كفاح أقل بعشر سنوات ٢
الفصل 178.5: كفاح أقل بعشر سنوات ٢
….
ارتدى القفاز على يده اليسرى ليجربه واكتشف أنها لم تعيق رشاقة أصابعه على الإطلاق، ولا تؤثر على تحكمه بالخيوط.
ليس لدى سوين وقت لإضاعته معهما طويلًا، ورفع يده، فقطعهما بمنجل أسود.
استمع سوين، بلا تعبير.
علاوة على ذلك، بغض النظر عن مدى تافهة مهارة “قبضة العملاق”، ما يهتم به سوين أكثر هو الخصائص الأخرى للقفاز.
بذلك، قُتل جميع المتخصصين الستة من الرتبة الثانية في هذا الفضاء.
لقد أتقن هو نفسه القدرات المكانية بالفعل، وفي اللحظة التي ارتدى فيها القفاز، شعر فورًا بتأثير “الألفة المكانية +30٪”.
….
كيف يمكن لمجرم مطلوب أن يتعلم فجأة الفن الغامض الفريد للويد؟
رفع يده، وأمسك أمامه، وتموج الفضاء فورًا—كان أسهل بكثير من قبل.
الاثنان، كونهما متخصصين من الرتبة الثانية، لم ينقصهما الوسائل. على الرغم من أنهما كانا محاصرين بخصلات الشعر، إلا أنهما لا يزالان يقاومان، لكن مواقعهما كانت مكشوفة تمامًا ومحصورة ضمن نطاق محدود.
“ليس سيئًا على الإطلاق…”
“هيه… أمسكت بواحد!”
هذا الجهاز السحري المتعلق بالفضاء أظهر قيمته الحقيقية حقًا في أيدي شخص يمتلك قدرات مكانية.
وجد سوين فجأة أنه معجب جدًا بالقفاز.
بهذا القفاز، زادت قدرته على التحكم بالفضاء بشكل مرئي، وتحسنت كفاءة استحضاره بشكل كبير.
هذا الجهاز السحري المتعلق بالفضاء أظهر قيمته الحقيقية حقًا في أيدي شخص يمتلك قدرات مكانية.
هذه المرة، كان قد “وجد الذهب” حقًا.
شعر سوين بالفريسة في الشبكة وهي تكافح، وتحكم بمزيد من الخيوط لتندفع إلى هناك.
…
على هذه المسافة القريبة، سحب “ثعبان السم” وأطلق ثلاث طلقات عليه، أصابت صدره مباشرة.
الغنائم الغنية أعطت سوين مفاجآت متتالية.
انتشرت خصلات الشعر الفضي بلا حدود وسرعان ما وجدت بضعة أعضاء ناجين من الفريق المحيط؛ لم يكن على سوين حتى الذهاب إلى هناك بنفسه ليخنقهم واحدًا تلو الآخر.
لكنه لم يقضِ وقتًا طويلًا في النظر إليها.
لا يزال هناك بعض الناجين في هذا الفضاء، ولم يستطع الإهمال.
على الرغم من أنه من غير المرجح أن يتحركوا مجددًا.
كما توقع، لم يُقتل؛ كان ذلك الرجل مختبئًا في زاوية ولم يخرج.
في الأصل، كانت خطة سوين هي مغادرة المنطقة بعد قتل المشعوذ لويد رودني.
….
بدون أي إنذار، سحب مسدسه “الشيطان الأزرق” وقرر… إطلاق النار عليهم واحدًا تلو الآخر!
ففي النهاية، مع امتلاء الحاجز بالدخان الكثيف الآن، من المستحيل على سوين العثور على أولئك الناجين القلائل في وقت قصير.
البقاء لفترة أطول لن يجلب سوى المزيد من التعزيزات من الخارج.
“طق!”
ارتطم الجسد بالأرض، وكان على وجه لانغفيرو تعبير من عدم التصديق.
لكن الآن، نشأت فكرة جديدة: “أجرب التعويذة الجديدة؟”
“اللعنة، لويد ماذا تفعل!”
بدون أي إنذار، سحب مسدسه “الشيطان الأزرق” وقرر… إطلاق النار عليهم واحدًا تلو الآخر!
بالتفكير في هذا، أصبح سوين متحمسًا فجأة، وشكلت يداه ستة وثلاثين ختمًا سحريًا غامضًا بسرعة.
عند إدراك أن موته المزيف قد اكتُشف، قفز لانغفيرو.
في الثانية التالية، أضاء تشكيل سداسي أزرق يغطي تقريبًا الفضاء المغلق بأكمله في السماء، وتكثف ظل وتد ضخم ببطء من التشكيل الخيميائي.
“اللعنة، لويد ماذا تفعل!”
عند النظر مجددًا، حصد شظية روح باسم “رودس” من جسد “الغراب الدموي” لانغفيرو — روح متخصص من الرتبة الأولى؟
هذا صحيح،
أن تعرف حقيقته ليست مشكلة الآن؛ عند هذه النقطة، لم يعودوا قادرين على قلب الطاولة.
ربما بسبب الإصابة الشديدة، توقفت الحركة بسرعة.
إنه يلقي “فن تحريك الدمى · مسرح الدمى”!
ليس هناك أصوات نبض قلب أو تنفس في الجوار؛ كان الموت المزيف خاليًا من العيوب.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما كان مفقودًا من التعويذة، إلا أن وظائفها الأساسية عملت دون مشاكل.
لا يزال هناك اثنان من المتخصصين من الرتبة الثانية مختبئين في الفضاء، ولم يدركا ما كان يحدث بينما كان الشعر الفضي ينتشر.
في لحظة تشكل التعويذة، انجرفت خيوط فضية لا تُحصى من السماء.
بأختام السحر في يده، شعر سوين بالارتباط بالوتد في السماء، كما لو كان امتدادًا لأطرافه.
وجد سوين فجأة أنه معجب جدًا بالقفاز.
كان الإحساس سحريًا، الخيوط تمتد إلى الخارج وكأن إدراكه الخاص ينتشر على نطاق أوسع. ليس أن قوته العقلية تستطيع التركيز على كل خيط، بل أشبه بشبكة عنكبوت، تعيد المعلومات فورًا عند ملامسة أي شيء.
في الثانية التالية، أضاء تشكيل سداسي أزرق يغطي تقريبًا الفضاء المغلق بأكمله في السماء، وتكثف ظل وتد ضخم ببطء من التشكيل الخيميائي.
كيف يمكن لمجرم مطلوب أن يتعلم فجأة الفن الغامض الفريد للويد؟
على سبيل المثال، أبسط معلومتين: غير حي، حي.
بهذا القفاز، زادت قدرته على التحكم بالفضاء بشكل مرئي، وتحسنت كفاءة استحضاره بشكل كبير.
بالتفكير في هذا، أصبح سوين متحمسًا فجأة، وشكلت يداه ستة وثلاثين ختمًا سحريًا غامضًا بسرعة.
لدى سوين عدد لا حصر له من خصلات الشعر، مع اهتمام خاص باتجاه واحد، وسرعان ما وجد الهدف، لايفاير جيمها، الذي أصابه بالرصاص سابقًا.
“نيدوم، احذر، هذه ليست خيوط لويد، إنها خيوط سوين!”
كما توقع، لم يُقتل؛ كان ذلك الرجل مختبئًا في زاوية ولم يخرج.
لا يمكن لأحد أن يفهم ذلك لو كان في مكانهم.
ما إن امتدت الخيوط حتى اكتشف حركات هناك فورًا كما لو أن شخصًا لمس شعر جسده—شعر سوين بذلك فورًا!
إنه يلقي “فن تحريك الدمى · مسرح الدمى”!
لكن بينما رأوا الخيوط تربطهم، جاء صوت محموم عبر جهاز الاتصال.
“هيه… أمسكت بواحد!”
ثم…
شعر سوين بالفريسة في الشبكة وهي تكافح، وتحكم بمزيد من الخيوط لتندفع إلى هناك.
الاثنان، كونهما متخصصين من الرتبة الثانية، لم ينقصهما الوسائل. على الرغم من أنهما كانا محاصرين بخصلات الشعر، إلا أنهما لا يزالان يقاومان، لكن مواقعهما كانت مكشوفة تمامًا ومحصورة ضمن نطاق محدود.
“كيف هذا ممكن، كيف يمكنه الحصول على ‘مسرح الدمى’؟”
ربما بسبب الإصابة الشديدة، توقفت الحركة بسرعة.
ليس ببعيد، مشى سوين ونظر إلى المشعوذ ذي الرداء الأرجواني الذي كان قد خُنق بالفعل في كومة الخيوط.
….
“الضباب الرمادي” كان قد ظهر بالفعل، حاصدًا موجة من تقنيات الرونية، وخبرة الاستحضار السحري، والمعرفة الخيميائية.
في هذه اللحظة، فهم سوين حقًا القوة الهائلة ل “مسرح الدمى” هذا.
في هذا الفضاء، لا يمكن للأعداء إصابتك، لكن يمكنك قتل أي شخص بسهولة.
“…”
ضمن نطاق هذا المسرح، يمكن للملقي السيطرة على كل شيء!
استمع سوين، بلا تعبير.
بينما كان على وشك إطلاق النار على كل جثة للتأكد من موتها، عادت إحدى الجثث إلى الحياة فجأة.
….
على الجانب الآخر، بما أن خصلة شعر كانت قد ربطت أقدام شخص ما بالفعل، سحب مسدسه الناري وأطلق بدقة ثلاث طلقات متراكبة.
فجأة، وصل صوت “الغراب الدموي” لانغفيرو وهو يشتم بغضب عبر جهاز الاتصال مجددًا، “قد يكون لهذا الفتى بعض مهارات التعلم السريع أو بعض الأغراض الملعونة! اللعنة، عمليتنا هذه المرة مكشوفة تمامًا، لا بد أن هناك عميلًا بجانب الشاب الصغير دانزي!”
انتشرت خصلات الشعر الفضي بلا حدود وسرعان ما وجدت بضعة أعضاء ناجين من الفريق المحيط؛ لم يكن على سوين حتى الذهاب إلى هناك بنفسه ليخنقهم واحدًا تلو الآخر.
ليس ببعيد، مشى سوين ونظر إلى المشعوذ ذي الرداء الأرجواني الذي كان قد خُنق بالفعل في كومة الخيوط.
لا يزال هناك اثنان من المتخصصين من الرتبة الثانية مختبئين في الفضاء، ولم يدركا ما كان يحدث بينما كان الشعر الفضي ينتشر.
لكنه لم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت.
على هذه المسافة القريبة، سحب “ثعبان السم” وأطلق ثلاث طلقات عليه، أصابت صدره مباشرة.
لكن بينما رأوا الخيوط تربطهم، جاء صوت محموم عبر جهاز الاتصال.
ليس ببعيد، مشى سوين ونظر إلى المشعوذ ذي الرداء الأرجواني الذي كان قد خُنق بالفعل في كومة الخيوط.
“اللعنة، لويد ماذا تفعل!”
“طق!”
سكت كلا الجانبين في نفس الوقت.
“نيدوم، احذر، هذه ليست خيوط لويد، إنها خيوط سوين!”
“كيف هذا ممكن، كيف يمكنه الحصول على ‘مسرح الدمى’؟”
الفصل 178.5: كفاح أقل بعشر سنوات ٢
“…”
على الرغم من أنه من غير المرجح أن يتحركوا مجددًا.
لا يمكن لأحد أن يفهم ذلك لو كان في مكانهم.
كيف يمكن لمجرم مطلوب أن يتعلم فجأة الفن الغامض الفريد للويد؟
لدى سوين عدد لا حصر له من خصلات الشعر، مع اهتمام خاص باتجاه واحد، وسرعان ما وجد الهدف، لايفاير جيمها، الذي أصابه بالرصاص سابقًا.
على هذه المسافة القريبة، سحب “ثعبان السم” وأطلق ثلاث طلقات عليه، أصابت صدره مباشرة.
لكن، مهما فكروا، عليهم القتال.
كانت الفريسة في الشبكة تكافح بعنف متزايد…
فجأة، وصل صوت “الغراب الدموي” لانغفيرو وهو يشتم بغضب عبر جهاز الاتصال مجددًا، “قد يكون لهذا الفتى بعض مهارات التعلم السريع أو بعض الأغراض الملعونة! اللعنة، عمليتنا هذه المرة مكشوفة تمامًا، لا بد أن هناك عميلًا بجانب الشاب الصغير دانزي!”
عند النظر مجددًا، حصد شظية روح باسم “رودس” من جسد “الغراب الدموي” لانغفيرو — روح متخصص من الرتبة الأولى؟
استمع سوين، بلا تعبير.
في الثانية التالية، أضاء تشكيل سداسي أزرق يغطي تقريبًا الفضاء المغلق بأكمله في السماء، وتكثف ظل وتد ضخم ببطء من التشكيل الخيميائي.
أن تعرف حقيقته ليست مشكلة الآن؛ عند هذه النقطة، لم يعودوا قادرين على قلب الطاولة.
الاثنان، كونهما متخصصين من الرتبة الثانية، لم ينقصهما الوسائل. على الرغم من أنهما كانا محاصرين بخصلات الشعر، إلا أنهما لا يزالان يقاومان، لكن مواقعهما كانت مكشوفة تمامًا ومحصورة ضمن نطاق محدود.
الاثنان، كونهما متخصصين من الرتبة الثانية، لم ينقصهما الوسائل. على الرغم من أنهما كانا محاصرين بخصلات الشعر، إلا أنهما لا يزالان يقاومان، لكن مواقعهما كانت مكشوفة تمامًا ومحصورة ضمن نطاق محدود.
ارتطم الجسد بالأرض، وكان على وجه لانغفيرو تعبير من عدم التصديق.
ليس لدى سوين وقت لإضاعته معهما طويلًا، ورفع يده، فقطعهما بمنجل أسود.
على الجانب الآخر، بما أن خصلة شعر كانت قد ربطت أقدام شخص ما بالفعل، سحب مسدسه الناري وأطلق بدقة ثلاث طلقات متراكبة.
“طق!”
سكت كلا الجانبين في نفس الوقت.
ارتطم الجسد بالأرض، وكان على وجه لانغفيرو تعبير من عدم التصديق.
مشى سوين، حاصدًا أولًا روح مشعوذ النار نيدوم.
“الضباب الرمادي” كان قد ظهر بالفعل، حاصدًا موجة من تقنيات الرونية، وخبرة الاستحضار السحري، والمعرفة الخيميائية.
ثم…
لو كان أي شخص آخر، لربما خُدع.
عند النظر مجددًا، حصد شظية روح باسم “رودس” من جسد “الغراب الدموي” لانغفيرو — روح متخصص من الرتبة الأولى؟
أطلق سوين صوت “هاه” خافتًا، ثم أدرك شيئًا بسرعة.
على سبيل المثال، أبسط معلومتين: غير حي، حي.
قهقه، “هؤلاء الرجال من عصابة الغراب لديهم حقًا بعض مهارات البقاء الغريبة…”
رفع يده، وأمسك أمامه، وتموج الفضاء فورًا—كان أسهل بكثير من قبل.
الملابس كانت للانغفيرو، وكذلك خاتم التخزين.
على الرغم من أنه من غير المرجح أن يتحركوا مجددًا.
ليس هناك أصوات نبض قلب أو تنفس في الجوار؛ كان الموت المزيف خاليًا من العيوب.
“هيه… أمسكت بواحد!”
لو كان أي شخص آخر، لربما خُدع.
قهقه، “هؤلاء الرجال من عصابة الغراب لديهم حقًا بعض مهارات البقاء الغريبة…”
“طق!”
لكن شظايا الروح لا يمكنها الكذب.
في هذه اللحظة، فهم سوين حقًا القوة الهائلة ل “مسرح الدمى” هذا.
البقاء لفترة أطول لن يجلب سوى المزيد من التعزيزات من الخارج.
كان هذا الجسد مجرد كبش فداء.
بالتفكير في هذا، أصبح سوين متحمسًا فجأة، وشكلت يداه ستة وثلاثين ختمًا سحريًا غامضًا بسرعة.
على الرغم من أنه من غير المرجح أن يتحركوا مجددًا.
نظر سوين إلى الجثث العشر أو نحو ذلك في الجوار لكنه لم يستطع تحديد أين كان ذلك الرجل مختبئًا.
لكنه لم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت.
بدون أي إنذار، سحب مسدسه “الشيطان الأزرق” وقرر… إطلاق النار عليهم واحدًا تلو الآخر!
في الأصل، كانت خطة سوين هي مغادرة المنطقة بعد قتل المشعوذ لويد رودني.
“طق!”
وجد سوين فجأة أنه معجب جدًا بالقفاز.
“طق!”
ضمن نطاق هذا المسرح، يمكن للملقي السيطرة على كل شيء!
لقد أتقن هو نفسه القدرات المكانية بالفعل، وفي اللحظة التي ارتدى فيها القفاز، شعر فورًا بتأثير “الألفة المكانية +30٪”.
“طق!”
“…”
“نيدوم، احذر، هذه ليست خيوط لويد، إنها خيوط سوين!”
بينما كان على وشك إطلاق النار على كل جثة للتأكد من موتها، عادت إحدى الجثث إلى الحياة فجأة.
عند إدراك أن موته المزيف قد اكتُشف، قفز لانغفيرو.
“طق!”
إنه يلقي “فن تحريك الدمى · مسرح الدمى”!
أراد الهرب، لكن كيف يمكن لسوين أن يترك هذا الرجل حيًا؟
على هذه المسافة القريبة، سحب “ثعبان السم” وأطلق ثلاث طلقات عليه، أصابت صدره مباشرة.
هذه المرة، كان قد “وجد الذهب” حقًا.
ارتطم الجسد بالأرض، وكان على وجه لانغفيرو تعبير من عدم التصديق.
ارتطم الجسد بالأرض، وكان على وجه لانغفيرو تعبير من عدم التصديق.
ليس ببعيد، مشى سوين ونظر إلى المشعوذ ذي الرداء الأرجواني الذي كان قد خُنق بالفعل في كومة الخيوط.
بذلك، قُتل جميع المتخصصين الستة من الرتبة الثانية في هذا الفضاء.
استمع سوين، بلا تعبير.
في هذا الفضاء، لا يمكن للأعداء إصابتك، لكن يمكنك قتل أي شخص بسهولة.
————————
ثم…
“الضباب الرمادي” كان قد ظهر بالفعل، حاصدًا موجة من تقنيات الرونية، وخبرة الاستحضار السحري، والمعرفة الخيميائية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أراد الهرب، لكن كيف يمكن لسوين أن يترك هذا الرجل حيًا؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ليس هناك أصوات نبض قلب أو تنفس في الجوار؛ كان الموت المزيف خاليًا من العيوب.
الاثنان، كونهما متخصصين من الرتبة الثانية، لم ينقصهما الوسائل. على الرغم من أنهما كانا محاصرين بخصلات الشعر، إلا أنهما لا يزالان يقاومان، لكن مواقعهما كانت مكشوفة تمامًا ومحصورة ضمن نطاق محدود.
