668
لقد أسقطت روح لهب الكرامة بالفعل بعض سمات لهب الكرامة في معركتها مع ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هناك جبل شاهق، أسفله قرية وبعض البشر. وفجأة، في أحد الأيام، هبط جسم دائري من السماء، وظهر ضوء ساطع على قمة الجبل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حصل على بعض الميراث، ثم عاد إلى أسفل الجبل للقاء أهل قريته. بعد ذلك، صعد الجبل مرة أخرى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن الحقيقة أثبتت عكس ذلك.
الفصل 668: النقوش القديمة
اللعنة، لقد كانت تلعب معه لعبة القط والفأر. ألم تكن تعلم أنه خبير في هذه اللعبة؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اعتقد ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ أنه لن يستسلم أبداً. واعتقد أن شخصيته القوية لن تُختبر أبداً.
أجاب (إلِيـنـُور) : «هذه النقوش محفورة على جدران الجبل. قام الناس بنحتها وجلبوها إلى هنا. لسنا متأكدين من المدة التي بقيت فيها هنا».
لكن الحقيقة أثبتت عكس ذلك.
«الجمجمة الكريستالية!»
لو كانت أساليب تعذيبك قاسية بما فيه الكفاية، لاستسلم الجميع في مرحلة ما.
أدى الاستخدام إلى إسقاط السمات.
لقد اعترف بالهزيمة!
أُعجب (وَانغ تِنغ) بما رآه.
لم يكن هذا الوغد إنساناً. لقد كان شيطاناً!
في تلك اللحظة بالذات، طرق أحدهم الباب وقاطعه. شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من العجز. لقد جاء هذا الشخص في وقت غير مناسب.
اختبأ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ في زاوية من درع اللهب وارتجف خوفاً. شعر بأنه كان ساذجاً للغاية.
لكن لم تكن هناك المزيد من سمات بنية جسد الضوء. شعر (وَانغ تِنغ) بخيبة أمل طفيفة.
كانت طريقة التعذيب هذه أسوأ من الموت!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
رغم كل المعاناة التي مر بها، لم يستطع تحملها. يمكن للمرء أن يتخيل مدى قسوتها.
لكن لم تكن هناك المزيد من سمات بنية جسد الضوء. شعر (وَانغ تِنغ) بخيبة أمل طفيفة.
«لا تقلق، لنلعب ببطء.» عرف (وَانغ تِنغ) ما كان يفكر فيه وابتسم.
تأثرت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ بصدقه، فضربت صولجانها برفق على جبين الشاب. انبثق نور. غطّ الشاب في نوم عميق. وعندما استيقظ، كانت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ قد رحلت.
«مرة أخرى!» تحول وجه ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى اللون الأخضر.
تأثرت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ بصدقه، فضربت صولجانها برفق على جبين الشاب. انبثق نور. غطّ الشاب في نوم عميق. وعندما استيقظ، كانت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ قد رحلت.
طرق، طرق، طرق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في تلك اللحظة بالذات، طرق أحدهم الباب وقاطعه. شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من العجز. لقد جاء هذا الشخص في وقت غير مناسب.
انحنى ‘الحكيم العظيم فارا’ أمام (إلِيـنـُور) وقال بصوت هادئ: «صاحبة السمو، السيد (وَانغ تِنغ) هنا».
تنفس ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ الصعداء. كان ممتناً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا يمكنك الهرب.» سخر (وَانغ تِنغ). أبقى ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ ونهض ليفتح الباب.
«لا يمكنك الهرب.» سخر (وَانغ تِنغ). أبقى ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ ونهض ليفتح الباب.
كان ‘الحكيم العظيم فارا’ خارج الباب.
أجاب (إلِيـنـُور) : «هذه النقوش محفورة على جدران الجبل. قام الناس بنحتها وجلبوها إلى هنا. لسنا متأكدين من المدة التي بقيت فيها هنا».
«ما الأمر؟» كان (وَانغ تِنغ) في مزاج سيئ. لقد أفسد هذا الرجل العجوز خطته. لماذا جاء في هذا التوقيت السيئ؟
أُعجب (وَانغ تِنغ) بما رآه.
أصيب ‘الحكيم العظيم فارا’ بالذهول.
ومع ذلك، عُثر على نقوش مماثلة على جدران هيكل الكرامة المقدس. بدأ (وَانغ تِنغ) ينظر إليها بأهمية بالغة، إذ شعر أن أسلافه لم ينحتوا هذه النقوش عبثاً.
ما هذا؟
كانت طريقة التعذيب هذه أسوأ من الموت!
هل كان حقاً غير محبوب إلى هذه الدرجة؟
أجابت إلِيـنـُور بهدوء دون أن تفتح عينيها: «نعم، يمكنك المغادرة أولاً».
كان ‘الحكيم العظيم فارا’ في حيرة من أمره وشعر بالظلم.
كان هذا هو المكان الذي أراد الذهاب إليه بالضبط. كان بإمكانه أن يرى ما إذا كانت هناك أي فقاعات سمات يمكنه جمعها.
«صاحبة السمو تريد مقابلتك»، ثم أخذ نفساً عميقاً وقال.
طرق، طرق، طرق.
«تقابلني؟ ماذا تريد إلِيـنـُور؟ ألا تستطيع أن تقول كل شيء دفعة واحدة؟» أجاب (وَانغ تِنغ) بفارغ الصبر.
«قد الطريق.» خرج (وَانغ تِنغ) من الغرفة وأغلق الباب.
«ستعرف عندما تراها.»
بعد أن استيقظت، خاض معركةً مع السيد الظلامي وأنفق الكثير من القوة. وكان من الطبيعي أن يُسقط بعض فقاعات السـِـمَـات.
«ماذا لو لم أفعل؟»
بدلاً من ذلك، ظهرت فقاعة سمة لهب الكرامة، مما منحه 130 نقطة إجمالاً. شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. تأمل لهب الكرامة وفهم ما حدث.
ابتسم ‘الحكيم العظيم فارا’ وأجاب: «قالت صاحبة السمو إنك ستندم إذا لم تذهب».
صعد أحد البشر الصغار إلى الجبل. وبالنظر إلى مظهره وملابسه، بدا وكأنه شاب.
أ
ما هذا؟
ُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
يا لها من مصادفة!
اللعنة، لقد كانت تلعب معه لعبة القط والفأر. ألم تكن تعلم أنه خبير في هذه اللعبة؟
هل جاء إرث هيكل الكرامة المقدس من كائنات فضائية؟
لكنه كان فضولياً بالفعل. ما الذي تخبئه إلِيـنـُور؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«قد الطريق.» خرج (وَانغ تِنغ) من الغرفة وأغلق الباب.
كانت إلِيـنـُور تجلس متربعة أسفل تمثال ‘سيدة الكرامة المقدسة’.
ابتسم ‘الحكيم العظيم فارا’ وبدأ يتقدمه. وبينما كانوا يسيرون، أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا هو الطريق إلى القاعة التي يوجد بها تمثال ‘سيدة الكرامة المقدسة’ ولهب الكرامة.
أجاب (إلِيـنـُور) : «هذه النقوش محفورة على جدران الجبل. قام الناس بنحتها وجلبوها إلى هنا. لسنا متأكدين من المدة التي بقيت فيها هنا».
يا لها من مصادفة!
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن (إلِيـنـُور) كانت تتعافى، لذلك لم يقاطعها. ثم نظر إلى القاعة بفضول.
كان هذا هو المكان الذي أراد الذهاب إليه بالضبط. كان بإمكانه أن يرى ما إذا كانت هناك أي فقاعات سمات يمكنه جمعها.
أُعجب (وَانغ تِنغ) بما رآه.
وبعد مرور بعض الوقت، وصلوا إلى القاعة.
كان ‘الحكيم العظيم فارا’ خارج الباب.
تم إصلاح السقف فوقهم. ولحسن الحظ، لم تكن هناك أي علامات تلف في القاعة. كان كل شيء كما هو في المرة السابقة التي جاء فيها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تم وضع تمثال ‘سيدة الكرامة المقدسة’ في القاعة مع اشتعال لهب الكرامة البيضاء على المنصة الحجرية في المنتصف.
لقد اعترف بالهزيمة!
كانت إلِيـنـُور تجلس متربعة أسفل تمثال ‘سيدة الكرامة المقدسة’.
هل جاء إرث هيكل الكرامة المقدس من كائنات فضائية؟
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة حول القاعة وشعر بالسرور. وكما كان متوقعاً، كانت هناك فقاعات سمات.
【سطوة الضوء】 = 80
【سطوة الضوء】 = 80
【سطوة الضوء】 = 70
668
【لهب الكرامة】 = 13
«هل أنت متفاجئ؟» وصل صوت (إلِيـنـُور) إلى أذنيه.
【سطوة الضوء】 = 120
سمع أن روح لهب الكرامة كانت في سبات عميق لسنوات عديدة، ولهذا السبب لم تسقط أيًا من سماتها في الماضي.
【لهب الكرامة】 = 10
«مرة أخرى!» تحول وجه ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى اللون الأخضر.
حصل على 680 نقطة من سطوة الضوء إجمالاً، مما أدى إلى تحسين مستواه.
ألقى ‘الحكيم العظيم فارا’ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) في صمت. ثم انحنى وانصرف.
【سطوة الضوء】 = 1030/5000 (7 نجوم)
ومع ذلك، عُثر على نقوش مماثلة على جدران هيكل الكرامة المقدس. بدأ (وَانغ تِنغ) ينظر إليها بأهمية بالغة، إذ شعر أن أسلافه لم ينحتوا هذه النقوش عبثاً.
لكن لم تكن هناك المزيد من سمات بنية جسد الضوء. شعر (وَانغ تِنغ) بخيبة أمل طفيفة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدلاً من ذلك، ظهرت فقاعة سمة لهب الكرامة، مما منحه 130 نقطة إجمالاً. شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. تأمل لهب الكرامة وفهم ما حدث.
أجابت إلِيـنـُور بهدوء دون أن تفتح عينيها: «نعم، يمكنك المغادرة أولاً».
روح لهب الكرامة!
بدلاً من ذلك، ظهرت فقاعة سمة لهب الكرامة، مما منحه 130 نقطة إجمالاً. شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. تأمل لهب الكرامة وفهم ما حدث.
سمع أن روح لهب الكرامة كانت في سبات عميق لسنوات عديدة، ولهذا السبب لم تسقط أيًا من سماتها في الماضي.
سمع الشاب هذا الخبر، فنزل ليقتل ذلك الوحش المرعب. وهتف الحشد وأحاطوا بالشاب، معترفين به قائداً لهم.
بعد أن استيقظت، خاض معركةً مع السيد الظلامي وأنفق الكثير من القوة. وكان من الطبيعي أن يُسقط بعض فقاعات السـِـمَـات.
لكن لم تكن هناك المزيد من سمات بنية جسد الضوء. شعر (وَانغ تِنغ) بخيبة أمل طفيفة.
لقد أسقطت روح لهب الكرامة بالفعل بعض سمات لهب الكرامة في معركتها مع ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
تأثرت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ بصدقه، فضربت صولجانها برفق على جبين الشاب. انبثق نور. غطّ الشاب في نوم عميق. وعندما استيقظ، كانت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ قد رحلت.
أدى الاستخدام إلى إسقاط السمات.
في النقش البارز، كانت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ متوهجة. بدت مقدسة و مهيبه. ركع الشاب أمام ‘سيدة الكرامة المقدسة’، في خنوع.
هذا منطقي.
تأثرت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ بصدقه، فضربت صولجانها برفق على جبين الشاب. انبثق نور. غطّ الشاب في نوم عميق. وعندما استيقظ، كانت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ قد رحلت.
انحنى ‘الحكيم العظيم فارا’ أمام (إلِيـنـُور) وقال بصوت هادئ: «صاحبة السمو، السيد (وَانغ تِنغ) هنا».
كان ‘الحكيم العظيم فارا’ في حيرة من أمره وشعر بالظلم.
أجابت إلِيـنـُور بهدوء دون أن تفتح عينيها: «نعم، يمكنك المغادرة أولاً».
سمع الشاب هذا الخبر، فنزل ليقتل ذلك الوحش المرعب. وهتف الحشد وأحاطوا بالشاب، معترفين به قائداً لهم.
ألقى ‘الحكيم العظيم فارا’ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) في صمت. ثم انحنى وانصرف.
«ما الأمر؟» كان (وَانغ تِنغ) في مزاج سيئ. لقد أفسد هذا الرجل العجوز خطته. لماذا جاء في هذا التوقيت السيئ؟
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن (إلِيـنـُور) كانت تتعافى، لذلك لم يقاطعها. ثم نظر إلى القاعة بفضول.
كان ‘الحكيم العظيم فارا’ في حيرة من أمره وشعر بالظلم.
لم يكن قد درسها بعناية في زيارته الأخيرة. بعد جولة واحدة، رأى العديد من النقوش البارزة المنحوتة على الجدران. كانت قديمة، ومحتواها مثير للاهتمام.
تنفس ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ الصعداء. كان ممتناً.
كان هناك جبل شاهق، أسفله قرية وبعض البشر. وفجأة، في أحد الأيام، هبط جسم دائري من السماء، وظهر ضوء ساطع على قمة الجبل.
【لهب الكرامة】 = 13
أُصيب البشر الصغار أسفل الجبل بالذهول. لكن الكثير منهم لم يجرؤ على التحقق مما حدث.
لكن لم تكن هناك المزيد من سمات بنية جسد الضوء. شعر (وَانغ تِنغ) بخيبة أمل طفيفة.
صعد أحد البشر الصغار إلى الجبل. وبالنظر إلى مظهره وملابسه، بدا وكأنه شاب.
【سطوة الضوء】 = 70
رأى سيدة تحمل صولجاناً وترتدي درعاً على الجبل.
حصل على 680 نقطة من سطوة الضوء إجمالاً، مما أدى إلى تحسين مستواه.
خطرت فكرة في ذهن (وَانغ تِنغ). إذا كان محقاً، فهذا الجبل هو جبل الكرامة وتلك السيدة هي ‘سيدة الكرامة المقدسة’.
كان هذا هو المكان الذي أراد الذهاب إليه بالضبط. كان بإمكانه أن يرى ما إذا كانت هناك أي فقاعات سمات يمكنه جمعها.
في النقش البارز، كانت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ متوهجة. بدت مقدسة و مهيبه. ركع الشاب أمام ‘سيدة الكرامة المقدسة’، في خنوع.
【لهب الكرامة】 = 13
تأثرت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ بصدقه، فضربت صولجانها برفق على جبين الشاب. انبثق نور. غطّ الشاب في نوم عميق. وعندما استيقظ، كانت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ قد رحلت.
لقد اعترف بالهزيمة!
حصل على بعض الميراث، ثم عاد إلى أسفل الجبل للقاء أهل قريته. بعد ذلك، صعد الجبل مرة أخرى.
انحنى ‘الحكيم العظيم فارا’ أمام (إلِيـنـُور) وقال بصوت هادئ: «صاحبة السمو، السيد (وَانغ تِنغ) هنا».
وتلا ذلك العديد من الصور له وهو يمارس الزراعة في الجبل، يوماً بعد يوم وسنة بعد سنة حتى أصبح قوياً جداً.
【لهب الكرامة】 = 10
فجأة، ظهر وحش مرعب أسفل الجبل. والتهم العديد من البشر.
【سطوة الضوء】 = 1030/5000 (7 نجوم)
سمع الشاب هذا الخبر، فنزل ليقتل ذلك الوحش المرعب. وهتف الحشد وأحاطوا بالشاب، معترفين به قائداً لهم.
لو كانت أساليب تعذيبك قاسية بما فيه الكفاية، لاستسلم الجميع في مرحلة ما.
بدأ الشاب بتعليم الجميع أساليب تدريبه، وخاض معارك مع وحوش ضارية مختلفة. لم يحدث شيء مثير للاهتمام بعد ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أُعجب (وَانغ تِنغ) بما رآه.
بدأ الشاب بتعليم الجميع أساليب تدريبه، وخاض معارك مع وحوش ضارية مختلفة. لم يحدث شيء مثير للاهتمام بعد ذلك.
أكثر ما كان يهمه هو الجسم الطائر الدائري الذي ظهر و’سيدة الكرامة المقدسة’ التي نزلت من السماء.
«ما رأيك؟» نظرت إليه إلِيـنـُور بتمعن بينما ظهر شيء ما في يدها. حدق (وَانغ تِنغ) عندما رأى ما هو.
كان هذا مثيراً للاهتمام.
خطرت فكرة في ذهن (وَانغ تِنغ). إذا كان محقاً، فهذا الجبل هو جبل الكرامة وتلك السيدة هي ‘سيدة الكرامة المقدسة’.
في حياته السابقة، شاهد العديد من النقوش المشابهة على الإنترنت. كانت هذه النقوش آثارًا عُثر عليها في أنحاء متفرقة من العالم. وقد خمّن كثيرون أن أسلافهم شهدوا وصول كائنات فضائية إلى {الأرْض}.
ومع ذلك، عُثر على نقوش مماثلة على جدران هيكل الكرامة المقدس. بدأ (وَانغ تِنغ) ينظر إليها بأهمية بالغة، إذ شعر أن أسلافه لم ينحتوا هذه النقوش عبثاً.
لكن لم يتمكن أحد من التحقق من صحة الشائعات. تباينت آراء الجميع، ولم يتم التوصل إلى أي نتيجة.
ابتسم ‘الحكيم العظيم فارا’ وأجاب: «قالت صاحبة السمو إنك ستندم إذا لم تذهب».
ومع ذلك، عُثر على نقوش مماثلة على جدران هيكل الكرامة المقدس. بدأ (وَانغ تِنغ) ينظر إليها بأهمية بالغة، إذ شعر أن أسلافه لم ينحتوا هذه النقوش عبثاً.
【سطوة الضوء】 = 70
هل جاء إرث هيكل الكرامة المقدس من كائنات فضائية؟
في النقش البارز، كانت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ متوهجة. بدت مقدسة و مهيبه. ركع الشاب أمام ‘سيدة الكرامة المقدسة’، في خنوع.
وبينما كان يفكر في هذا، سمع فجأة خطوات أقدام خلفه.
أُعجب (وَانغ تِنغ) بما رآه.
«هل أنت متفاجئ؟» وصل صوت (إلِيـنـُور) إلى أذنيه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أدار (وَانغ تِنغ) رأسه ورأى (إلِيـنـُور) تقترب. وقفت بجانبه ونظرت إلى النقوش البارزة على الحائط.
اختبأ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ في زاوية من درع اللهب وارتجف خوفاً. شعر بأنه كان ساذجاً للغاية.
«قليلاً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «منذ متى وهم هنا؟»
«مرة أخرى!» تحول وجه ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى اللون الأخضر.
أجاب (إلِيـنـُور) : «هذه النقوش محفورة على جدران الجبل. قام الناس بنحتها وجلبوها إلى هنا. لسنا متأكدين من المدة التي بقيت فيها هنا».
وبينما كان يفكر في هذا، سمع فجأة خطوات أقدام خلفه.
«هل تعتقدين أن هذا صحيح؟» سأل (وَانغ تِنغ).
لكن لم يتمكن أحد من التحقق من صحة الشائعات. تباينت آراء الجميع، ولم يتم التوصل إلى أي نتيجة.
«ما رأيك؟» نظرت إليه إلِيـنـُور بتمعن بينما ظهر شيء ما في يدها. حدق (وَانغ تِنغ) عندما رأى ما هو.
【سطوة الضوء】 = 120
«الجمجمة الكريستالية!»
كان هذا هو المكان الذي أراد الذهاب إليه بالضبط. كان بإمكانه أن يرى ما إذا كانت هناك أي فقاعات سمات يمكنه جمعها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن قد درسها بعناية في زيارته الأخيرة. بعد جولة واحدة، رأى العديد من النقوش البارزة المنحوتة على الجدران. كانت قديمة، ومحتواها مثير للاهتمام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
【لهب الكرامة】 = 13
أُعجب (وَانغ تِنغ) بما رآه.
