574
لماذا كان محظوظاً جداً مؤخراً!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبينما كان الجميع غارقين في أفكارهم، اهتزت الطائرة قليلاً، وسُمع صوت عالٍ من الخارج.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وقح…
*******
قاد (بارك) الجميع إلى عدة سيارات.
الفصل 574: عبور سهول بوسيريا
【سطوة المعدن】 = 80
انصبّ اهتمام الجميع على محادثة (لوه تشنغ) و (مـُـو شـُوغِي).
وبينما كانت (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) ينزلان الدرج، جاء الناس لاستقبالهما. قال رجل ذو لحية كثيفة وملامح واضحة: «أهلاً وسهلاً!»
بدا أن لدى (مـُـو شـُوغِي) بعض القصص عنه. شعر الجميع بالفضول.
【سطوة المعدن】 = 80
أجاب (لوه تشنغ) على عجل عندما لاحظ أن (مـُـو شـُوغِي) بدا متأثراً بعض الشيء: «المدير والرؤساء بخير. إنهم يتحدثون عنك كثيراً».
انصبّ اهتمام الجميع على محادثة (لوه تشنغ) و (مـُـو شـُوغِي).
قال (مـُـو شـُوغِي) بعد لحظة من الصمت: «كنت عنيداً جداً في الماضي. لقد خيبت آمالهم».
«إنهم لا يلومونك. لو كانوا مكانك، لكانوا فعلوا الشيء نفسه»، هكذا واساه (لوه تشنغ).
«إنهم لا يلومونك. لو كانوا مكانك، لكانوا فعلوا الشيء نفسه»، هكذا واساه (لوه تشنغ).
«لقد دخلنا أراضي مقاطعة داكسيونغ، ونحن الآن في جنوب شرق سهول بوسيريا»، نظرت الضابطة إلى موقعهم قبل أن تجيب: «اطلبوا منهم توخي الحذر. البيئة الطبيعية في هذه المنطقة مثالية لوحوش السطوة النجمية. إنها جنة وحوش السطوة النجمية»، قالت (دان تيتشيان) بصرامة ونظرة حادة.
«لا يهم، لقد مرت سنوات عديدة. لا فائدة من الحديث عن ذلك.» هز (مـُـو شـُوغِي) رأسه ثم صمت مرة أخرى.
وقح…
فتح (لوه تشنغ) فمه. ولما رأى أن (مـُـو شـُوغِي) لا يريد أن يتكلم أكثر، تنهد في نفسه. لم يكن من اللائق أن يتحدث أكثر من ذلك.
«مفهوم!» أومأت الضابطة برأسها قبل أن تستدير لتخرج من غرفة الاستراحة.
عندما توقف الاثنان عن الحديث في منتصف القصة، شعر الناس من حولهما بالإحباط.
كانت سرعة الطائرة عالية، لذا لم يتمكن (وَانغ تِنغ) من مسح السهول في الأسفل بقوته الروحية إلا مرة واحدة. ومع ذلك، فقد تمكن من جمع عدد كبير من الفقاعات.
حتى (تشو يوشاو) و (يان بو)، اللذان كانا على اتصال بـ (مـُـو شـُوغِي) لمدة ثلاث سنوات، لم يكونا على دراية بماضيه.
أشرقت عينا (دان تيتشيان) قليلاً. أومأت برأسها بارتياح وخرجت من الطائرة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «أيها السيد مو، إن مستوى تدريبك هو الأعلى بيننا. سنحتاج إلى مساعدتك عندما نصل.»
«أين نحن؟» فتحت (دان تيتشيان) فمها وسألت.
«أنت أقوى مني»، نظر (مـُـو شـُوغِي) إليه وأجاب.
【سَطْوَة الخَشَب】 =65
كان (يان بو) و (تشو فاي) يعرفان مدى قوة (مـُـو شـُوغِي). لذلك صُدما عندما سمعا تقييمه لـ (وَانغ تِنغ).
بعد لحظات، خرج (وَانغ تِنغ) من الحمام. كان قد ارتدى زياً عسكرياً أخضر داكناً برتبة ⟨جنرال⟩. بدا وسيماً ووقوراً، يتمتع بهالة مميزة. كان يشعّ بهيبة لافتة أثناء سيره.
سمعوا بعض الشائعات عن (وَانغ تِنغ)، لكن بما أنهم لم يشهدوه بأم أعينهم، فقد شعروا أنها مبالغ فيها. وبعد سماعهم كلام (مـُـو شـُوغِي)، تساءلوا عما إذا كان (وَانغ تِنغ) يتمتع بهذه القوة حقاً.
فجأة، تغيرت ملامح وجهه. لقد لاحظ شيئاً ما.
بوم⨳
«هاه؟» تمتم (وَانغ تِنغ) فجأة لنفسه بهدوء.
وبينما كان الجميع غارقين في أفكارهم، اهتزت الطائرة قليلاً، وسُمع صوت عالٍ من الخارج.
لم يكتفِ (وَانغ تِنغ) خلال رحلته بجمع فقاعات السـِـمَـات فحسب، بل اكتشف أيضاً بعض الهالات القوية من وحوش السطوة النجمية.
«ماذا حدث؟» سأل الجميع وهم يعقدون حاجبيهم.
أُصيبت (تشو يوشاو) بالذهول. كان من الممكن أن يبقى الآخرون متواضعين، لكن (وَانغ تِنغ) بدا وكأنه يستحق الثناء. يا له من شخصٍ قويّ الطباع!
كانت الضابطة ترتدي سماعة رأس. تلقت تقريراً وأوضحت قائلة: «لا بأس. لقد اصطدمنا بوحش سطوة نجمي. تم حل الأمر.»
«لا يهم، لقد مرت سنوات عديدة. لا فائدة من الحديث عن ذلك.» هز (مـُـو شـُوغِي) رأسه ثم صمت مرة أخرى.
لم يكن أحد قلقاً. لم يكونوا ضعفاء، لذلك حتى لو تم تدمير الطائرة، كان لديهم القدرة على حماية أنفسهم.
«(دان تيتشيان)، لم أركِ منذ مدة طويلة.» كان (بارك)، الرجل ذو اللحية الكثيفة، يعرف (دان تيتشيان). ابتسم وبدأ بالحديث معها. مع أنه كان يتحدث الصينية، إلا أن لكنته كانت غريبة بعض الشيء، إذ بدت غير واضحة.
لكنهم لم يكونوا قد قطعوا سوى نصف الطريق. فلو سقطوا ضحية وحش سطوة نجمي قبل وصولهم إلى وجهتهم، لسخرت منهم الدول الأخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أين نحن؟» فتحت (دان تيتشيان) فمها وسألت.
كان (يان بو) و (تشو فاي) يعرفان مدى قوة (مـُـو شـُوغِي). لذلك صُدما عندما سمعا تقييمه لـ (وَانغ تِنغ).
«لقد دخلنا أراضي مقاطعة داكسيونغ، ونحن الآن في جنوب شرق سهول بوسيريا»، نظرت الضابطة إلى موقعهم قبل أن تجيب: «اطلبوا منهم توخي الحذر. البيئة الطبيعية في هذه المنطقة مثالية لوحوش السطوة النجمية. إنها جنة وحوش السطوة النجمية»، قالت (دان تيتشيان) بصرامة ونظرة حادة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«مفهوم!» أومأت الضابطة برأسها قبل أن تستدير لتخرج من غرفة الاستراحة.
الفصل 574: عبور سهول بوسيريا
قالت (دان تيتشيان): «استريحوا قليلاً. سنوقظكم عندما نصل».
كانت (دان تيتشيان) محقة. كانت البيئة الطبيعية للسهول التي كانوا يحلقون فوقها مزدهرة. كانت هناك العديد من أشكال الحياة في الأسفل، وكان بالإمكان الشعور بهالة وحوش السطوة النجمية في كل مكان.
قاطع هجوم وحش السطوة النجمي المفاجئ حديثهم، فتوقفوا عن مواصلة الحديث. أغمضوا أعينهم وبدأوا يستريحون.
أُصيبت (تشو يوشاو) بالذهول. كان من الممكن أن يبقى الآخرون متواضعين، لكن (وَانغ تِنغ) بدا وكأنه يستحق الثناء. يا له من شخصٍ قويّ الطباع!
اقتدى (وَانغ تِنغ) بالآخرين وأغمض عينيه أيضاً، وجلس متربعاً على الأريكة. مارس التأمل بينما كان يطلق طاقته الروحية ليشعر بالعالم الخارجي.
قاطع هجوم وحش السطوة النجمي المفاجئ حديثهم، فتوقفوا عن مواصلة الحديث. أغمضوا أعينهم وبدأوا يستريحون.
كانت هذه أول مرة يسافر فيها إلى هذا البعد في هذا العالم. كان المكان غريباً عليه تماماً، مما أثار فضوله الشديد.
بعد لحظات، خرج (وَانغ تِنغ) من الحمام. كان قد ارتدى زياً عسكرياً أخضر داكناً برتبة ⟨جنرال⟩. بدا وسيماً ووقوراً، يتمتع بهالة مميزة. كان يشعّ بهيبة لافتة أثناء سيره.
كانت (دان تيتشيان) محقة. كانت البيئة الطبيعية للسهول التي كانوا يحلقون فوقها مزدهرة. كانت هناك العديد من أشكال الحياة في الأسفل، وكان بالإمكان الشعور بهالة وحوش السطوة النجمية في كل مكان.
قاطع هجوم وحش السطوة النجمي المفاجئ حديثهم، فتوقفوا عن مواصلة الحديث. أغمضوا أعينهم وبدأوا يستريحون.
فجأة، تغيرت ملامح وجهه. لقد لاحظ شيئاً ما.
اقتدى (وَانغ تِنغ) بالآخرين وأغمض عينيه أيضاً، وجلس متربعاً على الأريكة. مارس التأمل بينما كان يطلق طاقته الروحية ليشعر بالعالم الخارجي.
【سَطْوَة الخَشَب】 =30
«⟨الجنرال⟩ وانغ، تبدو وسيماً هكذا.» انحنت (تشو يوشاو) وضحكت. كانت تسير خلف (وَانغ تِنغ).
【سطوة المعدن】 = 80
انفتح باب المقصورة. كانت مجموعة من الناس تنتظر في الأسفل.
【سمة فارغة】 = 15
حتى (تشو يوشاو) و (يان بو)، اللذان كانا على اتصال بـ (مـُـو شـُوغِي) لمدة ثلاث سنوات، لم يكونا على دراية بماضيه.
【سَطْوَة الخَشَب】 =65
فجأة، تغيرت ملامح وجهه. لقد لاحظ شيئاً ما.
【سمة فارغة】 = 80
كان جبل الكرامة جبلاً ثلجياً شاهقاً ذا تاريخ عريق وأساطير عديدة. وعلى مرّ التاريخ، أضفى الناس عليه حكايات وأساطير كثيرة. وقد حظي هذا المكان بتكريم الكثيرين، مما زاد من كرامته و مكانته.
كانت هناك فقاعات سمات صغيرة وكبيرة عديدة تطفو في السهل. تغيّر تعبير (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. لم يكن يتوقع أن يلتقط فقاعات مجاناً.
اعتُبرت هذه الرحلة دبلوماسية. كانت العملية أكثر تعقيداً مما توقعه (وَانغ تِنغ). لحسن الحظ، لم يكن عليه أن يقلق بشأن ذلك. فقد رافقتهم الضابطة، لذا كانت هي المسؤولة عن التحدث مع (بارك).
لماذا كان محظوظاً جداً مؤخراً!
كانت هناك فقاعات سمات صغيرة وكبيرة عديدة تطفو في السهل. تغيّر تعبير (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. لم يكن يتوقع أن يلتقط فقاعات مجاناً.
تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. ثم قام بمسح الفقاعات بسرعة بقوته الروحية والتقطها.
«أخيراً!»
كانت سرعة الطائرة عالية، لذا لم يتمكن (وَانغ تِنغ) من مسح السهول في الأسفل بقوته الروحية إلا مرة واحدة. ومع ذلك، فقد تمكن من جمع عدد كبير من الفقاعات.
وقح…
لقد كانت مكسباً غير متوقع!
كان (يان بو) و (تشو فاي) يعرفان مدى قوة (مـُـو شـُوغِي). لذلك صُدما عندما سمعا تقييمه لـ (وَانغ تِنغ).
ازدادت جميع جميع عناصره. حتى سماته الفارغة ارتفعت ببضعة آلاف من النقاط.
لم يجد (وَانغ تِنغ) الأمر غريباً. هكذا كان يتحدث معظم الأجانب.
كان هذا ربحاً هائلاً بالنسبة له!
كان يتحدث باللغة الصينية.
شعرت (دان تيتشيان) بقوة (وَانغ تِنغ) الروحية. فتحت عينيها لتنظر إليه فرأت ابتسامة خفيفة على شفتيه. بدا وكأنه يفكر في شيء سعيد. شعرت بالحيرة.
ازدادت جميع جميع عناصره. حتى سماته الفارغة ارتفعت ببضعة آلاف من النقاط.
ما الذي يدعو للسعادة؟
الفصل 574: عبور سهول بوسيريا
لم تكن تعلم أن قدرة (وَانغ تِنغ) قد تحسنت بشكل ملحوظ في هذه اللحظة القصيرة.
عندما كانوا يتحدثون لغات أخرى، ربما شعر الأجانب بنفس الشعور أيضاً.
«هاه؟» تمتم (وَانغ تِنغ) فجأة لنفسه بهدوء.
بوم⨳
موهبة عنصر الخشب (المرحلة المثالية) = 5
«مفهوم!» أومأت الضابطة برأسها قبل أن تستدير لتخرج من غرفة الاستراحة.
لقد ظهر موهبة عنصر الخشب بالـ (المرحلة المثالية)!
«(دان تيتشيان)، لم أركِ منذ مدة طويلة.» كان (بارك)، الرجل ذو اللحية الكثيفة، يعرف (دان تيتشيان). ابتسم وبدأ بالحديث معها. مع أنه كان يتحدث الصينية، إلا أن لكنته كانت غريبة بعض الشيء، إذ بدت غير واضحة.
تفاجأ (وَانغ تِنغ) وفرح فرحاً عظيماً. كان هذا المكسب غير متوقع. يبدو أن هناك نجماً لامعاً يتمتع بموهبة استثنائية في عنصر الخشب يعيش في هذا السهل.
في غضون نصف ساعة، استشعر وجود ما يقارب 30 وحش سطوة نجمي قد بلغت رتبة اللورد. بعض هالاتها كانت تضاهي هالات القادة الثلاثة العظام. كان الأمر مرعباً.
كان يعلم تماماً أن هذه الفقاعات المميزة قد أُسقطت من قِبل عدد لا يُحصى من وحوش السطوة النجمية في السهل بالأسفل. لذا، لا بد من وجود وحش سطوة نجمي يتمتع بموهبة خشبية فائقة في الأسفل.
كانت هذه أول مرة يسافر فيها إلى هذا البعد في هذا العالم. كان المكان غريباً عليه تماماً، مما أثار فضوله الشديد.
حدد (وَانغ تِنغ) في ذهنه، في صمت، المكان الذي اختار منه موهبة عنصر الخشب (المرحلة المثالية). وكان يخطط للعودة وإلقاء نظرة عندما يتوفر لديه الوقت.
اعتُبرت هذه الرحلة دبلوماسية. كانت العملية أكثر تعقيداً مما توقعه (وَانغ تِنغ). لحسن الحظ، لم يكن عليه أن يقلق بشأن ذلك. فقد رافقتهم الضابطة، لذا كانت هي المسؤولة عن التحدث مع (بارك).
لم يكتفِ (وَانغ تِنغ) خلال رحلته بجمع فقاعات السـِـمَـات فحسب، بل اكتشف أيضاً بعض الهالات القوية من وحوش السطوة النجمية.
عندما كانوا يتحدثون لغات أخرى، ربما شعر الأجانب بنفس الشعور أيضاً.
في غضون نصف ساعة، استشعر وجود ما يقارب 30 وحش سطوة نجمي قد بلغت رتبة اللورد. بعض هالاتها كانت تضاهي هالات القادة الثلاثة العظام. كان الأمر مرعباً.
أصبح (وَانغ تِنغ) أكثر جدية. وبدأ يشعر بأن العالم الخارجي شديد الخطورة.
وخاصة بعد بدء عصر الفنون القتالية، مُنحت الأساطير حياة جديدة. وبلغت مكانة جبل الكرامة ذروتها.
لكنه لم يكن يعلم أنه عندما اجتاح السهول بروحه من العالم السيادي، ظنت وحوش السطوة النجمية في الأسفل أنه حيوان طائر قوي يحلق فوقهم. ورغم شعورهم بالخوف، لم يهاجموه لاعتقادهم أنه عابر سبيل.
قاطع هجوم وحش السطوة النجمي المفاجئ حديثهم، فتوقفوا عن مواصلة الحديث. أغمضوا أعينهم وبدأوا يستريحون.
و هكذا، كانت رحلتهم سلسة للغاية. كانت سلسة لدرجة أن قائد الطائرة لم يصدق ذلك.
بعد فترة، اهتزت الطائرة برفق. فتح الجميع أعينهم، منهين نومهم.
بعد فترة، اهتزت الطائرة برفق. فتح الجميع أعينهم، منهين نومهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اقتربت الضابطة وقالت: «لقد وصلنا!»
لماذا كان محظوظاً جداً مؤخراً!
«أخيراً!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانوا جميعاً متوترين قليلاً خلال الرحلة. ولذلك، عندما سمعوا أنهم وصلوا إلى وجهتهم، تنفسوا الصعداء.
لم يكتفِ (وَانغ تِنغ) خلال رحلته بجمع فقاعات السـِـمَـات فحسب، بل اكتشف أيضاً بعض الهالات القوية من وحوش السطوة النجمية.
«هيا بنا. لقد أرسل الجيش المحلي رجالاً لاصطحابنا.» نهضت (دان تيتشيان) ونظرت إلى الحشد. ثم توقفت فجأة وقالت لـ (وَانغ تِنغ): «ارتدِ زيك العسكري.»
حتى (تشو يوشاو) و (يان بو)، اللذان كانا على اتصال بـ (مـُـو شـُوغِي) لمدة ثلاث سنوات، لم يكونا على دراية بماضيه.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى نفسه قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الآخرين. أدرك أنهم جميعاً يرتدون الزي العسكري. كان هو الوحيد الذي يرتدي ملابس غير رسمية. عبس وتوجه إلى الحمام وهو يشعر بالحيرة. سرعان ما ارتدى زيه العسكري.
«أنت أقوى مني»، نظر (مـُـو شـُوغِي) إليه وأجاب.
لحسن الحظ، كان قد احتفظ بزيّه العسكري برتبة ⟨جنرال⟩ في خاتمه الفضائي. وإلا لما كان لديه ما يرتديه.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «أيها السيد مو، إن مستوى تدريبك هو الأعلى بيننا. سنحتاج إلى مساعدتك عندما نصل.»
بعد لحظات، خرج (وَانغ تِنغ) من الحمام. كان قد ارتدى زياً عسكرياً أخضر داكناً برتبة ⟨جنرال⟩. بدا وسيماً ووقوراً، يتمتع بهالة مميزة. كان يشعّ بهيبة لافتة أثناء سيره.
قال (بارك) معتذراً: «جميعاً، لقد وصلنا إلى أسفل جبل الكرامة. من هنا، لا يمكننا الصعود إلا سيراً على الأقدام».
أشرقت عينا (دان تيتشيان) قليلاً. أومأت برأسها بارتياح وخرجت من الطائرة.
و هكذا، كانت رحلتهم سلسة للغاية. كانت سلسة لدرجة أن قائد الطائرة لم يصدق ذلك.
«⟨الجنرال⟩ وانغ، تبدو وسيماً هكذا.» انحنت (تشو يوشاو) وضحكت. كانت تسير خلف (وَانغ تِنغ).
كانت (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) و (بارك) في السيارة الأولى بينما تفرق الآخرون في السيارات التي خلفهم.
نظر (وَانغ تِنغ) إليها وقال: «بالتأكيد».
تفاجأ (وَانغ تِنغ) وفرح فرحاً عظيماً. كان هذا المكسب غير متوقع. يبدو أن هناك نجماً لامعاً يتمتع بموهبة استثنائية في عنصر الخشب يعيش في هذا السهل.
أُصيبت (تشو يوشاو) بالذهول. كان من الممكن أن يبقى الآخرون متواضعين، لكن (وَانغ تِنغ) بدا وكأنه يستحق الثناء. يا له من شخصٍ قويّ الطباع!
قاد (بارك) الجميع إلى عدة سيارات.
همف!
أجاب (لوه تشنغ) على عجل عندما لاحظ أن (مـُـو شـُوغِي) بدا متأثراً بعض الشيء: «المدير والرؤساء بخير. إنهم يتحدثون عنك كثيراً».
وقح…
كانت هناك فقاعات سمات صغيرة وكبيرة عديدة تطفو في السهل. تغيّر تعبير (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. لم يكن يتوقع أن يلتقط فقاعات مجاناً.
توصلت (تشو يوشاو) إلى فهم جديد لـ (وَانغ تِنغ).
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «أيها السيد مو، إن مستوى تدريبك هو الأعلى بيننا. سنحتاج إلى مساعدتك عندما نصل.»
تظاهر (يان بو) و (جي جيان) والآخرون بأنهم لم يسمعوا شيئاً. لم يعلقوا على وقاحة هذا الشخص، لكن قلوبهم كانت مليئة بالازدراء.
«أين نحن؟» فتحت (دان تيتشيان) فمها وسألت.
انفتح باب المقصورة. كانت مجموعة من الناس تنتظر في الأسفل.
«⟨الجنرال⟩ وانغ، تبدو وسيماً هكذا.» انحنت (تشو يوشاو) وضحكت. كانت تسير خلف (وَانغ تِنغ).
وبينما كانت (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) ينزلان الدرج، جاء الناس لاستقبالهما. قال رجل ذو لحية كثيفة وملامح واضحة: «أهلاً وسهلاً!»
بعد فترة، اهتزت الطائرة برفق. فتح الجميع أعينهم، منهين نومهم.
كان يتحدث باللغة الصينية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قالت (دان تيتشيان) للشخص الذي جاء: «بارك، لم أتوقع أن ترحب بنا».
توصلت (تشو يوشاو) إلى فهم جديد لـ (وَانغ تِنغ).
«(دان تيتشيان)، لم أركِ منذ مدة طويلة.» كان (بارك)، الرجل ذو اللحية الكثيفة، يعرف (دان تيتشيان). ابتسم وبدأ بالحديث معها. مع أنه كان يتحدث الصينية، إلا أن لكنته كانت غريبة بعض الشيء، إذ بدت غير واضحة.
لم يكن أحد قلقاً. لم يكونوا ضعفاء، لذلك حتى لو تم تدمير الطائرة، كان لديهم القدرة على حماية أنفسهم.
لم يجد (وَانغ تِنغ) الأمر غريباً. هكذا كان يتحدث معظم الأجانب.
كانت (دان تيتشيان) محقة. كانت البيئة الطبيعية للسهول التي كانوا يحلقون فوقها مزدهرة. كانت هناك العديد من أشكال الحياة في الأسفل، وكان بالإمكان الشعور بهالة وحوش السطوة النجمية في كل مكان.
عندما كانوا يتحدثون لغات أخرى، ربما شعر الأجانب بنفس الشعور أيضاً.
ازدادت جميع جميع عناصره. حتى سماته الفارغة ارتفعت ببضعة آلاف من النقاط.
قاد (بارك) الجميع إلى عدة سيارات.
انفتح باب المقصورة. كانت مجموعة من الناس تنتظر في الأسفل.
كانت (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) و (بارك) في السيارة الأولى بينما تفرق الآخرون في السيارات التي خلفهم.
حدد (وَانغ تِنغ) في ذهنه، في صمت، المكان الذي اختار منه موهبة عنصر الخشب (المرحلة المثالية). وكان يخطط للعودة وإلقاء نظرة عندما يتوفر لديه الوقت.
اتجهوا مباشرة نحو جبل الكرامة.
وقح…
اعتُبرت هذه الرحلة دبلوماسية. كانت العملية أكثر تعقيداً مما توقعه (وَانغ تِنغ). لحسن الحظ، لم يكن عليه أن يقلق بشأن ذلك. فقد رافقتهم الضابطة، لذا كانت هي المسؤولة عن التحدث مع (بارك).
شعرت (دان تيتشيان) بقوة (وَانغ تِنغ) الروحية. فتحت عينيها لتنظر إليه فرأت ابتسامة خفيفة على شفتيه. بدا وكأنه يفكر في شيء سعيد. شعرت بالحيرة.
بعد رحلة طويلة بالسيارة، وصلوا أخيراً إلى جبل الكرامة.
لم يكتفِ (وَانغ تِنغ) خلال رحلته بجمع فقاعات السـِـمَـات فحسب، بل اكتشف أيضاً بعض الهالات القوية من وحوش السطوة النجمية.
كان جبل الكرامة جبلاً ثلجياً شاهقاً ذا تاريخ عريق وأساطير عديدة. وعلى مرّ التاريخ، أضفى الناس عليه حكايات وأساطير كثيرة. وقد حظي هذا المكان بتكريم الكثيرين، مما زاد من كرامته و مكانته.
لحسن الحظ، كان قد احتفظ بزيّه العسكري برتبة ⟨جنرال⟩ في خاتمه الفضائي. وإلا لما كان لديه ما يرتديه.
وخاصة بعد بدء عصر الفنون القتالية، مُنحت الأساطير حياة جديدة. وبلغت مكانة جبل الكرامة ذروتها.
سمعوا بعض الشائعات عن (وَانغ تِنغ)، لكن بما أنهم لم يشهدوه بأم أعينهم، فقد شعروا أنها مبالغ فيها. وبعد سماعهم كلام (مـُـو شـُوغِي)، تساءلوا عما إذا كان (وَانغ تِنغ) يتمتع بهذه القوة حقاً.
عندما خرجوا من السيارات، ظهر أمامهم رصيف حجري بني قديم.
بوم⨳
قال (بارك) معتذراً: «جميعاً، لقد وصلنا إلى أسفل جبل الكرامة. من هنا، لا يمكننا الصعود إلا سيراً على الأقدام».
بوم⨳
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«⟨الجنرال⟩ وانغ، تبدو وسيماً هكذا.» انحنت (تشو يوشاو) وضحكت. كانت تسير خلف (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اقتدى (وَانغ تِنغ) بالآخرين وأغمض عينيه أيضاً، وجلس متربعاً على الأريكة. مارس التأمل بينما كان يطلق طاقته الروحية ليشعر بالعالم الخارجي.
تظاهر (يان بو) و (جي جيان) والآخرون بأنهم لم يسمعوا شيئاً. لم يعلقوا على وقاحة هذا الشخص، لكن قلوبهم كانت مليئة بالازدراء.
