Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 157

أربع جثث، أربعة أغراض خيميائية

أربع جثث، أربعة أغراض خيميائية

الفصل 157: أربع جثث، أربعة أشياء خيميائية

عند رؤية أن سوين بدا شارد الذهن قليلًا، ظن الرجل مكسور الساقين أن تهديده قد نجح. قهقه وقال: “الآن بعد أن فُتحت الغرفة 1021، أنت ميت! إذا كنت ذكيًا، فأنت…”

الحيز الملعون منقطع عن العالم الخارجي، لذا إذا أردت التحكم بمعدل الوفيات، يجب على فرق الصيد للعائلات الخمس الكبرى إرسال أشخاص إلى الداخل.

……

اشتبه سوين بهذا الاحتمال وكان يراقب باستمرار بعض الأفراد المشبوهين في الفريق.

الفتاة الشقراء غيرت لا مبالاتها السابقة تجاه الزبالين، كان وجهها الجميل مليئًا بالابتسامة: “سيد، تفضل بالكلام.”

لم يرد أن يصبح “سمادًا” لشخص آخر أثناء بحثه عن المواد.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لقد لاحظ “خبثًا” خافتًا في الفريق من قبل، وبعد المراقبة لبعض الوقت، اكتشف بطبيعة الحال الرجل الذي يرتدي قبعة صيد الغزلان.

……

سبب وجود الخبث أحيانًا واختفائه أحيانًا أخرى هو أنه كان موجهًا نحو الجميع في الفريق، وليس سوين فقط.

على سبيل المثال، اللهب البارد لخادم الفراغ.

……

لكن، كان لا يزال هناك عشر غرف، 1090-1099، لم تُستكشف.

دخل أكثر من ستين صيادًا الفندق الواحد تلو الآخر، وتبع سوين ذلك الرجل إلى الداخل.

“لا تضيعوا وقتكم، فتيات مكتب الاستقبال السخيفات لن يفشين بكلمة.”

لم يكن هناك أحد في الشوارع الخارجية، لكن الفندق كان يعج بالحركة.

بعد انتظار مغادرة هؤلاء الأشخاص، مشى سوين بعد ذلك.

كان فندقًا قديمًا فاخرًا بشكل استثنائي، مع ثريات كلاسيكية كريستالية أنيقة على شكل شموع، ولوحات جدارية فنية لأجساد نسائية، وديكور بألوان دافئة أعطى إحساسًا ثقيلًا بالفخامة بمجرد الدخول.

ارتجف صوت الرجل والمسدس مصوب نحو رأسه.

بالإضافة إلى الصيادين، كان هناك أيضًا بعض الموظفين في البهو، مثل موظفة الاستقبال اللطيفة، والبّواب، وحراس الأمن ذوي الوجوه الجادة في معاطفهم السوداء الطويلة… لكن هؤلاء الناس كانوا جميعًا محاطين بهالة سوداء خافتة، علامة على التلوث.

[جثة معلقة] الشرح مادة تضحية لطقوس شريرة معينة، جثة حاقدة من عنصر الرياح؛ إذا تضرر الجسد أو نُقل خارج الغرفة، سيكتشف الممارس ذلك فورًا. الحبل الذي يعلق الجثة كان أيضًا غرضًا خيميائيًا بخصائص ملعونة.

تبع سوين الرجل ذا قبعة صيد الغزلان ودخل مباشرة.

شخص ما أقام طقوسًا شريرة وترك أربع جثث في أربع غرف… ربما هناك المزيد؟

بدا أن الرجل على دراية بتصميم الفندق وكان له هدف واضح. بمجرد دخوله، توجه نحو منطقة غرف النزلاء، ملتفتًا بين الحين والآخر ليكون متيقظًا من أي شخص يتبعه.

لتأكيد شكوكه، ذهب سوين مباشرة إلى “الغرفة 1055” التي يحظر فتحها بشدة وفقًا للاستخبارات.

مثل هذه الأساليب لمكافحة التتبع كانت عديمة الفائدة تقريبًا بالنسبة لسوين الآن.

……

تبعه بهدوء، وسرعة رد فعله العصبي العالية مكنته من توقع حركات الشخص الآخر بسهولة وتفاديها مسبقًا.

تبعه بهدوء، وسرعة رد فعله العصبي العالية مكنته من توقع حركات الشخص الآخر بسهولة وتفاديها مسبقًا.

بعد المشي لبعض الوقت، رأى سوين أن الرجل توقف أمام الغرفة “1021” وتظاهر بأنه نزيل يدخن، منتظرًا هناك لبعض الوقت.

تسارعت أفكاره فورًا في ذهنه، وخمن فجأة الغرض من الغرف المحظورة في الطابق الأول.

“هاه… أليست هذه الغرفة 1021 واحدة من الغرف القليلة التي لا يجب لمسها أبدًا؟ ماذا يفعل هذا الرجل؟”

“…”

بدا سوين فضوليًا بعض الشيء.

لكن من الواضح أنه لا يمكن للجميع فحص سجلات التسجيل.

لم يتوقع أن يتجه الرجل مباشرة إلى هذه الغرفة.

تبعه بهدوء، وسرعة رد فعله العصبي العالية مكنته من توقع حركات الشخص الآخر بسهولة وتفاديها مسبقًا.

وفقًا للمعلومات التي حصل عليها من قبل، لا ينبغي فتح هذه الغرفة أبدًا. بمجرد فتحها، قد تؤدي إلى حبكة إبادة مرعبة، يبدو أنها تتضمن نوعًا من “الكائنات الشبحية” المرعبة.

“أنا… أنا عضو في فريق الزبالين الحصري لعائلة كلارك…”

هل هذا هو مفتاح التحكم بمعدل الوفيات؟

“بيو~”

أم أنها معلومات مضللة متعمدة سربها شخص ما؟

بدون بطاقة مفتاح الغرفة، لم يكن لسوين الحق في الذهاب إلى الطابق الثاني المحروس بالحراس.

شاهد سوين ببرود دون أن يوقفه.

سبب وجود الخبث أحيانًا واختفائه أحيانًا أخرى هو أنه كان موجهًا نحو الجميع في الفريق، وليس سوين فقط.

عرف أن هذا الرجل بالتأكيد لم يأت إلى هنا ليموت. بما أنه يفعل هذا، حتى لو كان هناك خطر حقيقي كما أشيع، فربما يعرف طريقة للنجاة.

“أخبرني، ماذا تفعل هنا؟”

علاوة على ذلك، كان سوين قد تكهن سابقًا أن حبكة خلفية هذا الحيز الملعون في “فندق 1911” كانت على الأرجح مرتبطة بالغرفة 1021.

معتقدًا أنها لن تستغرق وقتًا طويلًا، قرر سوين تفقدها قبل منتصف الليل.

وإلا، لماذا توجد بضع غرف خاصة تظهر بشكل غامض في نفس الطابق وبنفس مستوى التلوث؟

“أجل، اسأل بضع مرات أخرى، اللعنة، سيستدعون الحراس. إذا قُبض علينا، ستكون الأمور سيئة حقًا…”

كان يُدعى “وضع البقاء”، لكنه في الواقع كان أيضًا “وضع فك شفرة الحبكة”. هناك أكثر من طريقة لتطهير الحيز الملعون.

لكن من الواضح أنه لا يمكن للجميع فحص سجلات التسجيل.

لكن من المعلومات التي حصل عليها حتى الآن، كل المعلومات حول كيفية قتل الوحوش، وليس هناك أي معلومات تقريبًا عن حبكة الخلفية.

لم يرد أن يصبح “سمادًا” لشخص آخر أثناء بحثه عن المواد.

كان الصيادون أيضًا يسعون وراء الثروة، لذا ربما لم يرغبوا في “التدخل” وإثارة أي حبكات عالية الخطورة. لن يتدخل أحد.

سأل سوين للمرة الأخيرة: “أخبرني بأي معلومات تعتقد أنها ستجعلك تعيش.”

لكن سوين مختلف. إنه بحاجة إلى شيء في الطابق الثاني.

فقد سوين صبره في إضاعة الوقت مع هذا النوع من الأشخاص. “الآن بعد أن فُتح الباب، هل هناك طريقة لمنع الجثة من التحول إلى كيان شبحي؟”

المعلومات الحالية عن ذلك المكان شبه معدومة، وهو بحاجة لجمع المزيد من المعلومات المفيدة.

بدا سوين فضوليًا بعض الشيء.

الآن، بمشاهدة هذا الرجل الماكر ذي النوايا الخبيثة يدخل الغرفة 1021، شعر سوين أنه يجب عليه الذهاب وإلقاء نظرة.

كان الصيادون أيضًا يسعون وراء الثروة، لذا ربما لم يرغبوا في “التدخل” وإثارة أي حبكات عالية الخطورة. لن يتدخل أحد.

وفي تلك اللحظة، رأى الرجل ذا قبعة صيد الغزلان يغتنم فرصة اختفاء النادل ويخرج أدوات فتح الأقفال، يعبث بقفل الباب.

الفصل 157: أربع جثث، أربعة أشياء خيميائية

……

أما بالنسبة لـ”المشعوذ” الذي يبحث عنه، فلا داعي للعجلة.

نظر الرجل حوله أثناء عمله على فتح القفل.

……

“طقطق، طقطق، طقطق…”

دفع سوين الرجل إلى داخل الغرفة وأغلق الباب بشكل عابر.

أصدرت أسطوانة القفل صوتًا معدنيًا خافتًا بينما كانت الأداة تبحث عن الموضع الصحيح.

وفقًا للمعلومات التي حصل عليها من قبل، لا ينبغي فتح هذه الغرفة أبدًا. بمجرد فتحها، قد تؤدي إلى حبكة إبادة مرعبة، يبدو أنها تتضمن نوعًا من “الكائنات الشبحية” المرعبة.

اتكأ سوين على زاوية الممر وثبت كاتمًا للصوت على مسدسه، بهدوء وبدون عجلة.

هذه المرة، دخل أكثر من ستين زبالًا.

لم ينظر حتى، لكنه استطاع تمييز تقدم فتح القفل لهذا الرجل بوضوح من الصوت.

وظيفته مشابهة، لتجنب الأذى من أرواح شريرة محددة ولتقييدها.

كانت التقنية جيدة جدًا، لكن بسبب التوتر، ارتكب بضعة أخطاء.

كانت التقنية جيدة جدًا، لكن بسبب التوتر، ارتكب بضعة أخطاء.

ثم، بعد انتظار ما يقرب من دقيقة، سمع سوين صوت “طقطقة”.

الشخصيات النظامية هذه ليس لديها حكمة كبيرة، كروبوتات مبرمجة، تقوم فقط ببعض الإجراءات الثابتة، وتتفاعل مع بعض الحوارات الثابتة.

بالاستماع إلى صوت فتح الباب الخافت، اندفع سوين فجأة من الزاوية.

لكن، للوهلة الأولى، رأى سوين قدمين مع زُرقة موت على السرير الأبيض.

تحرك بسرعة فائقة ووصل أمام باب الغرفة في خطوات قليلة.

بالتأكيد، حتى لو كن شخصيات نظامية، فإنهن يتفاعلن عندما يمجدهن أحد.

في اللحظة التي سبقت أن يغلق الشخص الباب، أمسك به سوين.

لقد لاحظ “خبثًا” خافتًا في الفريق من قبل، وبعد المراقبة لبعض الوقت، اكتشف بطبيعة الحال الرجل الذي يرتدي قبعة صيد الغزلان.

الرجل، الذي كان متوترًا بالفعل، فوجئ عندما أمسك أحدهم بالباب.

في هذه اللحظة، بدا أن الرجل المقابل له استشعر أن انتباه سوين ليس على المسدس، فاندفع إلى الأمام، راغبًا في خطف المسدس والهجوم المضاد.

قبل أن يتمكن من رد الفعل، ضغط مسدس على رأسه.

ليس لدى سوين أي رغبة في إضاعة المزيد من الوقت مع هذا النوع من الأشخاص.

دفع سوين الرجل إلى داخل الغرفة وأغلق الباب بشكل عابر.

صرخة ألم.

“أخبرني، ماذا تفعل هنا؟”

……

“ماذا… ماذا تعني…”

الشخصيات النظامية هذه ليس لديها حكمة كبيرة، كروبوتات مبرمجة، تقوم فقط ببعض الإجراءات الثابتة، وتتفاعل مع بعض الحوارات الثابتة.

ارتجف صوت الرجل والمسدس مصوب نحو رأسه.

قبل أن ينهي الرجل كلامه، فجرت رصاصة رأسه.

نظر سوين بتكاسل إلى الرجل الشاحب الوجه، غير منتبه له في البداية، بل ألقى نظرة حول الغرفة.

————————

الغرفة كانت مرتبة جدًا ولم تبدو وكأن أحدًا يعيش فيها.

لم يرد أن يصبح “سمادًا” لشخص آخر أثناء بحثه عن المواد.

لكن، للوهلة الأولى، رأى سوين قدمين مع زُرقة موت على السرير الأبيض.

بالاستماع إلى صوت فتح الباب الخافت، اندفع سوين فجأة من الزاوية.

“جثة؟”

لكن، كان لا يزال هناك عشر غرف، 1090-1099، لم تُستكشف.

لم يتفاجأ سوين.

هذه الكلمات لافتة بشكل خاص.

إذا، كما تقول الشائعات، تظهر أشباح في هذه الغرفة بعد منتصف الليل، فسيكون من المنطقي أن يموت النزلاء هنا.

بالنسبة للغرف دون أي ضجيج، كان يفتح الأقفال ويلقي نظرة.

لكن بالنظر إلى الجثة، يبدو أنها ماتت منذ فترة.

طالما أنك لم تزعج طبيعتها، فستختار “التجاهل”.

بسبب وجود حاجز يحجب الرؤية، لم يرَ سوين الصورة الكاملة. أخذ خطوتين وأراد الاقتراب أكثر.

الحيز الملعون منقطع عن العالم الخارجي، لذا إذا أردت التحكم بمعدل الوفيات، يجب على فرق الصيد للعائلات الخمس الكبرى إرسال أشخاص إلى الداخل.

في هذه اللحظة، بدا أن الرجل المقابل له استشعر أن انتباه سوين ليس على المسدس، فاندفع إلى الأمام، راغبًا في خطف المسدس والهجوم المضاد.

نظر إليه سوين، ثم ضغط على الزناد.

ثم…

قبل أن ينهي الرجل كلامه، فجرت رصاصة رأسه.

تفادى سوين بسهولة وكسر مقبض المسدس رأس الرجل.

نظر إليه سوين، ثم ضغط على الزناد.

ثم، دون تردد، ضغط على الزناد.

وفقًا للمعلومات التي حصل عليها من قبل، لا ينبغي فتح هذه الغرفة أبدًا. بمجرد فتحها، قد تؤدي إلى حبكة إبادة مرعبة، يبدو أنها تتضمن نوعًا من “الكائنات الشبحية” المرعبة.

“بيو~”

كما في المرة السابقة في “حيز برج الساعة”، كان هناك العديد من الأشخاص القدماء المستعادين في الفندق.

“بيو~”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أصدر المسدس الخاص المزود بكاتم للصوت صوتًا.

لتأكيد شكوكه، ذهب سوين مباشرة إلى “الغرفة 1055” التي يحظر فتحها بشدة وفقًا للاستخبارات.

طلقتان حطمتا صابونتي الركبة بدقة، وسقط الرجل أمامه على ركبتيه.

تريد السيطرة بالقوة؟

“آه…”

لكنه لم يشعر بأزمة كبيرة.

صرخة ألم.

لم ينظر حتى، لكنه استطاع تمييز تقدم فتح القفل لهذا الرجل بوضوح من الصوت.

بينما كان على وشك الصراخ من الألم، كان مسدس سوين مصوبًا نحو رأسه، وقال ببرود: “إذا لا تريد أن يُفجر رأسك، فاخرس.”

من المعلومات المعروفة حاليًا عن هذا الحيز، مثل هذا الوجود لن يظهر في الطابق الأول من الفندق.

تحمل الرجل الألم الشديد، والعرق يتصبب من جبينه، وقال: “نحن جميعًا زبالون، ماذا… ماذا تعني؟”

……

قال سوين بهدوء: “أخبرني، ماذا كنت تفعل في هذه الغرفة، وكل المعلومات التي تعرفها.”

لتأكيد شكوكه، ذهب سوين مباشرة إلى “الغرفة 1055” التي يحظر فتحها بشدة وفقًا للاستخبارات.

أراد الرجل أن يجادل ويخفي نواياه، لكن بالاستماع إلى ذلك الصوت غير المبالٍ، لم يكن لديه شك أنه طالما لم يرضِ الطرف الآخر بكلماته، فسيُقتل فورًا.

لم يكن هناك أحد في الشوارع الخارجية، لكن الفندق كان يعج بالحركة.

تحمل الألم وهدد بشراسة: “إذا قتلتني، فأنت ميت أيضًا!”

تفادى سوين بسهولة وكسر مقبض المسدس رأس الرجل.

تجاهل سوين تهديده لأنه في هذه اللحظة، كان قد رأى الجثة على السرير.

اتكأ سوين على زاوية الممر وثبت كاتمًا للصوت على مسدسه، بهدوء وبدون عجلة.

كانت جثة ذكر بكيس ملطخ بالدماء على وجهه.

……

مع العين العليمة، ظهرت المعلومات فورًا.

الأمور ليست سيئة للغاية.

[رجل بلا وجه]
الشرح جثة حاقدة خاصة تحتوي على طاقة عنصر نار قوية؛ إحدى مواد التضحية المطلوبة لطقوس شريرة؛ إذا تضرر الجسد أو نُقل خارج الغرفة، سيكتشف الممارس ذلك فورًا.

عند الفحص الدقيق، اتضح أن الكيس على وجه الجثة كان غرضًا خيميائيًا.

لن يفكروا أن هؤلاء الزبالين الذين ظهروا فجأة هم غرباء.

[كيس ملعون]
الشرح من يعرفك وكيس على وجهك؟ هذا كيس ملوث بطاقة جثث خاصة، عند ارتدائه على الرأس، يكون محصنًا ضد هجمات أرواح انتقامية محددة؛ إنه سلاح وتقييد ضد الأرواح الانتقامية.

طقوس شريرة؟

زأر في قلبه، لماذا يعرف شخص آخر هذا السر!

هذه الكلمات لافتة بشكل خاص.

لكن في الواقع… ليس الأمر بهذه المبالغة.

بينما سوين يقرأ هذا، تجعدت جبينه قليلًا، وأدرك فجأة أن الأمور ليست بهذه البساطة.

بدا سوين فضوليًا بعض الشيء.

تسارعت أفكاره فورًا في ذهنه، وخمن فجأة الغرض من الغرف المحظورة في الطابق الأول.

الغرفة كانت مرتبة جدًا ولم تبدو وكأن أحدًا يعيش فيها.

عند رؤية أن سوين بدا شارد الذهن قليلًا، ظن الرجل مكسور الساقين أن تهديده قد نجح. قهقه وقال: “الآن بعد أن فُتحت الغرفة 1021، أنت ميت! إذا كنت ذكيًا، فأنت…”

طلقتان مجددًا، كسرتا ذراعي الرجل.

لكن قبل أن ينهي جملته، قاطعه سوين وقال بلا تعبير: “هل تحاول أن تقول أنه في منتصف الليل، ستتحول هذه الجثة إلى ‘كيان شبحي’ وتقتل أي شخص يدخل؟ وإذا ارتديت الكيس على رأس الجثة، فلن تهاجمك؟”

بينما سوين يقرأ هذا، تجعدت جبينه قليلًا، وأدرك فجأة أن الأمور ليست بهذه البساطة.

ما إن نطق بهذه الكلمات حتى تلاشى ثقة الرجل، ذهب وجهه من البياض إلى السواد، وأشار إلى سوين بعدم تصديق، كما لو أنه رأى شيئًا أكثر رعبًا من وحش متحور.

مثل هذه الأساليب لمكافحة التتبع كانت عديمة الفائدة تقريبًا بالنسبة لسوين الآن.

“أنت… أنت… أنت…”

[كيس ملعون] الشرح من يعرفك وكيس على وجهك؟ هذا كيس ملوث بطاقة جثث خاصة، عند ارتدائه على الرأس، يكون محصنًا ضد هجمات أرواح انتقامية محددة؛ إنه سلاح وتقييد ضد الأرواح الانتقامية. طقوس شريرة؟

زأر في قلبه، لماذا يعرف شخص آخر هذا السر!

اشتبه سوين بهذا الاحتمال وكان يراقب باستمرار بعض الأفراد المشبوهين في الفريق.

جرجر الرجل ساقيه المكسورتين، مستمرًا في التراجع، حتى اتكأ على الحائط بلا مأوى.

فكر في الأمر وذهب إلى مكتب استقبال الفندق.

نظر إليه سوين، ثم ضغط على الزناد.

“هاه… أليست هذه الغرفة 1021 واحدة من الغرف القليلة التي لا يجب لمسها أبدًا؟ ماذا يفعل هذا الرجل؟”

“بيو~”

[رجل بلا وجه] الشرح جثة حاقدة خاصة تحتوي على طاقة عنصر نار قوية؛ إحدى مواد التضحية المطلوبة لطقوس شريرة؛ إذا تضرر الجسد أو نُقل خارج الغرفة، سيكتشف الممارس ذلك فورًا. عند الفحص الدقيق، اتضح أن الكيس على وجه الجثة كان غرضًا خيميائيًا.

“بيو~”

“بيو~”

طلقتان مجددًا، كسرتا ذراعي الرجل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

فقد سوين صبره في إضاعة الوقت مع هذا النوع من الأشخاص. “الآن بعد أن فُتح الباب، هل هناك طريقة لمنع الجثة من التحول إلى كيان شبحي؟”

……

بأطرافه المكسورة، كان هذا الرجل قد خاف حتى البلاهة من أساليب سوين القاسية.

الحيز الملعون منقطع عن العالم الخارجي، لذا إذا أردت التحكم بمعدل الوفيات، يجب على فرق الصيد للعائلات الخمس الكبرى إرسال أشخاص إلى الداخل.

أكبر اعتماده قد كُشف، وعرف أنه لم يعد لديه رأس مال للمساومة. قال مرتجفًا: “أنا… لا أعرف.”

تفادى سوين بسهولة وكسر مقبض المسدس رأس الرجل.

سأل سوين للمرة الأخيرة: “أخبرني بأي معلومات تعتقد أنها ستجعلك تعيش.”

لكن في الواقع… ليس الأمر بهذه المبالغة.

“أنا… أنا عضو في فريق الزبالين الحصري لعائلة كلارك…”

هذه المرة، دخل أكثر من ستين زبالًا.

قبل أن ينهي الرجل كلامه، فجرت رصاصة رأسه.

تحمل الألم وهدد بشراسة: “إذا قتلتني، فأنت ميت أيضًا!”

تأكيد هويته أصبح قمعيًا، وليس هناك ما يستحق الاستماع إليه.

الشخصيات النظامية هذه ليس لديها حكمة كبيرة، كروبوتات مبرمجة، تقوم فقط ببعض الإجراءات الثابتة، وتتفاعل مع بعض الحوارات الثابتة.

ليس لدى سوين أي رغبة في إضاعة المزيد من الوقت مع هذا النوع من الأشخاص.

بالنسبة للغرف دون أي ضجيج، كان يفتح الأقفال ويلقي نظرة.

مشى، ونزع الكيس من رأس الجثة على السرير، ووضعه جانبًا.

“بيو~”

لا يزال هناك أكثر من أربع ساعات حتى منتصف الليل، ولم يتبق لديه الكثير من الوقت.

“لا تضيعوا وقتكم، فتيات مكتب الاستقبال السخيفات لن يفشين بكلمة.”

لا يمكن تحريك الجثة أو إتلافها، ولم يهتم سوين. خرج.

“أنت… أنت… أنت…”

…….

بالتأكيد، حتى لو كن شخصيات نظامية، فإنهن يتفاعلن عندما يمجدهن أحد.

لتأكيد شكوكه، ذهب سوين مباشرة إلى “الغرفة 1055” التي يحظر فتحها بشدة وفقًا للاستخبارات.

من الواضح أن بعض الناس فكروا في الحصول على بعض المعلومات المفيدة من موظفي الفندق هؤلاء، مثل… أي غرفة يشغلها تاجر ثري، أو صائغ مجوهرات.

هذه الغرفة أيضًا معلقة عليها لافتة “عدم الإزعاج”.

بينما سوين يقرأ هذا، تجعدت جبينه قليلًا، وأدرك فجأة أن الأمور ليست بهذه البساطة.

مهارات سوين في فتح الأقفال كانت أفضل بكثير من مهارات الرجل السابق، وفتح الباب في أقل من عشرين ثانية.

إلى جانب ذلك، كان سيد البطاقات قد دخل أيضًا، لذا هناك من يدعمه في حالة حدوث مشكلة.

ثم دخل ورأى الجثة المعلقة، معلقة من السقف بقدميها عن الأرض، وأدرك الأمر فجأة.

“لكن بالحديث عن ذلك، الفتيات في مكتب الاستقبال جميلات حقًا. لولا أننا لا نستطيع إجبارهن، لأردت حقًا تجربة هؤلاء القدماء…”

[جثة معلقة]
الشرح مادة تضحية لطقوس شريرة معينة، جثة حاقدة من عنصر الرياح؛ إذا تضرر الجسد أو نُقل خارج الغرفة، سيكتشف الممارس ذلك فورًا.

الحبل الذي يعلق الجثة كان أيضًا غرضًا خيميائيًا بخصائص ملعونة.

……

وظيفته مشابهة، لتجنب الأذى من أرواح شريرة محددة ولتقييدها.

الحيز الملعون منقطع عن العالم الخارجي، لذا إذا أردت التحكم بمعدل الوفيات، يجب على فرق الصيد للعائلات الخمس الكبرى إرسال أشخاص إلى الداخل.

ثم، ذهب سوين إلى “الغرفة 1071”، حيث وجد جثة امرأة غارقة في حوض الاستحمام والتقط خصلة شعر مبللة.

لم يتفاجأ سوين.

كان قد جمع جثثًا من عناصر الماء، الرياح، والنار.

ما إن نطق بهذه الكلمات حتى تلاشى ثقة الرجل، ذهب وجهه من البياض إلى السواد، وأشار إلى سوين بعدم تصديق، كما لو أنه رأى شيئًا أكثر رعبًا من وحش متحور.

فريق الزبالين السابق حدد مشاكل هذه الغرف الثلاث، مما وفر على سوين الكثير من المتاعب.

كان فندقًا قديمًا فاخرًا بشكل استثنائي، مع ثريات كلاسيكية كريستالية أنيقة على شكل شموع، ولوحات جدارية فنية لأجساد نسائية، وديكور بألوان دافئة أعطى إحساسًا ثقيلًا بالفخامة بمجرد الدخول.

لكن، كان لا يزال هناك عشر غرف، 1090-1099، لم تُستكشف.

على سبيل المثال، اللهب البارد لخادم الفراغ.

معتقدًا أنها لن تستغرق وقتًا طويلًا، قرر سوين تفقدها قبل منتصف الليل.

مشى، ونزع الكيس من رأس الجثة على السرير، ووضعه جانبًا.

كانت هناك ثلاث غرف بعلامات “عدم الإزعاج”. استمع سوين عند الأبواب. إذا كان هناك ضجيج، فهذا يعني أن هناك أناسًا أحياء بالداخل، لذا لم يحتج لفتحها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بالنسبة للغرف دون أي ضجيج، كان يفتح الأقفال ويلقي نظرة.

شخص ما أقام طقوسًا شريرة وترك أربع جثث في أربع غرف… ربما هناك المزيد؟

ثم، على السرير في “الغرفة 1099”، وجد جثة طفل ميت كبير الرأس من عنصر الأرض وغرضًا خيميائيًا، ملابس الطفل الميت.

بأطرافه المكسورة، كان هذا الرجل قد خاف حتى البلاهة من أساليب سوين القاسية.

بالنظر إلى مواد الجثث الخاصة الأربع المتطابقة تقريبًا، كان لدى سوين فهم تقريبي لـ”الحبكة الخفية” في الطابق الأول.

فكر في الأمر وذهب إلى مكتب استقبال الفندق.

شخص ما أقام طقوسًا شريرة وترك أربع جثث في أربع غرف… ربما هناك المزيد؟

اشتبه سوين بهذا الاحتمال وكان يراقب باستمرار بعض الأفراد المشبوهين في الفريق.

لكن هناك العديد من الغرف في الفندق، فقط الطابق الأول به تسعة وتسعون. البحث غرفة غرفة بالتأكيد لن يكون كافيًا.

ثم، دون تردد، ضغط على الزناد.

فكر أنه يجب أن يذهب إلى مكتب الاستقبال ليرى من سجل في هذه الغرف، ربما يمكنه العثور على المزيد من الأدلة.

الفصل 157: أربع جثث، أربعة أشياء خيميائية

أما بالنسبة لـ”المشعوذ” الذي يبحث عنه، فلا داعي للعجلة.

……

وفقًا للاستخبارات، لن يظهر المشعوذ إلا بعد ساعة وسيؤدي في قاعة الولائم بالفندق. لن يكون الوقت متأخرًا للذهاب حينها.

طلقتان مجددًا، كسرتا ذراعي الرجل.

……

كان الصيادون أيضًا يسعون وراء الثروة، لذا ربما لم يرغبوا في “التدخل” وإثارة أي حبكات عالية الخطورة. لن يتدخل أحد.

الزبالون السابقون خاطروا بحياتهم لاختبار أن الغرف الثلاث السابقة كانت “غرفًا محظورة”.

لكن من الواضح أنه لا يمكن للجميع فحص سجلات التسجيل.

الآن بعد أن فتح سوين أربع غرف، هذا يعني أن حوالي أربعة كيانات شبحية ستظهر.

تريد إخافة سوين؟

لكنه لم يشعر بأزمة كبيرة.

دخل أكثر من ستين صيادًا الفندق الواحد تلو الآخر، وتبع سوين ذلك الرجل إلى الداخل.

ففي النهاية، بعد فتح “غرفة محظورة”، كان محتومًا أن هذه الموجة من الزبالين ستباد.

كانت التقنية جيدة جدًا، لكن بسبب التوتر، ارتكب بضعة أخطاء.

فكر سوين أنه إذا استطاع التحقيق بوضوح، فقد تكون هناك فرصة للنجاة.

الرجل، الذي كان متوترًا بالفعل، فوجئ عندما أمسك أحدهم بالباب.

علاوة على ذلك…

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الكيانات الشبحية قوية بالفعل، لكنها ليست حقًا لا تقهر.

تأكيد هويته أصبح قمعيًا، وليس هناك ما يستحق الاستماع إليه.

أساليبها المعتادة هي هجمات عقلية، وعادة ما تكون محصنة ضد الضرر الجسدي، لذا بالنسبة لمعظم الزبالين الذين يستخدمون الهجمات الجسدية بالبنادق والسكاكين، فهم لا يقهرون.

تسارعت أفكاره فورًا في ذهنه، وخمن فجأة الغرض من الغرف المحظورة في الطابق الأول.

لكن في الواقع… ليس الأمر بهذه المبالغة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ما يسمى بـ”الكيانات الشبحية” لا يمكنها الهروب من فئة الطاقة.

[رجل بلا وجه] الشرح جثة حاقدة خاصة تحتوي على طاقة عنصر نار قوية؛ إحدى مواد التضحية المطلوبة لطقوس شريرة؛ إذا تضرر الجسد أو نُقل خارج الغرفة، سيكتشف الممارس ذلك فورًا. عند الفحص الدقيق، اتضح أن الكيس على وجه الجثة كان غرضًا خيميائيًا.

يمكن إيذاؤهم بالسحر، أو ببعض الوسائل السحرية الأخرى.

أساليبها المعتادة هي هجمات عقلية، وعادة ما تكون محصنة ضد الضرر الجسدي، لذا بالنسبة لمعظم الزبالين الذين يستخدمون الهجمات الجسدية بالبنادق والسكاكين، فهم لا يقهرون.

على سبيل المثال، اللهب البارد لخادم الفراغ.

“لكن بالحديث عن ذلك، الفتيات في مكتب الاستقبال جميلات حقًا. لولا أننا لا نستطيع إجبارهن، لأردت حقًا تجربة هؤلاء القدماء…”

أما بالنسبة للهجمات العقلية للكيانات الشبحية، فهي أيضًا مصنفة.

وظيفته مشابهة، لتجنب الأذى من أرواح شريرة محددة ولتقييدها.

الكيان الشبحى العادي من الرتبة الأولى لا يستطيع السيطرة على إنسان سليم إلا إذا كان خائفًا لدرجة انخفاض قيمة العقل.

طلقتان حطمتا صابونتي الركبة بدقة، وسقط الرجل أمامه على ركبتيه.

تريد إخافة سوين؟

الآن، بمشاهدة هذا الرجل الماكر ذي النوايا الخبيثة يدخل الغرفة 1021، شعر سوين أنه يجب عليه الذهاب وإلقاء نظرة.

لا يبدو ذلك واقعيًا جدًا.

جرجر الرجل ساقيه المكسورتين، مستمرًا في التراجع، حتى اتكأ على الحائط بلا مأوى.

تريد السيطرة بالقوة؟

بأطرافه المكسورة، كان هذا الرجل قد خاف حتى البلاهة من أساليب سوين القاسية.

ربما يتطلب كيانًا شبحيًا عالي الرتبة.

“…”

من المعلومات المعروفة حاليًا عن هذا الحيز، مثل هذا الوجود لن يظهر في الطابق الأول من الفندق.

ففي النهاية، بعد فتح “غرفة محظورة”، كان محتومًا أن هذه الموجة من الزبالين ستباد.

الأمور ليست سيئة للغاية.

[رجل بلا وجه] الشرح جثة حاقدة خاصة تحتوي على طاقة عنصر نار قوية؛ إحدى مواد التضحية المطلوبة لطقوس شريرة؛ إذا تضرر الجسد أو نُقل خارج الغرفة، سيكتشف الممارس ذلك فورًا. عند الفحص الدقيق، اتضح أن الكيس على وجه الجثة كان غرضًا خيميائيًا.

إلى جانب ذلك، كان سيد البطاقات قد دخل أيضًا، لذا هناك من يدعمه في حالة حدوث مشكلة.

بالإضافة إلى الصيادين، كان هناك أيضًا بعض الموظفين في البهو، مثل موظفة الاستقبال اللطيفة، والبّواب، وحراس الأمن ذوي الوجوه الجادة في معاطفهم السوداء الطويلة… لكن هؤلاء الناس كانوا جميعًا محاطين بهالة سوداء خافتة، علامة على التلوث.

……

سبب وجود الخبث أحيانًا واختفائه أحيانًا أخرى هو أنه كان موجهًا نحو الجميع في الفريق، وليس سوين فقط.

بدون بطاقة مفتاح الغرفة، لم يكن لسوين الحق في الذهاب إلى الطابق الثاني المحروس بالحراس.

تفادى سوين بسهولة وكسر مقبض المسدس رأس الرجل.

فكر في الأمر وذهب إلى مكتب استقبال الفندق.

في اللحظة التي سبقت أن يغلق الشخص الباب، أمسك به سوين.

كما في المرة السابقة في “حيز برج الساعة”، كان هناك العديد من الأشخاص القدماء المستعادين في الفندق.

سبب وجود الخبث أحيانًا واختفائه أحيانًا أخرى هو أنه كان موجهًا نحو الجميع في الفريق، وليس سوين فقط.

نزلاء، نادلون، بوابون، حراس… كان هناك الآلاف من “الناس الأحياء”.

لم يرد أن يصبح “سمادًا” لشخص آخر أثناء بحثه عن المواد.

الشخصيات النظامية هذه ليس لديها حكمة كبيرة، كروبوتات مبرمجة، تقوم فقط ببعض الإجراءات الثابتة، وتتفاعل مع بعض الحوارات الثابتة.

لم يكن هناك أحد في الشوارع الخارجية، لكن الفندق كان يعج بالحركة.

لن يفكروا أن هؤلاء الزبالين الذين ظهروا فجأة هم غرباء.

أم أنها معلومات مضللة متعمدة سربها شخص ما؟

طالما أنك لم تزعج طبيعتها، فستختار “التجاهل”.

الآن بعد أن فتح سوين أربع غرف، هذا يعني أن حوالي أربعة كيانات شبحية ستظهر.

هذه المرة، دخل أكثر من ستين زبالًا.

الفتاة الشقراء غيرت لا مبالاتها السابقة تجاه الزبالين، كان وجهها الجميل مليئًا بالابتسامة: “سيد، تفضل بالكلام.”

من الواضح أن بعض الناس فكروا في الحصول على بعض المعلومات المفيدة من موظفي الفندق هؤلاء، مثل… أي غرفة يشغلها تاجر ثري، أو صائغ مجوهرات.

لا يبدو ذلك واقعيًا جدًا.

السرقة المباشرة ستجني الكثير من المكافآت.

لكن سوين مختلف. إنه بحاجة إلى شيء في الطابق الثاني.

لكن من الواضح أنه لا يمكن للجميع فحص سجلات التسجيل.

ففي النهاية، بعد فتح “غرفة محظورة”، كان محتومًا أن هذه الموجة من الزبالين ستباد.

عندما وصل سوين، كان قد رُفض بضعة زبالين للتو في مكتب الاستقبال وغادروا وهم يشتمون.

بينما سوين يقرأ هذا، تجعدت جبينه قليلًا، وأدرك فجأة أن الأمور ليست بهذه البساطة.

“لا تضيعوا وقتكم، فتيات مكتب الاستقبال السخيفات لن يفشين بكلمة.”

……

“أجل، اسأل بضع مرات أخرى، اللعنة، سيستدعون الحراس. إذا قُبض علينا، ستكون الأمور سيئة حقًا…”

صرخة ألم.

“لكن بالحديث عن ذلك، الفتيات في مكتب الاستقبال جميلات حقًا. لولا أننا لا نستطيع إجبارهن، لأردت حقًا تجربة هؤلاء القدماء…”

كان يُدعى “وضع البقاء”، لكنه في الواقع كان أيضًا “وضع فك شفرة الحبكة”. هناك أكثر من طريقة لتطهير الحيز الملعون.

“…”

……

بعد انتظار مغادرة هؤلاء الأشخاص، مشى سوين بعد ذلك.

هل هذا هو مفتاح التحكم بمعدل الوفيات؟

لم يطل في المقدمات، وسأل مباشرة: “أيتها الجميلة، هل يمكنك مساعدتي؟”

في هذه اللحظة، بدا أن الرجل المقابل له استشعر أن انتباه سوين ليس على المسدس، فاندفع إلى الأمام، راغبًا في خطف المسدس والهجوم المضاد.

بالتأكيد، حتى لو كن شخصيات نظامية، فإنهن يتفاعلن عندما يمجدهن أحد.

الكيان الشبحى العادي من الرتبة الأولى لا يستطيع السيطرة على إنسان سليم إلا إذا كان خائفًا لدرجة انخفاض قيمة العقل.

الفتاة الشقراء غيرت لا مبالاتها السابقة تجاه الزبالين، كان وجهها الجميل مليئًا بالابتسامة: “سيد، تفضل بالكلام.”

قبل أن ينهي الرجل كلامه، فجرت رصاصة رأسه.

معرفته أن الطرق التقليدية لن تنجح، أخرج سوين شارة وقال بغموض: “أنا الضابط جوني، هذه شارتي. أنا هنا للتحقيق سريًا في هارب مهم، لذا… أود رؤية سجلات الغرف.”

بينما سوين يقرأ هذا، تجعدت جبينه قليلًا، وأدرك فجأة أن الأمور ليست بهذه البساطة.

————————

علاوة على ذلك…

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

وإلا، لماذا توجد بضع غرف خاصة تظهر بشكل غامض في نفس الطابق وبنفس مستوى التلوث؟

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ثم، ذهب سوين إلى “الغرفة 1071”، حيث وجد جثة امرأة غارقة في حوض الاستحمام والتقط خصلة شعر مبللة.

قال سوين بهدوء: “أخبرني، ماذا كنت تفعل في هذه الغرفة، وكل المعلومات التي تعرفها.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لكنه لم يشعر بأزمة كبيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط