Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 158

السحر بالسحر
PDF

السحر بالسحر

الفصل 158: السحر بالسحر

قتل شخص هنا سيجذب انتباه أمن الفندق بالتأكيد، والوقوع في مشكلة سيؤثر بشكل كبير على خططه اللاحقة.

 

هذا السؤال أثار محادثة خاصة.

هذه الشارة الشرطية حصل عليها بطبيعة الحال في حيز برج الساعة المرة السابقة.

 

 

…….

لأنها كانت موضوعة في خاتم التخزين، أُخرجت مباشرة.

 

 

فرقة العقرب؟

أراد سوين في الأصل تجربتها، لكنه لم يتوقع أن تكون هذه الشارة مفيدة جدًا.

إذا أرادوا حقًا، لا مانع لدي من قتلهم مبكرًا…

 

 

غطت السيدة الشقراء فمها بيد واحدة وأصبحت فجأة محترمة، نادت بهدوء: “أوه، أيها الضابط جوني، من فضلك انتظر.”

 

 

 

ثم، رأى سوين سجلات التسجيل بسهولة.

عند رؤية تصرفات سوين، اندهش الصيادون بطبيعة الحال.

 

 

بعد التقليب فيها، وجد بنجاح سجلات تسجيل الغرف الأربع: 1021، 1055، 1071، و1099.

هذا أفضل وقت لمراقبة حالة نزلاء كل غرفة.

 

ثم، نظر إلى الطابق الثالث، الذي به عشر أجنحة فاخرة فقط.

كانت جميعها مسجلة تحت نفس الشخص، تيغ غالسون.

 

 

 

بدا وكأنه اسم مستعار.

 

 

لكن من الواضح أن النتائج كانت ضئيلة.

لكن، الخبر الجيد نسبيًا كان أن أربع غرف فقط في الطابق الأول كانت مسجلة تحت هذا الاسم.

 

 

كان سوين قد فهم بعضًا من خيوط الأمر بحلول هذه النقطة.

ووصفت المساعدتان أيضًا مظهر الرجل المسجل.

 

 

غطت السيدة الشقراء فمها بيد واحدة وأصبحت فجأة محترمة، نادت بهدوء: “أوه، أيها الضابط جوني، من فضلك انتظر.”

ألقى سوين نظرة سريعة على نصف الغرف في الطابق الثاني المماثلة للطابق الأول.

في مدينة الفجر، كانت الراهبات مهنة نادرة جدًا. على حد علم سوين، كان هناك فقط أطلال دير واحد مكتشف.

 

لكن من الواضح أن النتائج كانت ضئيلة.

ثم، نظر سوين إلى اسم الساحر الذي سجل في الغرفة 2113، روبرت بيل.

إذا أرادوا حقًا، لا مانع لدي من قتلهم مبكرًا…

 

 

ثم، نظر إلى الطابق الثالث، الذي به عشر أجنحة فاخرة فقط.

لم يكترث بهما.

 

ثم، نظر سوين إلى اسم الساحر الذي سجل في الغرفة 2113، روبرت بيل.

لأنه تكهن أن الطابق الثالث سيكون “مصدر اللعنة” لهذا الحيز الملعون، اهتم بعناية، خاصة بتواريخ التسجيل.

 

 

هذا النوع من المواقف كان شائعًا في البرية. الصيادون كانوا شخصيات تخاطر بحياتها لكسب المال، ولم يكن الكثير منهم طيبين.

هناك غرفة واحدة فقط سُجلت في نفس يوم تسجيل الغرف الأربع.

هذه الشارة الشرطية حصل عليها بطبيعة الحال في حيز برج الساعة المرة السابقة.

 

 

نظر سوين إلى اسم نزيل تلك الغرفة وسأل: “هل تذكرين الآنسة غلويا غاري في الغرفة 3001؟”

 

 

نواياهم كانت واضحة جدًا بالفعل.

هذا السؤال أثار محادثة خاصة.

هذا أفضل وقت لمراقبة حالة نزلاء كل غرفة.

 

ثم، نظر إلى الطابق الثالث، الذي به عشر أجنحة فاخرة فقط.

بدت الفتاة الشقراء وكأنها تذكرت شيئًا وردت: “أوه، كانت راهبة عجوز. صادف أن كانت نوبتي ذلك اليوم، لذا أتذكرها جيدًا. لأن النزلاء في الطابق الثالث جميعهم شخصيات مهمة، كان البواب يساعدهم في أمتعتهم. وتلك الراهبة العجوز أحضرت حقيبة كبيرة… عرض البواب مساعدتها في حمل أمتعتها، لكنها لم تسمح بذلك وحملتها بنفسها.”

هناك غرفة واحدة فقط سُجلت في نفس يوم تسجيل الغرف الأربع.

 

 

راهبة عجوز؟

ووصفت المساعدتان أيضًا مظهر الرجل المسجل.

 

 

حقيبة كبيرة؟

الفصل 158: السحر بالسحر

 

 

عندما سمع سوين هاتين الكلمتين الرئيسيتين، فكر فجأة في شيء ما.

 

 

 

في مدينة الفجر، كانت الراهبات مهنة نادرة جدًا. على حد علم سوين، كان هناك فقط أطلال دير واحد مكتشف.

لكن، الخبر الجيد نسبيًا كان أن أربع غرف فقط في الطابق الأول كانت مسجلة تحت هذا الاسم.

 

 

بالصدفة، جرب شخصيًا واحدًا، وهو “الدير الأبيض” حيث كانت النائحة.

 

 

 

وقبل دخول الحيز، كان سوين قد حدد بالفعل أن “مصدر اللعنة” لهذا فندق 1911 هو “طرف بيولوجي من المستوى العالي”.

إذا أرادوا حقًا، لا مانع لدي من قتلهم مبكرًا…

 

 

لذا عندما سمع هذه المعلومات، خمن فورًا: “يبدو أن مصدر التلوث يجب أن يكون في تلك الحقيبة. في هذه الحالة، الختم الموضوع على الدير الأبيض آنذاك كان يختم هذا…”

عند رؤية تصرفات سوين، اندهش الصيادون بطبيعة الحال.

 

 

كان سوين قد فهم بعضًا من خيوط الأمر بحلول هذه النقطة.

 

 

 

شعر أنه على الأرجح يعرف من كانت الراهبة العجوز.

غطت السيدة الشقراء فمها بيد واحدة وأصبحت فجأة محترمة، نادت بهدوء: “أوه، أيها الضابط جوني، من فضلك انتظر.”

 

 

…….

————————

 

هناك غرفة واحدة فقط سُجلت في نفس يوم تسجيل الغرف الأربع.

تحدث سوين مع مساعدتي التسجيل في مكتب الاستقبال لبعض الوقت واستخلص تقريبًا كل المعلومات التي يمكنهما تقديمها.

في هذا الوقت، كان العضوان من “فرقة العقرب” اللذان واجههما عند مكتب الاستقبال قد هربا أيضًا من الحراس وصادفا رؤية هذا المشهد.

 

عند رؤية سوين يدخل، شحب وجه الرجل ذي الذراع الميكانيكية ولعن بغضب: “اللعنة، لا بد أن ذلك الرجل حصل على بعض المعلومات المهمة في مكتب الاستقبال. وود، ابق هنا وأخبر الرئيس!”

بحساب الوقت، خطط للذهاب إلى قاعة الولائم لمشاهدة عرض الساحر.

 

 

هذا أفضل وقت لمراقبة حالة نزلاء كل غرفة.

كل شيء آخر لم يكن مهمًا، الحصول على المواد المتقدمة كان الأولوية القصوى.

 

 

 

لسوء الحظ، ما إن غادر مكتب الاستقبال حتى اعترضه صيادان عند زاوية الممر.

عرف سوين أنه يُعامل كهدف سهل، لذا لم يرفع حتى حاجبيه عندما رأى البنادق التي أظهراها.

 

نظر سوين إلى اسم نزيل تلك الغرفة وسأل: “هل تذكرين الآنسة غلويا غاري في الغرفة 3001؟”

أحدهما، رجل بذراع ميكانيكية معدلة، نظر إلى سوين وقال بابتسامة خبيثة: “مرحبًا، يا صديقي، لقد تحدثت مع فتاتي مكتب الاستقبال هاتين لفترة طويلة، لا بد أنك جمعت الكثير من المعلومات، أليس كذلك؟”

 

 

شعر أنه على الأرجح يعرف من كانت الراهبة العجوز.

كان سوين قد لاحظ في الواقع أن الاثنين كانا يراقبانه من قبل وخمن نواياهما، لذا لم يعطهما وجهًا حسنًا. “وماذا في ذلك؟”

لكن قاعة الولائم بها حراس أمن، وعليك إظهار بطاقة مفتاح غرفتك وتذكرة الوجبة لدخولها.

 

 

كانا من “فرقة العقرب”، وقائد الفرقة هو القائد المؤقت الذي دخل هذه المرة. كان مخضرمًا مشهورًا إلى حد ما. من بين الستين شخصًا الذين دخلوا هذه المرة، شكلت هذه الفرقة نصفهم، لذا كانت لديهم سلطة مطلقة.

 

 

في هذا الوقت، كان العضوان من “فرقة العقرب” اللذان واجههما عند مكتب الاستقبال قد هربا أيضًا من الحراس وصادفا رؤية هذا المشهد.

نظر الرجل إلى تعبير سوين غير المتعاون وذكره بابتسامة: “واو، يا صديقي، أنت مذهل جدًا. لم أسمع أبدًا عن أي شخص يمكنه استخراج معلومات من فتاتي مكتب الاستقبال هاتين. ماذا قلت لهما؟”

 

 

لكن، الخبر الجيد نسبيًا كان أن أربع غرف فقط في الطابق الأول كانت مسجلة تحت هذا الاسم.

أظهر الشخص الآخر أيضًا المسدس على خصره وابتسم ابتسامة خبيثة: “شاركنا المعلومات. بما أننا نستكشف الحيز معًا، إنه قدر. لنثر معًا.”

 

 

 

نواياهم كانت واضحة جدًا بالفعل.

 

 

بعد التقليب فيها، وجد بنجاح سجلات تسجيل الغرف الأربع: 1021، 1055، 1071، و1099.

أرادوا الحصول على المعلومات بالقوة.

 

 

 

هذا النوع من المواقف كان شائعًا في البرية. الصيادون كانوا شخصيات تخاطر بحياتها لكسب المال، ولم يكن الكثير منهم طيبين.

 

 

عندما وصل سوين، كان هناك بالفعل سبعة أو ثمانية صيادين مقرفصين هناك. يقتربون أحيانًا ويحاولون استخراج بعض المعلومات من النزلاء المارين.

الاختلاس، التهريب، الإكراه…

ثم، رأى سوين سجلات التسجيل بسهولة.

 

 

الصيادون المنفردون العاديون ليس أمامهم سوى تحمل الظلم بصمت.

 

 

 

عرف سوين أنه يُعامل كهدف سهل، لذا لم يرفع حتى حاجبيه عندما رأى البنادق التي أظهراها.

 

 

كان سوين قد فهم بعضًا من خيوط الأمر بحلول هذه النقطة.

لم يكترث بهما.

لسوء الحظ، ما إن غادر مكتب الاستقبال حتى اعترضه صيادان عند زاوية الممر.

 

 

قتل شخص هنا سيجذب انتباه أمن الفندق بالتأكيد، والوقوع في مشكلة سيؤثر بشكل كبير على خططه اللاحقة.

لأنها كانت موضوعة في خاتم التخزين، أُخرجت مباشرة.

 

وقبل دخول الحيز، كان سوين قد حدد بالفعل أن “مصدر اللعنة” لهذا فندق 1911 هو “طرف بيولوجي من المستوى العالي”.

نظر إليهما ومشى ببساطة.

 

 

عند رؤية سوين يدخل، شحب وجه الرجل ذي الذراع الميكانيكية ولعن بغضب: “اللعنة، لا بد أن ذلك الرجل حصل على بعض المعلومات المهمة في مكتب الاستقبال. وود، ابق هنا وأخبر الرئيس!”

ذُهل الرجلان للحظة عندما رأيا موقف سوين، ثم لحقا به بغضب، صارخين: “مرحبًا، هل أنت أصم؟ ألم تسمعني أتحدث؟!”

 

 

عندما وصل سوين، كان هناك بالفعل سبعة أو ثمانية صيادين مقرفصين هناك. يقتربون أحيانًا ويحاولون استخراج بعض المعلومات من النزلاء المارين.

بينما كان يستمع إلى الطرف الآخر وهو يسحب أسلحتهما، سأل سوين بهدوء: “هل تجرؤان على إطلاق النار؟”

لم يضيّع سوين وقتًا في التشابك مع هاتين الشخصيتين التافهتين وتوجه مباشرة إلى قاعة الولائم في الفندق.

 

 

في نفس الوقت، لاحظ أن انتباه حراس الأمن قد انجذب بالفعل، واختفت نية القتل في عينيه.

 

 

 

قهقه وتجاهل الرجلين اللذين يخوّفان فقط، ومشى بعيدًا مباشرة.

عندما سمع سوين هاتين الكلمتين الرئيسيتين، فكر فجأة في شيء ما.

 

 

…….

 

 

 

فرقة العقرب؟

 

 

 

إذا أرادوا حقًا، لا مانع لدي من قتلهم مبكرًا…

بينما كان يستمع إلى الطرف الآخر وهو يسحب أسلحتهما، سأل سوين بهدوء: “هل تجرؤان على إطلاق النار؟”

 

 

لم يضيّع سوين وقتًا في التشابك مع هاتين الشخصيتين التافهتين وتوجه مباشرة إلى قاعة الولائم في الفندق.

الاختلاس، التهريب، الإكراه…

 

ذُهل الرجلان للحظة عندما رأيا موقف سوين، ثم لحقا به بغضب، صارخين: “مرحبًا، هل أنت أصم؟ ألم تسمعني أتحدث؟!”

كان وقت العشاء الآن، وكان جميع نزلاء الفندق تقريبًا يتناولون الطعام هنا.

 

 

 

هذا أفضل وقت لمراقبة حالة نزلاء كل غرفة.

كانا من “فرقة العقرب”، وقائد الفرقة هو القائد المؤقت الذي دخل هذه المرة. كان مخضرمًا مشهورًا إلى حد ما. من بين الستين شخصًا الذين دخلوا هذه المرة، شكلت هذه الفرقة نصفهم، لذا كانت لديهم سلطة مطلقة.

 

 

لكن قاعة الولائم بها حراس أمن، وعليك إظهار بطاقة مفتاح غرفتك وتذكرة الوجبة لدخولها.

عند رؤية سوين يدخل، شحب وجه الرجل ذي الذراع الميكانيكية ولعن بغضب: “اللعنة، لا بد أن ذلك الرجل حصل على بعض المعلومات المهمة في مكتب الاستقبال. وود، ابق هنا وأخبر الرئيس!”

 

 

عندما وصل سوين، كان هناك بالفعل سبعة أو ثمانية صيادين مقرفصين هناك. يقتربون أحيانًا ويحاولون استخراج بعض المعلومات من النزلاء المارين.

…….

 

 

لكن من الواضح أن النتائج كانت ضئيلة.

 

 

 

الشخصيات النظامية هذه تجاهلت مباشرة تلك السلوكيات “الغريبة” التي تتجاوز فهمهم.

“ليس عليه هالة سوداء، لذا لا بد أنه صياد.”

 

 

مشى سوين متجاوزًا إياهم مباشرة، مظهرًا بطاقة مفتاح الغرفة وتذكرة الوجبة التي حصل عليها للتو من موظفة الاستقبال، ودخل.

…….

 

هناك غرفة واحدة فقط سُجلت في نفس يوم تسجيل الغرف الأربع.

هذا الفعل جعل العديد من الصيادين عند الباب في حيرة شديدة بطبيعة الحال.

عندما سمع سوين هاتين الكلمتين الرئيسيتين، فكر فجأة في شيء ما.

 

نظر إليهما ومشى ببساطة.

“هاه… أليس ذلك الرجل صيادًا معنا للتو؟”

 

 

 

“ليس عليه هالة سوداء، لذا لا بد أنه صياد.”

 

 

هذا النوع من المواقف كان شائعًا في البرية. الصيادون كانوا شخصيات تخاطر بحياتها لكسب المال، ولم يكن الكثير منهم طيبين.

“غريب، كيف حصل على بطاقة مفتاح الغرفة؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“…”

 

 

 

لم يكن الصيادون غير قادرين على التسلل إلى قاعة الولائم، لكنهم استخدموا جميعًا أساليب ملتوية. بعض المغتالين تسلقوا الجدران وتسللوا، وبعضهم تنكروا كخادمات وتسللوا، وبعضهم جذبوا انتباه الحراس وتسللوا…

 

 

لكن لم يدخل أي منهم بهذه العلنية.

 

 

 

عند رؤية تصرفات سوين، اندهش الصيادون بطبيعة الحال.

راهبة عجوز؟

 

تحدث سوين مع مساعدتي التسجيل في مكتب الاستقبال لبعض الوقت واستخلص تقريبًا كل المعلومات التي يمكنهما تقديمها.

في هذا الوقت، كان العضوان من “فرقة العقرب” اللذان واجههما عند مكتب الاستقبال قد هربا أيضًا من الحراس وصادفا رؤية هذا المشهد.

 

 

 

عند رؤية سوين يدخل، شحب وجه الرجل ذي الذراع الميكانيكية ولعن بغضب: “اللعنة، لا بد أن ذلك الرجل حصل على بعض المعلومات المهمة في مكتب الاستقبال. وود، ابق هنا وأخبر الرئيس!”

 

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

عند رؤية سوين يدخل، شحب وجه الرجل ذي الذراع الميكانيكية ولعن بغضب: “اللعنة، لا بد أن ذلك الرجل حصل على بعض المعلومات المهمة في مكتب الاستقبال. وود، ابق هنا وأخبر الرئيس!”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

ألقى سوين نظرة سريعة على نصف الغرف في الطابق الثاني المماثلة للطابق الأول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط