Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 161

الأسلوب تشوه مجددًا

الأسلوب تشوه مجددًا

الفصل 161: الأسلوب تشوه مجددًا

“…”

عندما خرج سوين من الغرفة 1021، كان المطعم في حالة فوضى عارمة بالفعل.

في بهو الطابق الأول هذا، هناك ما لا يقل عن ثلاث إلى أربعمائة شخص مجتمعين بين النزلاء وموظفي الفندق، ولا بد أن بعض المتخصصين بينهم.

انتشر ضباب رمادي-أسود من الدرج في الطابق الثاني، وكأنه أضاف مرشحًا للعالم السفلي إلى هذا المطعم الفاخر المضاء بأضوائه الساطعة، مقدمًا لونًا رماديًا باردًا.

……

أظهر التحديد أنه “غاز جثث” خاص.

لكن…

لأن شخصيات الفندق النظامية كانت قد تلوثت بالفعل خلال هذه الأيام الثلاثة، ما إن لامست هذا الضباب الرمادي حتى بدأت تتشوه. كانت أجسادها كأنها تتعرض للإشعاع، تنمو فيها أورام مقززة ومخالب غريبة… تحولت من بشر إلى وحوش مشوهة ذات أنياب ومخالب.

إذا لم تنجح الرصاصات العادية، فسيستخدم الرصاص الخيميائي.

للحظة، امتلأ المطعم بأكمله بالزومبي، وأصوات الزئير والصراخ لا تنتهي… كان كجحيم على الأرض.

عندما مشى سوين، رأى الصيادين منقسمين إلى مجموعتين، يصطادون الوحوش.

تعلم سوين من الاستخبارات السابقة أن “ضباب الشبح” هذا كان غازًا لديه احتمالية عالية للتسبب في تحورات حتى للصيادين.

على الرغم من أن صوت إطلاق النار كان ساحقًا، إلا أن الإيقاع لم يكن فوضويًا.

لذا كان هذا هو السبب وراء خروج الصيادين بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط، على الرغم من إمكانية بقائهم لفترة أطول.

مهارة سوين في الإطلاق المثالية وحدها صدمت الجميع.

لكن سوين اكتشف أن “ضباب الشبح” هذا كان طاقة ظلامية أكثر نقاءً من الطاقة الروحية الظلامية. يمكنه أيضًا زيادة الحد الأعلى للطاقة الروحية الظلامية من خلال أسلوب التنفس.

“الجثة الأنثوية الغارقة” تحولت إلى شبح بتوهج أزرق في جميع أنحاء جسدها، تطفو تاركة بركة ماء على الأرض.

حاول أخذ بضع أنفاس ووجد…

لكن بينما كان يقاتل، حدث حادث.

طاقته الروحية الظلامية، التي كانت تتزايد ببطء بالفعل، استمرت في الارتفاع.

الخبر السار أنه بسبب انفجار التحور مبكرًا، على الرغم من كثرة هذه الوحوش، إلا أنها لم تكن قوية.

علاوة على ذلك، كان لجسده ألفة أعلى مع “ضباب الشبح” هذا، واستنشاقه كان ممتعًا جدًا. مع كل نفس، كانت كفاءة استهلاك الطاقة الروحية الظلامية للتعافي تزداد. كمية التعافي كانت تقريبًا نفس الكمية المستهلكة بتفعيل الهيكل واستخدام [خادم الفراغ]، ولم تكن هناك علامة على تشوه…

…….

هذا يعني أنه في هذه البيئة، يستطيع سوين الحفاظ على حالة الهيكل تقريبًا.

هذا يعني أنه في هذه البيئة، يستطيع سوين الحفاظ على حالة الهيكل تقريبًا.

هذه أيضًا أخبار جيدة.

في الأصل، كان المشعوذون لا يزالون قادرين على قتالهم، لكن لا يوجد متخصصون يحرقون المال في الفريق المستقل، لذا فإن الأشباح تعني أساسًا “موت محقق”.

…….

إذا لم تصب هذه الجولة من الرصاص الوحوش المشوهة ولكن أصابتهم هم بدلًا من ذلك، ستكون النتيجة مماثلة على الأرجح.

هناك ضجيج قتال شديد قادم من الطابق العلوي، مما يشير إلى أن إدوارد والاثنين الآخرين من “السحرة” قد اشتبكوا مع الراهبة العجوز.

عندما وصل سوين، رأى شبحين يطفوان بين الحشد.

لكن سوين لم يندفع إلى الطابق العلوي.

إذا لم تنجح الرصاصات العادية، فسيستخدم الرصاص الخيميائي.

كلا الجانبين كانا حاليًا في حالة قوية، لذا لا بد أن المعركة في الطابق العلوي خطيرة للغاية.

عندما وصل سوين، رأى شبحين يطفوان بين الحشد.

إذا انضم، قد يُصاب عن طريق الخطأ.

بدا أن الغريبين قد تعرضا لهجوم غير مرئي وماتا فجأة.

وفقًا لقصة ألف عام، كان من المفترض أن يُباد إدوارد والآخرون.

هذا يعني أنه في هذه البيئة، يستطيع سوين الحفاظ على حالة الهيكل تقريبًا.

لكن الآن… من الصعب القول.

أدرك سوين شيئًا فجأة، لكنه لم يستطع فهم كيف تعمل طريقة قتل الوحوش عبر الهواء هذه.

انطلاقًا من قدراتهم قبل قليل، كان الثلاثة جميعًا أقوياء جدًا. طالما لم يتحولوا، كان لديهم بالتأكيد القدرة على القتال.

لكن الآن، معظم النزلاء قد تجمعوا في الطابق الأول، لذا سيكون هناك عدد أقل من الوحوش عالية المستوى في الطابقين الثاني والثالث.

الضجيج من الطابق العلوي كان أيضًا يتقدم ويتراجع، مما يشير إلى أن المعركة كانت شرسة.

لقد ماتا بشكل غير مفسر.

لذا، سينتظر.

هناك ضجيج قتال شديد قادم من الطابق العلوي، مما يشير إلى أن إدوارد والاثنين الآخرين من “السحرة” قد اشتبكوا مع الراهبة العجوز.

عندما يكون كلا الجانبين مصابين بجروح بالغة، سيكون أفضل وقت للتدخل.

هذه الأغراب الأربعة من الرتبة الثانية جعلوا هجوم الصيادين المضاد ضعيفًا في لحظة.

مشى سوين إلى الممر وقرر أولًا تفقد الوضع في الطابق الأول.

في الأصل، كلما ارتفع الطابق، زادت قوة الوحوش المتحورة.

الوضع اليوم كان مختلفًا عن الوقت الذي دخل فيه فريق الصيد السابق.

الأنواع الزومبية نادرًا ما تنتج شظايا ضباب رمادي، لكن الكيانات الشبحية، كونها كيانات روحية، لديها احتمالية عالية لإنتاج ضباب رمادي.

عندما دخل فريق الصيد السابق، بحلول منتصف الليل، كان عليهم فقط مواجهة “الوحوش البرية” التي كانت في الخدمة في الفندق، مثل مضيفي الغرف وحراس الأمن. لاصطياد وحوش أخرى، كان عليهم فتح كل غرفة على حدة. إذا لم يفتحوا الباب، لم تكن الوحوش لتخرج من تلقاء نفسها.

“هل يمكن أن يكون إدوارد والآخرون في الطابق العلوي هم من فعلوا ذلك؟”

لكن اليوم، بسبب انفجار “ضباب الشبح” مبكرًا، كان معظم النزلاء مجتمعين في قاعة الولائم في الطابق الأول.

ظهر “الضباب الرمادي” مجددًا.

هذا أدى أيضًا إلى تركيز الوحوش المتحورة والفوضى.

هذه الدمى يمكنها أيضًا ضمان أن السمكة التي تفلت من الشبكة أحيانًا تحت غطاء النيران ستُحجز خارج النطاق الآمن.

لكن هذا لم يكن كله أخبارًا سيئة.

المرأة العنكبوتية سريعة التسلق، الطبيب محطم الجماجم الذي يحب ضرب رؤوس الناس، وحش جبل اللحم الذي لا يمكن قتله حتى بالرصاص الخيميائي، الوحش غير المرئي الشبيه بالحرباء…

الخبر السار أنه بسبب انفجار التحور مبكرًا، على الرغم من كثرة هذه الوحوش، إلا أنها لم تكن قوية.

لم يتراجع سوين وأطلق وابلًا من الرصاص من مسدسيه.

قتل سوين بسهولة “نادلًا متحورًا” في الممر ووجد أنه لم يكن وحشًا بمستوى “غريب”، على الأكثر كان وحشًا من النخبة.

بعد زيادة قوة سوين، أصبح الذين يقتلهم أقوى، وأصبحت غنائم الحرب أكثر ثراءً. كان لديه رصاص خيميائي أكثر مما يحتاج، بكمية تزيد عن الألف.

كان هذا مختلفًا تمامًا عن الاستخبارات السابقة التي قالت إن أدنى مستوى في الطابق الأول كان “غريبًا من الحديد الأسود”.

طاقته الروحية الظلامية، التي كانت تتزايد ببطء بالفعل، استمرت في الارتفاع.

وكان هناك خبر سار آخر لسوين.

إذا انضم، قد يُصاب عن طريق الخطأ.

في الأصل، كلما ارتفع الطابق، زادت قوة الوحوش المتحورة.

بعد أن أصبحوا مشوهين، كانوا على الأقل أغرابًا من المستوى الفضي.

لكن الآن، معظم النزلاء قد تجمعوا في الطابق الأول، لذا سيكون هناك عدد أقل من الوحوش عالية المستوى في الطابقين الثاني والثالث.

أراد تطهير الوحوش في الطابق الأول بسرعة لمنع أي مواقف غير متوقعة عند الصعود. على سبيل المثال، مع مرور الوقت، ستزداد قوة الوحوش، أو أن للراهبة العجوز في الطابق العلوي وسائل خاصة لاستدعاء وحوش صغيرة للصعود…

إذا اضطر للصعود لاحقًا، سيكون أقل خطورة بالنسبة له.

معرفته أن الليلة ستكون معركة شرسة، لم يتردد سوين في استخدام الذخيرة.

……

لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر.

تركت الجثة بلا وجه أثرًا من المخاط الرطب في الممر.

معظم هذه الوحوش زومبي، وغالبيتهم لم تصل إلى مستوى كونها غريبة. على الرغم من كثرتها، إلا أن النيران المركزة استطاعت حصادهم بسهولة.

تبع سوين الأثر وصادف رؤيتها تستخدم مخالبها الطويلة للإمساك بصياد مذعور، ثم حفرت المخالب في فم وأنف الشخص، وفي لحظة، امتصت الشخص حتى الجفاف.

هذا أدى أيضًا إلى تركيز الوحوش المتحورة والفوضى.

لاحظ الصيادون أيضًا هذا الوحش ذا الرأس المتفتح، لكن الرصاص العادي لم يستطع إحداث ضرر كبير لهذا الغريب من المستوى الفضي من الرتبة الثانية. حتى المدافع، بصرف النظر عن ترك بعض الإصابات الطفيفة، كان تأثيرها ضئيلًا.

بالنظر إلى الوراء، طفت “جثة أنثوية غارقة” سليمة تمامًا خارج باب الغرفة 1055 في الممر البعيد.

لأنه يرتدي غطاء الرأس، لم يهتم الغريب بسوين على الإطلاق.

طاقته الروحية الظلامية، التي كانت تتزايد ببطء بالفعل، استمرت في الارتفاع.

عرف سوين أنه لا يستطيع قتله، لذا لم يضيع وقتًا في المحاولة.

أدرك سوين شيئًا فجأة، لكنه لم يستطع فهم كيف تعمل طريقة قتل الوحوش عبر الهواء هذه.

الغرفة 1055 والغرفة 1022 لم تكونا بعيدتين عن بعض.

علاوة على ذلك، لم تكن أساليب سوين مجرد إطلاق..

بينما كان سوين يسير في الممر، رأى شبحًا شفافًا بلسان طويل يطفو. أظهر التحديد أنه كان الجثة المعلقة في الغرفة 1055 التي تحولت إلى مخلوق شبحى.

أدرك سوين فجأة أنه وجد طريقة لكبح هؤلاء الأغراب الأربعة المتحورين، لا، ربما حتى قتلهم!

لأن سوين بحوزته حبل المشنقة، تجاهله هذا المخلوق الشبحى بشكل انتقائي ومرا بجانب بعضهما.

بالنسبة للناس العاديين غير المتمرسين في القوة العقلية، كانت أساليبهم شبه غير قابلة للحل.

بدون هذا التهديد الغريب من الرتبة الثانية، شعر سوين أنه لم يكن هناك خطر مميت كبير في الطابق الأول أيضًا.

“الطفل الميت كبير الرأس” تحول إلى زومبي كبير الرأس، بعين مرعبة بحجم كرة السلة تحتل معظم رأسه. يمتلك قوة هائلة ويمكنه أيضًا الحفر تحت الأرض.

بالتفكير في هذا، توجه مباشرة إلى قاعة الولائم.

انفجر “الطفل الميت كبير الرأس” دون سابق إنذار، متحولًا إلى قطع لحم في كل مكان…

هناك، سادت الفوضى حيث رقصت الوحوش وامتلأ الهواء بإطلاق النار.

بالنسبة للناس العاديين غير المتمرسين في القوة العقلية، كانت أساليبهم شبه غير قابلة للحل.

الخادمات اللطيفات تحولن إلى “خادمات دمويات”، الراقصات طويلات الأرجل أصبحن “شياطين شهوانيات”، والسيدات والشابات تحولن جميعًا إلى أنواع مختلفة من الزومبي الغريبة…

لكن اليوم، بسبب انفجار “ضباب الشبح” مبكرًا، كان معظم النزلاء مجتمعين في قاعة الولائم في الطابق الأول.

كان الصيادون يخوضون معارك شرسة مع الوحوش.

بالنسبة لبندقي، الذخيرة هي ثقته.

“ما الذي يحدث بحق الجحيم! لم يحن منتصف الليل بعد، لماذا تشوه هؤلاء القدماء…”

لذا كان هذا هو السبب وراء خروج الصيادين بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط، على الرغم من إمكانية بقائهم لفترة أطول.

“على الأرجح أن المجرم المطلوب سوين هو من يسبب المشاكل. اللعنة، لو عرفنا مبكرًا، لقتلناه!”

الفصل 161: الأسلوب تشوه مجددًا

“هذه الوحوش المتحورة لا تبدو قوية جدًا…”

كان هذا مختلفًا تمامًا عن الاستخبارات السابقة التي قالت إن أدنى مستوى في الطابق الأول كان “غريبًا من الحديد الأسود”.

“هاها، سنثرى هذه المرة…”

“هاه…”

“…”

لم يفهم ما حدث عندما تبدد ضوء وظل “الجثة الأنثوية الغارقة” أيضًا.

عندما مشى سوين، رأى الصيادين منقسمين إلى مجموعتين، يصطادون الوحوش.

خاصة أولئك من “فرقة العقرب”، شحبت وجوههم.

مجموعة تتكون من أفراد، والمجموعة الأخرى أعضاء “فرقة العقرب”.

كان الصيادون يخوضون معارك شرسة مع الوحوش.

معظم هذه الوحوش زومبي، وغالبيتهم لم تصل إلى مستوى كونها غريبة. على الرغم من كثرتها، إلا أن النيران المركزة استطاعت حصادهم بسهولة.

أدرك سوين شيئًا فجأة، لكنه لم يستطع فهم كيف تعمل طريقة قتل الوحوش عبر الهواء هذه.

لكن الأوقات الجيدة لم تدم طويلًا. دخلت أربعة أغراب خاصة من الرتبة الثانية، جودة فضي، إلى المشهد، وأصبح الوضع من جانب واحد فورًا.

الغرفة 1055 والغرفة 1022 لم تكونا بعيدتين عن بعض.

بالإضافة إلى “الجثة بلا وجه” و”الجثة المعلقة” التي شوهدت سابقًا، ظهر اثنان آخران.

مجموعة تتكون من أفراد، والمجموعة الأخرى أعضاء “فرقة العقرب”.

“الطفل الميت كبير الرأس” تحول إلى زومبي كبير الرأس، بعين مرعبة بحجم كرة السلة تحتل معظم رأسه. يمتلك قوة هائلة ويمكنه أيضًا الحفر تحت الأرض.

وكان هناك خبر سار آخر لسوين.

“الجثة الأنثوية الغارقة” تحولت إلى شبح بتوهج أزرق في جميع أنحاء جسدها، تطفو تاركة بركة ماء على الأرض.

في الواقع، بسبب الفجوة في الإطلاق والرصاص الخيميائي، قتل وحوشًا أكثر من مجموع العشرات من الصيادين المستقلين.

هذه الأغراب الأربعة من الرتبة الثانية جعلوا هجوم الصيادين المضاد ضعيفًا في لحظة.

بهذه الفكرة، لم يعد يختار القرفصاء في الزاوية، بل ركض إلى موضع قريب من الكيانين الشبحيين، منتظرًا لتجربة شيء ما.

التعامل مع اثنين من الزومبي كان ممكنًا. على الرغم من مقاومتهم للرصاص وحركتهم البطيئة، إلا أنه يمكن تجنبهم باستخدام التضاريس.

تركت الجثة بلا وجه أثرًا من المخاط الرطب في الممر.

لكن الشبحين كانا أكثر إزعاجًا. يتجاهلان الضرر الجسدي تمامًا، يمكنهما المرور عبر الجدران، الطفو، ولا يمكن الهروب منهما…

أدركوا كم كانوا جاهلين من قبل، معتقدين أنهم يستطيعون قتل هذا “المجرم المطلوب من فئة S” والحصول على المكافأة؟

“آه… هؤلاء أشباح!”

أصبح لديه الآن كمية كبيرة من خصلات شعر الساحرة، مما زاد بشكل كبير من عدد وكفاءة تحكمه بالدمى.

“لا تخافوا، نحن كثيرون. الأشباح لا تستطيع السيطرة علينا جميعًا!”

خاصة أولئك من “فرقة العقرب”، شحبت وجوههم.

“لا تركضوا بحق الجحيم! كلما خفتم أكثر، زاد تركيزهم عليكم!”

“على الأرجح أن المجرم المطلوب سوين هو من يسبب المشاكل. اللعنة، لو عرفنا مبكرًا، لقتلناه!”

“…”

الأنواع الزومبية نادرًا ما تنتج شظايا ضباب رمادي، لكن الكيانات الشبحية، كونها كيانات روحية، لديها احتمالية عالية لإنتاج ضباب رمادي.

لدى الصيادين خبرة في التعامل مع الأشباح، لكن في النهاية، لا يستطيع الجميع السيطرة على خوفهم الداخلي.

أدركوا كم كانوا جاهلين من قبل، معتقدين أنهم يستطيعون قتل هذا “المجرم المطلوب من فئة S” والحصول على المكافأة؟

بخوفهم من أنفسهم، يصبح حالتهم العقلية مضطربة، وتنخفض صوابهم إلى قيمة منخفضة جدًا. سيسيطر عليهم فورًا هجمات الأشباح العقلية. جو الخوف سينتشر أيضًا، وصراخ الرفاق المحتضرين سيثير أعصاب الآخرين بشدة، مصيبًا واحدًا تلو الآخر…

تدريجيًا، ارتفعت كومة جثث الوحوش المشوهة أمام سوين…

عندما وصل سوين، رأى شبحين يطفوان بين الحشد.

عندما دخل فريق الصيد السابق، بحلول منتصف الليل، كان عليهم فقط مواجهة “الوحوش البرية” التي كانت في الخدمة في الفندق، مثل مضيفي الغرف وحراس الأمن. لاصطياد وحوش أخرى، كان عليهم فتح كل غرفة على حدة. إذا لم يفتحوا الباب، لم تكن الوحوش لتخرج من تلقاء نفسها.

أينما ذهبوا، سقطت الجثث كالقمح المحصود.

هناك ضجيج قتال شديد قادم من الطابق العلوي، مما يشير إلى أن إدوارد والاثنين الآخرين من “السحرة” قد اشتبكوا مع الراهبة العجوز.

بالنسبة للناس العاديين غير المتمرسين في القوة العقلية، كانت أساليبهم شبه غير قابلة للحل.

“حصلت على ‘شظايا من روح الجثة المعلقة الشيطانية’ *2” “استوعبت ‘تقنية الوهم العقلي تقنية الاختناق (غير مكتملة)’…” “القوة العقلية +0.6” عندما هضم سوين هذا الضباب الرمادي، تهللت عيناه.

الهدف الذي اختارته “الجثة المعلقة” يبدو أنه يحفز وهم الاختناق بالشنق، مما يجعلهم يحاولون غريزيًا إزالة الحبل المشنوق بأيديهم. في الواقع، هم يخنقون أنفسهم، وكلما زاد شعور الاختناق، زاد نضالهم لخنق أنفسهم حتى الموت…

“الطفل الميت كبير الرأس” تحول إلى زومبي كبير الرأس، بعين مرعبة بحجم كرة السلة تحتل معظم رأسه. يمتلك قوة هائلة ويمكنه أيضًا الحفر تحت الأرض.

طريقة هجوم “الجثة الأنثوية الغارقة” مماثلة. تحفز شعور الغرق والاختناق، مما يجعل الناس يخنقون أنفسهم حتى الموت. لكن انطلاقًا من بقع الماء على الجثث، يجب أن يكون لديها أيضًا القدرة على التلاعب بعنصر الماء…

النيران القمعية لـ”الشبح الأخضر”، والقنص الدقيق لـ”ثعبان الرعد”، سمحت لأفعال سوين بمضاهاة قوة نارية لفريق صيد معاد تنظيمه بالكامل.

كلا الشبحين محصنان تمامًا ضد الهجمات الجسدية، ولهذا يخافهم الصيادون العاديون.

“لا تركضوا بحق الجحيم! كلما خفتم أكثر، زاد تركيزهم عليكم!”

في الأصل، كان المشعوذون لا يزالون قادرين على قتالهم، لكن لا يوجد متخصصون يحرقون المال في الفريق المستقل، لذا فإن الأشباح تعني أساسًا “موت محقق”.

……

…….

بخوفهم من أنفسهم، يصبح حالتهم العقلية مضطربة، وتنخفض صوابهم إلى قيمة منخفضة جدًا. سيسيطر عليهم فورًا هجمات الأشباح العقلية. جو الخوف سينتشر أيضًا، وصراخ الرفاق المحتضرين سيثير أعصاب الآخرين بشدة، مصيبًا واحدًا تلو الآخر…

شاهد سوين من مسافة بعيدة وفهم تقريبًا قدرات الأغراب الأربعة من الرتبة الثانية.

إذا لم تصب هذه الجولة من الرصاص الوحوش المشوهة ولكن أصابتهم هم بدلًا من ذلك، ستكون النتيجة مماثلة على الأرجح.

بسبب “مجموعة الدفاع عن الأغراب الأربعة” على جسده، تجاهلته الأغراب الخاصة الأربعة، ولم يكترث بهم أيضًا.

لكن الشبحين كانا أكثر إزعاجًا. يتجاهلان الضرر الجسدي تمامًا، يمكنهما المرور عبر الجدران، الطفو، ولا يمكن الهروب منهما…

لكن الوحوش المشوهة الأخرى حساسة للهالة الحية على سوين واندفعت نحوه.

لكن اليوم، بسبب انفجار “ضباب الشبح” مبكرًا، كان معظم النزلاء مجتمعين في قاعة الولائم في الطابق الأول.

لم يتراجع سوين وأطلق وابلًا من الرصاص من مسدسيه.

بالنسبة للناس العاديين غير المتمرسين في القوة العقلية، كانت أساليبهم شبه غير قابلة للحل.

بناءً على تجربته في لعب الألعاب في حياته السابقة، من الأفضل تطهير الوحوش الصغيرة قبل التعامل مع الزعيم.

اغتنم الفرصة، اندفع سوين دون انتظار اختفاء الضباب الرمادي، ثم ابتلع الضباب الرمادي.

أراد تطهير الوحوش في الطابق الأول بسرعة لمنع أي مواقف غير متوقعة عند الصعود. على سبيل المثال، مع مرور الوقت، ستزداد قوة الوحوش، أو أن للراهبة العجوز في الطابق العلوي وسائل خاصة لاستدعاء وحوش صغيرة للصعود…

في الواقع، بسبب الفجوة في الإطلاق والرصاص الخيميائي، قتل وحوشًا أكثر من مجموع العشرات من الصيادين المستقلين.

لذا، ضرب أولًا.

الغرفة 1055 والغرفة 1022 لم تكونا بعيدتين عن بعض.

إذا لم تنجح الرصاصات العادية، فسيستخدم الرصاص الخيميائي.

الضجيج من الطابق العلوي كان أيضًا يتقدم ويتراجع، مما يشير إلى أن المعركة كانت شرسة.

بعد زيادة قوة سوين، أصبح الذين يقتلهم أقوى، وأصبحت غنائم الحرب أكثر ثراءً. كان لديه رصاص خيميائي أكثر مما يحتاج، بكمية تزيد عن الألف.

هذه الدمى يمكنها أيضًا ضمان أن السمكة التي تفلت من الشبكة أحيانًا تحت غطاء النيران ستُحجز خارج النطاق الآمن.

بالنسبة لبندقي، الذخيرة هي ثقته.

بدا أن الغريبين قد تعرضا لهجوم غير مرئي وماتا فجأة.

الوحوش المشوهة اندفعت نحوه كأسماك القرش تشم رائحة الدم، لكنه وجد زاوية بثلاثة جدران ووقف هناك. مع صندوق ذخيرة معلق، بدأ الحصاد بلا تعبير…

خاصة أولئك من “فرقة العقرب”، شحبت وجوههم.

معرفته أن الليلة ستكون معركة شرسة، لم يتردد سوين في استخدام الذخيرة.

لكن سوين لم يندفع إلى الطابق العلوي.

“بانغ”، “بانغ”، “بانغ”، “بانغ”…

————————

تردد إطلاق النار السريع للرشاش، مصحوبًا أحيانًا بالانفجار الخاص للرصاص الخيميائي، “بانغ”، “بانغ”.

لذا، سينتظر.

على الرغم من أن صوت إطلاق النار كان ساحقًا، إلا أن الإيقاع لم يكن فوضويًا.

علاوة على ذلك، كان لجسده ألفة أعلى مع “ضباب الشبح” هذا، واستنشاقه كان ممتعًا جدًا. مع كل نفس، كانت كفاءة استهلاك الطاقة الروحية الظلامية للتعافي تزداد. كمية التعافي كانت تقريبًا نفس الكمية المستهلكة بتفعيل الهيكل واستخدام [خادم الفراغ]، ولم تكن هناك علامة على تشوه…

النيران القمعية لـ”الشبح الأخضر”، والقنص الدقيق لـ”ثعبان الرعد”، سمحت لأفعال سوين بمضاهاة قوة نارية لفريق صيد معاد تنظيمه بالكامل.

عندما وصل سوين، رأى شبحين يطفوان بين الحشد.

إصابات في الرأس، طلقات تكسر المفاصل، اختراق الدفاعات…

كلا الجانبين كانا حاليًا في حالة قوية، لذا لا بد أن المعركة في الطابق العلوي خطيرة للغاية.

الهدوء المطلق جعل مهارة سوين في الإطلاق دقيقة وقاتلة.

بوسائل بعيدة وقريبة، كان من الصعب على الوحوش المتحورة الاقتراب.

في الواقع، بسبب الفجوة في الإطلاق والرصاص الخيميائي، قتل وحوشًا أكثر من مجموع العشرات من الصيادين المستقلين.

الهدف الذي اختارته “الجثة المعلقة” يبدو أنه يحفز وهم الاختناق بالشنق، مما يجعلهم يحاولون غريزيًا إزالة الحبل المشنوق بأيديهم. في الواقع، هم يخنقون أنفسهم، وكلما زاد شعور الاختناق، زاد نضالهم لخنق أنفسهم حتى الموت…

ففي النهاية، الصيادون العاديون الذين يخاطرون بحياتهم في البرية لن يحملوا أبدًا رصاصًا خيميائيًا بمتوسط سعر 10,000 لكل رصاصة.

“بانغ”، “بانغ”، “بانغ”، “بانغ”…

اندفعة واحدة كانت ستكلف مئات الآلاف، وهو ما لا يستطيع معظم الصيادين تحمله.

في الأصل، كلما ارتفع الطابق، زادت قوة الوحوش المتحورة.

هذا هو الفرق في المعدات،

لكن الآن… من الصعب القول.

وأيضًا الفرق الساحق في المهارات.

لكن اليوم، بسبب انفجار “ضباب الشبح” مبكرًا، كان معظم النزلاء مجتمعين في قاعة الولائم في الطابق الأول.

تدريجيًا، ارتفعت كومة جثث الوحوش المشوهة أمام سوين…

علاوة على ذلك، كان لجسده ألفة أعلى مع “ضباب الشبح” هذا، واستنشاقه كان ممتعًا جدًا. مع كل نفس، كانت كفاءة استهلاك الطاقة الروحية الظلامية للتعافي تزداد. كمية التعافي كانت تقريبًا نفس الكمية المستهلكة بتفعيل الهيكل واستخدام [خادم الفراغ]، ولم تكن هناك علامة على تشوه…

الصيادون العاديون في المسافة سال لعابهم وهم يشاهدون.

يمكنهم حقًا البعث إلى ما لا نهاية.

مهارة سوين في الإطلاق المثالية وحدها صدمت الجميع.

لذا، سينتظر.

خاصة أولئك من “فرقة العقرب”، شحبت وجوههم.

كان الصيادون يخوضون معارك شرسة مع الوحوش.

أدركوا كم كانوا جاهلين من قبل، معتقدين أنهم يستطيعون قتل هذا “المجرم المطلوب من فئة S” والحصول على المكافأة؟

كان سوين لا يزال يطلق النار، لكن عندما رأى هذا المشهد بزاوية عينه، أصدر صوت دهشة.

إذا لم تصب هذه الجولة من الرصاص الوحوش المشوهة ولكن أصابتهم هم بدلًا من ذلك، ستكون النتيجة مماثلة على الأرجح.

لكن الأوقات الجيدة لم تدم طويلًا. دخلت أربعة أغراب خاصة من الرتبة الثانية، جودة فضي، إلى المشهد، وأصبح الوضع من جانب واحد فورًا.

علاوة على ذلك، لم تكن أساليب سوين مجرد إطلاق..

بوسائل بعيدة وقريبة، كان من الصعب على الوحوش المتحورة الاقتراب.

…….

لدى الصيادين خبرة في التعامل مع الأشباح، لكن في النهاية، لا يستطيع الجميع السيطرة على خوفهم الداخلي.

معظم شخصيات الفندق النظامية هم أشخاص عاديون من ألف عام مضى. لا يعتبرون أقوياء حتى بعد التشويه لأنهم لم “يفسدوا” تمامًا.

هذه الأغراب المختلطة في كومة الوحوش هي التهديد الأكبر لسوين.

المزعجون هم المتخصصون الأصليون بين الحراس والنزلاء.

“على الأرجح أن المجرم المطلوب سوين هو من يسبب المشاكل. اللعنة، لو عرفنا مبكرًا، لقتلناه!”

بعد أن أصبحوا مشوهين، كانوا على الأقل أغرابًا من المستوى الفضي.

أدرك سوين شيئًا فجأة، لكنه لم يستطع فهم كيف تعمل طريقة قتل الوحوش عبر الهواء هذه.

في بهو الطابق الأول هذا، هناك ما لا يقل عن ثلاث إلى أربعمائة شخص مجتمعين بين النزلاء وموظفي الفندق، ولا بد أن بعض المتخصصين بينهم.

يمكنهم حقًا البعث إلى ما لا نهاية.

عندما انفجر ضباب الشبح، خرجوا جميعًا.

شعيرات رمح العنكبوت الثماني الدقيقة يمكنها التحكم بالخيوط بسهولة، حتى لو كان سوين يطلق النار باستمرار بكلتا يديه، فلن يؤثر ذلك على تشغيل الدمى على الإطلاق.

المرأة العنكبوتية سريعة التسلق، الطبيب محطم الجماجم الذي يحب ضرب رؤوس الناس، وحش جبل اللحم الذي لا يمكن قتله حتى بالرصاص الخيميائي، الوحش غير المرئي الشبيه بالحرباء…

لذا كان هذا هو السبب وراء خروج الصيادين بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط، على الرغم من إمكانية بقائهم لفترة أطول.

هذه الأغراب المختلطة في كومة الوحوش هي التهديد الأكبر لسوين.

بدون هذا التهديد الغريب من الرتبة الثانية، شعر سوين أنه لم يكن هناك خطر مميت كبير في الطابق الأول أيضًا.

لكن هناك العديد من “الأشخاص” حول سوين أيضًا.

الوحوش المشوهة اندفعت نحوه كأسماك القرش تشم رائحة الدم، لكنه وجد زاوية بثلاثة جدران ووقف هناك. مع صندوق ذخيرة معلق، بدأ الحصاد بلا تعبير…

دمى غريبة مختلفة وقفت في صفوف بجانبه.

لكن سوين لم يندفع إلى الطابق العلوي.

“دمية الابتسامة الخبيثة”، “دمية النحيب”، “دمية مقاومة الانفجار”، “دمية غرق الرصاص”، “دمية ابتلاع الزيت”، “دمية النار الفسفورية”، “دمية الفودو”…

“على الأرجح أن المجرم المطلوب سوين هو من يسبب المشاكل. اللعنة، لو عرفنا مبكرًا، لقتلناه!”

أصبح لديه الآن كمية كبيرة من خصلات شعر الساحرة، مما زاد بشكل كبير من عدد وكفاءة تحكمه بالدمى.

لأنه يرتدي غطاء الرأس، لم يهتم الغريب بسوين على الإطلاق.

شعيرات رمح العنكبوت الثماني الدقيقة يمكنها التحكم بالخيوط بسهولة، حتى لو كان سوين يطلق النار باستمرار بكلتا يديه، فلن يؤثر ذلك على تشغيل الدمى على الإطلاق.

المزعجون هم المتخصصون الأصليون بين الحراس والنزلاء.

هذه الدمى يمكنها أيضًا ضمان أن السمكة التي تفلت من الشبكة أحيانًا تحت غطاء النيران ستُحجز خارج النطاق الآمن.

“هل يمكن أن يكون إدوارد والآخرون في الطابق العلوي هم من فعلوا ذلك؟”

حتى لو كان هناك واحد أو اثنان من الأغراب من الرتبة الثانية صعبو المراس، فإن الزومبي غير المرئي خلف سوين كان يقطع رأس الوحش إلى نصفين قبل أن يقترب.

الوحوش المشوهة اندفعت نحوه كأسماك القرش تشم رائحة الدم، لكنه وجد زاوية بثلاثة جدران ووقف هناك. مع صندوق ذخيرة معلق، بدأ الحصاد بلا تعبير…

بوسائل بعيدة وقريبة، كان من الصعب على الوحوش المتحورة الاقتراب.

هذه الجثث الأربع يمكنها بالفعل البعث إلى ما لا نهاية، لكن ماذا لو حصد شظايا أرواحها؟

…….

ففي النهاية، الصيادون العاديون الذين يخاطرون بحياتهم في البرية لن يحملوا أبدًا رصاصًا خيميائيًا بمتوسط سعر 10,000 لكل رصاصة.

طاقته المظلمة كانت كافية، وكان لديه الكثير من الرصاص…

هناك… ظهر “ضباب رمادي”!

في الأصل، بهذا الوتيرة، اعتقد سوين أنه في وقت قصير، يمكن على الأرجح تطهير جميع الوحوش في الطابق الأول، باستثناء تلك الأربعة.

بدا أن الغريبين قد تعرضا لهجوم غير مرئي وماتا فجأة.

لكن بينما كان يقاتل، حدث حادث.

لأن سوين بحوزته حبل المشنقة، تجاهله هذا المخلوق الشبحى بشكل انتقائي ومرا بجانب بعضهما.

بينما كان سوين يقتل بسلاسة،

اغتنم الفرصة، اندفع سوين دون انتظار اختفاء الضباب الرمادي، ثم ابتلع الضباب الرمادي.

انفجر “الطفل الميت كبير الرأس” دون سابق إنذار، متحولًا إلى قطع لحم في كل مكان…

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لم يفهم ما حدث عندما تبدد ضوء وظل “الجثة الأنثوية الغارقة” أيضًا.

لكن الآن… من الصعب القول.

بدا أن الغريبين قد تعرضا لهجوم غير مرئي وماتا فجأة.

لقد نجحت حقًا!

“هاه…”

عندما دخل فريق الصيد السابق، بحلول منتصف الليل، كان عليهم فقط مواجهة “الوحوش البرية” التي كانت في الخدمة في الفندق، مثل مضيفي الغرف وحراس الأمن. لاصطياد وحوش أخرى، كان عليهم فتح كل غرفة على حدة. إذا لم يفتحوا الباب، لم تكن الوحوش لتخرج من تلقاء نفسها.

كان سوين لا يزال يطلق النار، لكن عندما رأى هذا المشهد بزاوية عينه، أصدر صوت دهشة.

الخادمات اللطيفات تحولن إلى “خادمات دمويات”، الراقصات طويلات الأرجل أصبحن “شياطين شهوانيات”، والسيدات والشابات تحولن جميعًا إلى أنواع مختلفة من الزومبي الغريبة…

كان متأكدًا أن الموت المفاجئ للغريبين من الرتبة الثانية لم يكن فعله، وبالتأكيد لم يستطع أولئك الصيادون فعل ذلك.

“لا تخافوا، نحن كثيرون. الأشباح لا تستطيع السيطرة علينا جميعًا!”

لقد ماتا بشكل غير مفسر.

بالتفكير في هذا، توجه مباشرة إلى قاعة الولائم.

“هل يمكن أن يكون إدوارد والآخرون في الطابق العلوي هم من فعلوا ذلك؟”

لكن بينما كان يقاتل، حدث حادث.

أدرك سوين شيئًا فجأة، لكنه لم يستطع فهم كيف تعمل طريقة قتل الوحوش عبر الهواء هذه.

المزعجون هم المتخصصون الأصليون بين الحراس والنزلاء.

لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر.

في بهو الطابق الأول هذا، هناك ما لا يقل عن ثلاث إلى أربعمائة شخص مجتمعين بين النزلاء وموظفي الفندق، ولا بد أن بعض المتخصصين بينهم.

لأنه في هذا الوقت، سقطت نظراته على المكان الذي انهارت فيه “الجثة الأنثوية الغارقة”.

لكن الأوقات الجيدة لم تدم طويلًا. دخلت أربعة أغراب خاصة من الرتبة الثانية، جودة فضي، إلى المشهد، وأصبح الوضع من جانب واحد فورًا.

هناك… ظهر “ضباب رمادي”!

كان هذا مختلفًا تمامًا عن الاستخبارات السابقة التي قالت إن أدنى مستوى في الطابق الأول كان “غريبًا من الحديد الأسود”.

الأنواع الزومبية نادرًا ما تنتج شظايا ضباب رمادي، لكن الكيانات الشبحية، كونها كيانات روحية، لديها احتمالية عالية لإنتاج ضباب رمادي.

لم يتراجع سوين وأطلق وابلًا من الرصاص من مسدسيه.

لأنه كان بعيدًا جدًا، لم تكن لدى سوين فرصة لجمع الضباب الرمادي.

لأن سوين بحوزته حبل المشنقة، تجاهله هذا المخلوق الشبحى بشكل انتقائي ومرا بجانب بعضهما.

وفي هذه اللحظة القصيرة، بدت شظايا الضوء والظل وشظايا اللحم والدم من جثتي الغريبين وكأنها امتصت بواسطة الفضاء واختفت دون أثر.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بالنظر إلى الوراء، طفت “جثة أنثوية غارقة” سليمة تمامًا خارج باب الغرفة 1055 في الممر البعيد.

في الأصل، كان المشعوذون لا يزالون قادرين على قتالهم، لكن لا يوجد متخصصون يحرقون المال في الفريق المستقل، لذا فإن الأشباح تعني أساسًا “موت محقق”.

وسرعان ما قفز وحش كبير الرأس، يضحك بشكل غريب، إلى قاعة الولائم لمواصلة الصيد…

لدى الصيادين خبرة في التعامل مع الأشباح، لكن في النهاية، لا يستطيع الجميع السيطرة على خوفهم الداخلي.

يمكنهم حقًا البعث إلى ما لا نهاية.

علاوة على ذلك، كان لجسده ألفة أعلى مع “ضباب الشبح” هذا، واستنشاقه كان ممتعًا جدًا. مع كل نفس، كانت كفاءة استهلاك الطاقة الروحية الظلامية للتعافي تزداد. كمية التعافي كانت تقريبًا نفس الكمية المستهلكة بتفعيل الهيكل واستخدام [خادم الفراغ]، ولم تكن هناك علامة على تشوه…

…….

علاوة على ذلك، كان لجسده ألفة أعلى مع “ضباب الشبح” هذا، واستنشاقه كان ممتعًا جدًا. مع كل نفس، كانت كفاءة استهلاك الطاقة الروحية الظلامية للتعافي تزداد. كمية التعافي كانت تقريبًا نفس الكمية المستهلكة بتفعيل الهيكل واستخدام [خادم الفراغ]، ولم تكن هناك علامة على تشوه…

لكن…

عندما دخل فريق الصيد السابق، بحلول منتصف الليل، كان عليهم فقط مواجهة “الوحوش البرية” التي كانت في الخدمة في الفندق، مثل مضيفي الغرف وحراس الأمن. لاصطياد وحوش أخرى، كان عليهم فتح كل غرفة على حدة. إذا لم يفتحوا الباب، لم تكن الوحوش لتخرج من تلقاء نفسها.

عند رؤية هذا، خطرت فكرة جريئة فجأة في ذهن سوين.

اغتنم الفرصة، اندفع سوين دون انتظار اختفاء الضباب الرمادي، ثم ابتلع الضباب الرمادي.

هذه الجثث الأربع يمكنها بالفعل البعث إلى ما لا نهاية، لكن ماذا لو حصد شظايا أرواحها؟

حاول أخذ بضع أنفاس ووجد…

أدرك سوين فجأة أنه وجد طريقة لكبح هؤلاء الأغراب الأربعة المتحورين، لا، ربما حتى قتلهم!

طاقته الروحية الظلامية، التي كانت تتزايد ببطء بالفعل، استمرت في الارتفاع.

بهذه الفكرة، لم يعد يختار القرفصاء في الزاوية، بل ركض إلى موضع قريب من الكيانين الشبحيين، منتظرًا لتجربة شيء ما.

أظهر التحديد أنه “غاز جثث” خاص.

قبل وقت طويل، ماتت “الجثة المعلقة” بشكل غير مفسر مجددًا، وتشتت.

إذا انضم، قد يُصاب عن طريق الخطأ.

ظهر “الضباب الرمادي” مجددًا.

“…”

اغتنم الفرصة، اندفع سوين دون انتظار اختفاء الضباب الرمادي، ثم ابتلع الضباب الرمادي.

…….

“حصلت على ‘شظايا من روح الجثة المعلقة الشيطانية’ *2”
“استوعبت ‘تقنية الوهم العقلي تقنية الاختناق (غير مكتملة)’…”
“القوة العقلية +0.6”

عندما هضم سوين هذا الضباب الرمادي، تهللت عيناه.

المزعجون هم المتخصصون الأصليون بين الحراس والنزلاء.

لقد نجحت حقًا!

في الأصل، بهذا الوتيرة، اعتقد سوين أنه في وقت قصير، يمكن على الأرجح تطهير جميع الوحوش في الطابق الأول، باستثناء تلك الأربعة.

————————

“آه… هؤلاء أشباح!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لدى الصيادين خبرة في التعامل مع الأشباح، لكن في النهاية، لا يستطيع الجميع السيطرة على خوفهم الداخلي.

اغتنم الفرصة، اندفع سوين دون انتظار اختفاء الضباب الرمادي، ثم ابتلع الضباب الرمادي.

عندما مشى سوين، رأى الصيادين منقسمين إلى مجموعتين، يصطادون الوحوش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط