الفصل 974: ابن ملك الجياو
على حافة السهل القاحل، انطلق شريط ضوء سيف من الأعشاب واندفع داخل القناة.
ومضت أضواء غريبة بلا توقف أمام برج السماء، وطارت شخصيات واحدة تلو الأخرى خارجة.
“بما أن الداوي يوان كان قد اشتبه في اللعبة القذرة، كان بإمكانك الفرار بعيدًا. لماذا جئت إلى قاعة القتل السبعة ووضعت نفسك في خطر؟” سأل تشين سانغ وهو يندفع عبر العاصفة.
كانوا زعيم طائفة الطريق السماوي والكاهن الأعظم، مع ممارسي الرضيع الروحي من كلا العرقين.
لكن ملكة الفينيق التسعة كافحت بشدة فقط للتسلل إلى بحر تسانغ لانغ وكادت تموت. بضعة شياطين ثانويين في البحر الداخلي لا يمكنهم إثارة مشكلة كبيرة الآن. عندما يحين الوقت المناسب، سينظر في التصرف.
تجمعوا خلف الخبيرين العظيمين، يواجه كل طرف الآخر. بخلاف المرة السابقة، لم يبدأ الشيطان اللورد والكاهن الأعظم القتال فورًا. ومع ذلك، كانت الأجواء مشحونة بالتوتر وبعيدة عن الاسترخاء.
عندما ينقلب العش، لا يبقى بيضة سليمة. فهم تشين سانغ ذلك تمامًا. لو كان هذا يتعلق ببقاء عرق البشر نفسه، لوجد طريقة للإبلاغ دون تأخير.
“لم أتوقع أن تملك الوسيلة لفتح ختم قديم يا داوي. لا بد أنك حصلت على ما أردت، أليس كذلك؟” ابتسم لينغ تشو زي ابتسامة مزيفة.
رفض يوان تشو التقدم، وكان لدى تشين سانغ تعويذة القوقعة السوداء فقط. بخلاف ذلك، لم يكن لديه دليل. الوحيد الذي يمكنه الاقتراب منه كان تحالف دونغ جي البعيد.
ابتسمت الكاهن الأعظم بحلاوة: “يا داوي، تصرفت بسرعة كبيرة لدرجة أن كل ما فعلته حدث تحت أنظارك مباشرة. لو حصلت فعلاً على كنز ما، كيف يمكن أن يفلت من عينيك؟”
هل تعرف من كان غو هينغ؟ كان ابن ملك الجياو نفسه، مفضلًا من الملك منذ زمن، ولديه فرصة ليصبح ملك الجياو التالي.”
“طرقك غامضة لا تُفهم. لا أستطيع القول إن لدي ثقة كبيرة.” ضحك لينغ تشو زي، عيناه تلمعان ونظرته تنزلق على الكاهن الأعظم والشيطان العجوز فانغ. ظهر لمحة تردد في عينيه.
صرخ السيف الطائر، غير قادر على التحرر. شاهد الممارس نيران زرقاء تتضخم بسرعة أمام وجهه.
ابتسمت الكاهن الأعظم دون إجابة. ومض ضوء هروبها، وطارت مباشرة نحو مخرج قاعة القتل السبعة.
ذُهل تشين سانغ. حتى النمر لا يأكل صغاره. رأى أن غو هينغ والآخرين كانوا استثنائيين، لكنه لم يتوقع مثل هذه الخلفيات. أظلمت نظرته لقسوة شياطين عالم التحول أكثر.
تردد لينغ تشو زي لحظة واختار في النهاية عدم التصرف. طار هو أيضًا نحو البرية. تبع بعض ممارسي الرضيع الروحي الآخرين وغادروا؛ بقي آخرون في قاعة القتل السبعة للاهتمام بشؤونهم الخاصة.
بقي يوان تشو غير متحرك: “ما الفائدة من كشفهم بالنسبة لي؟ البقاء حيًا هو حظ بالفعل. التالي يجب أن أجد طريقة لإلغاء قيودي واستمرار الزراعة. حتى الانتقام يجب أن ينتظر حتى أحقق قوة كافية.
***
موجهًا بروح يوان تشو المنقسمة، طار نحو مسكن الكهف. اجتهدت الروح المنقسمة في استشعار موقع الجسد الرئيسي، ومع ذلك لم يظهر شيء حتى الآن. لم يكن أمامهم سوى الأمل أن الجسد الحقيقي نجا من الخطر وما زال لديه قوة متبقية، ولن يُجرف بالأعاصير.
السهل القاحل…
كانوا زعيم طائفة الطريق السماوي والكاهن الأعظم، مع ممارسي الرضيع الروحي من كلا العرقين.
لم تغلق القاعة بعد، وما زالت القناة الدوامية تشغل مساحة كبيرة. في الأعلى في الفراغ، تختبئ شخصية خافتة. كان الشيطان العجوز مو.
كانوا زعيم طائفة الطريق السماوي والكاهن الأعظم، مع ممارسي الرضيع الروحي من كلا العرقين.
لم يكن تعبيره قاتمًا كالسابق. كان يحمل كيس بذرة الخردل يعود لشخص مجهول. كان مظهره تأمليًا، غريبًا بعض الشيء، مع لمسة تردد، كأنه غير قادر على اتخاذ قرار.
“طرقك غامضة لا تُفهم. لا أستطيع القول إن لدي ثقة كبيرة.” ضحك لينغ تشو زي، عيناه تلمعان ونظرته تنزلق على الكاهن الأعظم والشيطان العجوز فانغ. ظهر لمحة تردد في عينيه.
على حافة السهل القاحل، انطلق شريط ضوء سيف من الأعشاب واندفع داخل القناة.
من كان يظن أننا سنُلقى جانبًا؟
تكرر المشهد نفسه. تمامًا عندما كان الوافد على وشك الدخول، كمن له الشيطان العجوز مو. كان الرجل قادرًا؛ في اللحظة الحرجة، التف ضوء سيفه وضرب بعنف على العدو.
في تلك اللحظة، بدا الشيطان العجوز مو يستشعر شيئًا. تغير تعبيره قليلاً. التفت برأسه فجأة نحو أعماق قاعة القتل السبعة، نظرته ثقيلة، وتحركت ختم يده فجأة.
لكن الفارق في القوة كان كبيرًا جدًا. كان الرجل ممارسًا في منتصف مرحلة تشكيل النواة فقط، أضعف من تشين سانغ.
الفصل 974: ابن ملك الجياو
انشق كف هائل ملفوف بنيران زرقاء ضوء السيف بسهولة وأمسك السيف الطائر أمام عيني الممارس المذعور.
“يا داوي، يبدو أن هناك أثر رائحة دم لا ينبغي أن يكون هنا. كان مخفيًا جيدًا، لكنه لم يفلت من عيني. يبدو أن أحدًا يريد تحدي القواعد التي وضعها أسلافنا البشر.” كانت نبرتها تحمل لمحة من الشماتة.
صرخ السيف الطائر، غير قادر على التحرر. شاهد الممارس نيران زرقاء تتضخم بسرعة أمام وجهه.
ابتسمت الكاهن الأعظم بحلاوة: “يا داوي، تصرفت بسرعة كبيرة لدرجة أن كل ما فعلته حدث تحت أنظارك مباشرة. لو حصلت فعلاً على كنز ما، كيف يمكن أن يفلت من عينيك؟”
في تلك اللحظة، بدا الشيطان العجوز مو يستشعر شيئًا. تغير تعبيره قليلاً. التفت برأسه فجأة نحو أعماق قاعة القتل السبعة، نظرته ثقيلة، وتحركت ختم يده فجأة.
أطلق يوان تشو ضحكة باردة: “أشك في من؟ ملك الجياو؟
اندفعت النيران الزرقاء للأمام. لم يكن لدى الممارس قوة للمقاومة. اخترقت النار الباردة درعه الواقي بسهولة، غاصت بين حاجبيه، وانتشر طبقة من الصقيع على جسده.
كم أُرسل؟ ما هو المخطط الدقيق لعرق الشياطين بالضبط؟ فكر تشين سانغ.
كراك! تحطم الجليد.
ابتسمت الكاهن الأعظم دون إجابة. ومض ضوء هروبها، وطارت مباشرة نحو مخرج قاعة القتل السبعة.
تحول الممارس إلى رماد، محترقًا بنار البارد. التقط الشيطان العجوز مو كيس بذرة الخردل للرجل، وبعد تردد قصير، ومض واختفى. بعد فترة قصيرة، وصل الكاهن الأعظم ولينغ تشو زي تباعًا. سافرا دون حوادث، وبدا كلاهما أكثر راحة قليلاً.
أما أنت، لو نقلت ما رأيته إلى طائفتك، قد تكسب فضلًا عظيمًا.”
“إلى اللقاء.” قدمت الكاهن الأعظم تحية مهذبة، كوّرت يديها للينغ تشو زي، ورفعت تعويذة اليشم لتخطو داخل القناة. فجأة، تحركت عيناها الجميلتان، كأنها لاحظت شيئًا. فتحت شفتيها ونقلت صوتها.
***
“يا داوي، يبدو أن هناك أثر رائحة دم لا ينبغي أن يكون هنا. كان مخفيًا جيدًا، لكنه لم يفلت من عيني. يبدو أن أحدًا يريد تحدي القواعد التي وضعها أسلافنا البشر.” كانت نبرتها تحمل لمحة من الشماتة.
كانوا زعيم طائفة الطريق السماوي والكاهن الأعظم، مع ممارسي الرضيع الروحي من كلا العرقين.
ظلم وجه لينغ تشو زي، وومض الغضب في عينيه.
ابتسمت الكاهن الأعظم دون إجابة. ومض ضوء هروبها، وطارت مباشرة نحو مخرج قاعة القتل السبعة.
***
أما أنت، لو نقلت ما رأيته إلى طائفتك، قد تكسب فضلًا عظيمًا.”
داخل حزام العاصفة…
لم تغلق القاعة بعد، وما زالت القناة الدوامية تشغل مساحة كبيرة. في الأعلى في الفراغ، تختبئ شخصية خافتة. كان الشيطان العجوز مو.
وافق تشين سانغ على شروط يوان تشو، واتفق الاثنان على الشروط وقسما قسم قلب الشيطان معًا.
تردد لينغ تشو زي لحظة واختار في النهاية عدم التصرف. طار هو أيضًا نحو البرية. تبع بعض ممارسي الرضيع الروحي الآخرين وغادروا؛ بقي آخرون في قاعة القتل السبعة للاهتمام بشؤونهم الخاصة.
موجهًا بروح يوان تشو المنقسمة، طار نحو مسكن الكهف. اجتهدت الروح المنقسمة في استشعار موقع الجسد الرئيسي، ومع ذلك لم يظهر شيء حتى الآن. لم يكن أمامهم سوى الأمل أن الجسد الحقيقي نجا من الخطر وما زال لديه قوة متبقية، ولن يُجرف بالأعاصير.
ظلم وجه لينغ تشو زي، وومض الغضب في عينيه.
“بما أن الداوي يوان كان قد اشتبه في اللعبة القذرة، كان بإمكانك الفرار بعيدًا. لماذا جئت إلى قاعة القتل السبعة ووضعت نفسك في خطر؟” سأل تشين سانغ وهو يندفع عبر العاصفة.
أما أنت، لو نقلت ما رأيته إلى طائفتك، قد تكسب فضلًا عظيمًا.”
تنهد يوان تشو: “شعرت فقط أن التقنية السرية غير طبيعية ونشأ الشك. تمسكت بخيط من الحظ، أظن أن عرقنا لن يكون قاسيًا إلى هذا الحد. أردت التأكيد مع ملكة الفينيق التسعة وجهًا لوجه قبل أن أتخلى عن الفكرة. غو هينغ وتساي يي كانا أقل ثقة. لم أجرؤ على تلميحه إلا مرة أو مرتين. كنت ما زلت ساذجًا جدًا. كانوا أقسى مما تخيلت.”
رد يوان تشو الإغراء على تشين سانغ.
“يا داوي، أنت ذكي. عندما أُلقيت تلك التقنية السرية عليك، لا بد أنك اشتبهت في شيء. لماذا وافقت على إرسالك إلى بحر تسانغ لانغ؟” ضغط تشين سانغ.
وافق تشين سانغ على شروط يوان تشو، واتفق الاثنان على الشروط وقسما قسم قلب الشيطان معًا.
أطلق يوان تشو ضحكة باردة: “أشك في من؟ ملك الجياو؟
“لم أتوقع أن تملك الوسيلة لفتح ختم قديم يا داوي. لا بد أنك حصلت على ما أردت، أليس كذلك؟” ابتسم لينغ تشو زي ابتسامة مزيفة.
ملك الجياو وأولئك ملوك الشياطين سعوا لتهدئة شكوكنا وضمان أن المرسلين لديهم القدرة على إكمال المهمة. كان المختارون غالبًا أمراء عشائرهم أو مساعدين موثوقين لملوك الشياطين، بل حتى أبناء الملوك أنفسهم. بمجرد نضجهم، سيصبحون عماد عشائرهم.
***
من كان يظن أننا سنُلقى جانبًا؟
ابتسمت الكاهن الأعظم دون إجابة. ومض ضوء هروبها، وطارت مباشرة نحو مخرج قاعة القتل السبعة.
هل تعرف من كان غو هينغ؟ كان ابن ملك الجياو نفسه، مفضلًا من الملك منذ زمن، ولديه فرصة ليصبح ملك الجياو التالي.”
“يا داوي، أنت ذكي. عندما أُلقيت تلك التقنية السرية عليك، لا بد أنك اشتبهت في شيء. لماذا وافقت على إرسالك إلى بحر تسانغ لانغ؟” ضغط تشين سانغ.
ذُهل تشين سانغ. حتى النمر لا يأكل صغاره. رأى أن غو هينغ والآخرين كانوا استثنائيين، لكنه لم يتوقع مثل هذه الخلفيات. أظلمت نظرته لقسوة شياطين عالم التحول أكثر.
انشق كف هائل ملفوف بنيران زرقاء ضوء السيف بسهولة وأمسك السيف الطائر أمام عيني الممارس المذعور.
كم أُرسل؟ ما هو المخطط الدقيق لعرق الشياطين بالضبط؟ فكر تشين سانغ.
داخل حزام العاصفة…
“إذن تقصد أن هذه المؤامرة بدأها ملك الجياو الحالي؟ ما هدفه؟ مجرد إرسال ملكة الفينيق التسعة إلى قاعة القتل السبعة؟” ضيّق تشين سانغ عينيه، نبرته مغرية: “عانيت كثيرًا. ألا ترغب في كشف مخططهم والانتقام؟”
بالإضافة إلى ذلك، ما الذي أعرفه فعلاً؟ أبقت ملكة الفينيق التسعة فمها مغلقًا بإحكام. ألقت ريشة طويلة واحدة فقط في المصفوفة السماوية ولم تكشف شيئًا آخر. لو ذهبت إلى طائفة بشرية، لن أكسب أي فائدة وقد أفقد حياتي.
بقي يوان تشو غير متحرك: “ما الفائدة من كشفهم بالنسبة لي؟ البقاء حيًا هو حظ بالفعل. التالي يجب أن أجد طريقة لإلغاء قيودي واستمرار الزراعة. حتى الانتقام يجب أن ينتظر حتى أحقق قوة كافية.
على حافة السهل القاحل، انطلق شريط ضوء سيف من الأعشاب واندفع داخل القناة.
بالإضافة إلى ذلك، ما الذي أعرفه فعلاً؟ أبقت ملكة الفينيق التسعة فمها مغلقًا بإحكام. ألقت ريشة طويلة واحدة فقط في المصفوفة السماوية ولم تكشف شيئًا آخر. لو ذهبت إلى طائفة بشرية، لن أكسب أي فائدة وقد أفقد حياتي.
كراك! تحطم الجليد.
أما أنت، لو نقلت ما رأيته إلى طائفتك، قد تكسب فضلًا عظيمًا.”
وافق تشين سانغ على شروط يوان تشو، واتفق الاثنان على الشروط وقسما قسم قلب الشيطان معًا.
رد يوان تشو الإغراء على تشين سانغ.
لم يكن تعبيره قاتمًا كالسابق. كان يحمل كيس بذرة الخردل يعود لشخص مجهول. كان مظهره تأمليًا، غريبًا بعض الشيء، مع لمسة تردد، كأنه غير قادر على اتخاذ قرار.
ضحك تشين سانغ: “أنا معتاد على السير وحيدًا وليس لدي اهتمام كبير بذلك.”
صرخ السيف الطائر، غير قادر على التحرر. شاهد الممارس نيران زرقاء تتضخم بسرعة أمام وجهه.
رفض يوان تشو التقدم، وكان لدى تشين سانغ تعويذة القوقعة السوداء فقط. بخلاف ذلك، لم يكن لديه دليل. الوحيد الذي يمكنه الاقتراب منه كان تحالف دونغ جي البعيد.
لكن الفارق في القوة كان كبيرًا جدًا. كان الرجل ممارسًا في منتصف مرحلة تشكيل النواة فقط، أضعف من تشين سانغ.
لو سعى بتهور إلى قيادات قوى أخرى، ناهيك عن ما إذا كان أحد سيصدق مثل هذه الحكاية السخيفة، سيتعين عليه شرح كل تفصيل، مما سيؤدي حتمًا إلى كشف تهذيب جسد الشيطان السماوي، وربما أكثر.
من كان يظن أننا سنُلقى جانبًا؟
عندما ينقلب العش، لا يبقى بيضة سليمة. فهم تشين سانغ ذلك تمامًا. لو كان هذا يتعلق ببقاء عرق البشر نفسه، لوجد طريقة للإبلاغ دون تأخير.
تكرر المشهد نفسه. تمامًا عندما كان الوافد على وشك الدخول، كمن له الشيطان العجوز مو. كان الرجل قادرًا؛ في اللحظة الحرجة، التف ضوء سيفه وضرب بعنف على العدو.
لكن ملكة الفينيق التسعة كافحت بشدة فقط للتسلل إلى بحر تسانغ لانغ وكادت تموت. بضعة شياطين ثانويين في البحر الداخلي لا يمكنهم إثارة مشكلة كبيرة الآن. عندما يحين الوقت المناسب، سينظر في التصرف.
ملك الجياو وأولئك ملوك الشياطين سعوا لتهدئة شكوكنا وضمان أن المرسلين لديهم القدرة على إكمال المهمة. كان المختارون غالبًا أمراء عشائرهم أو مساعدين موثوقين لملوك الشياطين، بل حتى أبناء الملوك أنفسهم. بمجرد نضجهم، سيصبحون عماد عشائرهم.
أما ما إذا كانت القيادة البشرية العليا ستصدق ذلك، فهذا ليس شيئًا يمكنه السيطرة عليه.
***
(نهاية الفصل)
ضحك تشين سانغ: “أنا معتاد على السير وحيدًا وليس لدي اهتمام كبير بذلك.”
تردد لينغ تشو زي لحظة واختار في النهاية عدم التصرف. طار هو أيضًا نحو البرية. تبع بعض ممارسي الرضيع الروحي الآخرين وغادروا؛ بقي آخرون في قاعة القتل السبعة للاهتمام بشؤونهم الخاصة.
