Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 660

سهام الظل

سهام الظل

الفصل 660 سهام الظل

على مدار الأيام التالية، لم يفعل ساني شيئًا سوى النوم والراحة وممارسة النسج. استطاع إصبعاه الخشبيان الجديدان استخلاص الجوهر، مما أظهر براعة نوكتس في حرفته. مع ذلك، لم يستطيعا لمس الخيوط الأثيرية. بدا أن لحم ساني وعظامة فقط هما القادران على ذلك.

على مدار الأيام التالية، لم يفعل ساني شيئًا سوى النوم والراحة وممارسة النسج. استطاع إصبعاه الخشبيان الجديدان استخلاص الجوهر، مما أظهر براعة نوكتس في حرفته. مع ذلك، لم يستطيعا لمس الخيوط الأثيرية. بدا أن لحم ساني وعظامة فقط هما القادران على ذلك.

“…ساني؟!”

كان معتادًا على تحريك خيوط الظل دون أصابعه، لذا لم تكن المهمة أصعب بكثير. كانت هناك أيضًا إبرة طويلة تلمع ببريق ذهبي خافت لتساعده. خلال تلك الأيام، أحرز ساني تقدمًا طفيفًا في محاولاته لتقليد أبسط التعاويذ.

… كما نجح في تدمير العديد من الذكريات الأخرى، الأمر الذي ألحق الضرر حقًا بقلوبه التي تم إصلاحها حديثًا.

… كما نجح في تدمير العديد من الذكريات الأخرى، الأمر الذي ألحق الضرر حقًا بقلوبه التي تم إصلاحها حديثًا.

“…لديك الكثير من الندوب، أيها الشيطان، بعضها بشعٌ كندوبي. تلك الندبة الشريرة حول عنقك… من أين أتت؟”

“آه، اللعنه…”

لكن مجرد التفكير في التحديق في التعقيد اللاإنساني للنسيج مرة أخرى جعل مزاجه سيئا، لذلك قرر ساني القيام بذلك في وقت لاحق.

حدّق ساني في وابل الشرر المختفي الذي كان درعًا مسحورًا قبل لحظات، وتنهد. فشل آخر، ذكرى أخرى دمرت. كان يُراجع مجموعته بسرعة كبيرة… عندها، بدأ يتساءل إن كان هناك استخدام أفضل لها.

“…أنت تفعل كل شيء بطريقة خاطئة.”

كان عداد شظايا ظل القديسة لا يزال عند [59/200]، والآن لديه ظل آخر ليُطعمه. كما طالب كابوس بحصته من الذكريات للوصول إلى الفئة التالية. حاليًا، كان الحصان الأسود عند [1/300]، وهذه الشظية الوحيدة جاءت من ذكرى اطمعها له ساني للتحقق مما إذا كان الحصان يستهلك الذكريات أيضًا.

لكن بفضل ذلك، كان كل سهم يُطلقه القوس الأسود يصل إلى هدفه، ويصيب هدفه بقوة مدمرة. وبالحديث عن السهام…

الجانب المشرق الوحيد هو أن كابوس لا يزال من رتبة المستيقظ، وبالتالي، اكتسب المزيد من القوة من ذكريات أضعف. كان الوصول إلى ثلاثمائة يتطلب نفس الكمية تقريبًا التي تحتاجها القديسة للوصول إلى اثنتين.

لكن بفضل ذلك، كان كل سهم يُطلقه القوس الأسود يصل إلى هدفه، ويصيب هدفه بقوة مدمرة. وبالحديث عن السهام…

…كان هذا سببًا آخر لرغبة ساني في إتقان أساسيات النسج على الأقل. لو استطاع صنع أبسط الذكريات بنفسه، لاكتسب القدرة على تحويل شظايا الروح إلى شظايا ظل، بالنسبة للقديسة وكابوس.

حدّق ساني في وابل الشرر المختفي الذي كان درعًا مسحورًا قبل لحظات، وتنهد. فشل آخر، ذكرى أخرى دمرت. كان يُراجع مجموعته بسرعة كبيرة… عندها، بدأ يتساءل إن كان هناك استخدام أفضل لها.

في الواقع، لقد تعلم ما يكفي ليحاول، ولم يكن ينقصه سوى بضع شظايا للتجربة. ومع ذلك، بدت القدرة على نسخ التعاويذ وتعديلها أكثر جاذبية. مجرد تخيل فائدة هذه المهارة جعله يرتجف من الإثارة.

وبعد ذلك تحدث كلاهما في نفس الوقت:

لكن كفى! لم يستطع تحمّل حزنه المفجع لفقدان ذكرى أخرى اليوم. مع كل ذكرى دمّرها، كان ساني يرى اختفاء أرصدته المحتملة من حسابه البنكي الافتراضي.

بسبب سحر القوس الحربي المخيف [لا يلين]، احتاج ساني إلى كل قوته، بالإضافة إلى مساعدة ظلالة، فقط لسحب الخيط… لم يكن أي إنسان عادي قادرًا على فعل ذلك على الإطلاق، وحتى بين المستيقظين، فقط أولئك الذين لديهم جوانب توفر تعزيزًا جسديًا استثنائيًا يمكنهم أن يأملوا في النجاح.

هز رأسه بخيبة أمل، وأعاد الإبرة إلى فم الصندوق الطامع، والغي استدعاءه ثم اتجه نحو باب غرفته.

استدار قليلًا ونظر إلى الحجر الرمادي لأحد الأعمدة الحجرية الضخمة التي كانت تلوح في الأفق. من المؤكد أن العمود الحجري القديم، الذي صمد ألف عام في حالة ممتازة، والذي سيصمد آلافًا أخرى، لن يتضرر إذا استخدمه للتدريب على الرماية…

لقد حان الوقت لبعض الهواء النقي.

ليس وكأن ساني اهتم كثيرًا. نوكتس سيضطر لإنتاج شاهد جديد إذا دمر واحدًا… أو عدة… هذا الوغد مدين له بهذا القدر على الأقل!

توجه ساني إلى ركن الحديقة المألوف، فلاحظ الرجل المشوه، فتجاهله، ثم جلس على العشب بعيدًا. اكتفى الاثنان بالتظاهر بأن الآخر غير موجود. بعد تلك المحادثة الأولى، لم ينطق أي منهما بكلمة واحدة… وهو أمرٌ جميل.

ظلّ ساني ساكنًا للحظات، ثم استدار ونظر إلى المقعد بنظرةٍ مُرهِبةٍ دون أيِّ استِهجان. ربما كان مُتسرّعًا في مدح الرجل لطبيعته الهادئة والكتومة… من ذا الذي يُريد سماع هذا الصوت المُزعج البشع أصلًا؟

’ لو كان كل البشر صامتين إلى هذه الدرجة…’

الجانب المشرق الوحيد هو أن كابوس لا يزال من رتبة المستيقظ، وبالتالي، اكتسب المزيد من القوة من ذكريات أضعف. كان الوصول إلى ثلاثمائة يتطلب نفس الكمية تقريبًا التي تحتاجها القديسة للوصول إلى اثنتين.

لم يُزعجه المقعد قط، ولذلك أحبه ساني كثيرًا. كان بينهما تفاهم تام.

حدّق به الرجل المُقعد بعينين واسعتين، امتزجت فيهما الصدمة والرهبة والارتباك. أراد ساني أن يسخر منه قليلًا، لكن يبدو أن المسكين قد صدقه. يا له من أحمق!

أغمض ساني عينيه، وتأمل قليلًا، ثم شعر بالملل. كان لا يزال أمامه بضع ساعات قبل العشاء، ولم يكن هناك ما يفعله. حسنًا، لم تكن هذه مشكلة… حقًا، لطالما كان لديه كم هائل من الأشياء التي أرادها، لكنه لم يجد وقتًا لمعالجتها. على سبيل المثال، كان فضوليًا جدًا لدراسة نسج تعويذة فانوس الظل… إنها ذكرى إلهية، في النهاية.

بسبب سحر القوس الحربي المخيف [لا يلين]، احتاج ساني إلى كل قوته، بالإضافة إلى مساعدة ظلالة، فقط لسحب الخيط… لم يكن أي إنسان عادي قادرًا على فعل ذلك على الإطلاق، وحتى بين المستيقظين، فقط أولئك الذين لديهم جوانب توفر تعزيزًا جسديًا استثنائيًا يمكنهم أن يأملوا في النجاح.

لكن مجرد التفكير في التحديق في التعقيد اللاإنساني للنسيج مرة أخرى جعل مزاجه سيئا، لذلك قرر ساني القيام بذلك في وقت لاحق.

“…أنت تفعل كل شيء بطريقة خاطئة.”

ماذا كان هناك أيضا؟

“أوه نعم؟ ماذا، هل أصبحت خبيرًا في الرماية الآن؟”

فجأة، تذكر أنه لم يتدرّب على الرماية منذ زمن. ومهارته فيها لا تزال بعيدة عن المستوى المطلوب.

الفصل 660 سهام الظل

فكر ساني قليلًا، ثم نهضت واستدعى قوس مورجان الحربي. نسج القوس الأسود الجميل نفسه من شرارات قرمزية، بنفس لون قبضته ووتره، بالإضافة إلى علامة صغيرة على شكل سيف مستقيم تخترق مباشرة شوكة محروقة على سطحها.

اخرج ساني تميمة الزمرد، فكر ساني ببعض الانزعاج:

استدار قليلًا ونظر إلى الحجر الرمادي لأحد الأعمدة الحجرية الضخمة التي كانت تلوح في الأفق. من المؤكد أن العمود الحجري القديم، الذي صمد ألف عام في حالة ممتازة، والذي سيصمد آلافًا أخرى، لن يتضرر إذا استخدمه للتدريب على الرماية…

فكر ساني قليلًا، ثم نهضت واستدعى قوس مورجان الحربي. نسج القوس الأسود الجميل نفسه من شرارات قرمزية، بنفس لون قبضته ووتره، بالإضافة إلى علامة صغيرة على شكل سيف مستقيم تخترق مباشرة شوكة محروقة على سطحها.

ليس وكأن ساني اهتم كثيرًا. نوكتس سيضطر لإنتاج شاهد جديد إذا دمر واحدًا… أو عدة… هذا الوغد مدين له بهذا القدر على الأقل!

فكر ساني قليلًا، ثم نهضت واستدعى قوس مورجان الحربي. نسج القوس الأسود الجميل نفسه من شرارات قرمزية، بنفس لون قبضته ووتره، بالإضافة إلى علامة صغيرة على شكل سيف مستقيم تخترق مباشرة شوكة محروقة على سطحها.

مع تنهد قصير، رفع القوس، ووضع أصابعه على الوتر، وبذل جهده لسحبه.

…على أية حال، هذا لم يكن مهمًا في الوقت الحالي.

بسبب سحر القوس الحربي المخيف [لا يلين]، احتاج ساني إلى كل قوته، بالإضافة إلى مساعدة ظلالة، فقط لسحب الخيط… لم يكن أي إنسان عادي قادرًا على فعل ذلك على الإطلاق، وحتى بين المستيقظين، فقط أولئك الذين لديهم جوانب توفر تعزيزًا جسديًا استثنائيًا يمكنهم أن يأملوا في النجاح.

في الواقع… يبدو انه هناك شيء غريب ومألوف ظهر في عيون الرجل المقعد، على الأقل في تلك اللحظة…

لكن بفضل ذلك، كان كل سهم يُطلقه القوس الأسود يصل إلى هدفه، ويصيب هدفه بقوة مدمرة. وبالحديث عن السهام…

حدّق ساني في الضمادات التي غطّت جسد الرجل المحترق، ثمّ نظر إلى روحه التي أضاءتها نواةٌ مُشعّةٌ من رتبة مُستيقظ. إذًا، هل كان هذا الرجل ضابطًا يخدم أحد خالدي الشمس؟

بينما كان ساني يسحب الخيط، تشكل ظل عليه ثم أصبح كثيفًا وصلبًا، متحولًا إلى سهمٍ حاد. أما سحر قوس حرب مورغان الآخر، [سهام الروح]، فقد مكّنه من التناغم مع روح حامله، وصنع سهامًا تُشاركه نفس التقارب.

“كيف انتهى بك الأمر إلى هذا الوضع المزرى إذن؟ من أين أتت كل هذه الندوب؟ هل أمسك بك دعاة الحرب؟”

كان السهم الذي صنعه ساني للتو أسودًا تمامًا، بريش داكن ورأس ضيق بدا وكأنه مصنوع من قطعة حادة من حجر السج. كان هذا سهم ظل، يطير بسرعة دون أي صوت. مثاليًا لاختراق الدروع.

وفي اللحظة التالية، أصاب السهم الشاهد العملاق… بعيدًا تمامًا عن الهدف. كان يوجهه نحو شق صغير على سطح الحجر القديم، لكنه لم ينجح في إصابة أي مكان قريب منه.

في الواقع، كان بإمكانه صنع نوع مختلف من السهام أيضًا، بفضل انجذابه الإلهي العالي بسبب ]شعلة السمو[. كانت تلك السهام لامعة، وكأنها مصنوعة من ذهب باهت، ورؤوسها العريضة مثالية لقطع اللحم وإحداث جروح بالغة. ربما كانت لها ميزة أخرى، لكن ساني لم يكتشفها بعد.

“ماذا، ذلك الشيء؟ من الغريب أن تسأل… كما ترى، لقد أُسرتُ بالفعل من قِبل دعاة الحرب. لذا، وللهروب، خدعتُ أكبرهم وأشرسهم ليقطع رأسي. ثم قتلته، والتقطت رأسي، وأعدته الي مكانة الصحيح. قصة حقيقية.”

…على أية حال، هذا لم يكن مهمًا في الوقت الحالي.

لكن كفى! لم يستطع تحمّل حزنه المفجع لفقدان ذكرى أخرى اليوم. مع كل ذكرى دمّرها، كان ساني يرى اختفاء أرصدته المحتملة من حسابه البنكي الافتراضي.

شد ساني الخيط إلى أذنه بجهد، وكافح لتثبيته، ثم أغمض إحدى عينيه، وصوّب، وأبعد أصابعه عن السهم. ارتطم الخيط بالجانب الداخلي من ساعد ساني، فانطلق السهم الأسود بسرعة مذهلة.

فجأة، تذكر أنه لم يتدرّب على الرماية منذ زمن. ومهارته فيها لا تزال بعيدة عن المستوى المطلوب.

انجذب الرجل المقعد إلى الصوت، وحرك رأسه محدقًا في ساني من تحت ضماداته المتسخة.

“…لديك الكثير من الندوب، أيها الشيطان، بعضها بشعٌ كندوبي. تلك الندبة الشريرة حول عنقك… من أين أتت؟”

وفي اللحظة التالية، أصاب السهم الشاهد العملاق… بعيدًا تمامًا عن الهدف. كان يوجهه نحو شق صغير على سطح الحجر القديم، لكنه لم ينجح في إصابة أي مكان قريب منه.

فكر ساني قليلًا، ثم نهضت واستدعى قوس مورجان الحربي. نسج القوس الأسود الجميل نفسه من شرارات قرمزية، بنفس لون قبضته ووتره، بالإضافة إلى علامة صغيرة على شكل سيف مستقيم تخترق مباشرة شوكة محروقة على سطحها.

بينما كان ينظر إلى ساعده، الذي أصبح الآن به قطع عميق، نقر ساني بلسانه وأطلق هديرًا غير راضٍ.

حدّق ساني في وابل الشرر المختفي الذي كان درعًا مسحورًا قبل لحظات، وتنهد. فشل آخر، ذكرى أخرى دمرت. كان يُراجع مجموعته بسرعة كبيرة… عندها، بدأ يتساءل إن كان هناك استخدام أفضل لها.

ثم لف ذراعه بقطعة قماش، واستدعى سهمًا ثانيًا، وكرر العملية، وهذه المرة تمكن تقريبًا من تفويت الشاهد تمامًا.

في الواقع، كان بإمكانه صنع نوع مختلف من السهام أيضًا، بفضل انجذابه الإلهي العالي بسبب ]شعلة السمو[. كانت تلك السهام لامعة، وكأنها مصنوعة من ذهب باهت، ورؤوسها العريضة مثالية لقطع اللحم وإحداث جروح بالغة. ربما كانت لها ميزة أخرى، لكن ساني لم يكتشفها بعد.

’اللعنة!’

نظر ساني إلى الرجل المحبط، ثم ابتسمت.

يبدو أن دقته قد تدهورت في الأشهر الماضية.

ليس وكأن ساني اهتم كثيرًا. نوكتس سيضطر لإنتاج شاهد جديد إذا دمر واحدًا… أو عدة… هذا الوغد مدين له بهذا القدر على الأقل!

“…أنت تفعل كل شيء بطريقة خاطئة.”

في الواقع… يبدو انه هناك شيء غريب ومألوف ظهر في عيون الرجل المقعد، على الأقل في تلك اللحظة…

ظلّ ساني ساكنًا للحظات، ثم استدار ونظر إلى المقعد بنظرةٍ مُرهِبةٍ دون أيِّ استِهجان. ربما كان مُتسرّعًا في مدح الرجل لطبيعته الهادئة والكتومة… من ذا الذي يُريد سماع هذا الصوت المُزعج البشع أصلًا؟

في الواقع، كان بإمكانه صنع نوع مختلف من السهام أيضًا، بفضل انجذابه الإلهي العالي بسبب ]شعلة السمو[. كانت تلك السهام لامعة، وكأنها مصنوعة من ذهب باهت، ورؤوسها العريضة مثالية لقطع اللحم وإحداث جروح بالغة. ربما كانت لها ميزة أخرى، لكن ساني لم يكتشفها بعد.

اخرج ساني تميمة الزمرد، فكر ساني ببعض الانزعاج:

ليس وكأن ساني اهتم كثيرًا. نوكتس سيضطر لإنتاج شاهد جديد إذا دمر واحدًا… أو عدة… هذا الوغد مدين له بهذا القدر على الأقل!

“أوه نعم؟ ماذا، هل أصبحت خبيرًا في الرماية الآن؟”

… كما نجح في تدمير العديد من الذكريات الأخرى، الأمر الذي ألحق الضرر حقًا بقلوبه التي تم إصلاحها حديثًا.

وظل المقعد صامتا لبعض الوقت، ثم استدار.

“…قبل.”

“كنتُ قائدًا في فيلق الشمس. قبل…”

اخرج ساني تميمة الزمرد، فكر ساني ببعض الانزعاج:

تنهد ثم ابتسم قليلا:

في الواقع، كان بإمكانه صنع نوع مختلف من السهام أيضًا، بفضل انجذابه الإلهي العالي بسبب ]شعلة السمو[. كانت تلك السهام لامعة، وكأنها مصنوعة من ذهب باهت، ورؤوسها العريضة مثالية لقطع اللحم وإحداث جروح بالغة. ربما كانت لها ميزة أخرى، لكن ساني لم يكتشفها بعد.

“لقد قمت بقيادة مائة محارب شجاع إلى المعركة، من أجل مجد اللورد سيفيراكس ومدينة العاج.”

تجمد ساني فجأة وبدأ ينظر إلى الضمادات التي تخفي وجه الرجل المشوه، وأصبح فمه جافًا.

صمت الرجل، ثم أضاف بهدوء:

على مدار الأيام التالية، لم يفعل ساني شيئًا سوى النوم والراحة وممارسة النسج. استطاع إصبعاه الخشبيان الجديدان استخلاص الجوهر، مما أظهر براعة نوكتس في حرفته. مع ذلك، لم يستطيعا لمس الخيوط الأثيرية. بدا أن لحم ساني وعظامة فقط هما القادران على ذلك.

“…قبل.”

… كما نجح في تدمير العديد من الذكريات الأخرى، الأمر الذي ألحق الضرر حقًا بقلوبه التي تم إصلاحها حديثًا.

حدّق ساني في الضمادات التي غطّت جسد الرجل المحترق، ثمّ نظر إلى روحه التي أضاءتها نواةٌ مُشعّةٌ من رتبة مُستيقظ. إذًا، هل كان هذا الرجل ضابطًا يخدم أحد خالدي الشمس؟

“كنتُ قائدًا في فيلق الشمس. قبل…”

تردد للحظة ثم سأل:

…كان هذا سببًا آخر لرغبة ساني في إتقان أساسيات النسج على الأقل. لو استطاع صنع أبسط الذكريات بنفسه، لاكتسب القدرة على تحويل شظايا الروح إلى شظايا ظل، بالنسبة للقديسة وكابوس.

“كيف انتهى بك الأمر إلى هذا الوضع المزرى إذن؟ من أين أتت كل هذه الندوب؟ هل أمسك بك دعاة الحرب؟”

حدّق ساني في وابل الشرر المختفي الذي كان درعًا مسحورًا قبل لحظات، وتنهد. فشل آخر، ذكرى أخرى دمرت. كان يُراجع مجموعته بسرعة كبيرة… عندها، بدأ يتساءل إن كان هناك استخدام أفضل لها.

حدق المقعد في المسافة لبعض الوقت، ثم هز رأسه ببطء.

فكر ساني قليلًا، ثم نهضت واستدعى قوس مورجان الحربي. نسج القوس الأسود الجميل نفسه من شرارات قرمزية، بنفس لون قبضته ووتره، بالإضافة إلى علامة صغيرة على شكل سيف مستقيم تخترق مباشرة شوكة محروقة على سطحها.

“…لديك الكثير من الندوب، أيها الشيطان، بعضها بشعٌ كندوبي. تلك الندبة الشريرة حول عنقك… من أين أتت؟”

“آه، اللعنه…”

نظر ساني إلى الرجل المحبط، ثم ابتسمت.

تنهد ثم ابتسم قليلا:

“ماذا، ذلك الشيء؟ من الغريب أن تسأل… كما ترى، لقد أُسرتُ بالفعل من قِبل دعاة الحرب. لذا، وللهروب، خدعتُ أكبرهم وأشرسهم ليقطع رأسي. ثم قتلته، والتقطت رأسي، وأعدته الي مكانة الصحيح. قصة حقيقية.”

بينما كان ساني يسحب الخيط، تشكل ظل عليه ثم أصبح كثيفًا وصلبًا، متحولًا إلى سهمٍ حاد. أما سحر قوس حرب مورغان الآخر، [سهام الروح]، فقد مكّنه من التناغم مع روح حامله، وصنع سهامًا تُشاركه نفس التقارب.

صمت لبعض الوقت، ثم أضاف بلا مبالاة:

’ لو كان كل البشر صامتين إلى هذه الدرجة…’

“…أوه، وأنا قتلت سولفان أيضًا! أنت تعرف من هي، أليس كذلك؟”

الجانب المشرق الوحيد هو أن كابوس لا يزال من رتبة المستيقظ، وبالتالي، اكتسب المزيد من القوة من ذكريات أضعف. كان الوصول إلى ثلاثمائة يتطلب نفس الكمية تقريبًا التي تحتاجها القديسة للوصول إلى اثنتين.

حدّق به الرجل المُقعد بعينين واسعتين، امتزجت فيهما الصدمة والرهبة والارتباك. أراد ساني أن يسخر منه قليلًا، لكن يبدو أن المسكين قد صدقه. يا له من أحمق!

مع تنهد قصير، رفع القوس، ووضع أصابعه على الوتر، وبذل جهده لسحبه.

في الواقع… يبدو انه هناك شيء غريب ومألوف ظهر في عيون الرجل المقعد، على الأقل في تلك اللحظة…

“ماذا، ذلك الشيء؟ من الغريب أن تسأل… كما ترى، لقد أُسرتُ بالفعل من قِبل دعاة الحرب. لذا، وللهروب، خدعتُ أكبرهم وأشرسهم ليقطع رأسي. ثم قتلته، والتقطت رأسي، وأعدته الي مكانة الصحيح. قصة حقيقية.”

تجمد ساني فجأة وبدأ ينظر إلى الضمادات التي تخفي وجه الرجل المشوه، وأصبح فمه جافًا.

انجذب الرجل المقعد إلى الصوت، وحرك رأسه محدقًا في ساني من تحت ضماداته المتسخة.

ومرت لحظات قليلة في صمت غريب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

وبعد ذلك تحدث كلاهما في نفس الوقت:

حدّق ساني في وابل الشرر المختفي الذي كان درعًا مسحورًا قبل لحظات، وتنهد. فشل آخر، ذكرى أخرى دمرت. كان يُراجع مجموعته بسرعة كبيرة… عندها، بدأ يتساءل إن كان هناك استخدام أفضل لها.

“…كاي؟”

لقد حان الوقت لبعض الهواء النقي.

“…ساني؟!”

“…لديك الكثير من الندوب، أيها الشيطان، بعضها بشعٌ كندوبي. تلك الندبة الشريرة حول عنقك… من أين أتت؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

…كان هذا سببًا آخر لرغبة ساني في إتقان أساسيات النسج على الأقل. لو استطاع صنع أبسط الذكريات بنفسه، لاكتسب القدرة على تحويل شظايا الروح إلى شظايا ظل، بالنسبة للقديسة وكابوس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط