Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 163

بونجور

بونجور

الفصل 163: بونجور

الزومبي الحقود لا يزال لديه نفس خافت، مما يعني أنه لم يمت بعد!

بعد صعود باربرا، وكما هو متوقع، ازداد تواتر موت الأغراب الأربعة.

الفصل 163: بونجور

حصد سوين مرارًا وتكرارًا، وأصبح التشكيل على وشك الانهيار.

ظهرت على وجهه حمية تمثل الشرف والولاء، ثم كافح للوقوف، وركع في الواقع على ركبة واحدة أمام الشخص في العباءة، مؤديًا تحية الفارس بيد واحدة تحمي صدره!

لكن كلما اقترب من النصر، زاد حذره.

نظر إلى ضباب الشبح المتزايد الكثافة في المطعم وشعر فجأة أن هناك خطب ما.

من الشائع أن يستخدم الزعيم حركة قوية قبل الموت.

نظر سوين ورأى شكلين أشعثين ينزلان.

الدمى الغريبة الأربعة كانت غير ضارة تمامًا، لكن سوين لم يشعر بأي فرح. بدلًا من ذلك، اشتد إحساس بعدم الارتياح في قلبه.

ما إن سمع سوين هذا، بشكل انعكاسي تقريبًا، أخرج البطاقة الذهبية من جيبه وأطلقها.

نظر إلى ضباب الشبح المتزايد الكثافة في المطعم وشعر فجأة أن هناك خطب ما.

ما إن سمع سوين هذا، بشكل انعكاسي تقريبًا، أخرج البطاقة الذهبية من جيبه وأطلقها.

بما أنه كان هناك أعداء آخرون بالفعل في الحيز الملعون، لم تكن هناك حاجة للاختباء. فكر سوين للحظة وخلع “كفن أوز الرجل الجليدي” الملتف حول جثة الحقود، ثم لفه حول نفسه.

إدوارد، الجالس على الأرض، شحب، كما لو أنه استشعر شيئًا، وتمتم بيأس وعدم رغبة، “هل فشلت مجددًا…”

على الرغم من أنه سيكلف بعض العمر، إلا أنه شعر أن هذه كانت الطريقة الأكثر أمانًا.

“أي قوة هذه!”

لكن، اتضح أن حذر سوين أنقذه بالفعل من أزمة كبرى.

بعد حصاد شظايا الروح للتو، فشل الكيان الشبحى، “الجثة المعلقة”، في جمع أرواح كافية للتكثيف بنجاح، وانهار تشكيل التضحية تمامًا.

بعد حصاد شظايا الروح للتو، فشل الكيان الشبحى، “الجثة المعلقة”، في جمع أرواح كافية للتكثيف بنجاح، وانهار تشكيل التضحية تمامًا.

لم يجرؤ حتى على تجربة الجثة الحقودة لاختبار ما إذا كانت لا تزال على قيد الحياة.

في نفس الوقت تقريبًا، جاءت فجأة صرخة حادة من نهاية الممر.

الزومبي الحقود لا يزال لديه نفس خافت، مما يعني أنه لم يمت بعد!

بدت كأظافر تخدش سبورة، مما تسبب في قشعريرة في جميع أنحاء الجسد.

هذه الدقائق القليلة بدت أنها طويلة بشكل لا يصدق.

في لحظة، اندفعت راهبة غريبة بطول مترين من درج الطابق الثاني، مليئة بنية القتل!

ظهور المصباح النحاسي كان مألوفًا جدًا أيضًا، إنه “مصباح فوغان الفرن”.

سرعتها كانت فائقة، كما لو أنها انتقلت عبر المكان.

اتضح أنهم أخذوا المصباح النحاسي من أجل هذه اللحظة.

كان سوين قد رأى للتو الراهبة الغريبة بوجهها الأخضر عند الدرج على بعد مئة متر، لكن في غمضة عين، كانت قد ظهرت أمامه بالفعل.

لحسن الحظ، كان الكفن غرضًا مختومًا يعزل كل تقلبات الطاقة.

الآن، الوحيد الواقف في قاعة الولائم الكبيرة كان الجثة الحقودة.

كان سوين قد رأى للتو الراهبة الغريبة بوجهها الأخضر عند الدرج على بعد مئة متر، لكن في غمضة عين، كانت قد ظهرت أمامه بالفعل.

هدف الراهبة العجوز كان واضحًا، أرادت قتل “الجاني” الذي دمر تشكيلها.

[قبعة الساحر العلوية]|| |الجودة|ذهبي |الشرح|من يعرف ما قد يكون مخبأ داخل قبعة الساحر، ربما عالم كامل؟ |خاصية اللعنة| يمكنك سحب شيء من مسافة معينة من القبعة، ولكن سيمتص عنصر عشوائي ذي طاقة مكافئة إلى جسدك؛ |التفسير| يمكن استخدامه كمادة لارتقاء التخصص، تعزز المهارات بشكل كبير، خفة الحركة، مقاومة متوسطة، خصائص إدراك فائقة، وفهم القدرات المكانية بعد الارتقاء؛ يتطلب الاندماج قيمة احتواء عالية، يُنصح بقيمة طاقة روحية ظلامية 18000+ لتحقيق نسبة نجاح أعلى؛ |التقييم| التوافق 96%؛ هذه مادة مكانية عالية الجودة نادرة جدًا؛

بصفعة، طارت الجثة الحقودة، التي يزيد ارتفاعها عن ثلاثة أمتار، مباشرة. بعد صوت تكسير العظام وتمزق الأنسجة العضلية، طار جسدها الضخم وارتطم بالأنقاض، كاسرًا عمودًا حاملًا ومحطمًا جدارًا.

غرق قلب سوين عندما نظر إلى إصاباتهما.

“أي قوة هذه!”

شعر إدوارد بالارتياح أيضًا.

خفض سوين نظراته بسرعة ولم يجرؤ على النظر إلى الوحش المرعب على بعد أمتار قليلة فقط.

…….

لم يجرؤ حتى على تحديد مستواه.

كانت المواد تُنتج، لكنها قد لا تكون بالضرورة المواد المتقدمة التي يريدها، قد تكون أيضًا هياكل…

بهذه القوة المرعبة، كان بالجثة الحقودة صوت تكسير العظام. شعر سوين أن جسده على الأرجح لن يصمد حتى لضربة واحدة.

علاوة على ذلك، سرعتها التي تكاد تكون انتقالًا مكانيًا لا يمكن تفاديها.

نظر إليه الشخص في العباءة، أومأ برأسه، وبدا أنه وافق على أفعاله.

لم يجرؤ سوين على التحديد، لكنه استطاع التخمين تقريبًا.

لحسن الحظ، كان الكفن غرضًا مختومًا يعزل كل تقلبات الطاقة.

سيطر إدوارد على الراهبة، لكنه لم يستطع منع نفسه من بصق فم من الدماء.

سوين، الواقف على العمود الحامل، نجا من الكارثة بصعوبة.

لم يكن ساطعًا بما يكفي، يومض وكأنه قد ينطفئ في أي لحظة.

لكن الراهبة الغريبة بدت وكأنها تعلم أن هناك شخصًا قريبًا. على الرغم من أنها لا تستطيع الرؤية، إلا أنها مدت يدها وظلت تتحسس في الهواء…

في نفس الوقت تقريبًا، جاءت فجأة صرخة حادة من نهاية الممر.

شاهد سوين الراهبة الغريبة تقترب أكثر فأكثر. حتى لو كان هادئًا، لم يستطع منع نفسه من التعرق البارد من الشعور القمعي الذي جعل روحه ترتجف. هذه الراهبة قد تشيطنت تمامًا. هذه ليست هالة عادية على الإطلاق، بل هالة “مخلوق من المستوى العالي”.

…….

أصبحت عينا سوين جادتين، وفكر بسرعة في كيفية التعامل مع الأزمة الحالية.

شخصية نظامية من ألف عام مضت تظهر هذه المجاملة الكبيرة لشخص حديث؟

حركته الأقوى كانت المنجل الأسود.

لكن الراهبة الغريبة بدت وكأنها تعلم أن هناك شخصًا قريبًا. على الرغم من أنها لا تستطيع الرؤية، إلا أنها مدت يدها وظلت تتحسس في الهواء…

لكن بسرعة الراهبة، كان من المستحيل أن تتاح له فرصة لتأرجح السكين.

“سووش!”

لم يجرؤ حتى على تجربة الجثة الحقودة لاختبار ما إذا كانت لا تزال على قيد الحياة.

ظهور المصباح النحاسي كان مألوفًا جدًا أيضًا، إنه “مصباح فوغان الفرن”.

في هذه اللحظة بالذات، كان هناك حركة عند الدرج.

الفصل 163: بونجور

نظر سوين ورأى شكلين أشعثين ينزلان.

سوين، ليس ببعيد، رأى هذا وومض برودة في عينيه.

أحدهما به ثقب كبير في بطنه، والآخر بذراع مقطوعة.

نظر سوين إلى الخصائص المحددة، وعيناه ترتجفان.

اثنان فقط منهم؟

لكن هذا الضغط استمر للحظة فقط، وتبدد الضغط الساحق فجأة.

الذي به الثقب في بطنه كان إدوارد، “الساحر”. بدا الجرح وكأنه أُفرغ بمخلب، لكنه كان ممسوكًا مؤقتًا بقوة مكانية سوداء، تمنع الدم من التدفق.

لكن لم يكن هناك خبث، كانوا أصدقاء، ليسوا أعداء.

باربرا كانت بذراع مقطوعة ووجهها شاحب، تبدو ضعيفة للغاية…

نبرته كانت خالية من أي تقلبات عاطفية، فقط قدم تذكيرًا لطيفًا، “سينهار الحيز بعد ربع ساعة، كن حذرًا. قد تكون هناك مشكلة عند المغادرة.”

غرق قلب سوين عندما نظر إلى إصاباتهما.

[قبعة الساحر العلوية]|| |الجودة|ذهبي |الشرح|من يعرف ما قد يكون مخبأ داخل قبعة الساحر، ربما عالم كامل؟ |خاصية اللعنة| يمكنك سحب شيء من مسافة معينة من القبعة، ولكن سيمتص عنصر عشوائي ذي طاقة مكافئة إلى جسدك؛ |التفسير| يمكن استخدامه كمادة لارتقاء التخصص، تعزز المهارات بشكل كبير، خفة الحركة، مقاومة متوسطة، خصائص إدراك فائقة، وفهم القدرات المكانية بعد الارتقاء؛ يتطلب الاندماج قيمة احتواء عالية، يُنصح بقيمة طاقة روحية ظلامية 18000+ لتحقيق نسبة نجاح أعلى؛ |التقييم| التوافق 96%؛ هذه مادة مكانية عالية الجودة نادرة جدًا؛

هل يمكن لهذين الاثنين المصابين بجروح بالغة هزيمة الراهبة الغريبة؟

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“الزعيم قد هاج بالفعل…”

بهذه التعويذة، وكأن جميع الأضواء انطفأت فجأة، وأصبح الممر بأكمله حالك الظلام.

لم يجرؤ سوين على التحديد، لكنه استطاع التخمين تقريبًا.

لكن هذا الضغط استمر للحظة فقط، وتبدد الضغط الساحق فجأة.

إذا لم تكن قد هاجت، لما انتهت المعركة فجأة بعد أن كانت متوقفة لهذه الفترة الطويلة.

على الرغم من أنه سيكلف بعض العمر، إلا أنه شعر أن هذه كانت الطريقة الأكثر أمانًا.

في هذه اللحظة، جذب الضجيج الذي أحدثه إدوارد والآخرون بنزولهم انتباه الراهبة الغريبة فورًا.

لم يهتم بكشف نفسه ومد يده بشكل حاسم بشكل حاد في الفراغ، ساحبًا بقوة.

لم تعد تبحث عن سوين واندفعت بغضب، وكأنها تنتقل عبر المكان بكل خطوة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ومض تعبير عازم على وجه باربرا، وتصاعدت هالة وردية قوية من جسدها وهي تصطدم بالراهبة وجهًا لوجه!

ما… المعنى الخاص الذي تحمله العباءة؟

“سووش!”

العباءة ذات الأنماط الذهبية كانت بطبيعة الحال رمز منظمة السيد بلاك.

مدت الراهبة العجوز يدها واخترقت صدر باربرا، مما تسبب في تدفق دم أسود.

لم يهتم سوين بحالة الزومبي، سحب المنجل الأسود وأرجحه نحو رقبة الراهبة الخبيثة.

لكن في نفس الوقت، كان إدوارد خلفها يغير بسرعة إيماءات يديه لسحره، وأضاء تشكيل مثمن غامض تحت قدميه.

مع زفير ارتياح، استرخى سوين أخيرًا.

شحب وجهه، كما لو أنه استخدم تقنية محظورة لدرجة التحميل الزائد.

سوين، ليس ببعيد، رأى هذا وومض برودة في عينيه.

في جزء الثانية الذي كافحت فيه باربرا، كانت تعويذة تكثيفه قد اكتملت بالفعل. صفق بيديه معًا وصاح بجدية: “الفن المكاني السري: ختم منتصف الليل!”

بصفعة، طارت الجثة الحقودة، التي يزيد ارتفاعها عن ثلاثة أمتار، مباشرة. بعد صوت تكسير العظام وتمزق الأنسجة العضلية، طار جسدها الضخم وارتطم بالأنقاض، كاسرًا عمودًا حاملًا ومحطمًا جدارًا.

بهذه التعويذة، وكأن جميع الأضواء انطفأت فجأة، وأصبح الممر بأكمله حالك الظلام.

ارتخت باربرا أيضًا وأغلقت عينيها ببطء.

والفضاء بالقرب من الموضع الذي وقفت فيه الراهبة الغريبة تحول إلى مادة لزجة كالأسفلت.

في هذا الوقت، أصبح “ضباب الشبح” من حولهم أكثر كثافة وأكثر كثافة.

الفضاء تحول إلى سائل أسود والتزم ببطء وانضغط على جسد الراهبة الغريبة الطويل، مقيدًا تمامًا سرعتها التي تكاد تكون انتقالًا مكانيًا في مكانها.

“بانغ!” سقط رأس على الأرض.

سيطر إدوارد على الراهبة، لكنه لم يستطع منع نفسه من بصق فم من الدماء.

اثنان فقط منهم؟

ربما لأن التعويذة المحملة فوق طاقته تسببت في فقدانه السيطرة على إصاباته، وانفجر الجرح في بطنه فجأة بالدماء.

على الرغم من أنه سيكلف بعض العمر، إلا أنه شعر أن هذه كانت الطريقة الأكثر أمانًا.

أراد إدوارد تكثيف ختم المشعوذ مجددًا واستخدام حركة قاتلة، لكن بدا الأمر صعبًا جدًا…

ليس فقط جثة إدوارد أنتجت مواد،

“فرصة جيدة!”

الشخص في العباءة الذهبية أخرج صندوقًا، وكثف كرة من قفاز اللهب بيد واحدة، ومد يده، وبدا أنه سحب شيئًا أسود من جسد الراهبة الخبيثة، وحشره بسرعة في الصندوق.

سوين، ليس ببعيد، رأى هذا وومض برودة في عينيه.

ليس فقط جثة إدوارد أنتجت مواد،

لم يهتم بكشف نفسه ومد يده بشكل حاسم بشكل حاد في الفراغ، ساحبًا بقوة.

لأنه لم يرَ الضباب الرمادي، لم يجرؤ سوين على الإهمال واندفع، مسحبًا مباشرة دميتي ابتلاع الزيت والنار الفسفورية لحرق وتفحيم جسد الراهبة الخبيثة.

الزومبي الحقود لا يزال لديه نفس خافت، مما يعني أنه لم يمت بعد!

“أي قوة هذه!”

لم يهتم سوين بحالة الزومبي، سحب المنجل الأسود وأرجحه نحو رقبة الراهبة الخبيثة.

نظر سوين إلى الخصائص المحددة، وعيناه ترتجفان.

الآن بعد أن كانت الراهبة الخبيثة تحت السيطرة، كانت هذه هي الفرصة الوحيدة!

ظهرت قبعة مضيئة على جثة إدوارد.

المنجل الأسود تأرجح للأسفل، وظهر صدع مكاني فورًا في نهاية الممر، على رقبة الراهبة الخبيثة.

غمر سوين، كما لو أنه سمع شخصًا يهمس، “أخيرًا، خرجت…”

“بانغ!” سقط رأس على الأرض.

الآن بعد أن كانت الراهبة الخبيثة تحت السيطرة، كانت هذه هي الفرصة الوحيدة!

بغض النظر عن مدى صلابة جسد الراهبة الخبيثة، فقد قُطع إلى نصفين أمام الصدع المكاني.

“حصلت على 3 شظايا من ‘ذكريات باربرا الملوثة’.” “لقد نزعت جزءًا من الهاجس وحصلت على ‘عقد شيطانة الإغواء المتقدم’…” “اكتسبت بعض الذكريات، خبرة السحر العقلي +11…” “القوة العقلية +4.1” لم يكن لدى سوين وقت لهضم الذكريات التي حصدها للتو، وحدث حدث غير متوقع كما هو متوقع.

تنفس سوين الصعداء عندما رأى هذا.

شخصية نظامية من ألف عام مضت تظهر هذه المجاملة الكبيرة لشخص حديث؟

شعر إدوارد بالارتياح أيضًا.

ما فاجأ سوين هو أنه لم يتعرف فقط على الشخص في العباءة، بل حتى إدوارد، “الساحر” على الجانب الآخر، بدا وكأنه تعرف على الشخص أو العباءة في لحظة موته.

ارتخت باربرا أيضًا وأغلقت عينيها ببطء.

أراد إدوارد تكثيف ختم المشعوذ مجددًا واستخدام حركة قاتلة، لكن بدا الأمر صعبًا جدًا…

…….

لكن في نفس الوقت، كان إدوارد خلفها يغير بسرعة إيماءات يديه لسحره، وأضاء تشكيل مثمن غامض تحت قدميه.

بما أنهم بدأوا، لم يكن هناك مجال لأي حظ.

……

لأنه لم يرَ الضباب الرمادي، لم يجرؤ سوين على الإهمال واندفع، مسحبًا مباشرة دميتي ابتلاع الزيت والنار الفسفورية لحرق وتفحيم جسد الراهبة الخبيثة.

هذا الزعيم الكبير يجب قتله.

ولأنه كان قريبًا بما يكفي، حصد أيضًا الضباب الرمادي على جسد باربرا.

اتضح أنهم أخذوا المصباح النحاسي من أجل هذه اللحظة.

“حصلت على 3 شظايا من ‘ذكريات باربرا الملوثة’.”
“لقد نزعت جزءًا من الهاجس وحصلت على ‘عقد شيطانة الإغواء المتقدم’…”
“اكتسبت بعض الذكريات، خبرة السحر العقلي +11…”
“القوة العقلية +4.1”

لم يكن لدى سوين وقت لهضم الذكريات التي حصدها للتو، وحدث حدث غير متوقع كما هو متوقع.

لأنه لم يرَ الضباب الرمادي، لم يجرؤ سوين على الإهمال واندفع، مسحبًا مباشرة دميتي ابتلاع الزيت والنار الفسفورية لحرق وتفحيم جسد الراهبة الخبيثة.

في تلك اللحظة، انخفضت درجة الحرارة من حولهم بشكل ملحوظ فجأة.

الزومبي الحقود لا يزال لديه نفس خافت، مما يعني أنه لم يمت بعد!

إدوارد، الجالس على الأرض، شحب، كما لو أنه استشعر شيئًا، وتمتم بيأس وعدم رغبة، “هل فشلت مجددًا…”

ولأنه كان قريبًا بما يكفي، حصد أيضًا الضباب الرمادي على جسد باربرا.

ما إن سمع سوين هذا، بشكل انعكاسي تقريبًا، أخرج البطاقة الذهبية من جيبه وأطلقها.

لم تعد تبحث عن سوين واندفعت بغضب، وكأنها تنتقل عبر المكان بكل خطوة.

في هذا الوقت، أصبح “ضباب الشبح” من حولهم أكثر كثافة وأكثر كثافة.

الذي به الثقب في بطنه كان إدوارد، “الساحر”. بدا الجرح وكأنه أُفرغ بمخلب، لكنه كان ممسوكًا مؤقتًا بقوة مكانية سوداء، تمنع الدم من التدفق.

الطاقة السوداء تجمعت تدريجيًا على جسد الراهبة الخبيثة على الأرض، مطفئة اللهب.

في نفس الوقت تقريبًا، جاءت فجأة صرخة حادة من نهاية الممر.

هذه الجثة مقطوعة الرأس وقفت ببطء مجددًا.

لم تعد تبحث عن سوين واندفعت بغضب، وكأنها تنتقل عبر المكان بكل خطوة.

في نفس الوقت تقريبًا، بدا أن إرادة لا توصف قد حلت على الجسد.

تركزت نظرة سوين مجددًا، كما لو أنه رأى ضوءًا أصفر خافتًا يشع من هاوية الظلام اللانهائية.

ذلك الزخم ازداد قوة.

بعد صعود باربرا، وكما هو متوقع، ازداد تواتر موت الأغراب الأربعة.

مجرد نظرة جعلت سوين يشعر وكأن جبلًا يضغط على جبهته. كان نوعًا من الرعب المروع الذي أراد دفنه في التراب، شيء لا يمكن النظر إليه مباشرة أو وصفه!

في الواقع، عندما أعطاه السيد بلاك هذه البطاقة أمس، كان قد خمن أن استكشاف الحيز المكاني اليوم سينتهي على الأرجح هكذا.

لكن هذا الضغط استمر للحظة فقط، وتبدد الضغط الساحق فجأة.

باربرا كانت بذراع مقطوعة ووجهها شاحب، تبدو ضعيفة للغاية…

غمر سوين، كما لو أنه سمع شخصًا يهمس، “أخيرًا، خرجت…”

في الواقع، عندما أعطاه السيد بلاك هذه البطاقة أمس، كان قد خمن أن استكشاف الحيز المكاني اليوم سينتهي على الأرجح هكذا.

لا يعرف كم من الوقت مضى،

سوين، ليس ببعيد، رأى هذا وومض برودة في عينيه.

تركزت نظرة سوين مجددًا، كما لو أنه رأى ضوءًا أصفر خافتًا يشع من هاوية الظلام اللانهائية.

سوين، ليس ببعيد، رأى هذا وومض برودة في عينيه.

لم يكن ساطعًا بما يكفي، يومض وكأنه قد ينطفئ في أي لحظة.

لكن، اتضح أن حذر سوين أنقذه بالفعل من أزمة كبرى.

لكنه بدد الظلام، خطوة بخطوة، أصبح أكثر إشراقًا وأكثر إشراقًا.

غمر سوين، كما لو أنه سمع شخصًا يهمس، “أخيرًا، خرجت…”

أكثر واقعية فأكثر واقعية.

ظهرت على وجهه حمية تمثل الشرف والولاء، ثم كافح للوقوف، وركع في الواقع على ركبة واحدة أمام الشخص في العباءة، مؤديًا تحية الفارس بيد واحدة تحمي صدره!

لم يكن هناك شيء آخر في مجال رؤية سوين.

باربرا كانت بذراع مقطوعة ووجهها شاحب، تبدو ضعيفة للغاية…

شاهد فقط شخصًا في عباءة ذهبية، يحمل مصباحًا نحاسيًا سداسيًا عتيقًا، يخرج ببطء من نهاية الظلام.

لم يكن هناك شيء آخر في مجال رؤية سوين.

المصباح النحاسي بدد الظلام وامتص خصلات الدخان الأسود.

بعد حصاد شظايا الروح للتو، فشل الكيان الشبحى، “الجثة المعلقة”، في جمع أرواح كافية للتكثيف بنجاح، وانهار تشكيل التضحية تمامًا.

عاد المحيط إلى المظهر الأصلي لممر الفندق.

في نفس الوقت تقريبًا، بدا أن إرادة لا توصف قد حلت على الجسد.

الشخص في العباءة الذهبية أخرج صندوقًا، وكثف كرة من قفاز اللهب بيد واحدة، ومد يده، وبدا أنه سحب شيئًا أسود من جسد الراهبة الخبيثة، وحشره بسرعة في الصندوق.

في نفس الوقت تقريبًا، بدا أن إرادة لا توصف قد حلت على الجسد.

“طقطقة” أغلق الصندوق، واختفى ذلك الشعور المرعب الذي جعل أرواح الناس ترتجف تمامًا.

خفض سوين نظراته بسرعة ولم يجرؤ على النظر إلى الوحش المرعب على بعد أمتار قليلة فقط.

…….

بعد حصاد شظايا الروح للتو، فشل الكيان الشبحى، “الجثة المعلقة”، في جمع أرواح كافية للتكثيف بنجاح، وانهار تشكيل التضحية تمامًا.

رأى سوين الشخص بوضوح وتنفس الصعداء في قلبه، “لقد جاء حقًا…”

لم يقل سوين الكثير.

العباءة ذات الأنماط الذهبية كانت بطبيعة الحال رمز منظمة السيد بلاك.

الذي به الثقب في بطنه كان إدوارد، “الساحر”. بدا الجرح وكأنه أُفرغ بمخلب، لكنه كان ممسوكًا مؤقتًا بقوة مكانية سوداء، تمنع الدم من التدفق.

ظهور المصباح النحاسي كان مألوفًا جدًا أيضًا، إنه “مصباح فوغان الفرن”.

في هذه اللحظة، جذب الضجيج الذي أحدثه إدوارد والآخرون بنزولهم انتباه الراهبة الغريبة فورًا.

اتضح أنهم أخذوا المصباح النحاسي من أجل هذه اللحظة.

علاوة على ذلك، لم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد.

ما فاجأ سوين هو أنه لم يتعرف فقط على الشخص في العباءة، بل حتى إدوارد، “الساحر” على الجانب الآخر، بدا وكأنه تعرف على الشخص أو العباءة في لحظة موته.

“حسنًا، شكرًا لك.”

ظهرت على وجهه حمية تمثل الشرف والولاء، ثم كافح للوقوف، وركع في الواقع على ركبة واحدة أمام الشخص في العباءة، مؤديًا تحية الفارس بيد واحدة تحمي صدره!

أحدهما به ثقب كبير في بطنه، والآخر بذراع مقطوعة.

نظر إليه الشخص في العباءة، أومأ برأسه، وبدا أنه وافق على أفعاله.

بدون هذا العامل، لما تجرأ سوين على التصرف بهذه الجرأة.

تلاشت حياة إدوارد.

لكن لم يكن هناك خبث، كانوا أصدقاء، ليسوا أعداء.

الآن، لم يستطع سوين الفهم.

ولأنه كان قريبًا بما يكفي، حصد أيضًا الضباب الرمادي على جسد باربرا.

شخصية نظامية من ألف عام مضت تظهر هذه المجاملة الكبيرة لشخص حديث؟

أصبحت عينا سوين جادتين، وفكر بسرعة في كيفية التعامل مع الأزمة الحالية.

ما… المعنى الخاص الذي تحمله العباءة؟

بصفعة، طارت الجثة الحقودة، التي يزيد ارتفاعها عن ثلاثة أمتار، مباشرة. بعد صوت تكسير العظام وتمزق الأنسجة العضلية، طار جسدها الضخم وارتطم بالأنقاض، كاسرًا عمودًا حاملًا ومحطمًا جدارًا.

لكن لم يكن هناك خبث، كانوا أصدقاء، ليسوا أعداء.

أكثر واقعية فأكثر واقعية.

لم يفكر سوين كثيرًا في الأمر.

في الواقع، عندما أعطاه السيد بلاك هذه البطاقة أمس، كان قد خمن أن استكشاف الحيز المكاني اليوم سينتهي على الأرجح هكذا.

أراد إدوارد تكثيف ختم المشعوذ مجددًا واستخدام حركة قاتلة، لكن بدا الأمر صعبًا جدًا…

تلك المنظمة القوية لا بد أنها جاءت من أجل “مصدر اللعنة” لهذا الحيز الملعون.

……

هذا الزعيم الكبير يجب قتله.

بدون هذا العامل، لما تجرأ سوين على التصرف بهذه الجرأة.

إدوارد، الجالس على الأرض، شحب، كما لو أنه استشعر شيئًا، وتمتم بيأس وعدم رغبة، “هل فشلت مجددًا…”

على الرغم من أنه بدا خطيرًا، إلا أن جميع “الحوادث” كانت متوقعة في الواقع.

لم يجرؤ سوين على التحديد، لكنه استطاع التخمين تقريبًا.

مع زفير ارتياح، استرخى سوين أخيرًا.

ما… المعنى الخاص الذي تحمله العباءة؟

نظرت الشخصية المقنعة إلى سوين، توقفت للحظة، وبدا مندهشة أنه استطاع تحقيق كل هذا.

نبرته كانت خالية من أي تقلبات عاطفية، فقط قدم تذكيرًا لطيفًا، “سينهار الحيز بعد ربع ساعة، كن حذرًا. قد تكون هناك مشكلة عند المغادرة.”

بل تكثفت أيضًا دمية غريبة على جسد الساحرة مقطوعة الرأس.

“حسنًا، شكرًا لك.”

لم تعد تبحث عن سوين واندفعت بغضب، وكأنها تنتقل عبر المكان بكل خطوة.

لم يقل سوين الكثير.

حركته الأقوى كانت المنجل الأسود.

لم تقل الشخصية المقنعة الكثير أيضًا، حاملة صندوقها وصعدت الدرج.

شعر إدوارد بالارتياح أيضًا.

……

لم تعد تبحث عن سوين واندفعت بغضب، وكأنها تنتقل عبر المكان بكل خطوة.

بينما شاهد الشكل يغادر، حصد سوين بشكل عابر الضباب الرمادي من جسد إدوارد.

بعد حصاد شظايا الروح للتو، فشل الكيان الشبحى، “الجثة المعلقة”، في جمع أرواح كافية للتكثيف بنجاح، وانهار تشكيل التضحية تمامًا.

“حصلت على ‘شظايا من ذاكرة إدوارد الملوث’ *2”
“أتقنت بعض ‘تقنيات السحر المكاني’…”
“أتقنت بعض تقنيات السحر…”
“القوة العقلية +1.6”

لم يصعد إلى الطابق العلوي أو أي مكان آخر.

“حصلت على 3 شظايا من ‘ذكريات باربرا الملوثة’.” “لقد نزعت جزءًا من الهاجس وحصلت على ‘عقد شيطانة الإغواء المتقدم’…” “اكتسبت بعض الذكريات، خبرة السحر العقلي +11…” “القوة العقلية +4.1” لم يكن لدى سوين وقت لهضم الذكريات التي حصدها للتو، وحدث حدث غير متوقع كما هو متوقع.

فقط شاهد بترقب بينما كان الضوء يتجمع ببطء على جثته.

كان سوين قد رأى للتو الراهبة الغريبة بوجهها الأخضر عند الدرج على بعد مئة متر، لكن في غمضة عين، كانت قد ظهرت أمامه بالفعل.

كانت المواد تُنتج، لكنها قد لا تكون بالضرورة المواد المتقدمة التي يريدها، قد تكون أيضًا هياكل…

غرق قلب سوين عندما نظر إلى إصاباتهما.

هذه الدقائق القليلة بدت أنها طويلة بشكل لا يصدق.

بما أنهم بدأوا، لم يكن هناك مجال لأي حظ.

لكن، تحقق ترقبه في النهاية.

بعد حصاد شظايا الروح للتو، فشل الكيان الشبحى، “الجثة المعلقة”، في جمع أرواح كافية للتكثيف بنجاح، وانهار تشكيل التضحية تمامًا.

ظهرت قبعة مضيئة على جثة إدوارد.

ما… المعنى الخاص الذي تحمله العباءة؟

[قبعة الساحر العلوية]||
|الجودة|ذهبي
|الشرح|من يعرف ما قد يكون مخبأ داخل قبعة الساحر، ربما عالم كامل؟
|خاصية اللعنة| يمكنك سحب شيء من مسافة معينة من القبعة، ولكن سيمتص عنصر عشوائي ذي طاقة مكافئة إلى جسدك؛
|التفسير| يمكن استخدامه كمادة لارتقاء التخصص، تعزز المهارات بشكل كبير، خفة الحركة، مقاومة متوسطة، خصائص إدراك فائقة، وفهم القدرات المكانية بعد الارتقاء؛ يتطلب الاندماج قيمة احتواء عالية، يُنصح بقيمة طاقة روحية ظلامية 18000+ لتحقيق نسبة نجاح أعلى؛
|التقييم| التوافق 96%؛ هذه مادة مكانية عالية الجودة نادرة جدًا؛

شعر إدوارد بالارتياح أيضًا.

“هوو… لقد خرجت أخيرًا.”

تلاشت حياة إدوارد.

نظر سوين إلى الخصائص المحددة، وعيناه ترتجفان.

علاوة على ذلك، سرعتها التي تكاد تكون انتقالًا مكانيًا لا يمكن تفاديها.

بالنظر إلى مقدمة الخصائص، المهارات، خفة الحركة، الإدراك… والقدرات المكانية.

لكن بسرعة الراهبة، كان من المستحيل أن تتاح له فرصة لتأرجح السكين.

مادة الارتقاء هذه مناسبة تمامًا له، كما توقع تمامًا!

أصبحت عينا سوين جادتين، وفكر بسرعة في كيفية التعامل مع الأزمة الحالية.

علاوة على ذلك، لم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد.

باربرا كانت بذراع مقطوعة ووجهها شاحب، تبدو ضعيفة للغاية…

ليس فقط جثة إدوارد أنتجت مواد،

أكثر واقعية فأكثر واقعية.

بل تكثفت أيضًا دمية غريبة على جسد الساحرة مقطوعة الرأس.

تلك المنظمة القوية لا بد أنها جاءت من أجل “مصدر اللعنة” لهذا الحيز الملعون.

[دمية ثاناتوس البديلة للموت]
الجودة أسطوري
الشرح حياة مستعارة من الحاصد، أتجرؤ على استخدامها؟
خاصية اللعنة بعد تضحية دموية، ستأخذ الدمية هجومًا مميتًا بدلًا من المضيف؛ لكن بعد القيامة، ستسمع همسات من المجهول في الشهر التالي، هذا صوت إغراء الشيطان؛ قد تتعلم بعض أسرار الشياطين عالية المستوى منها، لكن هناك احتمال كبير للتسبب باضطراب عقلي.
التفسير قطعة أثرية مقلدة، تستخدم لتبادل الأرواح مع الحاصد للحصول على فرصة للبعث؛

“جودة أسطورية”، كنز آخر من المستوى المحظور.

علاوة على ذلك، سرعتها التي تكاد تكون انتقالًا مكانيًا لا يمكن تفاديها.

عند رؤية هذين العنصرين، ظهرت ابتسامة تدريجيًا على وجه سوين.

في هذه اللحظة بالذات، كان هناك حركة عند الدرج.

كانت هذه الرحلة إلى الحيز تستحق العناء.

تركزت نظرة سوين مجددًا، كما لو أنه رأى ضوءًا أصفر خافتًا يشع من هاوية الظلام اللانهائية.

————————

هذا الزعيم الكبير يجب قتله.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ليس فقط جثة إدوارد أنتجت مواد،

لا يعرف كم من الوقت مضى،

الآن، الوحيد الواقف في قاعة الولائم الكبيرة كان الجثة الحقودة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط