شخص ماهر
الفصل 3 شخص ماهر
‘{كاذب}……’ كرر تشي شيا الكلمة في ذهنه عدة مرات. بعد أن تأكد من هويته، أعاد البطاقة مقلوبة على الطاولة، محافظًا على هدوئه ورباطة جأشه.
‘{كاذب}……’ كرر تشي شيا الكلمة في ذهنه عدة مرات. بعد أن تأكد من هويته، أعاد البطاقة مقلوبة على الطاولة، محافظًا على هدوئه ورباطة جأشه.
بدت تيان تيان وكأنها على وشك الانفجار غاضبة على الزبون، لكن نظرتها سقطت دون قصد على الجثة الممددة على الطاولة. ارتدت للخلف بخوف، لكنها أخذت نفسًا عميقًا واستعادت رباطة جأشها.
قبل دقيقة واحدة فقط، كان قد تخيّل إمكانية {نجاة الجميع}. لكن مثل هذا الأمر لم يعد ممكنًا. رغم أنه لا يعرف الأشخاص الثمانية أمامه، إلا أنهم سيكونون هم من يجب أن يموتوا.
[1] المضيفات المرافقات (陪酒小姐): يشبه عملهن فتيات الحانات، حيث يرافقن الزبائن في أماكن الشرب مثل الحانات أو النوادي أو غرف الكاريوكي. لا يجب الخلط بينهن وبين العاملات في الدعارة، فغالبًا لا يقدمن خدمات جنسية، بل يقتصر دورهن على المرافقة والشرب والغناء.
“إذا لم يكن لدى أحد اعتراض، فتذكروا أن {هناك كاذب واحد فقط في هذه اللعبة}…” أشار صاحب رأس الماعز إلى الفتاة المثيرة على يسار تشي شيا، “ثم سنبدأ باتجاه عقارب الساعة، بدءًا منكِ.”
تنهدت مرة أخرى وقالت: “عندما استيقظت، وجدت نفسي هنا. أخافني ذلك حتى الموت…”
“هاه؟ أنا؟” تفاجأت الفتاة للحظة، ثم عبست بشفتيها.
لأن هذا يعني أنه سيكون آخر من يروي.
التفت تشي شيا ولاحظ أن البدء باتجاه عقارب الساعة من الفتاة على يساره لن يكون في صالحه.
حينها فقط لاحظ الجميع ملابس تيان تيان الكاشفة—فستان قصير مغبر بفتحة صدر عميقة، بالكاد يخفي شيئًا، ومع ذلك بدا أنها لا تهتم.
لأن هذا يعني أنه سيكون آخر من يروي.
وسط أفكاره، رأى تشي شيا الفتاة المثيرة تعبس، وعيناها الكبيرتان تتحركان قبل أن تتنهد وتستسلم: “حسنًا… سأبدأ أنا. لكني لم أكن يومًا بارعة في السرد منذ صغري، فلا تلوموني إن لم أكن جيدة…”
في المواقف شديدة التوتر والقمع، يميل الناس إلى تذكّر أول وآخر المتحدثين فقط. لكن الاعتراض على هذا الترتيب سيثير الشكوك. أدرك تشي شيا أنه لا يمكنه سوى التقدم بحذر، خطوة بخطوة.
“أنت…! ماذا تقصد؟!” صُدمت تيان تيان، “أين كذبت؟”
وسط أفكاره، رأى تشي شيا الفتاة المثيرة تعبس، وعيناها الكبيرتان تتحركان قبل أن تتنهد وتستسلم: “حسنًا… سأبدأ أنا. لكني لم أكن يومًا بارعة في السرد منذ صغري، فلا تلوموني إن لم أكن جيدة…”
_________________________________________________________________________
في هذه اللحظة، لم يعرف أحد كيف يرد، فاستمع الجميع بصمت.
لكن الآن، أعطاه الرجل ذو الوشوم فكرة أخرى.
مدّت الفتاة أصابعها النحيلة، وأبعدت خصلة شعر خلف أذنها قبل أن تبدأ: “أنا تيان تيان (甜甜)، وأنا… آه… {عاملة ماهرة}. نحن نكسب المال بقدراتنا، لذلك لا أرى سببًا يدعو للخجل.”
عند ذكر كلمة {زلزال}، تغيّرت تعابير الجميع قليلًا، وكأن ذكرى معينة قد أُثيرت.
حينها فقط لاحظ الجميع ملابس تيان تيان الكاشفة—فستان قصير مغبر بفتحة صدر عميقة، بالكاد يخفي شيئًا، ومع ذلك بدا أنها لا تهتم.
[2] مقاطعة شنشي (陕西): تقع في شمال غرب الصين، وعاصمتها مدينة شيآن.
“معظم ما حدث غير مناسب لأخبركم به… على أي حال، يمكنكم القول إنني أعمل في {نشاط معين}، لكن لا أستطيع إعطاء {وصف} لعملي حتى لو سألتم. ففي النهاية، من سيفعل ما أفعله لو كان لديه بعض الثقافة…”
وسط أفكاره، رأى تشي شيا الفتاة المثيرة تعبس، وعيناها الكبيرتان تتحركان قبل أن تتنهد وتستسلم: “حسنًا… سأبدأ أنا. لكني لم أكن يومًا بارعة في السرد منذ صغري، فلا تلوموني إن لم أكن جيدة…”
“على أي حال، كنت في منتصف عملي قبل أن أصل إلى هنا. لكن ذلك الزبون كان غريبًا جدًا… مكاننا يوفر موقعًا للخدمة، لكنه أصر على الذهاب إلى سيارته، قائلًا إن ذلك سيكون أكثر إثارة… ولأجل المال، لم يكن لدي خيار سوى موافقته…”
تذكّر تشي شيا تعليمات صاحب رأس الماعز—{من بين جميع الرواة، هناك شخص واحد لن يقول الحقيقة}. هذه القاعدة لا تعني أن الكاذب يجب أن يختلق {قصة كاذبة}، بل يمكنه ببساطة استخدام {اسم مزيف}.
“كانت هذه أول مرة أعمل فيها داخل سيارة. لم أتوقع أن تكون سيارة تبدو فاخرة ضيقة إلى هذا الحد من الداخل. لم يمر وقت طويل حتى كنت مغطاة بالعرق. لا أفهم حقًا ما هو {المثير} في ذلك المكان الضيق. خلال ذلك الوقت، ظل هاتف الزبون يرن لكنه رفض الرد. كنت منزعجة حقًا…”
“معظم ما حدث غير مناسب لأخبركم به… على أي حال، يمكنكم القول إنني أعمل في {نشاط معين}، لكن لا أستطيع إعطاء {وصف} لعملي حتى لو سألتم. ففي النهاية، من سيفعل ما أفعله لو كان لديه بعض الثقافة…”
بدت تيان تيان وكأنها على وشك الانفجار غاضبة على الزبون، لكن نظرتها سقطت دون قصد على الجثة الممددة على الطاولة. ارتدت للخلف بخوف، لكنها أخذت نفسًا عميقًا واستعادت رباطة جأشها.
في هذه اللحظة، لم يعرف أحد كيف يرد، فاستمع الجميع بصمت.
“آه، لا بأس… لا يمكنني فعل شيء، فهذا المجال الذي اخترت العمل فيه. لكن لم أتوقع أن يحدث {زلزال} فجأة. في البداية، ظننت أن حركتنا كانت قوية جدًا لدرجة جعلت السيارة تهتز بعنف. من كان يعلم أنه زلزال حقيقي؟”
بعبارة أخرى، يجب أن تكون كل تفاصيل قصته غير ملفتة قدر الإمكان.
عند ذكر كلمة {زلزال}، تغيّرت تعابير الجميع قليلًا، وكأن ذكرى معينة قد أُثيرت.
بدا الرجل ذو المعطف الأبيض متفاجئًا، ونظر إليه: “ماذا تقصد؟”
“كانت سيارتنا متوقفة في زقاق… وكان هناك لوحة إعلانات كبيرة فوقها… في ذلك الوقت، كان رأسي خارج السيارة، لذلك رأيتها.” أشارت تيان تيان إلى أعلى رأسها، وصوتها يرتجف: “لا أعرف كيف، لكن تلك اللوحة الضخمة انفصلت بعد صوت {طنين} وسقطت مباشرة على السيارة. ثم فقدت وعيي…”
[2] مقاطعة شنشي (陕西): تقع في شمال غرب الصين، وعاصمتها مدينة شيآن.
تنهدت مرة أخرى وقالت: “عندما استيقظت، وجدت نفسي هنا. أخافني ذلك حتى الموت…”
“هاه؟ أنا؟” تفاجأت الفتاة للحظة، ثم عبست بشفتيها.
كان تعبيرها المظلوم، وكأنه مُتدرّب عليه، يحمل جاذبية قادرة على إثارة أي رجل.
لم يكن من الممكن أن تخترع هذه الكذبة مسبقًا، ناهيك عن التفكير في حيلة {الاسم المستعار} في اللحظة الأخيرة.
تجمّد الرجل ذو الوشوم للحظة قبل أن يتحدث: “هل هناك داعٍ للاستمرار؟”
نظر إليها الرجل بنظرة صارمة وقال: “اسمك. قلتِ إن اسمك {تيان تيان}، لكن جميع المضيفات المرافقات[1] يستخدمن أسماء مستعارة مثل {تيان تيان}، {شياو فانغ} أو {لي لي}. هذه أسماء شائعة، لذا بإخفائك اسمك الحقيقي، فأنت تكذبين.”
بدا الرجل ذو المعطف الأبيض متفاجئًا، ونظر إليه: “ماذا تقصد؟”
لم يكن من الممكن أن تخترع هذه الكذبة مسبقًا، ناهيك عن التفكير في حيلة {الاسم المستعار} في اللحظة الأخيرة.
“هذه {الآنسة} قد كذبت بالفعل، علينا فقط أن نصوّت ضدها.” قال الرجل ذو الوشوم بجدية.
لم تكن هذه المرأة ذكية كما ظن.
“أنت…! ماذا تقصد؟!” صُدمت تيان تيان، “أين كذبت؟”
وسط أفكاره، رأى تشي شيا الفتاة المثيرة تعبس، وعيناها الكبيرتان تتحركان قبل أن تتنهد وتستسلم: “حسنًا… سأبدأ أنا. لكني لم أكن يومًا بارعة في السرد منذ صغري، فلا تلوموني إن لم أكن جيدة…”
نظر إليها الرجل بنظرة صارمة وقال: “اسمك. قلتِ إن اسمك {تيان تيان}، لكن جميع المضيفات المرافقات[1] يستخدمن أسماء مستعارة مثل {تيان تيان}، {شياو فانغ} أو {لي لي}. هذه أسماء شائعة، لذا بإخفائك اسمك الحقيقي، فأنت تكذبين.”
لم يكن من الممكن أن تخترع هذه الكذبة مسبقًا، ناهيك عن التفكير في حيلة {الاسم المستعار} في اللحظة الأخيرة.
احمرّ وجه تيان تيان بشدة من كلماته. “أنت… ما هذا الهراء؟! أنا فعلًا اسمي تيان تيان! لم أستخدم اسمي الحقيقي منذ سنوات!” ثم نظرت إلى الجميع وأضافت: “لا يمكن لأحد أن يجدني إلا إذا طلب {تيان تيان} في مكان عملي! لا أحد يعرفني باسمي الحقيقي!”
التفت تشي شيا ولاحظ أن البدء باتجاه عقارب الساعة من الفتاة على يساره لن يكون في صالحه.
ساد صمت قصير، غرق الجميع في التفكير، بينما أصبح وجه تشي شيا جادًا قليلًا. لم يستطع اكتشاف أي كذب في كلامها. كان أسلوبها طبيعيًا، نبرتها مريحة، وكأنها تتحدث مع أصدقاء. إما أنها تدربت على القصة مسبقًا، أو أنها تقول الحقيقة.
“كانت هذه أول مرة أعمل فيها داخل سيارة. لم أتوقع أن تكون سيارة تبدو فاخرة ضيقة إلى هذا الحد من الداخل. لم يمر وقت طويل حتى كنت مغطاة بالعرق. لا أفهم حقًا ما هو {المثير} في ذلك المكان الضيق. خلال ذلك الوقت، ظل هاتف الزبون يرن لكنه رفض الرد. كنت منزعجة حقًا…”
لكن الآن، أعطاه الرجل ذو الوشوم فكرة أخرى.
كان تعبيرها المظلوم، وكأنه مُتدرّب عليه، يحمل جاذبية قادرة على إثارة أي رجل.
{الأسماء المستعارة}.
“أنت…! ماذا تقصد؟!” صُدمت تيان تيان، “أين كذبت؟”
استخدام اسم مستعار يتجاوز الحاجة للمنطق والتماسك، مما يجعل من الصعب على الآخرين اكتشاف التناقضات.
قبل دقيقة واحدة فقط، كان قد تخيّل إمكانية {نجاة الجميع}. لكن مثل هذا الأمر لم يعد ممكنًا. رغم أنه لا يعرف الأشخاص الثمانية أمامه، إلا أنهم سيكونون هم من يجب أن يموتوا.
في النهاية، لم يلتقِ أحد منهم بالآخر من قبل، وهوياتهم تعتمد فقط على القصص.
بدا الرجل ذو المعطف الأبيض متفاجئًا، ونظر إليه: “ماذا تقصد؟”
تذكّر تشي شيا تعليمات صاحب رأس الماعز—{من بين جميع الرواة، هناك شخص واحد لن يقول الحقيقة}. هذه القاعدة لا تعني أن الكاذب يجب أن يختلق {قصة كاذبة}، بل يمكنه ببساطة استخدام {اسم مزيف}.
ستنتهي اللعبة قريبًا.
عندما لاحظ الشكوك الموجهة نحوها، اتسعت عينا تيان تيان وبدت متوترة. “إذا—إذا لم تصدقوني، اسمي الحقيقي هو تشانغ ليجوان (张丽娟)… أنا من مقاطعة شنشي[2]… يمكنكم مناداتي باسمي الحقيقي، لكنني لن أستجيب… أنا أستجيب فقط لاسم {تيان تيان}…”
لكن الآن، أعطاه الرجل ذو الوشوم فكرة أخرى.
عند سماع ذلك، هزّ تشي شيا رأسه داخليًا.
تذكّر تشي شيا تعليمات صاحب رأس الماعز—{من بين جميع الرواة، هناك شخص واحد لن يقول الحقيقة}. هذه القاعدة لا تعني أن الكاذب يجب أن يختلق {قصة كاذبة}، بل يمكنه ببساطة استخدام {اسم مزيف}.
لم تكن هذه المرأة ذكية كما ظن.
تنهدت مرة أخرى وقالت: “عندما استيقظت، وجدت نفسي هنا. أخافني ذلك حتى الموت…”
لم يكن من الممكن أن تخترع هذه الكذبة مسبقًا، ناهيك عن التفكير في حيلة {الاسم المستعار} في اللحظة الأخيرة.
استخدام اسم مستعار يتجاوز الحاجة للمنطق والتماسك، مما يجعل من الصعب على الآخرين اكتشاف التناقضات.
قال صاحب رأس الماعز إن {هناك كاذبًا واحدًا فقط}، وهذا الشخص لا يمكن أن يكون سوى تشي شيا نفسه. إذا لم يدرك الآخرون خطورة مسألة {تيان تيان}، فقد وجد طريقة مضمونة للفوز.
بدت تيان تيان وكأنها على وشك الانفجار غاضبة على الزبون، لكن نظرتها سقطت دون قصد على الجثة الممددة على الطاولة. ارتدت للخلف بخوف، لكنها أخذت نفسًا عميقًا واستعادت رباطة جأشها.
إذا استخدم اسمًا مستعارًا، فإن لقب {تشي} ليس خيارًا جيدًا. رغم أنه ليس نادرًا، لكنه ليس شائعًا جدًا أيضًا. الأفضل استخدام اسم شائع لا يلفت الانتباه.
عندما لاحظ الشكوك الموجهة نحوها، اتسعت عينا تيان تيان وبدت متوترة. “إذا—إذا لم تصدقوني، اسمي الحقيقي هو تشانغ ليجوان (张丽娟)… أنا من مقاطعة شنشي[2]… يمكنكم مناداتي باسمي الحقيقي، لكنني لن أستجيب… أنا أستجيب فقط لاسم {تيان تيان}…”
بعبارة أخرى، يجب أن تكون كل تفاصيل قصته غير ملفتة قدر الإمكان.
مدّت الفتاة أصابعها النحيلة، وأبعدت خصلة شعر خلف أذنها قبل أن تبدأ: “أنا تيان تيان (甜甜)، وأنا… آه… {عاملة ماهرة}. نحن نكسب المال بقدراتنا، لذلك لا أرى سببًا يدعو للخجل.”
لذلك قرر استخدام اسم {لي مينغ (李明)}.
مدّت الفتاة أصابعها النحيلة، وأبعدت خصلة شعر خلف أذنها قبل أن تبدأ: “أنا تيان تيان (甜甜)، وأنا… آه… {عاملة ماهرة}. نحن نكسب المال بقدراتنا، لذلك لا أرى سببًا يدعو للخجل.”
بهذا، يمكنه متابعة بقية القصة بشكل طبيعي، دون أن يكتشف حتى أذكى الأشخاص أي خلل.
ستنتهي اللعبة قريبًا.
ستنتهي اللعبة قريبًا.
[1] المضيفات المرافقات (陪酒小姐): يشبه عملهن فتيات الحانات، حيث يرافقن الزبائن في أماكن الشرب مثل الحانات أو النوادي أو غرف الكاريوكي. لا يجب الخلط بينهن وبين العاملات في الدعارة، فغالبًا لا يقدمن خدمات جنسية، بل يقتصر دورهن على المرافقة والشرب والغناء.
________________________________________________________________
وسط أفكاره، رأى تشي شيا الفتاة المثيرة تعبس، وعيناها الكبيرتان تتحركان قبل أن تتنهد وتستسلم: “حسنًا… سأبدأ أنا. لكني لم أكن يومًا بارعة في السرد منذ صغري، فلا تلوموني إن لم أكن جيدة…”
(ملاحظات توضيحية)
لذلك قرر استخدام اسم {لي مينغ (李明)}.
[1] المضيفات المرافقات (陪酒小姐): يشبه عملهن فتيات الحانات، حيث يرافقن الزبائن في أماكن الشرب مثل الحانات أو النوادي أو غرف الكاريوكي. لا يجب الخلط بينهن وبين العاملات في الدعارة، فغالبًا لا يقدمن خدمات جنسية، بل يقتصر دورهن على المرافقة والشرب والغناء.
بدا الرجل ذو المعطف الأبيض متفاجئًا، ونظر إليه: “ماذا تقصد؟”
[2] مقاطعة شنشي (陕西): تقع في شمال غرب الصين، وعاصمتها مدينة شيآن.
[1] المضيفات المرافقات (陪酒小姐): يشبه عملهن فتيات الحانات، حيث يرافقن الزبائن في أماكن الشرب مثل الحانات أو النوادي أو غرف الكاريوكي. لا يجب الخلط بينهن وبين العاملات في الدعارة، فغالبًا لا يقدمن خدمات جنسية، بل يقتصر دورهن على المرافقة والشرب والغناء.
عند سماع ذلك، هزّ تشي شيا رأسه داخليًا.
لأن هذا يعني أنه سيكون آخر من يروي.
_________________________________________________________________________
إذا استخدم اسمًا مستعارًا، فإن لقب {تشي} ليس خيارًا جيدًا. رغم أنه ليس نادرًا، لكنه ليس شائعًا جدًا أيضًا. الأفضل استخدام اسم شائع لا يلفت الانتباه.
Dark Zero : لتحصل على تجربة أفضل في القراءة , أنصحك بشدة أن تحضر ورقة وقلم وتكتب عليها أسماء جميع الشخصيات التي تقابلها مع سمة مميوى فيها لتسهل عليك تذكرها
ساد صمت قصير، غرق الجميع في التفكير، بينما أصبح وجه تشي شيا جادًا قليلًا. لم يستطع اكتشاف أي كذب في كلامها. كان أسلوبها طبيعيًا، نبرتها مريحة، وكأنها تتحدث مع أصدقاء. إما أنها تدربت على القصة مسبقًا، أو أنها تقول الحقيقة.
قبل دقيقة واحدة فقط، كان قد تخيّل إمكانية {نجاة الجميع}. لكن مثل هذا الأمر لم يعد ممكنًا. رغم أنه لا يعرف الأشخاص الثمانية أمامه، إلا أنهم سيكونون هم من يجب أن يموتوا.
