Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ورثتُ قصر عائلة واين

A2701

A2701



“مرحباً يا توماس” رن صوت غريب له نبرةٍ متذبذبة في أذنيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فتح عينيه، فوجد عقله خاليًا تماماً، وفكر لا شعورياً: توماس ؟ هل يقصدني؟

 

 

فتح عينيه، فوجد عقله خاليًا تماماً، وفكر لا شعورياً: توماس ؟ هل يقصدني؟

 

 

 

توماس: ؟؟؟

 

 

“بلا، بالطبع أقصدك” هتف المتحدث في رأسه، :”ما أنه أول لقاء لنا سأبادر وأعرفك بنفسي ولأبسط عليك هذا التعريف أنا نظام، ذلك النوع من الأنظمة المساعدة التي تظهر أحيانًا في الأعمال الأدبية، إن إسمي الإفتراضي هو موبيوس، لكن بإمكانك مخاطبتي بـ…”

موبي: “أنت متفائل حقًا، ففي جوثام هذا النوع من الأخبار لن يتصدر العناوين الرئيسية أبداً”.

 

فكّر الثانيتين، ثم سحب البطانية على الأريكة ليغطي البقعة، آملاً ألا يغَرِمه صاحب الفندق على تلطيخه أريكته.

 

 

 

 

 

 

“موبي..”

 

 

 

 

“إن كان أساس زعمك هو هذا المسدس، فإني لازلت أتذكر أن حمل السلاح قانوني في بعض البلدان، علمًا أن من أصابني بهذه الجراح هو من يجدر به يكون الشخص الخطير، لا أنا، علاوة على ذلك، هذا هو الطابق السابع والعشرون، أي مجنون سيقتحم من النافذة عوضًا عن الباب؟”.

 

 

 

 

(- ملاحظة المترجمة: توماس هنا حاول نطق إسم “موبيوس” لكنه إختصره في النهاية).

 

 

لسبب لازال يجهله، لازمه شعور بأن ما وجد في الدرج مختلف قليلاً عما كان يتوقع، فمد يده وتحسس داخل الدرج لبعض الوقت، وحينها بدا أن أنامله قد مست آلية ما، فتراجعت الحجرة المخصصة للماياه المعدنية تلقائياً كاشفة عن مسدس جديد لم يستخدم من قبل موضوعًا على قماشة مخملية سوداء، كان قد أخفي في حجرة الدرج الصغيرة.

 

 

 

تجاهله توماس، فقد لاحظ نصًا صغيراً على حافة المرآة، كتب عليه “فندق إنتركونتيننتال”.

 

 

“…كما يحلو لك”: قبل النظام اللقب الممنوح له دونما إعتراض.

 

 

 

 

 

 

 

 

انتظر توماس طويلاً، ولما أيقن أن هذا الشيء الصاخب بات صامنا ولا ينوى المتابعة، سأل مبادراً: “ألن تشرح لي ما نحن فيه؟”.

ثم ظل صامتًا بعدها.

فأجابه موبي: “أود ذلك، لكن عليك أن تعذرني، فالقواعد لا تسمح لي”.

 

 

 

نعم هذا أكثر طبيعية.

 

مد توماس يده وفتح درج طاولة القهوة، وكان بداخله عدة زجاجات مياه معدنية.

 

 

انتظر توماس طويلاً، ولما أيقن أن هذا الشيء الصاخب بات صامنا ولا ينوى المتابعة، سأل مبادراً: “ألن تشرح لي ما نحن فيه؟”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فأجابه موبي: “أود ذلك، لكن عليك أن تعذرني، فالقواعد لا تسمح لي”.

“اعتقدت أن الزائر قد يأتي ليحضر لي المال” ركل توماس باقة الورد بعيداً، ونفض بتلاتها الحمراء عن ملابسه وأخفى المسدس قبل أن ينهض الزائر، في حين تحدث لموبي في ذهنه: “لكنني لم أكن لأخمن أبدا أن علاقتي به قد تكون من هذا النوع، شكراً، أنا مصدوم نفسيًا الآن”.

 

 

 

 

 

 

 

 

إستدل بزعم هذا الشيء بأنه “لا يستطيع”، على أنه ضليع بالوضع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ألمح توماس: “قلت أنفًا أنك من النوع الذي يساعد”.

 

 

قال موبى بحماس: “أوه, إذا فقد كان دافعك من الإتصال أن تسمع إسمك العائلي؟ إذا من عساه يدري؟ هل عندك أي تخمينات؟”.

 

 

 

 

 

 

أجاب موبي بشيء من الخبث: “بلا، لكن أشكال المساعدة عديدة، فمثلا الشرح ليس من وظائفي، ولا الإجابة عن الإسئلة أو تقديم التلميحات كلها ليست بوظائفي، إنما أنت رجل فطين يا توماس، إذا نظرت، حولك وتدبرت ستجد الجواب بنفسك”.

وقد وضِع نفس الشعار على زجاجات الماء في درج طاولة القهوة.

 

“لا أعتقد أن مزاعمك صحيحة”.

 

 

 

 

 

 

حسناً، ذاك يعني أن ما يزعم أنه نظام مساعد لا يقدر إلا على التهكم.

 

 

 

 

 

 

 

 

“اعتقدت أن الزائر قد يأتي ليحضر لي المال” ركل توماس باقة الورد بعيداً، ونفض بتلاتها الحمراء عن ملابسه وأخفى المسدس قبل أن ينهض الزائر، في حين تحدث لموبي في ذهنه: “لكنني لم أكن لأخمن أبدا أن علاقتي به قد تكون من هذا النوع، شكراً، أنا مصدوم نفسيًا الآن”.

أقام توماس جذعه جالسًا – قبلها كان مستلقياً على أريكة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تطلبت منه هذه الحركة البسيطة في ظاهرها جهدًا كبيراً، ومنته بألم جسيم، فقد كان جسده مصابًا بجرحين خطيرين، أحدهما شق بطنه والأخر في فخذه، الحسنة الوحيدة أن الجرحين قد عولجا بمهارة وهما الآن مضمدان جيدًا، ما حال دون أن يشعر بالألم حين ظل ثابئًا في مكانه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ذاك من الجلوس وحده، أنا محاولة الوقوف فكانت كارثية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وجد توماس أن جسده قد إعتاد الألم، والدليل أن هذه الإصابة الشنيعة التي ستدفع الشخص العادي للصراخ واللهث لم تحمله إلا على تقطيب حاجبيه.

 

 

 

 

قال موبى بحماس: “أوه, إذا فقد كان دافعك من الإتصال أن تسمع إسمك العائلي؟ إذا من عساه يدري؟ هل عندك أي تخمينات؟”.

 

أراد موبي أن يعرف كيف سيستمر في تأليف القصة، وذاك مع معرفته للحقيقة : “ما بالها؟ أكمل فقد شوقتني”.

 

 

لذا، هل أنا في مستشفى؟ لا، لا يبدو ذلك.

من الجانب الإيجابي، إن حصل ذلك سيكون قادرًا على معرفة إسمه الكامل من سجلات الشرطة.

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر حوله، فوجد أنه في ما يبدو كغرفة فندق عادية لشخص واحد، إنها غرفة جديدة، وتصميمها الداخلي بسيط، الأثاث بين الأبيض والأسود والرمادي، وهي الألوان التي إعتمد عليها الديكور الداخلي، ولا يظهر عليها البهرجة أو البذخ، لكن جودة الأثاث بدتعالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لما وقف، أدرك أن الأريكة التي يجلس عليها ملاصقة للجدار، وقد باتت عليها بقعة دم صغيرة، وهي دونما شك دمائه.

 

 

 

 

شعر النظام موبي بالأسى لرد الفعل الذي أبداه توماس: “كيف لك ان تكون مغترًا سميك الوجه إلى هذه الدرجة!”.

 

 

 

 

فكّر الثانيتين، ثم سحب البطانية على الأريكة ليغطي البقعة، آملاً ألا يغَرِمه صاحب الفندق على تلطيخه أريكته.

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الطابق هو تخمين توصل إليه لما وقع نظره على النافذة الزجاجية الكبيرة في غرفة المعيشة، إضافة إلى ذلك، أدرك أيضًا أنه في مدينة صاخبة، فالمنطقة محاطة بناطحات السحاب.

أمام الأريكة وُجِدت طاولة قهوة.

ضحك موبي ضحكة غريبة، وأجاب بشيء من الغموض: “ههه… إحتمال وارد”.

 

 

 

 

 

 

 

 

مد توماس يده وفتح درج طاولة القهوة، وكان بداخله عدة زجاجات مياه معدنية.

 

 

 

 

توماس: ؟؟؟

 

ضحك موبي بقهقهة تشبه نعيق الأوز: “هوهوه … لا يبدو أن هذا هو ما كنت تتنتظره”.

 

 

بسيط جداً.

 

 

 

 

 

 

توماس، الذي فقد ذاكرته لكنه لم يفقد غرائزه أو مهاراته، حمل السلاح باحتراف، ثم فحص خطاف الأمان ومخزن الرصاص، قبل أن يضعه بكياسة في جيب سترته،

 

 

لسبب لازال يجهله، لازمه شعور بأن ما وجد في الدرج مختلف قليلاً عما كان يتوقع، فمد يده وتحسس داخل الدرج لبعض الوقت، وحينها بدا أن أنامله قد مست آلية ما، فتراجعت الحجرة المخصصة للماياه المعدنية تلقائياً كاشفة عن مسدس جديد لم يستخدم من قبل موضوعًا على قماشة مخملية سوداء، كان قد أخفي في حجرة الدرج الصغيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم هذا أكثر طبيعية.

 

 

 

 

ضحك موبي بقهقهة تشبه نعيق الأوز: “هوهوه … لا يبدو أن هذا هو ما كنت تتنتظره”.

 

الساعة الآن هي العاشرة والنصف.

 

 

توماس، الذي فقد ذاكرته لكنه لم يفقد غرائزه أو مهاراته، حمل السلاح باحتراف، ثم فحص خطاف الأمان ومخزن الرصاص، قبل أن يضعه بكياسة في جيب سترته،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم مضى متجاهلاً خزانة العرض الزجاجية القريبة، والتي علقت فيها تجميعة من السيوف القصيرة ككور.

 

 

أجابه الصوت المدعو موبي ساخرًا: “أنت شخص خطير إلى درجة أن أحدا قد يقفز من النافذة في أي لحظة موجهًا سلاحًا نحو رأسك، أو قد تتدحرج قنابل يدوية من فتحة التهوية خلفك”.

 

 

 

 

 

 

مر بالنافذة الزجاجية الكبيرة في غرفة المعيشة، ووصل إلى الحمام، وقف أمام مرآة المغسلة، مفكراً في سؤال واحد، ‘من أنا؟’

“قد أكون شخصاً خطيراً كما زعمت سابقًا” في هذه المرحلة، كان توماس مستعداً للاعتراف :”تغيير خططي بشكل عشوائي يحمل قدرًا من المخاطرة، الأفضل أن أنتظر وأرى ما سيأتي، يجب أن أستعد لموعد الساعة الحادية عشرة.. وعلى الرغم من أنني لا أعرف بعد ما هو اسمي العائلي”.

 

 

 

 

 

 

 

 

أجابه الصوت المدعو موبي ساخرًا: “أنت شخص خطير إلى درجة أن أحدا قد يقفز من النافذة في أي لحظة موجهًا سلاحًا نحو رأسك، أو قد تتدحرج قنابل يدوية من فتحة التهوية خلفك”.

 

 

 

 

جلس توماس على حافة السرير غارقاً في التفكير.

 

 

 

أجاب موبي بشيء من الخبث: “بلا، لكن أشكال المساعدة عديدة، فمثلا الشرح ليس من وظائفي، ولا الإجابة عن الإسئلة أو تقديم التلميحات كلها ليست بوظائفي، إنما أنت رجل فطين يا توماس، إذا نظرت، حولك وتدبرت ستجد الجواب بنفسك”.

“لا أعتقد أن مزاعمك صحيحة”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إبتسم لنفسه في المرآة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إن كان أساس زعمك هو هذا المسدس، فإني لازلت أتذكر أن حمل السلاح قانوني في بعض البلدان، علمًا أن من أصابني بهذه الجراح هو من يجدر به يكون الشخص الخطير، لا أنا، علاوة على ذلك، هذا هو الطابق السابع والعشرون، أي مجنون سيقتحم من النافذة عوضًا عن الباب؟”.

فكّر الثانيتين، ثم سحب البطانية على الأريكة ليغطي البقعة، آملاً ألا يغَرِمه صاحب الفندق على تلطيخه أريكته.

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الطابق هو تخمين توصل إليه لما وقع نظره على النافذة الزجاجية الكبيرة في غرفة المعيشة، إضافة إلى ذلك، أدرك أيضًا أنه في مدينة صاخبة، فالمنطقة محاطة بناطحات السحاب.

 

 

 

 

بعد أن نطق هاتين الكلمتين أدرك، أن حلقه كان جافاً، ما جعل صوته أجشاً، وذلك على الأرجح لأنه لم يشرب الماء أو يتحدث لفترة.

 

 

 

 

همهم موبي، ثم علق: “وسيم متغابي، لم الإستماتة في خداع نفسك؟ عامة، إستمر طالما أنك سعيد، مع ذلك أنظر إلى عينيك صافية الزرقة، يمكنهما جعل النسوة المثليات يصححن ميولهن، حتى لو كان عقلك فاهيًا ووجدت نفسك مفلسًا ذات يوم، سيبقى بمقدورك أن تجد وظيفة في مجال تسخين الأسرة بوجهك وقامتك”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رمش توماس عينيه اللتين أشاد بحسنهما هذا النظام، وقوس عينيه مبتسمًا، ثم عدل ربطة عنقه أمام المرآة: “لن أقول أن ذلك مستحيل”.

فكّر الثانيتين، ثم سحب البطانية على الأريكة ليغطي البقعة، آملاً ألا يغَرِمه صاحب الفندق على تلطيخه أريكته.

 

 

 

 

 

 

 

 

شعر النظام موبي بالأسى لرد الفعل الذي أبداه توماس: “كيف لك ان تكون مغترًا سميك الوجه إلى هذه الدرجة!”.

 

 

 

 

 

 

بعد أن نطق هاتين الكلمتين أدرك، أن حلقه كان جافاً، ما جعل صوته أجشاً، وذلك على الأرجح لأنه لم يشرب الماء أو يتحدث لفترة.

 

 

تجاهله توماس، فقد لاحظ نصًا صغيراً على حافة المرآة، كتب عليه “فندق إنتركونتيننتال”.

“لا أعتقد أن مزاعمك صحيحة”.

 

 

 

 

 

 

 

 

(تعليق المترجمة: إسم الفندق يذكرني بميمز لن يعرفه إلا العظماء XD )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقد وضِع نفس الشعار على زجاجات الماء في درج طاولة القهوة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعدها شرع يفحص المرافق الأخرى في الغرفة، بيد أنه يجد ما يستحق الاهتمام.

 

 

 

 

“لا أعتقد أن مزاعمك صحيحة”.

 

 

 

 

بجوار المنضدة الجانبية، هناك هاتف بدا أنه يستخدم للإتصال بمكتب الاستقبال بالفندق، وقف توماس عنده وضغط على الرقم واحد ثم زر الاتصال، وتم توصيل المكالمة، وستقبل مسمعه صوت مرأة عذب من سماعة الهاتف: “صباح الخير سيد توماس، كيف أخدمك؟”.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

 

 

 

 

 

 

لم يرد توماس على تحيتها وظل صامتًا، لكنه خاطب موبي في ذهنه: “لماذا لم تنادني بأسمي العائلي؟”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال موبى بحماس: “أوه, إذا فقد كان دافعك من الإتصال أن تسمع إسمك العائلي؟ إذا من عساه يدري؟ هل عندك أي تخمينات؟”.

 

 

 

 

 

 

رمش توماس عينيه اللتين أشاد بحسنهما هذا النظام، وقوس عينيه مبتسمًا، ثم عدل ربطة عنقه أمام المرآة: “لن أقول أن ذلك مستحيل”.

 

 

أجاب توماس على سبيل التخمين بإجابة سطحية: “أنا مقطوع من شجرة ولا أمتلك إسمًا عائليا؟”.

 

 

 

 

 

 

 

 

أجاب موبي بشيء من الخبث: “بلا، لكن أشكال المساعدة عديدة، فمثلا الشرح ليس من وظائفي، ولا الإجابة عن الإسئلة أو تقديم التلميحات كلها ليست بوظائفي، إنما أنت رجل فطين يا توماس، إذا نظرت، حولك وتدبرت ستجد الجواب بنفسك”.

(ملاحظة المترجمة: مقطوع من شجرة إستخدمتها هنا كما هو واضح للإشارة إلى انه كغصن مقطوع من شجرة، لا أقارب له ولا عائلة).

 

 

 

 

تطلبت منه هذه الحركة البسيطة في ظاهرها جهدًا كبيراً، ومنته بألم جسيم، فقد كان جسده مصابًا بجرحين خطيرين، أحدهما شق بطنه والأخر في فخذه، الحسنة الوحيدة أن الجرحين قد عولجا بمهارة وهما الآن مضمدان جيدًا، ما حال دون أن يشعر بالألم حين ظل ثابئًا في مكانه.

 

 

 

 

ضحك موبي ضحكة غريبة، وأجاب بشيء من الغموض: “ههه… إحتمال وارد”.

 

 

 

 

كانت السيدة في مكتب الاستقبال لطيفة تجاهه ما قد يعزا إلى كونه نزيلًا.

 

 

 

 

المرأة على الطرف الآخر من الهاتف لم تتلقَ رداً، وقد مر وقت معتبر، فسألت مرة أخرى: “سيد توماس؟”.

“.. نعم إنها هي”، أسر تومس إنزعاجه في صدره، يبدو أنه سيتعامل حقاً مع شخص لا يعرفه وهو ولا يعرف نفسه. كانت الردهة فارغة، مشي وأغلق الباب، وكانت الأحرف A2701′ مدمجة في لوح الباب وبادية لكليهما بوضوح ثم سأل: “عن من تبحث؟”.

 

 

 

 

 

 

 

 

خرج توماس من زحمة أفكاره، وقال بحذر: “أنا معك”.

 

 

كرر موبي: “وذلك رغم أنك لا تزال لا تعرف ما هو إسمك العائلي”.

 

 

 

ضحك موبي بقهقهة تشبه نعيق الأوز: “هوهوه … لا يبدو أن هذا هو ما كنت تتنتظره”.

 

خرج توماس من زحمة أفكاره، وقال بحذر: “أنا معك”.

بعد أن نطق هاتين الكلمتين أدرك، أن حلقه كان جافاً، ما جعل صوته أجشاً، وذلك على الأرجح لأنه لم يشرب الماء أو يتحدث لفترة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كبت رغبته في السعال، ولاحظ أن المرأة على الهاتف صمتت، ولم يسمع من جهتها سوى صوت نقرات على لوحة مفاتيح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عبس توماس، ومد يده الشاغرة ليتحسس جيبه ويتأكد من وجود السلاح، وفي الوقت نفسه نظر حوله مفكرًا في الأماكن المناسبة للاختباء وطرق الهروب المحتملة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبعد ثوان قليلة، قالت المرأة بحذر: “هل كل شيء على ما يرام؟ لاحظت من السجل أن عندك موعداً في تمام الساعة الحادية عشرة، إن كنت راغبا يمكنني أن ألغيه ..”

 

 

 

 

 

 

 

 

ذاك من الجلوس وحده، أنا محاولة الوقوف فكانت كارثية.

قاطعها توماس من فوره: “كلا، ما من داعي لإلغائه، شكراً لك، كنت أتصل فقط للتأكد من الخدمة”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأة، أصبح صوت المرأة ناعماً وعذباً: “يشرفنا ذلك أتمنى لك يوماً سعيدا في جوثام، فندق إنتركونتيننتال في خدمتك دائماً”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تم إغلاق المكالمة.

 

 

 

 

موبي: “لماذا لم تطلب منها إلغاء الموعد؟ أنت لا تتذكر من ستقابل”.

 

 

 

 

جلس توماس على حافة السرير غارقاً في التفكير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موبي: “لماذا لم تطلب منها إلغاء الموعد؟ أنت لا تتذكر من ستقابل”.

 

 

 

 

يمكنكم سؤالي عن أي شيء لم تفهموه في التعليقات.

