الكاذب
تدور القصة في عصر تراجع أسرة شانغ (1600–1046 قبل الميلاد) وصعود أسرة تشو (1046–256 قبل الميلاد). تشمل العديد من عناصر الأساطير الصينية، الديانة الشعبية، البوذية الصينية، الكونفوشيوسية، والطاوية، بما في ذلك الآلهة، الشياطين، الخالدين، والأرواح. تتضمن الرواية العديد من القصص التي تدخل فيها كائنات خارقة إلى العالم البشري وتغير مصائر البشر ومسار التاريخ بقواها السحرية.
مع خفوت صرخة المرأة، خفتت أيضًا موجة التفكير الجماعي. حتى أولئك الذين كانوا يلقون الشتائم قبل لحظات سقطوا في صمت. الآن، لم يكن الأمر مجرد عبور {حد قانوني}؛ فقد بدا الشخص أمامهم بلا أي تردد حقيقي عندما تعلق الأمر بارتكاب جريمة قتل.
تلوّنت وجوه الجميع بالدهشة، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام. كما قال، كان هناك بالفعل تسعة منهم الآن.
بعد صمت دام أكثر من دقيقة، أومأ الرجل ذو قناع رأس الماعز برأسه قليلًا. “جيد جدًا،” قال، “سعيد لرؤية أنكم جميعًا التسعة قد هدأتم.”
“خلق… أي نوع من الإله؟” سأل الرجل القوي بتوتر.
تلوّنت وجوه الجميع بالدهشة، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام. كما قال، كان هناك بالفعل تسعة منهم الآن.
“جلبكم جميعًا هنا هو فقط لغرض المشاركة في لعبة وخلق {إله} في النهاية.” قال الرجل ذو قناع رأس الماعز بنبرة رتيبة.
مد تشي شيا يده المرتجفة وأزال مادة وردية-صفراء من وجهه. كانت كتلة نسيج الدماغ لا تزال تتقلص قليلًا ودافئة عند اللمس. ومع ذلك، وفي غضون لحظات، فقدت حياتها، فانهارت مثل كرة مثقوبة.
لم يقدم أي خيار عرضه وسيلة {للبقاء على قيد الحياة}. إما أن تصبح ما يدعيه {إله}، أو تواجه نفس مصير الشاب الذي تم تفجير دماغه.
“اسمحوا لي أن أقدّم نفسي…” مد الرجل ذو قناع رأس الماعز إصبعه الملطخ بالدم، مشيرًا إلى قناعه. “أنا {الماعز الفاني}، وأنتم جميعًا {المشاركون}.”
“هذه هي {بطاقات الهوية}.” ضحك الرجل ذو القناع وقال، “من يسحب بطاقة {الكاذب} يجب أن يكذب.”
أدى هذا الإعلان إلى صدمة الجميع، تلاه موجة من الحيرة. {الماعز الفاني}؟ {المشاركون}؟
“جلبكم جميعًا هنا هو فقط لغرض المشاركة في لعبة وخلق {إله} في النهاية.” قال الرجل ذو قناع رأس الماعز بنبرة رتيبة.
“جلبكم جميعًا هنا هو فقط لغرض المشاركة في لعبة وخلق {إله} في النهاية.” قال الرجل ذو قناع رأس الماعز بنبرة رتيبة.
Dark Zero :
هاتان الجملتان المتتاليتان أثارتا تجاعيد الغضب على جبين الجميع. في اللحظات القصيرة من التفاعل، أدرك معظمهم أن الفرد أمامهم مجنون. ومع ذلك، هذا المجنون يتحدث عن خلق {إله}؟
“عدم الفوز؟” نظر الرجل ذو قناع رأس الماعز إلى بقع الدم على يديه، مع لمحة من خيبة الأمل في صوته. “سيكون من المؤسف إذا لم تستطيعوا الفوز…”
“خلق… أي نوع من الإله؟” سأل الرجل القوي بتوتر.
“لقد أخبرتكم بالفعل، مجرد لعبة،” رد الرجل ذو قناع رأس الماعز على الفور. “إذا فزتم، أحدكم سيرتقي ليصبح {إله}.”
“إله يشبه {نوا[1]}!” أشار الرجل ذو قناع رأس الماعز بفرح، ورائحته المميزة أضافت نبرة شريرة لكلماته. “أليس هذا رائعًا؟! ستشهدون جميعًا التاريخ يحدث! نوا خلقت البشرية قبل أن تتحول إلى قوس قزح أثناء إصلاح السماء[2]… لا يمكننا أن نفقد نوا، لذا يجب أن نخلق آخر! هناك مهمة عظيمة في انتظار {الإله} لتنفيذها!”
هل من الممكن حقًا إبقاء الجميع على قيد الحياة؟
تصاعد حماسه، وارتفعت نبرة صوته كما لو تم حقنه بـ “دم الدجاج”[3].
قضم الرجل القوي أسنانه بإحباط. “هل تمزح معي؟! لماذا لم تخبرنا بهذه القاعدة مسبقًا؟!”
“نوا…” عبس الرجل القوي، فوجد الموقف صعب الفهم أكثر فأكثر. توقف قليلًا قبل أن يسأل: “هل أنت جزء من منظمة دينية؟”
عند سماع رد الرجل ذو قناع رأس الماعز، ساد الصمت الغليظ الغرفة مرة أخرى. كان سؤال الرجل القوي مناسبًا. سلوك وأفعال هذا الرجل ذو القناع تشبه إلى حد كبير طائفة شريرة، لكن غالبية الطوائف الشريرة تميل إلى اختراع إله جديد بدلًا من تمجيد شخصية بطولية مثل نوا.
“منظمة دينية؟” توقف الرجل ذو قناع رأس الماعز للحظة، ثم التفت إلى الرجل القوي قبل أن يرد، “نحن أبعد بكثير من مجرد {منظمة دينية}؛ لدينا عالم كامل!”
طرق الرجل ذو المعطف الأبيض إصبعه برفق على الطاولة قبل أن يتحدث. “خطتك سليمة، لكنها تعتمد على فرضية أساسية: ألا تكون أنت نفسه الكاذب. كيف ستثبت ذلك؟ إذا صادف أنك الكاذب، فإن اقتراحك بأن نكتب جميعًا {لم يكذب أحد} سيضمن بقاؤك على قيد الحياة بينما يُدان البقية.”
عند سماع رد الرجل ذو قناع رأس الماعز، ساد الصمت الغليظ الغرفة مرة أخرى. كان سؤال الرجل القوي مناسبًا. سلوك وأفعال هذا الرجل ذو القناع تشبه إلى حد كبير طائفة شريرة، لكن غالبية الطوائف الشريرة تميل إلى اختراع إله جديد بدلًا من تمجيد شخصية بطولية مثل نوا.
الأن سأترك لك سؤالًا : هل تتوقع أن البطل سينجح في الكذب أم سيكشفون أمره ؟
“في هذه الحالة…” أصر الرجل القوي، “ما الذي نحن هنا بالضبط لنشارك فيه؟”
[2] التحول إلى قوس قزح أثناء إصلاح السماء – وفق الأساطير، أنقذت نوا البشرية بإصلاح ثقب في السماء. أحد أعمدة السماء، جبل بوزو، دُمر نتيجة معركة سماوية بين إله الماء وإله النار. لإصلاح الثقب، ذابت خمسة أحجار ملونة مختلفة وألصقتها بالسماء، مما حول هذا الجزء من السماء إلى ما يشبه قوس قزح. كما استبدلت نوا الأعمدة المكسورة بساق سلحفاة لتثبيت السماء، لكن ذلك أمال محور الأرض. بعد استعادة النظام، هزمت الوحوش، سيطرت على النيران، وأوقفت الفيضانات الناتجة عن اختراق السماء. تنتهي القصة بتضحية نوا بجسدها لأنها اكتشفت أن الفتحة في السماء لم تُغلق بالكامل.
“لقد أخبرتكم بالفعل، مجرد لعبة،” رد الرجل ذو قناع رأس الماعز على الفور. “إذا فزتم، أحدكم سيرتقي ليصبح {إله}.”
“هاهم-غا-تشان…” الرجل ذو الوشوم على الأكمام، الذي بدا أنه استعاد بعض هدوئه، شتم قبل أن يسأل: “إذن الأمر مثل {استحقاق الآلهة[4]}، أليس كذلك؟ لكن ماذا لو لم نفز؟”
“هاهم-غا-تشان…” الرجل ذو الوشوم على الأكمام، الذي بدا أنه استعاد بعض هدوئه، شتم قبل أن يسأل: “إذن الأمر مثل {استحقاق الآلهة[4]}، أليس كذلك؟ لكن ماذا لو لم نفز؟”
وإحتجت لتركها لأوضح لك نوع المخابيل الذي علي البطل مجاراتهم
“عدم الفوز؟” نظر الرجل ذو قناع رأس الماعز إلى بقع الدم على يديه، مع لمحة من خيبة الأمل في صوته. “سيكون من المؤسف إذا لم تستطيعوا الفوز…”
تشوه وجه الرجل القوي، لكن تذكره لطرق القتل الوحشية التي يستخدمها الرجل ذو القناع، اضطر لمجرد كبت غضبه.
على الرغم من أنه لم يوضح الأمر صراحة، إلا أن معناه كان واضحًا— إذا لم تتمكن من الفوز، تموت.
[4] استحقاق الآلهة – يُعرف أيضًا باسم Fengshen Yanyi (封神演義) أو Fengshen Bang (封神榜)، وهو رواية صينية شهيرة من القرن السادس عشر في عهد أسرة مينغ، تنتمي إلى نوع الآلهة والشياطين (shenmo). تتكون من 100 فصل، نُشرت بين 1567 و1619، وتمزج بين التاريخ، الفلكلور، الأساطير، والعناصر الخيالية.
لم يقدم أي خيار عرضه وسيلة {للبقاء على قيد الحياة}. إما أن تصبح ما يدعيه {إله}، أو تواجه نفس مصير الشاب الذي تم تفجير دماغه.
“جلبكم جميعًا هنا هو فقط لغرض المشاركة في لعبة وخلق {إله} في النهاية.” قال الرجل ذو قناع رأس الماعز بنبرة رتيبة.
“إذا فهم الجميع… فلنبدأ هذه {اللعبة}. تُدعى هذه اللعبة {الكاذب},” أعلن الرجل ذو قناع رأس الماعز، مستخرجًا مجموعة أوراق من جيب معطفه ووزع واحدة على كل شخص بلا مبالاة.
هاتان الجملتان المتتاليتان أثارتا تجاعيد الغضب على جبين الجميع. في اللحظات القصيرة من التفاعل، أدرك معظمهم أن الفرد أمامهم مجنون. ومع ذلك، هذا المجنون يتحدث عن خلق {إله}؟
ثم أخرج عدة أقلام ووزعها على الجميع.
الأن سأترك لك سؤالًا : هل تتوقع أن البطل سينجح في الكذب أم سيكشفون أمره ؟
كانت الطاولة تحمل العديد من بقع الدم، ومع كل ورقة بيضاء تلامسها، تلطخت فورًا بالأحمر. أي محاولة لمسح البقع زادت من انتشار اللون الأحمر كطلاء، مكثفة الأحمر القاني على الورق الأبيض.
________________________________________________________________
“التعليمات كالتالي: أريد من كل واحد منكم أن يروي الأحداث التي أدت إلى وصوله هنا،” وجه الرجل ذو قناع رأس الماعز تعليماته. “لكن، يرجى الانتباه، من بين جميع الرواة، هناك شخص واحد لن يقول الحقيقة. بعد أن ينتهي كل واحد منكم من سرد قصته، سننتقل إلى التصويت. إذا تعرفتم جميعًا الثمانية على {الكاذب} بشكل صحيح، سيُستبعد الكاذب وتبقى البقية على قيد الحياة. لكن إذا اختار حتى شخص واحد بشكل خاطئ، سيبقى الكاذب وتُقتل البقية.”
تنفس تشي شيا بعمق، وبلا تعبير، وضع يده على بطاقته قبل أن يزلقها أمامه. بحركة tentative، فتحها ونظر داخلها.
“كاذب……؟”
“ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟” رد الرجل القوي، مع لمحة من الغضب في نبرته. “لو كنت الكاذب، لماذا سأقترح مثل هذه الخطة؟ سأحتاج فقط لحماية نفسي.”
سادت الحيرة أذهان الجميع. هل سيجرؤ أحد حقًا على خداع الآخرين في لحظة حاسمة كهذه بين الحياة والموت؟
تلوّنت وجوه الجميع بالدهشة، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام. كما قال، كان هناك بالفعل تسعة منهم الآن.
“انتظر لحظة، هل يسمح لنا بوضع {استراتيجيات}؟” تدخل الرجل القوي فجأة.
“جلبكم جميعًا هنا هو فقط لغرض المشاركة في لعبة وخلق {إله} في النهاية.” قال الرجل ذو قناع رأس الماعز بنبرة رتيبة.
“نعم،” أكد الرجل ذو قناع رأس الماعز بإيماءة. “قبل أن تبدأ اللعبة، لديكم دقيقة واحدة لمناقشة استراتيجياتكم. هل ترغبون في استخدامها الآن… أم لاحقًا؟”
مد تشي شيا يده المرتجفة وأزال مادة وردية-صفراء من وجهه. كانت كتلة نسيج الدماغ لا تزال تتقلص قليلًا ودافئة عند اللمس. ومع ذلك، وفي غضون لحظات، فقدت حياتها، فانهارت مثل كرة مثقوبة.
“الآن.” قال الرجل القوي دون تفكير كثير.
“التعليمات كالتالي: أريد من كل واحد منكم أن يروي الأحداث التي أدت إلى وصوله هنا،” وجه الرجل ذو قناع رأس الماعز تعليماته. “لكن، يرجى الانتباه، من بين جميع الرواة، هناك شخص واحد لن يقول الحقيقة. بعد أن ينتهي كل واحد منكم من سرد قصته، سننتقل إلى التصويت. إذا تعرفتم جميعًا الثمانية على {الكاذب} بشكل صحيح، سيُستبعد الكاذب وتبقى البقية على قيد الحياة. لكن إذا اختار حتى شخص واحد بشكل خاطئ، سيبقى الكاذب وتُقتل البقية.”
“تفضلوا كما تشاؤون،” رد الرجل ذو القناع، متراجعًا خطوة عن الطاولة.
“التعليمات كالتالي: أريد من كل واحد منكم أن يروي الأحداث التي أدت إلى وصوله هنا،” وجه الرجل ذو قناع رأس الماعز تعليماته. “لكن، يرجى الانتباه، من بين جميع الرواة، هناك شخص واحد لن يقول الحقيقة. بعد أن ينتهي كل واحد منكم من سرد قصته، سننتقل إلى التصويت. إذا تعرفتم جميعًا الثمانية على {الكاذب} بشكل صحيح، سيُستبعد الكاذب وتبقى البقية على قيد الحياة. لكن إذا اختار حتى شخص واحد بشكل خاطئ، سيبقى الكاذب وتُقتل البقية.”
قرن الرجل القوي شفتيه، ملقيًا نظرة حول الجميع، متجنبًا عمدًا الجثة المقعرة على الطاولة. “لا أعرف من سيكذب لاحقًا،” بدأ، “لكن هذه {القواعد} تبدو تعسفية جدًا. مع خطأ واحد فقط في التصويت، نواجه جميعًا الموت. وحتى إذا حددنا الكاذب بشكل صحيح، فهذا يعني أنه سيموت. يبدو أن الموت لا مفر منه على الأقل لشخص واحد منا. ومع ذلك، لقد وضعت خطة لضمان بقاء الجميع على قيد الحياة…”
وستجد بنفسك أن الصينيين نفسهم لا يؤمنون بآلهتهم
عندما سمع الجميع ذلك، نظروا جميعًا إلى الرجل القوي.
شئ مهم يجب ذكره وهو أن كل هذه مصطلحات وآلهة ومعتقدات شركية
هل من الممكن حقًا إبقاء الجميع على قيد الحياة؟
( ملاحظات توضيحية )
“كل ما علينا فعله هو قول الحقيقة،” أعلن الرجل القوي دون تردد، متقدمًا على أي تفكير آخر. “إذا قلنا نحن التسعة جميعًا الحقيقة ثم كتبنا على أوراقنا {لم يكذب أحد}، فلن نخالف أي قاعدة. بهذه الطريقة، يمكننا جميعًا النجاة.”
سادت الحيرة أذهان الجميع. هل سيجرؤ أحد حقًا على خداع الآخرين في لحظة حاسمة كهذه بين الحياة والموت؟
طرق الرجل ذو المعطف الأبيض إصبعه برفق على الطاولة قبل أن يتحدث. “خطتك سليمة، لكنها تعتمد على فرضية أساسية: ألا تكون أنت نفسه الكاذب. كيف ستثبت ذلك؟ إذا صادف أنك الكاذب، فإن اقتراحك بأن نكتب جميعًا {لم يكذب أحد} سيضمن بقاؤك على قيد الحياة بينما يُدان البقية.”
هاتان الجملتان المتتاليتان أثارتا تجاعيد الغضب على جبين الجميع. في اللحظات القصيرة من التفاعل، أدرك معظمهم أن الفرد أمامهم مجنون. ومع ذلك، هذا المجنون يتحدث عن خلق {إله}؟
“ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟” رد الرجل القوي، مع لمحة من الغضب في نبرته. “لو كنت الكاذب، لماذا سأقترح مثل هذه الخطة؟ سأحتاج فقط لحماية نفسي.”
أشار الرجل ذو قناع رأس الماعز بإيماءة خفيفة. “انتهت فترة الدقيقة الواحدة للمناقشة. يرجى الامتناع عن أي تواصل إضافي.”
طرق الرجل ذو المعطف الأبيض إصبعه برفق على الطاولة قبل أن يتحدث. “خطتك سليمة، لكنها تعتمد على فرضية أساسية: ألا تكون أنت نفسه الكاذب. كيف ستثبت ذلك؟ إذا صادف أنك الكاذب، فإن اقتراحك بأن نكتب جميعًا {لم يكذب أحد} سيضمن بقاؤك على قيد الحياة بينما يُدان البقية.”
تبادل الرجلان شهقات باردة وساد الصمت بينهما.
“الآن، من فضلكم اسحبوا بطاقاتكم،” وجه الرجل ذو القناع، مستخرجًا مجموعة صغيرة من البطاقات من جيب بنطاله. بدت البطاقات بحجم بطاقات اللعب العادية، تحمل على ظهرها نقش {لعبة نوا}.
عندما سمع الجميع ذلك، نظروا جميعًا إلى الرجل القوي.
اندهش الرجل القوي. “ما هذا؟”
“الآن.” قال الرجل القوي دون تفكير كثير.
“هذه هي {بطاقات الهوية}.” ضحك الرجل ذو القناع وقال، “من يسحب بطاقة {الكاذب} يجب أن يكذب.”
[2] التحول إلى قوس قزح أثناء إصلاح السماء – وفق الأساطير، أنقذت نوا البشرية بإصلاح ثقب في السماء. أحد أعمدة السماء، جبل بوزو، دُمر نتيجة معركة سماوية بين إله الماء وإله النار. لإصلاح الثقب، ذابت خمسة أحجار ملونة مختلفة وألصقتها بالسماء، مما حول هذا الجزء من السماء إلى ما يشبه قوس قزح. كما استبدلت نوا الأعمدة المكسورة بساق سلحفاة لتثبيت السماء، لكن ذلك أمال محور الأرض. بعد استعادة النظام، هزمت الوحوش، سيطرت على النيران، وأوقفت الفيضانات الناتجة عن اختراق السماء. تنتهي القصة بتضحية نوا بجسدها لأنها اكتشفت أن الفتحة في السماء لم تُغلق بالكامل.
قضم الرجل القوي أسنانه بإحباط. “هل تمزح معي؟! لماذا لم تخبرنا بهذه القاعدة مسبقًا؟!”
تنفس تشي شيا بعمق، وبلا تعبير، وضع يده على بطاقته قبل أن يزلقها أمامه. بحركة tentative، فتحها ونظر داخلها.
“لتعليمكم درسًا،” تلعن الرجل ذو قناع رأس الماعز. “لقد سألتم إذا كان بإمكانكم مناقشة الاستراتيجيات قبل أن أنتهي من شرح القواعد. أنتم من أضعتم الدقيقة الثمينة، وليس أنا لعدم إبلاغكم مسبقًا.”
تبادل الرجلان شهقات باردة وساد الصمت بينهما.
تشوه وجه الرجل القوي، لكن تذكره لطرق القتل الوحشية التي يستخدمها الرجل ذو القناع، اضطر لمجرد كبت غضبه.
شئ مهم يجب ذكره وهو أن كل هذه مصطلحات وآلهة ومعتقدات شركية
في غضون دقيقة، سحب جميع التسعة بطاقة من يد الرجل ذو القناع، ولم يجرؤ أحد على النظر إلى الهوية التي حصل عليها. إذا كانت بطاقته مكتوب عليها {الكاذب}، فسيتعين عليه التعامل مع معضلة ما إذا كان سينقذ نفسه أو يضحّي بالآخرين.
عند سماع رد الرجل ذو قناع رأس الماعز، ساد الصمت الغليظ الغرفة مرة أخرى. كان سؤال الرجل القوي مناسبًا. سلوك وأفعال هذا الرجل ذو القناع تشبه إلى حد كبير طائفة شريرة، لكن غالبية الطوائف الشريرة تميل إلى اختراع إله جديد بدلًا من تمجيد شخصية بطولية مثل نوا.
ارتعشت أيدي النساء الأربع قليلًا، بينما ازدادت سواد تعابير الرجال بوضوح.
“انتظر لحظة، هل يسمح لنا بوضع {استراتيجيات}؟” تدخل الرجل القوي فجأة.
ما تم سحبه هنا لم يكن {بطاقات هوية} بل {بطاقات حياة أو موت}.
“الآن، من فضلكم اسحبوا بطاقاتكم،” وجه الرجل ذو القناع، مستخرجًا مجموعة صغيرة من البطاقات من جيب بنطاله. بدت البطاقات بحجم بطاقات اللعب العادية، تحمل على ظهرها نقش {لعبة نوا}.
تنفس تشي شيا بعمق، وبلا تعبير، وضع يده على بطاقته قبل أن يزلقها أمامه. بحركة tentative، فتحها ونظر داخلها.
وإحتجت لتركها لأوضح لك نوع المخابيل الذي علي البطل مجاراتهم
واضح جدًا، كانت الكلمة {كاذب} تحدّقه.
Dark Zero :
——————————————————————————————
مع خفوت صرخة المرأة، خفتت أيضًا موجة التفكير الجماعي. حتى أولئك الذين كانوا يلقون الشتائم قبل لحظات سقطوا في صمت. الآن، لم يكن الأمر مجرد عبور {حد قانوني}؛ فقد بدا الشخص أمامهم بلا أي تردد حقيقي عندما تعلق الأمر بارتكاب جريمة قتل.
( ملاحظات توضيحية )
“لقد أخبرتكم بالفعل، مجرد لعبة،” رد الرجل ذو قناع رأس الماعز على الفور. “إذا فزتم، أحدكم سيرتقي ليصبح {إله}.”
تلوّنت وجوه الجميع بالدهشة، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام. كما قال، كان هناك بالفعل تسعة منهم الآن.
[1] نوا (女媧) – تُقدّر كإلهة أم، وبطلة ثقافية، وواحدة من الثلاثة سلاطين في الأساطير الصينية. عبر مختلف المعتقدات بما في ذلك الديانة الشعبية الصينية، والبوذية، والكونفوشيوسية، والطاوية، تحظى بأهمية كبيرة. وفقًا للأسطورة، صنعت البشرية يدويًا من الطين الأصفر، رغم أن بعض الروايات تشير إلى أنها خلقت النبلاء أو الأثرياء فقط بهذه الطريقة. ويُعتقد على نطاق واسع أنها شكلت عامة الناس من طين بني، وفي بعض الروايات، أدى تعبها إلى خلقهم عن طريق سحب حبل عبر الطين. على أي حال، يُنسب إليها كونها خالقة البشر.
“لتعليمكم درسًا،” تلعن الرجل ذو قناع رأس الماعز. “لقد سألتم إذا كان بإمكانكم مناقشة الاستراتيجيات قبل أن أنتهي من شرح القواعد. أنتم من أضعتم الدقيقة الثمينة، وليس أنا لعدم إبلاغكم مسبقًا.”
[2] التحول إلى قوس قزح أثناء إصلاح السماء – وفق الأساطير، أنقذت نوا البشرية بإصلاح ثقب في السماء. أحد أعمدة السماء، جبل بوزو، دُمر نتيجة معركة سماوية بين إله الماء وإله النار. لإصلاح الثقب، ذابت خمسة أحجار ملونة مختلفة وألصقتها بالسماء، مما حول هذا الجزء من السماء إلى ما يشبه قوس قزح. كما استبدلت نوا الأعمدة المكسورة بساق سلحفاة لتثبيت السماء، لكن ذلك أمال محور الأرض. بعد استعادة النظام، هزمت الوحوش، سيطرت على النيران، وأوقفت الفيضانات الناتجة عن اختراق السماء. تنتهي القصة بتضحية نوا بجسدها لأنها اكتشفت أن الفتحة في السماء لم تُغلق بالكامل.
لم يقدم أي خيار عرضه وسيلة {للبقاء على قيد الحياة}. إما أن تصبح ما يدعيه {إله}، أو تواجه نفس مصير الشاب الذي تم تفجير دماغه.
[3] “محقون بدم دجاج” (打鸡血) – تعبير صيني يُستخدم للدلالة على الحماس الشديد أو الهوس بشيء ما. أصله من ممارسة حقن الدم في الجسم البشري، التي بدأت في شنغهاي عام 1959. رائد هذه “العلاجية” كان الدكتور يو تشانغشي الذي جربها على نفسه، واشتهرت خلال الثورة الثقافية. كان يو يزعم أنه “شعر بطاقة كبيرة” بعد حقن نفسه بدم الدجاج.
[2] التحول إلى قوس قزح أثناء إصلاح السماء – وفق الأساطير، أنقذت نوا البشرية بإصلاح ثقب في السماء. أحد أعمدة السماء، جبل بوزو، دُمر نتيجة معركة سماوية بين إله الماء وإله النار. لإصلاح الثقب، ذابت خمسة أحجار ملونة مختلفة وألصقتها بالسماء، مما حول هذا الجزء من السماء إلى ما يشبه قوس قزح. كما استبدلت نوا الأعمدة المكسورة بساق سلحفاة لتثبيت السماء، لكن ذلك أمال محور الأرض. بعد استعادة النظام، هزمت الوحوش، سيطرت على النيران، وأوقفت الفيضانات الناتجة عن اختراق السماء. تنتهي القصة بتضحية نوا بجسدها لأنها اكتشفت أن الفتحة في السماء لم تُغلق بالكامل.
[4] استحقاق الآلهة – يُعرف أيضًا باسم Fengshen Yanyi (封神演義) أو Fengshen Bang (封神榜)، وهو رواية صينية شهيرة من القرن السادس عشر في عهد أسرة مينغ، تنتمي إلى نوع الآلهة والشياطين (shenmo). تتكون من 100 فصل، نُشرت بين 1567 و1619، وتمزج بين التاريخ، الفلكلور، الأساطير، والعناصر الخيالية.
وإحتجت لتركها لأوضح لك نوع المخابيل الذي علي البطل مجاراتهم
تدور القصة في عصر تراجع أسرة شانغ (1600–1046 قبل الميلاد) وصعود أسرة تشو (1046–256 قبل الميلاد). تشمل العديد من عناصر الأساطير الصينية، الديانة الشعبية، البوذية الصينية، الكونفوشيوسية، والطاوية، بما في ذلك الآلهة، الشياطين، الخالدين، والأرواح. تتضمن الرواية العديد من القصص التي تدخل فيها كائنات خارقة إلى العالم البشري وتغير مصائر البشر ومسار التاريخ بقواها السحرية.
بعد صمت دام أكثر من دقيقة، أومأ الرجل ذو قناع رأس الماعز برأسه قليلًا. “جيد جدًا،” قال، “سعيد لرؤية أنكم جميعًا التسعة قد هدأتم.”
“التعليمات كالتالي: أريد من كل واحد منكم أن يروي الأحداث التي أدت إلى وصوله هنا،” وجه الرجل ذو قناع رأس الماعز تعليماته. “لكن، يرجى الانتباه، من بين جميع الرواة، هناك شخص واحد لن يقول الحقيقة. بعد أن ينتهي كل واحد منكم من سرد قصته، سننتقل إلى التصويت. إذا تعرفتم جميعًا الثمانية على {الكاذب} بشكل صحيح، سيُستبعد الكاذب وتبقى البقية على قيد الحياة. لكن إذا اختار حتى شخص واحد بشكل خاطئ، سيبقى الكاذب وتُقتل البقية.”
________________________________________________________________
تنفس تشي شيا بعمق، وبلا تعبير، وضع يده على بطاقته قبل أن يزلقها أمامه. بحركة tentative، فتحها ونظر داخلها.
عندما سمع الجميع ذلك، نظروا جميعًا إلى الرجل القوي.
Dark Zero :
[2] التحول إلى قوس قزح أثناء إصلاح السماء – وفق الأساطير، أنقذت نوا البشرية بإصلاح ثقب في السماء. أحد أعمدة السماء، جبل بوزو، دُمر نتيجة معركة سماوية بين إله الماء وإله النار. لإصلاح الثقب، ذابت خمسة أحجار ملونة مختلفة وألصقتها بالسماء، مما حول هذا الجزء من السماء إلى ما يشبه قوس قزح. كما استبدلت نوا الأعمدة المكسورة بساق سلحفاة لتثبيت السماء، لكن ذلك أمال محور الأرض. بعد استعادة النظام، هزمت الوحوش، سيطرت على النيران، وأوقفت الفيضانات الناتجة عن اختراق السماء. تنتهي القصة بتضحية نوا بجسدها لأنها اكتشفت أن الفتحة في السماء لم تُغلق بالكامل.
شئ مهم يجب ذكره وهو أن كل هذه مصطلحات وآلهة ومعتقدات شركية
ثم أخرج عدة أقلام ووزعها على الجميع.
لا تصدق هذا الهراء فحتى مع تقدمك في الرواية ستجد أن من يدعون الأولوهية هم مجانين أشد حقارة من فرعون وأمثاله
ما تم سحبه هنا لم يكن {بطاقات هوية} بل {بطاقات حياة أو موت}.
وستجد بنفسك أن الصينيين نفسهم لا يؤمنون بآلهتهم
أشار الرجل ذو قناع رأس الماعز بإيماءة خفيفة. “انتهت فترة الدقيقة الواحدة للمناقشة. يرجى الامتناع عن أي تواصل إضافي.”
هل من الممكن حقًا إبقاء الجميع على قيد الحياة؟
حكاية الكفر ليس بكفر لهذا لم أبدل الكلمة كونه واضح جدا كونهم ليسوا بآلهة
ثم أخرج عدة أقلام ووزعها على الجميع.
وإحتجت لتركها لأوضح لك نوع المخابيل الذي علي البطل مجاراتهم
وستجد بنفسك أن الصينيين نفسهم لا يؤمنون بآلهتهم
الأن سأترك لك سؤالًا : هل تتوقع أن البطل سينجح في الكذب أم سيكشفون أمره ؟
تدور القصة في عصر تراجع أسرة شانغ (1600–1046 قبل الميلاد) وصعود أسرة تشو (1046–256 قبل الميلاد). تشمل العديد من عناصر الأساطير الصينية، الديانة الشعبية، البوذية الصينية، الكونفوشيوسية، والطاوية، بما في ذلك الآلهة، الشياطين، الخالدين، والأرواح. تتضمن الرواية العديد من القصص التي تدخل فيها كائنات خارقة إلى العالم البشري وتغير مصائر البشر ومسار التاريخ بقواها السحرية.
[1] نوا (女媧) – تُقدّر كإلهة أم، وبطلة ثقافية، وواحدة من الثلاثة سلاطين في الأساطير الصينية. عبر مختلف المعتقدات بما في ذلك الديانة الشعبية الصينية، والبوذية، والكونفوشيوسية، والطاوية، تحظى بأهمية كبيرة. وفقًا للأسطورة، صنعت البشرية يدويًا من الطين الأصفر، رغم أن بعض الروايات تشير إلى أنها خلقت النبلاء أو الأثرياء فقط بهذه الطريقة. ويُعتقد على نطاق واسع أنها شكلت عامة الناس من طين بني، وفي بعض الروايات، أدى تعبها إلى خلقهم عن طريق سحب حبل عبر الطين. على أي حال، يُنسب إليها كونها خالقة البشر.
