579
579
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تراجع (يوك) خطوةً إلى الوراء بشكلٍ لا إرادي. نظر إلى (دان تيتشيان) بعيونٍ خائفة. بدا وكأنه قد تذكر شيئاً مرعباً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 579: من تظن نفسك؟
قال (يوك) بتعبير بغيض: «أنت لا تتغيرين أبداً. دائماً ما تعتقدين أنك أفضل من الآخرين». بدا غاضباً من ردها. «وماذا في ذلك؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كما أشعلت كلماتها غضباً في قلوبهم. لم يسبق لهم أن تعرضوا لمثل هذا الاستخفاف، بل عوملوا كالأطفال الصغار. كان هذا أمراً لا يُطاق.
تجمّعت مواهب من جميع الأمم في الساحة الخالية أسفل الدرج الحجري. كان الجو متوتراً!
قال (يوك) بتعبير بغيض: «أنت لا تتغيرين أبداً. دائماً ما تعتقدين أنك أفضل من الآخرين». بدا غاضباً من ردها. «وماذا في ذلك؟»
كانوا جميعاً على أهبة الاستعداد للمواجهة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ظلّت نظرة (وَانغ تِنغ) هادئة. وقف بجانب (دان تيتشيان) وتبادل أطراف الحديث بشكل عفوي مع (بارك).
«همم، إن كنتم تريدون قتاله، فابحثوا عنه بأنفسكم.» سخر (يوك). نظر إلى الطلاب بسخرية. «هذا صراع الجيل الجديد. آمل ألا يخسر أبناء بلدكم خسارة فادحة.»
بعد أن انخدع هذا الرجل ذو اللحية الكثيفة بـ (وَانغ تِنغ)، بدأ يشعر بأن جميلات دولة شيا قد يكنّ أجمل من جميلات بلاده. فظل يستجوب (وَانغ تِنغ) للحصول على مزيد من المعلومات.
«أجل!» ضحك (وَانغ تِنغ) بصوت عالٍ. لم يكن يخشى المشاكل.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. شعر وكأنه قد حفر حفرة لنفسه.
«(دان تيتشيان)!» تقدم الرجل ذو الشعر البني الذي يقود المجموعة نحوهم وألقى نظرة على الجميع. كان طويل القامة مفتول العضلات، وكانت خطواته نشيطة.
كاد يصفع نفسه. لماذا يتباهى بحسناوات بلاده؟!
«يا له من غرور!» حدق (يوك) في (وَانغ تِنغ) وشخر.
كلا، لم يكن ليسمح لهذا الرجل بإيذاء النساء في بلاده.
حقير!
«هل جميع النساء في بلدك جميلات مثل (دان تيتشيان)؟»
كانوا خائفين.
استخدم (بارك) نقل الصوت ليسأل (وَانغ تِنغ). لم تكن لديه الشجاعة ليقول ذلك أمامها.
لم يكن ممثلوا الدولتين المتصدرتين على وفاق قط. وكان من المتوقع أن ينشب بينهما خلاف عند لقائهما خلال التبادل. وتساءلوا: من سيفوز؟
استغرب (وَانغ تِنغ). هل كان هذا العجوز الوقح يطمع في (دان تيتشيان)؟ يا له من جرأة! سأل عبر نقل الصوت: «هل تكنّ لها مشاعر؟»
«أجل!» ضحك (وَانغ تِنغ) بصوت عالٍ. لم يكن يخشى المشاكل.
«لا، لا، لا. لا أجرؤ على أن أشعر بأي مشاعر تجاهها.» هز (بارك) رأسه بغضب، نافياً ذلك بتعبير خائف.
بعد أن انخدع هذا الرجل ذو اللحية الكثيفة بـ (وَانغ تِنغ)، بدأ يشعر بأن جميلات دولة شيا قد يكنّ أجمل من جميلات بلاده. فظل يستجوب (وَانغ تِنغ) للحصول على مزيد من المعلومات.
ازداد تعبير (وَانغ تِنغ) غرابة. ما الذي مرّ به هذا الرجل؟ ولماذا كان خائفاً إلى هذا الحد؟
«يا آنسة، جلدي سميك جداً. لن تتمكني من تدميره.» دوى صوت فجأة.
رأت (دان تيتشيان) هذا المشهد، فظهرت على وجهها علامات استياء طفيفة. نظرت إليهم بفضول. شعرت بطريقة ما أن أحدهم يتحدث من وراء ظهرها.
كان هذا العالم مختلفاً عن العالم الذي عاش فيه. فبسبب وجود وحوش السطوة النجمية، أصبحت العقبات بين الدول المختلفة أشدّ وطأة. ورغم وجود تفاعلات بين الدول الكبرى، إلا أنها لم تكن سلسة كما كانت في حياته السابقة.
صمت (وَانغ تِنغ) و (بارك) على الفور. ورغم استخدامهما تقنية نقل الصوت للتواصل، إلا أنهما توقفا عن الكلام. ظلا يحدقان في الأرْض حتى التفتت (دان تيتشيان)، ثم تنفسا الصعداء.
ظلّت نظرة (وَانغ تِنغ) هادئة. وقف بجانب (دان تيتشيان) وتبادل أطراف الحديث بشكل عفوي مع (بارك).
«(بارك)، أعتبرك صديقاً.» لم يستخدم (وَانغ تِنغ) خاصية نقل الصوت هذه المرة. أمسك بكتف الرجل ونظر إليه نظرة ذات مغزى. «هناك شيء لست متأكداً مما إذا كان ينبغي عليّ قوله.»
أمة النسر الأبيض! هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
أجاب (بارك) بوقاحة: «بما أنك تعاملني كصديق، يمكنك أن تكون صريحاً».
«لا، لا، لا. لا أجرؤ على أن أشعر بأي مشاعر تجاهها.» هز (بارك) رأسه بغضب، نافياً ذلك بتعبير خائف.
قال (وَانغ تِنغ): «ربما لا تعلم، ولكن هناك بلد واحد تكون فيه النساء أفضل من نساء بلدي».
لكن هالة هذا الرجل…
«هاه؟ أين؟» أضاءت عينا (بارك). وسأل (وَانغ تِنغ) بحماس.
ساد الصمت بين أفراد أمة النسر الأبيض. ونظروا جميعاً إلى الشكل الأبيض.
«إنها دولة صغيرة تُدعى سايلو!» لاحظ (وَانغ تِنغ) تعابير وجه (بارك) بعد أن أنهى كلامه. وعندما لاحظ حيرته، تنفس الصعداء.
وبينما كانوا يتبادلون أطراف الحديث بشكل عفوي، اقتربت منهم مجموعة من الناس.
كان هذا العالم مختلفاً عن العالم الذي عاش فيه. فبسبب وجود وحوش السطوة النجمية، أصبحت العقبات بين الدول المختلفة أشدّ وطأة. ورغم وجود تفاعلات بين الدول الكبرى، إلا أنها لم تكن سلسة كما كانت في حياته السابقة.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). كان هناك ضغينة بين (يوك) و (دان تيتشيان)!
كان الأمر صعباً بالفعل بالنسبة للدول الكبرى، لذا فإن التواصل مع الدول الأصغر سيكون أصعب.
قبل لحظات، كان لا يزال يمزح بوقاحة. لماذا تحوّل فجأة إلى شخص آخر؟ هل هذا الرجل مجنون؟
ربما يكون (بارك) قد سمع عن سايلو، لكنه لن يكون على دراية بالوضع هناك.
«لا، لا، لا. لا أجرؤ على أن أشعر بأي مشاعر تجاهها.» هز (بارك) رأسه بغضب، نافياً ذلك بتعبير خائف.
سأل (بارك): «هل السيدات هناك أجمل؟»
أمة النسر الأبيض! هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«يمكنك قول ذلك. لديهم نوع خاص من الجمال مع قصص وراء ظهورهم. إذا قضيت الليلة معهم، فستكون هناك مفاجأة لك في صباح اليوم التالي»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة غامضة.
«(فوستر)، (كون)، لا تقولا ذلك. لا تكونا قاسيين جداً مع الأطفال الصغار. قدراتهم جيدة بما يكفي. كونا ألطف معهم.» ضحكت سيدة جذابة ذات شعر مجعد. «وخاصة الصغار الوسيمين. لا تشوها وجوههم الجميلة.»
«حقا؟ أنا أحب السيدات اللواتي لديهن قصص.» ازداد حماس (بارك).
أمة النسر الأبيض! هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«نعم، يمكنك إلقاء نظرة عندما يتوفر لديك الوقت.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
استخدم (بارك) نقل الصوت ليسأل (وَانغ تِنغ). لم تكن لديه الشجاعة ليقول ذلك أمامها.
على أي حال، كانت سيلو بالفعل بلداً غامضاً وساحراً. شعر أنه لم يكن يكذب على (بارك). بالطبع، سيعتمد الأمر عليه فيما إذا كان سيحب ذلك أم لا. لن يعد بشيء لأنه لم يجربه قط.
تجاهلته (دان تيتشيان). لمعت عيناها ببريق خطير وهي تلتفت إلى (وَانغ تِنغ) والطلاب قائلة: «انظروا إلى مدى غروره. ألا يوجد لديكم ما تفعلونه؟»
قد يُحب ذلك المكان.
كانوا خائفين.
قال (بارك) بحزم: «حسناً، إذا سنحت لي الفرصة، فسأزور ذلك البلد». لقد اتخذ قراره.
«هاه؟ أين؟» أضاءت عينا (بارك). وسأل (وَانغ تِنغ) بحماس.
لطيف – جيد!
«يا آنسة، أنا وسيم جداً. لماذا لا تخرجين معي في موعد؟ لا أمانع أن تكوني أكبر سناً»، فتح (وَانغ تِنغ) فمه وتحدث مرة أخرى.
شعر (وَانغ تِنغ) أن سايلو يجب أن تشكره. ففي النهاية، ساهم بدوره في رفع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
579
كانت (دان تيتشيان) والآخرون في حيرة من أمرهم. لم يعرفوا لماذا كان (وَانغ تِنغ) يُعرّف سايلو على (بارك).
«هل هؤلاء هم المـُغـامـِرون الذين أرسلتموهم هذه المرة؟ لا يبدون أقوياء للغاية. انظروا إلى مدى ضعف هؤلاء الشباب،» قال الرجل المسمى (يوك) مبتسماً.
وبينما كانوا يتبادلون أطراف الحديث بشكل عفوي، اقتربت منهم مجموعة من الناس.
لماذا ما زلت تمزح في مثل هذه اللحظة؟
«(دان تيتشيان)!» تقدم الرجل ذو الشعر البني الذي يقود المجموعة نحوهم وألقى نظرة على الجميع. كان طويل القامة مفتول العضلات، وكانت خطواته نشيطة.
تجمّعت مواهب من جميع الأمم في الساحة الخالية أسفل الدرج الحجري. كان الجو متوتراً!
«يا إلهي!» لمعت عينا (دان تيتشيان) قليلاً وهي تحيي الرجل بهدوء.
«إذا استمررتم في التلفظ بالهراء، فسأضربكم حتى لا يتعرف عليكم والداكم.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعضاء الآخرين من أمة النسر الأبيض وقال: «وهذا ينطبق عليكم جميعاً».
أمة النسر الأبيض! هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«إذا رأيتم هؤلاء الحمقى من أمة النسر الأبيض في الساحة، فاضربوهم حتى الموت. هل فهمتم؟» سخرت (دان تيتشيان).
«هل هؤلاء هم المـُغـامـِرون الذين أرسلتموهم هذه المرة؟ لا يبدون أقوياء للغاية. انظروا إلى مدى ضعف هؤلاء الشباب،» قال الرجل المسمى (يوك) مبتسماً.
كما أشعلت كلماتها غضباً في قلوبهم. لم يسبق لهم أن تعرضوا لمثل هذا الاستخفاف، بل عوملوا كالأطفال الصغار. كان هذا أمراً لا يُطاق.
قامت (دان تيتشيان) بمسح المـُغـامـِرين الشباب خلف (يوك) وأجاب بهدوء: «ستعرف ما إذا كانوا أقوياء أم لا بعد المبارزة».
صُدمت السيدة ذات الشعر المجعد. لم تتوقع مثل هذا الرد من (وَانغ تِنغ). فرغم أن الشباب الآخرين لم يتحملوا الاستفزاز، إلا أن هذا الشاب حافظ على ابتسامته. لم يبدُ عليه أي غضب.
قال (يوك) بتعبير بغيض: «أنت لا تتغيرين أبداً. دائماً ما تعتقدين أنك أفضل من الآخرين». بدا غاضباً من ردها. «وماذا في ذلك؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). كان هناك ضغينة بين (يوك) و (دان تيتشيان)!
«اغرب عن وجهي!» اتسعت عينا (وَانغ تِنغ)، وانطلقت شرارة حادة اخترقت عيني (فوستر). لم يعد يبتسم بوقاحة، بل باتت هالة مرعبة تُشبه وحشاً ضخماً استيقظ من سباته. سخر قائلاً: «من تظن نفسك؟»
قال (يوك) بوجهٍ عابس: «لا تظن أن بإمكانك أن تكون متغطرسةً لمجرد أنك هزمتني في الماضي. لم تكون بطلة المسابقة في ذلك العام. في النهاية، خسرت أمام مـُغـامـِرٍ من أمتنا».
ساد الصمت بين أفراد أمة النسر الأبيض. ونظروا جميعاً إلى الشكل الأبيض.
«يمكنك أن تطلب منه المجيء الآن. سأصفعه حتى الموت.» انفجرت (دان تيتشيان) غضباً. كان ذلك الفشل إهانة لها. كيف يجرؤ (يوك) على ذكره؟
«همم، إن كنتم تريدون قتاله، فابحثوا عنه بأنفسكم.» سخر (يوك). نظر إلى الطلاب بسخرية. «هذا صراع الجيل الجديد. آمل ألا يخسر أبناء بلدكم خسارة فادحة.»
شعر (وَانغ تِنغ) بنية القتل والاستياء المنبعثة من جسد (دان تيتشيان). فتراجع بضع خطوات على عجل.
كان هذا العالم مختلفاً عن العالم الذي عاش فيه. فبسبب وجود وحوش السطوة النجمية، أصبحت العقبات بين الدول المختلفة أشدّ وطأة. ورغم وجود تفاعلات بين الدول الكبرى، إلا أنها لم تكن سلسة كما كانت في حياته السابقة.
كانت المرأة الغاضبة مخيفة للغاية!
كانت (دان تيتشيان) والآخرون في حيرة من أمرهم. لم يعرفوا لماذا كان (وَانغ تِنغ) يُعرّف سايلو على (بارك).
تراجع (يوك) خطوةً إلى الوراء بشكلٍ لا إرادي. نظر إلى (دان تيتشيان) بعيونٍ خائفة. بدا وكأنه قد تذكر شيئاً مرعباً.
لم يكن ممثلوا الدولتين المتصدرتين على وفاق قط. وكان من المتوقع أن ينشب بينهما خلاف عند لقائهما خلال التبادل. وتساءلوا: من سيفوز؟
«همم، إن كنتم تريدون قتاله، فابحثوا عنه بأنفسكم.» سخر (يوك). نظر إلى الطلاب بسخرية. «هذا صراع الجيل الجديد. آمل ألا يخسر أبناء بلدكم خسارة فادحة.»
أُصيب فريق أمة النسر الأبيض بالذهول. حدّقوا في الشاب الذي تحوّل فجأةً إلى شخصٍ عنيف. لم يصدقوا ما حدث.
تجاهلته (دان تيتشيان). لمعت عيناها ببريق خطير وهي تلتفت إلى (وَانغ تِنغ) والطلاب قائلة: «انظروا إلى مدى غروره. ألا يوجد لديكم ما تفعلونه؟»
«(دان تيتشيان)!» تقدم الرجل ذو الشعر البني الذي يقود المجموعة نحوهم وألقى نظرة على الجميع. كان طويل القامة مفتول العضلات، وكانت خطواته نشيطة.
ما نفعله؟ نحن؟
قال (بارك) بحزم: «حسناً، إذا سنحت لي الفرصة، فسأزور ذلك البلد». لقد اتخذ قراره.
الجميع كانوا عاجزين عن الكلام. أنتِ من لا تحبينه. لماذا تورطيننا في هذا؟
توتر الجو بينهما على الفور. نظر المـُغـامـِرون من الدول الأخرى إليهم كما لو كانوا يشاهدون عرضاً جيداً.
لكنهم لم يعجبهم ما قاله هؤلاء الناس أيضاً. من يدري ما سيحدث عندما يدخلون الساحة؟
قال (فوستر) ببرود: «سأريك معنى الندم عندما تطأ قدمك أرض الحلبة». وكان تعبير وجهه بارداً أيضاً.
«إذا رأيتم هؤلاء الحمقى من أمة النسر الأبيض في الساحة، فاضربوهم حتى الموت. هل فهمتم؟» سخرت (دان تيتشيان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أجل!» ضحك (وَانغ تِنغ) بصوت عالٍ. لم يكن يخشى المشاكل.
توتر الجو بينهما على الفور. نظر المـُغـامـِرون من الدول الأخرى إليهم كما لو كانوا يشاهدون عرضاً جيداً.
انزعج الطلاب الآخرون من الطرف الآخر، فوافقوا هم أيضاً.
كلا، لم يكن ليسمح لهذا الرجل بإيذاء النساء في بلاده.
ازداد وجه (يوك) قتامةً. كان هؤلاء الناس ينظرون إليهم بازدراء. هل ضربوهم حتى الموت؟ كيف لهم أن يكونوا بهذه الثقة؟
بعد أن انخدع هذا الرجل ذو اللحية الكثيفة بـ (وَانغ تِنغ)، بدأ يشعر بأن جميلات دولة شيا قد يكنّ أجمل من جميلات بلاده. فظل يستجوب (وَانغ تِنغ) للحصول على مزيد من المعلومات.
استشاط المـُغـامـِرون الذين كانوا خلفه غضباً أيضاً، فحدقوا في الطلاب ببرود.
قال (بارك) بحزم: «حسناً، إذا سنحت لي الفرصة، فسأزور ذلك البلد». لقد اتخذ قراره.
«أنت؟ أنت مثل الدجاج الصغير. أستطيع أن أسحقك حتى الموت بيد واحدة»، قال رجل وسيم ذو شعر ذهبي ساخراً. كان يقف خلف (يوك).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«وهؤلاء الأطفال الصغار الذين لم يصلوا بعد إلى رتبة ⟨جنرال⟩، هل أنتم هنا من أجل المتعة؟» ابتسم رجل طويل القامة ذو شعر بني.
ربما يكون (بارك) قد سمع عن سايلو، لكنه لن يكون على دراية بالوضع هناك.
«(فوستر)، (كون)، لا تقولا ذلك. لا تكونا قاسيين جداً مع الأطفال الصغار. قدراتهم جيدة بما يكفي. كونا ألطف معهم.» ضحكت سيدة جذابة ذات شعر مجعد. «وخاصة الصغار الوسيمين. لا تشوها وجوههم الجميلة.»
«أنت؟ أنت مثل الدجاج الصغير. أستطيع أن أسحقك حتى الموت بيد واحدة»، قال رجل وسيم ذو شعر ذهبي ساخراً. كان يقف خلف (يوك).
بل إنها غمزت لـ (وَانغ تِنغ) و (جي جيان) والطلاب الذكور الآخرين.
«إذا استمررتم في التلفظ بالهراء، فسأضربكم حتى لا يتعرف عليكم والداكم.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعضاء الآخرين من أمة النسر الأبيض وقال: «وهذا ينطبق عليكم جميعاً».
بقي (جي جيان) والآخرون غير مبالين. فبصفتهم مـُغـامـِرين، فقد رأوا أنواعاً شتى من الجمال في بلادهم، ولن يغريهم أجنبي بسهولة.
ساد الصمت بين أفراد أمة النسر الأبيض. ونظروا جميعاً إلى الشكل الأبيض.
كما أشعلت كلماتها غضباً في قلوبهم. لم يسبق لهم أن تعرضوا لمثل هذا الاستخفاف، بل عوملوا كالأطفال الصغار. كان هذا أمراً لا يُطاق.
كاد يصفع نفسه. لماذا يتباهى بحسناوات بلاده؟!
وضع كل من (تشو فاي)، و (تشو يوشاو)، والجنود أيديهم على أكتاف الطلاب. كانوا يخشون أن يبدأ الطلاب بالقتال في نوبة غضب.
«يا آنسة، جلدي سميك جداً. لن تتمكني من تدميره.» دوى صوت فجأة.
«يا آنسة، جلدي سميك جداً. لن تتمكني من تدميره.» دوى صوت فجأة.
كلا، لم يكن ليسمح لهذا الرجل بإيذاء النساء في بلاده.
(جي جيان) والطلاب: «….»
ساد الصمت بين أفراد أمة النسر الأبيض. ونظروا جميعاً إلى الشكل الأبيض.
(تشو يوشاو) والجنود: «….»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(دان تيتشيان): «….»
لطيف – جيد!
لا يمكن تدميره؟ يا لك من طفل غبي!
أجاب (بارك) بوقاحة: «بما أنك تعاملني كصديق، يمكنك أن تكون صريحاً».
لماذا ما زلت تمزح في مثل هذه اللحظة؟
«أنت؟ أنت مثل الدجاج الصغير. أستطيع أن أسحقك حتى الموت بيد واحدة»، قال رجل وسيم ذو شعر ذهبي ساخراً. كان يقف خلف (يوك).
صُدمت السيدة ذات الشعر المجعد. لم تتوقع مثل هذا الرد من (وَانغ تِنغ). فرغم أن الشباب الآخرين لم يتحملوا الاستفزاز، إلا أن هذا الشاب حافظ على ابتسامته. لم يبدُ عليه أي غضب.
تجمّعت مواهب من جميع الأمم في الساحة الخالية أسفل الدرج الحجري. كان الجو متوتراً!
«يا آنسة، أنا وسيم جداً. لماذا لا تخرجين معي في موعد؟ لا أمانع أن تكوني أكبر سناً»، فتح (وَانغ تِنغ) فمه وتحدث مرة أخرى.
(دان تيتشيان): «….»
(مارشا): «….»
«إذا استمررتم في التلفظ بالهراء، فسأضربكم حتى لا يتعرف عليكم والداكم.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعضاء الآخرين من أمة النسر الأبيض وقال: «وهذا ينطبق عليكم جميعاً».
حقير!
لماذا ما زلت تمزح في مثل هذه اللحظة؟
الآن، كانت تعتقد أن جلد هذا الشاب كان سميكاً جداً بالفعل، لدرجة أنه لا يمكن تدميره.
وبينما كانوا يتبادلون أطراف الحديث بشكل عفوي، اقتربت منهم مجموعة من الناس.
شعرت (دان تيتشيان) والآخرون بعجز أكبر عن الكلام. أين ذهبت كرامة هذا الوغد؟
تجاهلته (دان تيتشيان). لمعت عيناها ببريق خطير وهي تلتفت إلى (وَانغ تِنغ) والطلاب قائلة: «انظروا إلى مدى غروره. ألا يوجد لديكم ما تفعلونه؟»
«يا ولد، تراجع عن كلامك.» حدق الرجل ذو الشعر الذهبي المسمى (فوستر) ببرود في (وَانغ تِنغ).
بقي (جي جيان) والآخرون غير مبالين. فبصفتهم مـُغـامـِرين، فقد رأوا أنواعاً شتى من الجمال في بلادهم، ولن يغريهم أجنبي بسهولة.
«ماذا لو لم أفعل؟» حافظ (وَانغ تِنغ) على ابتسامته وأجاب بهدوء.
«أنت؟ أنت مثل الدجاج الصغير. أستطيع أن أسحقك حتى الموت بيد واحدة»، قال رجل وسيم ذو شعر ذهبي ساخراً. كان يقف خلف (يوك).
قال (فوستر) ببرود: «سأريك معنى الندم عندما تطأ قدمك أرض الحلبة». وكان تعبير وجهه بارداً أيضاً.
(دان تيتشيان): «….»
«اغرب عن وجهي!» اتسعت عينا (وَانغ تِنغ)، وانطلقت شرارة حادة اخترقت عيني (فوستر). لم يعد يبتسم بوقاحة، بل باتت هالة مرعبة تُشبه وحشاً ضخماً استيقظ من سباته. سخر قائلاً: «من تظن نفسك؟»
تحوّل (بارك) إلى شخص جاد. خفض رأسه ووقف هناك باحترام.
كان (فوستر) خائفاً. مصدوماً، تراجع خطوة إلى الوراء دون وعي.
صُدمت السيدة ذات الشعر المجعد. لم تتوقع مثل هذا الرد من (وَانغ تِنغ). فرغم أن الشباب الآخرين لم يتحملوا الاستفزاز، إلا أن هذا الشاب حافظ على ابتسامته. لم يبدُ عليه أي غضب.
«أنت!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«إذا استمررتم في التلفظ بالهراء، فسأضربكم حتى لا يتعرف عليكم والداكم.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعضاء الآخرين من أمة النسر الأبيض وقال: «وهذا ينطبق عليكم جميعاً».
بل إنها غمزت لـ (وَانغ تِنغ) و (جي جيان) والطلاب الذكور الآخرين.
أُصيب فريق أمة النسر الأبيض بالذهول. حدّقوا في الشاب الذي تحوّل فجأةً إلى شخصٍ عنيف. لم يصدقوا ما حدث.
قبل لحظات، كان لا يزال يمزح بوقاحة. لماذا تحوّل فجأة إلى شخص آخر؟ هل هذا الرجل مجنون؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن هالة هذا الرجل…
«اغرب عن وجهي!» اتسعت عينا (وَانغ تِنغ)، وانطلقت شرارة حادة اخترقت عيني (فوستر). لم يعد يبتسم بوقاحة، بل باتت هالة مرعبة تُشبه وحشاً ضخماً استيقظ من سباته. سخر قائلاً: «من تظن نفسك؟»
كانوا خائفين.
على أي حال، كانت سيلو بالفعل بلداً غامضاً وساحراً. شعر أنه لم يكن يكذب على (بارك). بالطبع، سيعتمد الأمر عليه فيما إذا كان سيحب ذلك أم لا. لن يعد بشيء لأنه لم يجربه قط.
«يا له من غرور!» حدق (يوك) في (وَانغ تِنغ) وشخر.
«هاه؟ أين؟» أضاءت عينا (بارك). وسأل (وَانغ تِنغ) بحماس.
«لطالما كان الشباب في بلدنا متغطرسين. ألا تزال غير مقتنع؟» ابتسمت (دان تيتشيان) وسأل.
بل إنها غمزت لـ (وَانغ تِنغ) و (جي جيان) والطلاب الذكور الآخرين.
توتر الجو بينهما على الفور. نظر المـُغـامـِرون من الدول الأخرى إليهم كما لو كانوا يشاهدون عرضاً جيداً.
(جي جيان) والطلاب: «….»
لم يكن ممثلوا الدولتين المتصدرتين على وفاق قط. وكان من المتوقع أن ينشب بينهما خلاف عند لقائهما خلال التبادل. وتساءلوا: من سيفوز؟
استخدم (بارك) نقل الصوت ليسأل (وَانغ تِنغ). لم تكن لديه الشجاعة ليقول ذلك أمامها.
في هذه اللحظة، نزلت امرأة ترتدي ثوباً أبيض من الدرج الحجري.
«أنت؟ أنت مثل الدجاج الصغير. أستطيع أن أسحقك حتى الموت بيد واحدة»، قال رجل وسيم ذو شعر ذهبي ساخراً. كان يقف خلف (يوك).
صرخ أحدهم: «كبير شيوخ هيكل الكرامة المقدس!»
(تشو يوشاو) والجنود: «….»
تحوّل (بارك) إلى شخص جاد. خفض رأسه ووقف هناك باحترام.
ازداد تعبير (وَانغ تِنغ) غرابة. ما الذي مرّ به هذا الرجل؟ ولماذا كان خائفاً إلى هذا الحد؟
بدت (دان تيتشيان) جادة أيضاً وهي تحدق في الشخص الذي يرتدي ثوباً أبيض وهو ينزل الدرج الحجري.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ساد الصمت بين أفراد أمة النسر الأبيض. ونظروا جميعاً إلى الشكل الأبيض.
«أنت!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«اغرب عن وجهي!» اتسعت عينا (وَانغ تِنغ)، وانطلقت شرارة حادة اخترقت عيني (فوستر). لم يعد يبتسم بوقاحة، بل باتت هالة مرعبة تُشبه وحشاً ضخماً استيقظ من سباته. سخر قائلاً: «من تظن نفسك؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يا آنسة، جلدي سميك جداً. لن تتمكني من تدميره.» دوى صوت فجأة.
كلا، لم يكن ليسمح لهذا الرجل بإيذاء النساء في بلاده.
