Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 575

575

«إنه أمر مثير للاهتمام!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دون أن ينكر ذلك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر أشقر، عيون زرقاء، طويلة، نحيلة، وتلك المنحنيات… تباً تباً تباً!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يصلوا إلى القمة بعد!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان محظوظاً لاختياره للمشاركة في البطولة التبادلية. وقد تحسنت قوته مؤخراً، وعليه أن يقدم أداءً جيداً في البطولة التبادلية وأن يصنع لنفسه اسماً من خلال التغلب على المواهب من الدول الأخرى.

الفصل 575 (إلِيـنـُور)!

كانت المدينة مخفية خلف مصفوفة من نُقُوش السَطْوَة . ربما لم تكن الأشياء التي يرونها الآن هي نفسها الأشياء التي يراها الناس العاديون.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة. هل يمكن أن تكون التنانين و الجبابرة والكائنات الأسطورية المذكورة في الأساطير آثاراً تركتها وحوش سطوة نجمية عملاقة أو كائنات فضائية وطأت أقدامها {الأرْض} ذات يوم؟ لقد رآها أسلافهم، وتناقلت الأجيال هذه اللقاءات وتطورت تدريجياً إلى أساطير وحكايات.

لم يكن لدى المجموعة أي شكوك بشأن كلام (بارك).

كان (تشاو روي) غاضباً للغاية، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.

إذا كنت في روما، فافعل كما يفعل الرومان.

كان الجزء الداخلي من المتحف واسعاً. وقد أعجب (وَانغ تِنغ) بالقطع الأثرية المعروضة أثناء دخوله.

كان جبل الكرامة معتقداً لدى السكان المحليين، وكانوا يقدسونه ويحظون بمكانة مرموقة في جميع أنحاء العالم. لذا، ينبغي منحه الاحترام اللائق.

«يا أخي، هيا بنا نذهب ليلاً!»

إضافة إلى ذلك، كانوا جميعاً مـُغـامـِرين شرسين. مهما بلغ ارتفاع جبل الكرامة، فلن يشكل ذلك مشكلة بالنسبة لهم.

إنها «توسعة الفراغ»!

صعد الجميع الدرج. كان الدرج البني قديماً وعادياً، ينضح بمسحة من الحزن.

على الرغم من أنهم أرادوا معرفة ذلك أيضاً، إلا أنه كان من الصعب عليهم قول ذلك بصوت عالٍ.

كان (بارك) يتقدم الطريق وهو يتحدث مع (دان تيتشيان). تعامل مع الدرجات كما لو كان يمشي على أرض مستوية.

على بُعد ثلاث أو أربع خطوات من خلفه، كانت تقف فتاة ترتدي حجاباً أسود على وجهها. بدت وكأنها جزء من الهواء. لولا أنها تكلمت قبل قليل، لربما لم يكن ليدرك وجودها.

فجأة، استدار وابتسم لـ (وَانغ تِنغ). «⟨الجنرال⟩ (وَانغ تِنغ)، يجب أن يكون عمرك أقل من عشرين عاماً، أليس كذلك؟»

عندما دخل الجميع المدينة الغربية، شعروا بالأجواء الصاخبة حيث كان الناس يسيرون في الشوارع النابضة بالحياة.

«أنا في الحقيقة أبلغ من العمر خمسة وعشرين عاماً. أنا فقط أنمو ببطء شديد وأبدو أصغر من سني.» تفوه (وَانغ تِنغ) بكلام فارغ مع جدية تامة.

وإلى جانبهم، أصغى (يان بو)، و (تشاو روي)، والآخرون باهتمام، متلهفين لسماع شيء ما. حتى (جي جيان) و (مـُـو شـُوغِي) انجذبا إلى الحديث وبدا أنهما على وشك القيام بخطوة ما.

لو لم يكن قد قرأ معلومات عن (وَانغ تِنغ)، لكان قد صدقه!

ابتسم بمرارة في قلبه، لكنه حافظ على ملامح وجهه جامدة وهو يبتسم بأدب. «حسناً. دعوني أخبركم جميعاً عن الأسطورة. بدأت منذ أكثر من ألف عام. كانت مجرد حكاية شعبية في البداية، ولكن بعد أن تناقلتها الأجيال، أصبحت قصة دوّنها الشعراء والكتاب في أشعارهم ومسرحياتهم وتاريخهم وفلسفتهم وغيرها من الأعمال. ثم جُمعت هذه الأعمال في كتب، وتطورت تدريجياً إلى الأساطير المختلفة التي نعرفها اليوم…»

بدا فخر دولة شيا تافهاً بعض الشيء.

لم يكن (جي جيان) والآخرون يعرفون الكثير عن أصلها. وكما أوضح (بارك)، فقد انبهروا بها تدريجياً.

قلبت (دان تيتشيان) عينيها على (وَانغ تِنغ). هذا الرجل كان يحرج بلاده في أرض أجنبية.

إنها «توسعة الفراغ»!

لم يكن لدى (رين تشين تسانغ) و (جي جيان) والآخرين ما يقولونه لـ (وَانغ تِنغ). كاد ذلك التصرف المفاجئ من الخجل أن يكسر ظهورهم.

استنشق (وَانغ تِنغ) لعابه. كان الطعام الذي بين يديه زكي الرائحة. لم يستطع مقاومة نفسه.

حكم (بارك) سراً على (وَانغ تِنغ) في قلبه وضحك قائلاً: «⟨الجنرال وانغ⟩ مضحك حقاً!»

كان جبل الكرامة معتقداً لدى السكان المحليين، وكانوا يقدسونه ويحظون بمكانة مرموقة في جميع أنحاء العالم. لذا، ينبغي منحه الاحترام اللائق.

«أنت تبالغ في مدحي!» ضحك (وَانغ تِنغ).

كانت البلدة الصغيرة مضاءة بشكل ساطع، وما زالت تنبض بالحياة. لم يكن هناك فرق يُذكر بين النهار والليل. بل إن الأجواء الليلية بدت أجمل.

ارتجف فم (بارك) عندما رأى سلوك (وَانغ تِنغ) المرح والمتفائل. كان هذا الرجل يمزح معه.

لكن المجموعات الموجودة بالداخل أثارت اهتمام (وَانغ تِنغ).

«أرجو أن تُعرّفنا بأسطورة جبل الكرامة. أنا فضولي للغاية بشأن ذلك.» لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً وغير الموضوع.

نظرت الفتاة إلى (وَانغ تِنغ) وأومأت برأسها. «اسمي (إلِيـنـُور)!!»

لمعت عينا (بارك)، وتحرك على الفور. كان يريد في الأصل الحصول على بعض المعلومات منه، ولكن بمجرد أن فتح فمه، ضلله (وَانغ تِنغ).

بمجرد سماع ذلك الصوت، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يخمن أن صاحبته امرأة جميلة بلا شك. ومع ذلك، لم يعر الأمر اهتماماً، بل نظر إليها بدهشة.

ابتسم بمرارة في قلبه، لكنه حافظ على ملامح وجهه جامدة وهو يبتسم بأدب. «حسناً. دعوني أخبركم جميعاً عن الأسطورة. بدأت منذ أكثر من ألف عام. كانت مجرد حكاية شعبية في البداية، ولكن بعد أن تناقلتها الأجيال، أصبحت قصة دوّنها الشعراء والكتاب في أشعارهم ومسرحياتهم وتاريخهم وفلسفتهم وغيرها من الأعمال. ثم جُمعت هذه الأعمال في كتب، وتطورت تدريجياً إلى الأساطير المختلفة التي نعرفها اليوم…»

كانت الأساطير تجليات لأمنيات الناس الحسنة. وبالطبع، كان من الممكن أيضاً أن يكون الناس قد رأوا وشعروا بشيء ما، ثم بدأوا يتخيلون شيئاً غير موجود في الواقع.

لم يكن (جي جيان) والآخرون يعرفون الكثير عن أصلها. وكما أوضح (بارك)، فقد انبهروا بها تدريجياً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت الأساطير تجليات لأمنيات الناس الحسنة. وبالطبع، كان من الممكن أيضاً أن يكون الناس قد رأوا وشعروا بشيء ما، ثم بدأوا يتخيلون شيئاً غير موجود في الواقع.

«لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ أنا رجل صادق لم أسبب أي مشاكل قط.» تذمر (وَانغ تِنغ).

خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة. هل يمكن أن تكون التنانين و الجبابرة والكائنات الأسطورية المذكورة في الأساطير آثاراً تركتها وحوش سطوة نجمية عملاقة أو كائنات فضائية وطأت أقدامها {الأرْض} ذات يوم؟ لقد رآها أسلافهم، وتناقلت الأجيال هذه اللقاءات وتطورت تدريجياً إلى أساطير وحكايات.

عثر على متحف أثناء تجوله. كان المتحف ضخماً للغاية، وبدا كئيباً بعض الشيء في الظلام. ومع ذلك، كان الناس لا يزالون يدخلون ويخرجون منه.

ما لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلمه هو أنه في السنوات الأخيرة، ظهرت مشاعر كهذه بالفعل، وقد لاقت ترحيباً من الكثيرين.

575

واصل الجميع الصعود. ولم يمض وقت طويل حتى وصلوا إلى منتصف الجبل.

كان لا يزال مفتوحاً في الليل.

لم يصلوا إلى القمة بعد!

«الجميع، نحن هنا. تم ترتيب الإقامة، وستقضون الليلة هنا.» لم يكن (بارك) يعلم أن (وَانغ تِنغ) قد رأى ما وراء المدينة. ومع ذلك، ظلّ راضياً عن نفسه، وتقدم في المقدمة.

عندما وصلوا إلى المنتصف، بدا وكأن الجميع قد دخلوا عالماً آخر. كان سفح الجبل أمامهم عريضاً للغاية، وبدا وكأنه بلدة غربية فريدة من نوعها.

تبعته (إلِيـنـُور) ولم يبدُ أنها تنوي المغادرة.

كان هناك العديد من المباني الثقافية التي تعود إلى عصور مختلفة. سيجد أولئك الذين درسوا التاريخ أن هذه المباني تمتد على مدى ألف عام على الأقل.

