Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 973

الفصل 973: الكفاح من أجل البقاء

“من قال لك أن جسدي الحقيقي مات؟” تكلم شبح الجياو بهدوء: “خططت لهذا منذ زمن طويل، فكيف لا أعد؟ ما لم أتوقعه هو شراسة أولئك ملوك الشياطين. عاملونا كأحجار شطرنج قابلة للتضحية، بل زرعوا يدًا خلفية شريرة لمنع التمرد. ثبت أن تحضيراتي السابقة عديمة الفائدة. غو هينغ وتساي يي ربما لم ينجوا. بطريقة ساخرة، كانت نزوة مني في إبقائك حيًا هي التي تثبت أهميتها الآن.”

كان الاضطراب المفاجئ السابق قد حدث مباشرة تحت أنف ملكة الفينيق التسعة، مما لم يترك لتشين سانغ فرصة لفحص الشيء.

أطلق يوان تشو ضحكة باردة: “هل صدّقت حقًا أن تنكرك كان مثاليًا لدرجة أن لا أحد يستطيع التعرف عليك كبشري؟ كانت تلك تعويذات القوقعة السوداء مرتبطة بأصحابها بدم وجوهر كل شخص. حتى لو لم يرَ أحد أمير عشيرة الحمام اليشمي، لما كان كشفك صعبًا. لولا إخفائي له، لكنت انكشفت منذ زمن طويل على يد غو هينغ وتساي يي. ومع ذلك، لو افتقرت إلى المهارة لخداعهم، لما استطعت تغطيتك. بما أن تنكرك كان واقعيًا بما يكفي، اكتفيت بالمشاركة فيه.”

الآن، قلب القشرة في يده، لفها بجوهره الحقيقي، ودفعها بعيدًا عن جسده. ثم حاول توجيه جوهره الحقيقي داخلها.

“تريد مني إنقاذ جسدك؟ تعرف المثل ‘من ليس من عرقنا لا يُثق به’. البشر والشياطين أعداء مميتون. لماذا أنقذك؟” كأن تشين سانغ سمع أطرف نكتة.

ارتجفت القشرة بخفة، وظهر فجأة شبح.

“تريد مني إنقاذ جسدك؟ تعرف المثل ‘من ليس من عرقنا لا يُثق به’. البشر والشياطين أعداء مميتون. لماذا أنقذك؟” كأن تشين سانغ سمع أطرف نكتة.

ضيّق تشين سانغ عينيه بحذر. لدهشته، كان شبح جياو بحجم الكف، مشابه جدًا للشبح الذي استدعاه يوان تشو سابقًا، إلا أنه أصغر بكثير. كان كخيط من روح منقسمة.

كان قد راوده شكوك سابقًا. من لقائهما الأول، كان يوان تشو حريصًا بشكل غير عادي، يشرح كل شيء بالتفصيل دون أن يُسأل، مانحًا تشين سانغ فرصًا كثيرة لنسج الأعذار لنفسه. حتى عندما لاحظ هذه الغرابة، كان تشين سانغ عاجزًا.

“إذن نجوت بعد كل ذلك!” كانت نظرة روح الجياو مطابقة لنظرة يوان تشو، مثبتة على تشين سانغ وهي تتحدث بنبرة عميقة.

سماع ذلك، انفجر عرق بارد على ظهر تشين سانغ.

“أنت روح يوان تشو المنقسمة؟”

فتش خبراء الرضيع الروحي المناطق المحيطة، لكن كل أثر مُحي بقوة الحاجز، تاركًا أدنى دليل على الهوية أو النية.

دار ذهن تشين سانغ. عند كلمات يوان تشو، أصابته الإدراك كالبرق: “كنت تعرف أنني مزيف؟”

***

لم يكن هناك معنى للإخفاء الآن، فسأل تشين سانغ بصراحة.

تكلم يوان تشو مرة أخرى: “يجب أن تكون ضائعًا، غير قادر على معرفة أي طريق يؤدي خارج حزام العاصفة، أليس كذلك؟ بهذه القشرة، تستطيع روحي المنقسمة استشعار جسدي الحقيقي ضمن نطاق معين. وجدت أيضًا مسكن كهف قديم في حزام العاصفة، وبترتيباته، يمكن تمييز الاتجاه. سيحاول جسدي الوصول إليه. إذا توجهت إلى هناك، يجب أن نلتقي. أنقذني، وسأقودك خارج العاصفة.”

أطلق يوان تشو ضحكة باردة: “هل صدّقت حقًا أن تنكرك كان مثاليًا لدرجة أن لا أحد يستطيع التعرف عليك كبشري؟ كانت تلك تعويذات القوقعة السوداء مرتبطة بأصحابها بدم وجوهر كل شخص. حتى لو لم يرَ أحد أمير عشيرة الحمام اليشمي، لما كان كشفك صعبًا. لولا إخفائي له، لكنت انكشفت منذ زمن طويل على يد غو هينغ وتساي يي. ومع ذلك، لو افتقرت إلى المهارة لخداعهم، لما استطعت تغطيتك. بما أن تنكرك كان واقعيًا بما يكفي، اكتفيت بالمشاركة فيه.”

“إذن نجوت بعد كل ذلك!” كانت نظرة روح الجياو مطابقة لنظرة يوان تشو، مثبتة على تشين سانغ وهي تتحدث بنبرة عميقة.

سماع ذلك، انفجر عرق بارد على ظهر تشين سانغ.

تكلم يوان تشو مرة أخرى: “يجب أن تكون ضائعًا، غير قادر على معرفة أي طريق يؤدي خارج حزام العاصفة، أليس كذلك؟ بهذه القشرة، تستطيع روحي المنقسمة استشعار جسدي الحقيقي ضمن نطاق معين. وجدت أيضًا مسكن كهف قديم في حزام العاصفة، وبترتيباته، يمكن تمييز الاتجاه. سيحاول جسدي الوصول إليه. إذا توجهت إلى هناك، يجب أن نلتقي. أنقذني، وسأقودك خارج العاصفة.”

كان قد راوده شكوك سابقًا. من لقائهما الأول، كان يوان تشو حريصًا بشكل غير عادي، يشرح كل شيء بالتفصيل دون أن يُسأل، مانحًا تشين سانغ فرصًا كثيرة لنسج الأعذار لنفسه. حتى عندما لاحظ هذه الغرابة، كان تشين سانغ عاجزًا.

“أنت روح يوان تشو المنقسمة؟”

التصق يوان تشو به، بينما كان غو هينغ والجنية تساي يي قويين مثله. لم تكن هناك فرصة للانسلال. لم يكن أمامه سوى الحذر.

تكلم يوان تشو مرة أخرى: “يجب أن تكون ضائعًا، غير قادر على معرفة أي طريق يؤدي خارج حزام العاصفة، أليس كذلك؟ بهذه القشرة، تستطيع روحي المنقسمة استشعار جسدي الحقيقي ضمن نطاق معين. وجدت أيضًا مسكن كهف قديم في حزام العاصفة، وبترتيباته، يمكن تمييز الاتجاه. سيحاول جسدي الوصول إليه. إذا توجهت إلى هناك، يجب أن نلتقي. أنقذني، وسأقودك خارج العاصفة.”

لاحقًا، رؤية الشياطين يعاملونه كواحد منهم دون شك، تساءل تشين سانغ إن كان قد بالغ في التفكير.

“صحيح، حسبتها. لكنني أيضًا أنقذتك من حصار الشياطين وحذرتك في اللحظة الأخيرة، مانحًا إياك وقتًا للاستعداد. بدوني، لما نجوت بهذه السهولة. أعمالي وديوني متوازنة. ليس بيننا ثأر دم. أما العرق…” خفت تعبير يوان تشو: “هل لا تزال تعتبرني شيطانًا فعلاً؟ من الآن فصاعدًا، تحت هذه السماء الشاسعة، ليس لدي أقارب، لا ملاذ. أنا وحيد تمامًا.”

الآن أدرك أن يوان تشو كان يخطط من البداية، يكشف عن نفسه كشيطان عظيم في عالم التحول قبل وصول غو هينغ والآخرين، مرهبًا تشين سانغ ليكبح جماحه.

أطلق يوان تشو ضحكة باردة: “هل صدّقت حقًا أن تنكرك كان مثاليًا لدرجة أن لا أحد يستطيع التعرف عليك كبشري؟ كانت تلك تعويذات القوقعة السوداء مرتبطة بأصحابها بدم وجوهر كل شخص. حتى لو لم يرَ أحد أمير عشيرة الحمام اليشمي، لما كان كشفك صعبًا. لولا إخفائي له، لكنت انكشفت منذ زمن طويل على يد غو هينغ وتساي يي. ومع ذلك، لو افتقرت إلى المهارة لخداعهم، لما استطعت تغطيتك. بما أن تنكرك كان واقعيًا بما يكفي، اكتفيت بالمشاركة فيه.”

ثم، في ذلك الفترة القصيرة، يوجهه بخفة. كانت مخططاته عميقة جدًا.

سكت تشين سانغ. أثار كلام يوان تشو ذكرياته عن هروبه من طائفة يوان تشاو. كلاهما خُدع. كلاهما يكافح الآن للبقاء.

“حتى لو تجرأت على التصرف آنذاك، لما كان النتيجة مؤكدة!” همهم تشين سانغ ببرود.

لهذا السبب كان حزام عاصفة بحر تسانغ لانغ أوسع بكثير، ومع ذلك ينتج كنوزًا قليلة جدًا. كان أفقر بكثير من مجال بارد صغير.

لم يفكر أبدًا أن وحش نواة شيطانية يمكنه اتخاذ شكل بشري، وعندما رأى يوان تشو متحولًا، افترض أنه يواجه شيطانًا عظيمًا في عالم التحول. مرتعبًا، كبح جماحه.

(نهاية الفصل)

لو كشف يوان تشو الحقيقة، لكان تشين سانغ ضرب دون تردد. في ذلك الوقت، لم يكن غو هينغ وتساي يي قد ظهرا بعد، لذا ربما نجا.

دار ذهن تشين سانغ. عند كلمات يوان تشو، أصابته الإدراك كالبرق: “كنت تعرف أنني مزيف؟”

“أبقيتني حيًا فقط لتعطيني هذه القشرة؟ جسدك الحقيقي مات بالفعل. هذه الشظية من الروح ستتبدد قريبًا. هل تعني استعادة نفسك من خلالها؟”

الفصل 973: الكفاح من أجل البقاء

دار ذهنه. كان يوان تشو يساعده في التسلل إلى عرق الشياطين لغرض واحد فقط. لكن الروح المتبقية أمامه كانت رقيقة جدًا لتُعتبر روحًا منقسمة حقيقية. حتى قوتها أقل مما يملكه باي للاستيلاء على جثة والتعافي.

***

“من قال لك أن جسدي الحقيقي مات؟” تكلم شبح الجياو بهدوء: “خططت لهذا منذ زمن طويل، فكيف لا أعد؟ ما لم أتوقعه هو شراسة أولئك ملوك الشياطين. عاملونا كأحجار شطرنج قابلة للتضحية، بل زرعوا يدًا خلفية شريرة لمنع التمرد. ثبت أن تحضيراتي السابقة عديمة الفائدة. غو هينغ وتساي يي ربما لم ينجوا. بطريقة ساخرة، كانت نزوة مني في إبقائك حيًا هي التي تثبت أهميتها الآن.”

“مسكن كهف قديم؟” ذُهل تشين سانغ.

ثبت تشين سانغ نظره على يوان تشو، متفاجئًا قليلاً: “وسائل مذهلة. البقاء في مثل هذه الظروف. لكن إذا كان جسدك لا يزال حيًا، فلماذا تركت هذه الشظية معي؟”

عدم العثور على شيء، غادر معظمهم واحدًا تلو الآخر. بقي قليلون فقط، يدورون حول المكان بحثًا.

بعد توقف، قال يوان تشو: “جسدي الحقيقي لن يهلك على يد ملكة الفينيق التسعة، لكنه سيتضرر بشدة، يُجرف في العاصفة مع لهيب الدم يلتهمني. لا أستطيع القول كم سأتحمل. يا للسخرية. كان خطتي أنه إذا فشلنا في قتلها، سأهرب بالإعصار. بدلاً من ذلك، ألقيت نفسي في خطر أكبر. لحسن الحظ، تركت هذه الروح المنقسمة معك، حتى تستطيع إنقاذي.”

كان الاضطراب المفاجئ السابق قد حدث مباشرة تحت أنف ملكة الفينيق التسعة، مما لم يترك لتشين سانغ فرصة لفحص الشيء.

“تريد مني إنقاذ جسدك؟ تعرف المثل ‘من ليس من عرقنا لا يُثق به’. البشر والشياطين أعداء مميتون. لماذا أنقذك؟” كأن تشين سانغ سمع أطرف نكتة.

لو كشف يوان تشو الحقيقة، لكان تشين سانغ ضرب دون تردد. في ذلك الوقت، لم يكن غو هينغ وتساي يي قد ظهرا بعد، لذا ربما نجا.

“صحيح، حسبتها. لكنني أيضًا أنقذتك من حصار الشياطين وحذرتك في اللحظة الأخيرة، مانحًا إياك وقتًا للاستعداد. بدوني، لما نجوت بهذه السهولة. أعمالي وديوني متوازنة. ليس بيننا ثأر دم. أما العرق…” خفت تعبير يوان تشو: “هل لا تزال تعتبرني شيطانًا فعلاً؟ من الآن فصاعدًا، تحت هذه السماء الشاسعة، ليس لدي أقارب، لا ملاذ. أنا وحيد تمامًا.”

كان الاضطراب المفاجئ السابق قد حدث مباشرة تحت أنف ملكة الفينيق التسعة، مما لم يترك لتشين سانغ فرصة لفحص الشيء.

سكت تشين سانغ. أثار كلام يوان تشو ذكرياته عن هروبه من طائفة يوان تشاو. كلاهما خُدع. كلاهما يكافح الآن للبقاء.

دار ذهن تشين سانغ. عند كلمات يوان تشو، أصابته الإدراك كالبرق: “كنت تعرف أنني مزيف؟”

ومع ذلك، كان مصير يوان تشو أقسى. يمكن لتشين سانغ طلب الملاذ في طريق الصالح، لكن يوان تشو طُرد من عرقه، ولا يمكنه الانضمام إلى البشر. مقيدًا بتقنية سرية لا مفر منها، خُتمت زراعته، طريقه أمامه أسود حالك. كان ذلك اليأس نفسه.

فتش خبراء الرضيع الروحي المناطق المحيطة، لكن كل أثر مُحي بقوة الحاجز، تاركًا أدنى دليل على الهوية أو النية.

تكلم يوان تشو مرة أخرى: “يجب أن تكون ضائعًا، غير قادر على معرفة أي طريق يؤدي خارج حزام العاصفة، أليس كذلك؟ بهذه القشرة، تستطيع روحي المنقسمة استشعار جسدي الحقيقي ضمن نطاق معين. وجدت أيضًا مسكن كهف قديم في حزام العاصفة، وبترتيباته، يمكن تمييز الاتجاه. سيحاول جسدي الوصول إليه. إذا توجهت إلى هناك، يجب أن نلتقي. أنقذني، وسأقودك خارج العاصفة.”

كان قد راوده شكوك سابقًا. من لقائهما الأول، كان يوان تشو حريصًا بشكل غير عادي، يشرح كل شيء بالتفصيل دون أن يُسأل، مانحًا تشين سانغ فرصًا كثيرة لنسج الأعذار لنفسه. حتى عندما لاحظ هذه الغرابة، كان تشين سانغ عاجزًا.

“مسكن كهف قديم؟” ذُهل تشين سانغ.

الآن، قلب القشرة في يده، لفها بجوهره الحقيقي، ودفعها بعيدًا عن جسده. ثم حاول توجيه جوهره الحقيقي داخلها.

كان حزام عاصفة بحر تسانغ لانغ يشبه ساحة المعركة الخالدة القديمة في مجال بارد صغير. كان الممارسون يكتشفون أطلالًا قديمة في تلك الساحة غالبًا؛ طبيعي أن يحتوي بحر تسانغ لانغ على بقايا مشابهة. ومع ذلك، كان هذا البحر اللامتناهي. كانت الأطلال القديمة نادرة جدًا هنا.

ارتجفت القشرة بخفة، وظهر فجأة شبح.

علاوة على ذلك، كانت الأعاصير الأبدية قد أكلت معظمها منذ زمن، تاركة الصمت والخراب فقط.

كان الاضطراب المفاجئ السابق قد حدث مباشرة تحت أنف ملكة الفينيق التسعة، مما لم يترك لتشين سانغ فرصة لفحص الشيء.

كان العثور على واحد أصعب بكثير من في ساحة المعركة الخالدة القديمة. مرت أعمار منذ اكتشاف أي منها.

بعد توقف، قال يوان تشو: “جسدي الحقيقي لن يهلك على يد ملكة الفينيق التسعة، لكنه سيتضرر بشدة، يُجرف في العاصفة مع لهيب الدم يلتهمني. لا أستطيع القول كم سأتحمل. يا للسخرية. كان خطتي أنه إذا فشلنا في قتلها، سأهرب بالإعصار. بدلاً من ذلك، ألقيت نفسي في خطر أكبر. لحسن الحظ، تركت هذه الروح المنقسمة معك، حتى تستطيع إنقاذي.”

لهذا السبب كان حزام عاصفة بحر تسانغ لانغ أوسع بكثير، ومع ذلك ينتج كنوزًا قليلة جدًا. كان أفقر بكثير من مجال بارد صغير.

دار ذهنه. كان يوان تشو يساعده في التسلل إلى عرق الشياطين لغرض واحد فقط. لكن الروح المتبقية أمامه كانت رقيقة جدًا لتُعتبر روحًا منقسمة حقيقية. حتى قوتها أقل مما يملكه باي للاستيلاء على جثة والتعافي.

بالنسبة ليوان تشو أن يكتشف أطلالًا هنا، واحدة سليمة بما يكفي لتكون مسكنًا، كان حظًا يفوق التصديق. لا مكان أكثر إخفاءً.

“أنت روح يوان تشو المنقسمة؟”

***

لهذا السبب كان حزام عاصفة بحر تسانغ لانغ أوسع بكثير، ومع ذلك ينتج كنوزًا قليلة جدًا. كان أفقر بكثير من مجال بارد صغير.

في قاعة القتل السبعة، أقلق اضطراب الحاجز السماوي العديد من الممارسين.

“أبقيتني حيًا فقط لتعطيني هذه القشرة؟ جسدك الحقيقي مات بالفعل. هذه الشظية من الروح ستتبدد قريبًا. هل تعني استعادة نفسك من خلالها؟”

فتش خبراء الرضيع الروحي المناطق المحيطة، لكن كل أثر مُحي بقوة الحاجز، تاركًا أدنى دليل على الهوية أو النية.

الفصل 973: الكفاح من أجل البقاء

عدم العثور على شيء، غادر معظمهم واحدًا تلو الآخر. بقي قليلون فقط، يدورون حول المكان بحثًا.

عدم العثور على شيء، غادر معظمهم واحدًا تلو الآخر. بقي قليلون فقط، يدورون حول المكان بحثًا.

(نهاية الفصل)

ارتجفت القشرة بخفة، وظهر فجأة شبح.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

لاحقًا، رؤية الشياطين يعاملونه كواحد منهم دون شك، تساءل تشين سانغ إن كان قد بالغ في التفكير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط