A2701
“مرحباً يا توماس” رن صوت غريب له نبرةٍ متذبذبة في أذنيه.
“موبي..”
هذه القصة بوضوح فان فيكشن يعتمد على باتمان و DC وبعض الوسائط الأخرى لذا سيكون من الجيد ان تكون مطلعًا على الشخصية وعالمها قليلا، سواء من ثلاثية فارس الظلام او أحد المسلسلات الكرتونية، ولا تقلق بشأن الباقي. فالمترجمة – أي أنا – ستساعدك على مواكبة كل ما يجب أن تكون ضليعًا به عن الشخصيات التي ستظهر لاحقا وخلفيتها والمفاهيم التي يجب معرفتها مع تجنب حرق ما سيتطرق إليه الكاتب، وذلك في نهاية كل فصل، لذا حتى وإن كان كل ما تعرفه عن باتمان هو أن عنده الكثير من المال، فلا تقلق + هذه الرواية ساخرة وبسيطة، لذا فهي لا تتطلب منك ان تكون فاهما لما تقتبس منه كثيرًا، ويكفيك ان تعرف الأساس، لكني احب أن أبقي قرائي على إطلاع، لذا أمل ان يعذرني من هو خبير بالفعل في باتمان إذا أزعجته الهوامش والملاحظات في المستقبل وأمل ان يعذرني كذلك من لا يعرف الكثير إن وجد الهوامش الكثيرة مزعجة ولا داعي لها.
فتح عينيه، فوجد عقله خاليًا تماماً، وفكر لا شعورياً: توماس ؟ هل يقصدني؟
“بلا، بالطبع أقصدك” هتف المتحدث في رأسه، :”ما أنه أول لقاء لنا سأبادر وأعرفك بنفسي ولأبسط عليك هذا التعريف أنا نظام، ذلك النوع من الأنظمة المساعدة التي تظهر أحيانًا في الأعمال الأدبية، إن إسمي الإفتراضي هو موبيوس، لكن بإمكانك مخاطبتي بـ…”
مد توماس يده وفتح درج طاولة القهوة، وكان بداخله عدة زجاجات مياه معدنية.
“موبي..”
رمش توماس عينيه اللتين أشاد بحسنهما هذا النظام، وقوس عينيه مبتسمًا، ثم عدل ربطة عنقه أمام المرآة: “لن أقول أن ذلك مستحيل”.
(- ملاحظة المترجمة: توماس هنا حاول نطق إسم “موبيوس” لكنه إختصره في النهاية).
ثم مضى متجاهلاً خزانة العرض الزجاجية القريبة، والتي علقت فيها تجميعة من السيوف القصيرة ككور.
“…كما يحلو لك”: قبل النظام اللقب الممنوح له دونما إعتراض.
جلس توماس على حافة السرير غارقاً في التفكير.
ثم ظل صامتًا بعدها.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فستكون تلك مشكلة، من المزعج تخيل أن يتصدر عناوين الأخبار صباح اليوم التالي شيء على شاكلة : “شاب فاقد للذاكرة يطلق النار على مدير فندق في جوثام لرفضه دفع رسوم إقامته”.
انتظر توماس طويلاً، ولما أيقن أن هذا الشيء الصاخب بات صامنا ولا ينوى المتابعة، سأل مبادراً: “ألن تشرح لي ما نحن فيه؟”.
فأجابه موبي: “أود ذلك، لكن عليك أن تعذرني، فالقواعد لا تسمح لي”.
خرج توماس من زحمة أفكاره، وقال بحذر: “أنا معك”.
إستدل بزعم هذا الشيء بأنه “لا يستطيع”، على أنه ضليع بالوضع.
من الجانب الإيجابي، إن حصل ذلك سيكون قادرًا على معرفة إسمه الكامل من سجلات الشرطة.
لم يستعوب بعد ما حصل، فقد حجبت رؤيته بتلات ورد أحمر تناثرت من باقة أوقعها الرجل، غمر وجهه ببحر البتلات إلى درجة أنه شك في أن هذا كان تمهيدًا لهجوم… لذلك عندما سقط الوافد حامل الزهور على وجهه مرتطمًا بالأرض، لم يفكر توماس حتى في مد يده للمساعدة.
ألمح توماس: “قلت أنفًا أنك من النوع الذي يساعد”.
أجاب موبي بشيء من الخبث: “بلا، لكن أشكال المساعدة عديدة، فمثلا الشرح ليس من وظائفي، ولا الإجابة عن الإسئلة أو تقديم التلميحات كلها ليست بوظائفي، إنما أنت رجل فطين يا توماس، إذا نظرت، حولك وتدبرت ستجد الجواب بنفسك”.
“إن كان أساس زعمك هو هذا المسدس، فإني لازلت أتذكر أن حمل السلاح قانوني في بعض البلدان، علمًا أن من أصابني بهذه الجراح هو من يجدر به يكون الشخص الخطير، لا أنا، علاوة على ذلك، هذا هو الطابق السابع والعشرون، أي مجنون سيقتحم من النافذة عوضًا عن الباب؟”.
“افعل شيئاً مفيداً” تجاهل توماس تلقائياً النقاط التي لم يفهمها من حديث موبي، فقد علم أن السؤال لن يجدي نفعًا معه: “أخبرني كيف أبدو؟”.
حسناً، ذاك يعني أن ما يزعم أنه نظام مساعد لا يقدر إلا على التهكم.
أقام توماس جذعه جالسًا – قبلها كان مستلقياً على أريكة.
قال موبى بحماس: “أوه, إذا فقد كان دافعك من الإتصال أن تسمع إسمك العائلي؟ إذا من عساه يدري؟ هل عندك أي تخمينات؟”.
فجأة، أصبح صوت المرأة ناعماً وعذباً: “يشرفنا ذلك أتمنى لك يوماً سعيدا في جوثام، فندق إنتركونتيننتال في خدمتك دائماً”.
تطلبت منه هذه الحركة البسيطة في ظاهرها جهدًا كبيراً، ومنته بألم جسيم، فقد كان جسده مصابًا بجرحين خطيرين، أحدهما شق بطنه والأخر في فخذه، الحسنة الوحيدة أن الجرحين قد عولجا بمهارة وهما الآن مضمدان جيدًا، ما حال دون أن يشعر بالألم حين ظل ثابئًا في مكانه.
لما وقف، أدرك أن الأريكة التي يجلس عليها ملاصقة للجدار، وقد باتت عليها بقعة دم صغيرة، وهي دونما شك دمائه.
فجأة، أصبح صوت المرأة ناعماً وعذباً: “يشرفنا ذلك أتمنى لك يوماً سعيدا في جوثام، فندق إنتركونتيننتال في خدمتك دائماً”.
ذاك من الجلوس وحده، أنا محاولة الوقوف فكانت كارثية.
وجد توماس أن جسده قد إعتاد الألم، والدليل أن هذه الإصابة الشنيعة التي ستدفع الشخص العادي للصراخ واللهث لم تحمله إلا على تقطيب حاجبيه.
هذا يعنى أنه لن يتمكن من دفع ثمن إقامته عند مغادرة الغرفة.
لذا، هل أنا في مستشفى؟ لا، لا يبدو ذلك.
توماس: “هل أنت مسجل خربان؟ وما هذا المكان اللعين الذي يُدعى جوثام؟”.
هذه القصة بوضوح فان فيكشن يعتمد على باتمان و DC وبعض الوسائط الأخرى لذا سيكون من الجيد ان تكون مطلعًا على الشخصية وعالمها قليلا، سواء من ثلاثية فارس الظلام او أحد المسلسلات الكرتونية، ولا تقلق بشأن الباقي. فالمترجمة – أي أنا – ستساعدك على مواكبة كل ما يجب أن تكون ضليعًا به عن الشخصيات التي ستظهر لاحقا وخلفيتها والمفاهيم التي يجب معرفتها مع تجنب حرق ما سيتطرق إليه الكاتب، وذلك في نهاية كل فصل، لذا حتى وإن كان كل ما تعرفه عن باتمان هو أن عنده الكثير من المال، فلا تقلق + هذه الرواية ساخرة وبسيطة، لذا فهي لا تتطلب منك ان تكون فاهما لما تقتبس منه كثيرًا، ويكفيك ان تعرف الأساس، لكني احب أن أبقي قرائي على إطلاع، لذا أمل ان يعذرني من هو خبير بالفعل في باتمان إذا أزعجته الهوامش والملاحظات في المستقبل وأمل ان يعذرني كذلك من لا يعرف الكثير إن وجد الهوامش الكثيرة مزعجة ولا داعي لها.
نظر حوله، فوجد أنه في ما يبدو كغرفة فندق عادية لشخص واحد، إنها غرفة جديدة، وتصميمها الداخلي بسيط، الأثاث بين الأبيض والأسود والرمادي، وهي الألوان التي إعتمد عليها الديكور الداخلي، ولا يظهر عليها البهرجة أو البذخ، لكن جودة الأثاث بدتعالية.
فجأة، أصبح صوت المرأة ناعماً وعذباً: “يشرفنا ذلك أتمنى لك يوماً سعيدا في جوثام، فندق إنتركونتيننتال في خدمتك دائماً”.
وضع يده التي تحمل المسدس خلف ظهره، وفتح قفل الباب.
لما وقف، أدرك أن الأريكة التي يجلس عليها ملاصقة للجدار، وقد باتت عليها بقعة دم صغيرة، وهي دونما شك دمائه.
هذا يعنى أنه لن يتمكن من دفع ثمن إقامته عند مغادرة الغرفة.
فكّر الثانيتين، ثم سحب البطانية على الأريكة ليغطي البقعة، آملاً ألا يغَرِمه صاحب الفندق على تلطيخه أريكته.
فأجابه موبي: “أود ذلك، لكن عليك أن تعذرني، فالقواعد لا تسمح لي”.
أراد موبي أن يعرف كيف سيستمر في تأليف القصة، وذاك مع معرفته للحقيقة : “ما بالها؟ أكمل فقد شوقتني”.
أمام الأريكة وُجِدت طاولة قهوة.
مد توماس يده وفتح درج طاولة القهوة، وكان بداخله عدة زجاجات مياه معدنية.
(ملاحظة المترجمة: مقطوع من شجرة إستخدمتها هنا كما هو واضح للإشارة إلى انه كغصن مقطوع من شجرة، لا أقارب له ولا عائلة).
“بالفعل، لا يبدو عليك ذلك” كاد النظام أن ينفجر ضاحكا، لكن المشكلة هي أن توماس لم يكن يعرف ما المضحك في الأمر. كان وجهه عابساً بسبب الحادث المفاجئ، وسرعان ما عدله إلى تعبير مندهش.
نعم هذا أكثر طبيعية.
بسيط جداً.
لسبب لازال يجهله، لازمه شعور بأن ما وجد في الدرج مختلف قليلاً عما كان يتوقع، فمد يده وتحسس داخل الدرج لبعض الوقت، وحينها بدا أن أنامله قد مست آلية ما، فتراجعت الحجرة المخصصة للماياه المعدنية تلقائياً كاشفة عن مسدس جديد لم يستخدم من قبل موضوعًا على قماشة مخملية سوداء، كان قد أخفي في حجرة الدرج الصغيرة.
يصعب إثبات الأمرين الأولين في ظل إفتقاره لمحفظة، ويبدو أن النقطة الأخيرة هي الأقرب للتحقق، فهناك لقاء في الساعة الحادية عشرة قد يسلط عليها الضوء.
نعم هذا أكثر طبيعية.
“أعتقد أننا نختلف فى نقطة الحنان الأمومي… حسنا لا يهم “.
توماس، الذي فقد ذاكرته لكنه لم يفقد غرائزه أو مهاراته، حمل السلاح باحتراف، ثم فحص خطاف الأمان ومخزن الرصاص، قبل أن يضعه بكياسة في جيب سترته،
وبعد ثوان قليلة، قالت المرأة بحذر: “هل كل شيء على ما يرام؟ لاحظت من السجل أن عندك موعداً في تمام الساعة الحادية عشرة، إن كنت راغبا يمكنني أن ألغيه ..”
“افعل شيئاً مفيداً” تجاهل توماس تلقائياً النقاط التي لم يفهمها من حديث موبي، فقد علم أن السؤال لن يجدي نفعًا معه: “أخبرني كيف أبدو؟”.
ثم مضى متجاهلاً خزانة العرض الزجاجية القريبة، والتي علقت فيها تجميعة من السيوف القصيرة ككور.
مر بالنافذة الزجاجية الكبيرة في غرفة المعيشة، ووصل إلى الحمام، وقف أمام مرآة المغسلة، مفكراً في سؤال واحد، ‘من أنا؟’
موبي: “صرت تعرف أنك في جوثام”.
نظر حوله، فوجد أنه في ما يبدو كغرفة فندق عادية لشخص واحد، إنها غرفة جديدة، وتصميمها الداخلي بسيط، الأثاث بين الأبيض والأسود والرمادي، وهي الألوان التي إعتمد عليها الديكور الداخلي، ولا يظهر عليها البهرجة أو البذخ، لكن جودة الأثاث بدتعالية.
أجابه الصوت المدعو موبي ساخرًا: “أنت شخص خطير إلى درجة أن أحدا قد يقفز من النافذة في أي لحظة موجهًا سلاحًا نحو رأسك، أو قد تتدحرج قنابل يدوية من فتحة التهوية خلفك”.
“قد أكون شخصاً خطيراً كما زعمت سابقًا” في هذه المرحلة، كان توماس مستعداً للاعتراف :”تغيير خططي بشكل عشوائي يحمل قدرًا من المخاطرة، الأفضل أن أنتظر وأرى ما سيأتي، يجب أن أستعد لموعد الساعة الحادية عشرة.. وعلى الرغم من أنني لا أعرف بعد ما هو اسمي العائلي”.
“لا أعتقد أن مزاعمك صحيحة”.
إبتسم لنفسه في المرآة.
“إن كان أساس زعمك هو هذا المسدس، فإني لازلت أتذكر أن حمل السلاح قانوني في بعض البلدان، علمًا أن من أصابني بهذه الجراح هو من يجدر به يكون الشخص الخطير، لا أنا، علاوة على ذلك، هذا هو الطابق السابع والعشرون، أي مجنون سيقتحم من النافذة عوضًا عن الباب؟”.
من المنظر خارج النافذة واخلاق موظفة الإستقبال، يبدو أن ليلة واحدة في هذا الفندق قد تكلف مبلغا مكونا من أربعة أرقام على الأقل، ولكنه لا يوفر أجهزة إلكترونية للضيوف، حتى أنه لا يعرف ما إذا كان فندق إنتركونتيننتال يوفر خدمة واي فاي مجانية، ولا يمكنه التحقق من الخريطة الإلكترونية.
رقم الطابق هو تخمين توصل إليه لما وقع نظره على النافذة الزجاجية الكبيرة في غرفة المعيشة، إضافة إلى ذلك، أدرك أيضًا أنه في مدينة صاخبة، فالمنطقة محاطة بناطحات السحاب.
أجابه الصوت المدعو موبي ساخرًا: “أنت شخص خطير إلى درجة أن أحدا قد يقفز من النافذة في أي لحظة موجهًا سلاحًا نحو رأسك، أو قد تتدحرج قنابل يدوية من فتحة التهوية خلفك”.
وضع يده التي تحمل المسدس خلف ظهره، وفتح قفل الباب.
همهم موبي، ثم علق: “وسيم متغابي، لم الإستماتة في خداع نفسك؟ عامة، إستمر طالما أنك سعيد، مع ذلك أنظر إلى عينيك صافية الزرقة، يمكنهما جعل النسوة المثليات يصححن ميولهن، حتى لو كان عقلك فاهيًا ووجدت نفسك مفلسًا ذات يوم، سيبقى بمقدورك أن تجد وظيفة في مجال تسخين الأسرة بوجهك وقامتك”.
رمش توماس عينيه اللتين أشاد بحسنهما هذا النظام، وقوس عينيه مبتسمًا، ثم عدل ربطة عنقه أمام المرآة: “لن أقول أن ذلك مستحيل”.
لسبب لازال يجهله، لازمه شعور بأن ما وجد في الدرج مختلف قليلاً عما كان يتوقع، فمد يده وتحسس داخل الدرج لبعض الوقت، وحينها بدا أن أنامله قد مست آلية ما، فتراجعت الحجرة المخصصة للماياه المعدنية تلقائياً كاشفة عن مسدس جديد لم يستخدم من قبل موضوعًا على قماشة مخملية سوداء، كان قد أخفي في حجرة الدرج الصغيرة.
موبي: “أنت متفائل حقًا، ففي جوثام هذا النوع من الأخبار لن يتصدر العناوين الرئيسية أبداً”.
شعر النظام موبي بالأسى لرد الفعل الذي أبداه توماس: “كيف لك ان تكون مغترًا سميك الوجه إلى هذه الدرجة!”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
تجاهله توماس، فقد لاحظ نصًا صغيراً على حافة المرآة، كتب عليه “فندق إنتركونتيننتال”.
(تعليق المترجمة: إسم الفندق يذكرني بميمز لن يعرفه إلا العظماء XD )
وقد وضِع نفس الشعار على زجاجات الماء في درج طاولة القهوة.
“عشرة على عشرة، تبدو متعبًا، وتعاني من نقص النوم وفقدات دم مفرط، لا عجب أن سيدة الاستقبال أظهرت حناناً أموميًا حين تحدثت إليك، حالتك تصعب على الكافر”.
بعد أن نطق هاتين الكلمتين أدرك، أن حلقه كان جافاً، ما جعل صوته أجشاً، وذلك على الأرجح لأنه لم يشرب الماء أو يتحدث لفترة.
بعدها شرع يفحص المرافق الأخرى في الغرفة، بيد أنه يجد ما يستحق الاهتمام.
بجوار المنضدة الجانبية، هناك هاتف بدا أنه يستخدم للإتصال بمكتب الاستقبال بالفندق، وقف توماس عنده وضغط على الرقم واحد ثم زر الاتصال، وتم توصيل المكالمة، وستقبل مسمعه صوت مرأة عذب من سماعة الهاتف: “صباح الخير سيد توماس، كيف أخدمك؟”.
بجوار المنضدة الجانبية، هناك هاتف بدا أنه يستخدم للإتصال بمكتب الاستقبال بالفندق، وقف توماس عنده وضغط على الرقم واحد ثم زر الاتصال، وتم توصيل المكالمة، وستقبل مسمعه صوت مرأة عذب من سماعة الهاتف: “صباح الخير سيد توماس، كيف أخدمك؟”.
لم يرد توماس على تحيتها وظل صامتًا، لكنه خاطب موبي في ذهنه: “لماذا لم تنادني بأسمي العائلي؟”.
قال موبى بحماس: “أوه, إذا فقد كان دافعك من الإتصال أن تسمع إسمك العائلي؟ إذا من عساه يدري؟ هل عندك أي تخمينات؟”.
أجاب توماس على سبيل التخمين بإجابة سطحية: “أنا مقطوع من شجرة ولا أمتلك إسمًا عائليا؟”.
توماس: “هل أنت مسجل خربان؟ وما هذا المكان اللعين الذي يُدعى جوثام؟”.
(ملاحظة المترجمة: مقطوع من شجرة إستخدمتها هنا كما هو واضح للإشارة إلى انه كغصن مقطوع من شجرة، لا أقارب له ولا عائلة).
بجوار المنضدة الجانبية، هناك هاتف بدا أنه يستخدم للإتصال بمكتب الاستقبال بالفندق، وقف توماس عنده وضغط على الرقم واحد ثم زر الاتصال، وتم توصيل المكالمة، وستقبل مسمعه صوت مرأة عذب من سماعة الهاتف: “صباح الخير سيد توماس، كيف أخدمك؟”.
ضحك موبي ضحكة غريبة، وأجاب بشيء من الغموض: “ههه… إحتمال وارد”.
أجاب توماس على سبيل التخمين بإجابة سطحية: “أنا مقطوع من شجرة ولا أمتلك إسمًا عائليا؟”.
بوم!
يصعب إثبات الأمرين الأولين في ظل إفتقاره لمحفظة، ويبدو أن النقطة الأخيرة هي الأقرب للتحقق، فهناك لقاء في الساعة الحادية عشرة قد يسلط عليها الضوء.
المرأة على الطرف الآخر من الهاتف لم تتلقَ رداً، وقد مر وقت معتبر، فسألت مرة أخرى: “سيد توماس؟”.
وضع يده التي تحمل المسدس خلف ظهره، وفتح قفل الباب.
خرج توماس من زحمة أفكاره، وقال بحذر: “أنا معك”.
لم يرد توماس على تحيتها وظل صامتًا، لكنه خاطب موبي في ذهنه: “لماذا لم تنادني بأسمي العائلي؟”.
قرر توماس أن يكون أكثر تفاؤلاً : “لا داعى لتخيل حبكة درامية مبتذلة لا دليل يستوجب أن تكون هويتي قاتلاً محترفاً، أو عميلاً سرياً، أو شريراً خارقاً فما شابه. ربما أنا مجرد شخص عادي فقد ذاكرته بعد تعرضه للإصابة، وأما الإصابة فهي إصابة بريئة، قد تكون وقعت خلال رحلة دراسة ميدانية في بيرو أو في أي مكان آخر، وإجادتي لإستخدام السلاح الناري نابعة من هواية شخصية، أو بفضل تجربة عسكرية، وإقامتي في هذا الفندق الغريب هي…”
بعد أن نطق هاتين الكلمتين أدرك، أن حلقه كان جافاً، ما جعل صوته أجشاً، وذلك على الأرجح لأنه لم يشرب الماء أو يتحدث لفترة.
فتح عينيه، فوجد عقله خاليًا تماماً، وفكر لا شعورياً: توماس ؟ هل يقصدني؟
كبت رغبته في السعال، ولاحظ أن المرأة على الهاتف صمتت، ولم يسمع من جهتها سوى صوت نقرات على لوحة مفاتيح.
عبس توماس، ومد يده الشاغرة ليتحسس جيبه ويتأكد من وجود السلاح، وفي الوقت نفسه نظر حوله مفكرًا في الأماكن المناسبة للاختباء وطرق الهروب المحتملة.
خرج توماس من زحمة أفكاره، وقال بحذر: “أنا معك”.
وبعد ثوان قليلة، قالت المرأة بحذر: “هل كل شيء على ما يرام؟ لاحظت من السجل أن عندك موعداً في تمام الساعة الحادية عشرة، إن كنت راغبا يمكنني أن ألغيه ..”
تجاهله توماس، فقد لاحظ نصًا صغيراً على حافة المرآة، كتب عليه “فندق إنتركونتيننتال”.
ضحك موبي ضحكة غريبة، وأجاب بشيء من الغموض: “ههه… إحتمال وارد”.
“.. نعم إنها هي”، أسر تومس إنزعاجه في صدره، يبدو أنه سيتعامل حقاً مع شخص لا يعرفه وهو ولا يعرف نفسه. كانت الردهة فارغة، مشي وأغلق الباب، وكانت الأحرف A2701′ مدمجة في لوح الباب وبادية لكليهما بوضوح ثم سأل: “عن من تبحث؟”.
قاطعها توماس من فوره: “كلا، ما من داعي لإلغائه، شكراً لك، كنت أتصل فقط للتأكد من الخدمة”.
فجأة، أصبح صوت المرأة ناعماً وعذباً: “يشرفنا ذلك أتمنى لك يوماً سعيدا في جوثام، فندق إنتركونتيننتال في خدمتك دائماً”.
توماس، الذي فقد ذاكرته لكنه لم يفقد غرائزه أو مهاراته، حمل السلاح باحتراف، ثم فحص خطاف الأمان ومخزن الرصاص، قبل أن يضعه بكياسة في جيب سترته،
تم إغلاق المكالمة.
“بالفعل، لا يبدو عليك ذلك” كاد النظام أن ينفجر ضاحكا، لكن المشكلة هي أن توماس لم يكن يعرف ما المضحك في الأمر. كان وجهه عابساً بسبب الحادث المفاجئ، وسرعان ما عدله إلى تعبير مندهش.
جلس توماس على حافة السرير غارقاً في التفكير.
موبي: “لماذا لم تطلب منها إلغاء الموعد؟ أنت لا تتذكر من ستقابل”.
“قد أكون شخصاً خطيراً كما زعمت سابقًا” في هذه المرحلة، كان توماس مستعداً للاعتراف :”تغيير خططي بشكل عشوائي يحمل قدرًا من المخاطرة، الأفضل أن أنتظر وأرى ما سيأتي، يجب أن أستعد لموعد الساعة الحادية عشرة.. وعلى الرغم من أنني لا أعرف بعد ما هو اسمي العائلي”.
كرر موبي: “وذلك رغم أنك لا تزال لا تعرف ما هو إسمك العائلي”.
همهم موبي، ثم علق: “وسيم متغابي، لم الإستماتة في خداع نفسك؟ عامة، إستمر طالما أنك سعيد، مع ذلك أنظر إلى عينيك صافية الزرقة، يمكنهما جعل النسوة المثليات يصححن ميولهن، حتى لو كان عقلك فاهيًا ووجدت نفسك مفلسًا ذات يوم، سيبقى بمقدورك أن تجد وظيفة في مجال تسخين الأسرة بوجهك وقامتك”.
موبي: “صرت تعرف أنك في جوثام”.
أضاف توماس : ” لكنني على الأقل صرت أعرف أين أنا، أنا في جوثام”.
“…كما يحلو لك”: قبل النظام اللقب الممنوح له دونما إعتراض.
قرر توماس أن يكون أكثر تفاؤلاً : “لا داعى لتخيل حبكة درامية مبتذلة لا دليل يستوجب أن تكون هويتي قاتلاً محترفاً، أو عميلاً سرياً، أو شريراً خارقاً فما شابه. ربما أنا مجرد شخص عادي فقد ذاكرته بعد تعرضه للإصابة، وأما الإصابة فهي إصابة بريئة، قد تكون وقعت خلال رحلة دراسة ميدانية في بيرو أو في أي مكان آخر، وإجادتي لإستخدام السلاح الناري نابعة من هواية شخصية، أو بفضل تجربة عسكرية، وإقامتي في هذا الفندق الغريب هي…”
ذاك من الجلوس وحده، أنا محاولة الوقوف فكانت كارثية.
موبي: “صرت تعرف أنك في جوثام”.
نعم هذا أكثر طبيعية.
توماس: “هل أنت مسجل خربان؟ وما هذا المكان اللعين الذي يُدعى جوثام؟”.
(- ملاحظة المترجمة: توماس هنا حاول نطق إسم “موبيوس” لكنه إختصره في النهاية).
من المنظر خارج النافذة واخلاق موظفة الإستقبال، يبدو أن ليلة واحدة في هذا الفندق قد تكلف مبلغا مكونا من أربعة أرقام على الأقل، ولكنه لا يوفر أجهزة إلكترونية للضيوف، حتى أنه لا يعرف ما إذا كان فندق إنتركونتيننتال يوفر خدمة واي فاي مجانية، ولا يمكنه التحقق من الخريطة الإلكترونية.
بالطبع فحص توماس أغراضه الشخصية – كان يرتدي بدلة داكنة لا يمكن اعتبارها باهظة الثمن، على الأقل هي لا تتناسب مع السعر المتوقع لغرفة الفندق، وبصرف النظر عن ذلك، لم يكن في حوزته أي شيء حرفيًا. لا ساعة، ولا محفظة، لا رخصة قيادة، ولا حتى بطاقة هوية أو فاتورة متجر.
لذا، هل أنا في مستشفى؟ لا، لا يبدو ذلك.
هذا يعنى أنه لن يتمكن من دفع ثمن إقامته عند مغادرة الغرفة.
كانت السيدة في مكتب الاستقبال لطيفة تجاهه ما قد يعزا إلى كونه نزيلًا.
لكنه تمكن أيضًا من إستشعار الاحترام في طريقة مخاطبتها له، وبدا أنها تصطفي كلماتها بعناية.
أضاف توماس : ” لكنني على الأقل صرت أعرف أين أنا، أنا في جوثام”.
ما يمنح هذا الشكل من الإحترام هو في الغالب عامل خارجي: كالسلطة, المال، أو العلاقات الشخصية.
ما الذى إستحق إحترامها فيه؟ المظهر الحسن وحده لا يكفى لمنح هذا النوع من الإمتيازات.
فتح عينيه، فوجد عقله خاليًا تماماً، وفكر لا شعورياً: توماس ؟ هل يقصدني؟
(تعليق المترجمة: إسم الفندق يذكرني بميمز لن يعرفه إلا العظماء XD )
ما يمنح هذا الشكل من الإحترام هو في الغالب عامل خارجي: كالسلطة, المال، أو العلاقات الشخصية.
يصعب إثبات الأمرين الأولين في ظل إفتقاره لمحفظة، ويبدو أن النقطة الأخيرة هي الأقرب للتحقق، فهناك لقاء في الساعة الحادية عشرة قد يسلط عليها الضوء.
لديه الآن سبب ليشتبه أن الشخص الذي سيقابله قادم الحل أزمته المالية.
“عشرة على عشرة، تبدو متعبًا، وتعاني من نقص النوم وفقدات دم مفرط، لا عجب أن سيدة الاستقبال أظهرت حناناً أموميًا حين تحدثت إليك، حالتك تصعب على الكافر”.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فستكون تلك مشكلة، من المزعج تخيل أن يتصدر عناوين الأخبار صباح اليوم التالي شيء على شاكلة : “شاب فاقد للذاكرة يطلق النار على مدير فندق في جوثام لرفضه دفع رسوم إقامته”.
من الجانب الإيجابي، إن حصل ذلك سيكون قادرًا على معرفة إسمه الكامل من سجلات الشرطة.
موبي: “أنت متفائل حقًا، ففي جوثام هذا النوع من الأخبار لن يتصدر العناوين الرئيسية أبداً”.
“أعتقد أننا نختلف فى نقطة الحنان الأمومي… حسنا لا يهم “.
انتظر توماس طويلاً، ولما أيقن أن هذا الشيء الصاخب بات صامنا ولا ينوى المتابعة، سأل مبادراً: “ألن تشرح لي ما نحن فيه؟”.
خرج توماس من زحمة أفكاره، وقال بحذر: “أنا معك”.
“افعل شيئاً مفيداً” تجاهل توماس تلقائياً النقاط التي لم يفهمها من حديث موبي، فقد علم أن السؤال لن يجدي نفعًا معه: “أخبرني كيف أبدو؟”.
“عشرة على عشرة، تبدو متعبًا، وتعاني من نقص النوم وفقدات دم مفرط، لا عجب أن سيدة الاستقبال أظهرت حناناً أموميًا حين تحدثت إليك، حالتك تصعب على الكافر”.
هذا يعنى أنه لن يتمكن من دفع ثمن إقامته عند مغادرة الغرفة.
“أعتقد أننا نختلف فى نقطة الحنان الأمومي… حسنا لا يهم “.
قرر توماس أن يكون أكثر تفاؤلاً : “لا داعى لتخيل حبكة درامية مبتذلة لا دليل يستوجب أن تكون هويتي قاتلاً محترفاً، أو عميلاً سرياً، أو شريراً خارقاً فما شابه. ربما أنا مجرد شخص عادي فقد ذاكرته بعد تعرضه للإصابة، وأما الإصابة فهي إصابة بريئة، قد تكون وقعت خلال رحلة دراسة ميدانية في بيرو أو في أي مكان آخر، وإجادتي لإستخدام السلاح الناري نابعة من هواية شخصية، أو بفضل تجربة عسكرية، وإقامتي في هذا الفندق الغريب هي…”
موبي: “صرت تعرف أنك في جوثام”.
أراد موبي أن يعرف كيف سيستمر في تأليف القصة، وذاك مع معرفته للحقيقة : “ما بالها؟ أكمل فقد شوقتني”.
كبت رغبته في السعال، ولاحظ أن المرأة على الهاتف صمتت، ولم يسمع من جهتها سوى صوت نقرات على لوحة مفاتيح.
اشش”. وقف توماس، واقترب من لوح الباب ملتصقاً بالحائط بخطوات صامتة كالفهد: “أحدهم يقترب”.
توماس، الذي فقد ذاكرته لكنه لم يفقد غرائزه أو مهاراته، حمل السلاح باحتراف، ثم فحص خطاف الأمان ومخزن الرصاص، قبل أن يضعه بكياسة في جيب سترته،
الساعة الآن هي العاشرة والنصف.
وضع يده التي تحمل المسدس خلف ظهره، وفتح قفل الباب.
“…كما يحلو لك”: قبل النظام اللقب الممنوح له دونما إعتراض.
بوم!
دفع توماس باب الغرفة فجأة وبقوة، فوقع رجل تفوح منه رائحة الخمر كان موشكًا على الطرق متعثرًا إلى داخل غرفته كسمكة ميتة.
“بلا، بالطبع أقصدك” هتف المتحدث في رأسه، :”ما أنه أول لقاء لنا سأبادر وأعرفك بنفسي ولأبسط عليك هذا التعريف أنا نظام، ذلك النوع من الأنظمة المساعدة التي تظهر أحيانًا في الأعمال الأدبية، إن إسمي الإفتراضي هو موبيوس، لكن بإمكانك مخاطبتي بـ…”
(- ملاحظة المترجمة: توماس هنا حاول نطق إسم “موبيوس” لكنه إختصره في النهاية).
توماس: ؟؟؟
رقم الطابق هو تخمين توصل إليه لما وقع نظره على النافذة الزجاجية الكبيرة في غرفة المعيشة، إضافة إلى ذلك، أدرك أيضًا أنه في مدينة صاخبة، فالمنطقة محاطة بناطحات السحاب.
لم يستعوب بعد ما حصل، فقد حجبت رؤيته بتلات ورد أحمر تناثرت من باقة أوقعها الرجل، غمر وجهه ببحر البتلات إلى درجة أنه شك في أن هذا كان تمهيدًا لهجوم… لذلك عندما سقط الوافد حامل الزهور على وجهه مرتطمًا بالأرض، لم يفكر توماس حتى في مد يده للمساعدة.
لديه الآن سبب ليشتبه أن الشخص الذي سيقابله قادم الحل أزمته المالية.
عبس توماس، ومد يده الشاغرة ليتحسس جيبه ويتأكد من وجود السلاح، وفي الوقت نفسه نظر حوله مفكرًا في الأماكن المناسبة للاختباء وطرق الهروب المحتملة.
ضحك موبي بقهقهة تشبه نعيق الأوز: “هوهوه … لا يبدو أن هذا هو ما كنت تتنتظره”.
ذاك من الجلوس وحده، أنا محاولة الوقوف فكانت كارثية.
“اعتقدت أن الزائر قد يأتي ليحضر لي المال” ركل توماس باقة الورد بعيداً، ونفض بتلاتها الحمراء عن ملابسه وأخفى المسدس قبل أن ينهض الزائر، في حين تحدث لموبي في ذهنه: “لكنني لم أكن لأخمن أبدا أن علاقتي به قد تكون من هذا النوع، شكراً، أنا مصدوم نفسيًا الآن”.
فجأة، أصبح صوت المرأة ناعماً وعذباً: “يشرفنا ذلك أتمنى لك يوماً سعيدا في جوثام، فندق إنتركونتيننتال في خدمتك دائماً”.
“بالفعل، لا يبدو عليك ذلك” كاد النظام أن ينفجر ضاحكا، لكن المشكلة هي أن توماس لم يكن يعرف ما المضحك في الأمر. كان وجهه عابساً بسبب الحادث المفاجئ، وسرعان ما عدله إلى تعبير مندهش.
لم يستعوب بعد ما حصل، فقد حجبت رؤيته بتلات ورد أحمر تناثرت من باقة أوقعها الرجل، غمر وجهه ببحر البتلات إلى درجة أنه شك في أن هذا كان تمهيدًا لهجوم… لذلك عندما سقط الوافد حامل الزهور على وجهه مرتطمًا بالأرض، لم يفكر توماس حتى في مد يده للمساعدة.
” أهذه الغرفة هي الغرفة A2701؟”..
الساعة الآن هي العاشرة والنصف.
“قد أكون شخصاً خطيراً كما زعمت سابقًا” في هذه المرحلة، كان توماس مستعداً للاعتراف :”تغيير خططي بشكل عشوائي يحمل قدرًا من المخاطرة، الأفضل أن أنتظر وأرى ما سيأتي، يجب أن أستعد لموعد الساعة الحادية عشرة.. وعلى الرغم من أنني لا أعرف بعد ما هو اسمي العائلي”.
نهض الرجل عن الأرض متعثراً، وعلت وجهه نظرة مرتبكة. نظر إلى توماس، ثم إلى الغرفة التي وقع فيها، ثم استقام و رتب سترته، وبدا أخيراً كأنه ابن عائلة ثرية متربي : “سامحني، أعتقد أني أخطأت الغرفة”.
لكنه تمكن أيضًا من إستشعار الاحترام في طريقة مخاطبتها له، وبدا أنها تصطفي كلماتها بعناية.
“.. نعم إنها هي”، أسر تومس إنزعاجه في صدره، يبدو أنه سيتعامل حقاً مع شخص لا يعرفه وهو ولا يعرف نفسه. كانت الردهة فارغة، مشي وأغلق الباب، وكانت الأحرف A2701′ مدمجة في لوح الباب وبادية لكليهما بوضوح ثم سأل: “عن من تبحث؟”.
انتظر توماس طويلاً، ولما أيقن أن هذا الشيء الصاخب بات صامنا ولا ينوى المتابعة، سأل مبادراً: “ألن تشرح لي ما نحن فيه؟”.
“بصراحة لا أعرف” أظهر الزائر – وهو رجل وسيم حسن الطلة بشعر أسود وأعين زرقاء – تعبيراً بريئاً: “طلب مني خادمي أن آتي والتقي بالنزيل هنا، ويبدو أني… معذرة.. مرحباً، أنا بروس واين ما اسمك؟”.
(انتهى الفصل)
بروس واين هو با تمان، وجوثم هى مدينة باتمان، وإن كنت قد قرأت ملخص الرواية فإنك بالتأكيد تستطيع تخمين الباقى وإن لم تكن تعرف الكثير عن عالم DC.
هذه القصة بوضوح فان فيكشن يعتمد على باتمان و DC وبعض الوسائط الأخرى لذا سيكون من الجيد ان تكون مطلعًا على الشخصية وعالمها قليلا، سواء من ثلاثية فارس الظلام او أحد المسلسلات الكرتونية، ولا تقلق بشأن الباقي. فالمترجمة – أي أنا – ستساعدك على مواكبة كل ما يجب أن تكون ضليعًا به عن الشخصيات التي ستظهر لاحقا وخلفيتها والمفاهيم التي يجب معرفتها مع تجنب حرق ما سيتطرق إليه الكاتب، وذلك في نهاية كل فصل، لذا حتى وإن كان كل ما تعرفه عن باتمان هو أن عنده الكثير من المال، فلا تقلق + هذه الرواية ساخرة وبسيطة، لذا فهي لا تتطلب منك ان تكون فاهما لما تقتبس منه كثيرًا، ويكفيك ان تعرف الأساس، لكني احب أن أبقي قرائي على إطلاع، لذا أمل ان يعذرني من هو خبير بالفعل في باتمان إذا أزعجته الهوامش والملاحظات في المستقبل وأمل ان يعذرني كذلك من لا يعرف الكثير إن وجد الهوامش الكثيرة مزعجة ولا داعي لها.
توماس، الذي فقد ذاكرته لكنه لم يفقد غرائزه أو مهاراته، حمل السلاح باحتراف، ثم فحص خطاف الأمان ومخزن الرصاص، قبل أن يضعه بكياسة في جيب سترته،
من الجانب الإيجابي، إن حصل ذلك سيكون قادرًا على معرفة إسمه الكامل من سجلات الشرطة.
يمكنكم سؤالي عن أي شيء لم تفهموه في التعليقات.
“لا أعتقد أن مزاعمك صحيحة”.
المهم، كيف وجدت ترجمة هذا الفصل ؟ انا أترجم بذمة وضمير، أشعر أني أستحق تشجيعًا.
المهم، كيف وجدت ترجمة هذا الفصل ؟ انا أترجم بذمة وضمير، أشعر أني أستحق تشجيعًا.
