Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 162

جز الصوف ترك الخراف الأربعة صلعاء تمامًا

جز الصوف ترك الخراف الأربعة صلعاء تمامًا

 

عند رؤية باربرا تنزل فجأة، ظن سوين أن هناك خطب ما في المعركة في الطابق العلوي، فسأل بفضول: “إيه، آنسة باربرا، لماذا نزلت؟”

يُقال إن خيميائيي العصر الغابر كانوا قادرين على ذلك…

الفصل 162: جز الصوف ترك الخراف الأربعة صلعاء تمامًا

تنفست باربرا الصعداء أيضًا.

في مجال الخيمياء، يمكن تبادل كل شيء عبر التبادل المتكافئ.

دون تأخير، ركض بمهارة وابتلع الضباب.

ربما هذا أيضًا هو المبدأ الكامن وراء البعث اللامتناهي لتلك الكائنات الأربعة الخاصة والغريبة.

بالنظر إلى سوين، الذي ينتظر بين المخلوقات الغريبة الأربعة، أظهرت باربرا تعبيرًا مشوشًا.

لكن هل يمكن تبادل الأرواح عبر التبادل المتكافئ في التشكيل الخيميائي؟

حتى أنهم اشتبهوا في أنها قد تكون خدعة من الراهبة العجوز…

يُقال إن خيميائيي العصر الغابر كانوا قادرين على ذلك…

الروح قد التهمت، لذا من المستحيل إحياء كيان شبحى مطابق بهذا التشكيل!

لكن هذه مجرد “أسطورة”.

لكن…

الآن، الأمر ببساطة مستحيل!

لكن هل يمكن تبادل الأرواح عبر التبادل المتكافئ في التشكيل الخيميائي؟

على الرغم من أن سوين لا يعرف مستوى التشكيل الذي نُصب في الفندق، “تشكيلة الأرواح الخاطئة الأربع الساقطة للتضحية”، إلا أنه بالتأكيد ليس “المستوى الغابر” الأسطوري.

لكنهم لم يستطيعوا معرفة من في الفندق يمكنه كسر تشكيل “الأرواح الخاطئة الأربع الساقطة للتضحية”.

الروح قد التهمت، لذا من المستحيل إحياء كيان شبحى مطابق بهذا التشكيل!

بهذا في ذهنه، لم يكن في عجلة من أمره للصعود والانضمام إلى المعركة.

بالتأكيد، بعد أن ابتلع سوين الضباب للتو، طفت “الجثة المعلقة” مجددًا.

نظرت إلى سوين وقالت بنبرة غريبة: “لم أتوقع أن يكون الضابط جوني مشعوذًا قويًا إلى هذا الحد…”

لكن هذه المرة، كان الضوء عليها خافتًا بشكل ملحوظ.

لكن لأن الضرر نُقل إلى هذه المخلوقات الغريبة الأربعة، اكتسبت الراهبة العجوز أساسًا “جسدًا خالدًا”، مما وضع هوارد وفريقه في معركة صعبة.

أظهر التقييم أن كلمة “ضعيف” قد ظهرت أيضًا!

دون وعي، كان سوين قد حصد في الواقع مجموعة كاملة من “تقنية الوهم: تقنية الغرق” و”تقنية الوهم: تقنية الاختناق” من الكيانين الشبحيين، ووصل إلى مستوى “الإتقان”!

…….

عند رؤية المشهد أمامها، تنفست باربرا الصعداء أيضًا.

“إنها حقًا هكذا!”

……

بدا سوين مسرورًا، كان الأمر تمامًا كما خمن.

في مجال الخيمياء، يمكن تبادل كل شيء عبر التبادل المتكافئ.

التشكيل أعاد إحياء الكائنات الغريبة، لكنه لم يستطع استعادة أرواحها.

لكنهم لم يستطيعوا معرفة من في الفندق يمكنه كسر تشكيل “الأرواح الخاطئة الأربع الساقطة للتضحية”.

إذا استطاع قتلها بضع مرات أخرى، شعر أنه قد يلتهم هذه الكيانات الشبحية مباشرة…

————————

وفي هذه اللحظة بالذات، اشتدت فجأة الضجة من المعركة في الطابق العلوي، كما لو أن طرفي المعركة اكتشفا شيئًا غير طبيعي وأثارا جولة جديدة من القتال العنيف.

أظهر التقييم أن كلمة “ضعيف” قد ظهرت أيضًا!

ثم، تبددت “الجثة الأنثوية الغارقة” للمرة الثانية أيضًا.

لكن مع كل محاولات الحصاد هذه، حتى الجسد القوي لا يمكنه تحمل ذلك.

هذه المرة، رآها سوين بوضوح.

الفصل 162: جز الصوف ترك الخراف الأربعة صلعاء تمامًا

قبل أن تتبدد الكائنات الغريبة، بدا أنها تعرضت لهجوم بشيء قاتل من مسافة بعيدة، مما تسبب في موتها.

الحلقة كانت لا تزال موجودة، لكن مكونًا رئيسيًا فيها قد استُنفد بالكامل تقريبًا.

دون تأخير، ركض بمهارة وابتلع الضباب.

الكيانان الشبحيان قد نُزعت منهما ذكرياتهما المتعلقة بخلق الأوهام، فكيف لا يزال بإمكانهما استخدام الأوهام العقلية؟

“حصلت على شظيتين من روح ‘الجثة الأنثوية الغارقة المسحورة’”
“استوعبت ‘تقنية الوهم العقلي: تقنية الغرق (غير مكتملة)’…”
“القوة العقلية +0.7”

ثم جاء الحصاد الثاني…

حصد مرة بعد مرة، يمكنه جمع كل شظايا المهارات في عشر محاولات.

الحصاد الثالث…

على الأقل داخل هذا الفندق، لا يمكن لأحد قتلها!

الحصاد الرابع…

على الأقل داخل هذا الفندق، لا يمكن لأحد قتلها!

هؤلاء الأغراب الأربعة من الرتبة الثانية، الجودة الفضية، في الطابق السفلي كانوا ينفجرون أحيانًا، يبعثون باستمرار ويُحصَدون باستمرار.

أومأ سوين برأسه، لاحظ أن الهالة السوداء حولها كثيفة جدًا، فذكرها: “آنسة باربرا، لا تبدين في حالة جيدة.”

هذه الدورة تكررت.

…….

لم يعرف سوين ما كان يحدث في الطابق العلوي، لكن هذا لم يمنعه من حصاد شظايا الأرواح بسعادة.

لم يعرف سوين ما كان يحدث في الطابق العلوي، لكن هذا لم يمنعه من حصاد شظايا الأرواح بسعادة.

هؤلاء الأغراب من الرتبة الثانية زودوه بـ…

على الرغم من أن سوين لا يعرف مستوى التشكيل الذي نُصب في الفندق، “تشكيلة الأرواح الخاطئة الأربع الساقطة للتضحية”، إلا أنه بالتأكيد ليس “المستوى الغابر” الأسطوري.

كرر سوين استغلال الكيانين الشبحيين، وحصل على قوة عقلية وشظايا أقل وأقل في كل مرة، لكن في كل مرة يحصد، كان الكيانان الشبحيان يصبحان باهتين بعد البعث.

والجاني، سوين، لم يوقف سلوكه في جز الصوف في هذه اللحظة.

حتى النوعين الزومبيين، في حالات نادرة للغاية، انفجر منهما “ضباب” بضع مرات بسبب الموت المتكرر.

على الرغم من أن سوين لا يعرف مستوى التشكيل الذي نُصب في الفندق، “تشكيلة الأرواح الخاطئة الأربع الساقطة للتضحية”، إلا أنه بالتأكيد ليس “المستوى الغابر” الأسطوري.

ذكاء النوع الزومبي لم يكن عاليًا أساسًا، وبعد نزع أرواحهم، كان التأثير كبيرًا!

تخمين سوين أن انهيار “الجثث الخاطئة الأربع” يجب أن يكون مرتبطًا مباشرة بالمعركة في الطابق العلوي.

على الرغم من أن أجسادهم المادية قد تعافت تمامًا، إلا أن الهالة الغريبة الكاملة للنوع قد اختفت…

حصد مرة بعد مرة، يمكنه جمع كل شظايا المهارات في عشر محاولات.

…….

إذن، في كل مرة تموت فيها هذه المخلوقات الغريبة الأربعة، كان ذلك لأن إدوارد والآخرين في الطابق العلوي قد قتلوا الراهبة العجوز مرة؟

أخيرًا.

عند سماع هذا، فهم سوين أخيرًا.

انحرف أسلوب المعركة تدريجيًا بسبب موهبة سوين، “الحاصد”.

لذا، نزلت باربرا لتفقد الوضع.

خلل البعث اللامتناهي لـ”تشكيلة الأرواح الخاطئة الأربع الساقطة للتضحية” الذي كان من المستحيل كسره في الأصل، كان يُكسر ببطء بطريقة غير تقليدية.

الجثث الخاطئة الأربع كانت تضعف أكثر فأكثر، مما أثر بطبيعة الحال على المعركة في الطابق العلوي.

تخمين سوين أن انهيار “الجثث الخاطئة الأربع” يجب أن يكون مرتبطًا مباشرة بالمعركة في الطابق العلوي.

خلل البعث اللامتناهي لـ”تشكيلة الأرواح الخاطئة الأربع الساقطة للتضحية” الذي كان من المستحيل كسره في الأصل، كان يُكسر ببطء بطريقة غير تقليدية.

كلما كانت الوحوش أضعف، كان ذلك أكثر فائدة لإدوراد والآخرين.

هز كتفيه وقال: “لقد شاهدتهم يموتون مرارًا وتكرارًا، ثم استخدمت خدعة صغيرة، وانتهى بهم الأمر هكذا. بالمناسبة، ماذا حدث في الطابق العلوي؟ لماذا ماتت هذه المخلوقات الغريبة فجأة؟”

بهذا في ذهنه، لم يكن في عجلة من أمره للصعود والانضمام إلى المعركة.

كان هذا في الأصل وضعًا لا حل له.

بقي في قاعة الولائم، يحصد مرارًا شظايا الأرواح من الأغراب الأربعة من الرتبة الثانية.

يُقال إن خيميائيي العصر الغابر كانوا قادرين على ذلك…

بعث لا نهاية له، ونزع متكرر…

قاعة الولائم كانت مليئة بالجثث، والدماء تتدفق كالنهر، ومختلف المخلوقات الغريبة مكومة كالجبال. الأطراف المقطوعة والأحشاء المتناثرة في كل مكان…

ولأنه كان ينزع من نفس الهدف، كان يحصل في كل مرة على شيء مختلف.

الكيانان الشبحيان قد نُزعت منهما ذكرياتهما المتعلقة بخلق الأوهام، فكيف لا يزال بإمكانهما استخدام الأوهام العقلية؟

دون وعي، كان سوين قد حصد في الواقع مجموعة كاملة من “تقنية الوهم: تقنية الغرق” و”تقنية الوهم: تقنية الاختناق” من الكيانين الشبحيين، ووصل إلى مستوى “الإتقان”!

وكان قد حصد أيضًا بعض القدرات المتنوعة المتعلقة بالعناصر الأربعة الأرض، الرياح، الماء، والنار…

وكان قد حصد أيضًا بعض القدرات المتنوعة المتعلقة بالعناصر الأربعة الأرض، الرياح، الماء، والنار…

هذه الدورة تكررت.

لكن مع كل محاولات الحصاد هذه، حتى الجسد القوي لا يمكنه تحمل ذلك.

أين يمكنه أن يجد وحوشًا يمكن قتلها مرارًا وتكرارًا؟

كان سوين مسرورًا بإتقان بعض المهارات الجديدة،

في فهمها المحدود، لم يكن من المفترض أن يحدث مثل هذا المشهد.

لكن، على الرغم من أن الوحوش المشوهة الأربعة لا تزال تبعث باستمرار، إلا أن أسلوب المعركة قد تغير تمامًا.

دون تأخير، ركض بمهارة وابتلع الضباب.

عندما ظهرت أول مرة، كانت شرسة للغاية، كما لو أن واحدة منها فقط تستطيع القضاء على الجميع في الطابق الأول.

ثم، تبددت “الجثة الأنثوية الغارقة” للمرة الثانية أيضًا.

الأربعة معًا كانوا لا يُقهرون.

شرحت باربرا عندها: “الأخت إليزابيث قد تشيعت. استخدمت تعويذة لنقل الضرر إلى ‘الجثث الخاطئة الأربع’ هذه…”

لو لم يحصل سوين على “مجموعة الأغراب الأربعة” مسبقًا، لكان التعامل مع واحد منهم فقط أمرًا مزعجًا.

لم يبقَ أي أناس أحياء تقريبًا، لكن المخلوقات الغريبة اختفت أيضًا.

لكن الآن…

……

الكيانان الشبحيان أصبحا بلهاء، عيونهما فارغة، دون أي شراسة…

ذكاء النوع الزومبي لم يكن عاليًا أساسًا، وبعد نزع أرواحهم، كان التأثير كبيرًا!

النوعان الزومبيان أصبحا أطفالًا أغبياء، يهاجمان غريزيًا، معتمدين فقط على غرائزهم المتبقية…

أظهرت باربرا نظرة عزم على وجهها، “نعم، أعلم.”

كلمة “ضعيف بشدة” في التقييم كانت ملفتة بشكل خاص.

حتى النوعين الزومبيين، في حالات نادرة للغاية، انفجر منهما “ضباب” بضع مرات بسبب الموت المتكرر.

الكيانان الشبحيان قد نُزعت منهما ذكرياتهما المتعلقة بخلق الأوهام، فكيف لا يزال بإمكانهما استخدام الأوهام العقلية؟

————————

غريزة الافتراس للنوعين الزومبيين قد نُزعت، وذكاؤهما المنخفض أساسًا لم يعد يستطيع التحكم بأجسادهما للتحرك بشكل طبيعي…

…….

على الأرجح أن “الجثث الخاطئة الأربع” الحالية لا تستطيع حتى قتل صياد وحوش عادي.

عند رؤية المشهد أمامها، تنفست باربرا الصعداء أيضًا.

…….

و”الغرض المختوم” وفر إمدادًا ثابتًا من الطاقة.

والجاني، سوين، لم يوقف سلوكه في جز الصوف في هذه اللحظة.

لكن، في هذه اللحظة بالذات.

أين يمكنه أن يجد وحوشًا يمكن قتلها مرارًا وتكرارًا؟

بالنظر إلى سوين، الذي ينتظر بين المخلوقات الغريبة الأربعة، أظهرت باربرا تعبيرًا مشوشًا.

حصد مرة بعد مرة، يمكنه جمع كل شظايا المهارات في عشر محاولات.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كان سوين قد قتل بالفعل جميع الوحوش المشوهة الأخرى في قاعة الولائم تقريبًا. كان الآن يحرس بعض الأعضاء الناجين من فرقة العقرب، مستخدمًا إياهم كطعم لجذب الوحوش الأربعة.

في الأصل، كان هذا سيكون خبرًا جيدًا لإدوارد وفريقه،

ثم، كان ينتظر حتى تفقد هذه الأربعة شبه الزومبي قدرتها القتالية، ويحصدهم مجددًا.

هز كتفيه وقال: “لقد شاهدتهم يموتون مرارًا وتكرارًا، ثم استخدمت خدعة صغيرة، وانتهى بهم الأمر هكذا. بالمناسبة، ماذا حدث في الطابق العلوي؟ لماذا ماتت هذه المخلوقات الغريبة فجأة؟”

بهذه الطريقة، تغير أسلوب المعركة من قتال عنيف إلى صيد مريح.

عند رؤية باربرا تنزل فجأة، ظن سوين أن هناك خطب ما في المعركة في الطابق العلوي، فسأل بفضول: “إيه، آنسة باربرا، لماذا نزلت؟”

تشكيلات الطقوس الشريرة في الغرف الأربع كانت لا تزال تعمل كالمعتاد، لكن “المواد الرئيسية” قد تضررت إلى حد كبير، وكان من غير المعروف مدى فعاليتها الآن…

ولأنه كان ينزع من نفس الهدف، كان يحصل في كل مرة على شيء مختلف.

استمع سوين إلى الضجة من المعركة في الطابق العلوي وفكر أنه بعد حصاد بضع موجات أخرى، وجمع بضع مهارات عنصرية كاملة أخرى، يجب أن يكون مستعدًا للصعود.

ولأنه كان ينزع من نفس الهدف، كان يحصل في كل مرة على شيء مختلف.

لكن، في هذه اللحظة بالذات.

الجثث الخاطئة الأربع كانت تضعف أكثر فأكثر، مما أثر بطبيعة الحال على المعركة في الطابق العلوي.

فجأة، قفز شكل من الطابق الثاني وظهر في القاعة في بضع ومضات.

هذه الدورة تكررت.

القادم كانت باربرا.

عندما ظهرت أول مرة، كانت شرسة للغاية، كما لو أن واحدة منها فقط تستطيع القضاء على الجميع في الطابق الأول.

…….

دون تأخير، ركض بمهارة وابتلع الضباب.

غطت باربرا بالإصابات، كما لو أنها خاضت معركة شرسة.

بالنظر إلى سوين، الذي ينتظر بين المخلوقات الغريبة الأربعة، أظهرت باربرا تعبيرًا مشوشًا.

كانت قد خططت في الأصل للنزول لتقييم الوضع، مستعدة لمواجهة عدد لا يحصى من المخلوقات الغريبة في معركة شرسة. لكن عند رؤية المشهد أمامها، ذهلت المشعوذة القديمة في مكانها.

لكن…

قاعة الولائم كانت مليئة بالجثث، والدماء تتدفق كالنهر، ومختلف المخلوقات الغريبة مكومة كالجبال. الأطراف المقطوعة والأحشاء المتناثرة في كل مكان…

لكن المعركة لم تنتهِ بعد، لم تتأخر أكثر، “حسنًا! سأترك الطابق السفلي لك، أيها الضابط جوني!”

لم يبقَ أي أناس أحياء تقريبًا، لكن المخلوقات الغريبة اختفت أيضًا.

دون وعي، كان سوين قد حصد في الواقع مجموعة كاملة من “تقنية الوهم: تقنية الغرق” و”تقنية الوهم: تقنية الاختناق” من الكيانين الشبحيين، ووصل إلى مستوى “الإتقان”!

في القاعة، بدت “الجثث الخاطئة الأربع” وكأنها تتجول بلا هدف كالحمقى.

لذا، نزلت باربرا لتفقد الوضع.

عند رؤيتها تنزل، لم تظهر عليها أي علامات هجوم.

لكن لأن الضرر نُقل إلى هذه المخلوقات الغريبة الأربعة، اكتسبت الراهبة العجوز أساسًا “جسدًا خالدًا”، مما وضع هوارد وفريقه في معركة صعبة.

بالنظر إلى سوين، الذي ينتظر بين المخلوقات الغريبة الأربعة، أظهرت باربرا تعبيرًا مشوشًا.

أخيرًا.

في فهمها المحدود، لم يكن من المفترض أن يحدث مثل هذا المشهد.

إذن، في كل مرة تموت فيها هذه المخلوقات الغريبة الأربعة، كان ذلك لأن إدوارد والآخرين في الطابق العلوي قد قتلوا الراهبة العجوز مرة؟

عند رؤية باربرا تنزل فجأة، ظن سوين أن هناك خطب ما في المعركة في الطابق العلوي، فسأل بفضول: “إيه، آنسة باربرا، لماذا نزلت؟”

الكيانان الشبحيان أصبحا بلهاء، عيونهما فارغة، دون أي شراسة…

“…”

الحصاد الرابع…

لم تستطع باربرا معرفة ما حدث، لذا سألت فقط: “أيها الضابط جوني، ماذا حدث بالضبط؟ هل قتلت كل هذه الوحوش المتحورة؟”

سيبعثون إلى ما لا نهاية.

نظر إليها سوين، مرتاحًا أنها لم تُفسد تمامًا.

كان سوين قد قتل بالفعل جميع الوحوش المشوهة الأخرى في قاعة الولائم تقريبًا. كان الآن يحرس بعض الأعضاء الناجين من فرقة العقرب، مستخدمًا إياهم كطعم لجذب الوحوش الأربعة.

هز كتفيه وقال: “لقد شاهدتهم يموتون مرارًا وتكرارًا، ثم استخدمت خدعة صغيرة، وانتهى بهم الأمر هكذا. بالمناسبة، ماذا حدث في الطابق العلوي؟ لماذا ماتت هذه المخلوقات الغريبة فجأة؟”

استمع سوين إلى الضجة من المعركة في الطابق العلوي وفكر أنه بعد حصاد بضع موجات أخرى، وجمع بضع مهارات عنصرية كاملة أخرى، يجب أن يكون مستعدًا للصعود.

شرحت باربرا عندها: “الأخت إليزابيث قد تشيعت. استخدمت تعويذة لنقل الضرر إلى ‘الجثث الخاطئة الأربع’ هذه…”

ربما هذا أيضًا هو المبدأ الكامن وراء البعث اللامتناهي لتلك الكائنات الأربعة الخاصة والغريبة.

عند سماع هذا، فهم سوين أخيرًا.

الكيانان الشبحيان أصبحا بلهاء، عيونهما فارغة، دون أي شراسة…

إذن، في كل مرة تموت فيها هذه المخلوقات الغريبة الأربعة، كان ذلك لأن إدوارد والآخرين في الطابق العلوي قد قتلوا الراهبة العجوز مرة؟

أظهر التقييم أن كلمة “ضعيف” قد ظهرت أيضًا!

لكن لأن الضرر نُقل إلى هذه المخلوقات الغريبة الأربعة، اكتسبت الراهبة العجوز أساسًا “جسدًا خالدًا”، مما وضع هوارد وفريقه في معركة صعبة.

عند رؤية الوضع الآن،

كان هذا في الأصل وضعًا لا حل له.

نظرت إلى سوين وقالت بنبرة غريبة: “لم أتوقع أن يكون الضابط جوني مشعوذًا قويًا إلى هذا الحد…”

الجثث الأربع المكررة خصيصًا يمكن إحياؤها في تشكيل “الأرواح الخاطئة الأربع الساقطة للتضحية” بعد الموت.

بعث لا نهاية له، ونزع متكرر…

و”الغرض المختوم” وفر إمدادًا ثابتًا من الطاقة.

كانت قد خططت في الأصل للنزول لتقييم الوضع، مستعدة لمواجهة عدد لا يحصى من المخلوقات الغريبة في معركة شرسة. لكن عند رؤية المشهد أمامها، ذهلت المشعوذة القديمة في مكانها.

سيبعثون إلى ما لا نهاية.

لم يبقَ أي أناس أحياء تقريبًا، لكن المخلوقات الغريبة اختفت أيضًا.

بدون قتل الممارس، لا يمكن للجثث الأربع أن تموت.

إذن، في كل مرة تموت فيها هذه المخلوقات الغريبة الأربعة، كان ذلك لأن إدوارد والآخرين في الطابق العلوي قد قتلوا الراهبة العجوز مرة؟

لكن الجزء الذكي من الأخت إليزابيث، الممارسة، كان أنها نقلت ضررها إلى الجثث الأربع.

فجأة، قفز شكل من الطابق الثاني وظهر في القاعة في بضع ومضات.

هذا خلق حلقة مفرغة.

غطت باربرا بالإصابات، كما لو أنها خاضت معركة شرسة.

على الأقل داخل هذا الفندق، لا يمكن لأحد قتلها!

خلل البعث اللامتناهي لـ”تشكيلة الأرواح الخاطئة الأربع الساقطة للتضحية” الذي كان من المستحيل كسره في الأصل، كان يُكسر ببطء بطريقة غير تقليدية.

لكن…

وفي هذه اللحظة بالذات، اشتدت فجأة الضجة من المعركة في الطابق العلوي، كما لو أن طرفي المعركة اكتشفا شيئًا غير طبيعي وأثارا جولة جديدة من القتال العنيف.

هذه الحلقة المفرغة عطلها سوين، الذي كسر الجمود بطريقة غير متوقعة.

اعتقد سوين أنه سيكون من الأكثر أمانًا حل تشكيل التضحية في الطابق السفلي أولًا.

الحلقة كانت لا تزال موجودة، لكن مكونًا رئيسيًا فيها قد استُنفد بالكامل تقريبًا.

ثم، تبددت “الجثة الأنثوية الغارقة” للمرة الثانية أيضًا.

الجثث الخاطئة الأربع كانت تضعف أكثر فأكثر، مما أثر بطبيعة الحال على المعركة في الطابق العلوي.

لذا، نزلت باربرا لتفقد الوضع.

الضرر الذي يمكن للمخلوقات الغريبة تحمله كان يقل أكثر فأكثر، والراهبة العجوز كانت تُصاب أكثر فأكثر.

إذا استطاع قتلها بضع مرات أخرى، شعر أنه قد يلتهم هذه الكيانات الشبحية مباشرة…

في الأصل، كان هذا سيكون خبرًا جيدًا لإدوارد وفريقه،

لم تستطع باربرا معرفة ما حدث، لذا سألت فقط: “أيها الضابط جوني، ماذا حدث بالضبط؟ هل قتلت كل هذه الوحوش المتحورة؟”

لكنهم لم يستطيعوا معرفة من في الفندق يمكنه كسر تشكيل “الأرواح الخاطئة الأربع الساقطة للتضحية”.

لم يعرف سوين ما كان يحدث في الطابق العلوي، لكن هذا لم يمنعه من حصاد شظايا الأرواح بسعادة.

حتى أنهم اشتبهوا في أنها قد تكون خدعة من الراهبة العجوز…

والجاني، سوين، لم يوقف سلوكه في جز الصوف في هذه اللحظة.

لذا، نزلت باربرا لتفقد الوضع.

تنفست باربرا الصعداء أيضًا.

……

كان سوين قد قتل بالفعل جميع الوحوش المشوهة الأخرى في قاعة الولائم تقريبًا. كان الآن يحرس بعض الأعضاء الناجين من فرقة العقرب، مستخدمًا إياهم كطعم لجذب الوحوش الأربعة.

عند رؤية الوضع الآن،

لم يبقَ أي أناس أحياء تقريبًا، لكن المخلوقات الغريبة اختفت أيضًا.

تنفست باربرا الصعداء أيضًا.

هؤلاء الأغراب الأربعة من الرتبة الثانية، الجودة الفضية، في الطابق السفلي كانوا ينفجرون أحيانًا، يبعثون باستمرار ويُحصَدون باستمرار.

نظرت إلى سوين وقالت بنبرة غريبة: “لم أتوقع أن يكون الضابط جوني مشعوذًا قويًا إلى هذا الحد…”

التشكيل أعاد إحياء الكائنات الغريبة، لكنه لم يستطع استعادة أرواحها.

لم يفسر سوين كثيرًا، لكنه سأل عن الوضع في الطابق العلوي.

عند رؤية الوضع الآن،

عند سماع أنه طريق مسدود، صرح فورًا: “إذا قتلت الراهبة العجوز بضع مرات أخرى، قد أتمكن من حل تشكيل التضحية هذا تمامًا.”

تنفست باربرا الصعداء أيضًا.

عند رؤية المشهد أمامها، تنفست باربرا الصعداء أيضًا.

قاعة الولائم كانت مليئة بالجثث، والدماء تتدفق كالنهر، ومختلف المخلوقات الغريبة مكومة كالجبال. الأطراف المقطوعة والأحشاء المتناثرة في كل مكان…

لكن المعركة لم تنتهِ بعد، لم تتأخر أكثر، “حسنًا! سأترك الطابق السفلي لك، أيها الضابط جوني!”

حصد مرة بعد مرة، يمكنه جمع كل شظايا المهارات في عشر محاولات.

أومأ سوين برأسه، لاحظ أن الهالة السوداء حولها كثيفة جدًا، فذكرها: “آنسة باربرا، لا تبدين في حالة جيدة.”

بعث لا نهاية له، ونزع متكرر…

أظهرت باربرا نظرة عزم على وجهها، “نعم، أعلم.”

نظر إليها سوين، مرتاحًا أنها لم تُفسد تمامًا.

دون أن تلتفت، اندفعت عائدة إلى الطابق العلوي.

هؤلاء الأغراب من الرتبة الثانية زودوه بـ…

……

أخيرًا.

بمعرفته الوضع في الطابق العلوي، لم يكن سوين في عجلة من أمره للصعود.

وكان قد حصد أيضًا بعض القدرات المتنوعة المتعلقة بالعناصر الأربعة الأرض، الرياح، الماء، والنار…

المعلومات السابقة قالت أنه إذا حدث “ضباب الشبح” في منتصف الليل، فلن يلاحظ الصيادون المعركة في الطابق العلوي.

الآن، الأمر ببساطة مستحيل!

هذا يعني أن إدوارد وفريقه سيفسدون ويتحولون دون وعي.

التشكيل أعاد إحياء الكائنات الغريبة، لكنه لم يستطع استعادة أرواحها.

الآن بعد أن عرفوا وضعهم، بدا أنه حتى لو كانوا سيموتون معًا، فلن يسمحوا لأنفسهم بالتحول.

ربما، بحلول الوقت الذي يصعد فيه سوين، لن يحتاج لرفع إصبع، يمكنه فقط جمع المواد.

عندما ظهرت أول مرة، كانت شرسة للغاية، كما لو أن واحدة منها فقط تستطيع القضاء على الجميع في الطابق الأول.

اعتقد سوين أنه سيكون من الأكثر أمانًا حل تشكيل التضحية في الطابق السفلي أولًا.

لم يعرف سوين ما كان يحدث في الطابق العلوي، لكن هذا لم يمنعه من حصاد شظايا الأرواح بسعادة.

من البداية إلى النهاية، كانت الراهبة العجوز هي الزعيم النهائي.

أخيرًا.

————————

أظهر التقييم أن كلمة “ضعيف” قد ظهرت أيضًا!

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

الكيانان الشبحيان أصبحا بلهاء، عيونهما فارغة، دون أي شراسة…

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

خلل البعث اللامتناهي لـ”تشكيلة الأرواح الخاطئة الأربع الساقطة للتضحية” الذي كان من المستحيل كسره في الأصل، كان يُكسر ببطء بطريقة غير تقليدية.

كلما كانت الوحوش أضعف، كان ذلك أكثر فائدة لإدوراد والآخرين.

كانت قد خططت في الأصل للنزول لتقييم الوضع، مستعدة لمواجهة عدد لا يحصى من المخلوقات الغريبة في معركة شرسة. لكن عند رؤية المشهد أمامها، ذهلت المشعوذة القديمة في مكانها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط