580
«فرسان عهد؟ ما مدى قوتهم؟» سأل (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
توقف الشيخ الأعظم على الدرج الحجري. كان تعبيره غير مبالٍ كما لو كان رجلاً زاهداً لا يطمح إلى شيء. مسح بنظره الحشد في الأسفل، وانتشر صوته الهادئ في أرجاء المكان.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وتابع الشيخ الأعظم حديثه بعد أن هدأ الجميع قائلاً: «الجميع، تفضلوا باتباعي إلى أعلى الجبل».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لقد احتوى جوابه على معلومات كثيرة.
الفصل 580: اقضِ عليها لتحقيق المجد لأمتنا!
«حظك مع النساء ليس سيئاً!» ربت (بارك) على كتف (وَانغ تِنغ) وضحك بخفة. «بصفتي خبيراً، قد تكون تلك السيدة مغازلة، لكنها لا تزال عذراء.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كما أظهر براعته في النقوش. وهذا ليس شيئاً يستطيع فعله مـُغـامـِر عادي.
لفت ظهور الشيخ الأعظم انتباه الجميع.
«ما هو ارتفاع جبل الكرامة؟ ولماذا ما زلنا بحاجة إلى التسلق؟» سأل وهو يمشي.
عندما أدار (وَانغ تِنغ) رأسه، ضاقت حدقتا عينيه. رتبة ⟨جنرال⟩ من فئة (12 نجمة)!
580
كان هذا الشيخ الأعظم مـُغـامـِراً جباراً من رتبة (12 نجمة)! «اصمتوا!»
كان هذا الشيخ الأعظم مـُغـامـِراً جباراً من رتبة (12 نجمة)! «اصمتوا!»
توقف الشيخ الأعظم على الدرج الحجري. كان تعبيره غير مبالٍ كما لو كان رجلاً زاهداً لا يطمح إلى شيء. مسح بنظره الحشد في الأسفل، وانتشر صوته الهادئ في أرجاء المكان.
وتابع الشيخ الأعظم حديثه بعد أن هدأ الجميع قائلاً: «الجميع، تفضلوا باتباعي إلى أعلى الجبل».
ساد الصمت المكان فجأة. ونظر الجميع نحو الشيخ الأعظم.
لفت ظهور الشيخ الأعظم انتباه الجميع.
وتابع الشيخ الأعظم حديثه بعد أن هدأ الجميع قائلاً: «الجميع، تفضلوا باتباعي إلى أعلى الجبل».
(وَانغ تِنغ): «….»
استدار وصعد الدرج. تبادل الحشد النظرات فيما بينهم قبل أن يتبعوه.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لم يكن يتوقع أن يقوم هذان الشابان الهادئان، (لوه تشنغ) و (مـُـو شـُوغِي)، بمضايقته أيضاً. قد يبدوان خجولين، لكنهما بالتأكيد لم يكونا كذلك!
«هيا بنا.» سخر (يوك). ثم قاد المـُغـامـِرين الشباب إلى أعلى الدرج.
«هذه هي قصور الأبراج الاثني عشر، وهي أيضاً حراس الهيكل الاثني عشر. ويقيم في هذه الأبراج إثنا عشر فارس عهد قوياً. وإذا أراد أي شخص دخول هيكل الكرامة المقدس، فعليه أولاً أن يهزم فرسان العهد»، هكذا أوضح (بارك).
حدّق (فوستر) و (كون) في (وَانغ تِنغ) بنظرات حادة. لم تبدأ المبارزة بعد، لذا لا يجب أن يخسرا في الهالة. ثم أسرعا خلف (يوك).
ساد الصمت المكان فجأة. ونظر الجميع نحو الشيخ الأعظم.
استدارت السيدة ذات الشعر المجعد، (مارشا)، ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). ثم غمزت له بمحبة.
«أتظن أنني سأصدقك؟» سخرت (دان تيتشيان). ثم استدارت وصعدت الدرج. «هيا بنا!»
(وَانغ تِنغ): «….»
كان هناك رداء حرب يغطي التمثال. ارتدى التمثال تاجاً وحمل سلاحاً غريباً على شكل هلال في يده. وفي يده الأخرى، كان يمسك بدرع و يحدق في الأفق. بدا رائعاً!
«حظك مع النساء ليس سيئاً!» ربت (بارك) على كتف (وَانغ تِنغ) وضحك بخفة. «بصفتي خبيراً، قد تكون تلك السيدة مغازلة، لكنها لا تزال عذراء.»
قال لوانغ تنغ: «هذا هو هيكل الكرامة المقدس!».
(وَانغ تِنغ): «….»
أجاب (بارك): «لا أحد يعرف كم يبلغ طوله».
إذن، ما علاقة ذلك به؟
580
«هل تشعر أنك بخير؟» نظرت إليه (دان تيتشيان) ووجهت له لكمة خفيفة.
وبينما كانوا يتحدثون، وصلوا إلى منصة محاطة بالغيوم.
«ماذا تقولين؟ ليس لدي أي مشاعر تجاه هذا النوع من السيدات السيئات»، لاحظ (وَانغ تِنغ) نظرة (دان تيتشيان) الخطيرة، لذلك حافظ على وجهه الصارم وأجابها بنبرة نزيهة.
كان كل مبنى مختلفاً، ولكل منها طابعه الخاص. بعضها كان مربعاً، وبعضها كان دائرياً…
«أتظن أنني سأصدقك؟» سخرت (دان تيتشيان). ثم استدارت وصعدت الدرج. «هيا بنا!»
توقف الشيخ الأعظم على الدرج الحجري. كان تعبيره غير مبالٍ كما لو كان رجلاً زاهداً لا يطمح إلى شيء. مسح بنظره الحشد في الأسفل، وانتشر صوته الهادئ في أرجاء المكان.
«حظك مع النساء ليس سيئاً حقاً!» ربتت (تشو يوشاو) على كتف (وَانغ تِنغ) وهي تكتم ضحكتها.
«هذه هي قصور الأبراج الاثني عشر، وهي أيضاً حراس الهيكل الاثني عشر. ويقيم في هذه الأبراج إثنا عشر فارس عهد قوياً. وإذا أراد أي شخص دخول هيكل الكرامة المقدس، فعليه أولاً أن يهزم فرسان العهد»، هكذا أوضح (بارك).
عندما مر (جي جيان) من جانبه، توقف فجأة وقال بوجه هادئ: «أتمنى لك حظاً سعيداً».
«لماذا أحضرنا إلى هنا؟»
«اقضي عليها واجلب المجد لأمتنا»، قال (لوه تشنغ) بنبرة جادة وهو يتحدث.
(وَانغ تِنغ): «….»
أومأ (مـُـو شـُوغِي) برأسه. بدا أنه يوافق (لوه تشنغ).
إذا قمت بحساب المباني، ستكتشف أن هناك 12 مبنى في المجموع.
(وَانغ تِنغ): «….»؟؟؟
«حدث هذا منذ زمن طويل. لست متأكداً من ذلك أيضاً.»
تباً لجلب المجد للأمة!
قال لوانغ تنغ: «هذا هو هيكل الكرامة المقدس!».
أتسمّون هذا جلب المجد للوطن؟ أين كرامتكم؟
«اقضي عليها واجلب المجد لأمتنا»، قال (لوه تشنغ) بنبرة جادة وهو يتحدث.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لم يكن يتوقع أن يقوم هذان الشابان الهادئان، (لوه تشنغ) و (مـُـو شـُوغِي)، بمضايقته أيضاً. قد يبدوان خجولين، لكنهما بالتأكيد لم يكونا كذلك!
و أوضح (بارك) قائلاً: «لقد دارت معركة ضخمة هنا، وتضررت أشياء كثيرة. ومع ذلك، فقد حافظت أجيال عديدة من قادة جبل الكرامة على هذه الهياكل لتكون بمثابة تحذير لأحفادهم».
غضب (وَانغ تِنغ) بشدة، فتبع الجميع إلى أعلى الدرج وإلى أعلى الجبل.
كانت أعمدة رخامية بيضاء ضخمة ذات تجاويف منصوبة، تدعم القبة. وقد منحت الناس شعوراً بالجلال والعظمة.
«ما هو ارتفاع جبل الكرامة؟ ولماذا ما زلنا بحاجة إلى التسلق؟» سأل وهو يمشي.
عندما مر (جي جيان) من جانبه، توقف فجأة وقال بوجه هادئ: «أتمنى لك حظاً سعيداً».
أجاب (بارك): «لا أحد يعرف كم يبلغ طوله».
كان هناك رداء حرب يغطي التمثال. ارتدى التمثال تاجاً وحمل سلاحاً غريباً على شكل هلال في يده. وفي يده الأخرى، كان يمسك بدرع و يحدق في الأفق. بدا رائعاً!
«هل السبب هو النقوش؟ لقد استخدم أحدهم النقوش لتوسيع هذا الجبل؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«لم أكن أعتقد أنني سأعود إلى هذا المكان»، نظرت (دان تيتشيان) حولها بحزن.
«هل رأيت ذلك؟» صُدم (بارك).
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يعتقد أن هناك مثل هذا المبنى المذهل على جبل الكرامة.
«هل كان الأمر بهذه الصعوبة؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ).
و أوضح (بارك) قائلاً: «لقد دارت معركة ضخمة هنا، وتضررت أشياء كثيرة. ومع ذلك، فقد حافظت أجيال عديدة من قادة جبل الكرامة على هذه الهياكل لتكون بمثابة تحذير لأحفادهم».
شعر (بارك) أن (وَانغ تِنغ) كان يتصرف بغطرسة، لكنه لم يكن لديه الدليل الذي يدعم ادعاءه.
ابتسم (بارك) بفخر عندما رأى ردة فعلهم. فمعظم الناس سيبدون تعبيراً مماثلاً عندما يرون هيكل الكرامة المقدس لأول مرة. لقد اعتاد على ذلك.
لكنّه شعر بأنّ (وَانغ تِنغ) كان استثنائياً. لم يكن هذا الرجل يخشى مواجهة المـُغـامـِرين الموهوبين من أمة النسر الأبيض، بل كان قادراً على إخضاعهم.
قال (بارك) باحترام وإعجاب: «إن أعظم سر لجبل الكرامة محفوظ في الداخل. وفي الوقت نفسه، يعيش جميع قادة جبل الكرامة هناك. الشيوخ, الشيخ الأعظم، و الحكيم، و… ‘سيدة الكرامة المقدسة’».
كما أظهر براعته في النقوش. وهذا ليس شيئاً يستطيع فعله مـُغـامـِر عادي.
توقف الشيخ الأعظم على الدرج الحجري. كان تعبيره غير مبالٍ كما لو كان رجلاً زاهداً لا يطمح إلى شيء. مسح بنظره الحشد في الأسفل، وانتشر صوته الهادئ في أرجاء المكان.
وبينما كانوا يتحدثون، وصلوا إلى منصة محاطة بالغيوم.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لم يكن يتوقع أن يقوم هذان الشابان الهادئان، (لوه تشنغ) و (مـُـو شـُوغِي)، بمضايقته أيضاً. قد يبدوان خجولين، لكنهما بالتأكيد لم يكونا كذلك!
خطا (وَانغ تِنغ) على الأرْض وألقى نظرة حوله. كانت سلسلة الجبال بأكملها بيضاء كالثلج، لكن لم يكن هناك أي تراكم للثلوج على الأرْض. لم يكن هناك سوى سحب خفيفة وضباب يطفو في الهواء.
كان كل مبنى مختلفاً، ولكل منها طابعه الخاص. بعضها كان مربعاً، وبعضها كان دائرياً…
عندما انقشعت هذه الغيوم، ظهر مبنى قديم أمام أنظار الجميع. كانت جدرانه قديمة ومتهالكة، وتناثرت حوله حجارة كبيرة. وظهرت بعض التماثيل المحطمة منهارة أو متضررة جزئياً.
«حظك مع النساء ليس سيئاً!» ربت (بارك) على كتف (وَانغ تِنغ) وضحك بخفة. «بصفتي خبيراً، قد تكون تلك السيدة مغازلة، لكنها لا تزال عذراء.»
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. بدا هذا المكان في حالة يرثى لها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و أوضح (بارك) قائلاً: «لقد دارت معركة ضخمة هنا، وتضررت أشياء كثيرة. ومع ذلك، فقد حافظت أجيال عديدة من قادة جبل الكرامة على هذه الهياكل لتكون بمثابة تحذير لأحفادهم».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«معركة ضخمة؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بفضول.
أومأ (مـُـو شـُوغِي) برأسه. بدا أنه يوافق (لوه تشنغ).
«حدث هذا منذ زمن طويل. لست متأكداً من ذلك أيضاً.»
«معركة ضخمة؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بفضول.
«لماذا أحضرنا إلى هنا؟»
«هل رأيت ذلك؟» صُدم (بارك).
«انظر إلى هناك.» وأشار (بارك) إلى الأمام.
«ما هو ارتفاع جبل الكرامة؟ ولماذا ما زلنا بحاجة إلى التسلق؟» سأل وهو يمشي.
تتبع (وَانغ تِنغ) إصبعه. وسط الغيوم، رأى الخطوط الباهتة لكولوسيوم كبير مع صخور وأعمدة مكسورة.
الفصل 580: اقضِ عليها لتحقيق المجد لأمتنا!
قال (بارك): «سيكون ذلك مكان مبارزاتكم».
تباً لجلب المجد للأمة!
«لم أكن أعتقد أنني سأعود إلى هذا المكان»، نظرت (دان تيتشيان) حولها بحزن.
خطا (وَانغ تِنغ) على الأرْض وألقى نظرة حوله. كانت سلسلة الجبال بأكملها بيضاء كالثلج، لكن لم يكن هناك أي تراكم للثلوج على الأرْض. لم يكن هناك سوى سحب خفيفة وضباب يطفو في الهواء.
رفعت رأسها ونظرت إلى السماء. تداعت الذكريات إلى ذهنها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تتبّع (وَانغ تِنغ) نظراتها، فضاقت حدقتا عينيه. ورأى، وهو يصعد الطريق الجبلي، العديد من المباني القديمة المبنية على طول الدرج، والتي كانت تلتفّ صعوداً كالأفعى.
«معركة ضخمة؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بفضول.
كانت هذه المباني بسيطة للغاية. كانت عبارة عن هياكل نموذجية ذات أعمدة رأسية.
و أوضح (بارك) قائلاً: «لقد دارت معركة ضخمة هنا، وتضررت أشياء كثيرة. ومع ذلك، فقد حافظت أجيال عديدة من قادة جبل الكرامة على هذه الهياكل لتكون بمثابة تحذير لأحفادهم».
كانت أعمدة رخامية بيضاء ضخمة ذات تجاويف منصوبة، تدعم القبة. وقد منحت الناس شعوراً بالجلال والعظمة.
كانت أعمدة رخامية بيضاء ضخمة ذات تجاويف منصوبة، تدعم القبة. وقد منحت الناس شعوراً بالجلال والعظمة.
كان كل مبنى مختلفاً، ولكل منها طابعه الخاص. بعضها كان مربعاً، وبعضها كان دائرياً…
«لم أكن أعتقد أنني سأعود إلى هذا المكان»، نظرت (دان تيتشيان) حولها بحزن.
إذا قمت بحساب المباني، ستكتشف أن هناك 12 مبنى في المجموع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في قمة الجبل خلف هذه المباني، كان هناك تمثال ضخم.
أجاب (بارك): «لا أحد يعرف كم يبلغ طوله».
كان هناك رداء حرب يغطي التمثال. ارتدى التمثال تاجاً وحمل سلاحاً غريباً على شكل هلال في يده. وفي يده الأخرى، كان يمسك بدرع و يحدق في الأفق. بدا رائعاً!
قال (بارك) باحترام وإعجاب: «إن أعظم سر لجبل الكرامة محفوظ في الداخل. وفي الوقت نفسه، يعيش جميع قادة جبل الكرامة هناك. الشيوخ, الشيخ الأعظم، و الحكيم، و… ‘سيدة الكرامة المقدسة’».
خلف هذا المكان، كان هناك مبنى ضخم ومهيب بشكل استثنائي. شُيّد على ثلاث طبقات من الدرجات الحجرية. أعمدة اليشم العملاقة، والأعمدة الملونة المتلألئة، والأسقف المنحوتة ببراعة، والزخارف الفنية على الجدران، كلها شكلت هذا المبنى الفخم والمذهل.
هذه المنحوتات، وهذه المباني، لقد كان جبل الكرامة جديراً باسمه!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يعتقد أن هناك مثل هذا المبنى المذهل على جبل الكرامة.
توقف الشيخ الأعظم على الدرج الحجري. كان تعبيره غير مبالٍ كما لو كان رجلاً زاهداً لا يطمح إلى شيء. مسح بنظره الحشد في الأسفل، وانتشر صوته الهادئ في أرجاء المكان.
هذه المنحوتات، وهذه المباني، لقد كان جبل الكرامة جديراً باسمه!
«ماذا تقولين؟ ليس لدي أي مشاعر تجاه هذا النوع من السيدات السيئات»، لاحظ (وَانغ تِنغ) نظرة (دان تيتشيان) الخطيرة، لذلك حافظ على وجهه الصارم وأجابها بنبرة نزيهة.
لاحظ الآخرون المشهد الساحر أمامهم أيضاً. وقد عبّر الكثيرون عن دهشتهم وذهولهم.
الفصل 580: اقضِ عليها لتحقيق المجد لأمتنا!
ابتسم (بارك) بفخر عندما رأى ردة فعلهم. فمعظم الناس سيبدون تعبيراً مماثلاً عندما يرون هيكل الكرامة المقدس لأول مرة. لقد اعتاد على ذلك.
استدارت السيدة ذات الشعر المجعد، (مارشا)، ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). ثم غمزت له بمحبة.
قال لوانغ تنغ: «هذا هو هيكل الكرامة المقدس!».
استدار وصعد الدرج. تبادل الحشد النظرات فيما بينهم قبل أن يتبعوه.
تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه قائلاً: «هيكل الكرامة المقدس!» وسأل بفضول: «ماذا يوجد في الداخل؟»
ابتسم (بارك) بفخر عندما رأى ردة فعلهم. فمعظم الناس سيبدون تعبيراً مماثلاً عندما يرون هيكل الكرامة المقدس لأول مرة. لقد اعتاد على ذلك.
قال (بارك) باحترام وإعجاب: «إن أعظم سر لجبل الكرامة محفوظ في الداخل. وفي الوقت نفسه، يعيش جميع قادة جبل الكرامة هناك. الشيوخ, الشيخ الأعظم، و الحكيم، و… ‘سيدة الكرامة المقدسة’».
تتبّع (وَانغ تِنغ) نظراتها، فضاقت حدقتا عينيه. ورأى، وهو يصعد الطريق الجبلي، العديد من المباني القديمة المبنية على طول الدرج، والتي كانت تلتفّ صعوداً كالأفعى.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لقد احتوى جوابه على معلومات كثيرة.
لاحظ الآخرون المشهد الساحر أمامهم أيضاً. وقد عبّر الكثيرون عن دهشتهم وذهولهم.
كان الشيخ الأعظم بالفعل مـُغـامـِراً من فئة (12 نجمة)، فماذا عن (الحكيم) و’سيدة الكرامة المقدسة’؟ هل كانا أقوى؟
استدار وصعد الدرج. تبادل الحشد النظرات فيما بينهم قبل أن يتبعوه.
تساءل عن عدد الأشخاص الموجودين بالداخل.
ومع ذلك، لم يكن يعرف سوى عدد قليل من الناس القدرات الحقيقية لفرسان العهد هؤلاء.
«ماذا عن المباني الـ 12؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«ماذا عن المباني الـ 12؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«هذه هي قصور الأبراج الاثني عشر، وهي أيضاً حراس الهيكل الاثني عشر. ويقيم في هذه الأبراج إثنا عشر فارس عهد قوياً. وإذا أراد أي شخص دخول هيكل الكرامة المقدس، فعليه أولاً أن يهزم فرسان العهد»، هكذا أوضح (بارك).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«فرسان عهد؟ ما مدى قوتهم؟» سأل (وَانغ تِنغ).
كان هناك رداء حرب يغطي التمثال. ارتدى التمثال تاجاً وحمل سلاحاً غريباً على شكل هلال في يده. وفي يده الأخرى، كان يمسك بدرع و يحدق في الأفق. بدا رائعاً!
«إنهم على الأقل في ⟨الجنرال⟩ من المستوى المنخفض وما فوق. وكلما ارتفع المستوى، زادت قوتهم.» لم يُخفِ (بارك) التفاصيل، فقد كان هذا معروفاً للجميع.
وتابع الشيخ الأعظم حديثه بعد أن هدأ الجميع قائلاً: «الجميع، تفضلوا باتباعي إلى أعلى الجبل».
ومع ذلك، لم يكن يعرف سوى عدد قليل من الناس القدرات الحقيقية لفرسان العهد هؤلاء.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. بدا هذا المكان في حالة يرثى لها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إذا قمت بحساب المباني، ستكتشف أن هناك 12 مبنى في المجموع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«إنهم على الأقل في ⟨الجنرال⟩ من المستوى المنخفض وما فوق. وكلما ارتفع المستوى، زادت قوتهم.» لم يُخفِ (بارك) التفاصيل، فقد كان هذا معروفاً للجميع.
هذه المنحوتات، وهذه المباني، لقد كان جبل الكرامة جديراً باسمه!