 

 

 

“إن كان أساس زعمك هو هذا المسدس، فإني لازلت أتذكر أن حمل السلاح قانوني في بعض البلدان، علمًا أن من أصابني بهذه الجراح هو من يجدر به يكون الشخص الخطير، لا أنا، علاوة على ذلك، هذا هو الطابق السابع والعشرون، أي مجنون سيقتحم من النافذة عوضًا عن الباب؟”.

“قد أكون شخصاً خطيراً كما زعمت سابقًا” في هذه المرحلة، كان توماس مستعداً للاعتراف :”تغيير خططي بشكل عشوائي يحمل قدرًا من المخاطرة، الأفضل أن أنتظر وأرى ما سيأتي، يجب أن أستعد لموعد الساعة الحادية عشرة.. وعلى الرغم من أنني لا أعرف بعد ما هو اسمي العائلي”.

 

 

 

 

 

 

بسيط جداً.

 

 

كرر موبي: “وذلك رغم أنك لا تزال لا تعرف ما هو إسمك العائلي”.

 

 

 

 

 

 

 

 

تم إغلاق المكالمة.

أضاف توماس : ” لكنني على الأقل صرت أعرف أين أنا، أنا في جوثام”.

قال موبى بحماس: “أوه, إذا فقد كان دافعك من الإتصال أن تسمع إسمك العائلي؟ إذا من عساه يدري؟ هل عندك أي تخمينات؟”.

 

 

 

 

 

 

 

 

موبي: “صرت تعرف أنك في جوثام”.

عبس توماس، ومد يده الشاغرة ليتحسس جيبه ويتأكد من وجود السلاح، وفي الوقت نفسه نظر حوله مفكرًا في الأماكن المناسبة للاختباء وطرق الهروب المحتملة.

 

 

 

 

 

ما الذى إستحق إحترامها فيه؟ المظهر الحسن وحده لا يكفى لمنح هذا النوع من الإمتيازات.

 

 

توماس: “هل أنت مسجل خربان؟ وما هذا المكان اللعين الذي يُدعى جوثام؟”.

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأة، أصبح صوت المرأة ناعماً وعذباً: “يشرفنا ذلك أتمنى لك يوماً سعيدا في جوثام، فندق إنتركونتيننتال في خدمتك دائماً”.

من المنظر خارج النافذة واخلاق موظفة الإستقبال، يبدو أن ليلة واحدة في هذا الفندق قد تكلف مبلغا مكونا من أربعة أرقام على الأقل، ولكنه لا يوفر أجهزة إلكترونية للضيوف، حتى أنه لا يعرف ما إذا كان فندق إنتركونتيننتال يوفر خدمة واي فاي مجانية، ولا يمكنه التحقق من الخريطة الإلكترونية.

 

 

 

 

قرر توماس أن يكون أكثر تفاؤلاً : “لا داعى لتخيل حبكة درامية مبتذلة لا دليل يستوجب أن تكون هويتي قاتلاً محترفاً، أو عميلاً سرياً، أو شريراً خارقاً فما شابه. ربما أنا مجرد شخص عادي فقد ذاكرته بعد تعرضه للإصابة، وأما الإصابة فهي إصابة بريئة، قد تكون وقعت خلال رحلة دراسة ميدانية في بيرو أو في أي مكان آخر، وإجادتي لإستخدام السلاح الناري نابعة من هواية شخصية، أو بفضل تجربة عسكرية، وإقامتي في هذا الفندق الغريب هي…”

 

 

 

 

بالطبع فحص توماس أغراضه الشخصية – كان يرتدي بدلة داكنة لا يمكن اعتبارها باهظة الثمن، على الأقل هي لا تتناسب مع السعر المتوقع لغرفة الفندق، وبصرف النظر عن ذلك، لم يكن في حوزته أي شيء حرفيًا. لا ساعة، ولا محفظة، لا رخصة قيادة، ولا حتى بطاقة هوية أو فاتورة متجر.

توماس: “هل أنت مسجل خربان؟ وما هذا المكان اللعين الذي يُدعى جوثام؟”.

 

 

 

ذاك من الجلوس وحده، أنا محاولة الوقوف فكانت كارثية.

 

 

 

 

هذا يعنى أنه لن يتمكن من دفع ثمن إقامته عند مغادرة الغرفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت السيدة في مكتب الاستقبال لطيفة تجاهه ما قد يعزا إلى كونه نزيلًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكنه تمكن أيضًا من إستشعار الاحترام في طريقة مخاطبتها له، وبدا أنها تصطفي كلماتها بعناية.

 

 

 

 

 

 

هذه القصة بوضوح فان فيكشن يعتمد على باتمان و DC وبعض الوسائط الأخرى لذا سيكون من الجيد ان تكون مطلعًا على الشخصية وعالمها قليلا، سواء من ثلاثية فارس الظلام او أحد المسلسلات الكرتونية، ولا تقلق بشأن الباقي. فالمترجمة – أي أنا – ستساعدك على مواكبة كل ما يجب أن تكون ضليعًا به عن الشخصيات التي ستظهر لاحقا وخلفيتها والمفاهيم التي يجب معرفتها مع تجنب حرق ما سيتطرق إليه الكاتب، وذلك في نهاية كل فصل، لذا حتى وإن كان كل ما تعرفه عن باتمان هو أن عنده الكثير من المال، فلا تقلق + هذه الرواية ساخرة وبسيطة، لذا فهي لا تتطلب منك ان تكون فاهما لما تقتبس منه كثيرًا، ويكفيك ان تعرف الأساس، لكني احب أن أبقي قرائي على إطلاع، لذا أمل ان يعذرني من هو خبير بالفعل في باتمان إذا أزعجته الهوامش والملاحظات في المستقبل وأمل ان يعذرني كذلك من لا يعرف الكثير إن وجد الهوامش الكثيرة مزعجة ولا داعي لها.

 

وضع يده التي تحمل المسدس خلف ظهره، وفتح قفل الباب.

ما الذى إستحق إحترامها فيه؟ المظهر الحسن وحده لا يكفى لمنح هذا النوع من الإمتيازات.

أجابه الصوت المدعو موبي ساخرًا: “أنت شخص خطير إلى درجة أن أحدا قد يقفز من النافذة في أي لحظة موجهًا سلاحًا نحو رأسك، أو قد تتدحرج قنابل يدوية من فتحة التهوية خلفك”.

 

” أهذه الغرفة هي الغرفة A2701؟”..

 

إذا لم يكن الأمر كذلك، فستكون تلك مشكلة، من المزعج تخيل أن يتصدر عناوين الأخبار صباح اليوم التالي شيء على شاكلة : “شاب فاقد للذاكرة يطلق النار على مدير فندق في جوثام لرفضه دفع رسوم إقامته”.

 

عبس توماس، ومد يده الشاغرة ليتحسس جيبه ويتأكد من وجود السلاح، وفي الوقت نفسه نظر حوله مفكرًا في الأماكن المناسبة للاختباء وطرق الهروب المحتملة.

 

توماس: “هل أنت مسجل خربان؟ وما هذا المكان اللعين الذي يُدعى جوثام؟”.

ما يمنح هذا الشكل من الإحترام هو في الغالب عامل خارجي: كالسلطة, المال، أو العلاقات الشخصية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يصعب إثبات الأمرين الأولين في ظل إفتقاره لمحفظة، ويبدو أن النقطة الأخيرة هي الأقرب للتحقق، فهناك لقاء في الساعة الحادية عشرة قد يسلط عليها الضوء.

 

 

 

 

 

 

ألمح توماس: “قلت أنفًا أنك من النوع الذي يساعد”.

 

 

لديه الآن سبب ليشتبه أن الشخص الذي سيقابله قادم الحل أزمته المالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا لم يكن الأمر كذلك، فستكون تلك مشكلة، من المزعج تخيل أن يتصدر عناوين الأخبار صباح اليوم التالي شيء على شاكلة : “شاب فاقد للذاكرة يطلق النار على مدير فندق في جوثام لرفضه دفع رسوم إقامته”.

 

 

مد توماس يده وفتح درج طاولة القهوة، وكان بداخله عدة زجاجات مياه معدنية.

 

 

 

موبي: “لماذا لم تطلب منها إلغاء الموعد؟ أنت لا تتذكر من ستقابل”.

 

 

من الجانب الإيجابي، إن حصل ذلك سيكون قادرًا على معرفة إسمه الكامل من سجلات الشرطة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موبي: “أنت متفائل حقًا، ففي جوثام هذا النوع من الأخبار لن يتصدر العناوين الرئيسية أبداً”.

(انتهى الفصل)

 

 

 

 

 

 

 

 

“افعل شيئاً مفيداً” تجاهل توماس تلقائياً النقاط التي لم يفهمها من حديث موبي، فقد علم أن السؤال لن يجدي نفعًا معه: “أخبرني كيف أبدو؟”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“عشرة على عشرة، تبدو متعبًا، وتعاني من نقص النوم وفقدات دم مفرط، لا عجب أن سيدة الاستقبال أظهرت حناناً أموميًا حين تحدثت إليك، حالتك تصعب على الكافر”.

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأة، أصبح صوت المرأة ناعماً وعذباً: “يشرفنا ذلك أتمنى لك يوماً سعيدا في جوثام، فندق إنتركونتيننتال في خدمتك دائماً”.

“أعتقد أننا نختلف فى نقطة الحنان الأمومي… حسنا لا يهم “.

 

 

 

 

توماس، الذي فقد ذاكرته لكنه لم يفقد غرائزه أو مهاراته، حمل السلاح باحتراف، ثم فحص خطاف الأمان ومخزن الرصاص، قبل أن يضعه بكياسة في جيب سترته،

 

ضحك موبي بقهقهة تشبه نعيق الأوز: “هوهوه … لا يبدو أن هذا هو ما كنت تتنتظره”.

 

 

قرر توماس أن يكون أكثر تفاؤلاً : “لا داعى لتخيل حبكة درامية مبتذلة لا دليل يستوجب أن تكون هويتي قاتلاً محترفاً، أو عميلاً سرياً، أو شريراً خارقاً فما شابه. ربما أنا مجرد شخص عادي فقد ذاكرته بعد تعرضه للإصابة، وأما الإصابة فهي إصابة بريئة، قد تكون وقعت خلال رحلة دراسة ميدانية في بيرو أو في أي مكان آخر، وإجادتي لإستخدام السلاح الناري نابعة من هواية شخصية، أو بفضل تجربة عسكرية، وإقامتي في هذا الفندق الغريب هي…”

 

 

 

 

 

 

من الجانب الإيجابي، إن حصل ذلك سيكون قادرًا على معرفة إسمه الكامل من سجلات الشرطة.

 

نظر حوله، فوجد أنه في ما يبدو كغرفة فندق عادية لشخص واحد، إنها غرفة جديدة، وتصميمها الداخلي بسيط، الأثاث بين الأبيض والأسود والرمادي، وهي الألوان التي إعتمد عليها الديكور الداخلي، ولا يظهر عليها البهرجة أو البذخ، لكن جودة الأثاث بدتعالية.

أراد موبي أن يعرف كيف سيستمر في تأليف القصة، وذاك مع معرفته للحقيقة : “ما بالها؟ أكمل فقد شوقتني”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اشش”. وقف توماس، واقترب من لوح الباب ملتصقاً بالحائط بخطوات صامتة كالفهد: “أحدهم يقترب”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الساعة الآن هي العاشرة والنصف.

 

 

 

 

فكّر الثانيتين، ثم سحب البطانية على الأريكة ليغطي البقعة، آملاً ألا يغَرِمه صاحب الفندق على تلطيخه أريكته.

 

 

 

 

وضع يده التي تحمل المسدس خلف ظهره، وفتح قفل الباب.

رمش توماس عينيه اللتين أشاد بحسنهما هذا النظام، وقوس عينيه مبتسمًا، ثم عدل ربطة عنقه أمام المرآة: “لن أقول أن ذلك مستحيل”.

 

من المنظر خارج النافذة واخلاق موظفة الإستقبال، يبدو أن ليلة واحدة في هذا الفندق قد تكلف مبلغا مكونا من أربعة أرقام على الأقل، ولكنه لا يوفر أجهزة إلكترونية للضيوف، حتى أنه لا يعرف ما إذا كان فندق إنتركونتيننتال يوفر خدمة واي فاي مجانية، ولا يمكنه التحقق من الخريطة الإلكترونية.

 

 

 

 

 

 

بوم!

ضحك موبي ضحكة غريبة، وأجاب بشيء من الغموض: “ههه… إحتمال وارد”.

 

مر بالنافذة الزجاجية الكبيرة في غرفة المعيشة، ووصل إلى الحمام، وقف أمام مرآة المغسلة، مفكراً في سؤال واحد، ‘من أنا؟’

 

 

 

 

 

 

دفع توماس باب الغرفة فجأة وبقوة، فوقع رجل تفوح منه رائحة الخمر كان موشكًا على الطرق متعثرًا إلى داخل غرفته كسمكة ميتة.

 

 

 

 

 

 

 

 

يمكنكم سؤالي عن أي شيء لم تفهموه في التعليقات.

توماس: ؟؟؟

 

 

 

 

وقد وضِع نفس الشعار على زجاجات الماء في درج طاولة القهوة.

 

 

 

وجد توماس أن جسده قد إعتاد الألم، والدليل أن هذه الإصابة الشنيعة التي ستدفع الشخص العادي للصراخ واللهث لم تحمله إلا على تقطيب حاجبيه.

لم يستعوب بعد ما حصل، فقد حجبت رؤيته بتلات ورد أحمر تناثرت من باقة أوقعها الرجل، غمر وجهه ببحر البتلات إلى درجة أنه شك في أن هذا كان تمهيدًا لهجوم… لذلك عندما سقط الوافد حامل الزهور على وجهه مرتطمًا بالأرض، لم يفكر توماس حتى في مد يده للمساعدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضحك موبي بقهقهة تشبه نعيق الأوز: “هوهوه … لا يبدو أن هذا هو ما كنت تتنتظره”.

 

 

كرر موبي: “وذلك رغم أنك لا تزال لا تعرف ما هو إسمك العائلي”.

 

 

 

 

 

 

“اعتقدت أن الزائر قد يأتي ليحضر لي المال” ركل توماس باقة الورد بعيداً، ونفض بتلاتها الحمراء عن ملابسه وأخفى المسدس قبل أن ينهض الزائر، في حين تحدث لموبي في ذهنه: “لكنني لم أكن لأخمن أبدا أن علاقتي به قد تكون من هذا النوع، شكراً، أنا مصدوم نفسيًا الآن”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بالفعل، لا يبدو عليك ذلك” كاد النظام أن ينفجر ضاحكا، لكن المشكلة هي أن توماس لم يكن يعرف ما المضحك في الأمر. كان وجهه عابساً بسبب الحادث المفاجئ، وسرعان ما عدله إلى تعبير مندهش.

تطلبت منه هذه الحركة البسيطة في ظاهرها جهدًا كبيراً، ومنته بألم جسيم، فقد كان جسده مصابًا بجرحين خطيرين، أحدهما شق بطنه والأخر في فخذه، الحسنة الوحيدة أن الجرحين قد عولجا بمهارة وهما الآن مضمدان جيدًا، ما حال دون أن يشعر بالألم حين ظل ثابئًا في مكانه.

 

 

 

 

 

 

 

 

” أهذه الغرفة هي الغرفة A2701؟”..

 

 

أضاف توماس : ” لكنني على الأقل صرت أعرف أين أنا، أنا في جوثام”.

 

تم إغلاق المكالمة.

 

يصعب إثبات الأمرين الأولين في ظل إفتقاره لمحفظة، ويبدو أن النقطة الأخيرة هي الأقرب للتحقق، فهناك لقاء في الساعة الحادية عشرة قد يسلط عليها الضوء.

 

 

نهض الرجل عن الأرض متعثراً، وعلت وجهه نظرة مرتبكة. نظر إلى توماس، ثم إلى الغرفة التي وقع فيها، ثم استقام و رتب سترته، وبدا أخيراً كأنه ابن عائلة ثرية متربي : “سامحني، أعتقد أني أخطأت الغرفة”.

 

 

 

 

“قد أكون شخصاً خطيراً كما زعمت سابقًا” في هذه المرحلة، كان توماس مستعداً للاعتراف :”تغيير خططي بشكل عشوائي يحمل قدرًا من المخاطرة، الأفضل أن أنتظر وأرى ما سيأتي، يجب أن أستعد لموعد الساعة الحادية عشرة.. وعلى الرغم من أنني لا أعرف بعد ما هو اسمي العائلي”.

 

 

 

 

“.. نعم إنها هي”، أسر تومس إنزعاجه في صدره، يبدو أنه سيتعامل حقاً مع شخص لا يعرفه وهو ولا يعرف نفسه. كانت الردهة فارغة، مشي وأغلق الباب، وكانت الأحرف A2701′ مدمجة في لوح الباب وبادية لكليهما بوضوح ثم سأل: “عن من تبحث؟”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بصراحة لا أعرف” أظهر الزائر – وهو رجل وسيم حسن الطلة بشعر أسود وأعين زرقاء – تعبيراً بريئاً: “طلب مني خادمي أن آتي والتقي بالنزيل هنا، ويبدو أني… معذرة.. مرحباً، أنا بروس واين ما اسمك؟”.

 

 

 

(انتهى الفصل)

من الجانب الإيجابي، إن حصل ذلك سيكون قادرًا على معرفة إسمه الكامل من سجلات الشرطة.

 

 

 

 

 

 

 

 

بروس واين هو با تمان، وجوثم هى مدينة باتمان، وإن كنت قد قرأت ملخص الرواية فإنك بالتأكيد تستطيع تخمين الباقى وإن لم تكن تعرف الكثير عن عالم DC.

 

 

 

 

فكّر الثانيتين، ثم سحب البطانية على الأريكة ليغطي البقعة، آملاً ألا يغَرِمه صاحب الفندق على تلطيخه أريكته.

 

 

 

 

هذه القصة بوضوح فان فيكشن يعتمد على باتمان و DC وبعض الوسائط الأخرى لذا سيكون من الجيد ان تكون مطلعًا على الشخصية وعالمها قليلا، سواء من ثلاثية فارس الظلام او أحد المسلسلات الكرتونية، ولا تقلق بشأن الباقي. فالمترجمة – أي أنا – ستساعدك على مواكبة كل ما يجب أن تكون ضليعًا به عن الشخصيات التي ستظهر لاحقا وخلفيتها والمفاهيم التي يجب معرفتها مع تجنب حرق ما سيتطرق إليه الكاتب، وذلك في نهاية كل فصل، لذا حتى وإن كان كل ما تعرفه عن باتمان هو أن عنده الكثير من المال، فلا تقلق + هذه الرواية ساخرة وبسيطة، لذا فهي لا تتطلب منك ان تكون فاهما لما تقتبس منه كثيرًا، ويكفيك ان تعرف الأساس، لكني احب أن أبقي قرائي على إطلاع، لذا أمل ان يعذرني من هو خبير بالفعل في باتمان إذا أزعجته الهوامش والملاحظات في المستقبل وأمل ان يعذرني كذلك من لا يعرف الكثير إن وجد الهوامش الكثيرة مزعجة ولا داعي لها.

 

 

 

 

 

 

بروس واين هو با تمان، وجوثم هى مدينة باتمان، وإن كنت قد قرأت ملخص الرواية فإنك بالتأكيد تستطيع تخمين الباقى وإن لم تكن تعرف الكثير عن عالم DC.

 

 

يمكنكم سؤالي عن أي شيء لم تفهموه في التعليقات.

“إن كان أساس زعمك هو هذا المسدس، فإني لازلت أتذكر أن حمل السلاح قانوني في بعض البلدان، علمًا أن من أصابني بهذه الجراح هو من يجدر به يكون الشخص الخطير، لا أنا، علاوة على ذلك، هذا هو الطابق السابع والعشرون، أي مجنون سيقتحم من النافذة عوضًا عن الباب؟”.

 

 

 

 

 

إذا لم يكن الأمر كذلك، فستكون تلك مشكلة، من المزعج تخيل أن يتصدر عناوين الأخبار صباح اليوم التالي شيء على شاكلة : “شاب فاقد للذاكرة يطلق النار على مدير فندق في جوثام لرفضه دفع رسوم إقامته”.

 

 

المهم، كيف وجدت ترجمة هذا الفصل ؟ انا أترجم بذمة وضمير، أشعر أني أستحق تشجيعًا.

أراد موبي أن يعرف كيف سيستمر في تأليف القصة، وذاك مع معرفته للحقيقة : “ما بالها؟ أكمل فقد شوقتني”.

 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط