الفصل 972: القشور
لمنعها من ملاحظة خلل، فعّل تشين سانغ غزال أصل أحمر لإخفاء هالته وتظاهر بالموت. ومع ذلك، ثبت أن الغزال أضعف مما تخيل. في بضع أنفاس، تحطم.
تبدد الدخان والغبار.
ومع ذلك، ستغلق القاعة قريبًا. بمجرد سحب الكاهن الأعظم للمصفوفة الروحية، ستصبح التعويذة عديمة الفائدة.
ومض ضوء سبعة ألوان لامع، كاشفًا شخصية ملكة الفينيق التسعة المتضررة بعض الشيء.
أرسل التفجير الذاتي شظايا متناثرة، اجتاحتها العاصفة فورًا.
من حالتها، لم تكن إصابات ملكة الفينيق التسعة خطيرة. اجتاحت نظرتها المشهد، ولم ترَ سوى بقايا لهيب دم متبقية، كل واحدة تشير إلى انطفاء حياة.
ومض ضوء سبعة ألوان لامع، كاشفًا شخصية ملكة الفينيق التسعة المتضررة بعض الشيء.
بعد فترة طويلة، استدارت ملكة الفينيق التسعة وغادرت. جاء من الفراغ تنهيدة خفيفة، شبه غير مسموعة.
قلق ينخره. يجب أن يهرب بسرعة. لو سُحب أعمق داخل حزام العاصفة، غير قادر على إيجاد الطريق العودة، فالموت مؤكد. حتى ممارسو الرضيع الروحي فقدوا هنا.
كان تشين سانغ محاصرًا في إعصار هائج. دار العالم حوله، وتُرمي جسده بعنف، تاركًا إياه مذهولًا ومرهقًا وهو يكافح يائسًا للتحرر.
تحطم سيف الدم الذي يحمله التجسد فجأة. تالف سابقًا في مبارزته مع تشينغ تشو ومرهق أكثر بقوة سحق الإعصار، لم يعد يتحمل.
لم يعد يعرف إلى أين حملته العاصفة.
كانت العاصفة تتغير بشكل غير متوقع، واللحظة للهروب عابرة.
خلال الحصار على ملكة الفينيق التسعة، اكتشفت قدرة عينيه السماوية تغيرًا خفيًا في تعبيرها. كان تشين سانغ دائمًا حاسمًا؛ دون تردد، تخلى عن سيف الأبنوس وأطلق أقوى فنونه، تقنية التحكم بالبرق.
“يجب أن تكون مصيبة متجسدة، مذنبًا بذنب وحشي في حياتك السابقة.” غضب باي، يشير بإصبعه في وجه تشين سانغ.
كما توقع، في اللحظة التي تحرك فيها، رفعت ملكة الفينيق التسعة فلوتها اليشمي، واندلعت الكارثة.
“يجب أن تكون مصيبة متجسدة، مذنبًا بذنب وحشي في حياتك السابقة.” غضب باي، يشير بإصبعه في وجه تشين سانغ.
شهود مصير يوان تشو والشياطين الآخرين المأساوي، أدرك تشين سانغ أنه مستحيل قتل ملكة الفينيق التسعة. لم يرغب في الموت معهم. دار عقله بسرعة، يبحث عن مخرج.
لم يكن يعرف أين هو، غير قادر حتى على تحديد الاتجاه. الطيران عشوائيًا، من يدري كم من الوقت سيستغرق لإيجاد مخرج؟ لو ظهر خطر، قد يهلك هنا.
سرًا، وجه جوهره الحقيقي، داعيًا لهيب دم خافت يومض على جلده، متظاهرًا بأنه وقع أيضًا تحت تأثير الفلوت.
بسرعة، أخرج تعويذة اليشم، ليشعر ببرد في قلبه.
في اللحظة الأخيرة، شد تشين سانغ قلبه وألقى نفسه داخل إعصار رمادي. كان السبيل الوحيد للهروب الذي فكر فيه، رغم أنه لم يختلف كثيرًا عن شرب السم لإطفاء العطش.
لكن طاقته نفدت. بعد استنفاد ما استعاده قليلاً، عاد إلى كيس الجثث الدمية للتعافي، تاركًا تشين سانغ يواجه الفوضى وحده.
داخل حزام العاصفة، كان الدخول إلى إعصار رمادي خطيرًا للغاية.
حتى رأى وحشًا شيطانيًا يُمزق بالعاصفة لعدم امتلاكه قوة للمقاومة.
كانت الأعاصير هنا تحمل قوة السماء والأرض، أجسامها الحقيقية مرعبة لا تُتصور، تفوق بكثير أي عاصفة في العالم الخارجي. حتى لو نجا داخلها، فالخروج أمر آخر، وأين يظهر غير معروف.
حاملاً القشرة، لمعت عينا تشين سانغ.
فقدان الاتجاه في حزام العاصفة هذا يعني الموت فقط.
لكن تشين سانغ لم يكن لديه خيار. لو أُمسك من ملكة الفينيق التسعة، حتى الموت لن يأتي بسهولة. رمي نفسه في العاصفة، على الأقل بقيت فرصة صغيرة للبقاء.
لكن تشين سانغ لم يكن لديه خيار. لو أُمسك من ملكة الفينيق التسعة، حتى الموت لن يأتي بسهولة. رمي نفسه في العاصفة، على الأقل بقيت فرصة صغيرة للبقاء.
خلال الحصار على ملكة الفينيق التسعة، اكتشفت قدرة عينيه السماوية تغيرًا خفيًا في تعبيرها. كان تشين سانغ دائمًا حاسمًا؛ دون تردد، تخلى عن سيف الأبنوس وأطلق أقوى فنونه، تقنية التحكم بالبرق.
لمنعها من ملاحظة خلل، فعّل تشين سانغ غزال أصل أحمر لإخفاء هالته وتظاهر بالموت. ومع ذلك، ثبت أن الغزال أضعف مما تخيل. في بضع أنفاس، تحطم.
لكن تشين سانغ استغل الفتحة للاندفاع للأمام، شعر بالضغط يخف. أخيرًا، وصل إلى حافة الإعصار.
لحسن الحظ، قبل أن يحدث ذلك، كان قد انزلق بالفعل داخل جسم إعصار هائل كتنين حقيقي، وابتلع فورًا قطرة من سائل اليشم ذو الثلاثة إشعاعات الثمين.
لكن طاقته نفدت. بعد استنفاد ما استعاده قليلاً، عاد إلى كيس الجثث الدمية للتعافي، تاركًا تشين سانغ يواجه الفوضى وحده.
كان السائل لا يُقدَّر بثمن، لكنه لم يكن لديه خيار سوى استهلاكه.
ضربت موجة هائلة إياهم، ترميهم بعيدًا قبل أن يستعيدوا توازنهم. نظر حولهم، وجدوا نفس الأرض الخرابية اللامتناهية كما سابقًا، لا تختلف عما تركوه للتو.
سووش! سووش!
ومع ذلك، ستغلق القاعة قريبًا. بمجرد سحب الكاهن الأعظم للمصفوفة الروحية، ستصبح التعويذة عديمة الفائدة.
داخل الإعصار، تُرمي تشين سانغ كخشب طافٍ، غير قادر على تثبيت نفسه. حوله ضباب رمادي؛ لا شيء يُرى.
كانت العاصفة تتغير بشكل غير متوقع، واللحظة للهروب عابرة.
دوار رأسه، شعر جسده كأنه يتفكك.
أرسل التفجير الذاتي شظايا متناثرة، اجتاحتها العاصفة فورًا.
ضغط مرعب يضغط من كل اتجاه. كان تشين سانغ قد استدعى تجسيده الخارجي بالفعل، متشبثًا به بقوة حتى يقاوما العاصفة معًا.
“اكسر!” زأر.
كان مستعدًا للتضحية بالتجسد، لكن لحسن الحظ، لم تطارد ملكة الفينيق التسعة. واضح أن خداعه نجح.
لكن تشين سانغ استغل الفتحة للاندفاع للأمام، شعر بالضغط يخف. أخيرًا، وصل إلى حافة الإعصار.
رغم أن وقتًا قليلاً مر منذ أن غاص في الإعصار، لم يعد تشين سانغ يعرف أين حُمل.
مع هذه الفكرة، لم يجرؤ تشين سانغ على التأخير. اختار اتجاهًا عشوائيًا وهرب، تاركًا مصيره للصدفة.
قلق ينخره. يجب أن يهرب بسرعة. لو سُحب أعمق داخل حزام العاصفة، غير قادر على إيجاد الطريق العودة، فالموت مؤكد. حتى ممارسو الرضيع الروحي فقدوا هنا.
تبدد الدخان والغبار.
غمر سائل اليشم ذو الثلاثة إشعاعات قوة روحية تدفق عبر مريديانه.
سووش! سووش!
ترك تشين سانغ التجسد يحميه من الضغط بينما يهذب السائل، يستعيد جوهره الحقيقي بسرعة. بمجرد عودة قوته، لم يضيع وقتًا، يمسح نظره حول بحثًا عن أي علامة ضعف في العاصفة.
تبدد الدخان والغبار.
باستخدام سيف الأبنوس كدليل، دفع تشين سانغ وتجسده للأمام.
لحسن الحظ، قبل أن يحدث ذلك، كان قد انزلق بالفعل داخل جسم إعصار هائل كتنين حقيقي، وابتلع فورًا قطرة من سائل اليشم ذو الثلاثة إشعاعات الثمين.
داخلها، سادت الفوضى. تُضرب من كل جانب بزوابع عنيفة، بالكاد يتماسكان. لو انفصلا، قد يُرميان آلاف اللي بعيدًا في لحظة.
بعد فترة طويلة، استدارت ملكة الفينيق التسعة وغادرت. جاء من الفراغ تنهيدة خفيفة، شبه غير مسموعة.
قطعت الإعصار كشفرات.
قفز الهو ذو الرأسين أيضًا، يهز ظله الأزرق.
تأوه الدرع المتشكل من تابوت الجثة السماوية، محفور بعلامات عميقة من ريح الفراغ.
الفصل 972: القشور
غلف تشين سانغ نفسه بضوء سيف، ومع ذلك فتحت جروح على لحمه. تدفق الدم، تاركًا إياه مغطى بالأحمر تقريبًا.
كما توقع، في اللحظة التي تحرك فيها، رفعت ملكة الفينيق التسعة فلوتها اليشمي، واندلعت الكارثة.
“اكسر!” زأر.
في تلك اللحظة، خرج باي أيضًا من كيس الجثث الدمية. بدون وقت للشكوى من تشين سانغ، دفع تشي جثته الضعيفة إلى رمح، يدفعه للأمام.
عاد عجلة السيف.
خلال الحصار على ملكة الفينيق التسعة، اكتشفت قدرة عينيه السماوية تغيرًا خفيًا في تعبيرها. كان تشين سانغ دائمًا حاسمًا؛ دون تردد، تخلى عن سيف الأبنوس وأطلق أقوى فنونه، تقنية التحكم بالبرق.
مشحوذة بطريق السيوف، كانت أقوى مما قبل دخوله قاعة القتل السبعة، ومع ذلك أمام غضب الإعصار، كانت مجرد كوب ماء على عربة مشتعلة.
كما توقع، في اللحظة التي تحرك فيها، رفعت ملكة الفينيق التسعة فلوتها اليشمي، واندلعت الكارثة.
في تلك اللحظة، خرج باي أيضًا من كيس الجثث الدمية. بدون وقت للشكوى من تشين سانغ، دفع تشي جثته الضعيفة إلى رمح، يدفعه للأمام.
فقدان الاتجاه في حزام العاصفة هذا يعني الموت فقط.
قفز الهو ذو الرأسين أيضًا، يهز ظله الأزرق.
تأوه الدرع المتشكل من تابوت الجثة السماوية، محفور بعلامات عميقة من ريح الفراغ.
معًا، الثلاثة رجال ووحش واحد دفعوا للأمام، وأصبح التقدم ملحوظًا.
لم يكن يعرف أين هو، غير قادر حتى على تحديد الاتجاه. الطيران عشوائيًا، من يدري كم من الوقت سيستغرق لإيجاد مخرج؟ لو ظهر خطر، قد يهلك هنا.
دفعوا لمسافة ما عندما وقعت الكارثة.
داخلها، سادت الفوضى. تُضرب من كل جانب بزوابع عنيفة، بالكاد يتماسكان. لو انفصلا، قد يُرميان آلاف اللي بعيدًا في لحظة.
تحطم سيف الدم الذي يحمله التجسد فجأة. تالف سابقًا في مبارزته مع تشينغ تشو ومرهق أكثر بقوة سحق الإعصار، لم يعد يتحمل.
شهود مصير يوان تشو والشياطين الآخرين المأساوي، أدرك تشين سانغ أنه مستحيل قتل ملكة الفينيق التسعة. لم يرغب في الموت معهم. دار عقله بسرعة، يبحث عن مخرج.
عند فكرة تشين سانغ، أطلق التجسد أنينًا مكتومًا وفجر سيف الدم.
بوم!
حتى رأى وحشًا شيطانيًا يُمزق بالعاصفة لعدم امتلاكه قوة للمقاومة.
أرسل التفجير الذاتي شظايا متناثرة، اجتاحتها العاصفة فورًا.
لكن تشين سانغ استغل الفتحة للاندفاع للأمام، شعر بالضغط يخف. أخيرًا، وصل إلى حافة الإعصار.
لكن تشين سانغ استغل الفتحة للاندفاع للأمام، شعر بالضغط يخف. أخيرًا، وصل إلى حافة الإعصار.
سرًا، وجه جوهره الحقيقي، داعيًا لهيب دم خافت يومض على جلده، متظاهرًا بأنه وقع أيضًا تحت تأثير الفلوت.
كانت العاصفة تتغير بشكل غير متوقع، واللحظة للهروب عابرة.
قلق ينخره. يجب أن يهرب بسرعة. لو سُحب أعمق داخل حزام العاصفة، غير قادر على إيجاد الطريق العودة، فالموت مؤكد. حتى ممارسو الرضيع الروحي فقدوا هنا.
حرق الثلاثة ورجل واحد جوهرهم الحقيقي، يرمون كل شيء في شحنة أخيرة. فجأة، انفجر ضوء أمام عيونهم. تحرروا.
فقدان الاتجاه في حزام العاصفة هذا يعني الموت فقط.
كراش!
داخل حزام العاصفة، كان الدخول إلى إعصار رمادي خطيرًا للغاية.
ضربت موجة هائلة إياهم، ترميهم بعيدًا قبل أن يستعيدوا توازنهم. نظر حولهم، وجدوا نفس الأرض الخرابية اللامتناهية كما سابقًا، لا تختلف عما تركوه للتو.
لحسن الحظ، قبل أن يحدث ذلك، كان قد انزلق بالفعل داخل جسم إعصار هائل كتنين حقيقي، وابتلع فورًا قطرة من سائل اليشم ذو الثلاثة إشعاعات الثمين.
“يجب أن تكون مصيبة متجسدة، مذنبًا بذنب وحشي في حياتك السابقة.” غضب باي، يشير بإصبعه في وجه تشين سانغ.
كانت هذه قد سُلمت إليه سرًا من يوان تشو قبل دخولهم مسكن الكهف.
لكن طاقته نفدت. بعد استنفاد ما استعاده قليلاً، عاد إلى كيس الجثث الدمية للتعافي، تاركًا تشين سانغ يواجه الفوضى وحده.
كراش!
لم يستطع تشين سانغ سوى الابتسام بمرارة، يتمتم داخليًا أن أيًا من ممارسي الرضيع الروحي لم يُستفز من قبله.
غلف تشين سانغ نفسه بضوء سيف، ومع ذلك فتحت جروح على لحمه. تدفق الدم، تاركًا إياه مغطى بالأحمر تقريبًا.
لقاؤهم مرة تلو الأخرى، حتى هو تساءل إن كان حظه قد نفد فعلاً.
لم تعطِ ردًا، دليل أنه بعيد عن قاعة القتل السبعة. فقط بالعودة قريبًا يمكنه الاعتماد على التعويذة للتوجيه.
عاد الهو ذو الرأسين أيضًا إلى خاتم الوحدة الأولية للنوم.
قلق ينخره. يجب أن يهرب بسرعة. لو سُحب أعمق داخل حزام العاصفة، غير قادر على إيجاد الطريق العودة، فالموت مؤكد. حتى ممارسو الرضيع الروحي فقدوا هنا.
فحص تشين سانغ نفسه وتجسيده. كانت إصاباته قابلة للإدارة، لكن التجسد تضرر بشدة، فختمه مرة أخرى داخل تابوت الجثة السماوية.
حرق الثلاثة ورجل واحد جوهرهم الحقيقي، يرمون كل شيء في شحنة أخيرة. فجأة، انفجر ضوء أمام عيونهم. تحرروا.
ثم، محدقًا في العاصفة والأمواج اللامتناهية، شعر بالضياع.
حرق الثلاثة ورجل واحد جوهرهم الحقيقي، يرمون كل شيء في شحنة أخيرة. فجأة، انفجر ضوء أمام عيونهم. تحرروا.
لم يكن يعرف أين هو، غير قادر حتى على تحديد الاتجاه. الطيران عشوائيًا، من يدري كم من الوقت سيستغرق لإيجاد مخرج؟ لو ظهر خطر، قد يهلك هنا.
حتى رأى وحشًا شيطانيًا يُمزق بالعاصفة لعدم امتلاكه قوة للمقاومة.
بسرعة، أخرج تعويذة اليشم، ليشعر ببرد في قلبه.
لكن طاقته نفدت. بعد استنفاد ما استعاده قليلاً، عاد إلى كيس الجثث الدمية للتعافي، تاركًا تشين سانغ يواجه الفوضى وحده.
لم تعطِ ردًا، دليل أنه بعيد عن قاعة القتل السبعة. فقط بالعودة قريبًا يمكنه الاعتماد على التعويذة للتوجيه.
داخلها، سادت الفوضى. تُضرب من كل جانب بزوابع عنيفة، بالكاد يتماسكان. لو انفصلا، قد يُرميان آلاف اللي بعيدًا في لحظة.
ومع ذلك، ستغلق القاعة قريبًا. بمجرد سحب الكاهن الأعظم للمصفوفة الروحية، ستصبح التعويذة عديمة الفائدة.
لحسن الحظ، قبل أن يحدث ذلك، كان قد انزلق بالفعل داخل جسم إعصار هائل كتنين حقيقي، وابتلع فورًا قطرة من سائل اليشم ذو الثلاثة إشعاعات الثمين.
مع هذه الفكرة، لم يجرؤ تشين سانغ على التأخير. اختار اتجاهًا عشوائيًا وهرب، تاركًا مصيره للصدفة.
دوار رأسه، شعر جسده كأنه يتفكك.
بينما كان يبحث عن قاعة القتل السبعة، أخرج شيئًا. كانت قشرة زرقاء، كقشرة تنين، وإن كانت بحجم قبضة طفل فقط.
غلف تشين سانغ نفسه بضوء سيف، ومع ذلك فتحت جروح على لحمه. تدفق الدم، تاركًا إياه مغطى بالأحمر تقريبًا.
كانت هذه قد سُلمت إليه سرًا من يوان تشو قبل دخولهم مسكن الكهف.
تذكر المشهد الأخير قبل أن يغوص في الإعصار.
حاملاً القشرة، لمعت عينا تشين سانغ.
لم يستطع تشين سانغ سوى الابتسام بمرارة، يتمتم داخليًا أن أيًا من ممارسي الرضيع الروحي لم يُستفز من قبله.
تذكر المشهد الأخير قبل أن يغوص في الإعصار.
مع هذه الفكرة، لم يجرؤ تشين سانغ على التأخير. اختار اتجاهًا عشوائيًا وهرب، تاركًا مصيره للصدفة.
كان يوان تشو، غو هينغ، والجنية تساي يي جميعهم قد غُمروا في لهيب الدم، هلكوا أمام عينيه.
“يجب أن تكون مصيبة متجسدة، مذنبًا بذنب وحشي في حياتك السابقة.” غضب باي، يشير بإصبعه في وجه تشين سانغ.
حتى رأى وحشًا شيطانيًا يُمزق بالعاصفة لعدم امتلاكه قوة للمقاومة.
تذكر المشهد الأخير قبل أن يغوص في الإعصار.
في مثل هذه الظروف، كان بقاء يوان تشو شبه مستحيل. فما فائدة هذه القشرة التي أعطاها له الآن؟
(نهاية الفصل)
(نهاية الفصل)
ضربت موجة هائلة إياهم، ترميهم بعيدًا قبل أن يستعيدوا توازنهم. نظر حولهم، وجدوا نفس الأرض الخرابية اللامتناهية كما سابقًا، لا تختلف عما تركوه للتو.
ضغط مرعب يضغط من كل اتجاه. كان تشين سانغ قد استدعى تجسيده الخارجي بالفعل، متشبثًا به بقوة حتى يقاوما العاصفة معًا.