«الجميع، نحن هنا. تم ترتيب الإقامة، وستقضون الليلة هنا.» لم يكن (بارك) يعلم أن (وَانغ تِنغ) قد رأى ما وراء المدينة. ومع ذلك، ظلّ راضياً عن نفسه، وتقدم في المقدمة.

ظهرت أمام أعين الجميع ببطء معالم معمارية غربية فريدة، مثل الكولوسيوم و الأهرامات و حدائق بابل المعلقه، وبرج الساعة والأروقة والمساكن، مثل لفافة من اللوحات.

ازدادت عينا (وَانغ تِنغ) بريقاً وهو يستمع. لم يستطع التوقف عن الإيماء برأسه وهو يتقبل نصيحة زميله الأكبر بتواضع.

لم يتوقع أحد أن يرى مثل هذا المشهد الغريب في وسط الجبل. بدت الدهشة واضحة على وجوه الجميع.

الفصل 575 (إلِيـنـُور)!

بدا أن (وَانغ تِنغ) قد وجد شيئاً ما، فنظر إلى الأرْض.

اصطحبهم (بارك) إلى فندق ذي طابع محلي ورتب لهم الإقامة فيه. حظي كل منهم بغرفة فاخرة ومريحة خاصة به، بالإضافة إلى خدمة ممتازة.

لم يستطع الآخرون رؤية أي شيء، لكن نظره اخترق الأرْض ووجد نقوشاً مخفية تحتها.

لم يكن (جي جيان) والآخرون يعرفون الكثير عن أصلها. وكما أوضح (بارك)، فقد انبهروا بها تدريجياً.

«أرى!» ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ).

حكم (بارك) سراً على (وَانغ تِنغ) في قلبه وضحك قائلاً: «⟨الجنرال وانغ⟩ مضحك حقاً!»

كانت المدينة مخفية خلف مصفوفة من نُقُوش السَطْوَة . ربما لم تكن الأشياء التي يرونها الآن هي نفسها الأشياء التي يراها الناس العاديون.

لكن اتضح أن (وَانغ تِنغ) كان هنا أيضاً، بل وأصبح قائدهم. وفجأة فقد صوته.

شعر (وَانغ تِنغ) ولاحظ تذبذباً مكانياً خفيفاً.

«يا أخي، يمكنك أن تقول ما تشاء.»

تضمنت المصفوفة تقلبات مكانية!

«ألا تجد ذلك مميزاً للغاية؟» رأى (بارك) تعبير وجهه فضحك.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة وهو ينظر حوله، ثم أدرك الأمر. لا عجب في وجود هذه المساحة الشاسعة في منتصف الطريق إلى أعلى الجبل.

فجأة، استدار وابتسم لـ (وَانغ تِنغ). «⟨الجنرال⟩ (وَانغ تِنغ)، يجب أن يكون عمرك أقل من عشرين عاماً، أليس كذلك؟»

إنها «توسعة الفراغ»!

نظر إليه الجميع كالأحمق. سيكون من المحرج أن يعلن الأمور الجيدة للجميع.

«الجميع، نحن هنا. تم ترتيب الإقامة، وستقضون الليلة هنا.» لم يكن (بارك) يعلم أن (وَانغ تِنغ) قد رأى ما وراء المدينة. ومع ذلك، ظلّ راضياً عن نفسه، وتقدم في المقدمة.

لم يلاحظ اقتراب أحدهم منه!

عندما دخل الجميع المدينة الغربية، شعروا بالأجواء الصاخبة حيث كان الناس يسيرون في الشوارع النابضة بالحياة.

فجأة، استدار وابتسم لـ (وَانغ تِنغ). «⟨الجنرال⟩ (وَانغ تِنغ)، يجب أن يكون عمرك أقل من عشرين عاماً، أليس كذلك؟»

كان هذا أول لقاء لـ (وَانغ تِنغ) مع العادات الأجنبية. نظر حوله بفضول ورأى أشياء كثيرة مثيرة للاهتمام. كان الباعة المتجولون ينادون. بعضهم يبيع الفاكهة، وبعضهم يبيع الهدايا التذكارية. انتشرت في الأجواء روائح شهية من المأكولات المحلية… كان هناك كل أنواع الطعام، وكان منظرها يفوق قدرة عينيه على استيعابه.

أُصيب (بارك) بالذهول قليلاً من تصرف (وَانغ تِنغ) المفاجئ. متى كانت تربطه علاقة جيدة كهذه بهذا الصبي المزعج؟

«ألا تجد ذلك مميزاً للغاية؟» رأى (بارك) تعبير وجهه فضحك.

الفصل 575 (إلِيـنـُور)!

«إنه أمر مثير للاهتمام!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دون أن ينكر ذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

قال (بارك) مبتسماً: «خلال فعالية التبادل، يمكنكم القيام بنزهة قصيرة واستكشاف بعض المعالم السياحية. ستكون الأجواء أجمل بكثير في الليل. وإذا حالفكم الحظ، فقد تتاح لكم جميعاً فرصة لقاء رائع!»

لم يجرؤ على مواجهة (وَانغ تِنغ) وجهاً لوجه.

«أوه!» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يلف ذراعه حول كتف (بارك) بحماس وقال بوقاحة: «أخي (بارك)، أخبرني. لا بد من وجود مكان مثالي للقاءات جميلة. أرجوك أعطني بعض النصائح!»

كانت معظم المعروضات في الخارج عبارة عن لوحات زيتية وأعمال فنية قديمة. ورغم أنها كانت غير مألوفة، إلا أنها لم تجذب انتباهه. كانت نظرة خاطفة كافية له.

أُصيب (بارك) بالذهول قليلاً من تصرف (وَانغ تِنغ) المفاجئ. متى كانت تربطه علاقة جيدة كهذه بهذا الصبي المزعج؟

لم يكن لدى المجموعة أي شكوك بشأن كلام (بارك).

لكن (بارك) لم يستطع أن يدرك أن هذا الطفل المزعج كان من نفس نوع الشخص الذي هو عليه!

«يقال إن هذا السيف تركه طاغية شديد القسوة. كان ملطخاً بالدماء ومليئاً بالشؤم. عندما يقترب منه الناس العاديون، يشعرون بعدم الارتياح وينصرفون سريعاً. لكنك تحدق فيه منذ ثلاث دقائق متواصلة. لماذا؟» وبينما كان (وَانغ تِنغ) منهمكاً في جمع فقاعات السِمَات، جاء صوت رقيق وجميل من الخلف.

تصلّب للحظة، ثم استرخى ونظر حوله قبل أن يهمس لـ (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «يمكنك الذهاب إلى حي سوراكا. إنه حي تسوق شهير بشوارعه القديمة النابضة بالحياة، والتي تصطف على جانبيها متاجر الأزياء ومحلات بيع التذكارات والمتاجر المتخصصة والمطاعم والمقاهي والحانات. كما توجد مسارح ومتاحف أيضاً… الفتيات الجميلات دائماً ما يعشقن هذا النوع من الأماكن.»

شُيّد الفندق على حافة جرف. وعند فتح الستائر، كان بالإمكان رؤية المحيط الأزرق من بعيد إلى جانب المناظر الطبيعية الخلابة.

ازدادت عينا (وَانغ تِنغ) بريقاً وهو يستمع. لم يستطع التوقف عن الإيماء برأسه وهو يتقبل نصيحة زميله الأكبر بتواضع.

وبينما كانت تقول هذا، نظرت مباشرة إلى (وَانغ تِنغ).

وإلى جانبهم، أصغى (يان بو)، و (تشاو روي)، والآخرون باهتمام، متلهفين لسماع شيء ما. حتى (جي جيان) و (مـُـو شـُوغِي) انجذبا إلى الحديث وبدا أنهما على وشك القيام بخطوة ما.

لم يكن لدى (رين تشين تسانغ) و (جي جيان) والآخرين ما يقولونه لـ (وَانغ تِنغ). كاد ذلك التصرف المفاجئ من الخجل أن يكسر ظهورهم.

لم تستطع الفتيات في مجموعتهن إلا أن يقلبن أعينهن وهن يحتقرن هؤلاء الرجال النتنين والشهوانيين.

لكن المجموعات الموجودة بالداخل أثارت اهتمام (وَانغ تِنغ).

«كفى انتما الإثنين!» عبست (دان تيتشيان). كان هذان الحقيران يتحادثان حول هذا الموضوع أمامهم وكأن لا أحد حولهما. ألم يكونوا موجودين أصلاً؟

فجأة، استدار وابتسم لـ (وَانغ تِنغ). «⟨الجنرال⟩ (وَانغ تِنغ)، يجب أن يكون عمرك أقل من عشرين عاماً، أليس كذلك؟»

سعل (وَانغ تِنغ) و (بارك) على الفور وانفصلا عن بعضهما البعض. تبادلا النظرات، وظهرت ابتسامات ذات مغزى على وجوههما.

قال (بارك) مبتسماً: «خلال فعالية التبادل، يمكنكم القيام بنزهة قصيرة واستكشاف بعض المعالم السياحية. ستكون الأجواء أجمل بكثير في الليل. وإذا حالفكم الحظ، فقد تتاح لكم جميعاً فرصة لقاء رائع!»

«يا أخي، هيا بنا نذهب ليلاً!»

قال (بارك) مبتسماً: «خلال فعالية التبادل، يمكنكم القيام بنزهة قصيرة واستكشاف بعض المعالم السياحية. ستكون الأجواء أجمل بكثير في الليل. وإذا حالفكم الحظ، فقد تتاح لكم جميعاً فرصة لقاء رائع!»

«يا أخي، يمكنك أن تقول ما تشاء.»

لم يجرؤ على مواجهة (وَانغ تِنغ) وجهاً لوجه.

اصطحبهم (بارك) إلى فندق ذي طابع محلي ورتب لهم الإقامة فيه. حظي كل منهم بغرفة فاخرة ومريحة خاصة به، بالإضافة إلى خدمة ممتازة.

على بُعد ثلاث أو أربع خطوات من خلفه، كانت تقف فتاة ترتدي حجاباً أسود على وجهها. بدت وكأنها جزء من الهواء. لولا أنها تكلمت قبل قليل، لربما لم يكن ليدرك وجودها.

شُيّد الفندق على حافة جرف. وعند فتح الستائر، كان بالإمكان رؤية المحيط الأزرق من بعيد إلى جانب المناظر الطبيعية الخلابة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تناول الجميع العشاء في الفندق. وقبل المغادرة، قالت (دان تيتشيان): «بإمكان الجميع الخروج ليلاً، لكن لا تسببوا لي أي متاعب».

شعر (وَانغ تِنغ) ولاحظ تذبذباً مكانياً خفيفاً.

وبينما كانت تقول هذا، نظرت مباشرة إلى (وَانغ تِنغ).

إذا كنت في روما، فافعل كما يفعل الرومان.

«لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ أنا رجل صادق لم أسبب أي مشاكل قط.» تذمر (وَانغ تِنغ).

ازدادت عينا (وَانغ تِنغ) بريقاً وهو يستمع. لم يستطع التوقف عن الإيماء برأسه وهو يتقبل نصيحة زميله الأكبر بتواضع.

«المواهب من جميع أنحاء العالم مجتمعة هنا. ستكون الأيام القليلة المقبلة فوضوية. عندما تخرجون، عليكم البقاء على اتصال مع بعضكم البعض»، ذكّرت (دان تيتشيان) ذلك ببرود وغادرت بمفردها.

575

«’وَانغ تِنغ’، ماذا قال لك (بارك) للتو؟» سأله (تشاو روي) عندما كانت (دان تيتشيان) بعيدةً.

لم يكذب عليه (بارك)؛ كانت هناك فتيات جميلات في كل مكان.

«أتريد أن تعرف؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وضحك بخبث. «اسأله بنفسك!»

«أنت مميز. بناءً على معاييري الجمالية، أنت تُعتبر رجلاً وسيماً!» فكرت الفتاة بجدية ثم أجابت.

تجاهل الرجل وانصرف متبختراً. لم يكترث إن كان (تشاو روي) يجز على أسنانه خلفه أو إن كان وجهه يعج بالغضب.

«أتريد أن تعرف؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وضحك بخبث. «اسأله بنفسك!»

«هذا الرجل لا يشارك الأشياء الجيدة مع الآخرين!» صرخ (تشاو روي).

تصلّب للحظة، ثم استرخى ونظر حوله قبل أن يهمس لـ (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «يمكنك الذهاب إلى حي سوراكا. إنه حي تسوق شهير بشوارعه القديمة النابضة بالحياة، والتي تصطف على جانبيها متاجر الأزياء ومحلات بيع التذكارات والمتاجر المتخصصة والمطاعم والمقاهي والحانات. كما توجد مسارح ومتاحف أيضاً… الفتيات الجميلات دائماً ما يعشقن هذا النوع من الأماكن.»

نظر إليه الجميع كالأحمق. سيكون من المحرج أن يعلن الأمور الجيدة للجميع.

«كفى انتما الإثنين!» عبست (دان تيتشيان). كان هذان الحقيران يتحادثان حول هذا الموضوع أمامهم وكأن لا أحد حولهما. ألم يكونوا موجودين أصلاً؟

حتى لو لم يشاركنا المعلومة، فهو من حصل عليها. فلا تلومه إذا كنت تشعر بالحرج من الحصول عليها بنفسك.

【طاهي السَطْوَة】 = 100

على الرغم من أنهم أرادوا معرفة ذلك أيضاً، إلا أنه كان من الصعب عليهم قول ذلك بصوت عالٍ.

«كفى انتما الإثنين!» عبست (دان تيتشيان). كان هذان الحقيران يتحادثان حول هذا الموضوع أمامهم وكأن لا أحد حولهما. ألم يكونوا موجودين أصلاً؟

غادر الجميع من تلقاء أنفسهم بعد أن هزوا رؤوسهم.

كان يتساءل عما سيُعرض في المتحف هنا. هل يمكن أن تكون قطعاً أثرية ذُكرت في الأساطير؟

كان (تشاو روي) غاضباً للغاية، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.

ابتسم بمرارة في قلبه، لكنه حافظ على ملامح وجهه جامدة وهو يبتسم بأدب. «حسناً. دعوني أخبركم جميعاً عن الأسطورة. بدأت منذ أكثر من ألف عام. كانت مجرد حكاية شعبية في البداية، ولكن بعد أن تناقلتها الأجيال، أصبحت قصة دوّنها الشعراء والكتاب في أشعارهم ومسرحياتهم وتاريخهم وفلسفتهم وغيرها من الأعمال. ثم جُمعت هذه الأعمال في كتب، وتطورت تدريجياً إلى الأساطير المختلفة التي نعرفها اليوم…»

كان محظوظاً لاختياره للمشاركة في البطولة التبادلية. وقد تحسنت قوته مؤخراً، وعليه أن يقدم أداءً جيداً في البطولة التبادلية وأن يصنع لنفسه اسماً من خلال التغلب على المواهب من الدول الأخرى.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة وهو ينظر حوله، ثم أدرك الأمر. لا عجب في وجود هذه المساحة الشاسعة في منتصف الطريق إلى أعلى الجبل.

لكن اتضح أن (وَانغ تِنغ) كان هنا أيضاً، بل وأصبح قائدهم. وفجأة فقد صوته.

«أرجو أن تُعرّفنا بأسطورة جبل الكرامة. أنا فضولي للغاية بشأن ذلك.» لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً وغير الموضوع.

لم يجرؤ على مواجهة (وَانغ تِنغ) وجهاً لوجه.

إضافة إلى ذلك، كانوا جميعاً مـُغـامـِرين شرسين. مهما بلغ ارتفاع جبل الكرامة، فلن يشكل ذلك مشكلة بالنسبة لهم.

حلّ الليل، وتلألأت النجوم في السماء.

ابتسم بمرارة في قلبه، لكنه حافظ على ملامح وجهه جامدة وهو يبتسم بأدب. «حسناً. دعوني أخبركم جميعاً عن الأسطورة. بدأت منذ أكثر من ألف عام. كانت مجرد حكاية شعبية في البداية، ولكن بعد أن تناقلتها الأجيال، أصبحت قصة دوّنها الشعراء والكتاب في أشعارهم ومسرحياتهم وتاريخهم وفلسفتهم وغيرها من الأعمال. ثم جُمعت هذه الأعمال في كتب، وتطورت تدريجياً إلى الأساطير المختلفة التي نعرفها اليوم…»

كانت البلدة الصغيرة مضاءة بشكل ساطع، وما زالت تنبض بالحياة. لم يكن هناك فرق يُذكر بين النهار والليل. بل إن الأجواء الليلية بدت أجمل.

عندما رأت كف (وَانغ تِنغ)، بدت وكأنها فهمت. ثم مدت كفها البيضاء وصافحته. بعد أن تعارفا، ترك (وَانغ تِنغ) يدها، وألقى نظرة أخيرة على السيف. وبعد أن تأكد من أنه قد بلغ أقصى ما سيسقطه اليوم ولن يُسقط المزيد من فقاعات السـِـمَـات، استدار ومشى نحو أعماق المتحف.

كان (وَانغ تِنغ) يتجول في الشوارع، وفي يده اليمنى بضعة أسياخ من اللحم المشوي وفي يده اليسرى بوريتو. كان يأكل بسعادة بينما تتجول عيناه في كل مكان.

كانت الأساطير تجليات لأمنيات الناس الحسنة. وبالطبع، كان من الممكن أيضاً أن يكون الناس قد رأوا وشعروا بشيء ما، ثم بدأوا يتخيلون شيئاً غير موجود في الواقع.

لم يكذب عليه (بارك)؛ كانت هناك فتيات جميلات في كل مكان.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

شعر أشقر، عيون زرقاء، طويلة، نحيلة، وتلك المنحنيات… تباً تباً تباً!

ازدادت عينا (وَانغ تِنغ) بريقاً وهو يستمع. لم يستطع التوقف عن الإيماء برأسه وهو يتقبل نصيحة زميله الأكبر بتواضع.

استنشق (وَانغ تِنغ) لعابه. كان الطعام الذي بين يديه زكي الرائحة. لم يستطع مقاومة نفسه.

قلبت (دان تيتشيان) عينيها على (وَانغ تِنغ). هذا الرجل كان يحرج بلاده في أرض أجنبية.

كان الطعام هنا مميزاً للغاية. ولأنه يُحضّر بطرق مختلفة، كان مذاقه مختلفاً بطبيعة الحال. بالنسبة لشخصٍ شغوفٍ بالطعام مثله، كان تذوّق جميع الأطباق جزءاً من روتينه اليومي. علاوة على ذلك، وبصفته طاهي سَطْوَة، كان يعتبر ذلك أيضاً بمثابة بحثٍ عن المكونات.

وإلى جانبهم، أصغى (يان بو)، و (تشاو روي)، والآخرون باهتمام، متلهفين لسماع شيء ما. حتى (جي جيان) و (مـُـو شـُوغِي) انجذبا إلى الحديث وبدا أنهما على وشك القيام بخطوة ما.

【طاهي السَطْوَة】 = 80

لم يلاحظ اقتراب أحدهم منه!

【طاهي السَطْوَة】 = 100

كلما توغل (وَانغ تِنغ) في الداخل، أدرك أن المعروضات تتضاءل. بعض القطع لا تظهر إلا من مسافة بعيدة.

كان العديد من الباعة في الشوارع طهاةً محترفين، لذا جمع (وَانغ تِنغ) الكثير من نقاط السمات. شعر أن مقابلة السيدات الجميلات لم تكن أولوية في تلك الليلة. كان عليه أن يُقدّر العادات المحلية، وإلا فلن يشعر وكأنه سافر إلى الخارج.

575

عثر على متحف أثناء تجوله. كان المتحف ضخماً للغاية، وبدا كئيباً بعض الشيء في الظلام. ومع ذلك، كان الناس لا يزالون يدخلون ويخرجون منه.

سعل (وَانغ تِنغ) و (بارك) على الفور وانفصلا عن بعضهما البعض. تبادلا النظرات، وظهرت ابتسامات ذات مغزى على وجوههما.

كان لا يزال مفتوحاً في الليل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أخذ (وَانغ تِنغ) قضمة من لحمه المشوي وارتشف رشفة من مشروبه قبل أن يدخل. كان البوريتو قد استُبدل بالفعل بالمشروب.

لكن المجموعات الموجودة بالداخل أثارت اهتمام (وَانغ تِنغ).

كان يتساءل عما سيُعرض في المتحف هنا. هل يمكن أن تكون قطعاً أثرية ذُكرت في الأساطير؟

تجاهل الرجل وانصرف متبختراً. لم يكترث إن كان (تشاو روي) يجز على أسنانه خلفه أو إن كان وجهه يعج بالغضب.

ضحك (وَانغ تِنغ) على نفسه.

لم يتوقع أحد أن يرى مثل هذا المشهد الغريب في وسط الجبل. بدت الدهشة واضحة على وجوه الجميع.

كان الجزء الداخلي من المتحف واسعاً. وقد أعجب (وَانغ تِنغ) بالقطع الأثرية المعروضة أثناء دخوله.

حلّ الليل، وتلألأت النجوم في السماء.

كانت معظم المعروضات في الخارج عبارة عن لوحات زيتية وأعمال فنية قديمة. ورغم أنها كانت غير مألوفة، إلا أنها لم تجذب انتباهه. كانت نظرة خاطفة كافية له.

إنها «توسعة الفراغ»!

كلما توغل (وَانغ تِنغ) في الداخل، أدرك أن المعروضات تتضاءل. بعض القطع لا تظهر إلا من مسافة بعيدة.

حلّ الليل، وتلألأت النجوم في السماء.

لكن المجموعات الموجودة بالداخل أثارت اهتمام (وَانغ تِنغ).

على بُعد ثلاث أو أربع خطوات من خلفه، كانت تقف فتاة ترتدي حجاباً أسود على وجهها. بدت وكأنها جزء من الهواء. لولا أنها تكلمت قبل قليل، لربما لم يكن ليدرك وجودها.

في تلك اللحظة، كان يقف أمام سيف طويل عتيق، وحدّق فيه لمدة ثلاث دقائق. أما عن سبب إطالة النظر، فلم يكن ذلك لأنه كان يبدو جميلاً…

كانت المدينة مخفية خلف مصفوفة من نُقُوش السَطْوَة . ربما لم تكن الأشياء التي يرونها الآن هي نفسها الأشياء التي يراها الناس العاديون.

【نية القتل】 = 50

لم يستطع الآخرون رؤية أي شيء، لكن نظره اخترق الأرْض ووجد نقوشاً مخفية تحتها.

【نية القتل】 = 95

ازدادت عينا (وَانغ تِنغ) بريقاً وهو يستمع. لم يستطع التوقف عن الإيماء برأسه وهو يتقبل نصيحة زميله الأكبر بتواضع.

【نية القتل】 = 70

كان لا يزال مفتوحاً في الليل.

«يقال إن هذا السيف تركه طاغية شديد القسوة. كان ملطخاً بالدماء ومليئاً بالشؤم. عندما يقترب منه الناس العاديون، يشعرون بعدم الارتياح وينصرفون سريعاً. لكنك تحدق فيه منذ ثلاث دقائق متواصلة. لماذا؟» وبينما كان (وَانغ تِنغ) منهمكاً في جمع فقاعات السِمَات، جاء صوت رقيق وجميل من الخلف.

أُصيب (بارك) بالذهول قليلاً من تصرف (وَانغ تِنغ) المفاجئ. متى كانت تربطه علاقة جيدة كهذه بهذا الصبي المزعج؟

بمجرد سماع ذلك الصوت، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يخمن أن صاحبته امرأة جميلة بلا شك. ومع ذلك، لم يعر الأمر اهتماماً، بل نظر إليها بدهشة.

ما لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلمه هو أنه في السنوات الأخيرة، ظهرت مشاعر كهذه بالفعل، وقد لاقت ترحيباً من الكثيرين.

لم يلاحظ اقتراب أحدهم منه!

«أرجو أن تُعرّفنا بأسطورة جبل الكرامة. أنا فضولي للغاية بشأن ذلك.» لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً وغير الموضوع.

على بُعد ثلاث أو أربع خطوات من خلفه، كانت تقف فتاة ترتدي حجاباً أسود على وجهها. بدت وكأنها جزء من الهواء. لولا أنها تكلمت قبل قليل، لربما لم يكن ليدرك وجودها.

لم يلاحظ اقتراب أحدهم منه!

تقلصت حدقتا (وَانغ تِنغ)، وتزاحمت في ذهنه أفكار لا حصر لها. فجأة، ابتسم وسأل: «منذ متى وأنت تنظرين إليّ؟»

بمجرد سماع ذلك الصوت، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يخمن أن صاحبته امرأة جميلة بلا شك. ومع ذلك، لم يعر الأمر اهتماماً، بل نظر إليها بدهشة.

«خمس دقائق!» كانت الفتاة ذات شعر أشقر طويل و عينين زرقاوين. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بعينيها الرقيقتين، وأجابت بصوت هادئ.

«لقد اخذت الأمر بجدية…» ارتعشت شفتا (وَانغ تِنغ). كانت هذه المرة الأولى التي يتلقى فيها مثل هذا الرد. كان يتساءل عمّا إذا كان عليه أن يشكرها على موافقتها.

«بعد أن نظرت إليّ لفترة طويلة، هل لاحظتِ أي شيء؟ هل أنا وسيم؟» ابتسم (وَانغ تِنغ)، مثل رجل سيء يحاول إغواء فتاة صغيرة.

لمعت عينا (بارك)، وتحرك على الفور. كان يريد في الأصل الحصول على بعض المعلومات منه، ولكن بمجرد أن فتح فمه، ضلله (وَانغ تِنغ).

«أنت مميز. بناءً على معاييري الجمالية، أنت تُعتبر رجلاً وسيماً!» فكرت الفتاة بجدية ثم أجابت.

استنشق (وَانغ تِنغ) لعابه. كان الطعام الذي بين يديه زكي الرائحة. لم يستطع مقاومة نفسه.

«لقد اخذت الأمر بجدية…» ارتعشت شفتا (وَانغ تِنغ). كانت هذه المرة الأولى التي يتلقى فيها مثل هذا الرد. كان يتساءل عمّا إذا كان عليه أن يشكرها على موافقتها.

«تشرفت بلقائك. أنا ‘وَانغ تِنغ’!» مدّ (وَانغ تِنغ) يده.

«لم تخبرني بالسبب الذي جعلك تحدق في السيف.»

«بعد أن نظرت إليّ لفترة طويلة، هل لاحظتِ أي شيء؟ هل أنا وسيم؟» ابتسم (وَانغ تِنغ)، مثل رجل سيء يحاول إغواء فتاة صغيرة.

«ذلك لأنني… أعتقد أنه يبدو جيداً!» حوّل (وَانغ تِنغ) نظره وتظاهر بالبراءة.

«’وَانغ تِنغ’، ماذا قال لك (بارك) للتو؟» سأله (تشاو روي) عندما كانت (دان تيتشيان) بعيدةً.

«كيف ذلك؟» اقتربت الفتاة ووقفت بجانب (وَانغ تِنغ). عبست وهي تنظر إلى السيف الطويل الصدئ المعروض. «أعتقد أنه قبيح.»

لم يلاحظ اقتراب أحدهم منه!

«أحياناً قد لا يكمن الجمال في المظهر، بل في الفائدة. بالنسبة لي، هذا السيف مفاجأة سارة»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة ذات مغزى.

لمعت عينا (بارك)، وتحرك على الفور. كان يريد في الأصل الحصول على بعض المعلومات منه، ولكن بمجرد أن فتح فمه، ضلله (وَانغ تِنغ).

نظرت الفتاة إلى (وَانغ تِنغ) وأومأت برأسها. «اسمي (إلِيـنـُور)!!»

«المواهب من جميع أنحاء العالم مجتمعة هنا. ستكون الأيام القليلة المقبلة فوضوية. عندما تخرجون، عليكم البقاء على اتصال مع بعضكم البعض»، ذكّرت (دان تيتشيان) ذلك ببرود وغادرت بمفردها.

«تشرفت بلقائك. أنا ‘وَانغ تِنغ’!» مدّ (وَانغ تِنغ) يده.

شُيّد الفندق على حافة جرف. وعند فتح الستائر، كان بالإمكان رؤية المحيط الأزرق من بعيد إلى جانب المناظر الطبيعية الخلابة.

عندما رأت كف (وَانغ تِنغ)، بدت وكأنها فهمت. ثم مدت كفها البيضاء وصافحته. بعد أن تعارفا، ترك (وَانغ تِنغ) يدها، وألقى نظرة أخيرة على السيف. وبعد أن تأكد من أنه قد بلغ أقصى ما سيسقطه اليوم ولن يُسقط المزيد من فقاعات السـِـمَـات، استدار ومشى نحو أعماق المتحف.

كان هذا أول لقاء لـ (وَانغ تِنغ) مع العادات الأجنبية. نظر حوله بفضول ورأى أشياء كثيرة مثيرة للاهتمام. كان الباعة المتجولون ينادون. بعضهم يبيع الفاكهة، وبعضهم يبيع الهدايا التذكارية. انتشرت في الأجواء روائح شهية من المأكولات المحلية… كان هناك كل أنواع الطعام، وكان منظرها يفوق قدرة عينيه على استيعابه.

تبعته (إلِيـنـُور) ولم يبدُ أنها تنوي المغادرة.

«الجميع، نحن هنا. تم ترتيب الإقامة، وستقضون الليلة هنا.» لم يكن (بارك) يعلم أن (وَانغ تِنغ) قد رأى ما وراء المدينة. ومع ذلك، ظلّ راضياً عن نفسه، وتقدم في المقدمة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

شُيّد الفندق على حافة جرف. وعند فتح الستائر، كان بالإمكان رؤية المحيط الأزرق من بعيد إلى جانب المناظر الطبيعية الخلابة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إضافة إلى ذلك، كانوا جميعاً مـُغـامـِرين شرسين. مهما بلغ ارتفاع جبل الكرامة، فلن يشكل ذلك مشكلة بالنسبة لهم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

في تلك اللحظة، كان يقف أمام سيف طويل عتيق، وحدّق فيه لمدة ثلاث دقائق. أما عن سبب إطالة النظر، فلم يكن ذلك لأنه كان يبدو جميلاً…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط