Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 158.5

السحر بالسحر
PDF

السحر بالسحر

الفصل 158.5: السحر بالسحر

 

 

 

كانت قاعة الولائم مفعمة بالحيوية، مع حوالي مئة أو مئتي شخص يتناولون الطعام.

ليست هناك علامات على ختم أو إضاءة دائرة خيميائية، مما يعني أن هذا الرجل قد أتقن قدرات مكانية.

 

 

الأضواء كانت مبهرة، تنير المطعم بتوهج برتقالي.

ليست هناك علامات على ختم أو إضاءة دائرة خيميائية، مما يعني أن هذا الرجل قد أتقن قدرات مكانية.

 

 

سادة حسنو الهندام يرتدون بدلات وسيدات بفساتين منخفضة الصدر كانوا يتناولون طعامهم بأناقة.

 

 

 

الطاولات كانت مليئة بمختلف الأطعمة والفواكه ذات المظهر اللذيذ.

في هذه اللحظة، بينما ينظر إلى المغنية الرئيسية الساحرة والفاتنة على المسرح، تغيرت عيناه فجأة.

 

 

على المنصة ليس ببعيد، كانت غيشا تؤدي رقصات حماسية وحارة.

 

 

 

وجد سوين مقعدًا يمكنه من رؤية المنصة مباشرة وألقى نظرة على النزلاء المتناولين للطعام. لم يرَ الراهبة أو الرجل الموصوف باسم “تيغر غيرسون” الذي حجز أربع غرف.

 

 

لماذا يذهب خيميائي إلى فرقة رقص؟

بمجرد أن جلس، اقتربت منه نادلة صغيرة لطيفة في زي خادمة أسود بابتسامة مهنية وقالت: “سيد، هل ترغب في الطلب؟”

وبالتفكير في الأمر، ذلك “الساحر” إدوارد يبدو أيضًا أنه هنا ليؤدي؟

 

مع العين العليمة، كان للسحر الوهمي تأثير ضئيل تقريبًا.

نظر سوين إلى الطعام اللذيذ على الطاولة المجاورة وأشار: “أحضري لي حصة من ذلك.”

أولًا، استحضر عصا من العدم، لفها بضع مرات، ثم عصرها، مما تسبب في انفجارها إلى شرائط واختفائها…

 

عند رؤية هذا، أكد سوين فورًا أن إدوارد هذا كان متخصصًا أتقن قدرات مكانية.

بينما يتحدث، أعطاها عملة معدنية كبقشيش.

 

 

 

ابتسمت النادلة وانحنت بعمق: “حسنًا، سيدي. من فضلك انتظر لحظة.”

حتى لو حاول نصب كمين له بزومبي غير مرئي، شعر سوين أنه قد لا ينجح وقد يتعرض للضرب بدلًا من ذلك.

 

كانت قاعة الولائم مفعمة بالحيوية، مع حوالي مئة أو مئتي شخص يتناولون الطعام.

بحلول منتصف الليل، ستتحول هؤلاء النادلات إلى مخلوقات وحشية بأسنان ومخالب حادة. كانت تُسمى “خادمات دمويات” في المعلومات، معروفات بمطاردة وعض الناس.

بعد أن واجه أخيرًا حيزًا ملعونًا يمكنه إنتاجها، سوين لا يزال يأمل أن تسقط هذه الشخصية الخاصة مواد تخصص مكانية. لم يستطع التخلي عن ذلك بسهولة.

 

“هذا مزعج بعض الشيء…”

لم يهتم سوين كثيرًا وحوّل نظره إلى مكان آخر.

 

 

 

الغناء كان ممتعًا وآسرًا.

نظر سوين إلى المرأة على المسرح التي تظهر سحرها، وشعر فجأة بإحساس مألوف.

 

أولًا، استحضر عصا من العدم، لفها بضع مرات، ثم عصرها، مما تسبب في انفجارها إلى شرائط واختفائها…

المؤدون على المسرح كانوا راقصين من “فرقة رقص البجعة”، وكانت سجلات تسجيلهم في مكتب الاستقبال.

الموت على يد شخصية نظامية يعني موتًا حقيقيًا!

 

كان هناك خزانتان على المسرح، على بعد قدم تقريبًا من الأرض ومغطاتان بقطعة قماش سوداء. دخل إحداهما وسحب الستار الأسود ليغلقه.

في الأصل، جاء سوين إلى قاعة الولائم بشكل أساسي لانتظار عرض الساحر.

 

 

 

لأنه كان خائفًا من تفويت بعض الشخصيات النظامية الخاصة، كانت عينه اليسرى تطلق وميضًا باستمرار، في حالة إطلاق مستمر للعين العليمة.

 

 

لكن قبل أن يأخذ بضع قضمات أخرى، أنهت فرقة الرقص عرضها.

لكن بشكل غير متوقع، حصل على شيء آخر.

 

 

على المنصة ليس ببعيد، كانت غيشا تؤدي رقصات حماسية وحارة.

في هذه اللحظة، بينما ينظر إلى المغنية الرئيسية الساحرة والفاتنة على المسرح، تغيرت عيناه فجأة.

لكن، بينما كان متفائلًا، أظهر فجأة لمحة من الصعوبة، متمتمًا لنفسه: “لديه القدرة على الانتقال، أخشى أنه حتى المنجل الأسود لا يستطيع قتله…”

 

 

عندما قيّم الشخصيات الأخرى في الفندق، كانت جميع أسمائهم المعروضة عبارة عن بقايا مظهر بشري قديم ملوث.

 

 

 

لكن المغنية الرئيسية التي تؤدي على المسرح كان لها اسم معروض في الواقع: بقايا مظهر باربرا مغنية الرقص الملوثة!

 

 

أولًا، استحضر عصا من العدم، لفها بضع مرات، ثم عصرها، مما تسبب في انفجارها إلى شرائط واختفائها…

نظر سوين إلى المرأة على المسرح التي تظهر سحرها، وشعر فجأة بإحساس مألوف.

بعض الناس، تحت ستار أداء السحر، هم في الواقع يلقون تعاويذ.

 

فريق عرض يخفي اثنين من الخيميائيين الأقوياء كان بوضوح “الحبكة الرئيسية” الخفية في قصة خلفية هذا الحيز الملعون!

كانت مذهلة جدًا لدرجة أنه بدا وكأن مرشحًا قد طُبق على تأثيرها البصري، مما يظهر بوضوح قيمة سحرها العالية.

والخزانتان المستخدمتان للانتقال لم تظهرا كخزانات بآليات، بل ببساطة كخزانات عادية!

 

 

هذا جعل سوين يفكر فورًا في زعيمة العصابة شابينا، وخطرت في ذهنه فكرة: “هل يمكن أن تكون أيضًا امرأة بموهبة ‘شيطان السحر’؟ هل هي خيميائية قديمة؟”

فريق عرض يخفي اثنين من الخيميائيين الأقوياء كان بوضوح “الحبكة الرئيسية” الخفية في قصة خلفية هذا الحيز الملعون!

 

والخزانتان المستخدمتان للانتقال لم تظهرا كخزانات بآليات، بل ببساطة كخزانات عادية!

من الواضح، أن امتلاك اسم يعني أنها مختلفة عن الآخرين.

القدرات التي أظهرها هذا الساحر تطابقت تمامًا مع كل توقعات سوين لتخطيط تخصصه من الرتبة الثانية.

 

كان متأكدًا أن هذا الرجل المسمى إدوارد لم يكن يؤدي سحرًا للتو، بل ألقى تعويذة مكانية في الواقع!

وليست هناك معلومات عن هذه باربرا من العالم الخارجي.

 

 

 

لأنها نزيلة في الطابق الثاني.

فكر سوين في شيء وظهرت نظرة تأملية في عينيه.

 

فكر في هجمات شابينا العقلية وعبس.

استرجع سوين سجلات التسجيل التي فحصها سابقًا. كانت تقيم في الغرفة 2115، بجوار الساحر في الغرفة 2113 مباشرة.

 

 

 

العرض على المسرح استمر.

هذا جعل سوين يفكر فورًا في زعيمة العصابة شابينا، وخطرت في ذهنه فكرة: “هل يمكن أن تكون أيضًا امرأة بموهبة ‘شيطان السحر’؟ هل هي خيميائية قديمة؟”

 

 

بينما سوين ينظر إلى المغنية الجميلة ذات البشرة البيضاء، بدلًا من التفكير في أي شيء مثير، كان أول رد فعله: “إذا تشوهت هذه المرأة إلى وحش، سيكون الأمر مزعجًا جدًا…”

……

 

هذا جعل سوين يفكر فورًا في زعيمة العصابة شابينا، وخطرت في ذهنه فكرة: “هل يمكن أن تكون أيضًا امرأة بموهبة ‘شيطان السحر’؟ هل هي خيميائية قديمة؟”

فكر في هجمات شابينا العقلية وعبس.

خطة سوين السابقة كانت قتل هذا الساحر وأخذ مواده قبل منتصف الليل، أي قبل حدوث التلوث، بمجرد التأكد من أن الساحر يمتلك القدرات المكانية التي يحتاجها.

 

بعد التصفيق، بدأ إدوارد عرضه.

إذا تحولت إلى وحش، ستكون قوتها القتالية خارجة عن المخططات بالتأكيد.

 

 

 

لكن…

 

 

عند رؤية هذا، أكد سوين فورًا أن إدوارد هذا كان متخصصًا أتقن قدرات مكانية.

لماذا يذهب خيميائي إلى فرقة رقص؟

لقد انتقل الساحر حقًا!

 

 

وبالتفكير في الأمر، ذلك “الساحر” إدوارد يبدو أيضًا أنه هنا ليؤدي؟

على المنصة ليس ببعيد، كانت غيشا تؤدي رقصات حماسية وحارة.

 

وليست هناك معلومات عن هذه باربرا من العالم الخارجي.

فكر سوين في شيء وظهرت نظرة تأملية في عينيه.

لم يسع سوين الانتظار حتى منتصف الليل.

 

“هذا الساحر رشيق بشكل لا يصدق، لا بد أن لديه مستوى عالٍ من تعزيز ‘المهارة’. إلى جانب قدرته على الانتقال، إنه ممتاز في الدفاع عن النفس والهجوم على حد سواء. إذا كان بإمكانه إنتاج مواد متقدمة، أعتقد أنه سيكون متوافقًا جدًا مع تخصصي ‘محرك الدمى’!”

……

“هذا الساحر رشيق بشكل لا يصدق، لا بد أن لديه مستوى عالٍ من تعزيز ‘المهارة’. إلى جانب قدرته على الانتقال، إنه ممتاز في الدفاع عن النفس والهجوم على حد سواء. إذا كان بإمكانه إنتاج مواد متقدمة، أعتقد أنه سيكون متوافقًا جدًا مع تخصصي ‘محرك الدمى’!”

 

لأنه كان خائفًا من تفويت بعض الشخصيات النظامية الخاصة، كانت عينه اليسرى تطلق وميضًا باستمرار، في حالة إطلاق مستمر للعين العليمة.

قبل أن يتمكن سوين من التفكير كثيرًا، دفع نادل عربة طعام وبدأ في تقديم الأطباق.

 

 

 

على الرغم من أنه حيز ملعون، إلا أن الأشياء كانت حقيقية.

 

 

في هذه اللحظة، بينما ينظر إلى المغنية الرئيسية الساحرة والفاتنة على المسرح، تغيرت عيناه فجأة.

فواكه ملونة، دجاج مشوي بني ذهبي، نبيذ فاخر، ومختلف الأطباق الراقية…

هل كان الطابق الثاني “صعوبة A+”؟

 

 

قبل ألف عام، كانت هذه الأطباق الشهية رفاهية.

الأضواء كانت مبهرة، تنير المطعم بتوهج برتقالي.

 

الموت على يد شخصية نظامية يعني موتًا حقيقيًا!

أخذ سوين قضمة من فاكهة، كانت حلوة وعصيرية.

 

 

بينما سوين ينظر إلى المغنية الجميلة ذات البشرة البيضاء، بدلًا من التفكير في أي شيء مثير، كان أول رد فعله: “إذا تشوهت هذه المرأة إلى وحش، سيكون الأمر مزعجًا جدًا…”

في لينغدون القديمة، كانت الفواكه سلعًا فاخرة، خاصة تلك التي لم تُرَ من قبل.

فكر سوين في شيء وظهرت نظرة تأملية في عينيه.

 

بالتفكير في هذا، وقف سوين بسرعة وتوجه مباشرة نحو الكواليس.

لكن قبل أن يأخذ بضع قضمات أخرى، أنهت فرقة الرقص عرضها.

 

 

 

ثم، أُحضرت عدة صناديق.

 

 

لأنه كان خائفًا من تفويت بعض الشخصيات النظامية الخاصة، كانت عينه اليسرى تطلق وميضًا باستمرار، في حالة إطلاق مستمر للعين العليمة.

حان وقت عرض السحر.

العرض على المسرح استمر.

 

لكنه لم يستطع قتاله بالقوة، لذا عليه التفكير في طرق أخرى.

صعد رجل وسيم بمعطف ذيل وقبعة عالية إلى المسرح وانحنى بعمق للجمهور بطريقة مهذبة.

 

 

 

نظر إليه سوين وأغمض عينيه قليلًا لأن هذا الرجل قُيّم أيضًا باسم: بقايا مظهر الساحر إدوارد الملوث.

إذا تحول هذان الاثنان، فسيكون التصنيف على الأقل “فئة S”، أو حتى أعلى!

 

بعض الناس، تحت ستار أداء السحر، هم في الواقع يلقون تعاويذ.

بعد التصفيق، بدأ إدوارد عرضه.

بينما سوين ينظر إلى المغنية الجميلة ذات البشرة البيضاء، بدلًا من التفكير في أي شيء مثير، كان أول رد فعله: “إذا تشوهت هذه المرأة إلى وحش، سيكون الأمر مزعجًا جدًا…”

 

 

أولًا، استحضر عصا من العدم، لفها بضع مرات، ثم عصرها، مما تسبب في انفجارها إلى شرائط واختفائها…

 

 

أخذ سوين قضمة من فاكهة، كانت حلوة وعصيرية.

ثم خلع قبعته وأخرج أرانب حية، حمامًا…

أخذ سوين قضمة من فاكهة، كانت حلوة وعصيرية.

 

حتى لو حاول نصب كمين له بزومبي غير مرئي، شعر سوين أنه قد لا ينجح وقد يتعرض للضرب بدلًا من ذلك.

بعد ذلك، قام بعملية انتقال عبر المكان.

 

 

إذا تحولت إلى وحش، ستكون قوتها القتالية خارجة عن المخططات بالتأكيد.

كان هناك خزانتان على المسرح، على بعد قدم تقريبًا من الأرض ومغطاتان بقطعة قماش سوداء. دخل إحداهما وسحب الستار الأسود ليغلقه.

في الأصل، جاء سوين إلى قاعة الولائم بشكل أساسي لانتظار عرض الساحر.

 

 

في الثانية التالية، فُتح الستار الأسود للخزانة الأخرى على بعد عدة أمتار، وخرج مبتسمًا…

المؤدون على المسرح كانوا راقصين من “فرقة رقص البجعة”، وكانت سجلات تسجيلهم في مكتب الاستقبال.

 

في الثانية التالية، فُتح الستار الأسود للخزانة الأخرى على بعد عدة أمتار، وخرج مبتسمًا…

كانت هذه كلها حيل سحرية تبدو عادية،

الطاولات كانت مليئة بمختلف الأطعمة والفواكه ذات المظهر اللذيذ.

 

مع العين العليمة، كان للسحر الوهمي تأثير ضئيل تقريبًا.

لكن سوين شاهد بعيون متلألئة، وتصاعدت الأمواج في قلبه.

ابتسمت النادلة وانحنت بعمق: “حسنًا، سيدي. من فضلك انتظر لحظة.”

 

لأنه كان خائفًا من تفويت بعض الشخصيات النظامية الخاصة، كانت عينه اليسرى تطلق وميضًا باستمرار، في حالة إطلاق مستمر للعين العليمة.

فكر في مقولة.

قبل أن يتمكن سوين من التفكير كثيرًا، دفع نادل عربة طعام وبدأ في تقديم الأطباق.

 

لأنه فكر في مخرج.

بعض الناس، تحت ستار أداء السحر، هم في الواقع يلقون تعاويذ.

على سبيل المثال، إذا كانت القبعة تحتوي على حجرة خفية، لتعرف عليها كقبعة بحجرة خفية. لكن الآن، عُرضت ببساطة كقبعة عادية عالية!

 

بينما يتحدث، أعطاها عملة معدنية كبقشيش.

كان متأكدًا أن هذا الرجل المسمى إدوارد لم يكن يؤدي سحرًا للتو، بل ألقى تعويذة مكانية في الواقع!

كانت قاعة الولائم مفعمة بالحيوية، مع حوالي مئة أو مئتي شخص يتناولون الطعام.

 

 

مع العين العليمة، كان للسحر الوهمي تأثير ضئيل تقريبًا.

ابتسمت النادلة وانحنت بعمق: “حسنًا، سيدي. من فضلك انتظر لحظة.”

 

فكر سوين في شيء وظهرت نظرة تأملية في عينيه.

إذا كان مجرد خدعة، لتعرف عليها فورًا.

 

 

 

على سبيل المثال، إذا كانت القبعة تحتوي على حجرة خفية، لتعرف عليها كقبعة بحجرة خفية. لكن الآن، عُرضت ببساطة كقبعة عادية عالية!

 

 

 

والخزانتان المستخدمتان للانتقال لم تظهرا كخزانات بآليات، بل ببساطة كخزانات عادية!

 

 

 

هذا الرجل انتقل للتو من خزانة إلى أخرى، لم يستخدم أي بدائل مزدوجة أو أبواب سرية…

فكر في هجمات شابينا العقلية وعبس.

 

 

لقد انتقل الساحر حقًا!

 

 

 

عند رؤية هذا، أكد سوين فورًا أن إدوارد هذا كان متخصصًا أتقن قدرات مكانية.

نظر سوين إلى الطعام اللذيذ على الطاولة المجاورة وأشار: “أحضري لي حصة من ذلك.”

 

 

استرجاع الأشياء عن بعد…

لماذا يذهب خيميائي إلى فرقة رقص؟

 

في الثانية التالية، فُتح الستار الأسود للخزانة الأخرى على بعد عدة أمتار، وخرج مبتسمًا…

انتقال مكاني…

 

 

بمجرد أن جلس، اقتربت منه نادلة صغيرة لطيفة في زي خادمة أسود بابتسامة مهنية وقالت: “سيد، هل ترغب في الطلب؟”

القدرات التي أظهرها هذا الساحر تطابقت تمامًا مع كل توقعات سوين لتخطيط تخصصه من الرتبة الثانية.

 

 

 

“هذا الساحر رشيق بشكل لا يصدق، لا بد أن لديه مستوى عالٍ من تعزيز ‘المهارة’. إلى جانب قدرته على الانتقال، إنه ممتاز في الدفاع عن النفس والهجوم على حد سواء. إذا كان بإمكانه إنتاج مواد متقدمة، أعتقد أنه سيكون متوافقًا جدًا مع تخصصي ‘محرك الدمى’!”

إذا كان مجرد خدعة، لتعرف عليها فورًا.

 

حان وقت عرض السحر.

شاهد سوين العرض على المسرح، وعيناه ترتجفان قليلًا.

كان متأكدًا أن هذا الرجل المسمى إدوارد لم يكن يؤدي سحرًا للتو، بل ألقى تعويذة مكانية في الواقع!

 

فكر في هجمات شابينا العقلية وعبس.

لكن، بينما كان متفائلًا، أظهر فجأة لمحة من الصعوبة، متمتمًا لنفسه: “لديه القدرة على الانتقال، أخشى أنه حتى المنجل الأسود لا يستطيع قتله…”

لكنه لم يستطع قتاله بالقوة، لذا عليه التفكير في طرق أخرى.

 

……

……

 

 

لماذا يذهب خيميائي إلى فرقة رقص؟

خطة سوين السابقة كانت قتل هذا الساحر وأخذ مواده قبل منتصف الليل، أي قبل حدوث التلوث، بمجرد التأكد من أن الساحر يمتلك القدرات المكانية التي يحتاجها.

 

 

 

وإلا، قد تكون هناك تغييرات غير متوقعة بعد التحور.

 

 

لكن الآن، بعد رؤية بعض التقنيات التخصصية التي أظهرها إدوارد في عرضه، أدرك سوين فورًا أنه حتى بدون التحور، لم يكن واثقًا من قدرته على قتل هذا الساحر!

 

 

الغناء كان ممتعًا وآسرًا.

ليست هناك علامات على ختم أو إضاءة دائرة خيميائية، مما يعني أن هذا الرجل قد أتقن قدرات مكانية.

الطاولات كانت مليئة بمختلف الأطعمة والفواكه ذات المظهر اللذيذ.

 

فكر سوين في شيء وظهرت نظرة تأملية في عينيه.

حتى لو حاول نصب كمين له بزومبي غير مرئي، شعر سوين أنه قد لا ينجح وقد يتعرض للضرب بدلًا من ذلك.

مع العين العليمة، كان للسحر الوهمي تأثير ضئيل تقريبًا.

 

 

الموت على يد شخصية نظامية يعني موتًا حقيقيًا!

 

 

 

لكن، المواد المكانية نادرة.

لكن بشكل غير متوقع، حصل على شيء آخر.

 

لكن، بينما كان متفائلًا، أظهر فجأة لمحة من الصعوبة، متمتمًا لنفسه: “لديه القدرة على الانتقال، أخشى أنه حتى المنجل الأسود لا يستطيع قتله…”

بعد أن واجه أخيرًا حيزًا ملعونًا يمكنه إنتاجها، سوين لا يزال يأمل أن تسقط هذه الشخصية الخاصة مواد تخصص مكانية. لم يستطع التخلي عن ذلك بسهولة.

 

 

 

لكنه لم يستطع قتاله بالقوة، لذا عليه التفكير في طرق أخرى.

ثم، أُحضرت عدة صناديق.

 

بينما يتحدث، أعطاها عملة معدنية كبقشيش.

“هذا مزعج بعض الشيء…”

 

 

كانت هذه كلها حيل سحرية تبدو عادية،

لم يسع سوين الانتظار حتى منتصف الليل.

 

 

 

لأنه وجد صعوبة في تخيل مدى صعوبة هذا المستخدم للقدرات بعد أن يتحول إلى وحش.

 

 

شاهد سوين العرض على المسرح، وعيناه ترتجفان قليلًا.

هل كان الطابق الثاني “صعوبة A+”؟

 

 

 

لا!

 

 

حتى لو حاول نصب كمين له بزومبي غير مرئي، شعر سوين أنه قد لا ينجح وقد يتعرض للضرب بدلًا من ذلك.

إذا تحول هذان الاثنان، فسيكون التصنيف على الأقل “فئة S”، أو حتى أعلى!

هذا الرجل انتقل للتو من خزانة إلى أخرى، لم يستخدم أي بدائل مزدوجة أو أبواب سرية…

 

 

بالتفكير في هذا، وقف سوين بسرعة وتوجه مباشرة نحو الكواليس.

بعد ذلك، قام بعملية انتقال عبر المكان.

 

 

لأنه فكر في مخرج.

 

 

 

فريق عرض يخفي اثنين من الخيميائيين الأقوياء كان بوضوح “الحبكة الرئيسية” الخفية في قصة خلفية هذا الحيز الملعون!

عند رؤية هذا، أكد سوين فورًا أن إدوارد هذا كان متخصصًا أتقن قدرات مكانية.

 

 

إذا لم يستطع قتلهم مباشرة، ماذا عن “قتل بالحبكة الدرامية”؟

لكن المغنية الرئيسية التي تؤدي على المسرح كان لها اسم معروض في الواقع: بقايا مظهر باربرا مغنية الرقص الملوثة!

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

والخزانتان المستخدمتان للانتقال لم تظهرا كخزانات بآليات، بل ببساطة كخزانات عادية!

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط