Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 661

الحبل الثمين
PDF

الحبل الثمين

الفصل 661 الحبل الثمين

“بعد جزيرة اليد الحديدية… كدتُ أفقد الأمل. لم أظن أنني سأرى أحدًا منكم مجددًا.”

كان الشيطان الضخم والمقعد المشوه يحدقان في بعضهما البعض لبعض الوقت، أعينهما واسعة من الصدمة.

“…لماذا؟ ماذا يوجد في جزيرة اليد الحديدية؟”

“يا إلهي… كان هنا طوال الوقت؟ لحظة، من تجرأ على فعل هذا بكاي؟! عندما أجده، سأمزقه إربًا إربًا!”

“آسف… لم أقصد… كاي! أنت حي! اللعنة، أنا سعيد جدًا برؤيتك! بدأت أتساءل… إن كان أيٌّ منكم قد نجا…”

كان ساني مذهولاً لدرجة أنه نسي ترك تميمة الزمرد. صر على أسنانه، ثم سأل سؤالاً، في نفس الوقت الذي سأل فيه كاي:

“لقد كانت… كانت مجرد جملة واحدة.”

“…من فعل بك هذا؟!”

***

“…لماذا أنت طويل جدًا؟!”

ومنذ ذلك الحين، بقي هناك، يحاول التعافي وينتظر — رغم كل شيء — أن يجد الآخرون رسالته.

ارتباكا، وظل الاثنان صامتين لبرهة.

“لم تكن هناك؟”

ثم مدّ ساني يده واحتضن المقعد بقوة، ولفّ ذراعيه حوله. من كان يعلم… من كان يعلم أن هذا الجسد البغيض، المغطى بضمادات قذرة تفوح منها رائحة الدم والقيح، سيصبح فجأةً ثمينًا وعزيزًا عليه؟

وبعد فترة من الوقت، فتح فمه أخيرا وقال بهدوء:

“لقد تم وضعي في جسد شيطان… لماذا لا أكون طويل القامة، أيها الأحمق؟”

“لقد كانت… كانت مجرد جملة واحدة.”

أطلق كاي صرخة فزع، وكافح أسبوعيًا، ثم ربت على أحد ذراعي ساني.

ضغط ساني على قبضتيه، متحمسًا.

“آه… ساني… أنا سعيد جدًا برؤيتك أيضًا… لكن… حروقي!”

حدق كاي فيه لفترة، ثم نظر إلى الأسفل وأطلق تنهيدة ثقيلة.

ارتجف ساني، ثم تركت جسد المقعد على عجل ونظر له بذنب.

ارتجف ساني، ثم تركت جسد المقعد على عجل ونظر له بذنب.

…ولكن تحت هذا الشعور البسيط كان هناك محيط مظلم من الغضب يشتعل بنيران خطيرة.

قام كاي بتنظيف حلقه.

“آسف… لم أقصد… كاي! أنت حي! اللعنة، أنا سعيد جدًا برؤيتك! بدأت أتساءل… إن كان أيٌّ منكم قد نجا…”

“من غيره؟ إنه نوكتس… ذلك الرجل يتجول مُصرّاً على أنه الآن صديقي المُقرّب. كما ترى… أرسلتني التعويذة إلى أراضي عبدة الحرب، حيث أُسرتُ وأُجبرتُ على المشاركة في مناسباتهم الشريرة. نجوتُ بصعوبة، ثم صادفته أثناء فراري إلى الجزيرة الجنوبية. كان بحاجة إلى خدمة من مخلوق ظل، وكنتُ بحاجة إلى ممرّ إلى الأجزاء الشرقية من الجزر المُقيّدة. وهكذا… وصلتُ إلى هنا على متن تلك السفينة.”

نظر إليه كاي، ثم ابتسم. من خلال فجوات الضمادات، بدا وجهه المشوه بشعًا ومرعبًا… لكن الشرر المتلألئ في عينيه كان هو نفسه. تنهد.

قام كاي بتنظيف حلقه.

“نعم. كنت خائفًا من نفس الشيء.”

“…من فعل بك هذا؟!”

تردد الشاب، ثم أضاف بصوت أجوف فجأة:

بعد أن استهلكه الألم الشديد واليأس، ترك كاي رسالته الخاصة على الجزيرة واستمر في طريقه إلى الملاذ، حيث، كما سمع، يمكن للمشردين مثله أن يجدوا ملجأ ومأوى.

“بعد جزيرة اليد الحديدية… كدتُ أفقد الأمل. لم أظن أنني سأرى أحدًا منكم مجددًا.”

“لم يكن هناك ما يدل على أنكِ أو كاسي وصلتما إلى نقطة اللقاء… رغم مرور أشهر. لكن إيفي… إيفي تركت رسالة هناك، محفورة على عمود حجري.”

عبس ساني، مرتبكًا من كلمات كاي. تجاهل انحنائه، ثم فكر بتوتر:

“لم تكن هناك؟”

“…لماذا؟ ماذا يوجد في جزيرة اليد الحديدية؟”

’لا تأتوا إلى معبد الكأس… هذا ما كتبته إيفي على الحجر. مع ذلك، سمع ساني عن المكان من قبل، في كابوس لورد الظلال.’

نظر إليه المقعد بدهشة.

“يا إلهي… كان هنا طوال الوقت؟ لحظة، من تجرأ على فعل هذا بكاي؟! عندما أجده، سأمزقه إربًا إربًا!”

“لم تكن هناك؟”

“…لماذا؟ ماذا يوجد في جزيرة اليد الحديدية؟”

هز ساني رأسه.

نظر ساني إلى كاي وظل صامتًا لبعض الوقت، ثم قال بنبرة قاتمة:

“لا. كنتُ سأسافر إلى هناك بعد أسبوع، بعد أن يستقر قلبي الجديد. آه… لقد عقدتُ صفقة مع ساحر، كما ترى، لاستبدال قلب فقدته…”

…ولكن تحت هذا الشعور البسيط كان هناك محيط مظلم من الغضب يشتعل بنيران خطيرة.

حدق كاي فيه لفترة، ثم نظر إلى الأسفل وأطلق تنهيدة ثقيلة.

“لم يكن هناك ما يدل على أنكِ أو كاسي وصلتما إلى نقطة اللقاء… رغم مرور أشهر. لكن إيفي… إيفي تركت رسالة هناك، محفورة على عمود حجري.”

“أرى. حسنًا… ليس هناك الكثير لأقوله.”

صمت قليلاً وعبس وهو يفكر بحماس.

وظل صامتًا لبضع لحظات، ثم قال بهدوء، وكان صوته الأجش يزداد خشونة وخشونة:

“ما هي الرسالة التي تركتها؟”

“لم يكن هناك ما يدل على أنكِ أو كاسي وصلتما إلى نقطة اللقاء… رغم مرور أشهر. لكن إيفي… إيفي تركت رسالة هناك، محفورة على عمود حجري.”

ضغط ساني على قبضتيه، متحمسًا.

“إفي على قيد الحياة أيضًا!”

أومأ ساني برأسه.

ضغط ساني على قبضتيه، متحمسًا.

“ليس هناك الكثير من الخيارات. إنه محور هذا الكابوس. خطير، مرعب… نوكتس هو كل ذلك، وأكثر من ذلك بكثير. مع ذلك، كل هذا ليس مهمًا جدًا الآن.”

“بالطبع كانت على قيد الحياة! تلك الشرهه لن تموت أبدًا وتترك كل الطعام في العالمين دون أن تأكله!”

وبعد فترة من الوقت، فتح فمه أخيرا وقال بهدوء:

تشجع وسأل بلهفة:

أومأ ساني برأسه.

“ما هي الرسالة التي تركتها؟”

ثم مدّ ساني يده واحتضن المقعد بقوة، ولفّ ذراعيه حوله. من كان يعلم… من كان يعلم أن هذا الجسد البغيض، المغطى بضمادات قذرة تفوح منها رائحة الدم والقيح، سيصبح فجأةً ثمينًا وعزيزًا عليه؟

نظر كاي بعيدًا، وكأنه متردد في الإجابة.

أطلق كاي صرخة فزع، وكافح أسبوعيًا، ثم ربت على أحد ذراعي ساني.

وبعد فترة من الوقت، فتح فمه أخيرا وقال بهدوء:

“ليس هناك الكثير من الخيارات. إنه محور هذا الكابوس. خطير، مرعب… نوكتس هو كل ذلك، وأكثر من ذلك بكثير. مع ذلك، كل هذا ليس مهمًا جدًا الآن.”

“لقد كانت… كانت مجرد جملة واحدة.”

“لا. كنتُ سأسافر إلى هناك بعد أسبوع، بعد أن يستقر قلبي الجديد. آه… لقد عقدتُ صفقة مع ساحر، كما ترى، لاستبدال قلب فقدته…”

نظر الشاب إلى ساني، ثم أضاف بنبرة حزينة:

نظر ساني إلى كاي وظل صامتًا لبعض الوقت، ثم قال بنبرة قاتمة:

“لا تأتوا إلى معبد الكأس…”

…ولكن تحت هذا الشعور البسيط كان هناك محيط مظلم من الغضب يشتعل بنيران خطيرة.

***

“أنت… تعرف من هو، صحيح؟ اللورد نوكتس هو سيد هذا المكان، وهو أيضًا أحد الخالدين الخمسة المتساميين. في جميع أنحاء مملكة الأمل، يُهاب ويُبجل بنفس القدر، واسمه مرادف للغموض والقوة… وكذلك للفوضى والمكر. كائن مثله… حتى لو كان يشاع انه يمتلك قلبًا رحيمًا، فهو خطير جدًا. ساني… هل أنتِ متأكد من أنكِ ستتعاون مع مثل هذا الكائن؟”

كما اتضح، وصل كاي إلى الملجأ قبل ساني بأسبوعين. ورغم أنه لم يشرح ما حدث الأمر، أوضح الرامي أنه أُرسل إلى جسد ضابط في جيش مدينة العاج، وتورط في الصراع بين شعب الشمس عبدة الحرب خلال الأشهر الأولى من الكابوس.

“…لماذا أنت طويل جدًا؟!”

في النهاية، تمكن من الهرب واتجه شرقًا. كانت الرحلة بطيئة وجحيميه بسبب الاصابات المُريعة التي لحقت بجسده، لكنه وصل بطريقة ما إلى جزيرة اليد الحديدية حيًا… بالكاد. هناك، تحطمت آماله في لمّ شمله بأصدقائه بشدة لأن ساني وكاسي لم يصلا، بينما تركت إيفي رسالةً مُنذِرةً بالسوء تُناشدهم فيها ألا يحاولوا العثور عليها.

***

بعد أن استهلكه الألم الشديد واليأس، ترك كاي رسالته الخاصة على الجزيرة واستمر في طريقه إلى الملاذ، حيث، كما سمع، يمكن للمشردين مثله أن يجدوا ملجأ ومأوى.

نظر كاي بعيدًا، وكأنه متردد في الإجابة.

ومنذ ذلك الحين، بقي هناك، يحاول التعافي وينتظر — رغم كل شيء — أن يجد الآخرون رسالته.

“بالطبع كانت على قيد الحياة! تلك الشرهه لن تموت أبدًا وتترك كل الطعام في العالمين دون أن تأكله!”

وبمفارقة غريبة، وصل ساني… دون أن يمر حتى بجزيرة اليد الحديدية!

ثم مدّ ساني يده واحتضن المقعد بقوة، ولفّ ذراعيه حوله. من كان يعلم… من كان يعلم أن هذا الجسد البغيض، المغطى بضمادات قذرة تفوح منها رائحة الدم والقيح، سيصبح فجأةً ثمينًا وعزيزًا عليه؟

هز كاي رأسه وقال بصوت مليء بالبهجة:

***

“…كيف انتهى بك الأمر هنا أصلًا؟ وعلى متن سفينة طائرة أيضًا! سَني، هل تعرف من قائدها؟”

نظر ساني إلى كاي وظل صامتًا لبعض الوقت، ثم قال بنبرة قاتمة:

أومأ ساني برأسه.

“بالطبع كانت على قيد الحياة! تلك الشرهه لن تموت أبدًا وتترك كل الطعام في العالمين دون أن تأكله!”

“من غيره؟ إنه نوكتس… ذلك الرجل يتجول مُصرّاً على أنه الآن صديقي المُقرّب. كما ترى… أرسلتني التعويذة إلى أراضي عبدة الحرب، حيث أُسرتُ وأُجبرتُ على المشاركة في مناسباتهم الشريرة. نجوتُ بصعوبة، ثم صادفته أثناء فراري إلى الجزيرة الجنوبية. كان بحاجة إلى خدمة من مخلوق ظل، وكنتُ بحاجة إلى ممرّ إلى الأجزاء الشرقية من الجزر المُقيّدة. وهكذا… وصلتُ إلى هنا على متن تلك السفينة.”

تردد الشاب، ثم أضاف بصوت أجوف فجأة:

صمت قليلاً وعبس وهو يفكر بحماس.

ومنذ ذلك الحين، بقي هناك، يحاول التعافي وينتظر — رغم كل شيء — أن يجد الآخرون رسالته.

’لا تأتوا إلى معبد الكأس… هذا ما كتبته إيفي على الحجر. مع ذلك، سمع ساني عن المكان من قبل، في كابوس لورد الظلال.’

“لم يكن هناك ما يدل على أنكِ أو كاسي وصلتما إلى نقطة اللقاء… رغم مرور أشهر. لكن إيفي… إيفي تركت رسالة هناك، محفورة على عمود حجري.”

أعطِ سكين الزجاج لفتاة الحرب في معبد الكأس – هذا ما أخبره الظل الخالد للمالك الأصلي لجسد الشيطان ذي الأذرع الأربعة. وهذا هو السر الذي أراد نوكتس معرفته من ساني، بينما أراد ساني العثور على أصدقائه. يا الصدف…

“…لماذا أنت طويل جدًا؟!”

قام كاي بتنظيف حلقه.

“بعد جزيرة اليد الحديدية… كدتُ أفقد الأمل. لم أظن أنني سأرى أحدًا منكم مجددًا.”

“أنت… تعرف من هو، صحيح؟ اللورد نوكتس هو سيد هذا المكان، وهو أيضًا أحد الخالدين الخمسة المتساميين. في جميع أنحاء مملكة الأمل، يُهاب ويُبجل بنفس القدر، واسمه مرادف للغموض والقوة… وكذلك للفوضى والمكر. كائن مثله… حتى لو كان يشاع انه يمتلك قلبًا رحيمًا، فهو خطير جدًا. ساني… هل أنتِ متأكد من أنكِ ستتعاون مع مثل هذا الكائن؟”

نظر إليه كاي، ثم ابتسم. من خلال فجوات الضمادات، بدا وجهه المشوه بشعًا ومرعبًا… لكن الشرر المتلألئ في عينيه كان هو نفسه. تنهد.

نظر ساني إلى كاي وظل صامتًا لبعض الوقت، ثم قال بنبرة قاتمة:

“ليس هناك الكثير من الخيارات. إنه محور هذا الكابوس. خطير، مرعب… نوكتس هو كل ذلك، وأكثر من ذلك بكثير. مع ذلك، كل هذا ليس مهمًا جدًا الآن.”

“ليس هناك الكثير من الخيارات. إنه محور هذا الكابوس. خطير، مرعب… نوكتس هو كل ذلك، وأكثر من ذلك بكثير. مع ذلك، كل هذا ليس مهمًا جدًا الآن.”

“لم يكن هناك ما يدل على أنكِ أو كاسي وصلتما إلى نقطة اللقاء… رغم مرور أشهر. لكن إيفي… إيفي تركت رسالة هناك، محفورة على عمود حجري.”

تنهد ثم اتجه نحو مسكن الخالد المخيف ذو التعبير المظلم على وجهه.

نظر الشاب إلى ساني، ثم أضاف بنبرة حزينة:

“الأهم الآن… أنه قادر على مساعدتنا في العثور على إيفي…”

تنهد ثم اتجه نحو مسكن الخالد المخيف ذو التعبير المظلم على وجهه.

ضغط ساني على قبضتيه، متحمسًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط