوماته.

 

 

على الرغم من أنه في موقف محرج بعض الشيء كونه محتجزًا، إلا أن حياته لم تكن في خطر.

بعد المراقبة لبعض الوقت، لم يلاحظ أي شيء غير عادي.

————————

 

ها… مع قدرة التلاعب العقلي هذه، لا بد أن هذه المرأة قد خدعت الكثير من الناس.

انسل سوين إلى الزقاق وتعمد القيام ببضع لفات، متخذًا بعض إجراءات مكافحة التتبع، قبل أن يعود إلى الشارع الرئيسي.

بدلًا من أن تطلع على أي أسرار، خافت. صرخت شابينا في قلبها: “أي نوع من الوحوش يختبئ داخل جسد هذا الرجل؟!”

 

“أنا لا أخاف منك!”

لم يعد إلى فندق روز، بل وجد نزلًا رخيصًا آخر للصيادين به الكثير من الناس وروائح مختلطة، واستأجر غرفة مفردة.

 

 

 

عزل الصوت هنا لم يكن جيدًا، ويمكنك سماع شخير واضح ومحادثات من الممر والغرفة المجاورة.

رفع سوين حاجبيه وخمن أن أفراد أخوية البخار اكتشفوا على الأرجح موهبة تومي الفريدة، لذا احتفظوا به.

 

لكن بينما كانت شابينا غارقة في أفكارها، فتح الرجل أمامها عينيه فجأة على اتساعهما، وعيناه محتقنتان بالدماء.

لكن هذا صادف أنه غطى العديد من الآثار.

بحالته الجسدية الحالية، حتى متخصص من الرتبة الثانية سيجد صعوبة في اللحاق به…

 

بطبيعة الحال، كانت السيدة شابينا.

كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل بالفعل، وخطط سوين للانتظار هنا حتى الفجر قبل مغادرة المعسكر.

في هذه اللحظة، استعاد نزيل الغرفة، بلا تعبير، وعيه أيضًا. نظر إلى الجدران المحطمة والظهور المفاجئ لشخص آخر في الغرفة، وجهه مليء بالحيرة. وكأنه استيقظ للتو من سكرة ولم تكن لديه فكرة عما حدث للتو.

 

 

باستبعاد جميع احتمالات التتبع، شعر أنه ربما كان مبالغًا في التفكير.

هل يمكن أن تكون زعيمة العصابة شابينا؟

 

 

ثم، جلس متربعًا على السرير وبدأ التأمل.

 

 

انسل سوين إلى الزقاق وتعمد القيام ببضع لفات، متخذًا بعض إجراءات مكافحة التتبع، قبل أن يعود إلى الشارع الرئيسي.

هكذا، مرت حوالي نصف ساعة.

 

 

 

فجأة، شعر سوين أن المحيط من حوله بدا وكأنه هدأ فجأة، وسمع بشكل خافت صوت امرأة ساحر يهمس في أذنه، وكأنها ألقت نوعًا من التعويذة.

لم يتوقع أنه لا يزال على قيد الحياة.

 

“ضجة!”

بعد سماع هذا الصوت المتمتم من أعماق وعيه، فقد سوين، الذي كان يتأمل، وعيه فجأة.

لم يتوقع أنه لا يزال على قيد الحياة.

 

في هذه اللحظة، استعاد نزيل الغرفة، بلا تعبير، وعيه أيضًا. نظر إلى الجدران المحطمة والظهور المفاجئ لشخص آخر في الغرفة، وجهه مليء بالحيرة. وكأنه استيقظ للتو من سكرة ولم تكن لديه فكرة عما حدث للتو.

لم تكن هناك أصوات أخرى من الممر الخارجي، وكأن المكان تشوه وأصبح غير واقعي.

ثم، جلس متربعًا على السرير وبدأ التأمل.

 

 

في اللحظة التالية، مع صوت طقطقة، فُتح الباب من الخارج.

في هذه اللحظة، كان وجهها أكثر سحرًا، لكن هالتها كانت مختلفة تمامًا. لم تعد امرأة رقيقة، بل شيطانة مثيرة تفوح منها هالة خطيرة.

 

في لحظة، غسل إحساس بارد قوتها العقلية.

دخلت امرأة حمراء الشعر بأناقة إلى الغرفة.

 

 

…….

ألقت نظرة على غرفة الفندق الرخيصة، وتجعدت جبينها، ويبدو أنها اشمأزت من البيئة القذرة.

سوين المحتقنة عيناه امتطى جسد شابينا الرقيق، واندفع لهب أزرق خافت من قبضتيه كقطرات المطر، يقصف بعنف الجسد الناعم تحته.

 

أولئك الرجال من أخوية البخار لم يبدوا راغبين في قتله. وإلا، لأسكتوه وقلعوا عينيه لإهانته زعيمة العصابة.

القادمة لم تكن سوى شابينا، التي قابلها في الحانة من قبل.

هذه المرة، سمعها سوين بوضوح وتأكد أنه تومي.

 

 

في هذه اللحظة، كان وجهها أكثر سحرًا، لكن هالتها كانت مختلفة تمامًا. لم تعد امرأة رقيقة، بل شيطانة مثيرة تفوح منها هالة خطيرة.

“حتى لو قتلتموني، لن أنضم إلى أخوية البخار خاصتكم!”

 

ذلك الشعور بأنه مُستهدف بوسيلة ما.

لو كان هناك آخرون حاضرين، لصُدموا على الأرجح. زوجة زعيم العصابة الرقيقة هذه في الواقع تستخدم تعويذة عقلية من الرتبة الثانية!

 

 

ألقت نظرة على غرفة الفندق الرخيصة، وتجعدت جبينها، ويبدو أنها اشمأزت من البيئة القذرة.

مشت نحو سوين، الغير واعٍ تمامًا، وظهرت لمحة من المرح في عينيها وهي تتمتم لنفسها: “لأرى ما الأسرار التي لديك في عقلك.”

بعدها، سمع صوت مكتوم، على الأرجح لأن فمه غُطى.

 

المرأة استخدمت تعويذة عقلية للسيطرة عليه، ثم تعرضت للضرب، واستخدمت “تعويذة إفاقة” لإعادته.

شكلت شابينا أختام المشعوذ بكلتا يديها، وأصبح وجهها الجميل فجأة غريبًا. تحولت حدقتا عينيها إلى قرمزي.

 

 

لكن بينما كانت شابينا غارقة في أفكارها، فتح الرجل أمامها عينيه فجأة على اتساعهما، وعيناه محتقنتان بالدماء.

في لحظة، جمعت أختام المشعوذ وتمتمت بهدوء: “خيمياء العقل: أحلام اليقظة!”

“بانغ!”

 

 

بمجرد أن أضاء التشكيل الخيميائي، انفجرت عيناها بضوء أحمر، وكأنها تحاول استقصاء الأسرار في عقل سوين.

 

 

 

لكن ما إن أُلقيت التعويذة وتأسس الاتصال العقلي، حتى غمرت موجة من المشاعر السلبية الشديدة عقل شابينا، مهاجمة صوابها بعنف.

 

 

“ساحرة عجوز؟ تسك تسك… تومي حاد اللسان.”

كصعقة كهربائية، تغير وجه شابينا تغيرًا شديدًا، وقطعت التعويذة بسرعة.

دخلت امرأة حمراء الشعر بأناقة إلى الغرفة.

 

ظلال القبضات كانت متواصلة، سريعة جدًا لدرجة أنها بدت كصوت مطر غزير، مندمجة في واحد.

“كيف يمكن أن تكون قوته العقلية بهذه القوة؟!”

 

 

 

بدلًا من أن تطلع على أي أسرار، خافت. صرخت شابينا في قلبها: “أي نوع من الوحوش يختبئ داخل جسد هذا الرجل؟!”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

في تلك اللحظة، لم ترَ شخصًا، بل رأت وحشًا مرعبًا مصنوعًا من المشاعر.

 

 

 

تطلعت إليه، وإذا به يحدق بها!

 

 

تطلعت إليه، وإذا به يحدق بها!

كان عاطفة مرعبة تمامًا يمكنها أن تدفع الشخص العادي إلى الجنون في لحظة…

“لكن كيف تمكنت تلك المرأة من تعقبي قبل ذلك؟”

 

 

لكن بينما كانت شابينا غارقة في أفكارها، فتح الرجل أمامها عينيه فجأة على اتساعهما، وعيناه محتقنتان بالدماء.

 

 

هذه المرة، سمعها سوين بوضوح وتأكد أنه تومي.

استشعرت الخطر في قلبها، لكن الأوان فات لرد الفعل!

 

 

كصعقة كهربائية، تغير وجه شابينا تغيرًا شديدًا، وقطعت التعويذة بسرعة.

بعد أن ظهرت ابتسامة شريرة على شفتيه، أمسكت يداه الكبيرتان الحديديتان برقبتها النحيلة بسرعة.

أولئك الرجال من أخوية البخار لم يبدوا راغبين في قتله. وإلا، لأسكتوه وقلعوا عينيه لإهانته زعيمة العصابة.

 

باستبعاد جميع احتمالات التتبع، شعر أنه ربما كان مبالغًا في التفكير.

دون إعطائها أي فرصة لرد الفعل، ضغطت قوة هائلة بالجمال الرقيق على الحائط، تلاها لكمة ثقيلة على صدرها!

ثم، جاء صوت مجددًا من الطابق العلوي.

 

على الرغم من أنه في موقف محرج بعض الشيء كونه محتجزًا، إلا أن حياته لم تكن في خطر.

صوت مكتوم للحم يُضرب بمطرقة حديدية.

 

 

بالتفكير في قدرة المرأة على اللعب على الجانبين بين القوى الكبرى، شعر سوين أن هذا التخمين قد يكون صحيحًا.

هذه اللكمة أصابت صدرها بقوة، مما تسبب في بصق شابينا لا إراديًا فمًا من الدم القرمزي.

في هذه اللحظة، استعاد نزيل الغرفة، بلا تعبير، وعيه أيضًا. نظر إلى الجدران المحطمة والظهور المفاجئ لشخص آخر في الغرفة، وجهه مليء بالحيرة. وكأنه استيقظ للتو من سكرة ولم تكن لديه فكرة عما حدث للتو.

 

كانت هناك أكوام من الزجاجات الفارغة في الزقاق خلف الحانة، وبضعة أزواج متشابكين بحميمية هنا.

قبل أن تتبدد قوة الصدمة، مرت عبر صدرها وظهرها، مما تسبب في انهيار الجدار الفاصل خلفها، واصطدم الاثنان بالغرفة المجاورة.

 

 

غير قادر على معرفة ذلك، لم يرغب سوين في البقاء في المدينة لفترة أطول. دون انتظار رد فعل حرس المدينة، توجه مباشرة إلى سور معسكر المدينة.

سوين المحتقنة عيناه امتطى جسد شابينا الرقيق، واندفع لهب أزرق خافت من قبضتيه كقطرات المطر، يقصف بعنف الجسد الناعم تحته.

هذه المرأة الفاتنة ارتدت اليوم فستانًا أسود مثيرًا جدًا من قماش شفاف. التنورة المشقوقة ذات القماش الخفيف الشفاف كشفت عن ساقيها الجميلتين، محددة بشكل مثالي قوامها المثير.

 

“…”

مأخوذة على حين غرة، لم تستطع شابينا رد الفعل في الوقت المناسب، قلبها مليء بعدم التصديق، “أليس مجرد محرك دمى من الرتبة الأولى… كيف هو بهذه السرعة؟!”

 

 

مشت نحو سوين، الغير واعٍ تمامًا، وظهرت لمحة من المرح في عينيها وهي تتمتم لنفسها: “لأرى ما الأسرار التي لديك في عقلك.”

“ضجة!”

 

 

صوت مكتوم للحم يُضرب بمطرقة حديدية.

“ضجة!”

 

 

بالنظر عن كثب، من سيكون غير تومي؟

“ضجة!”

“اخرس أيها الشقي. صدق أو لا تصدق، سأضربك.”

 

في هذه اللحظة، فكر فجأة في شيء، وتغير وجهه قليلًا: “هل يمكن أن تكون هي ‘السائر النوم’، ضابط الاستخبارات بمستوى لواء في منظمة المظلة؟”

“…”

 

 

 

صدى الصوت المكتوم للكمات التي تضرب اللحم في الفندق بأكمله.

لم يعد إلى فندق روز، بل وجد نزلًا رخيصًا آخر للصيادين به الكثير من الناس وروائح مختلطة، واستأجر غرفة مفردة.

 

 

ظلال القبضات كانت متواصلة، سريعة جدًا لدرجة أنها بدت كصوت مطر غزير، مندمجة في واحد.

سوين المحتقنة عيناه امتطى جسد شابينا الرقيق، واندفع لهب أزرق خافت من قبضتيه كقطرات المطر، يقصف بعنف الجسد الناعم تحته.

 

هذه اللكمة أصابت صدرها بقوة، مما تسبب في بصق شابينا لا إراديًا فمًا من الدم القرمزي.

المتخصصون العقليون أقوياء، لكن أخذ حياة شخص بصمت كان خطيرًا للغاية بمجرد اقترابهم!

 

 

في لحظة، دوى الإنذار بصوت عالٍ.

لم تتوقع أبدًا أن خيمياء العقل المجربة والناجحة خاصتها ستهزم اليوم.

 

 

 

في لحظة حرجة، عضت شابينا لسانها ورشت فمًا آخر من الدم الساخن على وجه الرجل أمامها.

كصعقة كهربائية، تغير وجه شابينا تغيرًا شديدًا، وقطعت التعويذة بسرعة.

 

بمجرد خلع هيكله، استخدم رمح العنكبوت لتسلق الجدار.

في لحظة، غسل إحساس بارد قوتها العقلية.

 

 

بدلًا من أن تطلع على أي أسرار، خافت. صرخت شابينا في قلبها: “أي نوع من الوحوش يختبئ داخل جسد هذا الرجل؟!”

تلاشى اللون الأحمر الدموي في عيني سوين فجأة، وبدا أن صوابه عاد إلى جسده.

 

 

“أنا لا أخاف منك!”

لكن عندما نظر إلى شابينا تحته، فهم فورًا ما حدث. بدلًا من إيقاف هجومه، سحب بسرعة المسدس من خصره وضغط به على جبهتها، ضاغطًا على الزناد بحزم.

 

 

 

لكن في لحظة التوقف هذه، حصلت شابينا أخيرًا على فرصة لالتقاط أنفاسها. الطاقة الروحية الظلامية المتدفقة داخلها تكثفت بسرعة، وتمكنت أخيرًا من إلقاء تعويذتها.

بمجرد أن أضاء التشكيل الخيميائي، انفجرت عيناها بضوء أحمر، وكأنها تحاول استقصاء الأسرار في عقل سوين.

 

في لحظة دوي الطلقة، انفجر الجسد الرقيق تحت سوين إلى رذاذ من بتلات وردية متطايرة، واختفى تمامًا في لحظة.

لكن، التقنيات العقلية ذات تأثيرات محدودة، ولم تكن لديها نية للاستمرار.

 

 

“كيف يمكن أن تكون قوته العقلية بهذه القوة؟!”

“بانغ!”

 

 

بعد أن ظهرت ابتسامة شريرة على شفتيه، أمسكت يداه الكبيرتان الحديديتان برقبتها النحيلة بسرعة.

في لحظة دوي الطلقة، انفجر الجسد الرقيق تحت سوين إلى رذاذ من بتلات وردية متطايرة، واختفى تمامًا في لحظة.

“أنا لا أخاف منك!”

 

صوت مكتوم للحم يُضرب بمطرقة حديدية.

“هل هربت؟”

 

 

كصعقة كهربائية، تغير وجه شابينا تغيرًا شديدًا، وقطعت التعويذة بسرعة.

نظر سوين إلى جسد شابينا، الذي تحول إلى بتلات واختفى، وعيناه مليئتان بالجدية.

صوت مكتوم للحم يُضرب بمطرقة حديدية.

 

 

ظهور شخصيته البديلة لم يعني أنه فقد وعيه؛ كان فقط أن منطقه لم يعد مسيطرًا، واستبدلته تلك المشاعر الخطيرة.

 

 

… لم يجرؤ سوين على البقاء في النزل. بحلول الوقت الذي بدأ فيه النزلاء الآخرون يستيقظون من أحلامهم للتو، كان قد غادر النزل بسرعة.

كان يدرك تمامًا كل ما حدث للتو.

لقد لاحظ خلال النهار وجود نظام إنذار مبكر هنا، لكن الدفاع كان ضعيفًا.

 

 

المرأة استخدمت تعويذة عقلية للسيطرة عليه، ثم تعرضت للضرب، واستخدمت “تعويذة إفاقة” لإعادته.

 

 

 

في هذه اللحظة، استعاد نزيل الغرفة، بلا تعبير، وعيه أيضًا. نظر إلى الجدران المحطمة والظهور المفاجئ لشخص آخر في الغرفة، وجهه مليء بالحيرة. وكأنه استيقظ للتو من سكرة ولم تكن لديه فكرة عما حدث للتو.

 

 

 

… لم يجرؤ سوين على البقاء في النزل. بحلول الوقت الذي بدأ فيه النزلاء الآخرون يستيقظون من أحلامهم للتو، كان قد غادر النزل بسرعة.

هل يمكن أن تكون زعيمة العصابة شابينا؟

 

“ضجة!”

أثناء سيره، كان يعيد تشغيل المعركة الأخيرة في ذهنه.

…….

 

 

“الموهبة B-005-شيطانة الإغواء… شابينا في الواقع متخصصة عقلية عالية المستوى! بخيمياء العقل خاصتها التي يمكنها غزو وعي الناس، لا يمكن إخفاء أي سر عنها. لا بد أنها عرفت بقدرة تومي، ونومته مغناطيسيًا قبل قليل، ثم اكتشفتني؟”

 

 

قبل أن تتبدد قوة الصدمة، مرت عبر صدرها وظهرها، مما تسبب في انهيار الجدار الفاصل خلفها، واصطدم الاثنان بالغرفة المجاورة.

اتصلت جميع الأدلة، واستنتج سوين سبب مجيء هذه المرأة إليه.

 

 

 

في هذه اللحظة، فكر فجأة في شيء، وتغير وجهه قليلًا: “هل يمكن أن تكون هي ‘السائر النوم’، ضابط الاستخبارات بمستوى لواء في منظمة المظلة؟”

 

 

 

بالتفكير في قدرة المرأة على اللعب على الجانبين بين القوى الكبرى، شعر سوين أن هذا التخمين قد يكون صحيحًا.

بدلًا من أن تطلع على أي أسرار، خافت. صرخت شابينا في قلبها: “أي نوع من الوحوش يختبئ داخل جسد هذا الرجل؟!”

 

“…”

لم يكن يعلم من قبل أن هذه المرأة كانت متخصصة عقلية نادرة، لكن الآن كل شيء يتطابق مع الوصف الذي أعطته رقم تسعة عشر!

 

 

 

زوجة زعيم أخوية البخار هي في الواقع متخصصة عالية المستوى وضابط استخبارات رفيع في منظمة المظلة؟

 

 

تقريبًا كل النظرات الجشعة للرجال سقطت على شابينا، وسوين لم يتصرف بشكل مختلف. شعر أنه لا ينبغي أن يُكتشف وهو مندمج مع الحشد. ففي النهاية، كان هناك أشخاص أمام، خلف، يسار، ويمينه، وقد ألقى نظرة واحدة فقط من خلال الفجوات بين الناس.

ها… مع قدرة التلاعب العقلي هذه، لا بد أن هذه المرأة قد خدعت الكثير من الناس.

المرة الماضية في الدير الأبيض، كان مشغولًا جدًا بنفسه ولم يستطع التفكير، واعتقد أن تومي قد مات في حلم الساحرة أو أثناء التسوية مع عائلة أوليفر.

 

 

“لكن كيف تمكنت تلك المرأة من تعقبي قبل ذلك؟”

 

 

 

غير قادر على معرفة ذلك، لم يرغب سوين في البقاء في المدينة لفترة أطول. دون انتظار رد فعل حرس المدينة، توجه مباشرة إلى سور معسكر المدينة.

 

 

بالتفكير في قدرة المرأة على اللعب على الجانبين بين القوى الكبرى، شعر سوين أن هذا التخمين قد يكون صحيحًا.

كان قد خطط في الأصل للمغادرة عند الفجر، لكن يبدو أنه لا يستطيع البقاء في المعسكر الآن.

…….

 

 

لقد لاحظ خلال النهار وجود نظام إنذار مبكر هنا، لكن الدفاع كان ضعيفًا.

ألقت نظرة على غرفة الفندق الرخيصة، وتجعدت جبينها، ويبدو أنها اشمأزت من البيئة القذرة.

 

“…”

بمجرد خلع هيكله، استخدم رمح العنكبوت لتسلق الجدار.

كصعقة كهربائية، تغير وجه شابينا تغيرًا شديدًا، وقطعت التعويذة بسرعة.

 

 

في لحظة، دوى الإنذار بصوت عالٍ.

…….

 

اتصلت جميع الأدلة، واستنتج سوين سبب مجيء هذه المرأة إليه.

لكنه كان يحاول الهرب الآن، ولم يكن خائفًا من الاكتشاف.

 

 

في لحظة، غسل إحساس بارد قوتها العقلية.

بعد تسلق الجدار، تبادل بضع طلقات مع حراس سور المدينة، ثم هرب بسهولة.

 

 

 

بحالته الجسدية الحالية، حتى متخصص من الرتبة الثانية سيجد صعوبة في اللحاق به…

 

 

بحالته الجسدية الحالية، حتى متخصص من الرتبة الثانية سيجد صعوبة في اللحاق به…

————————

 

 

بعد المراقبة لبعض الوقت، لم يلاحظ أي شيء غير عادي.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في تلك اللحظة، أدرك سوين فورًا أنه قد اكتُشف؟

الموسيقى المزعجة استمرت، لكن الضجيج اختفى تدريجيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط