الراحة قبل الحرب
الفصل 659: الراحة قبل الحرب
تذكر ساني الألم المخيف الذي شعر به عندما توقف قلبه عن النبض، فقرر أن يصدق كلام الخالد ويسمح لنفسه بالراحة.
لم يفهم ساني تمامًا ما قصده الساحر بقوله إن القلب الجديد يحتاج إلى وقت ليستقر. جسديًا، كان يشعر بأنه بخير… بل أفضل من أي وقتٍ مضى. كان قلباه ينبضان بثبات في صدره، قويين وموثوقين كآلات لا تلين. ومع ذلك، لم يُرهقهما بأي شيء منذ معركة الكابوس، لذا لم يكن هناك سبيل للتنبؤ بكيفية تصرفهما في الأزمات.
“لن أُصاب بما لديك، أليس كذلك؟”
تذكر ساني الألم المخيف الذي شعر به عندما توقف قلبه عن النبض، فقرر أن يصدق كلام الخالد ويسمح لنفسه بالراحة.
إذًا، لم يكن المصاب بالجذام مصابًا به. كان جسده مصابًا بحروق بالغة فحسب، وبالنظر إلى أن الأقمشة التي تغطي ضماداته كانت بيضاء ناصعة في الأصل، فمن المرجّح أنه جاء من مدينة العاج. لم يكن ساني متأكدًا من رغبته في معرفة كيف انتهى المطاف بمواطن من معقل إله الشمس بتلك الحروق.
لقد كان يحتاج إلى الراحة، على أية حال.
’بعض الأشياء لا تتغير أبدًا، أليس كذلك؟’
رغم تعافي جسده، لم يكن عقله بتلك القوة. شعر ساني أن حالته النفسية ليست على ما يُرام… لكن الغريب أنها لم تكن سيئة كما توقع.
فجأة، وفي مزاج كئيب، وضع التميمة جانباً وفكر:
بعد الوقت الرهيب الذي قضاه في الكولوسيوم الأحمر مع إلياس، وهروبهما اللاحق، ووفاة الشاب، غرق ساني في حالة من عدم الاحساس واللامبالاة لفترةٍ طويلة. سعى بكل جهده لتحقيق هدف بسيط دون أي مشاعر تُذكر، مختبئًا في الظلام وهو يسافر عبر مملكة الأمل، مُصابًا ومُنهكًا لدرجة أنه لم يعد يشعر بأي شيء.
أوه، حسنًا… لا يمكن للحياة أن تكون مثالية دائمًا.
كان في حالةٍ مُدمّرةٍ وضعيفةٍ أصلًا، ثم أُلقي به في دوامةٍ مُرعبةٍ من الكوابيس، وأُجبر على مُعايشة عذابٍ مُريعٍ تلو الآخر. في هذه اللحظة، كاد ساني أن ينهار… لكن بدلًا من ذلك، وبشكلٍ غير مُتوقع، وجد نفسه مُفعمًا بعزيمةٍ جشعة.
بعد حديثهما على الإفطار، عرض عليه نوكتس استضافته في منزله الفاخر. لكن ساني رأى أن مشاركة المعيشة مع الساحر غريب الأطوار ستكون مُلائمة جدًا للتعافي السلمي، فرفض بأدب. في النهاية، استقر في مسكن واسع على الجانب الآخر من حلقة الشواهد المنتصبة، بالقرب من غرفته الصغيرة التي كانت ستُبنى في المستقبل.
لقد تخلص من الخمول الخانق، وسمح له بتحمّل كوابيس لا تُحصى ومواصلة الكفاح حتى اختفى. كان الأمر كما لو أن التجربتين المروعتين تصادمتا وتعارضتا، تاركتين إياه في حالة شبه صحية.
كان في حالةٍ مُدمّرةٍ وضعيفةٍ أصلًا، ثم أُلقي به في دوامةٍ مُرعبةٍ من الكوابيس، وأُجبر على مُعايشة عذابٍ مُريعٍ تلو الآخر. في هذه اللحظة، كاد ساني أن ينهار… لكن بدلًا من ذلك، وبشكلٍ غير مُتوقع، وجد نفسه مُفعمًا بعزيمةٍ جشعة.
ربما كان الأمر مجرد هزيمة مريرة على يد سولفان، ثم رفض الاستسلام وشق طريقه نحو النصر في المعركة ضد كابوس. ذلك النصر، رغم كلفته الباهظة، أشعل روحه المعذّبة، كما أطفأت الهزيمة السابقة وهجها.
ولم يتحدثا بعد ذلك، وظلا في صمت غير مبال.
حسنًا… كانت كلمة “صحية” قوية. ربما كانت كلمة “قادر علي الاستمرار” أنسب.
كان في حالةٍ مُدمّرةٍ وضعيفةٍ أصلًا، ثم أُلقي به في دوامةٍ مُرعبةٍ من الكوابيس، وأُجبر على مُعايشة عذابٍ مُريعٍ تلو الآخر. في هذه اللحظة، كاد ساني أن ينهار… لكن بدلًا من ذلك، وبشكلٍ غير مُتوقع، وجد نفسه مُفعمًا بعزيمةٍ جشعة.
فهو لا يزال يشعر بجراحٍ لم تلتئم تمامًا في عقله، تذكّره بوجودها من حينٍ لآخر. وفوق ذلك، هناك السمّ الخفيّ والخبيث… تأثير هوب…
“مشوه…”
نعم، أسبوع أو أسبوعين من الراحة لم يبدوا سيئًا. شعر ساني أن هذه الفرصة لن تُتاح لها لاحقًا.
فهو لا يزال يشعر بجراحٍ لم تلتئم تمامًا في عقله، تذكّره بوجودها من حينٍ لآخر. وفوق ذلك، هناك السمّ الخفيّ والخبيث… تأثير هوب…
_____________________________________
نظر ساني إلى المصاب بالجذام، لم يكن يرغب حقًا في الدخول في محادثة، اخرج على مضض تميمة الزمرد وأجاب.
بعد حديثهما على الإفطار، عرض عليه نوكتس استضافته في منزله الفاخر. لكن ساني رأى أن مشاركة المعيشة مع الساحر غريب الأطوار ستكون مُلائمة جدًا للتعافي السلمي، فرفض بأدب. في النهاية، استقر في مسكن واسع على الجانب الآخر من حلقة الشواهد المنتصبة، بالقرب من غرفته الصغيرة التي كانت ستُبنى في المستقبل.
“…أي نوع من المخلوقات أنت؟”
كانت غرفته الجديدة أكبر وأكثر فخامة. كانت مريحة وجميلة وآمنة. مع ذلك، لم يُرِد ساني البقاء داخلها طويلًا… إذ ذكّره وجوده وسط جدرانها الحجرية بزنزانة الكولوسيوم الأحمر، لذا قضى معظم أيامه في الحديقة الداخلية للحرم.
فهو لا يزال يشعر بجراحٍ لم تلتئم تمامًا في عقله، تذكّره بوجودها من حينٍ لآخر. وفوق ذلك، هناك السمّ الخفيّ والخبيث… تأثير هوب…
لم يبدُ على سكان معبد القمر السابق انزعاجٌ لرؤية شيطانٍ ذي قرونٍ يمشي بينهم كما كان سينزعج بشر عالم اليقظة، خاصةً بعد علمهم بوصول ساني مع نوكتس نفسه… ومع ذلك، ظلّوا متوترين وحذرين حوله. في النهاية، وجد ساني نفسه متجنبًا بأي ثمن، وهو ما كان يناسبه تمامًا.
كان في حالةٍ مُدمّرةٍ وضعيفةٍ أصلًا، ثم أُلقي به في دوامةٍ مُرعبةٍ من الكوابيس، وأُجبر على مُعايشة عذابٍ مُريعٍ تلو الآخر. في هذه اللحظة، كاد ساني أن ينهار… لكن بدلًا من ذلك، وبشكلٍ غير مُتوقع، وجد نفسه مُفعمًا بعزيمةٍ جشعة.
لعدم رغبته في إزعاج أحد دون داعٍ، كان يميل إلى البقاء في زاوية من الحديقة حيث لا يظهر إلا القليل من الناس… وللصدفة، كان هذا هو المكان نفسه الذي اعتاد أن يبيع فيه شظايا الروح في المستقبل. لكن صخرته المفضّلة كانت غالبًا مشغولة برجلٍ مُشوَّه يبدو مصابًا بالجزام، جسده ووجهه مغطّيان بضماداتٍ متسخة.
بعد حديثهما على الإفطار، عرض عليه نوكتس استضافته في منزله الفاخر. لكن ساني رأى أن مشاركة المعيشة مع الساحر غريب الأطوار ستكون مُلائمة جدًا للتعافي السلمي، فرفض بأدب. في النهاية، استقر في مسكن واسع على الجانب الآخر من حلقة الشواهد المنتصبة، بالقرب من غرفته الصغيرة التي كانت ستُبنى في المستقبل.
أوه، حسنًا… لا يمكن للحياة أن تكون مثالية دائمًا.
“…لا. أنا لستُ مريضًا. فقط… مصابًا بحروق.”
في المرة الأولى التي جلس فيها ساني على العشب على بعد أمتار قليلة من الرجل، ألقى نظرة خاطفة على الرجس ذي الأذرع الأربعة، وتوقف لبضع لحظات، ثم قال بصوت قبيح أجش:
أمال ساني رأسه قليلاً، ثم هز كتفيه واستدار بعيدًا.
“…أي نوع من المخلوقات أنت؟”
كانت غرفته الجديدة أكبر وأكثر فخامة. كانت مريحة وجميلة وآمنة. مع ذلك، لم يُرِد ساني البقاء داخلها طويلًا… إذ ذكّره وجوده وسط جدرانها الحجرية بزنزانة الكولوسيوم الأحمر، لذا قضى معظم أيامه في الحديقة الداخلية للحرم.
نظر ساني إلى المصاب بالجذام، لم يكن يرغب حقًا في الدخول في محادثة، اخرج على مضض تميمة الزمرد وأجاب.
لقد كان يحتاج إلى الراحة، على أية حال.
“شيطان. أي نوع من المخلوقات أنت؟”
بعد الوقت الرهيب الذي قضاه في الكولوسيوم الأحمر مع إلياس، وهروبهما اللاحق، ووفاة الشاب، غرق ساني في حالة من عدم الاحساس واللامبالاة لفترةٍ طويلة. سعى بكل جهده لتحقيق هدف بسيط دون أي مشاعر تُذكر، مختبئًا في الظلام وهو يسافر عبر مملكة الأمل، مُصابًا ومُنهكًا لدرجة أنه لم يعد يشعر بأي شيء.
ابتسم المصاب بالجذام، مما تسبب في خروج القليل من القيح الأصفر من تحت الضمادات التي تغطي وجهه.
فهو لا يزال يشعر بجراحٍ لم تلتئم تمامًا في عقله، تذكّره بوجودها من حينٍ لآخر. وفوق ذلك، هناك السمّ الخفيّ والخبيث… تأثير هوب…
“مشوه…”
إذًا، لم يكن المصاب بالجذام مصابًا به. كان جسده مصابًا بحروق بالغة فحسب، وبالنظر إلى أن الأقمشة التي تغطي ضماداته كانت بيضاء ناصعة في الأصل، فمن المرجّح أنه جاء من مدينة العاج. لم يكن ساني متأكدًا من رغبته في معرفة كيف انتهى المطاف بمواطن من معقل إله الشمس بتلك الحروق.
درس ساني الرجل، ثم عبس وسأل بصوت متجهم:
لقد كان يحتاج إلى الراحة، على أية حال.
“لن أُصاب بما لديك، أليس كذلك؟”
فهو لا يزال يشعر بجراحٍ لم تلتئم تمامًا في عقله، تذكّره بوجودها من حينٍ لآخر. وفوق ذلك، هناك السمّ الخفيّ والخبيث… تأثير هوب…
أطلق المصاب بالجذام ضحكة مكتومة.
…بالطبع، كان يُفضّل أن يكون برفقة عرافة جميلة على مُقعدٍ مشوه. للانصاف، كان المُقعد سيُفضّل بلا شك صحبة شخص مثل كاسي على صحبة شيطانٍ شرس المظهر أيضًا.
“…لا. أنا لستُ مريضًا. فقط… مصابًا بحروق.”
…كانت ذكرى تعذيب سيدهم لا تزال حية في ذهنه.
أمال ساني رأسه قليلاً، ثم هز كتفيه واستدار بعيدًا.
…بالطبع، كان يُفضّل أن يكون برفقة عرافة جميلة على مُقعدٍ مشوه. للانصاف، كان المُقعد سيُفضّل بلا شك صحبة شخص مثل كاسي على صحبة شيطانٍ شرس المظهر أيضًا.
إذًا، لم يكن المصاب بالجذام مصابًا به. كان جسده مصابًا بحروق بالغة فحسب، وبالنظر إلى أن الأقمشة التي تغطي ضماداته كانت بيضاء ناصعة في الأصل، فمن المرجّح أنه جاء من مدينة العاج. لم يكن ساني متأكدًا من رغبته في معرفة كيف انتهى المطاف بمواطن من معقل إله الشمس بتلك الحروق.
“شيطان. أي نوع من المخلوقات أنت؟”
…كانت ذكرى تعذيب سيدهم لا تزال حية في ذهنه.
بينما كان ينظر إلى الزاوية الفارغة من الحديقة الجميلة المحيطة بهم، وإلى صور البشر البعيدين وهم يمارسون حياتهم، لم يستطع ساني إلا أن يتذكر يومه الأول في الأكاديمية. آنذاك، كان اثنان من المنبوذين – كاسي وهو – قد فُصلا عن بقية النائمين بطريقة مماثلة.
ولم يتحدثا بعد ذلك، وظلا في صمت غير مبال.
حسنًا… كانت كلمة “صحية” قوية. ربما كانت كلمة “قادر علي الاستمرار” أنسب.
بينما كان ينظر إلى الزاوية الفارغة من الحديقة الجميلة المحيطة بهم، وإلى صور البشر البعيدين وهم يمارسون حياتهم، لم يستطع ساني إلا أن يتذكر يومه الأول في الأكاديمية. آنذاك، كان اثنان من المنبوذين – كاسي وهو – قد فُصلا عن بقية النائمين بطريقة مماثلة.
“مشوه…”
فجأة، وفي مزاج كئيب، وضع التميمة جانباً وفكر:
أوه، حسنًا… لا يمكن للحياة أن تكون مثالية دائمًا.
’بعض الأشياء لا تتغير أبدًا، أليس كذلك؟’
بعد حديثهما على الإفطار، عرض عليه نوكتس استضافته في منزله الفاخر. لكن ساني رأى أن مشاركة المعيشة مع الساحر غريب الأطوار ستكون مُلائمة جدًا للتعافي السلمي، فرفض بأدب. في النهاية، استقر في مسكن واسع على الجانب الآخر من حلقة الشواهد المنتصبة، بالقرب من غرفته الصغيرة التي كانت ستُبنى في المستقبل.
…بالطبع، كان يُفضّل أن يكون برفقة عرافة جميلة على مُقعدٍ مشوه. للانصاف، كان المُقعد سيُفضّل بلا شك صحبة شخص مثل كاسي على صحبة شيطانٍ شرس المظهر أيضًا.
لقد تخلص من الخمول الخانق، وسمح له بتحمّل كوابيس لا تُحصى ومواصلة الكفاح حتى اختفى. كان الأمر كما لو أن التجربتين المروعتين تصادمتا وتعارضتا، تاركتين إياه في حالة شبه صحية.
مع تنهد، طرد ساني هذه الأفكار من رأسه وأغلق عينيه، محاولاً التأمل.
بينما كان ينظر إلى الزاوية الفارغة من الحديقة الجميلة المحيطة بهم، وإلى صور البشر البعيدين وهم يمارسون حياتهم، لم يستطع ساني إلا أن يتذكر يومه الأول في الأكاديمية. آنذاك، كان اثنان من المنبوذين – كاسي وهو – قد فُصلا عن بقية النائمين بطريقة مماثلة.
أسبوعان… كان ذلك كل الوقت الذي كان لديه للتحضير لجحيم الحرب المدمرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
“شيطان. أي نوع من المخلوقات أنت؟”
